نتائج البحث عن (372) 50 نتيجة

372- بحيرا
س: بحيرا ذكره أَبُو موسى، فيما استدركه عَلَى ابن منده، عن مقاتل، أو غيره، قال: قدم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب أربعون رجلا، اثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من الشام: بحيرا، وأبرهة، والأشرف، وتمام وَإِدريس، وأيمن، ونافع، وتميم، فلو لم يكن عنده أن هذا غير الذي قبله لما استدركه، فإن الراهب قد ذكره ابن منده، ولأن الراهب لم يكن عاش إِلَى هذا الوقت غالبًا، والله أعلم.
374
وجدي الذي عاطى الرسول يمينه وخبت إليه من بعيد رواحله
ببدر لنا بيت أقامت أصوله عَلَى المجد يبني علوه وأسافله
قال أَبُو عمر: ذكر ذلك كله حفيد يونس، يعني: أبا سَعِيد بْن عبد الرحمن بْن أحمد بْن يونس بْن عبد الأعلى صاحب تاريخ مصر.
وقد ساق نسبه الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا، فقال: بحر بْن ضبع بْن أتة بْن يحمد بْن موهشل بْن عقب بْن الليشرح بْن سعد بْن بدر بْن شرحبيل ابن حجر بْن زيد بْن مالك بْن زيد بْن رعين، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع يعفر بْن غريب بْن عبد كلال.
أخرجه الثلاثة.
بحر: بضم الباء، والحاء المهملة، وضبع: بضم الضاد، والباء الموحدة.
1372- خالد بن العاص
ب ع س: خَالِد بْن العاص بْن هشام بْن المغيرة المخزومي وهو ابن أخي الحارث، وأبي جهل ابني هشام، وقتل أبوه العاص يَوْم بدر كافرًا.
واستعمله عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه عَلَى مكة، لما عزل عنها نافع بْن عبد الحارث الخزاعي، واستعمله عليها عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه.
روى عنه ابنه عكرمة بْن خَالِد، أَنَّهُ قال: سئل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بيع الخمر، فقال: " لعن اللَّه اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها ".
قال أَبُو عمر: وقيل: إن خالدًا لم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال أَبُو موسى: خَالِد بْن العاص بْن هشام بْن المغيرة المخزومي.
أورده الطبراني.
(372) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَنوشروانُ بْنُ شِيرَزَاذَ الدَّيْلَمِيُّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، أخبرنا الطَّبَرَانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أخبرنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَدْخُلُوهَا ".
كَذَا أَوْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَهُوَ وَهْمٌ، لأَنَّ جَدَّ عِكْرِمَةَ عَلَى مَا ذَكَرَهُ هُوَ الْعَاصُ، وَخَالِدٌ وَالِدُ عِكْرِمَةَ لا جَدُّهُ وقد اختلف في جد عكرمة، فقال ابن أَبِي حاتم: عكرمة بْن خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص، وقال ابن أَبِي حاتم أيضًا: عكرمة بْن خَالِد بْن سلمة المخزومي، ترجمة أخرى، فرق بينهما.
وقال أَبُو نصر الكلاباذي مثل الطبراني: عكرمة بْن خَالِد بْن العاص.
وقال ابن منده: خَالِد بْن سلمة بْن هشام بْن العاص بْن هشام بْن المغيرة، كأنه جعلهما واحدًا، والله أعلم.
وروى أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، عن حبان بْن هلال، عن حماد بْن سلمة، عن عكرمة بْن خَالِد، عن أبيه، أو عمه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في غزوة تبوك: " إذا كان الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى

3372- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3372- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن عويم بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ ويرد نسبه فِي ترجمة أَبِيهِ إن شاء اللَّه تَعَالى.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: ولد قبل الهجرة.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزَُبَيْر، عن عروة بْن الزَُبَيْر، عن عَبْد الرحمن بْن عويم، قَالَ: لما سمعنا بمخرج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا نخرج كل غداة إلى ظهر الحرة ...
، فذكرت الحديث بطوله.
قَالَ ابْنُ منده.
وروى أَبُو نعيم، بإسناده عن ابْنُ إِسْحَاق، عن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزَُبَيْر، عن عروة، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن عويم بْن ساعدة الْأَنْصَارِيّ، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضًا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تواخوا فِي اللَّه أخوين أخوين "، أخذ بيد عليّ وقَالَ: " هَذَا أخي ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.
3720- عقبة بن مالك
س: عقبة بْن مَالِك الجهني أورده ابْنُ شاهين.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْيَحْصُبِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ مَالِكٍ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةً، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُقْبَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ".
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالُوا: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3721- عقبة بن مالك الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3721- عقبة بن مالك الليثي
ب د ع: عقبة بْن مَالِك الليثي لَهُ صحبة، يعد فِي البصريين.
(1068) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ، فَشَدَّ مِنَ الْقَوْمُ رَجُلٌ، فَاتَّبَعَهُ مِنَ السَّرِيَّةِ رَجُلٌ مَعَهُ سَيْفٌ شَاهِرٌ، فَقَالَ لَهُ الشَّادُ: إِنِّي مُسْلِمٌ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَا قَالَ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الْخَبَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ فِيهِ قَوْلا شَدِيدًا، فَبَلَغَ الْقَاتِلَ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ الَّذِي قَالَ إِلا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَعَلَ ذَلِكَ ثلاثًا، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ تُعْرَفُ الْمُسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وهذا عقبة بْن مَالِك قَدْ ذكره أَبُو يعلى الموصلي في مسنده الَّذِي رويناه عقبة بْن خَالِد، ولعله تصحيف من الكاتب، والله أعلم، وهذا أصح.
3722- عقبة بن نافع
س: عقبة بْن نافع بْن عَبْد القيس بْن لقيط بْن عَامِر بْن أمية بْن الظرب بْن الحارث بْن عَامِر بْن فهر الْقُرَشِيّ الفهري ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تصح لَهُ صحبة، وكان أخا عَمْرو بْن العاص، ولاه عَمْرو بْن العاص إفريقية، لما كَانَ عَلَى مصر، فانتهى إِلَى لواتة ومزاتة، فأعطوا ثُمَّ كفروا، فغزاهم من سنته فقتل وسبى، وذلك سنة إحدى وأربعين، وافتتح فِي سنة اثنتين وأربعين غدامس، فقتل وسبي، وافتتح فِي سنة ثلاث وأربعين مواضع من بلاد السودان، وافتتح ودان، وهي من حيز برقة من بلاد إفريقية، وافتتح عامة بلاد البربر، وهو الَّذِي بنى القيروان، وذلك فِي زمان معاوية، وكانت هِيَ أصل بلاد أفريقية، ومسكن الأمراء، ثُمَّ انتقلوا عَنْهَا، وهي إِلَى الآن عامرة، وكان معاوية بْن حديج قَدْ اختط القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن، فلما رآه عقبة بْن نافع لم يعجبه، فركب بالناس إِلَى موضوع القيروان اليوم، وكان غيضة كَثِير الأشجار مأوى الوحوش والحيات، فأمر بقطع ذَلِكَ وَإِحراقه، واختط المدينة، وأمر النَّاس بالبنيان.
قَالَ خليفة بْن خياط: وفي سنة خمسين اختط عقبة القيروان، وأقام بها ثلاث سنين، وقتل عقبة بْن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أن غزا السوس الأقصى، قتله كسيلة بْن لمرم، وقتل معه أبا المهاجر دينارًا، وكان كسيلة نصرانيًا، ثُمَّ قتل كسيلة فِي ذَلِكَ العام أَوْ فِي العام الَّذِي يليه، قتله زُهَيْر بْن قيس البلوي، وَيُقَال: إن عقبة بْن نافع كَانَ مجاب الدعوة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، فأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو عُمَر، فقالا: عقبة بْن نافع، وأمَّا أَبُو نعيم، فَقَالَ: عقبة بْن رافع أَوْ نافع، وَقَدْ تقدم ذكره، وهذا هُوَ الصحيح.
كسيلة: بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، ولمرم: بفتح اللام والراء، وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم.

3723- عقبة بن نافع الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3723- عقبة بن نافع الأنصاري
س: عقبة بْن نافع الْأَنْصَارِيّ أورده الإسماعيلي، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عكرمة، عَنْ عقبة بْن نافع الْأَنْصَارِيّ، أن رجلًا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إن أخته نذرت أن تحج ماشية، فَقَالَ: " مرها فلتركب، فإن اللَّه لا يصنع بعناء أختك شيئًا ".
قَالَ الإسماعيلي: إنَّما هُوَ عقبة بْن عَامِر، وَقَدْ تقدم ذكر من قَالَ فِيهِ: عقبة بْن مَالِك والحديث فِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى أيضًا.

3724- عقبة بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3724- عقبة بن النعمان
عقبة بْن النعمان العتكي أتى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين مات، وهو من أهل عمان، ذكره وتيمة، قاله ابْنُ الدباغ فيما استدركه عَلَى أَبِي عُمَر.
3725- عقبة بن نمر
س: عقبة بْن نمر وقيل: ابْنُ مر الهمداني.
وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد همدان، وذكره فِي كتاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى زرعة بْن ذي يزن، وهو فِي مغازي بْن إِسْحَاق، عقبة بْن النمر.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3726- عقبة بن وهب
ب د ع: عقبة بْن وهب وَيُقَال: ابْنُ أَبِي وهب بْن رَبِيعة بْن أسد بْن صهيب بْن مَالِك بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، يكنى أبا سنان، وهو أخو شجاع بْن وهب، وهما حليفا بني عَبْد شمس بْن عَبْد مناف هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا هُوَ وأخوه شجاع بْن وهب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3727- عقبة بن وهب بن كلدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3727- عقبة بن وهب بن كلدة
ب س: عقبة بْن وهب بْن كلدة بْن الجعد بْن هلال بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عدي بْن جشم بْن عوف بْن بهثة بْن عبد اللَّه بْن غطفان بْن قيس بْن عيلان الغطفاني حليف لبني سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج، شهد العقبتين، وبدرًا.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ من أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يزل بمكة حتَّى هاجر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجر هُوَ إِلَى المدينة، وكان يقَالَ لَهُ: مهاجري أنصاري، وشهد معه بدرًا وأحدًا.
وقيل: إن عقبة بْن وهب هَذَا هُوَ الَّذِي نزع الحلقتين من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، وَيُقَال: بل نزعهما أَبُو عبيدة بْن الجراح، قَالَ الواقدي: إنهما جميعًا عالجهما، وأخرجاهما من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، ولم يخرجه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ولعلهما ظناه الَّذِي قبله، وهو غيره، والفرق بَيْنَهُما ظاهر من عدة وجوه، منها: أن هَذَا غطفاني، والأول أسدي، وقول أَبِي مُوسَى فِي نسبه: عطفان بْن قيس بْن عيلان، فقد سقط مِنْهُ، فإنه: غطفان بْن سعد بْن قيس بْن عيلان، والله أعلم.
3728- عقربة الجهني
د ع: عقربة الجهني رَوَى عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي بَشِيرٌ، يَقُولُ: قُتِلَ أَبِي عَقْرَبَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْكِي، فَقَالَ: " مَا اسْمُكَ؟ "، قُلْتُ: عَقْرَبَةُ، قَالَ: " أَنْتَ بَشِيرٌ، أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَبَاكَ، وَعَائِشَةُ أُمَّكَ؟ "، فَسَكَتَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.
3729- عقفان بن شعثم
د: عقفان بْن شعثم أَبُو وراد عداده فِي أعراب البصرة، حديثه أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ، وابناه خارجة، ومرداس، فدعا لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده.
4372- قيس بن عباد
د ع: قيس بْن عباد عداده فِي الشاميين.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قاتل نفسه، ولا تصح لَهُ رؤية، ولا صحبة.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

7372- أم أيوب الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7372- أم أيوب الأنصارية
ب د ع: أم أيوب الأنصارية امرأة أبي أيوب، وهي: بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس من الخزرج.
(2411) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا الحسن بن الصباح، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، أن أم أيوب أخبرته، قالت: نزل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله، وقال لأصحابه: " كلوه إني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي " قال الحميدي: قال سفيان: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فقلت: يا رسول الله، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟ قال: حق.
أخرجها الثلاثة.
وفاة عضد الدولة البويهي وكتم وفاته.
372 شوال - 983 م
اشتدت علة عضد الدولة، وهو ما كان يعتاده من الصرع، فضعفت قوته عن دفعه، فخنقه، فمات منه ثامن شوال ببغداد، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي، فدفن به، وقيل إنه لما احتضر لم ينطلق لسانه إلا بتلاوة (مَا أَغْنْى عَنِّي مَاليه هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيه) الحاقة: 28، وكانت ولايته بالعراق خمس سنين ونصفاً، ولما توفي كتم رفاقه خبر موته حتى جاؤوا بولده صمصام الدولة فجلس ابنه صمصام الدولة أبو كاليجار للعزاء فأتاه الطائع لله معزياً.
الحبشة تحتل أرتيريا.
1372 - 1952 م
بعد أزمة أرتيريا مع الحبشة وقرار هيئة الأمم عام 1370هـ بقيامها باتحاد لا مركزي مع الحبشة وهذا يعني أن تتمتع أرتيريا بسلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية في الشؤون الداخلية وأما خارجيا فمرتبطة بالحبشة وكذلك ماليا ودفاعيا، ولم ترض الحبشة كليا بدمج أرتيريا بها بل تريد ابتلاعها كأرض لها، فأمر الإمبراطور الحبشي جيشه عام 1952م باحتلال أرتيريا وتواطأت بريطانيا معها علنا فسلمت ثكناتها وعين الإمبراطور هيلا سيلاسي صهره أند لكاتشو ماساي ممثلا له في أرتيريا. واستلمت الحبشة بالتواطؤ مع البريطانيين على كافة الممتلكات الإيطالية التي تخص الحكومة الأرتيرية واستولت كذلك على سكك الحديد والجمارك والبريد والبرق وسائر المواصلات والمطارات والموانئ ومصانع الملح، ثم أسست محاكم خاصة أذاقت الشعب الأرتيري الويلات وملأت السجون بأبناء الشعب، وحرمت تدريس اللغة العربية ومنعت دخول الكتب العربية والمدرسين الوافدين من الدول العربية ونصبت علم الحبشة مكان العلم الأرتيري ثم وطدت علاقتها باليهود في فلسطين وأسكنت النصارى في أماكن المسلمين، وفي 17 جمادى الآخرة 1382هـ / 14 تشرين الثاني 1962م أصدرت الحكومة الحبشية قرارا باحتلال أرتيريا عسكريا وضمها إلى أملاكها رسميا.

372 - يزيد بن الطثرية. الشاعر المشهور، أحد فحول الشعراء. وهو يزيد بن سلمة بن سمرة بن سلمة، ويكنى أبا المكشوح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ. الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ سَلَمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمَكْشُوحِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
اسْتَوْفَى أَخْبَارَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي " تَارِيخِهِ "، وَذَكَرَ أَنَّ صَاحِبَ " الأَغَانِي " جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا، وَأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ الطُّوسِيَّ جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا. وَلَهُ شِعْرٌ فِي أَمَاكِنَ مِنَ " الْحَمَاسَةِ ". وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ. وَهُوَ الْقَائِلُ:
وَحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَذَا صَبَابَةً ... فَيَا رَوْعَةً مَا رَاعَ قَلْبِي حَنِينَهَا
فقلت لها صبراً فكل قرينة ... مفارقة لا بد يَوْمًا قَرِينَهَا
وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلِهِ:
إِذَا نَحْنُ جئنا لم تجمل بِزِينَةٍ ... حَذَارَ الأَعَادِي وَهِيَ بَادٍ جَمَالُهَا
وَلا نَبْتَدِيهَا بِالسَّلامِ وَلَمْ نَقُلْ ... لَهُمْ مَنْ تَوَقَّى شَرَّهُمْ: كَيْفَ حَالُهَا
قُتِل يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَالطَّثْرُ: ضَرْبٌ مِنَ اللَّبَنِ.

372 - محمد بن أبي الجعد. [ويقال: هو محمد بن الجعد البصري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ. [وَيُقَالُ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَعْدِ الْبَصْرِيُّ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ تُرَابِ الصَّاغَةِ بِالْوَرَقِ، وَيُقَالُ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَعْدِ الْبَصْرِيُّ،
لَهُ عَنْ: عَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ،
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ الْجَعْدِ مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: وَ:

372 - خ م د ق: معروف بن خربوذ المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - خ م د ق: معروف بْن خَرَّبُوذ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى عثمان بْن عفان.
عَنْ: أَبِي الطفيل عامر بن واثلة، وغيره،
وَعَنْهُ: سعيد بْن الصلت، وأبو داود، والخريبي، وأبو عاصم، وعبيد الله بْن موسى.
ضعّفه ابْن معين.
وقال أحمد: ما أدري كيف حديثه.
وقال أَبُو حاتم: يُكتب حديثه.
وقال آخر: صدوق.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. حدثناه القاسم بن محمد التميمي، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا أَبُو عَامِرٍ الأَسَدِيُّ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَلا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أُخْبِرُكَ، أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا وَبَصَرُهَا فَهُوَ الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي يُعْرِبُ عَنْهَا فَهَذَا الْحَيُّ الَّذِي مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَمَّا كَاهِلُهَا الَّذِي تَحْمِلُ عَلَيْهِ ثِقَلَهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ بَنِي تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ، وَأَمَّا فُرْسَانُهَا وَنُجُومُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسٍ عَيْلانَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَالْمُصَدِّقِ لَهُ.
أَبُو عَامِرٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بن مهاجر كوفي جائز الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: كَانَ مَعْرُوفٌ شِيعِيًّا.

372 - محمد بن عيسى، أبو يحيى الهلالي، وقيل: العبدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أَبُو يَحْيَى الْهِلالِيُّ، وَقِيلَ: الْعَبْدِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْمُسْمِعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ، وَغَيْرُهُمْ.
ضعفوه. -[513]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

372 - خ ن ق: أبو سعيد، مولى بني هاشم، هو عبد الرحمن بن عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - خ ن ق: أبو سَعِيد، مولى بني هاشم، هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخٌ بصْريّ حافظ، جاور بمكة.
سَمِعَ: قُرّة بْن خَالِد، وشُعْبَة، وزائدة، وصخر بْن جُوَيْرية، وأبان بن يزيد.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ، وأبو قُدامة عُبَيْد الله بْن سَعِيد، ومحمد بْن يحيى العَدَنيّ، وآخرون.
وثّقه أحمد وغيره.
مات في سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.

372 - ق: منصور بن صقير، أبو النضر البغدادي الجندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - ق: منصور بن صقير، أبو النضر البَغْداديُّ الجُنديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، ونافع بْن عُمَر الجمحي، وثابت بن محمد العبدي، كذا عند ابن ماجة، والصواب محمد بْن ثابت العبْديّ، وعبد اللَّه بْن عرادة، وأبي عَوَانة.
وَعَنْهُ: سهل بن أبي الصغدي، ويعقوب بْن شَيْبة، وأبو أُميّة، ومحمد أحمد بْن الْجُنَيْد، ومحمد بْن غالب تمتام، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: كَانَ جنديًا، وليس بالقويّ.

372 - محمد بن عبد الملك، أبو جابر الأزدي البصري ثم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - محمد بن عبد الملك، أبو جابر الأزدي الْبَصْرِيُّ ثم المكي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عون، وشعبة، والحسن الجفري، وهشام بن حسان، ومعلى بن هلال، وعدة.
وَعَنْهُ: أبو يحيى بن أبي مسرة، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، وآخرون.
قال أبو حاتم: أدركته ومات قبلنا بيسير. وليس بقوي.

372 - محمد بن سليم بن مسلم، أبو عبد الله الحجبي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - محمد بن سليم بن مسلم، أبو عبد الله الحجبي المكي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شَرِيك، ومسلم الزّنْجِيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مضر بن محمد الأسدي، ومحمد بن علي الصائغ، ومطين، وغيرهم. وكان أبوه من أصحاب ابن جريج.

372 - الفضل بن إسحاق الدوري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - الفضل بن إسحاق الدُّوريّ البزّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عُبَيْد الله الأشجعيّ، والقاسم بن مالك.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، والباغَنْديّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.

372 - خ د ن: علي بن مسلم بن سعيد، أبو الحسن الطوسي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - خ د ن: عَلِيّ بْن مُسلْمِ بْن سعَيِد، أَبُو الْحَسَن الطوسي، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وجرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، ويوسف بْن يعقوب الماجِشُون، وأبا يوسف القاضي، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أسلم، وخلْقًا سواهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو بكر الأثرم، وعبد الله بن أحمد، وابن صاعد، والمحاملي، وابن عياش القطان، وآخرون
قال النسائي: لَا بأس بِهِ. وقد روى عَنْ رجلٍ، عَنْهُ.
تُوُفّي لسبْعٍ بقين من جُمَادَى الآخرة سنة ثلَاثٍ وخمسين. وكان مولده سنة ستّين ومائة.
وروى عنه ابن معين مع تقدمه.

372 - لقمان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن مسلم، أبو حكيم الباهلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - لقمان بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مسلم، أبو حكيم الباهلي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى قتيبة بن مسلم الأمير صاحب بخارى.
مُعَمَّرٌ،
رَوَى عَنْ: عيسى بن موسى غنجار، وأبي حفص البخاري.
وَعَنْهُ: ابنه محمد.
توفي سنة سبع وستين.

372 - محمد بن خالد بن يزيد، أبو بكر الشيباني القلوصي الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - محمد بْن خَالِد بْن يزيد، أبو بَكْر الشَّيْبانيّ القُلُوصُيّ الرَّازيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن حنبل، وهشام بن عمّار، وابن أبي الحواري، وجماعة كثيرة.
وأكثر التَّرْحال ونزل نَيْسابور.
روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وإسحاق بْن أَحْمَد الفارسيّ، والحسن بْن يعقوب البخاري، وآخرون. -[607]-
قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان صدوقًا.

372 - علي بن المبارك الصنعاني. [أبو الحسن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - عَليّ بن المبارك الصَّنْعَانيّ. [أبو الحَسَن] [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وَمحمد بن عبد الرحيم بن شروس.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ وغيره.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.
وسمّاه الخليلي عَليّ بن محمد بن عبد الله بن المبارك، وكنّاه أبا الحَسَن، وزاد أَنَّهُ سَمِعَ من زيد بن المبارك وَمحمد بن يوسف، وَأَنَّهُ مات سنة ثمانٍ وثمانين. رَوَى عَنْهُ القَطَّان.

372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه. أبو جعفر الترمذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - محمد بن أحمد بن نصر الفقيه. أبو جعفر التِّرْمِذيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الشافعية بالعراق قبل ابن سريج.
رحل وسَمِعَ: يحيى بن بُكَيْر، ويوسف بن عدي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن إبراهيم الصيني والقواريري، وطبقتهم، وتفقه على أصحاب الشافعي، وهو صاحب وجه في المذهب.
رَوَى عَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل، وأحمد بن يوسف بن خلّاد، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ.
وكان إمامًا قُدْوة، زاهدًا ورِعًا، قانعًا باليسير، كبير القدر.
قَالَ الدارقطني: ثقة مأمون ناسك.
حكى أبو إسحاق إبراهيم بن السَّرِيّ الزَّجّاج أنّه كان يُجْري عليه في الشهر أربعة دراهم.
قَالَ: وكان لا يسأل أحدًا شيئًا.
وقال محمد بن موسى بن حمّاد: أخبرني أنّه تَقَوَّت بضعة عشر يومًا بخمس حبّاتٍ وقال: لم أكن أملك غيرها، فاشتريت بها لِفْتًا، وكنت آكل منه.
ونقل الإمام أبو زكريا النووي: أن أبا جعفر جزم بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ خالف في هذه المسألة جمهور الأصحاب.
قلت: يجب على كل مسلم أن يقطع بطهارة شِعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ لمّا حلق رأسه فرّق شَعْرَه المكرم المطهَّر على أصحابه، ولم يكن ليفرّق عليهم نجساً.
قال أحمد بن عثمان بن شاهين والد أبي حفص: حضرت عند أبي جعفر الترمذي، فسئل عن حديث " ينزل ربنا إلى سماء الدُّنيا " فالنُّزول كيف يكون يبقى فوقه عُلُوّ؟ فَقَالَ: النُّزول معقول، والْكَيْفُ مجهولُ، والإيمان به واجب، والسُّؤال عنه بِدْعة. -[1011]-
قَالَ أحمد بن كامل: لم يكن للشّافعية بالعراق أرأس منه ولا أورع، ولا أكثر تقللاً.
توفي أبو جعفر، رحمه الله، في المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين، وقد كمل أربعًا وتسعين سنة.
ونُقِل أنّه اختلط بآخره.

372 - إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع، أبو محمد الخزاعي المكي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع، أبو محمد الخزاعيّ المكّيّ المقرئ. [المتوفى: 308 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أحمد البزّيّ.
وَسَمِعَ: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العدنيّ، ومحمد بن زنبور، وأبا الوليد محمد بن عبد الله الأزرقيّ. وقرأ أيضًا على عبد الوهّاب بن فليح المكّيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ وغيره. وقرأ عليه: الحَسَن بن سعيد المطوعيّ، وأبو الحَسَن بن شنبوذ، وإبراهيم بن أحمد بن إبراهيم.
وتُوُفّي بمكّة يوم الجمعة ثامن رمضان. -[131]-
وهو راوي " مسند العدني ".
وكان إمامًا في قراءة المكّيّين. ثقة، حجة؛ له مصنّف في قراءة ابن كثير. وذكر أنّه قرأ على ابن فليح نحوًا من مائة وعشرين ختمة. وذكر أن الصّواب إدخال شبل ومعروف بين ابن كثير وإسماعيل القسْط. هكذا رواه الجماعة.

372 - عبد الله بن محمد بن حسن، أبو محمد الكلاعي، مولاهم، القرطبي، يعرف بابن أخي ربيع الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن حَسَن، أبو محمد الكلاعي، مولاهم، القُرْطُبيّ، يُعرف بابن أخي ربيع الصائغ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: عُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى، والأعناقيّ، وكان حافظًا بصيرًا بعلل الحديث ورجاله، اختصر " مُسْنِد " بَقِيّ بْن مَخْلَد و " تفسيره ".
وكان ثقة.

372 - أحمد بن محمد بن عمار، أبو بكر البغدادي القطان، سبنك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - أحمد بن محمد بن عمار، أبو بكر البغداديّ القطّان، سَبَنْك. [المتوفى: 328 هـ]
هو جدّ عُمَر بن محمد بن سَبَنْك لأُمّهِ.
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وشعيب بن أيّوب.
وَعَنْهُ: سِبْطُه عُمر، والدارقطني ووثقه.

372 - عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الأمير أبو الفوارس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - إبراهيم بن محمد بن الخصيب الأصبهاني العسال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - علي بن عيسى بن محمد بن المثنى، أبو الحسن الهروي الماليني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - علي بن عيسى بن محمد بن المُثَنَّى، أبو الحسن الهَرَوِي الماليني. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن سفيان، ومحمد بن المنذر شكر، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو يعقوب إسحاق القَرّاب، وأبو عثمان سعيد القُرَشي. وتُوُفّي في المحرَّم.

372 - إبراهيم بن محمد الأبيوردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - إبراهيم بن محمد الأَبِيوَرْدي. [المتوفى: 379 هـ]
حدّث في هذا العام بمكّة عن أبي خليفة، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومكْحُول البيروتي، والبَغَوِي.
وَعَنْهُ: أبو عمر الطَّلَمَنْكِي، وهو أعلى شيخ له، لقيه بمكّة، وكتب عنه جُزْءًا من حديثه.
لم يذكره ابن عساكر.

372 - أحمد بن محمد بن أحمد بن نصر بن ميمون، أبو عمرو الأسلمي القرطبي الكفيف النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن نصر بْن ميمون، أَبُو عَمْرو الْأسلمي القُرْطُبي الكفيف النَّحْوِيّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخشنيّ.
وكان صالحًا عفيفًا.
تُوفِّي فِي شوّال، وقد أدَّب جماعة من الْأعيان.

372 - متوكل بن الحسين الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - مُتوَكِّل بن الْحُسَيْن الْأندلسي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
شاعر مفْلِق فِي حدود الأربعمائة، فمن شعره:
تعيِّرني أنْ لا أقيم ببلدة ... وفي مثل حالي هذه القَمَرانِ
رأت رجلا لا يشرب الماء صافيا ... ويحلو لديه وهو أحمر قانِ
لَهُ هِمَمٌ سافَرْن فِي طلب العُلَى ... نجوم الثريّا عندهنّ دَوَاني
تغرُب لمّا أن تغرب ذكره ... علوا كلا هذين مغتربانِ

372 - خلف بن عيسى بن سعد الخير بن أبي درهم، الفقيه أبو الحزم الوشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - خَلَف بْن عيسى بْن سعد الخير بْن أَبِي دِرْهم، الفقيه أبو الحزْم الوشْقيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
عالم وشْقه وقاضيها.
يروي عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وابن عَيْشون. روى عَنْهُ ابنه أبو الأصْبَغ، وأبو عمر ابن الحذّاء.
قَالَ أبو الوليد الباجيّ: لا بأس به.
ذكره عِياض في " طبقات المالكية ".

372 - عبد الواحد بن أحمد بن الحسين، أبو الحسن العكبري، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - عَبْد الواحد بْن أحمد بْن الحسين، أبو الحسن العُكبري، المعدّل. [المتوفى: 419 هـ]
حدَّث عَنْ أحمد بْن سلمان النّجّاد، وجعفر الخُلْديّ، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وعدّة. روى عَنْه ابن أخيه أبو منصور محمد بْن محمد بْن أحمد، وكان صدوقًا يتشيّع؛ قاله الخطيب.

372 - أحمد بن محمد بن حميد بن الأشعث، القاضي أبو نصر الكشاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - أَحْمَد بن محمد بن حُمَيْد بن الأشعث، القاضي أبو نصر الكُشّانّي، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
وكُشّانية على اثني عَشَر فرسخًا من سَمَرْقَند.
روى عن أَحْمَد بن محمد بن إسماعيل البخاريّ، روى عنه إسحاق بن عمر الخطيب.
قال ابن السَّمعانيّ: عاش مائة وعشرين سنة مُمَتّعًا بحدّة بصره. مات بعد سنة ثلاثٍ وأربعين.

372 - نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود، الفقيه أبو الفتح المقدسي النابلسي الشافعي، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود، الفقيه أبو الفتح المَقْدِسيّ النّابُلسيّ الشّافعيّ، الزّاهد، [المتوفى: 490 هـ]
شيخ الشّافعيّة بالشّام، وصاحب التّصانيف.
سمع بدمشق من عبد الرحمن بن الطُّبَيْز، وعلي ابن السِّمْسار، ومحمد بن عَوْف المُزَنيّ، وابن سَلْوان، وأبي عليّ الأهوازيّ، وسمع أيضًا من محمد بن جعفر المِيماسيّ بغزة؛ ومن هبة الله بن سليمان بآمِد؛ ومن سُلَيْم بن أيْوب بصور، وعليه تفقّه. وسمع من خلقٍ كثير، حتْى سمع ممّن هو أصغر منه، وأملى مجالس قد وقع لنا بعضُها.
روى عنه من شيوخه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم النَّسِيب، وأبو الفضل يحيى بن عليّ، وجمال الإسلام أبو الحسن السُّلَميّ، وأبو الفتح نصر الله المصّيصيّ، وعليّ بن أحمد بن مقاتل، وحسّان بن تميم الزّيّات، وأبو يَعْلَى -[655]- حمزة ابن الحُبُوبيّ، وخلْق كثير. وسكن القدس مدّةً طويلة، ثمّ قدم دمشق سنة ثمانين وأربعمائة، فأقام بها يدرِّس ويُفْتي، إلي أن مات بها.
نقل صاحب " تاريخ دمشق " أنّ السّلطان تاج الدّولة تُتُش زار الفقيه نصرًا، فلم يقُمْ له، ولا التفت إليه، وكذا ولده دُقَاق، وسأله دُقَاق: أيُّ الأموال أَحَلُّ؟ فقال: مالُ الْجَوَالي، فبعث إليه بمبلغٍ، فلم يقبلْه، وقال: لا حاجةَ بنا إليه. فلمّا راح الرّسول لامه نصر المصّيصيّ وقال: قد عَلِمْتَ حاجتنا إليه، فقال له: لا تجزعْ، فسوف يأتيك من الدّنيا ما يكفيك فيما بعد، فكان كما تفرَّس فيه، حكاها غيث الأرمنازيّ، وقال: سمعته يقول: درستُ على سُلَيْم أربع سِنين، فسألتُهُ في كم كتبت تعليقة سليم؟ فقال: في ثلاثمائة جزء؛ وما كتبت منها شيئا إلّا على وضوء.
قلت: وكان إمامًا علّامة في المذهب، زاهدًا، قانتًا، ورِعًا، كبير الشّأن.
قال الحافظ ابن عساكر: لم يقبل من أحدٍ صلةً بدمشق، بل كان يقتات من غلةٍ تُحْمَل إليه من أرضٍ بنابُلس ملْكه، فيَخْبِزُ له كلّ ليلة قَرْصةً في جانب الكانون، حكى لي ناصر النّجّار، وكان يخدمه، أشياء عجيبة من زُهْده وتقلُّله، وترْكه تناول الشّهوات. وكان رحمه الله، على طريقةٍ واحدةٍ من الزُّهْد والتَّنزُّه عن الدَّنايا والتَّقَشُّف، وحكى لي بعض أهل العِلْم قال: صَحِبْت إمام الحَرَمَيْن بخُراسان، وأبا إسحاق الشّيرازيّ ببغداد، فكانت طريقته عندي أفضل من طريقة إمام الحَرَمَيْن. ثمّ قدِمْتُ الشّامَ، فرأيت الفقيه أبا الفتح، فكانت طريقته أحسن من طريقتيهما.
قال غيره: كان الفقيه نصر يعرف بابن أبي حائط.
ومن تصانيفه: كتابَ " الحُجّة على تارك المَحَجّة "، وهو مشهورٌ مَرْوِيٌّ، وكتاب " الانتخاب الدّمشقيّ " وهو كبير في بضعة عشر مجلّدًا، وكتاب " التّهذيب في المذهب " في عشر مجلّدات، وكتاب " الكافي " مجلَّد، ليس فيه قولين ولا وجهين، وعاش أكثر من ثمانين سنة. ولمّا قدِم الغَزَاليّ دمشقَ جالَسَ الفقيهَ نصرًا، وأخذ عنه، وتفقّه به جماعة بدمشق.
تُوُفّي يوم عاشوراء، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، وقبره ظاهرُ يُزار، رحمه الله. -[656]-
وقال ابن عساكر: قال من حَضر جنازة الفقيه نصر: خرجنا بها، فلم يُمكِنّا دفْنُه إلى قريب المغرب، لأنّ الخلْق حالوا بيننا وبينه، ولم نَرَ جنازةً مثلها. أقمنا على قبره سبع ليالٍ.

372 - محمد بن عبد الله بن محمد الأموي، أبو عبد الله ابن الصراف السرقسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - محمد بن عبد الله بن محمد الأموي، أبو عبد الله ابن الصَّرَّاف السَّرقسطيُّ. [المتوفى: 500 هـ]
روى عن عمِّه أبي زيد ابن الصراف، وأبي عبد الله بن فورتش، حدَّث عنه أبو عليّ بن سُكَّرَة، وقال: كان رجلا صالحا، فاضلا.
وقال غيره: توفي في سلخ صَفَر.

372 - علي بن الحسين بن عمر، أبو الحسن ابن الفراء الموصلي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - عليّ بْن الحُسَيْن بْن عمر، أبو الحسن ابن الفرّاء المَوْصِليّ، ثمّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 519 هـ]
روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: مِن ثقات الرُّواة، وأكثر شيوخنا بمصر سماعًا، ومن شيوخه: عبد العزيز ابن الضّرّاب أخذ عَنْهُ المجالسة، وعبد الباقي بْن فارس، وأبو زكريّا عَبْد الرحيم الْبُخَارِيّ، وابن المَحَامِليّ، وأبو إبراهيم أحمد بْن القاسم بْن ميمون العَلَويّ، ومحمد بْن مكّيّ الأزْديّ، وكريمة المروزية بمكة، وابن الغراء بالقدس، وأصوله أُصول أهل الصّدْق، وقد انتخبت مِن أجزائه مائة جزء، وقال لي: وُلِدتّ في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة -[303]- في أوّل يوم منها، وتُوُفّي في ربيع الآخر، وروى عَنْهُ: أبو القاسم البُوصيريّ، وبالإجازة أبو عَبْد الله الأرتاحي.

372 - ميمون بن ياسين، أبو عمر الصنهاجي اللمتوني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - مَيمون بن ياسين، أبو عمر الصِّنهاجيُّ اللمتونيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
أحد أمراء المرابطين.
عُنِي بالعلم والرواية، وحجَّ وسمع بمكة سنة سبع وتسعين " صحيح البخاريّ " من عيسى بن أبي ذَرّ الهَرَويّ، واشترى منه أصل أبيه بجملة كبيرة.
وسمع " صحيح مسلم " من الحسين بن علي الطَّبري، ورجع إلى المغرب وحدَّث بإشبيلية. روى عنه أبو إسحاق بن حبيش، وأبو القاسم ابن بشكوال، وأبو بكر بن خير، ومفرج بن سعادة، وآخرون.
وكان رجلاًَ صالحاً، ذا عناية بالآثار، صحب مالك بن وهيب بالمغرب، وكانت وفاته في ذي القعدة بإشبيلية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت