تكملة معجم المؤلفين
|
من الوصايا والحكم والآداب، صدرت عام 1416 هـ، 192 ص (¬2).
سمير عبد الحميد الرافعي (000 - 1396 هـ) (000 - 1976 م) أديب، شاعر. من طرابلس الشام. التحق بالثورة العربية التي أعلنها الشريف حسين في الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بمعهد الحقوق العربي في الشام ونال إجازته، وعاد إلى طرابلس، وتعين مكان والده في كتابة العدل. له أبحاث أدبية وقصائد شعرية متينة ما زالت في خزائنه دون نشر (¬3). ¬__________ (¬2) والمعلومات السابقة من مقدمة الكتاب المذكور، بقلم المترجم له نفسه. (¬3) موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 287. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو طالب، الرافعي
5219- أبو طالب: الإِمَامُ الأُصُوْلِيُّ، أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ المُسَلَّمِ بنِ رَجَاءٍ اللَّخْمِيُّ، وَيُسَمَّى أَيْضاً خَلِيْفَة، وَغَلَبَ عليه أحمد. من علماء أهل الإسكندرية. سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الطُّرْطُوْشِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الخَطَّابِ الرَّازِيّ، وَعَبْد المُعْطِي بن مُسَافِرٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ المُفَضَّلِ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَابْن رَوَاحَةَ، وَابْن روَاج، وَالعَلَم السَّخَاوِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَوقِيّ، وَنَبَأُ بنُ هَجَّامٍ، وَجَعْفَر الهَمْدَانِيّ. قَالَ ابْنُ المُفَضَّلِ: فِيْهِ لين فِي مَا يَرْوِيْهِ، إلَّا أَنَّا لَمْ نَسْمَع مِنْهُ إلَّا مِنْ أُصُوْله. وَكَانَ عَارِفاً بِالفِقْه وَالأُصُوْل، مَاهراً فِي علم الكَلاَم. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئ، أَنْشَدَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ سَنَة خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ، أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبٍ بنُ مُسَلَّمٍ اللَّخْمِيّ الأُصُوْلِيّ لِنَفْسِهِ: أَوَمَا عجيبٌ جيفةٌ مسمومةٌ ... وَكلاَبُهَا قَدْ غَالَهُم دَاءُ الكَلَبْ يَتذَابحُوْنَ عَلَى اعترَاقِ عِظَامهَا ... فَالسَّيِّدُ المرهوبُ فِيهِم مَنْ غَلَبْ هذِي هِيَ الدُّنْيَا وَمَعْ عِلمِي بِهَا ... لَمْ أستطع تركًا لها يا للعجب 5220- الرافعي: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، مُفْتِي الشَّافِعِيَّة، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ الفَضْلِ الرَّافِعِيُّ القَزْوِيْنِيُّ. تَفقّه بِنَيْسَابُوْرَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، وَبِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي مَنْصُوْرٍ ابْن الرَّزَّاز، وَبقَزْوِيْن عَلَى ملكدَاد بنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ شَافعِيّ. وسمع من أبي البركات ابن الفراوي، وعبد الخَالِقِ ابْن الشَّحَّامِيِّ، وَطَائِفَة. وَبَرَعَ فِي المَذْهَب. تَفقّه بِهِ وَلده الإِمَام مصَنّف الشَّرْح أَبُو الفَضَائِل مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَغَيْرهُ. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَة ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. |
سير أعلام النبلاء
|
5582- الرافعي 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ عَالِمُ العَجمِ وَالعَربِ إِمَامُ الدِّينِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الكَرِيْمِ ابنُ العَلاَّمَةِ أَبِي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بنِ الحُسَيْنِ الرَّافِعِيُّ، القَزْوِيْنِيُّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ. وَقرَأَ عَلَى أَبِيْهِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ. وَرَوَى عَنْهُ: وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي الفُتُوْحِ بنِ عِمْرَانَ الفَقِيْهِ، وَحَامِدِ بنِ مَحْمُوْدٍ الخَطِيْبِ الرَّازِيِّ، وَأَبِي الخَيْرِ الطَّالْقَانِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ الهَمَذَانِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الرَّازِيِّ، وَأَبِي سُلَيْمَانَ أَحْمَدَ بنِ حَسْنَوَيْه، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الخَلِيْلِ الخَلِيْلِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي طَالِبٍ الضَّرِيْرِ، وَالحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ -وَأُرَاهُ بِالإِجَازَةِ- وَبِهَا عَنْ: أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ. سَمِعَ مِنْهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ بِالمَوْسِمِ، وَأَجَازَ لأَبِي الثَّنَاءِ مَحْمُوْدِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ الطَّاوُوْسِيِّ، وَعَبْدِ الهَادِي بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ خَطِيْبِ المِقيَاسِ، وَالفَخْرِ عبد العزيز بن عبد الرحمن ابْنِ السُّكَّرِيِّ. وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِينَ، يُذْكَرُ عَنْهُ تَعَبُّدٌ، وَنُسْكٌ، وَأَحْوَالٌ، وَتوَاضعٌ انْتَهَت إِلَيْهِ __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 266"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 108". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الكريم ابن العلّامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين الرافعي (¬1) القزويني.
ولد: سنة (558 هـ) ثمان وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، عبد الله بن أبي الفتوح بن عمران الفقيه، وحامد بن محمود الخطيب الرّازي، وغيرهما. من تلامذته: أجاز لأبي الثناء محمود بن أبي سعيد الطاووس، وعبد الهادي بن عبد الكريم، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان من العلماء العاملين يذكر عنه تعبُّد ونسك وأحوال وتواضع انتهت إليه معرفة المذهب .. قال ابن الصلاح: أظن أني لم أرَ في بلاد العجم مثله، كان ذا فنون حسن السيرة، جميل الأمر انتهى. وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني الصَّفار: هو شيخنا إمام الدين ناصر السنة صدقًا، أبو القاسم، كان أوحد عصره في الأصول والفروع ومجتهد زمانه ومزيد وقته في تفسير القرآن والمذهب، كان له مجلس للتفسير، وتسميع الحديث بجامع قزوين، صنف كثيرًا وكان زاهدًا ورعًا سمع الكثير" أ. هـ. قال الإمام النووي: "هو من الصالحين المتمكنين، كانت له كرامات كثيرة ظاهرة" أ. هـ. * العبر: "وكان مع براعته في العلم صالحًا ¬__________ * فوات الوفيات (2/ 376)، السير (22/ 252)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 623)، ط بشار وفيه ولد سنة (555 هـ)، العبر (5/ 94)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 281)، النجوم (6/ 266)، طبقات المفسرين للسيوطي (60)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 341)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (218)، معجم المفسرين (1/ 298)، معجم المؤلفين (2/ 210)، الشذرات (7/ 189). (¬1) الرافعي: منسوب إلى رافعات بلدة في بلاد قزوين. وقيل: هو منسوب إلى رافع بن خُديج رضي الله عنه كما قاله القاضي مظفر الدين القزويني أ. هـ. انظر طبقات الشافعية للحسيني. زاهدًا ذا أحوال وكرامات ونسك وتواضع" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "كان الإمام الرافعي متضلعًا من علوم الشريعة تفسيرًا وحديثًا وأصولًا .. وكان رحمه الله ورعًا زاهدًا تقيًا نقيًا طاهر الذيل مراقبًا لله له السيرة المرضية والطريقة الزكية والكرامات الباهرة" أ. هـ. * "طبقات الشافعية": لابن هداية الله: "شيخ الإسلام إمام الدين .. كان إمامًا في الفقه والتفسير والحديث، طاهر اللسان في التصنيف كثير الأدب شديد التثبت والاحتراز عن النقل" أ. هـ. * معجم المفسرين: "من كبار فقهاء الشافعية، مفسر محدث مؤرخ" أ. هـ. وفاته: سنة (624 هـ)، وقيل: (623 هـ) أربع وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين وستمائة. من مصنفاته: له "الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة"، و"العزيز". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ عبدالرحمن الرافعي.
1386 شعبان - 1966 م توفي المؤرخ عبدالرحمن الرافعي، وهو مؤرخ وسياسي ومفكر اجتماعي مصري. وُلد في 8 فبراير 1889، بحي الخليفة بالقاهرة، وتلقى تعليمه في المدارس الحكومية، بالقاهرة، ثم مدرسة رأس التين الابتدائية بالإسكندرية، حتى أنهى المرحلة الثانوية. ثم انتقلت الأسرة إلى القاهرة والتحق الرافعي بمدرسة الحقوق. اتجه عقب تخرجه في مدرسة الحقوق إلى العمل بالمحاماة، فترة قليلة لم تتجاوز شهراً واحداً، لبى بعدها دعوة محمد فريد للعمل محرراً بجريدة اللواء لسان حال الحزب الوطني، حيث بدأ معها حياته الصحفية. بدأ الرافعي نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل. انشغل الرافعي بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. اشترك الرافعي في أول انتخابات أجريت حسب دستور 1923، حيث رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب وفاز أمام مرشح حزب الوفد، وشكل مع من قدر لهم الفوز من أعضاء الحزب الوطني، المعارضة في مجلس النواب، وتولى رئاسة المعارضة بمجلس النواب على هدي مبادئ الحزب الوطني. غير أن هذا المجلس لم تطل به حياة بعد استقالة سعد زغلول من رئاسة الحكومة، ثم عاد إلى المجلس مرة أخرى بعد الانتخابات التي أجريت في سنة 1925، ولم يكد المجلس الجديد يجتمع في يوم 23 مارس 1925 حتى حُلّ في اليوم نفسه. ظل الرافعي بعيداً عن الحياة النيابية قرابة 14 عاماً، عاد بعدها نائباً في مجلس الشيوخ بالتزكية، وبقي فيه حتى انتهت عضويته به سنة 1951، وخلال هذه الفترة تولى وزارة التموين في حكومة حسين سري الائتلافية سنة 1949. بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتب تاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان. وقد مُنح جائزة الدولة التقديرية عام 1961. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - ق: إبراهيم بْن عليّ بْن حَسَن بْن عليّ بْن أَبِي رافع الرَّافعيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قدِم بغداد وبها مات، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعمّه أيّوب، وكثير بْن عَبْد الله بن عوف، وغيرهم. وَعَنْهُ: إبراهيم ابن المنذر، وأحمد الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق المسيَّبيّ، وجماعة. ضعفه الدَّارَقُطْنيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - محمد بْن إِسْحَاق بْن هاشم الرافعيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من ولد أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. دمشقي. حَدَّثَ عَنْ: سعيد بْن عَبْد العزيز، وغيره. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن نصر بْن شاكر، وجعفر الفريابيّ، وَأَحْمَد بْن الْمُعَلَّى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - محمد بن محمد أبو الفضل الإسفراييني الرّافعيّ القاضي. [المتوفى: 447 هـ]
سمع أبا الحسن بن جهضم بمكّة، ومحمد بن عبد الصّمد الزّرافيّ صاحب خيثمة بأطْرابُلُس، وتمّام بن محمد بدمشق، وولي قضاء إسفرايين، وبها مات. روى عنه أبو الحسن عليّ بن محمد الْجُرْجانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن الفضل، أَبُو الفضل القزويني، الرافعي، الشافعي، [المتوفى: 580 هـ]
والد صاحب الشرح. تفقه ببلده على ملكداد بْن علي العمركي، وأبي علي بْن شافعي، وأبي -[645]- سُلَيْمَان الزُبَيْري. وسمع منهم، ثم قدِم بغداد، وتفقه على أبي منصور ابن الرزاز بالنظامية، وسمع منه، ومن سعد الخير، ومحمد بْن طِراد الزَّيْنَبي، وغيرهم، ثم رحل إلى مُحَمَّد بْن يحيى فقيه نَيْسابور فتفقه عنده، وبرع فِي المذهب، وسمع من عَبْد الله ابن الفراوي، وعبد الخالق ابن الشحامي، ثم عاد إلى وطنه، ودرس الفقه وَرَوَى الحديث. أخذ عَنْهُ ابنه الْإِمَام أَبُو الفضائل، وغيره. وتُوُفي فِي رَمَضَان وهو فِي عَشْر السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - عبد الكريم بن مُحَمَّد بن عبد الكريم بن الفضل، العَلَّامة إمام الدِّين، أبو القاسم، الرافعيّ، القَزْوينيُّ، الشافعيّ. [المتوفى: 623 هـ]
صاحب «الشرح الكبير». ذكره الشيخ تقيّ الدّين ابن الصَّلاح، فقال: أظنُ أنّي لم أرَ في بلاد العَجَم مثله. كَانَ ذا فنون. حَسَن السِّيرة، جميلَ الأَمرِ. صَنَّفَ «شرح الوجيز» في بضعة عشر مُجَلَّدًا، لم يُشرح «الوجيزُ» بمثله. وقال الشيخ محيي الدِّين النَّواويّ: الرَّافعيّ من الصالحين المُتَمكّنين، كانت لَهُ كراماتٌ كثيرة ظاهرة. وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإِسفَرايينيّ في «الأربعين» تأليفه: هُوَ شيخُنا، أمامُ الدِّين وناصر السُّنَّة صِدقًا. كَانَ أوحدَ عصره في العُلوم الدِّينية، أصولا وفُروعًا، ومجتهدَ زَمانِه في المذهب، وفريدَ وقتِه في التَّفسير. كَانَ لَهُ مجلسٌ بقزوين للتّفسير، ولتسميع الحديث، صنَّف شرحا لمُسْنَد الشافعيّ وأسمعه سَنةَ تسع عشرة وستمائة، وصنّف شرحا للوجيز، ثمّ صنّف أوجز منه. وكان زاهدا، وَرِعًا، متواضعا. سَمِعَ الكثير، وتُوُفّي في حدود سَنةَ ثلاثٍ وعشرين بقَزْوين. وقال ابن الصَّلاح: كانت وفاته في أواخر سَنةَ ثلاثٍ أو أوائل سَنةَ أربع. قلت: وكان والده أبو الفضل قد سمع الكثير بنيسابور وقزوين، وروى عن ملكداذ بن عليّ القَزْوينيّ، وعبد الخالق الشَّحَّاميّ، وعُمر بن أحمد الصَّفَّار، وطبقتهم. ومات بعد الثّمانين. قلتُ: وقد روى أبو القاسم عن أبي زُرْعة بالإجازة. لقيه الحافظ زكيّ -[743]-[الدّين] المنذريّ، في الحجّ وسَمِعَ منه بالمَدينة. ويظهر عليه اعتناء قويّ بالحديث ومُتونه في شرح " المُسْند ". وقيل: إنَّه لم يجد وقتًا للمُطالعة في قريةٍ بات بها فتألَّم، ثمّ أضاء لَهُ عرِق كَرْمه؛ فجلسَ يطالع ويكتب عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عبد الكريم بن الفضل، المُحدِّث أبو الفضائل الرَّافعيّ القَزْوينيّ، [المتوفى: 628 هـ]
نزيل بغداد، وأخو العَلَّامة إمام الدِّين عبد الكريم صاحب " الشرح الكبير ". وُلِدَ في حدود الستّين وخمسمائة. وأجاز لَهُ ابن البَطِّي. وسَمِعَ من أبيه. ورحل إلى إصْبَهان، والرَّيّ، وأَذْرَبَيْجَان، والعِراق. وسَمِعَ من أبي السعادات نصر الله القَزَّاز، ويحيى بن بَوْش، وابن الْجَوْزيّ. وتَفَقَّه على أبي القاسم بن فَضْلان. وولي مُشارفَةَ النِّظامية وأوقافَها، ونفذ رسولا من الديوان إلى بعض النواحي. وقد كتب الكثيرَ بخطّه من الفقه والحديث والتّفسير والأدب، وكان ضعيفَ الخط جِدًّا. وكان صَدُوقًا، فاضِلًا، ديِّنًا، متودِّدًا، طَيّبَ الأَخْلاقِ. لَهُ معرفة حَسَنة بالحديث. قال ابن النّجّار: كَانَ يُذاكرني بأشياء، ولَهُ فَهْم حَسَن ومعرفةٌ. تُوُفِّي في الثامن والعشرين من جُمَادَى الأولى، وقد قاربَ السبعينَ، رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خادم الرافعي والروضة في الفروع
لبدر الدين: محمد بن بهادر الزركشي، الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. ذكر في بغية المستفيد: أنه أربعة عشر مجلداً، كل منه خمسة وعشرون كراسة. ثم إني رأيت المجلد الأول منها افتتح بقوله: (الحمد لله، الذي أمدنا بإنعامه ... الخ) . وذكر أنه شرح فيه مشكلات الروضة، وفتح مقفلات فتح العزيز، وهو على أسلوب التوسط للأذرعي. وأخذه جلال الدين السيوطي يختصر من الزكاة إلى آخر الحج، ولم يتم، وسماه: (تحصين الخادم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الرافعي
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح الوهاب، فيما خالف فيه الشيخين، أي: الرافعي، والنووي، صاحبُ: (العباب)
وهو: صفي الدين: أحمد بن عمر. للشيخ: محمد بن الحسين الزبيدي، النهاري. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمح العارضة، فيما وقع بين الرافعي والنووي من المعارضة
لأبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السكلوني، الشافعي. المتوفى: سنة ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمه أيوب بن الحسن.
قال البخاري: فيه نظر / وقال الدارقطني: ضعيف. يروى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وأحمد الدورقي، روى عثمان الدارمي، عن ابن معين، قال: ليس به ولا بعمه بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعف أيضاً، ولا أعرفه.
|