نتائج البحث عن (الجشم) 38 نتيجة

(الجشم) الثّقل ودراهم رَدِيئَة (ج) جشوم

(الجشم) الثّقل يُقَال ألْقى عَلَيْهِ جشمه والصدر وَمَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من الضلوع

جعدة الجشمي نزل الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

جعدة الجشمي
نزل الكوفة.
321 - حدثنا علي بن الجعد نا شعبة قال أخبرني أبو إسرائيل - مولى بني جشم - قال: سمعت جعدة وكلا // 71 // منهم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاءوا برجل منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن هذا أراد أن يقتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لم ترع لم ترع لو أدرت ذلك لم [تسلط] علي.

750- جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

750- جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي
ب د ع: جعدة بْن خَالِد بْن الصمة الجشمي من بني جشم بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن.
حديثه في البصريين.
(212) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْرَائِيلَ، عن جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى رَجُلا سَمِينًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ، وَيَقُولُ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
(213) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ جَعْدَةُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَنْ تُرَاعَ، لَنْ تُرَاعَ، لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

5698- أبو أميمة الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5698- أبو أميمة الجشمي
ب ع س: أَبُو أميمة الجشمي ذكره بعض من ألف فِي الصحابة، وذكر لَهُ حديثا فِي الصيام.
2822 رواه الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يَحْيَى، عَنه مرفوعا، مثل حديث القشيري: " أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة ".
وهو حديث مضطرب الإسناد، لا يعرف أَبُو أميمة هَذَا، ومنهم من قَالَ فِيهِ: أبو تميمة ولا يصح أيضا ومنهم من يقول فِيهِ: أَبُو أمية ولا يصح شيء من ذَلِكَ من جهة الإسناد.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا نعيم، وأبا موسى، قالا: أَبُو أميمة الجعدي، ورويا لَهُ ما:
(1758) أخبرنا بِهِ أبو موسى، كتابه، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حَدَّثَني معاوية بن صالح، أن عَاصِم بن يَحْيَى حدثه، عن أبي قلابة، عن عُبَيْد الله بن زياد، عن أبي أميمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتغذى فِي السفر وأنا قريب مِنْه جالس، فقال: " هلم إلى الغداء ".
فقلت: إِنِّي صائم، فقال: " إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم " وقد اختلف فِي اسم هَذَا الرجل، فقيل: أبو أمية، وقيل: أنس بن مالك الكعبي، وغير ذَلِكَ، وقيل: عن أبي أميمة، أخي بني جعدة، والله أعلم.

5762- أبو جرول الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5762- أبو جرول الجشمي
س: أبو جرول الجشمي اسمه: زهير بن صرد.
أوردوه فِي الزَّاي، وأخرجه أبو موسى مختصرا.
6344- أبو وهب الجشمي
ب د ع: أبو وهب الجشمي له صحبة.
روى عنه عقيل بن شبيب.
(2024) أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوردي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " امسحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها، أو قال: أكفالها، وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار "
(2025) وبهذا الإسناد، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بكل كميت أغر محجل، أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل ".
أخرجه الثلاثة

سليم بن سعيد الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن السكن في «الصّحابة» . وقد تقدّم ذكره مع أبيه.

ز شدّاد بن عارض الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة، وكان شاعرا مشهورا.
ذكره ابن إسحاق في المغازي، ولما سار رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف قال شدّاد بن عارض الجشميّ في ذلك:
لا تنصروا اللّات إنّ اللَّه مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر
إنّ الرّسول متى ينزل بلادكم ... يطعن وليس بها من أهلها بشر «1»
[البسيط] وقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاريّ، فذكر له شعرا، وفي كل ذلك دلالة على صحبته.

ز عبد اللَّه بن صرد الجشميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في «الردة» أنه كان زوج المرأة التي أسرها عيينة بن حصن، فقدم زوجها عبد اللَّه بن صرد في فدائها، فأبى عيينة أن يفاديها، فأتى عبد اللَّه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إن عيينة أبى أن يفادي بامرأتي، وعلام «1» يمسكها؟ فو اللَّه ما ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد.
قلت: أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي.

عمرو بن الأحوص الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
ذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» قصة تدلّ على أنه من أهل هذا القسم، فأخرج
من طريق علقمة بن حر السّلمي، قال: جئت إلى معاوية، فوجدت عنده ابن وثيمة النضري، وابن عارض الجشمي، فذكر قصة فيها: فقال ابن عارض: كنت مع أبي قبل أن يموت، فوجدت في الطريق خشفا فصدته لابنة لأبي كان يحبّها، فخرجت محتضنة حتى وقفنا على دريد بن الصمة «1» ، وقد فند «2» عقله وهو عريان يكوّم بين رجليه البطحاء، فرفع رأسه فرأى الخشف، فقال:
كأنّها رأس حصن ... في يوم غيم ودجن
كالخشف هذا المحتضن ... أحسن من شيء حسن «3»
[الرجز] ثم قام فسقط، فقال:
لا نهض في مثل زماني الأوّل ... محدّب السّاق شديد الأسفل
يا أولي يا أولي يا أولي
[الرجز] قلت: ودريد قتل يوم حنين، وقيل: بل قتل من قبل ذلك، فمقتضاه أن يكون عارض وولده من أهل هذا القسم.
6294

سليم بن سعيد الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن السكن في «الصّحابة» . وقد تقدّم ذكره مع أبيه.

ز شدّاد بن عارض الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة، وكان شاعرا مشهورا.
ذكره ابن إسحاق في المغازي، ولما سار رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف قال شدّاد بن عارض الجشميّ في ذلك:
لا تنصروا اللّات إنّ اللَّه مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر
إنّ الرّسول متى ينزل بلادكم ... يطعن وليس بها من أهلها بشر «1»
[البسيط] وقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاريّ، فذكر له شعرا، وفي كل ذلك دلالة على صحبته.

ز عبد اللَّه بن صرد الجشميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في «الردة» أنه كان زوج المرأة التي أسرها عيينة بن حصن، فقدم زوجها عبد اللَّه بن صرد في فدائها، فأبى عيينة أن يفاديها، فأتى عبد اللَّه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إن عيينة أبى أن يفادي بامرأتي، وعلام «1» يمسكها؟ فو اللَّه ما ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد.
قلت: أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي.

عمرو بن الأحوص الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
ذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» قصة تدلّ على أنه من أهل هذا القسم، فأخرج
من طريق علقمة بن حر السّلمي، قال: جئت إلى معاوية، فوجدت عنده ابن وثيمة النضري، وابن عارض الجشمي، فذكر قصة فيها: فقال ابن عارض: كنت مع أبي قبل أن يموت، فوجدت في الطريق خشفا فصدته لابنة لأبي كان يحبّها، فخرجت محتضنة حتى وقفنا على دريد بن الصمة «1» ، وقد فند «2» عقله وهو عريان يكوّم بين رجليه البطحاء، فرفع رأسه فرأى الخشف، فقال:
كأنّها رأس حصن ... في يوم غيم ودجن
كالخشف هذا المحتضن ... أحسن من شيء حسن «3»
[الرجز] ثم قام فسقط، فقال:
لا نهض في مثل زماني الأوّل ... محدّب السّاق شديد الأسفل
يا أولي يا أولي يا أولي
[الرجز] قلت: ودريد قتل يوم حنين، وقيل: بل قتل من قبل ذلك، فمقتضاه أن يكون عارض وولده من أهل هذا القسم.
6294

عوف بن مالك الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي الأحوص.
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، واستدركه أبو موسى.
وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب، ووالد أبي الأحوص «1» اسمه مالك بن نضلة، وأبو الأحوص هو الّذي يقال له مالك بن عوف.

مالك بن عوف الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخرجه البغويّ من طريق أبي أحمد الزبيري»
، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن عوف. فذكر حديثا.
والمعروف في والد أبي الأحوص أنه مالك بن نضلة.
وسيأتي على الصواب، وقد أخرج البغوي أيضا، من طريق أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه: مالك بن نضلة.
7692

مالك بن نضلة الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي الأحوص عوف.
أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن من طريق أبي الزّهراء «2» ، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- رفعه: «الأيدي ثلاثة» .
وسنده صحيح. وله حديث آخر من رواية أبي إسحاق عنه.
قال البغويّ: سكن الكوفة، وروى حديثين.
. أخرج له أبو داود، والنّسائيّ، من طريق محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في الخيل، وفيه: «امسحوا بنواصيها» .
وبهذا الإسناد رفعه: «عليكم بكلّ كميت أغرّ محجّل ... » «3» الحديث.
قال البغويّ: سكن الشام، وله حديثان، فأخرج حديث الخيل
وحديث: «تسمّوا بأسماء الأنبياء «4» ، وأحبّ الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرّحمن ... » »
الحديث.
وذكره ابن السّكن، وغير واحد في الصحابة. وقال أبو أحمد في الكنى: له صحبة، وحديثه في أهل اليمامة. وأخرج من طريق أبي زرعة الرازيّ، عن محمد بن رافع، عن هشام بن سعيد، عن محمد بن مهاجر الحديثين، في الخيل، والحديث في الأسماء مساقا واحدا، وقال في أوله أيضا: وكانت له صحبة.
وادّعى أبو حاتم الرّازيّ فيما حكاه عنه ابنه في العلل- أنّ هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف، وأنّ بعض الرواة وهم في قوله: الجشمي، وفي قوله: وكانت له صحبة.
وزعم ابن القطّان الفاسيّ أن ابن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي، وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل، فوجدته ذكره في كتاب العين، ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي، وأنه مرسل، وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا، وفي قوله: إن له صحبة، وبيّن ذلك بيانا شافيا.

‏<br> جعدة الجشمي، هو جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه في البصريين عند شعبة عن أبي إسرائيل الجشمي، مولى لهم، واسم أبي إسرائيل هذا شعيب قَالَ سُنَيْدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَعْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقول لرجل سمين يومى بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَكَ. يعني لو كان هذا السمن في إيمانك كان خيرًا لك

ليس في م.



باب جعفر

‏<br> عمرو بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب الْجُشَمِيّ الكلابي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي نسبه. هُوَ والد سُلَيْمَان بْن عَمْرو. وَرَوَى عَنْهُ ابنه سُلَيْمَان بْن عَمْرو بْن الأحوص. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي خطبته فِي حجة الوداع وفي رمي الجمار أيضا، يقال: إنه شهد حجة الوداع مع أمه وامرأته، وحديثه فِي الخطبة عَنِ النَّبِيّ ﷺ صحيح.

‏<br> أَبُو أميمة الجشمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره بعض من ألف فِي الصحابة. وذكر له حديثًا فِي الصيام من حديث اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عِصَامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْهُ مَرْفُوعًا- مِثْلُ حَدِيثِ الْقُشَيْرِيِّ: إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ. وَهَذَا حَدِيثٌ مُضْطَرِبُ الإِسْنَادِ، وَلا يُعْرَفُ أَبُو أُمَيْمَةَ هَذَا. ومنهم من يقول فيه أَبُو تميمة، ولا يصح أَيْضًا. ومنهم من يقول فيه: أَبُو أمية، ولا يصح شيء من ذلك من جهة الإسناد.

‏<br> أَبُو وهب الجشمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ: وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ، وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ، وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ، وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ. وروى الأوزاعي عَنْ عَمْرو بْن شعيب قَالَ: قدم أَبُو وهب الجيشاني عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي نفر من قومه فسألوه عَنِ السراب. وذكر الحديث. ذكره سنيد، عَنْ مُحَمَّد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي، لا أدري أهو الجشمي أم لا. وَقَالَ فيه الجيشاني كما ترى. والصواب عندهم الجشمي، وَهُوَ الَّذِي له صحبة وحديثه المذكور عند أهل اليمامة.

وأما أَبُو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر يروي عن الضحاك ابن فيروز الديلمي. روى عنه يَزِيد بْن أبي حبيب- وجيشان فِي اليمن.

باب الياء
المقرئ: أحمد بن الفرج بن عبد الله بن عبيد، الجُشمي البغدادي، أبو علي.
من مشايخه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن نُمير وغيرهما.
من تلامدته: أبو جعفر بن البختري، ومحمد بن جعفر القماطري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "ضعفه الحسن بن بُكير قاله الخطيب".
وفاته: قبل السبعين ومائتين.

168 - م 4: أبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - م 4: أَبُو الأَحْوَصِ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ البدري، وأبيه مَالِكٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَسْرُوقٌ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. -[1020]-
قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ.

219 - د ن ق: عمرو بن عامر، أو ابن عمرو، أبو الزعراء الجشمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د ن ق: عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، أَوِ ابْنُ عَمْرٍو، أَبُو الزَّعْرَاءِ الْجُشَمِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَمِّهِ أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

276 - خ ن: عيسى بن طهمان بن رامة الجشمي، أبو بكر البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - خ ن: عيسى بْن طَهْمان بْن رامة الجُشَميُّ، أَبُو بكر البصريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيلُ الكوفة.
عَنْ: أنس بْن مالك،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ويحيى بْن آدم، وقبيصة، وأبو نعيم، وخلاد بْن يحيى، ومحمد بْن سابق.
وثّقه أَبُو داود، وغيره. -[176]-
حديثه فِي ثلاثيات البخاري.

76 - خالد بن شوذب الجشمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - خَالِدُ بْنُ شَوْذَبٍ الْجُشَمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[614]-
عَنْ: الْحَسَنِ،
وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهدِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

50 - أحمد بن الفرج بن عبد الله، أبو علي الجشمي البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أَحْمَد بن الفرج بْن عَبْد الله، أبو عليّ الجشمي الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عباد بْن عباد، وعبد الرَّحْمَن بْن مهدي، وسويد بْن الْعَزِيز، وعبد الله بْن نمير، وغيرهم.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن سنين الختلي، ومحمد بْن جَعْفَر القماطري، وأبو جعفر بن البختري.
وكان ضعيفاً. قال الحسين بن أحمد بن بكير الحافظ: هُوَ ضعيف.

272 - عبيد الله بن رماحس بن محمد بن خالد بن حبيب بن جبير، أبو محمد القيسي الجشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عُبَيْد الله بْن رماحس بْن محمد بْن خَالِد بن حبيب بْن جبير، أبو محمد القيسيّ الجشمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث برمادة الرَّمْلَةِ عن زياد بْن طارق الجشمي.
وَعَنْهُ: أبو النَّجم بدر الحمّامي الأمير، وأبو القاسم الطَّبَرَانِيّ، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل بْن عاصم بْن القاسم، وآخرون.
وكان شيخًا معمّرًا جاوز المائة.
قَالَ ابنُ عَبْد البرّ فِي شِعْر زُهَير بْن صُرَد: رواه عُبَيْد الله، عن زياد بْن طارق، عن زياد بْن صُرَد، عن أَبِيهِ، عن جدّه وهو زُهَيْر بْن صُرَد.
قلت: فهذه علّة قويّة قادحة فِي قول من رواه عَنْهُ، عن زياد بْن طارق، عن زُهَيْر بْن صُرَد. وقد صرّح الطَّبراني فِي روايته بسماع ابنُ رماحس من زياد، وبسماع زياد من زُهير بْن صُرَد الصَّحابيّ.
وممّن روى عن ابنُ رماحس: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو محمد الْحَسَن بْن زَيْد الْجَعْفريّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى المقْدِسيّ.
وبقي إِلَى سنة ثمانين ومائتين.

171 - محمد بن أحمد بن عمران، أبو بكر الجشمي البغدادي المطرز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - محمد بن أحمد بن عمران، أبو بكر الْجُشَمي البغدادي المطرّز. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: محمد بن منصور الشّيعي، وإسماعيل الورّاق، وأبا الدّحْداح الدمشقي.
وَعَنْهُ: أبو القاسم عبيد الله الأزهري، وعلي بن المحسّن التَّنُوخيّ. -[406]-
حدّث في هذه السنة، ولم تُحفظ وفاتُه.

317 - عائشة بنت سالم بن نبهان، أم أحمد الجشمية، الحمويه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عَائِشَة بِنْت سالم بْن نبهان، أم أَحْمَد الجشمية، الحمويه، [المتوفى: 685 هـ]
زوجة المحدّث تقي الدين ابن مزيز وأمّ أولاده.
سمّعها من ابن رواحة، أخذ عَنْهَا ابن سامة وغيره.
تُوُفيت سنة خمسٍ ظناً عن سبعين سنة أو نحوها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت