نتائج البحث عن (373) 50 نتيجة

373- بحير الأنماري
بحير بغير ألف هو الأنماري قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أَبُو سعد الخير يرد ذكره في الكنى، ذكره ابن سميع في الطبقات.
روى عنه قيس بْن حجر الكندي، وابن لهيعة، وبكر بْن مضر.
1373- خالد بن عبادة
ب: خَالِد بْن عبادة الغفاري هو الذي دلاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في البئر يَوْم الحديبية، فماح في البئر، فكثر الماء حتى روى الناس، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أخرج سهمًا من كنانته، فأمر به فوضع في قعرها، وليس فيها ماء فنبع الماء وكثر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من رجل ينزل في البئر؟ " فنزل فيها خَالِد بْن عبادة الغفاري، وقيل: بل نزل فيها ناجية بْن جندب الأسلمي، وقيل: البراء بْن عزب.
أخرجه أَبُو عمر.
2373- شاه اليماني
س: شاه.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين ذكر حرمة مكة، فقال: " لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها "، فقال شاه اليماني: اكتب لي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " اكتبوا لأبي شاه ".
كذا يقوله إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو، عن أَبِي سلمة، وفي رواية يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة: أَبُو شاه، وهو الصحيح.
أخرجه أَبُو موسى.

3373- عبد الرحمن أبو عياش الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3373- عبد الرحمن أبو عياش الأشجعي
د ع عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عياش الأشجعي تقدم فِي عَبْد الرَّحْمَن الأشجعي.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.
3730- عقيب بن عمرو
ب: عقيب بْن عَمْرو أخو سهل بْن عَمْرو بْن عدي بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة الْأَنْصَارِيّ الحارثي، شهد أحدًا، وكان لعقيب ابْنُ يُقال لَهُ: سعد، يكنى أبا الحارث، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستصغره يَوْم أحد فرده، ولم يشهد يَوْم أحد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3731- عقيبة بن رقيبة
د ع: عقيبة بْن رقيبة وقيل: رقيبة بْن عقيبة.
تقدم ذكره.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.

3732- عقيل بن أبي طالب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3732- عقيل بن أبي طالب
ب د ع: عقيل بْن أَبِي طَالِب واسم أَبِي طَالِب: عَبْد مناف بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بنعبد مناف الْقُرَشِيّ الهاشمي، ابْنُ عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخو عليّ وجعفر لأبويهما، وهو أكبرهما، وكان أكبر من جَعْفَر بعشر سنين، وجعفر أكبر من عليّ بعشر سنين، قاله مُحَمَّد بْن سعد، وغيره، يكنى أبا يزيد، أمه فاطمة بِنْت أسد بْن هاشم.
قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني أحبك حبين، حبًا لقرابتك، وحبًا لما كنت أعلم من حب عمي إياك ".
وكان عقيل ممن خرج مَعَ المشركين إِلَى بدر مكرهًا، فأسر يومئذ وكان لا مال لَهُ ففداه عمه الْعَبَّاس، ثُمَّ أتى مسلمًا قبل الحديبية، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثمان، وشهد غزوة مؤتة، ثُمَّ رجع فعرض لَهُ مرض، فلم يسمع لَهُ بذكر فِي غزوة الفتح ولا حنين، ولا الطائف، وَقَدْ أعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر مائة وأربعين وسقًا كل سنة.
وَقَدْ قيل: إنه ممن ثبت يَوْم حنين مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان سريع الجواب المسكت، للخصم، وله فِيهِ أشياء حسنة لا نطول بذكرها، وكان أعلم قريش بالنسب، وأعلمهم بأيامها، ولكنه كان مبغضًا إليهم، لأنَّه كَانَ يعد مساويهم.
وكانت لَهُ طنفسة تطرح لَهُ فِي مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويجتمع النَّاس إِلَيْه فِي علم النسب وأيام العرب، وكان يكثر ذكر مثالب قريش، فعادوه لذلك، وقالوا فِيهِ بالباطل، ونسبوه فِيهِ إِلَى الحمق، واختلقوا عَلَيْهِ أحاديث مزورة، وكان مما أعانهم عَلَيْهِ مفارقته أخاه عليًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ومسيره إِلَى معاوية بالشام، فقيل: إن معاوية، قَالَ لَهُ يومًا: هَذَا أَبُو يزيد لولا علمه بأني خير لَهُ من أخيه، لما أقام عندنا، فَقَالَ عقيل: أخي خير لي فِي ديني، وأنت خير لي فِي دنياي، وَقَدْ آثرت دنياي، وأسأل اللَّه خاتمة خير بمنه.
وإنما سار إِلَى معاوية، لأنه زوج خالته فاطمة بِنْت عتبة بْن رَبِيعة.
(1069) وَلِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: قرأت عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْصِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْمُرْهِبِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَزِمَهُ دَيْنٌ، فَقَدِمَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْكُوفَةَ، فَأَنْزَلَهُ وَأَمَرَ ابْنَهُ الْحَسَنَ فَكَسَاهُ، فَلَمَّا أَمْسِ دَعَا بِعَشَائِهِ، فَإِذَا خُبْزٌ وَمِلْحٌ وَبَقْلٌ، فَقَالَ عَقِيلٌ: مَا هُوَ إِلا مَا أَرَى؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَتَقْضِي دَيْنِي؟ قَالَ: وَكَمْ دَيْنُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ أَلْفًا، قَالَ: مَا هِيَ عِنْدِي، وَلَكِنِ اصْبِرْ حَتَّى يَخْرُجَ عَطَائِي، فَإِنَّهُ أَرْبَعَةُ آلافٍ فَأَدْفَعُهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ لَهُ عَقِيلٌ: بُيُوتُ الْمَالِ بِيَدِكَ وَأَنْتَ تُسَوِّفُنِي بِعَطَائِكَ! فَقَالَ: أَتَأْمُرُنِي أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ بِأَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدِ ائْتَمَنُونِي عَلَيْهَا؟ ! قَالَ: فَإِنِّي آتٍ مُعَاوِيَةَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَأَتَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا يَزِيدَ، كَيْفَ تَرَكْتَ عَلِيًّا، وَأَصْحَابَهُ؟ قَالَ: كَأَنَّهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ، إِلا أَنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ، وَكَأَنَّكَ وَأَصْحَابَكَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ، إِلا أَنِّي لَمْ أَرَ أَبَا سُفْيَانَ فِيكُمْ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَعَدَ مُعَاوِيَةُ عَلَى سَرِيرِهِ، وَأَمَرَ بِكُرْسِيٍّ إِلَى جَنْبِ السَّرِيرِ، ثُمَّ أَذِنَ لِلنَّاسِ فَدَخَلُوا، وَأَجْلَسَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، ثُمَّ أَذِنَ لِعَقِيلٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ الْخَسِيسَةَ وَتَمَّمَ النَّقِيصَةَ! هَذَا الَّذِي كَانَ أَبُوهُ يُخْصِي بَهْمَنَا بِالأَبْطَحِ، لَقَدْ كَانَ بِخِصَائِهَا رَفِيقًا، فَقَالَ الضَّحَّاكُ، إِنِّي لَعَالِمٌ بِمَحَاسِنِ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ عَقِيلا عَالِمٌ بِمَسَاوِيهَا، وَأَمَرَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَخَذَهَا وَرَجَعَ
روى هاشم بْن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ فِي قريش أربعة يتنافر النَّاس إليهم ويتحاكمون: عقيل بْن أَبِي طَالِب، ومخرمة بْن نوفل الزُّهْرِيّ، وَأَبُو جهم بْن حذيفة العدوي، وحويطب بْن عَبْد العزي العامري، وكان الثلاثة يعدون محاسب الرجل إِذَا أتاهم، فإذا كَانَ أكثر محاسن نفروه عَلَى صاحبه، وكان عقيل يعد المساوئ، فأيما كَانَ أكثر مساوئ تركه، فيقول الرجل: وددت أني لم آته، أظهر من مساوئ ما لم يكن النَّاس يعلمون.
روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، والحسن الْبَصْرِيّ، وغيرهما، وهو قليل الحديث.
(1070) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: مَهْ! لا تَقُولُوا ذَلِكَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: " قُولُوا: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا " وتوفي عقيل فِي خلافة معاوية.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3733- عقيل بن مالك
عقيل بْن مَالِك الحميري من أبناء الملوك، كَانَ جارًا لبني حنيفة، وكان مسلمًا مجتهدًا، فأوصاهم بالإقامة عَلَى الْإِسْلَام حين أرادوا الردة، فأبوا عَلَيْهِ، قَالَ وثيمة، ذكره ابْنُ الدباغ فيما استدركه عَلَى أَبِي عُمَر.
3734- عقيل بن مقرن
ب س: عقيل بْن مقرن المزني يكنى أبا حكيم، أخو النعمان، وسويد، ومعقل بني مقرن، تقدم نسبه، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه.
قَالَ الواقدي: وممن نزل الكوفة من الصحابة عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم.
وقَالَ الْبُخَارِيّ: عقيل بْن مقرن أَبُو حكيم المزني، وكذلك قَالَ أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، والله أعلم.
3735- عك ذو خيوان
ب س: عك ذو خيوان تقدم ذكره فِي الذال.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
3736- عكاشة بن ثور
ب: عكاشة بْن ثور بْن أصغر الغوثي كَانَ عاملًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السكاسك والسكون، وبني معاوية من كندة.
ذكره سيف فِي كتابه، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وقَالَ: لا أعرفه بغير هَذَا.
3737- عكاشة الغنوي
س: عكاشة الغنوي أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُكَّاشَةَ الْغَنَوِيِّ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِي غَنَمٍ لَهُ تَرْعَاهَا، فَفَقَدَ مِنْهَا شَاةً، فَضَرَبَ الْجَارِيَةَ عَلَى وَجْهِهَا، ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِعْلِهِ، وَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لأَعْتَقْتُهَا، فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَتَعْرِفِينِي؟ "، فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " فَأَيْنَ اللَّهُ؟ "، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَالَّذِي صَحَّ أَنَّ هَذَا كَانَ لِبَنِي مُقَرِّنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
3738- عكاشة بن محصن
ب د ع: عكاشة بْن محصن بْن حرثان بْن قيس بْن مرة بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي حليف بني عَبْد شمس، يكنى أبا محصن، كَانَ من سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وأبلى فيها بلاء حسنًا، وانكسر فِي يده سيف، فأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجونًا، أَوْ عودًا فعاد فِي يده سيفًا يومئذ شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل بِهِ حتَّى فتح اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لم يزل عنده يشهد بِهِ المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى قتل فِي الردة وهو عنده، وكان ذَلِكَ السيف يسمى العون.
وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ممن يدخل الجنة بغير حساب.
وقتل فِي قتال أهل الردة، فِي خلافة أَبِي بَكْر، قتله طليحة بْن خويلد الأسدي الَّذِي ادعى النبوة، قتل هُوَ وثابت بْن أقرم يَوْم بزاخة، هَذَا قول أهل السير والتواريخ.
وقَالَ سُلَيْمَان التيمي: إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سرية إِلَى بني أسد، فقتله طليحة بْن خويلد، وقتل ثابت بْن أقرم.
وهو وهم، وَإِنما قاله لقرب الحادث من عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أربع وأربعين سنة، وكان من أجمل الرجال.
روى عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحرثان: بضم الحاء المهملة، وسكون الراء، وبالثاء المثلثة، وبعد الألف نون.
3739- عكاف بن وداعة
ب د: عكاف بْن وداعة الهلالي
(1071) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَلا جَارِيَةٌ؟ "، قَالَ: لا، قَالَ: " وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسَرٌ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: " فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيْطَانِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عِزَابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عِزَابُكُمْ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ "! قَالَ: فَقَالَ عَكَّافٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ كُرَيْمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيَّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4373- قيس بن عبد الله الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4373- قيس بن عبد الله الأسدي
ع س: قيس بْن عَبْد اللَّه الأسدي من بني أسد بْن خزيمة أَبُو آمنة بِنْت قيس التي كانت مَعَ أم حبيبة.
هاجر قيس إِلَى الحبشة مَعَ امرأته بركة بِنْت يسار، مولاة أَبِي سُفْيَان بْن حرب.
قَالَ مُوسَى بْن عقبة: كَانَ ظئرًا لعبيد اللَّه بْن جحش، ولأم حبيبة.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا.

7373- أم أيوب بنت مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7373- أم أيوب بنت مسعود
س: أم أيوب بنت مسعود قال جعفر: ذكرها البخاري، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
انتقال بعض صنهاجة من إفريقية إلى الأندلس وما فعلوه.
373 - 983 م
انتقل أولاد زيري بن مناد، وهم زاوي وجلالة وماكسن إخوة بلكين، إلى الأندلس وسبب ذلك أنهم وقع بينهم وبين أخيهم حماد حروب وقتال على بلاد بينهم، فغلبهم حماد، فتوجهوا إلى طنجة ومنها إلى قرطبة، فأنزلهم محمد بن أبي عامر وسر بهم، وأجرى عليهم الوظائف وأكرمهم، وسألهم عن سبب انتقالهم، فأخبروه، وقالوا له: إنما اخترناك على غيرك، وأحببنا أن نكون معك نجاهد في سبيل الله. فاستحسن ذلك منهم، ووعدهم ووصلهم، فأقاموا أياماً، ثم دخلوا عليه وسألوه إتمام ما وعدهم به من الغزو، فقال: انظروا ما أردتم من الجند نعطكم؛ فقالوا: ما يدخل معنا بلاد العدو غيرنا إلا الذين معنا من بني عمنا، وصنهاجة وموالينا؛ فأعطاهم الخيل والسلاح والأموال، وبعث معهم دليلاً، وكان الطريق ضيقاً، فأتوا أرض جليقية، فدخلوها ليلاً، وكمنوا في بستان بالقرب من المدينة، وقتلوا كل من به وقطعوا أشجاره. فلما أصبحوا خرج جماعة من البلد فضربوا عليهم وأخذوهم وقتلوهم جميعهم ورجعوا، وتسامع العدو، فركبوا في أثرهم، فلما أحسوا بذلك كمنوا وراء ربوة، فلما جاوزهم العدو خرجوا عليهم من وراءهم، وضربوا في ساقتهم وكبروا، فلما سمع العدو تكبيرهم ظنوا أن العدد كثير، فانهزموا، وتبعهم صنهاجة، فقتلوا خلقاً كثيراً، وغنموا دوابهم وسلاحهم وعادوا إلى قرطبة، فعظم ذلك عند ابن أبي عامر، ورأى من شجاعتهم ما لم يره من جند الأندلس، فأحسن إليهم وجعلهم بطانته.

373 - يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي المدني، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُسْنِدِينَ. وَكَانَ أَعْرَجَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي ابْنُ قُسَيْطٍ، وَكَانَ ثِقَةٌ فَقِيهًا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى الأَعْمَالِ لِأَمَانَتِهِ وَفِقْهِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. -[566]-
وَقِيلَ: سُئِلَ مَالِكٌ أَنْ يُحَدِّثَ بِحَدِيثِ ابْنِ قُسَيْطٍ فِي الْقِصَاصِ فَامْتَنَعَ، وَقَالَ: لَيْسَ رَجُلَهُ عِنْدَنَا هُنَاكَ.
وَوَثَّقَهُ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ.
مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

373 - د ن: معروف بن سويد أبو سلمة الجذامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - د ن: معروف بْن سويد أَبُو سلمة الجُذاميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مصري، عَن علي بْن رباح، وأبي قبيل المعافري،
وَعَنْهُ: ابْن لهيعة، -[223]- ورشدين بْن سعد، وابن وهب، وآخرون.
وثّقه ابْن حبان.

373 - محمد بن القاسم الطائي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاسِجٍ الْحَضْرَمِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنِ شُعَيْبٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَسَلامَةِ بْنِ جَوَّاسٍ، وَيَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ.
مَا وَهَّاهُ أَحَدٌ.

373 - أم عمر بنت أبي الغصن حسان بن زيد الثقفية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - أمّ عُمَر بِنْت أَبِي الغُصْن حسَّان بن زيد الثَّقفيّة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبيها، عَنْ عليّ، وعن زوجها سعيد بْن يحيى بْن قيس الثَّقَفيّ.
وَعَنْهَا: أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن الصّبّاح الجرجرائيّ، وأبو إبراهيم التّرجمانيّ، وإبراهيم بْن عبد الله الهَرَويّ، وعليّ بْن مُسْلِم الطّوسيّ.
قَالَ أحمد: عجوز صدق.
وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْرِزٍ عَنِ ابن مَعِين قَالَ: قد سَمِعْتُ منها، وليست بشيء.
وكناها محمد بن الصّبّاح أمّ عَمْرو، والأول أصحّ.

373 - منصور بن عكرمة، أبو عكرمة الكلابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - منصور بْن عِكْرِمة، أبو عِكْرِمة الكِلَابيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: ابن عَوْن، وطلحة بْن يحيى التَّيْميّ.
وَعَنْهُ: أحمد بْن محمد بْن يحيى القطّان، ومحمد بْن سِنان القزّاز، وهو بَصْريّ مُقِلّ.

373 - ت ن ق: محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الكوفي القناد. الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - ت ن ق: محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الكُوفيُّ القناد. الرجل الصالح. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: مِسْعَر، وأبي حنيفة، وسُفْيان الثَّوريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: محمد بن -[446]- الحسين البرجلاني، وأحمد بن جواس، وهارون بن إسحاق الهمداني، وقال: كان من أفضل النّاس، يعني كان من الصُّلَحاء.
تُوُفّي سنة اثنتي عشرة.

373 - ع: محمد بن الصباح، أبو جعفر البغدادي الدولابي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - ع: محمد بن الصّبّاح، أبو جعفر البَغْداديُّ الدُّولابيّ البزَّاز، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى مُزَيْنَة.
وهو صاحب كتاب " السُّنَن " الذي سمعناه.
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن زَكَريّا، وخالد بن عبد الله، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، والوليد بن أبي ثور، وخلقا سواهم.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعثمان الدارمي، وأبوا زُرْعة، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوَكِيعيّ، وخلْق سواهم.
وَثّقَهُ أحمد وغيره.
وقال أبو حاتم: ثقة، يُحْتَجّ بحديثه، حدَّث عَنْهُ أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وكان أحمد يعظمه. -[677]-
وقال تمتام: حدثنا محمد بن الصّبّاح الدُّولابيّ الثّقة المأمون والله.
وقال ابن حِبّان: وُلِدَ بقرية دولاب من الرَّيّ.
وقال موسى بن هارون وغيره: مات يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خَلَت من المحرَّم سنة سبْعٍ وعشرين.
وقال ابنه أحمد بن محمد: مات وهو ابن سبْعٍ وسبعين سنة غير شهر أو شهرين، رحمه الله.

373 - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال التميمي الفقيه، أبو عبد الله الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال التميمي الفقيه، أبو عبد الله الكُوفيُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي بغداد، وصاحب أبي يوسف القاضي.
أخذ عنه، وعَنْ محمد بن الحسن، وبرع في مذهب أبي حنيفة، وصنف التصانيف. وروى أيضا عَنْ الليث، والمسيب بن شريك، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن عَنْبر الوشّاء، وَمحمد بْن عِمْران الضَّبِيّ.
قَالَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ: لو كَانَ أهلُ الحديث يصدقون فِي الحديث كما يصدق محمد بْن سِمَاعة فِي الرأي لكانوا فيه على نهاية.
وقال مكرم القاضي: حدثنا أحمد بن عطية قال: كان محمد بن سماعة هذا يصلي كل يوم مائتي ركعة.
وذكر محمد بن عمران الضبي، قال: سمعت محمد بن سماعة يقول: مكثتُ أربعين سنة لَم تفُتْني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي، ففاتتني صلاة في جماعة، فقمت فصليت خمسًا وعشرين صلاة، أريدُ بذلك -[919]- التضعيف، فغلبتني عيني، فقيل لي في النوم: قد صليت، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة؟
ولي ابنُ سماعة القضاء لِهارُون الرشيد سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد يوسف بْن أَبِي يوسف القاضي، فلم يزل قاضيًا إلى أن ضعُف بصره، فعزله المعتصم بإسماعيل بْن حمّاد بْن أَبِي حنيفة.
قَالَ طلحة بْن محمد بن جعفر: مولد ابن سماعة سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين، وله مائة وثلاث سنين.

373 - الفضل بن أبي حسان البكائي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - الفضل بن أبي حسّان البكّائيّ الورّاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: زيد بن الحباب، وأبا النضر، وسريج بن النُّعْمان، وعدّة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأحمد بن عليّ بن العلاء الْجَوْزَجانيّ.
وثّقة الخطيب.
مات في شعبان سنة تسع وأربعين.

373 - ن: علي بن معبد بن نوح، أبو الحسن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - ن: عَلِيّ بْن مَعْبَد بْن نوح، أَبُو الْحَسَن البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سكن مصر.
وَرَوَى عَنْ: عَبْد الوهّاب بْن عطاء، وشَبَابة، وأبي النَّضْر، -[131]- ويعقوب بن إبراهيم، وأبي أحمد الزبيري.
وَعَنْهُ: النسائي، وعن رجلٍ عَنْهُ، وأبو بَكْر بْن خُزَيْمَة، وأبو جعفر الطحاوي، وآخرون.
قال أحمد العجلي: ثقة صاحب سنة. ولي أَبُوهُ طرابلس الغرب.
وقال ابن أَبِي حاتم: صدوق.
قلت: مات فِي رجب سنة تسعٍ وخمسين بمصر. وكان قدِمها تاجراً، فسكنها. وآخر أصحابه موتاً إبراهيم بن ميمون العسكري.

373 - محمد بن أحمد بن يزيد بن عبد الله بن يزيد، أبو يونس القرشي الجمحي المدني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد بْن عَبْد الله بْن يزيد، أبو يُونُس القُرَشيّ الْجُمَحيّ المدنيّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مفتي أهل المدينة.
أَخَذَ عَنْ: أصحاب مالك، وَحَدَّث عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أُوَيْس، وأبي مُصْعَب، وإسحاق بْن محمد الفَرَويّ، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وبشر بن عبيس بن مرحوم العطار، وجماعة.
وَعَنْهُ: زكريّا بن يحيى السّاجيّ، ويحيى بْن الحَسَن بْن جَعْفَر النَّسابة العلويّ، وأبو بِشْر الدّوُلابيّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الدّيبلي، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون.
قال ابنُ أبي حاتم: هُوَ صدوق، وكان مفتي المدينة.
وقد قال ابن عساكر في شيوخ النبل: محمد بن أحمد القرشي.
روى عن الحميدي.
رَوَى عَنْهُ: أبو داود.
قلت: فأما محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مدَّويْه القرشي الترمذي فقد ذكر في الطبقة الماضية.
وسيأتي محمد بْن أَحْمَد بْن أَنَس القُرَشيّ -[389]- النَّيْسَابوريُّ في الطبقة الآتية. فالأظهر في شيخ أبي داود أنه النَّيْسَابوريُّ، لأنه سمع بمكة من المقرئ ولقي الحميدي. وأما أبو يونس الجمحي فإنه أصغر من ذلك بقليل. وأما ابن مدوية فإن شيخنا أبا الحجاج سمى له نيفا وعشرين شيخا، ما فيهم أحد لقيه بمكة، هذا مع بقاء الاحتمال في الثلاثة.

373 - محمد بن خزيمة بن راشد، أبو عمرو البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - محمد بْن خُزَيْمَة بْن راشد، أبو عَمْرو الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث بالدّيار المصرية عَنْ: محمد بْن عَبْد الله الأنصاري، وحجاج بن منهال، وجماعة.
وروى كُتُب حَمَّاد بْن سَلَمَةَ.
روى عَنْهُ: ابنُ جوصا، والطَّحاويّ.
وأدركه الموت بالإسكندرية فِي جُمَادَى الآخرة سنة ست وسبعين.
أخبرني عيسى بن يحيى الأنصاري قال: أخبرنا عبد الرحيم بن يوسف قال: أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، قال أخبرنا محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ، وعبد الرحمن بن عمر ببغداد قالوا أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز قال حدثنا عبد الرحمن بن نصر المصري الشاعر من حفظه، قال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الأَمِيرِ، يَعْنِي يَنْظُرُ فِي أُمُورِهِ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عن محمد عن الأَنْصَارِيِّ.

373 - عمارة بن وثيمة بن موسى، أبو زرعة، الفارسي الأصل، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - عُمارة بن وثيمة بن موسى، أَبُو زُرْعَة، الفارسي الأصل، المِصْرِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب " التاريخ " عَلَى السنين.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وولده رفاعة، وآخرون.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين في جمادى الأول.

373 - محمد بن أحمد بن بالويه. أبو العباس النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - إسحاق بن ديمهر التوزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - إسحاق بن ديمهر التوزيّ. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل.
وَعَنْهُ: ابن قانع، ومحمد بن المظفّر، وعليّ الحربيّ.
وكان ثقة. خرّج عنه ابن المقرئ في " معجمه ".
قال الخطيب: من الثقات المأمونين المعدلين.

373 - عبد الله بن محمد بن حنين القرطبي، الحافظ أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - عبد الله بن محمد بن حُنَيْن القُرْطُبيّ، الحافظ أبو محمد [المتوفى: 318 هـ]
ابْن أخي ربيع.
سَمِعَ: عُبَيْد اللَّه بْن يحيى اللَّيْثيّ، فمن بعده، وحجَّ متأخرًا فسمع محمد بْن زبّان،
أَخَذَ عَنْهُ: أبو سَعِيد بْن يونس بمصر، وجماعة،
وكان من كبار الحفاظ.

373 - أحمد بن محمد بن معاوية، أبو الحسين الكاغدي الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - عتبة بن عبيد الله بن موسى بن عبيد الله الهمذاني القاضي أبو السائب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - عُتْبَة بْن عُبّيْد الله بْن مُوسَى بْن عُبّيْد اللَّه الهَمَذَانيّ القاضي أَبُو السّائب. [المتوفى: 350 هـ]
كَانَ أَبُوهُ تاجرًا يَؤُمّ بمسجد بهمذان، فاشتغل هُوَ بالعِلْم، وغلب عَلَيْهِ فِي الابتداء التصوف والزهد. وسافرَ فلقي الْجُنَيْد والعلماء. وعُني بفهم القرآن وكتب الحديث، وتفقَّه للشافعي. ثمّ دخل مراغة، واتصل بأبي القاسم بْن أَبِي الساج، وتولي قضاء مراغة، ثمّ تقلد قضاء أذْرَبَيَجْان كلّها. ثم تقلد قضاء همذان.
ثم سكن بغداد واتصل بالدولة، وعُظم شأنُه إلى أن ولي قضاء القضاة بالعراق فِي سنة ثمانٍ وثلاثين.
وَتُوُفِّي فِي ربيع الآخر وله ستٌّ وثمانون سنة.
وقد سَمِعَ فِي الكُهُولةِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بن أبي حاتم الرازي وغيره. وهو أوّل مِن ولي قضاء القُضاة بالعراق من الشّافعيّة.

373 - أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله الفارسي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد اللَّه الفارسي الورّاق. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وأَبِي بَكْر بْن مجاهد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ العشاري، وجماعة.
وثقَّه الخطيب،
وَتُوُفِّي فِي ذي القعدة.

373 - محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان النيسابوري المراري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَمْدان النيسابُوري المَرَاريُّ العدْل. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
سَمِعَ: مكّي بْن عَبْدان، والمَحَامِلي، وابْن عُقْدَة. -[832]-
قَالَ ابن ماكولا: حدثنا عَنْهُ أَبُو سَعِيد بْن علَّيك بالرّيّ.

373 - خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - خلفُ بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي الحافظ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
مصنف " الأطراف ".
رحل، وروى عن أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ، وأبي محمد بن ماسي، ورافق أبا الفتح بن أبي الفوارس في الرحلة، وطوف خُراسان، والشام، ومصر، والنواحي، وكتب الكثير. روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وأثني عليه، وقال: كَانَ حافظًا لحديث شُعبة وغيره.
وقال أبو نُعيم: صحبْناه بنَيْسابور وإصبهان.
وروى عَنْهُ هُوَ، وأبو عليّ الأهوازيّ، وعُبَيْد الله بْن أحمد الأزهريّ. ثمّ في الآخر سكن الرملة، واشتغل بالتّجارة، ومات هناك بعد الأربعمائة. -[166]-
سمع الناس الكثير بانتخابه، ولقد جود تصنيف " أطراف الصّحيحين " وأحسنَ، وهو أقلّ أوهامًا من أبي مسعود.

373 - علي بن أحمد بن محمد بن داود، أبو الحسن البغدادي الرزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - علي بْن أحمد بْن محمد بْن دَاوُد، أبو الحَسَن البغداديّ الرزاز. [المتوفى: 419 هـ]
سمع عثمان ابن السّمّاك، وأبا بَكْر النّجّاد، وعبد الصّمد بْن عليّ الطّسْتيّ، وأبا سهل بْن زياد، والخُلْديّ، وأبا عُمَر الزّاهد، وعليّ بْن محمد بْن الزُّبَيْر، وميمون بْن إِسْحَاق، ودَعْلَج بْن أحمد، وقرأ القرآن لحمزة عليّ أَبِي بَكْر بْن مِقْسَم، عَنْ قراءته عَلَى إدريس بْن عَبْد الكريم.
قرأ عَليْهِ عَبْد السّيّد بْن عَتّاب، وغيره، وحدَّث بالكثير، وكُفّ بَصَرُهُ في آخر عُمره، وكان لَهُ حانوت في الرّزّازين.
قَالَ الخطيب: وكان كثير السَّماع والشّيوخ: وإلى الصدق ما هُوَ شاهدتُ جزءًا مِن أصوله مِن أمالي ابن السّمّاك، في بعضها سماعه بالخطّ العتيق، ثمّ رَأَيْته قد غُيّر بعد وقتٍ وفيه إلحاق بخط جديد، ولد سنة خمس -[310]- وثلاثين وثلاثمائة، وتُوُفّي في ربيع الآخر.
قلت: وروى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو بَكْر الطّريثيثيّ، وجماعة.

373 - أحمد بن الحسين بن علي التراسي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - أحْمَد بْن الحسين بن عليّ التّرّاسيّ، أبو الحسن. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
حدَّث بالمراغة عن أحمد بن الحسن بن ماجه القَزْوينيّ، وأحمد بن طاهر بن النَّجْم المَيَانِجِيّ، وغيرهما. روى عنه أبو علّان سعْد بن حُمَيْد، وعليّ بن هبة الله التّرّاسيّ شيخا السِّلَفيّ.

373 - أحمد بن زكريا، أبو نصر الضبي النيسابوري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - أَحْمَد بن زكريّا، أبو نصر الضَّبيّ النَّيسابوري الزَّاهِد. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
ذكره عبد الغافر فقال: رجل معروف من أصحاب أبي عبد اللَّه. صحِب الأستاذ أبا جعفر محمد بن أَحْمَد بن جعفر، من قدمائهم وزُهّادِهم، ثم صحب الْإِمام محمد بن الهَيْصَم، وأخذ العِلم عنه، وتخرَّج به، وكان ينوب عنه في بعض المدارس، وقد بلغ من الزُّهد والقنَاعة ومُصابرة الفقر الدّرجة القُصوى، وظهرت عليه كرامات، وحكى أصحابه عنه حكايات في المجاهدات.

373 - هادي بن الحسن بن محمد العلوي، أبو البركات الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - هادي بن الحسن بن محمد العَلَويّ، أبو البركات الأصبهاني. [المتوفى: 490 هـ]
من أعيان السّادة، سمع ابن ريذة، والفضل بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي بكر الذَّكْوانيّ. روى عنه السِّلَفيّ، وقال: تُوُفّي في ذي القعدة.

373 - محمد بن علي بن محمد بن عثمان، أبو الفتح ابن الحلواني البغدادي المراق الحنبلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - محمد بن عليّ بن محمد بن عثمان، أبو الفتح ابن الحلواني البغدادي المرَّاق الحنبلي الفقيه. [المتوفى: 500 هـ]
تفقه في صغره على القاضي أبي يعلى، ثم لزم بعده الشريف أبا جعفر بن أبي موسى، والقاضي يعقوب، وبرع في المذهب، ودرس وأفتى وناظر، وكان صالحا متعبدا، روى عن أبي يعلى، وابن المسلمة، والصريفيني، وصنَّف في -[830]- المذهب، روى عنه السِّلفي، وقال: مات فِي ذي الحجة.

373 - علي بن عبد الجبار بن سلامة بن عيذون، أبو الحسن الهذلي التونسي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - عليّ بن عبد الجبار بن سلامة بن عيذون، أبو الحسن الهُذليُّ التُّونسيُّ اللغويُّ. [المتوفى: 519 هـ]
ولد بتونس يوم الأضحى سنة ثمان وعشرين، وكان علاَّمة عصره في اللغة، لقي ابن رشيق الشَّاعر، ورأى ابن البرِّ فترك الأخذ عنه تديناً لما كان عليه ابن البرِّ من التَّبدُّد، وأخذ عن أبي القاسم ابن القطَّاع.
روى عنه السِّلفي؛ لقيه بالإسكندرية، ووصفه بإتقان اللُّغة، وأنَّ له قصيدة أحد عشر ألف بيت على قافية واحدة في الرَّد على المرتد البغدادي لعنه الله، توفي في أواخر ذي الحجة وله نيِّف وتسعون سنة.
قال السِّلفي: كان بحيث لو قيل: لم يكن في زمانه ألغى منه لما استُبْعِدَ. وله إليَّ قصائد أجبته عنها، وقال لي: رأيتُ أبا عليّ الحسن بن رشيق القيروانيَّ بمازر وأنشدني من شعره، ولم أر قط أحفظ للغة والعربية من أبي القاسم ابن القطَّاع الصِّقلِّي، فقرأتُ عليه كثيراً.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت