سير أعلام النبلاء
|
5666- العلبي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بن علي بن حسان بن علي بن حُسَيْنٍ البَغْدَادِيُّ السَّقْلاَطُوْنِيُّ، الحَرِيْمِيُّ، ابْن العُلْبِيِّ الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَأَبِي المَعَالِي ابْنِ اللَّحَّاسِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن النَّجَّارِ، وَابْنُ المَجْدِ، وَأَبُو المُظَفَّرِ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالمَجْدُ عَبْدُ العَزِيْزِ الخَلِيْلِيّ، وَالتَّقِيّ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الزَّيْنِ، وَالعِمَادُ إِسْمَاعِيْل ابْن الطَّبَّالِ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيّ، وَطَائِفَةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: الفَخْر ابْن عَسَاكِرَ، وَالقَاضِي تَقِيّ الدِّيْنِ الحَنْبَلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ ابْن الشِّيْرَازِيِّ. وَكَانَ مِنْ صُوْفِيَّةِ رِبَاطِ الشَّيْخِ أَبِي النَّجِيْبِ، وَكَانَ سَاكِتاً، لاَ يَكَاد يَتَكَلَّم إلَّا جَوَاباً. قَرَأْتُ بِخَطِّ ابْنِ المَجْدِ، قَالَ: رَأَيْتُ اسْمَهُ قَدْ أُلْحِقَ فِي طَبَقَةِ "مُسْنَدِ عَبْدٍ"، وَقَدْ كَانَ في الآخر يطب عَلَى السَّمَاع أَجراً، وَيُصرِّح بِهِ، فَسَمِعَ عَلَيْهِ جَمَاعَة كِتَابَ "الدَّارِمِيّ"، وَكِتَاب "ذَمِّ الكَلاَمِ"، وَعِنْد إِنْهَائِهِ، قَالُوا: قَدْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى غَدٍ وَنُعْطِيَكَ، ثُمَّ لَمْ يَعُوْدُوا إِلَيْهِ! فَكَانَ يَشتمهُم، وَيَنَال مِنْهُم. قُلْتُ: مَاتَ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة. ومن مسموعاته "المائَةُ الشُّرَيْحِيَّةُ" وَالثَّانِي مِنْ حَدِيْثِ مَجَّاعَة، سَمِعَهُ من ابن اللحاس. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 286"، وشذرات الذهب "5/ 144". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد، أبو بكر ابن العلبي، الحَنْبليّ، العَبْد الصّالح. [المتوفى: 503 هـ]
كَانَ أحد المشهورين بالصّلاح والزُّهْد، وإجابة الدّعوة، وظهر لَهُ قبولٌ زائد، تفقَّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى، وحدَّث عَنْهُ بشيءٍ يسير، روى عَنْهُ: عليّ بْن المبارك ابن الصُّوفيّ، وابن ناصر، وأبو طاهر محمد بْن أَبِي بَكْر السّنْجيّ. وكان في صباه يعمل في صنعة الجصّ والإسفيذاج، ويتنزّهُ عَنِ التّصوير، وورث مِن أَبِيهِ عقارًا، فكان يبيع منه شيئًا بعد شيء، ويتقوَّت بِهِ. حجَّ في هذا العام، وتُوُفّي عشيّة عَرَفة بعَرَفَة مُحْرِمًا، فَحُمِل إلى مكّة، وطيف بِهِ، ودُفِن عند قبر الفُضَيْل بْن عياض. وقيل: كان إذا حج يجيء إلى قبر الفُضَيْل، ويخطّ بعصاه، ويقول: يا رب ها هنا، يا رب هنا هنا، فأتّفق أنّه مات ودُفن عنده، رحمهما الله. وروى عَنْهُ السّلَفيّ، وقال: كَانَ مِن زُهّاد بغداد، ومن القوّالين بالحقّ، والنّاهين عَنِ المنكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عليّ بْن حسان بْن علي، أبو الحسن ابن العُلْبيّ، [المتوفى: 555 هـ]
والد زَكَرِيّا. شيخ بغداديّ، سمع من طِراد الزَّيْنَبيّ. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مشّق، وغيره. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - أَحْمَد بْن مواهب بْن حَسَن، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البغدادي، المعروف بغلام الزاهد ابْن العلبي. [المتوفى: 577 هـ]
شيخ صالح، سمع أَبَا طَالِب بْن يوسف. سمع منه ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وتميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي، والحافظ عَبْد القادر الرهاوي. سمعوا منه فِي هذه السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عبد الرحمن بن أحمد بن مواهب بن الحسن، أبو محمد البغدادي، ابن غلام العلبي. [المتوفى: 609 هـ]
سمع أباه، وأبا الوقت، وجماعة. ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - زكريّا بْن عَلِيّ بْن أَبِي القاسم حسّان بْن عَلِيّ بْن حُسين، أَبُو يحيى السَّقلاطونيُّ الحَرِيميُّ الصُّوفيّ، المعروفُ بابن العُلْبي. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد فِي أول سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِيهِ، ومن أَبِي الوَقْتِ، وأبي المعالي ابن اللحاس. روى عنه ابن النجار، والسيف ابن المجد، والشرف ابن النابلسي، والمجد عبد العزيز ابن الخليلي، والتقي ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزين، والشهاب الأبرقوهي، والعماد إسماعيل ابن الطبال شيخ المستنصرية، وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبو نصرٍ محمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، والقاضي تقيُّ الدّين. وكان من صوفية رباط أَبِي النّجيب السُّهْرَوَرْدِي، وكان ساكنًا لَا يكادُ يتكلّم إلا جوابًا. وقرأتُ بخطّ السيف قَالَ: رأيتُ أسمَه قد أُلحق فِي طبقة " مسند عبد ". -[44]- وقد كَانَ فِي الآخر يطلبُ عَلَى السماع أجْرًا، ويُصَرِّحُ بِهِ. فسمِعَ عَلَيْهِ جماعةٌ كتاب " الدّارِميّ " وكتاب " ذمِّ الكلامِ " وعند إنهائه قَالُوا: قد بَقِيَ منه شيء إلى غدٍ أو نعطيك شيئًا؟ ثمّ لم يعودوا إِلَيْهِ، فكان يشتمهم وينالُ منهم. قلت: ماتَ فِي أول ربيع الأول. |