نتائج البحث عن (يحيى بن مالك) 7 نتيجة

يحيى بن مالك

سير أعلام النبلاء

3512- يحيى بن مالك 1:
ابن عائذ, الإمَامُ المُجَوِّدُ الحَافِظُ المُحَقِّقُ, أَبُو زَكَرِيَّا الأَنْدَلُسِيُّ.
سمع أبا عمر عَبْدِ ربِّهِ صَاحِبَ "العِقدِ"، وَعَبْدَ اللهِ بنَ يونس المقرئ, وعِدَّة، وفي المرحلة مِنْ أَبِي سَهْلٍ القطَّان، وَعَبْدَ البَاقِي بنَ قَانِعٍ, وَدَعْلَجاً السِّجْزِيَّ.
رَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ رَشِيْقٍ -أَحَدُ شُيُوْخِهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ القَاسِمِ المَحَامِلِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ بنُ الفَرَضِيِّ, وَيَحْيَى بنُ عَلِيٍّ الطَّحَّانُ, وَجَمَاعَةٌ.
أَمْلَى بِجَامعِ قُرْطُبَةَ.
قَالَ التَّنُوْخِيُّ أَبُو عَلِيٍّ فِي "النشوَارِ": حَضَرتُ مَجْلِسَ أَبِي الفَرَجِ صَاحِبِ "الأَغَانِي" فَقَالَ: لَمْ نَسْمَعْ بِمَنْ مَاتَ فُجَاءةً عَلَى المِنْبَرِ, فَقَالَ شَيْخٌ أَنْدَلُسِيٌّ قَدْ لَزمَ أَبَا الفَرَجِ, اسْمُهُ يَحْيَى بنُ عَائِذٍ: إِنَّهُ شَاهدَ فِي جَامعِ بَلدِهِ بِالأَنْدَلُسِ خطِيبَهُم وَقَدْ صَعِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِيخطُبَ, فَلَمَّا بَلغَ يَسِيْراً مِنَ الخُطْبَةِ خَرَّ مَيْتاً فَوْقَ المِنْبَرِ, فَأُنْزِلَ، وَطَلَبُوا فِي الحَالِ مَنْ خَطَبَ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الحبَّال: مَاتَ ابْنُ عَائِذٍ بِالأَنْدَلُسِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ست وسبعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 936"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 93".

170 - ع سوى ت: أبو أيوب الأزدي العتكي البصري، ويقال: اسمه يحيى بن مالك. وقيل: حبيب بن مالك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - ع سوى ت: أبو أيوب الأزدي العتكي البصري، ويقال: اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ. وَقِيلَ: حَبِيبُ بْنُ مَالِكٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَمُرَةَ بْنِ جندب، وابن عباس.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَيُقَالُ لَهُ: الْمَرَاغِيُّ، فَقِيلَ: هُوَ نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِنَ الأَزْدِ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ عُمَانَ.

83 - أحمد بن يحيى بن مالك السوسي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - أحمد بن يحيى بن مالك السُّوسيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بسامراء عَنْ: عبد الوهاب بن عطاء، وشجاع بن الوليد، وعلي بن عاصم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو العباس الأثرم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وهو أخو أبي غسان مالك بن يحيى.
مات سنة ثلاث وستين، وكان ابن خراش يثني عليه، توفي في ربيع الآخر.

506 - محمد بن يحيى بن مالك الضبي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

506 - محمد بن يحيى بن مالك الضَّبِّيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي عمار الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ.
توفي في صفر سنة إحدى وتسعين.

226 - يحيى بن مالك بن عائذ، أبو زكريا الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - يحيى بن مالك بن عائذ، أبو زكرّيا الأندلُسي. [المتوفى: 375 هـ]
له رحلة وحِفْظٌ واشتهار،
وهو من أهل طُرْطُوشه؛ فَسَمِعَ مِنْ: أحمد بن سعيد بن مَسَرَّة وقدِم قُرْطُبَة سنة تسع عشرة، وله عشرون سنة، فسمع من أحمد بن خالد، وابن أيْمَن، وعبد الله بن يونس القبري وطائفة. ورحل سنة سبعٍ وأربعين فحجّ، وسمع من أبي محمد بن الوَرْد، وأحمد بن الحسن بن عتبة الرّازي، وسَلْم بن الفضّل، وبكير الرّازي، وجماعة بمصر، ودخل بغداد فسمع بها، وبالبصْرة والأهواز.
قال ابن الفَرَضي: حدّثني أنّه سمع ببغداد من سبعمائة رجل ونيّف، وجمع عِلْمًا عظيمًا، لم يجمعه أحد قبله من أصحاب الرّحْل إلى المشرق، وتردد بالمشرق عشرين سنة، وحدث هناك. وقدِم علينا سنة تسعٍ وستّين، فسمع منه طبقات طُلاب العلم، وأبناءُ الملوك. وكان صحيح الكتاب، وكان حليمًا كريمًا جوادًا صوّامًا دَيَّنًا.
تُوُفّي في رجب.

273 - يحيى بن مالك بن عائذ، أبو زكريا الأندلسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - يحيى بن مالك بن عائذ، أبو زكريّا الأندلسيُّ الحافظ. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن يونس المرادي، وأبا عمر أحمد بن محمد بن عبد ربّه بقُرْطُبَة، وطائفة. ورحل فسمع أبا سهل بن زياد القطّان، ودَعْلَج بن أحمد، والطبقة.
رَوَى عَنْهُ: الحسن بن رشيق أحد شيوخه، ويحيى بن علي الحضرمي ابن الطحان، ومحمد بن أحمد بن القاسم المحاملي، وأبو الوليد ابن الفَرَضي.
أملى بجامع قُرْطُبة.
قال التَّنُوخيّ في " النّشْوار ": إنّه حضر مجلس أبي الفرج صاحب " الأغاني " فقال: لم نسمع بمن مات فُجَاءَةً على المِنْبر؟ فقال شيخ أندلُسيّ قد لزم أبا الفرج اسمه يحيى بن مالك بن عائذ: إنّه شاهد في جامع بلده بالأندلُس خطيب البلد وقد صعِد يوم جُمُعَةٍ ليخطُب، فلما بلغ يسيرًا من خطبته خَرَّ مَيتًا فوق المنبر، فأُنْزِل، وطلبوا في الحال من رَقي المنبر، فخطب وصلّى الجمعة بنا.
قال الحبّال: مات ابن عائذ الأندلسي في شعبان سنة ست وسبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت