أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4633- مالك بن عوف الأشجعي
س: مالك بْن عوف الأشجعي وقيل: أَبُو عوف. (1444) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا وَالِدِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلَى آلِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: جَاءَ مَالِكٌ الأَشْجَعِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: أُسِرَ ابْنِي عَوْفٌ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْسِلْ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ "، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ، فَأَكَبَّ عَوْفٌ يَقُولُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، وَكَانُوا قَدْ شَدُّوهُ بِالْقِدِّ، فَسَقَطَ الْقِدُّ عَنْهُ، فَخَرَجَ، فَإِذَا هُوَ بِنَاقَةٍ لَهُمْ فَرَكِبَهَا، وَأَقْبَلَ فَإِذَا بِسَرْحِ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانُوا أَسَرُوهُ، فَصَاحَ بِهَا، فَاتَّبَعَ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، فَلَمْ يَفْجَأْ أَبَوِيهِ إِلا وَهُوَ يُنَادِي بِالْبَابِ، فَقَالَ أَبُوهُ عَوْفٌ: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}} الآيَةَ وقال السدي: كَانَ ابن لعوف بْن مالك أسيرا. وقال سالم بْن أَبِي الجعد: إن رجلا من أشجع أسره العدو، فجاء أبوه، ولم يسمهما. 2374 وقال مسعر: عن عَليّ بْن بذيمة، عن أَبِي عبيدة: " أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن بني فلان سرقوا غنمي، فقال: سل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". وقيل غيره. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو علي النصري «3» . وواثلة في نسبه [ضبطت] «4» بالمثلثة عند أبي عمر، لكنها بالمثناة التحتانية عند ابن سعد. [قال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين] «5» كان رئيس المشركين يوم حنين، ثم أسلم، وكان من المؤلفة، وصحب ثم شهد القادسية وفتح دمشق.
وقال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين، وحدثني أبو وفرة «6» ، قال: لما انهزم المشركون لحق مالك بن عوف بالطائف، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو أتاني مسلما لرددت عليه أهله وماله» ، فبلغه ذلك، فلحق به، وقد خرج من الجعرانة فأسلم، فأعطاه «7» أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة، فقال مالك بن عوف يخاطب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من قصيدة: ما إن رأيت ولا سمعت بواحد ... في النّاس كلّهم كمثل محمّد أوفى فأعطى للجزيل لمجتدي ... ومتى تشأ يخبرك عمّا في غد «1» وإذا الكتيبة عرّدت أنيابها ... بالسّمهريّ وضرب كلّ مهنّد فكأنّه ليث على أشباله ... وسط الهباءة خادر في مرصد [الكامل] قال: واستعمله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على من أسلم من قومه، ومن تلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم، فكان يقاتل ثقيفا، فلا يخرج لهم سرح «2» إلا أغار عليه حتى يصيبه. وقال موسى بن عقبة في المغازي: زعموا أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أرسل إلى مالك بن عوف وكان قد فرّ إلى حصن الطائف، فقال: إن جئتني مسلما رددت إليك أهلك ولك عندي مائة ناقة. وأورد قصّته الواقديّ في المغازي مطوّلا، وأبو الأسود عن عروة في مغازي بن عائذ باختصار، وفي الجليس والأنيس للمعافي من طريق الحرمازي، عن أبي عبيدة: وفد مالك بن عوف، فكان رئيس هوازن بعد إسلامه إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأنشده شعرا، فذكر نحو ما تقدم، وزاد، فقال له خيرا وكساه حلة. وقال دعبل: لمالك بن عوف أشعار جياد وقال أبو الحسين الرازيّ: إن الدار المعروفة بدار بني نصر بدمشق كانت كنيسة للنصارى نزلها مالك بن عوف أول ما فتحت دمشق فعرفت به. وحكي أنه يقال فيه مالك بن عبد اللَّه بن عوف، والأول هو المشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك الأشجعي.
تقدمت الإشارة إليه في ترجمة سالم بن عوف، وأورده أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرجه البغويّ من طريق أبي أحمد الزبيري»
، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن عوف. فذكر حديثا. والمعروف في والد أبي الأحوص أنه مالك بن نضلة. وسيأتي على الصواب، وقد أخرج البغوي أيضا، من طريق أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه: مالك بن نضلة. 7692 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في هامش م: ثعلبة هو أخو أبى عمرة، قاله العدوي. قال: وإنما الأخوان: أبو عبيدة بن عمرو وحبيب بن عمرو. ولجميعهم صحبه. في ى: أبو أبى عمرة. والمثبت من م. وفي الإصابة: ويقال: إنه اسم أبى عمرة الأنصاري. في هامش م صحيح هذا بأنه عمرو بن سبرة. آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بين ثعلبة بن حاطب هذا وبين معتب بن عوف بن الحمراء. شهد بدرًا وأحدا، وهو مانع الصدقة فيما قال قتادة وسعيد بن جبير، وفيه نزلت : وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ... : الآيات إلى آخر القصة. توفي في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل في خلافة عثمان رضي الله عنه. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شُعَيْبٍ. شَابُورٌ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ يَا ثَعْلَبَةَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ ... فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَهُ. وذكر سنيد عن الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة بإسناده سواء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا. قَالَ الطبري: صحب النبي ﷺ، وقتل يوم الجسر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو لبابة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، نقيب، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل رفاعة. وقيل بشير بن عبد المنذر، وقد ذكرناه في باب الباء، ونذكره في الكنى أيضا إن شاء الله. في أ: الجدامى. وفي ت: الحزامي. نسبه في اللباب: الضبنى. وقال هو بفتح الضاد والباء الموحدة وبعدها نون وهذه النسبة إلى ضبينة بطن من جذام منهم رفاعة بن زيد (- ) وفي ى: الضبيبى. وفي هوامش الاستيعاب: صوابه الضبنى من بنى ضبينة. في أ: وعقد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لواء وأهدى إلى رسول الله غلاما وكتب. وفي ت: وعقد له على قومه، وأهدى ... سورة القصص، آية . في ى: زبير. والمثبت من أ، ت، والطبقات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدا، وقيل ابن عنبسة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ أبو زيد. شهد بدرا، وقتل بالقادسية شهيدا، وذلك سنة خمس عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة يومئذ. ويقال: أنه عاش أشهرا ومات بعد. يعرف بسعد القاري. يقَالَ: إنه أحد الأربعة من الأنصار الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ، وإنه أبو زيد المذكور في الأربعة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب. يعد في الكوفيين، وابنه عمير بن سعد وإلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الشام، هذا كله قول الواقدي، وقد خالفه غيره في بعض ذَلِكَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا. ويقال فِيهِ عُمَيْر بْن معبد. والأكثر يقولون عَمْرو بْن معبد. كذلك ذكره ابْن إسحاق وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وَكَانَ ابْن إِسْحَاق يَقُول فِي نسبه: عويم بن ساعدة بن صلجعة ، وإنه من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة حليف لبني أُمَيَّة بْن زَيْد، ولم يذكر ذَلِكَ غيره. شهد عويم العقبتين جميعا فِي قول الْوَاقِدِيّ. وغيره يَقُول: شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا وأحدا والخندق. ومات فِي حياة رَسُول الله ﷺ. وقيل: بل مات فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب بالمدينة، وَهُوَ ابْن خمس أو ست وستين سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
انهزم يَوْم حنين كافرا، وَهُوَ كَانَ رئيس جيش المشركين يومئذ، ولحق فِي انهزامه بالطائف، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لو أتاني مُسْلِم لرددت إِلَيْهِ أهله وماله، فبلغه ذَلِكَ، فلحق برسول الله ﷺ، وقد خرج من الجعرانة، فأسلم في أسد الغابة، ش، ع: عانتك. في ش: عمير. وعميرة- بفتح أوله كما في التقريب. يريد رجلي سراويل. لأن السراويل من لباس الرجلين. وبعضهم يسمى السراويل رجلا (النهاية) . فأعطاه أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم- وَهُوَ أحدهم ومعدود فيهم- وَكَانَ مَالِك بْن عوف شاعرا، واستعمل رَسُول اللَّهِ ﷺ مَالِك بْن عوف النصري على من أسلم من قومه، ومن قبائل قَيْس، وأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ بمعاودة ثقيف، ففعل، وضيق عليهم، وحسن إسلامه، وَقَالَ حين أسلم: مَا إن رأيت ولا سمعت بما أرى ... في الناس كلهم كمثل مُحَمَّد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا مَعَ أخيه أبي لبابة ابن عبد المنذر. وقتل مبشر يومئذ ببدر شهيدًا. وقيل: قتل بخيبر. قَالَ العدوي: شهد بدرًا، وأحدًا، وقتل يومئذ. لا عقب له. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا وأحدًا، ذكره ابْن إِسْحَاق وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت من المهاجرات الأول، ومن فضلاء النساء الصحابيات وهي زوج أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهي مولاة سالم بْن معقل الَّذِي يقال له سالم مولى أبي حذيفة، أعتقته سائبة فوالى سالم أبا حذيفة، وقتل سالم مولى أبي حذيفة يوم اليمامة هُوَ وأبو حذيفة قَالَ أَبُو عُمَرَ: اختلف فِي اسم مولاة سالم الَّذِي يقال له سالم مولى أبي حذيفة، فَقَالَ مصعب: ثبيتة كما وصفنا. وَقَالَ أَبُو طوالة: عمرة بنت يعار الأنصارية. وَقَالَ ابن إسحاق في رواية الأموي عنه: اسمها سلمى هذه بنت تعار. وَقَالَ غيره- عَنِ ابْن إِسْحَاق: سالم مولى امرأة من الأنصار. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ الأَصْبَغِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُلَيْحٍ، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قَالَ: سَالِمُ بْنُ مَعْقِلٍ مَوْلَى سَلْمَى بِنْتِ تَعَارَ- بِالتَّاءِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: وَإِنَّمَا هو يعار- بالياء. أ: ونبيتة. أ: ثببتة؟. والمثبت في ى، وأسد الغابة والإصابة. أ: ومن فضلاء نساء الصحابة أ: بثينة. من أ أ: يعار. باب الجيم |