معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزُّبَيْدِيّةُ:
مثل الذي قبله منسوب نسبة المؤنث: اسم بركة بين المغيثة والعذيب وبها قصر ومسجد عمرته زبيدة أمّ جعفر زوجة الرشيد وأمّ الأمين فنسب إليها. والزّبيدية أيضا: قرية بالجبال بين قرميسين ومرج القلعة، بينها وبين كلّ واحد منهما ثمانية فراسخ، وأخرى قرب واسط بينهما نحو فرسخين أو ثلاثة، ومحلّة ببغداد في الجانب الغربي قرب مشهد موسى بن جعفر في قطيعة أم جعفر. والزبيدية أيضا: محلّة أخرى أسفل مدينة السلام منسوبة إليها أيضا وهي في الجانب الغربي أيضا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الحارث بن جزي الزبيدي
توفي بمصر وهو آخر من توفي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. 1673 - حدثني أحمد بن عيسى بن حسان التستري المصري نا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث قال: حدثني سليمان بن [زياد] الحضرمي عن عبد الله بن الحارث قال: كنا نأكل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم ثم نصلي ولا نتوضأ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2863- عبد الله بن جزء الزبيدي
س: عَبْد اللَّهِ بْن جزء الزبيدي. أورده أَبُو بكر بْن أَبِي علي في الصحابة، وروى عن حيوة بْن شريح، عن عقبة بْن مسلم، عن عَبْد اللَّهِ بْن جزء الزبيدي، قال: أكلنا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شواء ونحن في المسجد، ثم أقيمت الصلاة، فلم نزد عَلَى أن مسحنا أيدينا بالحصى. أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا أورده، وَإِنما هو عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3901- عمرو بن الحجاج الزبيدي
عَمْرو بْن الحجاج الزبيدي قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة، فنهاهم عَنْهَا، وحثهم عَلَى التمسك بالإسلام، هُوَ وعمرو بْن الفحيل. قاله ابْنُ الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4032- عمرو بن معد يكرب الزبيدي
ب د ع: عَمْرو بْن معد يكرب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن خصم بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر وهو منبه بْن رَبِيعة بْن سَلَمة بْن مازن بْن رَبِيعة بْن منبه بْن زبيد الأكبر بْن الحارث بْن صعب بْن سعد العشيرة بْن مذحج الزبيدي المذحجي، أَبُو ثور، كذا نسبه أَبُو عُمَر. وقَالَ هشام الكلبي: عصم بدل حصيم. قَدْم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد مراد، لأنَّه كَانَ قَدْ فارق قومه سعد العشيرة، ونزل فِي مراد، ووفد معهم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم معهم، وقيل: إن عمرًا قدم فِي وفد زبيد قومه، والله أعلم. وكان إسلامه سنة تسع، وقَالَ الواقدي: سنة عشر. ولما أسلموا عادوا إِلَى بلادهم، فلما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتد مَعَ الأسود العنسي، فسار إِلَيْه خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص فقاتله، فضربه خَالِد عَلَى عاتقه، فانهزم، وأخذ خَالِد سيفه الصمصامة، فلما رَأَى عَمْرو قدوم الإمداد من أَبِي بَكْر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى اليمن، عاد إِلَى الْإِسْلَام، ودخل عَلَى المهاجر بْن أَبِي أمية بغير أمان، فأوثقه وسيره إِلَى أَبِي بَكْر، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر: أما تستحيي! كل يَوْم مهزوم أم مأسور! لو نصرت هَذَا الدين لرفعك اللَّه! قَالَ: لا جرم لأقبلن ولا أعود، فأطلقه ورجع إِلَى قومه، ثُمَّ عاد إِلَى المدينة، فسيره أَبُو بَكْر إِلَى الشأم، فشهد اليرموك، ثُمَّ سيره عُمَر إِلَى سعد بْن أَبِي وقاص بالعراق، وكتب إِلَى سعد أن يصدر عَنْ مشورته فِي الحرب، وشهد القادسية، وله فيها بلاءً حسن، وقتل يَوْم القادسية، وقيل: بل مات عطشًا يومئذ، وقيل: بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مَعَ النعمان بْن مقرن، فمات بقرية من قرى نهاوند، يُقال لها: روذة، فَقَالَ بعض شعرائهم يرثيه: لقد غادر الركبان يَوْم تحملوا بروذة شخصًا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد، بل لمذحج كلها رزنتم أبا ثور قريعكم عمرا روى عَنْهُ شراحيل بْن القعقاع، أَنَّهُ قَالَ: علمنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التلبية: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لَكَ لبيك، إن الحمد والنعمة لَكَ والملك لا شريك لك "، فَقَالَ عَمْرو: لقد رأيتنا منذ قريب، ونحن إِذَا حججنا فِي الجاهلية نقول: لبيك تعظيمًا إليك عذرًا هذي زبيد قَدْ أتتك قسرا تعدو بها مضمرات شزرا يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا قَدْ تركوا الأوثان خلوا صفرا قَالَ: فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّافعيّ رحمه اللَّه، قَالَ: وجه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وخالد بْن سَعِيد بْن العاص إِلَى اليمن، وقَالَ: " إِذَا اجتمعتما فعلي الأمير، وَإِذا افترقتما فكل واحد منكما أمير ". فاجتمعا، وبلغ عَمْرو بْن مُعَد يكرب مكانهما، فأقبل فِي جماعة من قومه، فلما دنا منهم، قَالَ: دعوني حتَّى آتي هَؤُلَاءِ القوم، فأني لم أسم لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما نادى: أَنَا أَبُو ثور، أَنَا عَمْرو بْن معد يكرب، فابتدره عليّ وخالد، وكل واحد منهما يَقُولُ لصاحبه: خلني وَإِياه ويفديه بأبيه وأمه، فَقَالَ عَمْرو إِذ سَمِعَ قولهما: العرب تفزع مني وأراني لهؤلاء جزرًا، فانصرف عَنْهُمَا. وكان شاعرًا محسنًا، ومن جيد شعره قولُه: أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجوع إِذَا لم تستطع شيئًا فدعه وجاوزه إِلَى ما تستطيع ومما يستجاد شعره قولُه: أعاذل، عدتي بدني ورمحي وكل مقلص سلس القياد أعاذل، إنَّما أفنى شبابي إجابتي الصريخ إِلَى المنادي مَعَ الأبطال حتَّى سل جسمي وأقرح عاتقي حمل النجاد ويبقى بعد حلم القوم حلمي ويفنى قبل زاد القوم زادي تمنى أن يلاقيني قييس وددت وأينما مني ودادي فمن ذا عاذري من ذي سفاه يرود بنفسه شر المراد أريد حياته ويريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد فِي أبيات أكثر من هَذَا، وتروى هَذِهِ الأبيات لدريد بْن الصمة، وهي لعمرو بْن معد يكرب أشهر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وحوراء أمّه. مخضرم، ذكره المرزباني] أيضا، وأنشد له شعرا يقول فيه يخاطب عمر:
أقم لمعدّ سنّة في نسائها ... فإنّك بعد اللَّه أنت أميرها [الطويل] الحاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البزاز في المقلّين، وساق من رواية مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن جابر وهو الجعفي، عن معقل الزبيديّ. عن عباد أبي الأخضر، وهو ابن أخضر عن خباب «3» أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «إذا أخذت مضجعك قاقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يفعله.
وهذا الحديث قد أخرجه البغويّ وغيره من رواية يحيى الحماني عن شريك، فلم يذكروا فوق عباد بن أخضر راويا. وسيأتي في عباد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان والمستغفريّ: له صحبة، واستدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال: كان مسلما في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردّة، إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها، فنهاهم عمرو بن الحجاج، وحثّهم على التمسك بالإسلام.
وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. 6495 ز- عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك، وشهد القادسية، ويوم ساباط، ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وحوراء أمّه. مخضرم، ذكره المرزباني] أيضا، وأنشد له شعرا يقول فيه يخاطب عمر:
أقم لمعدّ سنّة في نسائها ... فإنّك بعد اللَّه أنت أميرها [الطويل] الحاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البزاز في المقلّين، وساق من رواية مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن جابر وهو الجعفي، عن معقل الزبيديّ. عن عباد أبي الأخضر، وهو ابن أخضر عن خباب «3» أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «إذا أخذت مضجعك قاقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يفعله.
وهذا الحديث قد أخرجه البغويّ وغيره من رواية يحيى الحماني عن شريك، فلم يذكروا فوق عباد بن أخضر راويا. وسيأتي في عباد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان والمستغفريّ: له صحبة، واستدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال: كان مسلما في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردّة، إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها، فنهاهم عمرو بن الحجاج، وحثّهم على التمسك بالإسلام.
وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. 6495 ز- عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك، وشهد القادسية، ويوم ساباط، ذكره ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عليّ، واستدركه أبو موسى، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن جزء، نسب لجده، فلا وجه لاستدراكه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال العقيلي، وهو أشبه، والد بشير بن فديك، وجدّ صالح بن بشير بن فديك، تقدم ذكره وحديثه في القسم الرابع. وقال البخاري: فديك صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم ذكر عن الأوزاعي، وعن الزبيري، كلاهما عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، قال: خرج فديك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكر الحديث في الهجرة وذكر ابن أبي حاتم نحوه.
وقال البغويّ: سكن المدينة، وذكره ابن حبّان، فقال: حديثه عند ولده، وقال ابن السكن: يقال إن فديكا وابنه بشيرا جميعا صحبا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. الفاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن فتحون في «الذّيل» ، وعزاه لمحمد بن الربيع الجيزي، أنه ذكره في الصّحابة الذين دخلوا مصر، وهو خطأ نشأ عن تغيير في اسمه، وإنما هو محمية، بفتح الميم وسكون المهملة وكسر الميم الثانية وتخفيف التحتانية، فهو الّذي ذكره محمد بن الربيع، ولم يذكر محمد بن جزء، فكأن النّسخة التي نقل منها ابن فتحون كانت محرّفة.
وقد مضى محمية في بابه «3» في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال الكنديّ، ويقال الكلبي.
سكن حمص. قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة. وقال ابن سعد: لقي أبا بكر وعمر، وصحب معاذ بن جبل، وروى عن معاذ، وابن مسعود، وغيرهما، روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وعطية بن قيس، وأبو قلابة، ومعبد الجهنيّ. ذكره ابن سميع فيمن أدرك الجاهليّة من أصحاب معاذ. وقال العجليّ: من كبار التّابعين. وقال أبو مسهر: كان رأس أصحاب معاذ مالك بن هبيرة، وكان يزيد بن عميرة من رءوسهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت عمرو بن معديكرب الفارس المشهور.
لها إدراك، وكان أخوها يتغزل فيها، وهي المرادة بقوله في أول قصيدته المشهورة: أمن ريحانة الدّاعي السّميع ... يورّقني وأصحابي هجوع [الوافر] وقيل: بل كان يتغزل بأم دريد بن الصمة، وهي ريحانة امرأة أخرى سباها الصمة الجشمي في الجاهلية، وكان لها ذكر، فولدت له دريد بن الصمة الفارس المشهور، وماتت في الجاهلية، وقتل ولدها دريد يوم حنين على المشهور. وأما ريحانة أخت عمرو فإنّها سبيت في الردة ففداها خالد بن سعيد بن العاصي، وردّها إلى أخيها عمرو، فأهدى له الصمصامة، فلهذا صارت في بني أمية. ذكر ذلك أبو الفرج الأصبهاني. |
سير أعلام النبلاء
|
853- الزبيدي 1: "خ, م, د, س, ق"
محمد بن الوليد بن عامر الإِمَامُ, الحَافِظُ, الحُجَّةُ, القَاضِي, أَبُو الهُذَيْلِ الزُّبَيْدِيُّ, الحِمْصِيُّ, قَاضِيهَا. وُلِدَ فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ. وَحَدَّثَ عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ, وَمَكْحُوْلٍ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَالزُّهْرِيِّ, وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, وَعَامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ, وَعَامِرِ بنِ جَشِيْبٍ, وَلُقْمَانَ بنِ عَامِرٍ, وَيَحْيَى بنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ, وَرَاشِدِ بنِ سَعْدٍ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ, وَسُلَيْمِ بنِ عَامِرٍ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ, وَالفَضْلِ بنِ فَضَالَةَ, وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَصْرِيِّ, وَسَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ, وَخَلْقٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ, وَشُعَيْبُ بنُ أَبِي حَمْزَةَ, وَفَرَجُ بنُ فَضَالَةَ, وَيَمَانُ بنُ عَدِيٍّ, وَبَقِيَّةُ, وَمُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ, وَيَحْيَى بنُ حَمْزَةَ القَاضِي, وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَالِمٍ, وَعُتْبَةُ بنُ حَمَّادٍ, وَمُنَبِّهُ بنُ عُثْمَانَ, وَأَخُوْهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ الوَلِيْدِ, وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ سُمَيْعٍ, وَمَسْلَمَةُ بنُ عَلِيٍّ, وَآخَرُوْنَ, وَكَانَ مِنْ أَلِبَّاءِ العُلَمَاءِ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَقَالَ هُوَ أَثْبَتُ يَعْنِي فِي الزُّهْرِيِّ مِنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ. قَالَ وَأَثْبَتُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ مَالِكٌ ثُمَّ مَعْمَرٌ ثُمَّ عَقِيْلٌ: ثُمَّ يُوْنُسُ ثُمَّ شُعَيْبٌ, وَالأَوْزَاعِيُّ, وَالزُّبَيْدِيُّ وَقَالَ الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يُفَضِّلُ مُحَمَّدَ بنَ الوَلِيْدِ الزُّبَيْدِيَّ على جميع من سمع من الزهري. سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ البَهْرَانِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ, حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ سَالِمٍ، عَنْ أَخِيْهِ مُحَمَّدٍ, قَالَ: أَتَيْتُ الزُّهْرِيَّ أَقرَأُ عَلَيْهِ, وَأَسْمَعُ مِنْهُ فَقَالَ: تَسْأَلُنِي وَهَذَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيْدِ الزُّبَيْدِيُّ بَيْنَ أَظهُرِكُم, وَقَدِ احْتوَى عَلَى مَا بَيْنَ جَنْبِيَّ مِنَ العِلْمِ؟! وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَالنَّسَائِيُّ ثِقَةٌ زَادَ عَلِيٌّ ثَبْتٌ. وَقَالَ دُحَيْمٌ: شُعَيْبُ بنُ أَبِي حَمْزَةَ: ثِقَةٌ, ثَبْتٌ, يُشبِهُ حَدِيْثُه حَدِيْثَ عُقَيْلٍ, وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَه. حَدَّثَنِي أَبُو اليَمَانِ, قَالَ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ: كَيْفَ وَعِنْدَكُمُ الزُّبَيْدِيُّ وَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ قَالَ كَانَ الزُّبَيْدِيُّ عَلَى بَيْتِ المَالِ وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مُعجَباً بِهِ يُقَدِّمُه على جميع أهل حمص. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 811"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 131" و"2/ 349"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 949"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 157"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 174"، تهذيب التهذيب "9/ 502"، شذرات الذهب "1/ 224". |
سير أعلام النبلاء
|
3510- الزُّبَيْدِيّ 1:
إِمَامُ النَّحو أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَذْحِجٍ الزُّبَيْدِيُّ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ, ثُمَّ الأَنْدَلُسِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ سَعِيْدَ بنَ فَحلُوْنَ، وَقَاسِمَ بنَ أَصْبَغَ, وَأَبَا عَلِيٍّ القَالِيَّ, وَأَخذَ العَرَبِيَّةَ عَنِ القَالِيِّ، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ الرِّيَاحِيِّ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ أَبُو الوَلِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَفلِيْلِيُّ، وَوَلَدُهُ الآخَرُ؛ أَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ الأَدِيبُ قَاضِي إِشْبِيْلِيَّةَ. طَلَبَ المُسْتَنْصِرُ صَاحِبُ الأَنْدَلُسِ أَبَا بَكْرٍ الزُّبَيْدِيَّ مِنْ إِشْبِيْلِيَّةَ إِلَى قُرْطُبَةَ للاسْتِفَادَةِ مِنْهُ, فأدَّب جَمَاعَةً، وَاختَصَرَ كِتَابَ "العَينِ", وَأَلَّفَ "الوَاضِحَ" فِي العَرَبِيَّةِ، وَهُوَ مُؤَدِّبُ المُؤَيَّدِ بِاللهِ هِشَامٍ. توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. وَعَاشَ وَلَدُهُ أَبُو الوَلِيْدِ إِلَى سَنَةِ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ, فَكَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث عَنْ وَالدِهِ. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَوْحَدَ عَصْرِهِ فِي عِلْمِ النَّحْوِ وَحفظِ اللُّغَةِ، وَكَانَ أَخْبَرَ أَهْلِ زَمَانِهِ بِالإِعْرَابِ وَالمَعَانِي وَالنَّوَادِرِ, إِلَى عِلْمِ السِّيَرِ وَالأَخْبَارِ, لَمْ يَكُنْ بِالأَنْدَلُسِ فِي فَنِّه مِثْلُهُ فِي زَمَانِهِ. وَلَهُ كُتُبٌ تَدُلُّ عَلَى عِلمِهِ مِنْهَا: كِتَابُ "طَبَقَاتِ النُّحَاةِ وَاللُّغَوِيِّيْنَ"، وَلَهُ فِي الردِّ عَلَى ابْنِ مسرة, وأشياء مفيدة, وله نظم بديع. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 249"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 179"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 651"، والعبر "3/ 12"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 94". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن ناجية، أحمد بن وقشي الزبيدي:
5010- ابن ناجية 1: العلامة أبو القاسم، أحمد بن أَبِي المَعَالِي عَبْدِ اللهِ بنِ بَرَكَةَ، الحَرْبِيُّ الفَقِيْهُ الوَاعِظُ، عُرِفَ بِابْنِ نَاجِيَةَ، وَهِيَ أُمُّهُ. سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ الطُّيُوْرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ هِبَةِ اللهِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: فَقِيْهٌ دَيِّنٌ، حُلوُ الوَعْظِ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ حَنَفِيّاً، ثُمَّ شَافِعِيّاً، وَقَالَ لِي: أَنَا اليَوْمُ مُتَّبِعٌ لِلدَّلِيْلِ، مَا أُقَلِّدُ أَحَداً، كَتَبْتُ عَنْهُ، مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة وله تسع وسبعون سنة. 5011- أَحْمَدُ بنُ وَقْشِيٍّ: مُؤَلِّفُ كِتَابِ خَلعِ النَّعْلَيْنِ فِيْهِ مَصَائِبُ وَبِدَعٌ. وَكَانَ أَوَّلاً يَدَّعِي الوِلاَيَةَ، وَكَانَ ذَا مَكْرٍ وَفَصَاحَةٍ وَبَلاغَةٍ وَحِيَلٍ وَشَعْبَذَةٍ، فَالْتَفَّ عَلَيْهِ خلقٌ، ثُمَّ خَرَجَ بِحصنِ مَارْتُلة، وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ، وَبَايعُوْهُ، ثُمَّ اخْتلف عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ، وَدسَّ عَلَيْهِ الدَّوْلَةُ مَنْ أَخْرَجَهُ مِنَ الحِصنِ بِحيلَةٍ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ أَعْوَانُ عَبْدِ المُؤْمِنِ، وَأَتَوهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ دَعَوْتَ إِلَى الهدَايَةِ?! فَكَانَ مِنْ جَوَابِهِ أَنْ قَالَ: أَلَيْسَ الفَجْرُ فَجْرَيْنِ كَاذِبٌ وَصَادِقٌ? قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَأَنَا كُنْتُ الفَجْرَ الكَاذِبَ. فَضَحِكَ، وَعَفَا عَنْهُ، وَبَقِيَ فِي حَضْرَةِ السُّلْطَانِ عَبْدِ المُؤْمِنِ، ثُمَّ لَمْ يَنشَبْ أَن قَتَلَهُ صَاحِبٌ لَهُ على شيء رآه منه. 5012- الزبيدي 2: الإِمَامُ القُدْوَةُ العَابِدُ الوَاعِظُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ علي ابن مُسْلِمِ بنِ مُوْسَى بنِ عِمْرَانَ القُرَشِيُّ اليَمنِيُّ الزبيدي، نزيل بغداد، وجد المشايخ الرواة. مولده سنة ستين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 277" ووقع عنده [أحمد بن معالي بن بركة الحربي] وليس [أحمد بن أبي المعالي] . 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 288"، وتبصير المنتبه "2/ 654". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عيسى، الحسن ابن الزبيدي:
5634- ابن عيسى 1: شيخ القرء بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، هُوَ مُطولٌ فِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ"، الإِمَامُ، أَبُو القَاسِمِ عِيْسَى ابنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عِيْسَى بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الشَّرِيْشِيُّ. مَوْلِدُهُ بِالثَّغْرِ، سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنَ السِّلَفِيِّ وَغَيْرِهِ، وَتَلاَ عَلَى جَمَاعَةٍ بِالمُتَوَاتِرِ وَالشَّاذِّ، وَصَنَّفَ فِي القِرَاءاتِ، وَهُوَ مُتَّهَمٌ لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَسَمَاعُهُ مِنَ السِّلَفِيِّ صَحِيْحٌ، وَأَمَّا فِي القِرَاءاتِ فَكَثِيْرُ الدَّعَاوِي. حَدَّثَنَا عَنْهُ: حسنٌ سِبْطُ زِيَادَةَ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5635- الحَسَنُ ابن الزبيدي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ العَابِدُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ الزبيدي البغدادي الحنفي، أخو سراج الدين. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ أَوْ قَبْلَهَا. وَسَمِعَ "الصَّحِيْحَ" مِنْ أَبِي الوَقْتِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنِ الخَرَّازِ، وَمَعْمَرِ بنِ الفَاخِرِ، وَأَبِي الفُتُوْحِ الطَّائِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَانَ أَوَّلاً حَنْبَليّاً، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، ثُمَّ حَنَفِيّاً، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الفُقَهَاءِ، ذَا دِينٍ وَورَعٍ وَبَصَرٍ بِالعَرَبِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَالسَّيْفُ ابْنُ المَجْدِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ خَطِيْبُ المُصَلَّى، وَالمَجْدُ عَبْدُ العَزِيْزِ ابْنُ الخَلِيْلِيّ، وَالضِّيَاءُ عَلِيُّ ابن البَالِسِيِّ، وَالخَطِيْبُ عِزُّ الدِّيْنِ أَحْمَدُ الفَارُوْثِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ عَالِماً مُتَدَيِّناً، حسنَ الطَّرِيقَةِ، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالنَّحْوِ، كَتَبَ الكَثِيْرَ مِنَ التَّفَاسِيْرِ وَالحَدِيْثِ وَالتَّارِيْخِ، وَكَانَتْ أوقاته محفوظة. وقال ابْنُ الحَاجِبِ: رَأَيتُهُم يَرمونَهُ بِالاعتزَالِ. فَكَتَبَ تَحْتَهُ ابن المجد: قصر ابن الحاجب فيوصف شَيْخِنَا هَذَا فَإِنَّهُ كَانَ إِمَاماً عَالِماً، لَمْ نَرَ فِي المَشَايِخِ مِثْلَهُ إلَّا يَسيراً. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 279"، وشذرات الذهب "5/ 132". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1413"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "5/ 130". |
سير أعلام النبلاء
|
5665- ابن الزبيدي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ مُسْنِدُ الشَّام سِرَاجُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ ابنُ أَبِي بَكْرٍ المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مسلم الربعي، الزَّبِيْدِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيّ، البَابْصرِيّ الحَنْبَلِيّ مُدَرِّس مَدْرَسَة الوَزِيْر عَوْن الدِّيْنِ ابْن هُبَيْرَةَ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ -أَوْ سَنَةَ سِتٍّ- وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَأَبِي الفُتُوْحِ الطَّائِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ زَيْدٍ الحَمَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الغَرْنَاطِيِّ. وَأَجَاز لَهُ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ الخَرَّازُ. وَرَوَى بِبَغْدَادَ، وَدِمَشْق، وَحَلَبَ. وَكَانَ إِمَاماً، دَيِّناً، خَيِّراً، مُتَوَاضِعاً، صَادِقاً. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَالضِّيَاء، وَالبِرْزَالِيّ، وَسَالِم بن ركَاب، وَنَصْر بن عُبَيْدٍ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، وَالشِّهَاب ابْن الخرزِيّ، وَالشَّيْخ إِبْرَاهِيْم الأُرْمَوِيّ، وَالمَلِكُ الحَافِظُ مُحَمَّدٌ الأَيُّوْبِيُّ، وَالشَّيْخ تاج الدين عبد الرحمن، وَالخَطِيْبانِ: مُحْيِي الدِّيْنِ ابْنُ الحَرَسْتَانِيِّ وَابْنُ عَبْدِ الكَافِي، وَالمَجْدُ بنُ المهتَار، وَالفَخْر الكَرَجِيُّ، وَبَدْرٌ الأَتَابَكيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ اليُوْنِيْنِيُّ، وَالكَمَال بن قوَام، وَالعزُّ ابْن الفَرَّاءِ، وَالعِمَاد ابْن السّقَارِيّ، وَالشَّرَف ابْن عَسَاكِرَ، وَالعِمَاد بن سَعْدٍ، وَعَلِيّ وَعُمَر وَأَبُو بَكْرٍ؛ بَنُو ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالشَّمْسُ بنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي الذِّكْرِ، وَمُحَمَّد بنُ قَايْمَازَ، وَمُحَمَّدُ بنُ الطُّبَيْلِ، وَعِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّد الثَّعْلَبِيّ، وَالشِّهَاب بنُ مُشَرِّفٍ، وَرَشِيْدُ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ المُعَلِّمِ، وَالشِّهَابُ أَحْمَدُ بنُ الشِّحْنَةِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الإِسْعَرْدِيِّ، وفاطمة بنت جوهر، وهدية بنت عَسْكَرٍ، وَسِتُّ الوُزَرَاءِ بِنْتُ المُنَجَّى، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 286"، وشذرات الذهب "5/ 144". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الزبيدي، ابن المنى:
5857- ابن الزبيدي 1: الشَّيْخُ المُعَمَّر مُسْند بَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ أَبُو نَصْرٍ عَبْد العَزِيْزِ بن يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ بن محمد ابن الزُّبَيْدِيِّ الرَّبَعِيّ، اليَمَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ. وُلِدَ سَنَةَ ستين وخمس مائة. سَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّحَبِيِّ، وَأَبِي المَكَارِمِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الظَّاهِرِي، وَشُهْدَة الكَاتِبَة؛ سَمِعَ مِنْهَا "مَصَارع العُشَّاق" فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَغَيْر ذَلِكَ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي نَصْرٍ يَحْيَى بنِ السَّدَنك، وَحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ السَّمَّاكِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيّ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَأَجَازَ لأَبِي نَصْرٍ ابْن الشِّيْرَازِيّ، وَعَلِيّ ابْن السكَاكرِيِّ وَعَبْدِ المَلِكِ بن تيمية، وطائفة. 5858- ابن المني 2: المُفْتِي المُعَمَّر المُسْنِدُ سَيْف الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّد بن مُقبلِ بنِ فِتْيَانَ بنِ مَطَرٍ النهرواني، ابْنُ المَنِّيِّ الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ "مَشْيَخَتِهَا"، وَأَبِي الحُسَيْنِ عَبْدِ الحَقِّ، وَأَسَعْدَ بن يَلدَرك، وَالحَيْصَ بَيْصَ الشَّاعِر وَتَلاَ بِالعشرِ عَلَى ابْنِ البَاقِلاَنِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّة، وَالشَّرِيْشِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَمُحَمَّد بن بَرَكَةَ الشَّمْعِيُّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّدٌ القَزَّاز، وعدة. وَأَجَازَ لِخَلْقٍ، وَكَانَ عَدْلاً، رَئِيْساً، إِمَاماً، فَقِيْهاً، بَصِيْراً بِالاخْتِلاَفِ، أَعَاد بِالمُسْتَنْصِرِيَّة، وَخضبَ مُدَّةً بِالسَّوَادِ، ثُمَّ تركَ. وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاءِ، خدمَ فِي دِيْوَانِ التَّشرِيفَاتِ، وَأَمَّ بِمَسجِدِ المَأْمُوْنِيَّةِ، وَعُمِّرَ دَهْراً. مَاتَ فِي سَابع جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تسع وأربعين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 24"، وشذرات الذهب "5/ 245". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 24"، وشذرات الذهب "5/ 246". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف أَبِي وداعة السهمي. سكن مصر، وتوفي بها بعد أن عُمَر طويلا، وكانت وفاته بعد الثمانين. وقيل: سنة ثمان أو سبع وثمانين. وقيل سنة خمس وثمانين. هو ابن أخى محمية ابن جزء الزبيدي. رَوَى عَنْهُ جماعة من المصريين منهم يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا ثور، قدم على رَسُول الله المسبح- بضم الميم وفتح السين وكسر الباء الموحدة (أسد الغابة) . وفي هوامش الاستيعاب: مسيح- بفتح الياء وتشديدها. وذكر ابن دريد في الاشتقاق مسيح- فعيل من مسح. عصر- بفتح العين والصاد- أسد الغابة. في س: عوف. في ى: من ستره. وفي الديوان: متلج كفيه في قتره () . كذا ذكره في الطبقات (- ) . ﷺ فِي وفد زبيد فأسلم، وذلك فِي سنة تسع. وقال الْوَاقِدِيّ: فِي سنة عشر. وقد رَوَى عَنِ ابْن إِسْحَاق بعض أهل المغازي مثل ذَلِكَ. وذكر الطبري، عن ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله ابن أَبِي بَكْر: قدم على رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم عمرو بن معديكرب فِي وفد زبيد فأسلم، وذكر لَهُ خبرا طويلا مع قَيْس بْن المكشوح. قال أَبُو عُمَر: أقام بالمدينة برهة، ثُمَّ شهد عامة الفتوح بالعراق، وشهد مع أَبِي عُبَيْد بْن مَسْعُود، ثُمَّ شهد مع سَعْد، وقتل يَوْم القادسية. وقيل: بل مات عطشا يومئذ، وَكَانَ فارس العرب مشهورا بالشجاعة، يقال فِي نسبه: عمرو بن معديكرب بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عَاصِم بن عمرو ابن زبيد الأصغر، وَهُوَ منبه بْن رَبِيعَة بْن سَلَمَة بْن مازن بْن رَبِيعَة بْن منبه ابن زبيد الأكبر بْن الْحَارِث بْن صعب بْن سعد العشيرة بن مذحج بن أدد ابن زَيْد بْن كهلان بْن سبأ. وقيل: بل مات عمرو بن معديكرب سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بْن مقرن، وشهد فتحها، وقاتل يومئذ حَتَّى كَانَ الْفَتْح، وأثبتته الجراحات يومئذٍ، فحمل فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها روذة فقال بعض شعرائهم: في الطبقات (- ) : واسم مكشوح هبيرة بن عبد يغوث. في س، والطبقات: عصم. روذة- بضم أوله وسكون ثانيه وذال معجمة، وآخره هاء: محلة بالري (ياقوت) . لقد غادر الركبان يَوْم تحملوا ... بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيدٍ بل لمذحج كلها ... رزئتم أَبَا ثورٍ قريعكم عمرا من حديثه عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: علمنا رَسُول اللَّهِ ﷺ التلبية: لبيك اللَّهمّ، لبيك، لا شُرَيْك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شُرَيْك لك ... فِي حديث طويل ذكره. قال شرحبيل بْن القعقاع: سمعت عمرو بن معديكرب يَقُول: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول: لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا تعدو بها مضمرات شزرا ... يقطعن خبتا وجبالا وعرا قد تركوا الأوثان خلوا صفرا فنحن والحمد للَّه نقول اليوم كما علمنا رَسُول اللَّهِ ﷺ، فذكره. أَنْبَأَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن رشيق، حدثنا محمد بن رمضان ابن شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: وَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ علي بن أبي طالب، وخالد بن سعيد ابن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى الْيَمَنِ، وَقَالَ: إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَى أَمِيرٍ، وَإِنِ افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا أَمِيرٌ، فَاجْتَمَعَا، وَبَلَغَ عَمْرَو بْنَ معديكرب في س: أخبرنا. مَكَانَهُمَا، فَأَقْبَلَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمَا قَالَ: دَعُونِي حَتَّى آتِيَ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ، فَإِنِّي لَمْ أُسَمَّ لأَحَدٍ قَطُّ إِلا هَابَنِي، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمَا نَادَى: أَنَا أَبُو ثور، أنا عمرو بن معديكرب. فَابْتَدَرَاهُ عَلِيٌّ وَخَالِدٌ، وَكِلاهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: خَلِّنِي وَإِيَّاهُ وَيَفْدِيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ. فَقَالَ عَمْرٌو إِذْ سَمِعَ قَوْلَهُمَا: الْعَرَبُ تَفْزَعُ مِنِّي ، وَأَرَانِي لِهَؤُلاءِ جزرا ، فانصرف عنهما. وكان عمرو بن معديكرب شاعرا محسنا، ومما يستحسن من شعره قوله: إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إِلَى مَا تستطيع وشعره هَذَا من مذهبات القصائد أوله: أمن ريحانة الدَّاعِي السَّميعُ ... يُؤَرِّقُنِي وَأَصْحَابِي هُجُوعُ ومما يستجاد أيضا من شعره قوله: أعاذل عدتي بدني ورمحي ... وكل مقلصٍ سلس القياد أعاذل إنما أقى شبابي ... إجابتي الصريخ إِلَى المنادي مع الأبطال حَتَّى سل جسمي ... وأقرح عاتقي حمل النجاد ويبقى بعد حلم القوم حلمي ... ويفنى قبل زاد القوم زادي وفيها يقول : تمنّى أن يلاقينى قييس ... وددت فأينما منى ودادي في س: لي. في س: جزرة. في ى وأسد الغابة: وأقرع. من س. فمن ذا عاذري من ذي سفاهٍ ... يرود بنفسه شر المراد أريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد في أبيات لَهُ كثيرة من هَذِهِ. وتروى هَذِهِ الأبيات لابن دريد بْن الصمة أيضا، وهي لعمرو بْن معديكرب أكثر وأشهر. والله أعلم. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمد بن عبد الله بن محمد بن عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا بَقِيٌّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى النعمان بن مقرن استشر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معديكرب، ولا تولّهما من مِنَ الأَمْرِ شَيْئًا، فَإِنَّ كُلَّ صَانِعٍ هُوَ أعلم بصناعته. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حجازي، لَهُ صحبة. حَدِيثُهُ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فُدَيْكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا فُدَيْكُ، أَقِمِ الصَّلاةَ وَآتِ الزَّكَاةَ، وَاهْجُرِ السُّوءَ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حيث شئت. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني سهم بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي. كَانَ من مهاجرة الحبشة وتأخر إيابه منها، أول مشاهده المريسيع، واستعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى الأخماس، وأمره أن يصدق عَنْ قوم بني هاشم فِي مهور نسائهم، منهم الفضل بْن العباس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تنظر فِي باب الفضل. من كتاب ابْن السكن فِي الصحابة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر الشهاب الزبيدي اليماني المنقش.
من مشايخه: الجمال محمّد بن أبي القاسم المقدسي في النحو، والشهاب الناشري في الفقه وغيرهما. ¬__________ * إنباء الغمر (8/ 181)، الضوء اللامع (2/ 50)، وجيز الكلام (2/ 505)، صلحاء اليمن (341 - 342). (¬1) كما ذكره السخاوي في الضوء اللامع (2/ 50). * الضوء اللامع (2/ 49 - 50). من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان جده حنفيًا فتحول بنوه شافعية" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا قبل سنة (822 هـ)، اثنتين وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "درر الأخبار وجواهر الآثار"، و"شرح مقدمة طاهر في النحو". |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى، الشهاب القرشي اليماني الحرضي، ثم الزبيدي.
ولد: سنة (848 هـ) ثمان وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: تفقه على عمر القمني، وقرأ القراءات على إمام الأزهر النوري وعبد الدائم وغيرهم. من تلامذته: الفقيه يوسف المقري وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تصدى بمكة لإقراء المبتدئين وانتفعوا به في القراءات وفي العربية .. ، وكان خيرًا ساكنًا مع تقنع وإقبال على شأنه ومحبة في العلم وأهله وإرفاد للفقراء بعيشه في بعض الأوقات" أ. هـ. وفاته: سنة (898 هـ) ثمان وتسعين وثمانمائة. |
|
النّحويّ، المقرئ: إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن إبراهيم بن عليّ بن عطيّة بن عليّ الشّرف الشّرجيّ اليمانيّ الشّافعيّ، المعروف بالمقرئ الزّبيدي.
ولد: سنة (754 هـ) أربع وخمسين وسبعمائة، وقيل (755 هـ) خمس وخمسين وسبعمائة، وقيل (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة. من مشايخه: جمال الرّاعي، ومحمّد بن زكريا، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * صلحاء اليمن: "أمّا ردّه وإنكاره على من قرأ كتب ابن عربيّ وإبطال ما فيها من المقالات بالحجج الواضحة فذلك مشهور حتّى بلغ شهرة ذلك إلى مصر والشام ووقف عليها العلماء من أهل مصر والشّام" أ. هـ. * الضّوء: "ناظر أتباع ابن عربيّ فعميت عليهم الأبصار ودفعهم بأبلغ حجّة في الأفكار وله فيهم غرر القصائد تشير إلى تنزيه الصّمد الواحد. وصفه ابن حجر بأنّه: نور العلماء علمًا وعملًا وصاحب الحال المرضيّ قولًا وفعلًا ... " أ. هـ. * وجيز الكلام: "وكانت له جلالة ومهابة ووقعة في النفوس" أ. هـ. * البدر الطّالع: "إذا قرأ أوائل السّطور فقط وأوسطها فقط وأواخرها فقط استخرج من ذلك علم النّحو والتاريخ والعروض والقوافي ... وكان إمامًا في الفقه والعربيّة والمنطق والأصول وذا يدٍ طولى في الأدب نظمًا ونثرًا" أ. هـ. * قلت: وقال محقق كتاب "تسفيه الغبيّ في تنزيه ابن عربيّ" (¬1) لإبراهيم الحلبيّ في هامشه: "وقد نقل العلامة علي بن سلطان القاري في رسالته التي حقّقتها "الردّ على القائلين بوحدة الوجود" (ص 141 - 152) -عن شيخه- ابن المقرئ -أي صاحب التّرجمة- في قصيدة طويلة حقيقة مذهب ابن عربيّ وطائفته، ومن جميل أبياته: وأمّا رجالات الفصوص فإنّهم ... يقومون في بحرٍ من الكفر ظاهر إذ راح بالرّبح المتابع أحمدًا ... على هديه راحوا بصَفْقَةِ خاسر سيحكى لهم فرعون في دار خُلده ... بإسلامه المقبول عند التّجاور ويا أيّها الصّوفيّ خف من فصوصه ... خواتم سوءٍ غيرها في الخناصر وفاته: سنة (837 هـ) طبع وثلاثين وثمانمائة. ¬__________ * إنباء الغمر (8/ 307)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 109) وفيه إسماعيل بن محمّد بن أبي بكر، الضّوء اللامع (2/ 292)، وجيز الكلام (2/ 530)، بغية الوعاة (1/ 444)، الشّذرات (9/ 321)، البدر الطّالع (1/ 142)، صلحاء اليمن (300)، روضات الجنات (2/ 60)، الأعلام (1/ 310)، معجم المؤلفين (1/ 360). (¬1) الكتاب نشر في مجلة "الحكمة" بتحقيق علي رضا بن عبد الله بن علي رضا، في العدد الحادي عشر: (ص 313). من مصنّفاته: "الرّوض" مختصر الرّوضة فكان الاسم مختصرًا من اسم الأصل، و"عنوان الشرف" وهو الكتاب الّذي لم يسبق إلى مثله جمع فيه خمسة علوم: علم يؤخذ من أوّل السّطور وعلم من آخرها وعلمان من أوسطها، وجعل أصل الكتاب فقه وهو معروف. |
|
المفسر: أبو بكر بن عليّ الحداد الزبيدي الحنفي، رضي الدين.
في إيضاح المكنون: أبو بكر بن عليّ بن محمد ... من مشايخه: والده، وعلي بن نوح، وعلي بن عمر العلوي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البدر الطالع: "برع في أنواع من العلم واشتهر ذكره وطار صيته. وله زهد وورع وعفة وعبادة جمع تفسيرًا حسنًا هو الآن مشهور عند النّاس يسمونه تفسير الحداد" أ. هـ. • العقود اللؤلؤية: "كان فقيهًا عارفًا كبيرًا متفننًا ورعًا صالحًا، وكان يومئذ أكبر أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى، وله مصنفات حسنة وبه تفقه طائفة من أهل زبيد، وانتفع به الطلبة نفعًا عظيًا" أ. هـ. وفاته: سنة (800 هـ) ثمانمائة بمدينة زَبيد. من مصنفاته: جمع تفسيرًا وهو يسمى تفسير الحداد سماه "كشف التنزيل في تحقيق التأويل" في مجلدين ضخمين، وله شرح منظومة الهاملي سماها "سراج الظلام وبدر التمام". ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 469)، كشف الظنون (2/ 1868)، هدية العارفين (1/ 235)، الأعلام (1/ 67)، معجم المؤلفين (1/ 442). * العقود الؤلؤية (2/ 243)، البدر الطالع (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 446) و (2/ 1367)، إيضاح المكنون (2/ 7)، معجم المؤلفين (1/ 441)، الأعلام (2/ 67)، هدية العارفين (1/ 235)، معجم المفسرين (1/ 109). |
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن المبارك بن محمّد بن يحيى بن مسلم الرَّبعي، الزبيدي البغدادي الحنفي، أبو علي.
ولد: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الوقت السجزي، وأبو عليّ أحمد بن الخزاز، وجماعة. من تلامذته: الأبرقوهي، وابن النجار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • العبر: "أخو سراج الدين الحسين .. وكان إمامًا متقنًا صالحًا. قال السيف بن المجد: لم يُر في المشايخ مثله إلا يسيرًا" أ. هـ. • المختصر المحتاج إليه: "قلت -أي ابن الدبيثي- قرأت بخط ابن الحاجب الأميني كان الحسن بن الزبيدي حنبليًا ثم صار شافعيًّا ثم صار حنفيًا، ورأيتهم يرمونه بالاعتزال، ذكر ذلك ابن الحاجب في معجمه" أ. هـ. • البغية: "قال ابن النجار في تاريخ بغداد: "كان فاضلًا عالمًا أمينًا، متدينًا صالحًا حسن الطريقة له معرفة تامة بالنحو وكتب بخطه كثيرًا، وكانت أوقاته محفوظة. وقال الذهبي: حدّث ببغداد ومكة ¬__________ * غاية النهاية (1/ 227)، الدرر الكامنة (2/ 116)، بغية الوعاة (1/ 517)، الشذرات (8/ 274)، الأعلام (2/ 211)، معجم المفسرين (1/ 144)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 142)، روضات الجنات (3/ 101)، هدية العارفين (1/ 286). * المختصر المحتاج إليه (2/ 25)، الوافي (12/ 212)، الجواهر المضية (2/ 78)، العبر (5/ 113)، البغية (1/ 517)، الشذرات (7/ 229)، وفيه اسمه "حسين" وهو تحريف. وكان حنبليًا ثم تحول شافعيًّا ثم استقر حنفيًا" أ. هـ. • قلت: لم نعثر على كلام الذهبي في البغية فيما بين أيدينا من كتبه. ولعله منقول من المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي، ولكن السيوطي لم ينسبه إلي ابن الحاجب كما نقلناه وإنما نسبه إلي الذهبي. والله أعلم. • الشذرات: "قدم بغداد وسكنها وكان خيرًا، عارفًا بمذهب أبي حنيفة، عالي الإسناد" أ. هـ. قلت: أخطأ من سماه الحسين فقد أوضح الذهبي ذلك في العبر كما نقلناه حيث إن "حسين" هو اسم أخيه مراج الدين الفقيه الإمام مسند الشام الحنبلي، وانظر تفصيل ذلك في هامش "ذيول تذكرة الحفاظ" المطبوع ص (258). وفاته سنة (629 هـ) تسع وعشرين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: صديق وقيل (الصديق) بن علي بن محمّد بن علي القاضي العلامة رضي الدين المطيب الزبيدي الحنفي، والد عبد الرحمن ويعرف بابن المطيب.
من مشايخه: حمزة الناشري. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان رئيس الحنفية ورأسهم وإليه مرجعهم، وله وقع في القلوب، مع الديانة والصيانة غير أنه يتغالى في تعظيم أهل مذهبه والقيام بهم. كان بارعًا في العربية والمعاني والبيان والمنطق والأصلين والتفسير والفقه" أ. هـ. وفاته: سنة (893 هـ) ثلاث وتسعين وثمانمائة. |
|
اللغوي: علي بن أحمد بن علي بن سالم الزبيدي موفق الدين، أصله من مكة.
ولد: سنة (747 هـ) سبع وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: الكمال بن حبيب، والعفيف الشاوري وغيرهما. من تلامذته: التقي الفاسي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "عني بالعلم وبرع في الفقه والعربية ودخل إلى مصر والشام وأخذ عن جماعة ثم رجع إلى مكة وتحول إلى زَبيد فمات فيها" أ. هـ. • الضوء: "كان خيرًا دينًا ذا مروءة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "وكان بصيرًا بالعربية والعروض والفقه والفرائض والحساب" أ. هـ. وفاته: سنة (818 هـ) ثمانية عشرة وثمانمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن بن عبيد الله بن مَذّحِج (¬1) الزُّبيدي الشامي الحمصي ثم الأندلسي الإشبيلي، أَبو بكر.
ولد: سنة (316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: سعيد بن محلون، وأَبو علي القالي، وأَبو عبد الله الرياحي وغيرهم. من تلامذته: ولده أَبو الوليد محمّد، وإبراهيم بن محمّد بن الأَفليلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان واحد عصره في علم النحو وحفظ اللغة، وكان أخبر أهل زمانه بالإعراب والمعاني والنوادر إلى علم السير والأخبار ... " أ. هـ. * الديباج: "وكان متفننًا فقيهًا أديبًا شاعرًا وكان مع أدبه من أهل الحفظ للفقه والرواية للحديث. غلب عليه الأدب، وعلم لسان العرب، فنهض به" أ. هـ. * الوافي: "كان شيخ العربية في الأندلس" أ. هـ. * نفح الطيب: "إمام اللغة والإعراب، وكعبة الآداب، أوضحَ منها كل إبهام وفضح دون الجهل بها محل الأوهام ... " أ. هـ. وفاته: سنة (379 هـ)، وقيل: (380 هـ) تسع وسبعين، وقيل: ثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "مختصر كتاب العين"، و"الواضح" في العربية، وله كتاب الرد على ابن مسرة (¬2) وأهل مقالته سمّاه "هتك ستور الملحدين". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن قطري الزبيدي الإشبيلي، أبو عبد الله.
من مشايخه: ابن الفضال، والخشني وغيرهما. من تلامذته: القاضي عياض وغيره. كلام العلماء فيه: • الغنية: "كان مدرسًا للنحو والعربية وله حظ من العلم والأصول والاعتقاد وله سماع. . كان طيب النفس تمزاحة له مع علمه بالعربية ومشاركة في غير ذلك من العلوم. ." أ. هـ. • المقفى: "من بيت علم وتقدم. ." أ. هـ. وفاته: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة. من مصنفاته: "الفقيه والمتفقه" وغيره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن عبد الرزاق بن عبد الغفار بن تاج الدين بن حسين بن جمال الدين بن إبراهيم بن علاء الدين بن محمد بن أبي العز .. السيد مرتضى الزبيدي.
ولد: سنة (1145 هـ) خمس وأربعين ومائة وألف. من مشايخه: الشيخ عبد الرحمن العيدروس مختصر السعد ولازمه ملازمة كلية وألبسه الخرقة، والشيخ أحمد الملوي وغيرهما. من تلامذته: الجبرتي، والوجيه الأهدل وغيرهما. كلام العلماء فيه: * حلية البشر: "ذو المعرفة والمعروف، وهو العلم الموصوف، العمدة الفهامة والرحلة النسابة العلامة، الفقيه المحدث اللغوي النحوي، الأصولي الناظم الناثر" أ. هـ. * فهرس الفهارس: "الواسطي العراقي أصلًا الهندي مولدًا الزبيدي تعلمًا وشهرة المصري وفاة الحنفي مذهبًا القادري إرادة النقشبندي سلوكًا الأشعري عقيدة، هكذا يصف نفسه في كثير من إجازته التي وقفت عليها بخطه ... هذا الرجل كان نادرة الدنيا في عصره ومصره، ولم يأت بعد الحافظ ابن حجر وتلاميذه أعظم منه اطلاعًا ولا أوسع رواية وتلميذًا ولا أعظم شهرة ولا أكثر منه علمًا بهذه الصناعة الحديثية وما إليها ... " أ. هـ. * معجم المطبوعات: "ارتحل إلى طلب العلم وحج مرارًا واستمع بالسيد عبد الرحمن العيدروس بمكة وقرأ عليه مختصر السعد ولازمه ملازمة كلية وألبسه الخرقة وأجازه بمروياته ومسموعاته" أ. هـ. * الأعلام: "علامة باللغة والحديث والرجال والأنساب من كبار المصنفين" أ. هـ. * عجائب الآثار: "ولم يزل المترجم يخدم العلم ويرقى في درج المعالي ويحرص على جمع الفنون التي أغفلها المتأخرون كعلم الإنسان والأسانيد وتخاريج الأحاديث واتصال طرائق المحدثين المتأخرين بالمتقدمين وألف في ذلك كتبًا ورسائل ومنظومات وأراجيز جمة. ودعاه كثير من الأعيان إلى بيوتهم وعملوا من أجله ولائم فاخرة فيذهب إليهم مع خواص الطلبة والمقرئ والمستملي وكاتب الأسماء فيقرأ ¬__________ * حلية البشر (3/ 1492)، عجائب الآثار (2/ 103)، فهرس الفهارس (1/ 526)، إيضاح المكنون (1/ 15، 18، 19)، هدية العارفين (2/ 347)، معجم المطبوعات لسركيس (1726)، مقدمة تاج العروس (1 / بك)، الأعلام (7/ 70)، معجم المؤلفين (3/ 681)، جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (84)، غاية الأماني (2/ 371)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة أصولهم (1/ 165). لهم شيئًا من الأجزاء الحديثية كثلاثيات البخاري، أو الدارمي أو بعض المسلسلات بحضور الجماعة وصاحب المنزل وأصحابه وأحبابه وأولاده وبناته ونسائه من خلف الستائر، وبين أيديهم مجامر البخور بالعنبر والعود مدة القراءة، ثم يختمون ذلك بالصلاة على النبي - ﷺ - على النسق المعتاد ويكتب الكاتب أسماء الحاضرين والسامعين حتى النساء والصبيان والبنات واليوم والتاريخ ويكتب الشيخ تحت ذلك صحيح ذلك، وهذه كانت طريقة المحدثين في الزمن السابق، كما رأيناه في الكتب القديمة. وصار له عند أهل المغرب شهرة عظيمة ومنزلة كبيرة واعتقاد زائد وربما اعتقدوا فيه القطبانية العظمى حتى إن أحدهم إذا ورد إلى مصر حاجًا ولم يزره ولم يصله بشيء لا يكون حجه كاملًا فإذا ورد عليه أحدهم سأله عن اسمه ولقبه وبلده وخطته وصناعته وأولاده وحفظ ذلك أو كتبه ويستخبر من هذا عن ذاك بلطف ورقة فإذا ورد عليه قادم من قابل سأله عن اسمه وبلده فيقول له فلان من بلدة كذا فلا يخلوا إما أن يكون عرفه من غيره سابقًا أو عرف جاره أو قريبه فيقول له فلان طيب فيقول نعم سيدي، ثم يسأله عن أخيه فلان وولده فلان وزوجته وابنته ويشير له باسم حارته وداره وما جاورها فيقوم ذلك المغربي ويقعد ويقبل الأرض تارة ويسجد تارة ويعتقد أن ذلك من باب الكشف الصريح فتراهم في أيام طلوع الحج ونزوله مزدحمين على بابه من الصباح إلى الغروب وكل من دخل منهم قدم بين يدي نجواه شيئًا إما فضة أو تمرًا أو شمعًا على قدر فقره وغناه وبعضهم يأتيه بمراسلات وصلات من أهل بلاده وعلمائها وأعيانها ويلتمسون منه الأجوبة، فمن ظفر منهم بقطعة ورقة ولو بمقدار الأنملة فكأنَّما ظفر بحسن الخاتمة وحفظها معه كالتميمة ويرى أنه قد قبل حجه وإلا فقد باء بالخيبة والندامة وتوجه عليه اللوم من أهل بلاده ودامت حسرته إلى يوم ميعاده وقس على ذلك ما لم يقل. * جهود علماء الحنفية: "من كبار علماء الحنفية واسع الاطلاع باللغة فهو مؤلف تاج العروس، صوفي صنف شرح الإحياء فساير الغزالي" أ. هـ. * غاية الأماني: "كان من غلاة القبوريين والدعاة لمبتدعاتهم" أ. هـ. * الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات: (ثم جاء الزبيدي الذي تلقف قانون الرازي، وعضَّ عليه بالنواجذ، وردَّ بسببه نصوص الصفات، سيما الاستواء والنزول منها، وادعى كما ادعى أسلافه من قبله: أن الشرع إنما ثبت بالعقل، فلو أتى الشرع بما يحيله العقل وهو -أي العقل - شاهده، لبطل الشرع والعقل معا. لذلك أبطل نصوص الصفات بالتأويل أو التفويض، وقرر أن كل نص ورد في الشرع مخالفًا للعقل فلا يخلو من أحد أمرين: - إما أن يكون آحادًا: "والآحاد إن كان نصًّا لا يحتمل التأويل، قطعنا بافتراء ناقله، أو سهوه، أو غلطه. وإن كان ظاهرًا - يحتمل التأويل - فظاهره غير مرادًا. - وإما أن يكون متوترًا: "إن كان متواترًا فلا يتصور نصّ لا يحتمل التأويل، بل لا بد أن يكون ظاهرًا". لا بد من التأويل في الحالين - عنده - إن كان متوترًا، أو غير متواتر" أ. هـ. وفاته: سنة (1205 هـ) خمس ومائتين وألف. من مصنفاته: شرع في شرح القاموس حتى أتمه في عدة سنين نحو أربعة عشر مجلدًا سماه "تاج العروس"، و"إتحاف السادة المتقين" في شرح إحياء العلوم للغزالي وغير ذلك. |
|
النحوي: محمّد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى بن عمران القرشي اليمني الزبيدي (¬1)، أَبو عبد الله.
ولد: سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة. من مشايخه: أَبو بكر القاضي وغيره. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "كان يقول الحق وإن كان مرًّا، ولا يراقب أحدًا ولا تأخذه في الله لومة لائم .. " أ. هـ. * مختصر تاريخ دمشق: "قال ابن عساكر عن ابنه أنه كان يقول في مرض موته كل يوم وليلة: الله الله نحوًا من خمسة عشر ألف مرة فما زال يقولها حتى أطفئ" أ. هـ. * السير: "كان نحويًّا فقيرًا قانعًا متألهًا، ثم قدم دمشق رسولًا من المسترشد في شأن الباطنية، وكان حنفيًا سلفيًا. وقيل: كان يذهب مذهب السالمية ويقول: إن الأموات يأكلون ويشربون وينكحون في قبورهم وإنَّ الشارب والزاني لا يلام لأنه يفعل بقضاء الله وقدره. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 261)، الوافي (5/ 196)، وسماه محمّد بن يحيى بن خليفة بن نيق بتقديم النون على الياء، تاريخ الإسلام (وفيات 547) ط. تدمري، تكملة الصلة (2/ 479)، وفيه محمّد بن يحيى بن محمّد بن خليفة، السير (20/ 185) بدون ترجمة. * الأنساب (3/ 135)، المنتظم (18/ 145)، معجم الأدباء (6/ 2675)، الكامل (11/ 2640)، مختصر تاريخ دمشق (23/ 337)، السير (20/ 316)، تاريخ الإسلام وفيات (555) ط. تدمري، الوافي (5/ 198)، البداية والنهاية (12/ 261)، الجواهر المضية (3/ 394)، تاج التراجم (240)، بغية الوعاة (1/ 263)، كشف الظنون (2/ 1804)، و (2/ 1823)، هدية العارفين (2/ 93)، معجم المؤلفين (3/ 768). (¬1) الزبيدي: بفتح الزاي: بلدة في اليمن. قلت -أي الذهبي-: يحتج بقصة آدم وموسى عليهما السلام، ويقول آدم: أتلومني؟ وأنه حج موسى، ولو سلمنا أن الزاني لا يُلام، فعلينا أن نحدّه ونغرِّبه ونذم فعله ونرد شهادته ونكرهه، فإن تاب واتقى أحببناه واحترمناه، فالنزاع لفظي. قال السمعاني: سمعت علي بن عبد الملك يقول: زاد الزَّبيدي في أسماء الله أسامي: الزارع، المتمم، المُبهِم، المُظهر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان حنفي المذهب، على طريقة السلف في الأصول" أ. هـ. قال أحمد بن صالح بن شافع: كان له في علم الأصول وعلم العربية حظٌّ وافر وقد صنف كتبًا في فنون العلم تزيد على مائة مصنف ولم يضيع شيئًا من عمره .. ثم بالغ الجيلي في تعظيمه وقال: كان يخضب بالحناء ويقيم ملتحيًا دائمًا، حيث لي عنه من جهات صحيحة غير كرامة، منها رؤيته للخضر، وجماعة من الأولياء" أ. هـ. * البداية: "كانت له أحوال صالحة -رحمه الله-" أ. هـ. وفاته: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. من مصنفاته: "الرد على ابن الخشاب"، و"مقدمة في النحو" وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي بكر الزبيدي أحد علماء النحو واللغة.
379 جمادى الآخرة - 989 م قيض الله سبحانه وتعالى للغة العربية من أبنائها من نصبوا أنفسهم للدفاع عنها والحفاظ عليها من تسلل اللحن والخطأ إلى لغة القرآن الكريم، وجعلوا معظم همهم في تنقيتها من هجوم اللحن عليها، وحفظ صحيح اللسان من أخطاء وأوهام العوام، وكان من هؤلاء أبو بكر الزبيدي. ولد "أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدالله بن مدجج بن محمد بن عبدالله بن بشر الزبيدي" في مدينة "إشبيلية" بالأندلس سنة (316 هـ = 928م). والزبيدي نسبة إلى "زبيد"، وهو "منية بن صعب بن سعد العشيرة" رهط "عمرو بن معدي كرب"، وكان أجداده قد نزلوا حمص من بلاد الشام قبل أن ينزح آباؤه مع جموع الفاتحين من المسلمين إلى بلاد الأندلس. وعاش في إشبيلية فترة طويلة من نشأته وشبابه؛ حيث تلقى العلم على أيدي عدد كبير من علمائها وشيوخها الأعلام، وكان لنبوغه وذكائه أثر كبير في تفوقه على كثير من أقرانه؛ حتى ذاعت شهرته، وطار صيته لما عرف به من تمكنه من علوم اللغة والنحو والأدب والسِيَر والأخبار. وتلقى الزبيدي العلم على يد عدد كبير من أعلام عصره في الأدب واللغة والنحو، ومنهم: "أبو علي إسماعيل القاسم القالي"، و"أبو عبدالله محمد بن يحيى الرباحي"، و"أبو محمد البياني قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح القرطبي" و"أبو عثمان سعيد بن فحلون بن سعيد" وبلغت شهرة "الزبيدي" الخليفة "المستنصر بالله الحكم بن عبدالرحمن"، فاستدعاه إلى قرطبة، وكان يحب العلم ويرعى العلماء، فنال الزبيدي عنده حظوة ومكانة عالية؛ حتى إنه اختاره ليكون مؤدبًا لابنه وولي عهده "هشام بن الحكم". وأقبلت الدنيا على "الزبيدي في قرطبة، فنال بها دنيا عريضة في كنف الخليفة الأندلسي، وصارت له شهرة واسعة وجاهًا رفيعًا. وعاد الزبيدي إلى إشبيلية بعد أن أدى مهمته في تعليم وتأديب ابن الخليفة، وقد كافأه الخليفة على ذلك بأن ولاّه منصب القضاء في إشبيلية. وظل يمارس التدريس إلى جانب عمله في القضاء حتى تُوفي الخليفة المستنصر بالله، وما لبث الخليفة الجديد "هشام بن الحكم" أن جعله على خطة الشرطة، فلم ينقطع الزبيدي- صاحب الشرطة- عن العلم والأدب. وللزبيدي عدد غير كبير من المؤلفات لا يتجاوز السبعة منها: "طبقات النحويين واللغويين" و"لحن العامة" توفي الزبيدي في يوم الخميس (غرة جمادى الآخرة 379 هـ = 9 من سبتمبر 989م) بمسقط رأسه "إشبيلية" عن عمر بلغ ثلاثة وستين عامًا، وصلى عليه ابنه الأكبر "أحمد الزبيدي". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة مرتضى الزبيدي.
1205 - 1790 م محمد بن محمد بن عبدالرزاق الحسيني الملقب بمرتضى الزبيدي، أصله من واسط العراق ولد بالهند ونشأ في زبيد وتوفي في مصر، كان عالما بالأدب والأنساب والحديث، له مصنفات عديدة منها إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين وتاج العروس وعقود الجواهر المنيفة في الفقه الحنفي، ولقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة وغيرها من المصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - عمرو بن معدي كرب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُصَمَ بْنِ عَمْرِو بْنِ زُبَيْدٍ، أَبُو ثَوْرٍ الزُّبَيْدِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
له وفادة على النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ وَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ. وَكَانَ فَارِسًا بَطَلًا ضَخْمًا عَظِيمًا، أَجَشُّ الصَّوْتِ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، وَهُوَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَارْتَدَّ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ رَجَعَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ. وَقِيلَ: كَانَ يَأْكُلُ أَكْلَ جَمَاعَةٍ، أَكَلَ مَرَّةً عنزا رباعيا وثلاثة آصع ذُرَةً. وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: شَهِدَ صِفِّينَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَبْنَاءَ خَمْسِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، مِنْهُمْ عمرو بن معدي كرب. تُوُفِّيَ عَمْرُو هَذَا فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - د ت ن: يَزِيدُ بْنُ عَمَيْرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، وَيُقَالُ: الْكِنْدِيُّ، وَيُقَالُ: السّكْسَكِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: شَاميٌّ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. وقال أبو مسهر: أكبر أصحاب معاذ مالك بن يُخَامِرَ؛ وَكَانَ رَأْسَ الْقَوْمِ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ الزبيدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، أَبُو الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ وَسَكَنَهَا، وَهُوَ آخِرُ الصَّحَابَةِ بِهَا مَوْتًا. لَهُ أَحَادِيثُ. رَوَى عَنْهُ الأَئِمَّةُ: عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي جبيب، وَعَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُونَ. تُوُفِّيَ بِقَرْيَةِ سَفْطِ الْقُدُورِ مِنْ أَسْفَلِ مِصْرَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ، وَقَدْ عَمِيَ. -[954]- وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ سبعٍ، أَوْ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ. وَالأَوَّلُ أَصَحُّ. وَهُوَ ابْنُ أَخِي مَحْمِيَّةَ بْنِ جَزْءٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُكَتِّبُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ. وَعَنْهُ: حميد الأعرج الكوفي لا المدني، وأبو سنان ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ. -[955]- قال ابن معين: ثبت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - د ت ن: أَبُو كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ زُهَيْرُ بْنُ الأَقْمَرِ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، وَقِيلَ: جُمْهَانُ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَقِيلَ: هما رجلان. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو. وَعَنْهُ: عبد الله بن الحارث الزبيدي المؤدب. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - م 4: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ رَبِيعَةَ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَأَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - 4: ضَمْرَةُ بْن حبيب الزُّبَيْدِيُّ الحمصي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: شدّاد بْن أوس، وعوف بن مالك الأشجعي، وأَبِي أُمَامة، -[251]- وجماعة. وَعَنْهُ: ابنهُ عتْبَة، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم، ومعاوية بْن صالح، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ بْن جَابِر، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - ع سِوَى ت: مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي، أَبُو الْهُذَيْلِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ رَوَى عَنْ: أَزْهَرَ بْنِ سعيد الحرازي، وراشد بن سعد المقرائي، وَمَكْحُولٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، -[976]- وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، وَخَلْقٍ آخِرُهُمْ وَفَاةً يحيى بن سعيد العطار. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بِالْفَتْوَى وَالْحَدِيثِ. قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: أَقَمْتُ مَعَ الزُّهْرِيِّ بِالرَّصَافَةِ عَشْرَ سِنِينَ. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ أَثْبَتُ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ. وَقَدْ قَالَ الزُّهْرِيُّ مَرَّةً: قَدِ احْتَوَى هَذَا الزُّبَيْدِيُّ عَلَى مَا بين جنبي من العلم. وقال أبو داود: ليس في حديثه خطأ. وقال النَّسَائِيُّ: حِمْصِيٌّ ثِقَةٌ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: كَانَ الزُّبَيْدِيُّ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ بِهِ مُعْجَبًا يُقَدِّمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ حِمْصٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: الزُّبَيْدِيُّ أَثْبَتُ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي الزُّهْرِيِّ. تُوُفِّيَ الزُّبَيْدِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: فِي الْمَحْرَمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَعَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً. |