سير أعلام النبلاء
|
954- مجالد بن سعيد 1: "4, م, تبعا"
ابن عمير بن بسطام, وَيُقَالُ: ابْنُ ذِي مُرَّانَ بنِ شُرَحْبِيْلَ, العَلاَّمَةُ, المُحَدِّثُ, أَبُو عَمْرٍو. وَيُقَالُ: أَبُو عُمَيْرٍ. وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيْدٍ الكُوْفِيُّ, الهَمْدَانِيُّ, وَالِدُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُجَالِدٍ. حَدَّثَ عَنْ: الشَّعْبِيِّ, وَأَبِي الوَدَّاكِ جَبْرِ بنِ نَوْفٍ, وَقَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَمُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ, وَزِيَادِ بنِ عِلاَقَةَ, وَمُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ, وَوَبَرَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, هَؤُلاَءِ السَّبعَةُ هُمُ المَذْكُوْرُوْنَ لَهُ فِي "التَّهْذِيْبِ". وُلِدَ فِي أَيَّامِ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ, وَلَكِنْ لاَ شَيْءَ لَهُ عَنْهُم وَيُدرَجُ فِي عِدَادِ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ وَفِي حديثه لين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 349"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 1950"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 160 و440 و457" و"2/ 30 و32و165و218" و"3/ 17 و51 و83و100و118"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1653"، المجروحين لابن حبان "3/ 10"، تاريخ الإسلام "6/ 129"، الكاشف "3/ ترجمة 5384"، العبر "1/ 197 و347 و353"، ميزان الاعتدال "3/ 438"، تهذيب التهذيب "10/ 39"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6851"، شذرات الذهب "1/ 216". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - 4 م مقروناً: مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ بَسْطَامٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَمُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي الْوَدَّاكِ، وَأَمْثَالِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: يُرْفَعُ كَثِيرًا مِمَّا لا يَرْفَعُ النَّاسُ، لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[978]- وقال النسائي: ليس بالقوي. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ: ذَكَرَ رَجُلٌ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ مُجَالِدٍ فَقَالَ لِغُلامِهِ: جُرَّهُ وَاطْرَحْهُ فِي الْبِئْرِ. قُلْتُ: هَذِهِ حِكَايَةٌ مُرْسَلَةٌ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ: عَاشَ أَبِي سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً. قُلْتُ: أَدْرَكَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ لَكِنْ لَيْسَ لَهُ عَنْهُمْ شَيْءٌ. تُوُفِّيَ مُجَالِدٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - خ ت: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو عُمَرَ [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ بَغْدَادَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عمر، وسريج بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ النسائي: ليس بالقوي. وروى الْحَاكِمُ، عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ: لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - ت: عمر بن إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: أبيه عن جدّه، وعن حفص بن غِياث، ومعتمر بن سليمان، وَيَعْلَى بن الأشدق، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وابن ناجية، ومحمد بن جرير الطبري، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: ضعيف. -[1192]- وقال النسائي: متروك. قلت: ومن ذنوبه روايته عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ: " أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلَيَّ بَابُهَا ". وَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ مَا رَوَاهُ الأَعْمَشُ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه وغيره.
كذبه ابن معين. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: يسرق الحديث. روى عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس حديث: أنا مدينة العلم وعلى بابها، سرقه من أبي الصلت. قال ابن معين - فيما رواه عنه عبد الله ابن أحمد: هذا كذب على أبي معاوية. وقال ابن جرير الطبري: حدثنا عمر بن إسماعيل حدثنا ابن فضيل، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: * هامش) * () من ل. () هذه الترجمة ليست في س. () س: ليس بثقة. (*) رأيت ليلة الاسراء جريدة خضراء فيها مكتوب بنور: لا إله إلا الله، أبو بكر الصديق، عمر الفاروق. [تابعه السري بن عاصم] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مشهور صاحب حديث على لين فيه.
روى عن قيس بن أبي حازم، والشعبي. وعنه يحيى القطان، وأبو أسامة، وجماعة. قال ابن معين وغيره: لا يحتج به. وقال أحمد: يرفع كثيرا مما لا يرفعه الناس، ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بالقوى. وذكر الاشج أنه شيعي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال البخاري: كان () يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه. وقال الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله - فعل. وقيل لخالد الطحان: دخلت الكوفة فلم لم تكتب عن مجالد؟ قال: لانه كان طويل اللحية. قلت: من أنكر ماله: عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة - مرفوعاً. لو شئت لاجرى الله معي جبال الذهب والفضة. وقال ابن حبان في ترجمته: حدثنا أحمد الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن زائدة، عن مجالد، قال: أشهد على أبي الوداك أنه شهد على أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إن أهل الجنة ليرون أهل عليين، كما ترون الكوكب [الدرى] () في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما. فقال له إسماعيل، وهو مع مجالد على الطنفسة: وأنا أشهد على عطية أنه شهد على أبي سعيد أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ذلك. وأخبرنيه أبو المعالي الأبرقوهي، وأنبأنا ابن صرما، وابن عبد السلام، قالا: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا الحربى، حدثنا الصوفي. وقال البخاري في الضعفاء: ابن أبي القاضى، حدثنى عبد الله بن جرير - رجل من بنى سعد، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: لما ولدت فاطمة بنت رسول الله ﷺ سماها المنصورة، فنزل جبرائيل، فقال: يا محمد، الله يقرئك السلام، ويقرئ مولودك السلام، وهو يقول: ما ولد مولود أحب إلى منها، وأنها قد لقبها باسم خير مما سميتها، سماها فاطمة، لانها تفطم شيعتها من النار. قلت: هذا كذب صريح، لانها ولدت من قبل البعثة بخمس سنين أو نحوها، وما كان ينبغي أن يذكر هذا الحديث في ترجمة مجالد، فإنه موضوع على ابن نمير، فالآفة من ابن جرير. ومات مجالد سنة ثلاث وأربعين ومائة أو نحوها. |