أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3593- عثمان بن محمد بن طلحة التيمي
س: عثمان بْن مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه التيمي أورده ابْنُ أَبِي عليّ فِي الصحابة. (1023) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ كِتَابَةً، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَحْمَ صَيْدٍ يَصِيدُهُ الْحَلالُ فَيَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " فِيمَ تَتَنَازَعُونَ؟ "، فَقُلْنَا: فِي لَحْمِ صَيْدٍ يَصِيدُهُ الْحَلالُ فَيَأْكُلُ مِنْهُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهِ قَالَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد: كذا رَوَاهُ أسد بْن مُوسَى، عَنْ أَبِي حنيفة، وفلان، وفلان، حتَّى عد خمسة عشرة رجلًا يعني كلهم رَوَاهُ كذلك، وهذا مرسل وخطأ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: لا خلاف فِي أن عثمانَ هَذَا ليست لَهُ صحبة، لأن أباه قتل يَوْم الجمل سنة ست وثلاثين وهو شاب، وكان مولده آخر أيام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكون ابنه فِي حجة الوداع ممن يناظر فِي الأحكام الشرعية؟ هَذَا لا يصح، وَقَدْ سقط فِي شيء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4745- محمد بن طلحة
ب د ع: مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه. حمله أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح رأسه، وسماه مُحَمَّدا، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، أمه حمنة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش زوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناه أبا سُلَيْمَان، فقال طلحة: " يا رَسُول اللَّهِ، اكنه أبا الْقَاسِم، فقال: لا أجمعهما لَهُ، هُوَ أَبُو سُلَيْمَان ". والأول أصح. وقال أَبُو راشد بْن حَفْص الزُّهْرِيّ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلهم يسمى محمدا، ويكنى أبا الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، وَمُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقاص. وَكَانَ مُحَمَّد بْن طلحة يلقب: السجاد، لكثرة صلاته، وشدة اجتهاده فِي العبادة. وقتل يَوْم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وَكَانَ هواه مع عَليّ إلا أَنَّهُ أطاع أباه، فلما رآه عَليّ قتيلا قَالَ: هَذَا السجاد، قتله بره بأبيه. وَكَانَ سيد أولاد طلحة، ونهى عَليّ عن قتله ذَلِكَ اليوم، فقال: إياكم وصاحب البرنس، قيل: إن أباه أمره بالقتال، وَكَانَ كارها للقتال، فتقدم ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عَلَيْهِ رجل، قَالَ: نشدتك بحاميم، حَتَّى شد عَلَيْهِ رجل فقتله، وأنشأ يقول: وأشعث قوام بآيات ربه قليل الأذى فيما ترى الْعَين مسلم ضممت أليه بالقناة قميصه فخر صريعا لليدين وللفم عَلَى غير ذنب غير أن لَيْسَ تابعا عليا، ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني حاميم والرمح شاجر فهلا تلا حاميم قبل التقدم وَفِي رواية: خرقت لَهُ بالرمح جيب قميصه فخر صريعا لليدين وللفم يقال: قتله كعب بْن مدلج من بني أسد بْن خزيمة، وقيل: قتله شداد بْن معاوية العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بْن مقشعر النصري، وهو الأكثر، وقيل غير من ذكرنا. روي عن مُحَمَّدِ بْنِ حاطب، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا فرغنا من القتال يَوْم الجمل، قام عَليّ بْن أَبِي طالب والحسن، وعمار بْن ياسر، وصعصعة بْن صوحان، والأشتر، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، يطوفون فِي القتلى، فأبصر الْحَسَن بْن عَليّ قتيلا مكبوبا عَلَى وجهه، فرده عَلَى قفاه، وقال: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، هَذَا فرع قريش والله، فقال أبوه: من هُوَ يا بني؟ قَالَ: مُحَمَّد بْن طلحة، قَالَ: {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}} ، إن كَانَ ما علمته لشابا صالحا، ثُمَّ قعد كئيبا حزينا، فقال الْحَسَن: يا أبت، كنت أنهاك عن هَذَا المسير، فغلبك عَلَى رأيك فلان وفلان، قَالَ: قد كَانَ ذَلِكَ يا بني، ولوددت أني مت قبل هَذَا بعشرين سنة. (1479) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن هِلالٍ الْوَزَّانِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا، وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ: فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ يَا مُحَمَّدُ، وَيَسُبُّهُ، فَدَعَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: " يَابْنَ زَيْدٍ، أَلا أَرَى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بِكَ، وَاللَّهِ لا تُدْعَى مُحَمَّدًا أَبَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلْحَةَ، وَهُمْ سَبْعَةٌ، وَسَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّانِي مُحَمَّدًا، فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا، فَلا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7709- ظئر محمد بن طلحة
ع س: ظئر محمد بن طلحة (2556) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا أبو بكر الضبي، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ح، قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا محفوظ بن أبي توبة، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، قال: حدثتني ظئر محمد بن طلحة، قالت: لما ولد محمد بن طلحة أتينا به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما سميتموه؟ " قلنا: محمداً. قال: " هذا اسمي، وكنيته أبو القاسم ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن «5» عبيد اللَّه القرشيّ التيميّ «6» .
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، أحد العشرة، ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقالوا: ولد في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرح البخاريّ، والبغويّ، والطبراني، وغيرهم، من طريق هلال الوزّان «7» ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد- يعني ابن زيد بن الخطاب، وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: فعل اللَّه يا محمد، وفعل، فقال له عمر: لا أرى محمدا يسبّ بك، واللَّه لا يدعى محمدا أبدا ما دمت حيّا، فسماه عبد الرحمن. وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيّدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم، فقال له محمد: أذكرك اللَّه يا أمير المؤمنين، فو اللَّه لمحمّد صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم سمّاني محمّدا، فقال عمر، قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سمّاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرج ابن مندة، من طريق يوسف بن إبراهيم الطّلحي، عن أبيه إبراهيم بن محمّد- أنّ طلحة قال: سمى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ابني محمدا، وكناه أبا القاسم. وأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق راشد بن حفص الزهري، قال: أدركت أربعة من أبناء الصحابة كلّ منهم يسمى محمّدا، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة. وأخرج ابن قانع، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنّكه، ويدعو له، وكان يفعل ذلك بالصبيان، فقال لعائشة: «من هذا» ؟ قالت: محمد بن طلحة، فقال: «هذا سميي هذا أبو القاسم» . ومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فسماه محمّدا، وكناه أبا سليمان. وأخرجه ابن مندة من وجه آخر، عن إبراهيم بن محمد عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حين ولد فسماه محمّدا، وقال: هو أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي. وقال ابن مندة: المشهور الأول. وكان محمد كثير العبادة، وكان يقال له السجّاد. وأخرج البغويّ، من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهويّ، قال: لما كان يوم الجمل قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أمّ المؤمنين، قالت: كن كخير ابني آدم، قال: فأغمد سيفه، وكان قد سلّه ثم قام حتى قتل. قال البغويّ: قال غيره: قتله شريح بن أوفى فمر به عليّ، فقال: هذا السجّاد قتله برّه بأبيه، وكان ذلك في سنة ستّ وثلاثين. واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاريّ في تفسير غافر تعليقا ما يقوّي ما قال البغويّ أنّ اسم قاتله شريح بن أبي أوفى: يذكّرني حم والرّمح شاجر ... فهلّا تلا حكم قبل التّقدّم [الطويل] وهي أبيات أولها: وأشعث «1» قوّام بآيات ربّه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلّم «2» [الطويل] قال ابن عبد البرّ: وقيل: اسم قاتله كعب بن مدلج، وقيل: شداد بن معاوية، وقيل عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل عبد اللَّه بن مكعبر، وقيل: غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في «فتح الباري» . |
سير أعلام النبلاء
|
عيسى بن طلحة، محمد بن طلحة، إسحاق بن طلحة
512- عيسى بن طلحة 1: "ع" ابن عبيد الله، أبو محمد القرشي التَّيْمِيُّ، المَدَنِيُّ، أَحَدُ الإِخْوَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، [و] معاوية، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَطَلْحَةُ بنُ يَحْيَى بنِ طَلْحَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنَ الحُلَمَاءِ الأَشْرَافِ، وَالعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ، وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَعَاشَ إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ مائَةٍ. وَرَوَى أَيُّوْبُ بنُ عَبَايَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ مِرْبَاعٍ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ إِلَى عِيْسَى بنِ طَلْحَةَ، فَأَنْشَدَ عِيْسَى: يَقُوْلُوْنَ لَوْ عَذَّبْتَ قَلْبَكَ لاَرْعَوَى؟ فَقُلْتُ وَهَلْ لِلْعَاشِقِيْنَ قُلُوْبُ؟ عَدِمْتُ فُؤَادِي كَيْفَ عَذَّبَهُ الهَوَى؟! وَمَا لِفُؤَادِي مِنْ هَوَاهُ طَبِيْبُ فَقَامَ الرَّجُلُ، فَأَسْبَلَ إِزَارَهُ، وَمضَى إِلَى بَابِ الحُجْرَةِ يتبختر، ثم يرجع حتى عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ طَرِباً، وَقَالَ: أَحْسَنْتَ. فَضَحِكَ عِيْسَى وَجَلَسَاؤُهُ لِطَرَبِ الرَّجُلِ. 513- مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ 2: المُلَقَّبُ بِالسَّجَّادِ لِعِبَادَتِهِ وَتَأَلُّهِهِ. وُلِدَ: فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قُتِلَ شَابّاً يَوْمَ الجَمَلِ, لَمْ يَزَلْ بِهِ أَبُوْهُ حَتَّى سَارَ مَعَهُ. وَأُمُّهُ: هِيَ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَسَيَأْتِي ابْنُهُ إِبْرَاهِيْمُ. 514- إِسْحَاقُ بنُ طَلْحَةَ 3: حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ، مُعَاوِيَةُ، وَابْنُ أخيه؛ إسحاق بن يحيى وَهُوَ ابْنُ خَالَةِ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَجَدُّهُ: هُوَ عُتْبَةُ بنُ رَبِيْعَةَ. وَلاَّهُ مُعَاوِيَةُ خَرَاجَ خُرَاسَانَ، فَمَاتَ هُنَاكَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وخمسين أرخه: المدائني. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 164"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2719"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1550"، الكاشف "2/ ترجمة 4446"، تاريخ الإسلام "4/ 43"، تهذيب التهذيب "8/ 215"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5572"، شذرات الذهب "1/ 119". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 52"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1577"، أسد الغابة "4/ 322"، الإصابة "3/ ترجمة 7781 "، شذرات الذهب "1/ 43". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 166"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1293"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 784"، تاريخ الإسلام "2/ 273"، تهذيب التهذيب "1/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
1123- محمد بن طلحة 1: "خ، م، د، ت، ق"
ابن مُصَرِّف اليامي، الكُوْفِيُّ، المُحَدِّثُ، أَحَدُ الثِّقَاتِ. يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَسَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، وَالحَكَمِ بنِ عُتَيبة، وَزُبَيْدِ بنِ الحَارِثِ اليَامِيِّ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَسَدُ بنُ مُوْسَى، وَحَسَّانُ بنُ حَسَّانٍ البَصْرِيُّ، وَعَوْنُ بنُ سَلاَّمٍ، وجُبَارة بنُ المُغَلِّس، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوْقٌ. وقال النسائي: ليس بالقوي. وَقَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الحَدِيْثِ، ثِقَةٌ، لاَ يَكَادُ يَقُوْلُ حَدَّثَنَا -يَعْنِي: إِنَّمَا يُعَنْعِنُ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ يُقَالُ: يُتقى حَدِيْثُ ثَلاَثَةٍ: فُلَيْحٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ طَلْحَةَ، وَأَيُّوْبَ بنِ عُتْبَةَ. رَوَاهَا: عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا? قَالَ: مَنْ أَبِي كَامِلٍ مُظَفَّر بنِ مُدرك. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا كَامِلٍ يَذْكُرُ مُحَمَّدَ بنَ طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَانَ يَقُوْلُ: مَا أَذْكُرُ أَبِي إِلاَّ شِبْهَ الحُلُم. وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: هُوَ صَالِحُ الحَدِيْثِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَيَجِيْءُ حَدِيْثُه مِنْ أَدَانِي مَرَاتِبِ الصَّحِيْحِ، وَمِنْ أَجْوَدِ الحَسَنِ، وَبِهَذَا يَظْهَرُ لَكَ أَنَّ "الصَّحِيْحَيْنِ" فِيْهِمَا الصَّحِيْحُ وَمَا هُوَ أَصحُّ مِنْهُ. وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: فِيْهِمَا الصَّحِيْحُ الَّذِي لاَ نِزَاعَ فِيْهِ، وَالصَّحِيْحُ الَّذِي هُوَ حَسَنٌ، وَبِهَذَا يَظْهَرُ لَكَ أَنَّ الحَسَنَ قِسمٌ دَاخِلٌ فِي الصَّحِيْحِ، وَأَنَّ الحَدِيْثَ النَّبَوِيَّ قِسمَانِ: لَيْسَ إِلاَّ صَحِيْحٌ: وَهُوَ عَلَى مَرَاتِبَ، وَضَعِيْفٌ: وَهُوَ عَلَى مَرَاتِبَ. وَاللهُ أَعْلَمُ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 376"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 358"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 178"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1581"، الكاشف "3/ ترجمة رقم 4998"، العبر "1/ 251"، ميزان الاعتدال "3/ 587"، تهذيب التهذيب "9/ 238"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6330"، شذرات الذهب "1/ 264". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
المعروف بالسجاد. أمه حمنة بِنْت جَحْش أخت زينب بنت جحش، أنى بِهِ أبوه طَلْحَة إِلَى النَّبِيّ ﷺ، فمسح رأسه وسماه محمدا، وكناه بأبي الْقَاسِم. وقد قيل: كنيته أَبُو سُلَيْمَان. والصحيح أَبُو الْقَاسِم. رَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عن أبى شيبة إبراهيم ابن عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلًى لِطَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي ظِئْرُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَتْ: لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْنَا: مُحَمَّدًا. فَقَالَ: هَذَا سُمَيِّي، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ. ومن قَالَ: كنيته أَبُو سُلَيْمَان احتج بما روي عَنْ مُحَمَّد بْن زَيْد بْن المهاجر بْن قنفذ قَالَ: لما ولد مُحَمَّد بْن طَلْحَة أتى بِهِ أبوه طَلْحَة إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: سمه محمدا، فقال: يا رسول الله، أكنّيه أَبَا الْقَاسِم؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لا أجمعهما لَهُ هُوَ أَبُو سُلَيْمَان. وروي عَنْ مُحَمَّد بْن زَيْد بْن المهاجر بْن قنفذ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة، قَالَ: لما ولدت حمنة بِنْت جَحْش مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن عُبَيْد الله جاءت بِهِ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فسماه محمدا، وكناه أَبَا سُلَيْمَان. وقال أَبُو راشد بْن حفص الزُّهْرِيّ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب النَّبِيّ ﷺ كلهم يسمى محمدا، ويكنى أَبَا القاسم: محمد بن على، في ش: وقال راشد بن خلف. وَمُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، وَمُحَمَّد بْن طَلْحَة، وَمُحَمَّد بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص. وقتل مُحَمَّد بْن طَلْحَة يَوْم الجمل مع أَبِيهِ، وَكَانَ هواه فيما ذكروا مع علي بْن أَبِي طالب، وَكَانَ قد نهى عَنْ قتله فِي ذَلِكَ اليوم، وَقَالَ: إياكم وصاحب البرنس وروى أن عليا مر بِهِ وَهُوَ قتيل يَوْم الجمل، فَقَالَ: هَذَا السجاد ورب الكعبة، هَذَا الَّذِي قتله بره بأبيه، يَعْنِي أن أباه أكرهه على الخروج فِي ذَلِكَ اليوم. وكان طَلْحَة قد أمره أن يتقدم للقتال، فتقدم، ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عَلَيْهِ رجل، قَالَ: نشدتك بحاميم، حَتَّى شد عَلَيْهِ رجل فقتله، وأنشد يقول: وأشعث قوامٍ بآيات ربه ... قليل الأذى فيما ترى العين مُسْلِم ضممت إِلَيْهِ بالقناة قميصه ... فخر صريعا لليدين وللفم على غير ذنبٍ غير أن ليس تابعا ... عليا، ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني حاميم والرمح شاجر ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم ويروي فِي رواية أخرى: خرقت لَهُ بالرمح جيب قميصه ... فخر صريعا لليدين وللفم والبيت الرابع: يناشدني حاميم والرمح شارع. يقال: قتله رجل من بني أَسَد بْن خزيمة يقال لَهُ كَعْب بْن مدلج. وقيل: بل قتله شداد بْن مُعَاوِيَة العبسي. وقيل: بل قتله الأشتر. وقيل: بل قتله عصام بْن مقشعر النصري، وَهُوَ قول أكثرهم. وهو الّذي يقول: وأشعث قوامٍ بآيات ربه ... قليل الأذى فيما ترى العين مُسْلِم دلفت لَهُ بالرمح من تحت نحره ... فخر صريعا لليدين وللفم شككت إِلَيْهِ بالسنان قميصه ... فأذريته عَنْ ظهر طرف مسوم في ش: على. أقمت لَهُ فِي دفعه الخيل صلبه ... بمثل قدامى النسر حران لهذم على غير شيءٍ غير أن ليس تابعا ... عليا ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني حاميم لما طعنته ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم وروينا عَنْ مُحَمَّد بْن حاطب قَالَ: لما فرغنا من قتال يَوْم الجمل قام علي بْن أَبِي طالب، والحسن بْن علي، وعمار بْن يَاسِر، وصعصعة بْن صوحان، والأشتر، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر، يطوفون فِي القتلى، فأبصر الْحَسَن بْن علي قتيلا مكبوبا على وجهه، فأكبه على قفاه، فَقَالَ: إنا للَّه وإنا إِلَيْهِ راجعون، هَذَا فرع قريش، والله! فَقَالَ لَهُ أبوه: ومن هُوَ يَا بني؟ فَقَالَ: مُحَمَّد بْن طلحة. فقال: إنا للَّه وإنا راجعون، إن كَانَ- مَا علمته- لشابا صالحا، ثم قعد كثيبا حزينا. فقال لَهُ الْحَسَن: يَا أبت، قد كنت أنهاك عَنْ هَذَا المسير، فغلبك على رأيك فلان وفلان. قال: قد كَانَ ذَلِكَ يا بني، فلوددت أني مت قبل هَذَا بعشرين سنة. روى عَنْهُ ابنه إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى. وقال سيف: ادعى قتل مُحَمَّد بْن طَلْحَة جماعة منهم بْن المكعبر الضبي، وغفار بْن المسعر الْبَصْرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-مُحَمَّد بْن طَلْحَةَ بْن عُبَيْد اللَّهِ التَّيْميّ [أَبُو سُلَيْمَان السَّجَّاد] [المتوفى: 36 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسمّاه محمّدًا، وكناه أَبَا سُلَيْمَان. وكان يلقّب " السَّجَّاد " لكثرة صلاته وعبادته، لم يزل به أَبُوهُ حتّى وافقه وخرج معه -[300]- على عليّ. وأمُّهُ حمْنَة بنتُ جَحْش، قُتِلَ يوم الجمل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - م 4: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قُتِل أبوه محمد السَّجَّاد يوم الجَمَل. رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ، قَوَّالا بِالْحَقِّ، بَلِيغًا، وَقُورًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ. رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى أَحَدُ بَنِي عَمِّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّلْحِيُّ، وَآخَرُونَ. وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَرْشِهِ فَنَصَحَهُ وَوَعَظَهُ. قَالَ الْعِجْلِيُّ: تابعيٌّ ثقةٌ، رجلٌ صَالِحٌ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ يُسَمَّى أَسَدُ قُرَيْشٍ، كَانَ شَرِيفًا صَبَّارًا أَعْرَجَ وُلِّيَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ لابْنِ الزُّبَيْرِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عشرٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ الْقُرَشِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ الْمَكِّيُّ، ثُمَّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَجَمَاعَةٌ. قِيلَ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ هِشَامٍ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتُوُفِّيَ أَخُوهُ يَزِيدُ بْنُ طَلْحَةَ بَعْدَهُ بِيَسِيرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - خ م د ت ق: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ، الْكُوفِيّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَحَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ الْبَصْرِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ: يُتَّقى حَدِيثُ ثَلاثَةٌ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَفُلَيْحٌ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ، لا يَكَادُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ن ق: محمد بْن طلحة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طلحة التَّيْميّ الْقُرَشِيّ المدنيُّ أبو عَبْد الله، ويقال لَهُ ابن الطَّوِيلِ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة، وأبي سهيل نافع بْن مالك، وعبد الله بْن مُسْلِم بن جندب، وَعَنْهُ: الحميدي، وعلي ابن المَدِينيّ، ودُحَيْم، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ. قَالَ أبو حاتم: محله الصدق ولا يُحْتَجّ بِهِ. وذكره ابن حِبّان في "الثَّقات "، ولكنه غلط في تاريخ موته حيث قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - محمد بْن طلحة بْن منصور، أبو عبد الله النيسابوري القَطَّان. [المتوفى: 342 هـ]
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن الحارث البغداديّ. ثمّ من طائفة بعده. وَعَنْهُ: الحاكم، مات فِي المحرّم. وأثنى عَلَيْهِ فقال: كَانَ من الصالحين، عاش سبعا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بْن طلحة بْن محمد بْن عثمان، أبو الحَسَن النَّعَاليّ. [المتوفى: 413 هـ]
مِن محدَّثي بغداد؛ قَالَ الخطيب: كَانَ يكتب معنا، ويتتبّع الغرائب. حدَّث عَنْ أَبِي بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بْن كوثر البربهاري، وحبيب القزاز، وأبي بكر القطيعي. كتبتُ عنه، وكان رافضيا. وسمعتُ الأزهريّ يَقُولُ: إنه سمعه يلعن معاوية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - محمد بن طلحة بن علي بن الصّقر الكتّانّي، البغداديّ، [المتوفى: 442 هـ]
من أولاد الشيوخ. -[641]- روى عن أبيه، وأبي عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبي القاسم بن حبابة، والمخلص. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا ديّنًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - محمد بن طلحة بن محمد، أبو سعد الْجُنَابَذِيّ النَّيسابوريّ التّاجر. [المتوفى: 476 هـ]
سمع من أصحاب الأصمّ، وسمع بدمشق من عبد الرحمن بن الطُّبيز. روى عنه عبد الغافر بن إسماعيل، وقال: كان صالحًا ثقة كثير البرّ. روى عنه بالإجازة وجيه الشحاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بن الحُسين بن محمد بن طلحة، أبو الحسن الإِسْفَرَايِينِيّ، الأديب الرّئيس. [المتوفى: 487 هـ]
شاعر محسن، له ديوان شِعْر. سمع ابن مَحْمِش الزِّياديّ، وأبا الحسن -[586]- عليّ بن محمد السّقّاء، وحمزة بن يوسف السَّهْميّ، وغيرهم. وكان أبوه من رؤساء نَيْسابور، وهو سِبْط القاضي أبي عمر البسْطاميّ. وكان يسلك طريق الفتيان ولا يتكلّف ويحفظ أشعارًا كثيرة. وله في نظام الملك قصيدة مطلعها: ليهن الهوى إنّي خَلَعتُ عِذَارِي ... وودَّعتُ من بعد المشِيب وقَاري فقال له نظام المُلْك: أيُّها الشّيخ، بالرّفاء والبَنِين. فقال: يا مولانا، هذه التّهنئة منك أحبُّ إليَّ من شِعري. ومن مليح شعره قوله: بنفسِي مَن سمحتُ له بروحي ... ولم يسمح بطيفٍ من خيالِهِ وقد طُبع الخيال على مثالي ... كما طُبع الجمال على مثالِه ولمّا أنْ رأى تَدْليه عقلي ... وشدّة حُرْقتي ورخاء بالِه تبسَّم ضاحكًا عن بَرْقِ ثَغْرٍ ... يكاد البرقُ يخرج من خلالِه وله: بيضاء آنسة الحديث كأنّها ... شمسُ الضّحى لن تستطيع منَالَها وأشدُّ ما بي في هواها أَنّها ... قد أطْمعتْ في الوصْل ثمّ بدا لها قلت: روى عنه سعيد بن سعد الله المِيهَنيّ، وسعد بن المُعْتَزّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - الحُسين بْن أحمد بْن مُحَمَّد بْن طلحة، أبو عَبْد اللَّه النِّعَاليّ. [المتوفى: 493 هـ]
شيخ مَعْمَر من كبار المُسْنَدين ببغداد. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ صالحًا، إلّا أَنَّهُ ما كَانَ يعرف شيئاً، وكان حمامياً. قلت: ولهذا كان يقال لَهُ الحافظ، لأنّه كَانَ قعّادًا لحِفْظ ثياب النّاس في الحمّام. قَالَ شجاع الذُّهْليّ: صحيح السَّماع، خالٍ من العِلْم والفَهْم. سَمِعْتُ منه. وبخطّ أَبِي عامر العَبْدَريّ، قَالَ: الحُسين بن طلحة عامّيّ، أُمّيّ، رافضيّ، لا يحلّ أن يحمل عنه حرف. وبخطّه أيضًا: كَانَ أُمّيًّا، لا يدري ما يُقرأ عَلَيْهِ، لم يكن أهلًا أنّ يؤُخْذ عَنْهُ. وكذا نعته بعضُ شيوخ السّمعانيّ بعدم الفهم، وقال: لا أروي عَنْهُ. سمعه جَدّه من أَبِي عُمَر بْن مَهْديّ، وأبي سعْد الماليني، وأبي الحسن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الحِنّائيّ، وأبي سهل العُكْبَريّ، وأبي القاسم بْن المنذر القاضي. وهو آخر من حدث عنهم. -[738]- قال السمعاني: حدثنا عَنْهُ جماعة ببلاد، وسألت إسماعيل الحافظ بأصبهان عَنْهُ، فقال: هُوَ من أولاد المحدثين، سمع الكثير. وسألت أبا الفَرَج إِبْرَاهِيم بْن سليمان عنه، فقال: سمعت منه، ولا أروي عَنْهُ، كَانَ لا يُعرف ما يُقرأ عَلَيْهِ. وسمعت عَبْد الوهّاب الأَنْماطي يَقُولُ: دلَّنا عَلَيْهِ أبو الغنائم بْن أَبِي عثمان، فمضينا إِلَيْهِ، فقرأت عَلَيْهِ الجزء الّذي فيه اسمه وسألناه: هَلْ عندك من الأُصوُل شيء؟ فقال: كَانَ عندي شَدَّة بعتها ابن الطُيُوريّ، ما أدري إيش فيها، فمضينا إلى ابن الطُّيُوريّ، فأخرج لنا شدة فيها سماعاته من المالينيّ وغيره، فقرأناها عَلَيْهِ. قلت: روى عَنْهُ خلق كثير منهم: أبو الفتح ابن البطّيّ، ويحيى بْن ثابت بْن بُنْدار، وهبة اللَّه بْن الحَسَن الدّقّاق، والقاضي أبو المعالي حَسَن بْن أحمد بْن مُحَمَّد بْن جعفر الكَرْخيّ، والقاضي أبو مُحَمَّد عَبْد الواحد بْن أحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن حمزة الثَّقْفي، وأبو القاسم هبة اللَّه بْن الفضل القطّان، ومسعود بْن عَبْد الواحد بْن الحصين، وأبو البركات سعْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حمدي البزاز، وأبو المعمر خزيفة بن الهاطر، والمبارك بن هبة الله ابن العقاد، وأبو المظفّر مُحَمَّد بْن أحمد بْن محمد عبد الوهاب ابن الدّبّاس، والمبارك بْن المبارك السِّمْسار، وعبد اللَّه بن منصور الموصلي، ومحمد بن إسحاق ابن الصابئ، ومحمد بن علي بن محمد ابن العلّاف، وصالح بْن الرِّخْلَة، وأبو عليّ أحمد بن محمد ابن الرَّحْبيّ، وتركناز بنت عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الدامغاني، وكمال بنت عبد الله ابن السمرقندي، وشهدة الكاتبة، ونفيسة البزازة، وتجني الوهبانية، وأحمد بْن المقرّب. ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - عُبَيْد الله بْن محمد بْن طلحة، الدّامَغَانيّ، القاضي، [المتوفى: 502 هـ]
ابن أخت قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن عليّ الدّامَغَانيّ. شهد عند خاله في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وولي قضاء ربع الكَرْخ سنة سبعين، وكان صالحًا، ورِعًا، عفيفًا. سَمِعَ: أبا القاسم التّنُوخيّ، وعبد الكريم بن محمد ابن المَحَامِليّ، روى عَنْهُ: عَبْد الوهاب الأنْماطيّ، وعمر بن ظفر، وأبو طاهر السلفي. وتوفي في صَفَر. وكان مولده بالدّامغان سنة ثلاثٍ وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن طلحة بن عليّ بن يوسف، أبو عبد الله الرّازيّ، ثمّ البغدادي، العطار. [المتوفى: 538 هـ]
من صوفية رباط أبي سعد الزَّوْزَنيّ، وكان قليل الدَّين. روى عَنْ: أبيه، وعن الصريفيني حضورًا، وعن: عبد العزيز بن علي -[693]- الأنْماطيّ، وابن البُسْريّ، وجماعة، روى عنه: ابن سُكَيْنَة، ويوسف بن المبارك الخفّاف، ومات في أول جُمَادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - مُحَمَّد بْن طَلْحَةَ بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد. الفقيه أَبُو أَحْمَد العامري، الْبَصْرِيّ، الفقيه المالكي، المفتي. [المتوفى: 582 هـ]
وٌلد سنة عشرين وخمسمائة. وأقرأ القرآن وحدَّث، وأفتى. سَمِع منَ ابن ناصر، وغيره. وتوفي في رمضان بالبصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - مُحَمَّد بن طَلْحة بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن حَزْم، أَبُو بَكْر الْأُمَوِيّ النَّحْوِيّ الإشبيلي. [المتوفى: 618 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي بَكْر بْن صاف، والعَرَبية عن أَبِي إِسْحَاق بْن ملكون. وسمع من أبي بكر ابن الْجَدّ " كتاب " سِيبَوَيْه، وَسَمِعَ من أَبِي زيد السُّهَيْلِيّ بعض كتابه " الرَّوض الْأنُف ". ولم يعتن بالحديث، بل غَلَب عَلَيْهِ القراءات والنَّحْو. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ أستاذ حاضرة إشبيلية غير مُدَافَع، وعليه قرأ ابن عَبْد النّور، وانتفع بِهِ أَبُو عَليّ الشلوبِينيّ. وَكَانَ من إجادة الإلقاء وحُسن الإفادة وسُهولة العبارة علي غاية. كان يميل في عربيته إلى مذهب ابن الطّراوة، ثم غلب عَلَيْهِ، فشدّ عَلَيْهِ الجمهور. رأيته بإشبيلية، وَتُوُفِّي في صفر - رحمه اللَّه -، وولد بيابُرة في سنة خمس وأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن طلحة بن الْحَسَن بن طلحة، أَبُو بَكْر البغداديّ. [المتوفى: 638 هـ]
سَمِعَ: يحيى بن بَوْش، وعبد المنعم بن كُلَيب، وطائفة. وقدم مصر وحدَّث بها. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وابن النّجّار، وغيرهما. وماتَ ببغداد فِي ثالث ربيع الآخر عن بضعٍ وستين سنة. وأجازَ للقاضي سُلَيْمَان. قَالَ ابنُ النّجّار: كتبَ بخطَّه كثيرًا بهمةٍ وجدٍ واجتهاد، وقرأ الفقه عَلَى مذهب أَحْمَد. وتكلَّمَ فِي مسائل الخلاف. وحصَّلَ طَرَفًا صالحًا من الأدب. ثم صار حاجبًا لمحيي الدين ابن الجوزي. وقد خرج لنفسه " السباعيات " و " معجمًا " لشيوخه. وهو ثقةٌ، نَزِهٌ، محبوبٌ إلى الناس. ولد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - طَلْحَةُ بنُ مُحَمَّد بْن طلحة الأُمَويّ الإشبيليّ، المقرئ. [المتوفى: 643 هـ]
أخذ عَن أَبِيهِ، وعمّه أبي العباس. وأتقن القرآن والعربية، وتصدر. مات في أول السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - مُحَمَّد بن طلحة بن مُحَمَّد بن الْحَسَن، الشَّيْخ كمالُ الدين، أَبُو سالم القُرشيّ، العَدَويّ، النَّصِيبيّ، الشافعي، المفتي. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد بالعَمْريّة، من قُرى نصيبين، سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وتفقه، وبرع فِي المذهب. وسمع بنيْسابور من: المؤيَّد الطوسي، وزينب الشِّعْريّة. وحدث بحلب، ودمشق. وكان صدْراً معظمًا، محتشمًا، عارفًا بالمذهب والأُصول والخلاف. ترسَّل عن الملوك، ووُلّي الوزارة بدمشق يومين ثم تركها، وتزهد وخرج عن ملبوسه، وانكمش عن الناس. وكان ذَهابه إلى خُراسان فِي طلب العِلْم، وناظَر بها. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين ابن العديم، وجمال الدّين ابن الجُوخيّ، وشهاب الدين الكَفْريّ المقرئ، وجماعة. وفي سنة ثمانٍ وأربعين قال التاج ابن عساكر: خرج ابن طلحة عن جميع ما له من موجودٍ ومماليك ودواب وملبوسٍ، ولبس ثوبًا قُطْنيّاً وتخفيفة. وكان يسكن الأمينية فخرج منها واختفى، ولم يُعْلم بمكانه. وسبب ذلك أن النّاصر عينه للوزارة وكتب تقليده، فكتب هُوَ إلى النّاصر يعتذر. قلت: وقد دخل فِي شيءٍ من الهَذَيَان والضّلال، وعمل دائرةً للحروف ادّعى أنه يستخرج منْها علِْم الغيب وعلْم الساعة، نسأل الله السلامة فِي الدين. ولعله إن شاء الله رجع عن ذلك. تُوُفي فِي السابع والعشرين من رجب بحلب، وقد جاوز السبعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال يحيى ابن معين: ليس بشئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع عبد الحق بن يوسف فمن بعده، وخرج لنفسه مشيخة، قال ابن النجار: لا يعتمد على قوله، وخطه () لكثرة وهمه.
رأيت منه أشياء تضعفه مع دينه () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال أبو حاتم: ليس بقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وجماعة.
صدوق مشهور، محتج به في الصحيحين. قال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: ثلاثة يتقى حديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف. وأيوب ابن عتبة، وفليح بن سليمان، فقلت ليحيى: ممن سمعت هذا؟ قال: من أبي كامل مظفر بن مدرك. وقال أحمد: لا بأس به إلا أنه لا يكاد يقول في شئ حدثنا. وروى عباس عن يحيى، عن مظفر بن مدرك، قال لي محمد بن طلحة: أدركت أبي كالحلم. وقد روى عن أبيه أحاديث صالحة. وروى الكوسج، عن ابن معين: ضعيف. قلت: وروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وعون بن سلام، وجبارة بن المغلس. توفى سنة سبع وستين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
معروف صدوق.
روى عنه علي بن المديني وغيره. وثق. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قليل: مات سنة ثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
جد أبي عبد الله الحسين بن أحمد.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان رافضيا. روى عن أبي بكر الشافعي والجعابى. |