نتائج البحث عن (السيف) 49 نتيجة

(السيفة) الْبعد يُقَال كم سيفة هَذِه الأَرْض وبيننا سيفة عشْرين يَوْمًا
(السَّيْف) نوع من الأسلحة مَعْرُوف وَيُقَال بَين فكي فلَان سيف صارم إِذْ كَانَ حَدِيد اللِّسَان وسمكة على هَيْئَة السَّيْف (ج) سيوف وأسياف وَسيف الْغُرَاب جنس زهر من فصيلة السوسنيات ورقه رَقِيق كالسيف

(السَّيْف) من السّمك السَّيْف وساحل الْبَحْر وساحل الْوَادي وَسيف القارة (فِي الجيولوجيا) الْجُزْء المنبسط من القارة مِمَّا يَلِي الْبَحْر (مج)(ج) أسياف والليف الملتزق بأصول سعف النَّخْلَة والقطعة من هَذَا سَيْفه
(السيفان) الرجل الطَّوِيل الممشوق الضامر كالسيف وَهِي سيفانة
(السيفون)صندوق الطَّرْد الَّذِي يكسح مَا فِي المرحاض (د)
قنطرة السَّيف:
بالأندلس، قال ابن بشكوال: محمد ابن أحمد بن مسعود بن مفرج بن مسعود بن صنعون بن سفيان من أهل مدينة شلب ويعرف
بابن القنطري منسوب إلى قنطرة السّيف لسكنى آبائه فيها، وهو كبير المفتين بها يكنى أبا عبد الله، روى عن أبيه أحمد بن مسعود وتفقه عليه ورحل إلى ابن جعفر بن رزق الله وتفقه عليه بقرطبة، وكان حافظا لفقه مالك جيد الفهم بصيرا بالفتوى عارفا بالشروط وله مسائل كتب بها إلى أبي الوليد الباجي فأجابه عنها، سمع الناس منه وشرع في كتاب الوثائق ولم يتمه، توفي في ذي الحجة سنة 501، ومولده في صفر سنة 440.
ولي السيف
من (و ل ي)، ومن (س ي ف) فيكون المعنى الملازم للسيف عن حب وقوة.
السَّيْفُ: م، وأسْماؤُهُ تُنِيفُ على ألْفٍ، وذَكَرْتُها في "الرَّوْضِ المَسْلوفِ"، ج: أسْيافٌ وسُيوفٌ وأسْيُفٌ ومَسْيَفَةٌ، كمَشْيَخَةٍ.وسافَهُ يَسِيفُهُ: ضَرَبَهُ به، وقد سِفْتُه.ورجُلٌ سائِفٌ: ذو سَيْفٍ،وسَيَّافٌ: صاحِبُهُ، ج: سَيَّافَةٌ، أو هُمُ الذينَ حُصُونُهُم سُيوفُهُم، وصَدَقَةُ السَّيَّافُ: مُحَدِّثٌ.وهُمْ أسْيافٌ: أحْزابٌ.وسافَتْ يَدُهُ تَسيفُ: سَئِفَتْ.والمَسائِفُ: السِنونَ، والقَحْطُ.ورجُلٌ سَيْفانٌ: طويلٌ مَمْشوقٌ ضامِرٌ، وهي: بهاءٍ، أو هو خاصٌّ بهنَّ.والسَّيْفُ، ويُكْسَرُ: سَمَكَةٌ، وبالفتح: شَعَرُ ذَنَبِ الفَرَسِ، وبالكسرِ: ساحِلُ البَحْرِ، وساحِلُ الوادِي، أو لكُلِّ ساحِلٍ سِيفٌ، أو إنما يقالُ ذلك لِسيفِ عُمانَ، والمُلْتَزِقُ بأُصولِ السَّعَفِ من اللِّيفِ، وهو أرْدَأُهُ، وع.والسِيفُ الطَّويلُ: ساحِلُ بَحْرِ البَرْبَرَةِ.وخَوْرُ السِيفِ: د دونَ سِيرافَ.والمُسِيفُ: مَنْ عليه السَّيْفُ، والشُّجاعُ معه السَّيْفُ.ودِرْهَمٌ مُسَيَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: جوانِبُهُ نَقِيَّةٌ من النَّقْشِ. وأسافَ الخَرْزَ، قيلَ: يائِيَّةٌ.وتَسايَفوا وسايَفوا واسْتافُوا: تَضارَبوا بالسُّيوفِ، وقد اسْتيفَ القومُ. وسَيْفُ ابنُ سليمانَ، وابنُ عُبَيْدِ اللهِ: ثِقَتانِ، وابنُ عُمَرَ: صاحِبُ التَّواليفِ، وابنُ محمدٍ، وابنُ هارونَ، وابنُ مِسْكينٍ، وابنُ وَهْبٍ، وابنُ مُنيرٍ التابِعِيُّ، وابنُ أبي المُغيرَةِ، وأبو سَيْفٍ المَخْزومِيُّ التابِعِيُّ: ضُعَفاءُ.وسَيْفُ الغُراب: الدَّلَبُوثُ، لأِنَّ ورَقَهُ دَقيقُ الطَّرَفِ كالسَّيْفِ.

غَمْد السَّيْف وحَمَائلُه

المخصص

الْأَصْمَعِي هُوَ الغِمْد وَالْجمع أَغْماد وَحكى أَبُو زيد الغُمُود ذكر ذَلِك أَبُو عَليّ ابْن دُرَيْد الغُمُدَّان الغِمْد قَالَ وَلَيْسَ بِثَبْت الْأَصْمَعِي وَهُوَ الجَفْن وَالْجمع جُفُون وَحكى بالكَسْر قَالَ ابنُ دُرَيْد لَا أَدْرِي مَا صِحِّتُه ابْن جني وَهِي الأَجْفُن وَهُوَ القِرَاب صَاحب الْعين قَرَبت قِراباً وأَقْربته عَمِلته وأَقْرَبت السيْفَ عَمِلت لَهُ قِرَابا أَبُو زيد وَقَرَبته أَدْخَلته فِي القِراب أَبُو عبيد الخِلَل جُفُون السُّيُوف الْوَاحِدَة خِلَّة قَالَ أَبُو عَليّ لَا تكونُ خِلَّة أَو تكونَ مُوَشَّاة مَنْقُوشةِّ الْأَصْمَعِي الخِلَل جُلود خُضْر تُلَبَّس باطِنَ الجَفْن وَأنْشد
(مِثْل اليَماني طارعَنْه خِلَلُه ...
)


ابْن دُرَيْد الجُرُبَّان القرَاب غيرُ الغِمْد وَهُوَ وِعاء من أَدَم يكونُ فِيهِ السَّيْفُ وَهُوَ الجُلُبَّان وَقد تقدَّم أَن جُرُبَّان السَّيْف حَدُّه وَأَن جُرُبِّان الْقَمِيص جَيْبُه قَالَ وحِمَالة السيفِ وحَمِيلته مَعْرُوفتان الْأَصْمَعِي هِيَ الحِمَالة وَالْجمع حَمَائِلُ وَهِي عِلاقة السَّيْف الَّتِي تَقَع على العاتِق وَهِي المِحْمَل والنِّجَاد وَالْجمع النُّجُد ابْن السّكيت الغَرِيفَة جِلْدَةُ مُعَرَّضة فارِغَة نحوُ من الشِّبْر مُزَيَّنة فِي أسْفَل قِرَاب السَّيْف تَتَذَبْذَب ابْن دُرَيْد الرَّصائِعُ حُلَى السيفِ إِذا كَانَت مُسْتَدِيرة وكلُّ حَلْقة من سَيْف أَو سَرْج أَو غير ذَلِك مُستَدِيرةٍ فَهِيَ رَصِيعة الْأَصْمَعِي الرَّصائِع سِيَرة تُضْفَر بَين الحِمَالة والجَفْن غَيره واحدُها رَصِيع وَأنْشد
(رَمَيْناهُمُ حَتَّى إِذا ارْتَثَّ أمْرُهُمْ ...
وصارَ الرَّصِيعُ نُهْيةُ للحَمَائِلِ)


أَي انقَلَب سُيُوفهم فَصَارَ أَعالِيها أسافِلَ وَكَانَت الحَمَائِلُ على أعْناقِهم فَنُكِّست فَصَارَ الرَّصِيع فِي مَوْضِع الحَمَائِل والنُّهْية الغايةُ والمَرَاصِع الرِّصائِعُ وَقَالَ
(وجِئْنَ بِأَوْلاَدِ النَّصَارَى إليكُمُ ...
حَبالَى وَفِي أعْنَاقِهِنِّ المَرَاصِعُ)


أَي الْخَتْم الْأَصْمَعِي وَفِيه القَيْد وَهُوَ السَّيْر الَّذِي كأنْه قَصَبة تُقَيَّد بِهِ الحَمَائِلُ وَفِيه النَّعْل وَالْجمع نِعالُ وَهِي الحَدِيدة الَّتِي تُلْبَس أسْفَلَ الجَفْن وَقد أنْعَلْته ابْن دُرَيْد الحَلَق الَّتِي فِي حِلْية السَّيْف هِيَ البَكَرَات كَأَنَّهَا فُتُوخ النَّساء صَاحب الْعين سُنْبُك السيفِ طَرَف حِلْيتِه وَقَالَ غِمْدُ أعْشَارُ مُتكَسِّر وَقد تقدم أَن كل كِسْرَة عِشْر

انتِضاءُ السيفِ وإغْماده

المخصص

أَبُو عبيد غَمَدت السيفَ وأغْمَدْته صَاحب الْعين سَلَلْتُ السيفًَ أَسُلُّه سَلاَّ واستَلَلْته فانْسَلِّ أَبُو زيد سيْفُ سَلِيل مَسْلُول ابْن السّكيت أَتَيْناهُم عِنْدَ السَّلَّة أَي اسْتِلال السُّيُوفِ وَأنْشد
(هَذَا سِلاَحُ كامِلُ وأَله ...
وذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السِّلَّة)


أَبُو زيد نَضَاهُ نَضْوا كَذَلِك ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ انْتضاه وانْتَضَله وامْتَشَنه وامْتَشَله واخْتَرطه صَاحب الْعين وأصْلتَه ابْن السّكيت سيفُ صَلْتُ وإصْلِيتُ مُجَرَّد من غِمْده وَقد تقدَّم أَن الإصْلِيت الصارِمُ صَاحب الْعين مَعَطَ سَيْفَه وامْتَعَطه سَلَّه وكل مَدِّ مَعْط أَبُو عبيد أَلاَحَ بِسَيْفِه لَمَع بِهِ أَبُو زيد خَطَر بِسيفه يَخْطِر خَطَراناً رَفَعه مَرَّة ووَضَعه أُخْرى ابْن السّكيت شامَ سَيْفَه شَيْما أَغْمَد وسَلَّه وَهُوَ من الأضْداد وصَابَاه إِذا أَدْخله مَقْلوبا وَقَالَ شَهَر سيْفّه يَشْهَره وشَهَر الأمْر يَشْهَره شَهْراً وشُهْرة وَقَالَ سَيْف سَلِسُ ودَلُوق إِذا لم يَكُن عاضَّا فِي جَفْنه ويُقال دَلَقوا عَلَيْهِم الغارَةَ وَكَانَ يُقَال لعُمَارةَ بنِ زِيَاد العَبْسي أخِي الرَّبيع بنِ زِياد دالِق وغارةُ دَلُوق شَدِيدة الدَّفْعة مِنْهُ الْأَصْمَعِي سَيْفُ دَلُوقُ ودَلِيق وَقد انْدَلَق السَّيْفُ من عْمُده ودَلَق وأدْلَقْتُه أَنا وَأنْشد
(كالسَّيْفِ من جَفْنِ السِّلاَحِ الدَّالِق ...
)


ابْن السّكيت طَعَنه فانْدَلَقَت أقْتابُ بَطْنِه إِذا خَرجَتْ أمْعاؤُه من ذَلِك ابْن دُرَيْد أَبَّ إِلَى سَيْفه رَدَّ يَدَه إِلَيْهِ ليَسْتَلَّه وَقَالَ امْتَحَطَ سَيْفه وامْتَخَطَه وَقَالَ أخْلَفها عَطَفها ليَسْتَلَّه الْأَصْمَعِي الإخْلاف أَن تَضْرِب بِيَدك إِلَى قِرَاب السَّيْف لتأخُذَه فَإِذا نَشِب فِي الغَمْد فَلم يَسْهُل خُرُوجه قيل لَحَجَ ولَصِب لَصَبا

الضَّرْب بالسَّيف

المخصص

أَبُو عبيد خَدضبه بالسيْف ضَرَبه ثَعْلَب يَخْدِبه خَدْباً صَاحب الْعين الخَدْب ضَرْب بِالسَّيْفِ يَقْطَع اللحمَ دُون العَظْم وَأنْشد

(نَضْرِبْ جَمْعَيْهُم إِذا اجَلحَمُّوا ...
خَوَادِباً أهْوَنْهُنَّ الأَمُّ)


وَقيل هُوَ ضَرْبُ الرأسِ ونحوِه ابْن دُرَيْد ضَرْبَةُ خَدْبضاءُ وهَوْجَاءُ إِذا هَجَمَتْ على الجَوْف ابْن السّكيت بَكَّعه بالسَّيْفِ ضَرَبَهُ أَبُو زيد لَوَّحه بالسيْف كَذَلِك ابْن دُرَيْد كَفَحه بِالسَّيْفِ ونَفَحَهُ ضَرَبَه ضَرْبَة خَفِيفَة أَبُو زيد خَفَقه بِالسَّيْفِ يَخْفِقه ويَخْفُقه خَفْقاً كَذَلِك ابْن دُرَيْد المِخْفَق السَّيْفُ صَاحب الْعين الخَفْقَ ضَرْبُك الشيءَ بالدَّرَّة أَو بشيءٍ عَريض وَهِي المِخْفَقَة وَيُقَال قَحْطَبَه بِالسَّيْفِ عَلاَه فَضَربهُ وقيص صَرَعه ابْن السّكيت خَبَطَ القومَ بسيْفه يَخْبِطُهم خَبْطاً جَلَدَهُم صَاحب الْعين البَرْخ قَطْع بعض اللَّحْم بالسَّيْفِ وَقد تقدَّ أَنه الحَرْب أَبُو زيد تَلاَطَثَ القومُ تَضَارَبُوا بالسُّيُوف ابْن دُرَيْد تَبَالَطُوا وتَتَبالَدُوا كَذَلِك وَقد بَلَّطُوا ويَلَّدُوا لَزِمُوا الأَرْض يُقَاتِلُون عَلَيْهَا وَقَالَ حَبَكَهُ بِالسَّيْفِ يَحْبِكُه ضَرَبَه على وَسَطه وَقيل حَبَكَهُ بِالسَّيْفِ قَطَع اللحْمَ صَاحب الْعين كَبَحَهُ بِالسَّيْفِ ضَرَبَه أَبُو زيد حَلاْتُه بالسَّيْف كَذَلِك وهَذَأْته بالسَّيْف أَهْذؤُه هَذْأ وَهُوَ قَطءع أوْحَى من الهَذِّ وسَيْفِّ هَذَّاءُ صَاحب الْعين ضَرَبه فتَشاخَسَ قِحْفَا رَأسه أَي تَبَايَنَا وضربه فَتَشاخَسَ رأسُه أَي مالَ ابْن دُرَيْد الثَّقَاف والثِّقَافَة العَمَل بالسَّيْف وَقَالَ جَزَلَهُ بالسَّيْفِ قَطَعَهُ جِزْلَتَيْن أَي نِصْفَيْن وخَصَّ أَبُو عبيد بِهِ الصَّيْد وَقَالَ ضَربه فيَخْذَعه بِالسَّيْفِ وخَذْعبه وَهُوَ مقلوب وَيُقَال كَشَأْت وسَطه بِالسَّيْفِ ضَرَبْتُه فقَطَعْته وَقَالَ خَطْرفَه بالسَّيْف ضَرَبَه وَقَالَ كَرْسَعْته ضَرَبْتُ كُرْسًوعه بِالسَّيْفِ أَبُو زيد أَظْنَنْتُ ذِرَاعه بالسَّيْفِ اتَّبَعَ أدْبارهم يضرِبُهم بِهِ ابْن دُرَيْد خَتْرَبَه بالسَّيْف عَضَّاه أَعْضَاء السيرافي رجُل خَشْشلِيل بالسَّيْفِ جَيِّدُ الضْربِ بِهِ وَقد تقدَّم أنَّه الداهِي ابْن دُرَيْد فَلَيت صَاحب الْعين أشْرَعءنا السُّيُوفَ نحوَ القومِ وَشَرَعتْ هِيَ كَمَا يُقَال فِي الرَّمَاح وَقَالَ مَصَع قِرْنَه يَمْصَعُه مَصْعاً ضَرَبَه وَتَماصَعَ القومُ تَجَالدُوا بالسُّيُوفِ وَهِي المُمَاصَعَة والمِصَاع وَرجل مَصِع جَيِّجُ الضَّرْبِ بالسَّيْفِ أَبُو عبيد عارَ الرجلُ فِي القومِ يَضْرِبُهم بالسَّيْفِ عَيَراناً ذَهَبَ وَقَالَ مَا أشَدَّ وَقْع السَّيْفِ وَوَقْعَتَه وَوُقُوعَهُ يَعْنِي نُزُوله بالضَّرِيبة والوَقْع الضَرب بالشيءِ والتصويتُ بِهِ وَمِنْه وَقْع المطرِ ووَقْع حوافِر الدَّابَّة

بُعْدُ الماءِ وقُرْبُه من الكلإِ والسِّيفِ

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ مَا حَوْلَ الماءِ مُكْلِئاً قيل مَاء قاصِرٌ وَيسْتَعْمل فِي المَرْتَعِ فَإِذا كَانَ كَلَؤُه بقد مِيلَين أَو ثلاثةٍ أَو مسيرَة يَوْم أَو يَوْمَيْنِ فَهُوَ مُطْلِبٌ ابْن دُرَيْد البِرْغِيل مِياهٌ تَقْرُب من السِّيفِ وَقَالَ مِياهٌ شُعُوب بعيدَة الْوَاحِد شَعْبٌ وشُعُوبٌ وَأنْشد
(كَمَا شَمَّرَتْ كَدْرَاءُ تَسْقِي فراخَها ...
بعَرْدَة رِفْهاً والمياهُ شُعُوبُ)

عَليّ إِذا كَانَ وَاحِد الشُّعُوب شُعُوباً فالضمة فِي الْجمع غَيرهَا فِي الْوَاحِد وَالْوَاو غير الْوَاو كَمَا ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فِي دِلاَص وهِجَان وَلَا يكون شُعُوبٌ من بَاب عَدْل لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ فَتَفَهَّمْهُ ابْن السّكيت ظِمْيءٌ مذَبِّبٌ أَي طَوِيل يشار إِلَى المَاء من بُعْدٍ فيُعْجَلُ بالسير وَيُقَال بَيْننَا وَبَين المَاء قاصِدَةٌ لَا تَعَبَ وَلَا بُطْءَ صَاحب الْعين مَنْهَلٌ مُلْتَوٍ عَنِ الطَّرِيق
: هو أبو الهيثم بن التيّهان الأنصاريّ. يأتي في الكنى.
: هو أبو الهيثم بن التيّهان الأنصاريّ. يأتي في الكنى.
5673- السيف 1:
العَلاَّمَةُ المُصَنِّفُ فَارِسُ الكَلاَمِ سَيْفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بن أبي علي بن محمد بن سالم التَّغْلِبِيُّ، الآمِدِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ثُمَّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَقرَأَ بِآمِدَ القِرَاءاتِ عَلَى عَمَّارٍ الآمِدِيِّ، وَمُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ. وَتَلاَ بِبَغْدَادَ عَلَى ابْنِ عَبِيْدَةَ. وَحَفِظَ "الهِدَايَةَ"، وَتَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ. وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ شَاتيل، وَغَيْرِهِ، ثُمَّ صَحِبَ ابْن فَضْلاَنَ، وَاشْتَغَل عَلَيْهِ فِي الخلاَف. وَبَرَعَ، وَحَفِظَ طَرِيقَةَ الشَّرِيْفِ، وَنظرَ فِي طَرِيقَةِ أَسْعَدَ المِيْهَنِيِّ، وَتَفنَّنَ فِي حِكْمَةِ الأَوَائِلِ، فَرقَّ دِينُه وَاظلَمَّ، وَكَانَ يَتَوَقَّدُ ذَكَاءً.
قَالَ عَلِيُّ بنُ أَنْجَبَ فِي "أَسْمَاءِ المُصَنِّفِيْنَ": اشْتَغَل بِالشَّامِ عَلَى المُجِيْرِ البَغْدَادِيِّ، ثُمَّ وَردَ إِلَى بَغْدَادَ وَاشْتَغَل بِـ "الشِّفَاءِ" وَبِـ "الشَّامِلِ" لأَبِي المَعَالِي، وَحَفِظَ عِدَّةَ كُتُبٍ وَكرَّر عَلَى "المُسْتَصْفَى"، وَتَبَحَّرَ فِي العُلُوْمِ، وَتَفَرَّدَ بِعِلْمِ المَعْقُوْلاَتِ وَالمَنْطِقِ وَالكَلاَمِ، وَقَصَدَهُ الطُّلاَّبُ مِنَ البِلاَد، وَكَانَ يُوَاسيهِم بِمَا يَقدرُ، ويفهم الطلاب، ويطول روحه.
قُلْتُ: ثُمَّ أَقرَأ الفَلْسَفَة وَالمَنْطِقَ بِمِصْرَ بِالجَامِعِ الظَّافرِيِّ، وَأَعَادَ بِقُبَّةِ الشَّافِعِيِّ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، ثُمَّ قَامُوا عَلَيْهِ، وَرَمَوْهُ بِالانْحِلاَلِ، وَكتبُوا مَحضراً بِذَلِكَ.
قَالَ القَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ: وَضَعُوا خُطُوطَهُم بِمَا يُسْتَباح بِهِ الدَّمُ، فَخَرَجَ مُستخفِياً، وَنَزَلَ حَمَاةَ. وَأَلَّف فِي الأَصْلَيْنِ، وَالحِكْمَةِ المشؤومَةِ، وَالمَنْطِقِ، وَالخلاَفِ، وَلَهُ كِتَابُ "أَبكَارِ الأَفكَارِ" فِي الكَلاَمِ، وَ"مُنتهَى السُّولِ فِي الأُصُوْلِ" وَ"طرِيقَةٌ" فِي الخلاَفِ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِيْنَ تَصنِيفاً. ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى دِمَشْقَ، وَدرَّس بِالعَزِيْزِيَّةِ مُدَّة، ثُمَّ عُزِلَ عَنْهَا لِسَبَبٍ اتَّهُم فِيْهِ، وَأَقَامَ بَطَالاً فِي بَيْته.
قَالَ: وَمَاتَ فِي رَابِعِ صَفَرٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَقَالَ سِبْطُ الجَوْزِيِّ: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مَنْ يُجَارِيه فِي الأَصْلَيْنِ وَعِلمِ الكَلاَمِ، وَكَانَ يَظهرُ مِنْهُ رِقَّةُ قَلْبٍ وَسُرعَةُ دَمعَةٍ، أَقَامَ بِحَمَاةَ، ثُمَّ بِدِمَشْقَ. وَمِنْ عَجِيبِ مَا يُحَكَى عَنْهُ أَنَّهُ مَاتَتْ لَهُ قِطَّةٌ بِحَمَاةَ، فَدَفَنَهَا، فَلَمَّا سَكَنَ دِمَشْقَ بَعَثَ، وَنَقَلَ عِظَامَهَا في كيس، ودفنها بقاسيون.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 432"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 285" وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 144، 145".
أي يرى مشروعية الخروج بالسيف على أئمة الجور.
قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (2/288) في ترجمة الحسن بن صالح بن حي: (وقولهم "كان يرى السيف" يعني كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ؛ وهذا مذهب للسلف قديم ، ولكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ، ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ؛ وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته واشتهر بالحفظ والإتقان والورع التام ، والحسَن مع ذلك لم يخرج على أحد).

بنو عمار من الكتاب إلى السيف

تاريخ دولة آل سلجوق

بنو عمار من الكتاب إلى السيف
عندما وصل القائد الصليبي (صنجيل) (ريموند دي سان جيل) إلى مشارف الشام كان أول من أدرك الخطر الصليبي فخر الملك بن عمار، فصمم على الإعداد لهذا الخطر قبل أن يتغلغل في البلاد الشامية، وذلك بالدعوة إلى حلف إسلامي يقف في وجهه، فراسل الأمير (ياخز) في حمص والملك (دقاق بن تتش) في دمشق يقول لهما على ما يروي ابن الأثير: من الصواب أن يعاجل صنجيل إذ هو في هذه العدة القريبة.
فاستجابا له، فخرج الأمير (ياخز) بنفسه وسير (دقاق) ألفي مقاتل، وخرجت الإمدادات الطرابلسية فاجتمعوا على باب طرابلس وصادفوا (صنجيل) هناك.
يقول ابن الأثير: فأما عسكر حمص فإنهم انكسروا عند المشاهدة وولوا منهزمين، وتبعهم عسكر دمشق، وحمل (صنجيل) بمن معه فكسروا أهل طرابلس وقتلوا منهم سبعة آلاف رجل، ونازل (صنجيل) طرابلس وحصرها.
إلى هنا، والأمر طبيعي، فالحروب سجال: ينتصر هذا الفريق وينهزم ذاك الفريق... ولكن غير الطبيعي والذي يجعلنا نكثر من التساؤل والاستغراب هو المقدمة التي قدم بها ابن الأثير لهذه الحرب وهزائمها، فهو يقول عن أحداث سنة 495 هـ، بعد أن يتحدث عن هزيمة (صنجيل) أمام (قلج أرسلان): ومضى (صنجيل) مهزوما في ثلاث مئة فوصل إلى الشام فأرسل فخر الملك بن عمار إلى الأمير ياخز وإلى الملك دقاق... إلى آخر القول الذي تقدم... ثم يقول: فأخرج (صنجيل) مئة من عسكره إلى أهل طرابلس ومئة إلى عسكر دمشق وخمسين إلى عسكر حمص، وبقي هو في خمسين. فأما عسكر حمص فإنهم انكسروا عند المشاهدة وولوا منهزمين وتبعهم عسكر دمشق.
وأما أهل طرابلس فإنهم قاتلوا المئة الذين قاتلوهم، فلما شاهد ذلك (صنجيل)
حمل في المئتين الباقيتين، فكسروا أهل طرابلس وقتلوا منهم سبعة آلاف رجل، ونازل (صنجيل) طرابلس وحصرها.

566 - طرنطاي، نائب المملكة، الأمير الكبير حسام الدين، أبو سعيد المنصوري، السيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

566 - طَرُنْطاي، نائب المملكة، الأمير الكبير حسام الدّين، أَبُو سَعِيد المنصوريّ، السّيفيّ. [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ من رجال العالم رأيًا وحزْمًا ودهاء وذكاءً وشجاعة وسياسة وهيبةً وسطوة، اشتراه المنصور في حال إمريته من أولاد الموصلي، فرآه نجيباً لبيباً، فترقَّى عنده إلى أن جعله أستاذ داره، وفوّض إلَيْهِ جميع أموره واعتمد عَلَيْهِ. فلمّا وُلي السّلطنة جعله نائبه وردّ إلَيْهِ أمر الممالك، فكان لَيْسَ فوق يده يد. وكان لَهُ أثرٌ ظاهر يوم وقعة حمص. وكان السّلطان لا يكاد يفارقه إلا لضرورة. وقد سيّرة إلى الأمير شمس الدّين سُنقُر الأشقر ولمحاصرته، فدخل دمشق دخولًا مشهودًا لا يكاد يدخله إلّا سلطان من التجمُّل والزّينة ولعب النِّفط. ثمّ سار إلى صهيون وانتزع من سُنْقر الأشقر بلاده , وحلف لَهُ وأنزله ورجع -[633]-
وهو معه. وقد حصل طَرْنطاي من الأموال والخيل والمماليك والأملاك وغير ذَلِكَ ما يفوق الإحصاء. وبني مدرسةً بالقاهرة ووقف عَلَى الأسرى. وكان مليح الشكل، مهِيبًا لم يتكهّل.
ولمّا تسلطن الملك الأشرف استبقاه أيّامًا حتّى رتّب أموره واستقلّ بالمُلْك، ثم قبض عَلَيْهِ وكان فِي نفسه منه، فبسط عَلَيْهِ العذاب إلى أن أتلفه وصبر المسكين صبرا جميلا، فقيل إنه عُصر إلى أن هلك ولم يسمع منه كلمة.
وكان بينه وبين عَلَم الدّين الشجاعي منافسة وإحَن، فقيل: إنّ الملك الأشرف سلّمه إلَيْهِ ليعذّبه , ولمّا مات حُمل إلى زاوية الشّيْخ عُمَر السُّعُوديّ، فغسّلوه وكفّنوه ودُفن بظاهر الزّاوية، فذكر فقير من الزّاوية قَالَ: لمّا أتوا بِهِ كَانَ لَهُ رائحة مُنكَرَة جدًّا، ولمّا غسّلوه تهرّأ وتزايلت أعضاؤه وذُكر أنّ جوفه كَانَ مشقوقًا، قَالَ ذَلِكَ الشّيْخ قطب الدين.
ثم قال: رحمه الله وعفا عَنْهُ فلقد كَانَ معدوم النّظير ولولا شُحُّه وبذاذة لسانه لكان أوحد زمانه، قِيلَ: إنّه خلَّف من العين الْمَصْرِيّ ألف ألف دنيار وستّمائة ألف دينار , ومن الكَلْوتات والحوائص والأواني والأسلحة والمتاجر والخيول والغلمان والأملاك ما لا يُحصى كثرةً، فاستولى الأشرف عَلَى المجموع، وأفضى الحال بأولاده وحُرمه إلى أن بقوا بلا قوت إلا ما يُسيّره لهم بعض الأعيان عَلَى سبيل الصّلة. إنّ فِي ذَلِكَ لعبرة. وتُوُفّي ولم يبلغ الخمسين.
قلت: لم يذكر وفاته فِي أيّ شهر.

630 - السيف الإربلي، الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - السيف الإربليّ، الشاهد. [المتوفى: 690 هـ]
كَانَ شيخًا مَهِيبًا، ضخمًا، حَسَن البزّة. يجلس في الحصير الّتي فيها ابن النّصير ويعرف الشروط ويكتب خطًّا مليحًا ويشهد عَلَى القضاة ولم يتزوَّج ولا حجّ وكان يقدر عَلَى ذَلِكَ، فامتنع القاضي المالكيّ من قبوله وقال: أنت لك مالٌ ولم تحج. فقام وحج وقضى الفريضة وعاد فأدركه أجله فِي المحرَّم فِي الطريق وكنت أراه ملازماً للشهادة.

671 - محمد بن علي بن أبي علي، العدل، جمال الدين ولد السيف الآمدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - قرارسلان، الأمير الكبير بهاء الدين المنصوري السيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - قرارسلان، الأمير الكبير بهاء الدِّين المَنْصُورِيّ السيفيّ. [المتوفى: 698 هـ]
من المقدمين الكبار بدمشق، وكان مليح الصورة، تامّ الخلقة، سمينّا، شجاعًا، لمّا هرب قبجق إلى التَّتَار تكلَّم هُوَ فِي الأمور وأمر ونهى، وقد حجّ بالناس من قريب.
تُوُفّي فِي مُستهلّ جُمَادَى الأولى، ودُفِن بتُربةٍ له بمقابر باب توما.

558 - لاجين، السلطان، الملك المنصور، حسام الدين المنصوري، السيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - لاجين، السّلطان، الملك المنصور، حسام الدِّين المَنْصُورِيّ، السَّيفيّ. [المتوفى: 698 هـ]
أمّره أستاذه عندما تمّلك، ثُمَّ بعثه نائبّا على قلعة دمشق، فَلَمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر ودخل القلعة قبض عليه، فَلَمّا انكسر سُنْقُر أَخْرَجَهُ الأمير عَلَمُ الدِّين الحَلَبِيّ، ثُمَّ رتّبه فِي نيابة السَّلْطَنَة بمقتضى مرسوم سلطانيّ، ودخل فِي خدمته إلى دار السّعادة، وتقرّر فِي نيابة دمشق، فعملها إحدى عشرة سنة، ثُمَّ عزله الملك الأشرف بالشُّجاعيّ.
وكان جيّد السّيرة، مُحبَّبًا إلى الدمشقيّين، فِيهِ عقل زائد وسكون وشجاعة مشهورة وديانة وإسلام، وكان شابًّا لمّا وُلّي دمشق، أشقر، فِي لحيته طول يسير وخفّة، ووجهه رقيق مُعْرِق وعليه هيبة، وهو تامّ القامة أو دون ذَلِكَ، وفي قدّه رشاقة. -[886]-
وقد جرت له فصول وأمور، وخُنِق بين يدي الملك الأشرف، ثُمَّ خُلّي فإذا فِيهِ روح، ثُمَّ ثابت إليه نفسه بعد الإياس فرق له السلطان وأطلقه، ثم أحسن إليه وردّه إلى رُتبته، وقد ذكرنا من أخباره فِي دولة الأشرف.
وقيل: إنّه إنّما قام على الأشرف وشارك في قتله لكونه تحرَّش بأهله بِنْت طقصو، فعزّ ذَلِكَ على لاجين، ولمّا قتل السّلطان هُوَ وبيدرا ساق عندما قتِل بَيْدَرا واختفى، وتنقّل فِي بيوتٍ، وقاسى جوعًا وخوفًا، ثُمَّ أجاره كَتْبُغا وأحسن إليه، ودخل به إلى السّلطان الملك الناصر وقرّر معه أن يُحسن إليه ويخلع عليه، ففعل ذَلِكَ السّلطان وحلُم عَنْهُ، وأعطاه خبزًا، فَلَمّا تملّك كَتْبُغا جعله نائب سلطنته وقدّمه على جيوشه، فجازاه بأنْ وثب عليه، وقتل غلاميه وعضُديه وفارسيه بتخاص والأزرق، ثُمَّ تغافل عنه لما له من الأيادي البليغة، فهرب كَتْبُغا على فرس النَّوبة فِي خمسة مماليك، والتجأ إلى دمشق، وزال مُلكه، واستاق لاجين الخزائن والعساكر بين يديه، وساق تحت العصائب، وما دخل غزّة إلا وهو سلطان، وأطاعته الأمراء، ولم يختلف عليه اثنان ولا انتطح فيها عنزان، وزُيّنت له الإقليمان، وتملّك فِي أول صَفَر، وجلس على سرير المُلك بمصر فِي يوم الجمعة عاشر صَفَر سنة ستٍّ وتسعين، وبعث على نيابة دمشق قبجق خُشداشه، وجعل نائبه للدّيار المصريّة قراسُنْقُر إلى أنّ تمكّن وقبض عليه فِي ذي القعدة، وأقام في نيابة الملك مملوكه منكودُمر، فشرع يُحسّن له القبض على الأمراء لِيصْفى الوقت له، وهو لا يكاد يخالفه، فأمسك البَيْسريّ وقراسُنْقُر المَنْصُورِيّ وعزّ الدِّين أيْبك الحَمَويّ، وسقى جماعة، وبسبب ذَلِكَ هرب قبجق وبكتمر وألبكي وبُزلار إلى التَّتَار.
ولم يخرج إلى الشَّام مدّة مُلكه، وبقي فِي الآخر يقلِّل من الركوب ويتخوف من الأمراء، ولمّا كان يوم الخميس عاشر ربيع الآخر ركب فِي موكبه وهو صائم، فَلَمّا كان بعد عشاء الآخرة قُتِل، عمل عليه جماعة من الأشرفيّة خوفًا منه وأخْذًا بثأر أستاذهم، فقرأت بخطّ ابن أبي الفتح، قال: نقلت من خطّ القاضي حُسام الدِّين الحَنَفِيّ: قُتِل السّلطان الشّهيد حُسام الدِّين أبو الفتح لاجين الملك المنصور في آخر الساعة الثالثة من ليلة الجمعة الثاني عشر من -[887]-
جمادى الآخرة فِي قلعة القاهرة، قتله سبعة أنفُس على غِرّة منه، لأنّه كان مُنكَبًّا على اللّعب بالشطرنج، وما عنده إلا أَنَا وعبد اللَّه الأمير وبريد البدوي، وإمامه مجير الدين ابن العسال، ولما نظرت رأيت ستة سبعة سيوف تنزل عليه.
قلت: بلغني أنّ الَّذِي ضربه أوّلًا على كتِفه بالسَيف الأمير سيف الدِّين كُرْجي مقدَّم البُرجيّة، ثُمَّ أسرع كُرْجي وطُغجي فِي الحال إلى دار منكوتمر، فدقّوا عليه الباب وقالوا: السّلطان يطلبك، فنكرهم وخاف وقال: قتلتموه؟ قال كُرْجي: نعم يا مأبون، وجئنا نقتلك، فاستجار بطُغْجي، فأجاره وحلف له، فخرج فذهبوا به إلى الْجُبّ فأنزلوه، فقيل: إنَّ عز الدين الحموي والأعسر وغيرهما شتموه فِي الجبّ لأنَّه كان سبب حبْسهم، ثُمَّ مضى طُغْجي إلى داره، فاغتنم كُرْجي غيبته، وجاء فِي جماعةٍ، فأخرجوا منكوتمر بصورة أنّهم يقيّدونه، فذبحوه ونهبوا داره، واتّفقوا فِي الحال على أنّ يعيدوا إلى السَّلْطَنَة المولى الملك الناصر، وأن يكون سيف الدِّين طُغْجي نائبه، وحلفوا له على ذَلِكَ، ثُمَّ أصبحوا يحلّفون الأمراء، وأرسلوا سلار وهو يومئذٍ أمير صغير لإحضار الملك النّاصر من الكَرَك، ثُمَّ عمل طُغْجي نيابة السَّلْطَنَة من الغد، وركب فِي الموكب، ومَدّ السّماط كأنّهم ما عملوا شيئًا.
ووصل الأمير بدر الدِّين بكتاش الفخريِ أمير سلاح من غزوته من الشَّام، فبلغه الأمر ببلبيس، فانزعج لذلك وساق إليه جماعة أمراء وعرّفوه أنّ الذي جرى لم يكن بأمرهم، فاتّفقوا على قتل طُغْجي وكُرْجي، فقتلا يوم الثلاثاء الآتي، وذلك أنّ أمير سلاح لمّا دخل خرج لتلقّيه طغجي وسلم عليه، وتكارشا، ثُمَّ قال أمير سلاح: كان لنا عادة من السّلطان إذا قدِمْنا يتلقّانا، وما أعلم ذنبي، فقال: ما عرفتَ ما جرى؟ قُتِل السلطان، قال: من الذي قتله؟ فقال أمير: قتله كرجي وطغجي، فأظهر الإنكار وقال: كلما قام للإسلام ملك تقتلونه؟! تأخَّر عنّي، ثُمَّ ساق عَنْهُ فأحسّ طُغْجي بالأمر وخاف، وهمز فرسه وساق، فانقضّ عليه أميرٌ فمسكه بدَبُوقته وقتله هُوَ وأميرٌ آخر، وقُتِل مع طُغْجي ثلاثة، ثُمَّ ساق الموكب إلى تحت القلعة، وكان كُرجي بها يحفظها، -[888]-
فأُعلم بما جرى، فألبس البُرجيّة السّلاح، وركب فِي أكثر من ألف فارس، فركبت الأمراء والحلقة، وأكثر الجيش فِي خدمة أمير سلاح، وبقوا إلى الرابعة، ثُمَّ حملوا على البُرجيَّة فهزموهم.
وقيل: إن كرجي حمل وساق معتقدًا أن أصحابه يحملون معه، فتخلّوا عَنْهُ، وجاء فارس فضربه حلّ كتِفه، وقتلوا معه نُغية الكرمونيّ السّلَحدار، وقُتل يومئذ جماعة وطلبوا السّلطان من الكَرَك، وبقي يعلّم على الكُتُب ثمانية أمراء: سلار والشاشنكير وبكتَمُر أمير جَنْدار وجمال الدِّين أقوش الأفرم، والحسام أستاذ دار وكُرْت وأَيْبَك الخَزْنَدَار والأمير عَبْد اللَّه، فعلّموا ثمان علائم على كُتُب بطيبة قلبٍ قبْجَق وبكتمر السّلَحْدار، بناءً منهم على أنَهم بحمص، ولم يعرفوا برواحهم إلى التَّتَار.
وقُتِل السّلطان حسام الدِّين وهو فيما أرى فِي عشْر الخمسين أو جاوزها بيسير.

697 - محمد بن أبي حمزة أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة، المقدسي، السيف أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

697 - مُحَمَّد بْن أَبِي حمزة أَحْمَد بْن عُمَر ابن الشّيْخ أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قدامة، المَقْدِسيّ، السّيف أبو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 699 هـ]
عمّ القاضي تقيُّ الدِّين وأخو الجمال عُبَيْد اللَّه.
روى أيضًا عن جَعْفَر وكريمة والضّياء، كأخيه. وماتا في سنة وكان رجلا صالحا، فقيرا، يخرج أمينا إلى الضياع ويتصيد بالحجل.
توفي في الرابع والعشرين من شوال بالجبل وقد قارب السبعين.

الرسالة السيفية والقلمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة السيفية والقلمية
للمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بابن الحنائي.
المتوفى: سنة 979.
ذكر فيها: مناظرة السيف والقلم، بألفاظ رائقة، وعبارات فائقة.
على طريقة الأدباء.
وللمولى: أحمد بن البسنوي.
المتوفى: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة.

السيف البراق في عنق الولد العاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف البراق، في عنق الولد العاق
رسالة.
لتقي الدين بن عبد القادر التميمي، المصري.
المتوفى: سنة 1005، خمس وألف.
ألفها: لما كان ولده الحسن عاقا له.
ومنها: البيت:
حسن نونه مقدمة * لعن الله من يؤخرها

السيف الصارم في الحكم بين المفتيين في: مسألة الخاتم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف الصارم، في الحكم بين المفتيين في: مسألة الخاتم
لعبد الله الناقد.

السيف الصارم في عدم جواز وقف المنقول والدراهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف الصارم، في عدم جواز وقف المنقول والدراهم
للمولى: محمد بن بير: علي بن محمد، المعروف: ببركلي.
المتوفى: سنة 981.
أتمه في: التاسع من شهر ذي القعدة، سنة 979.
قال فيه: هذا سيف صارم لإبطال وقف النقود، إذ قد صنف في لزومه:
رسالة:
مفتي زماننا، أبو السعود - عليه رحمة الودود -.
وسهى فيها كثيرا.
فلزم بيان كل وجه مردود، لئلا يعتمد عليها الواقفون، يريدون ثوابا فيأثمون، ولئلا يغتر بها الحكام، فإنها لا تصلح للاعتماد، ولا تكون عذرا ليوم التناد.
فذكر: أقواله، ثم ردها.

السيف الصقيل في: (حواشي ابن عقيل)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف الصقيل، في: (حواشي ابن عقيل)
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
السيف القاطع
في التاريخ.
من كتب الوفيات.
مرتب على: الأسماء.
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة (906) .
وقيل:
لعز الدين: علي بن محمد بن شداد الحلبي.
مات: 684.

السيف المجزم لقتال من هتك حرمة الحرم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف المجزم، لقتال من هتك حرمة الحرم
مختصر.
لنوح بن مصطفى الحنفي، المفتي بقونية.
أولها: (الحمد لله الذي أمر بتطهير بيته الحرام ... الخ) .
ألفه: في سنة 1041، إحدى وأربعين وألف، لما تغلب البغاة على مكة المكرمة.
فسأل أمراء العساكر، واستفتوا العلماء، عن أحوالهم وقتالهم، فكتبوا في شأنهم رسائل، وهو من جملتهم.
ورتبه على: ستة فصول.

السيف المسلول على من سب أصحاب الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف المسلول، على من سب أصحاب الرسول
للقاضي: عياض.
وللشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

السيف المسلول على من سب الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف المسلول، على من سب الرسول
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
أوله: (الحمد لله المنتصر لأوليائه، المنتقم من أعدائه ... الخ) .
رتبه على: أربعة أبواب.
الأول: في حكم الساب من المسلمين.
الثاني: في حكم الساب من أهل الذمة.
الثالث: في بيان ما هو ساب.
الرابع: في شيء من شرف المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
فرغ من تصنيفه: في سلخ شهر رمضان، سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.

السيف المسلول في شرع الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف المسلول، في شرع الرسول
مجلد.
أوله: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ... الخ) .
للمولى: مصطفى بن بالي القسطنطيني.
جمعه من: الفتاوى المهمات.

السيف المسنون اللماع على المفتي المفتون بالابتداع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف المسنون اللماع، على المفتي المفتون بالابتداع
لبرهان الدين، الإمام: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي لا حد لعظيم عظمته ... الخ) .
وهو: رد على من أفتى بلزوم قراءة الفاتحة، في عواقب الصلوات.
وهو: السيوطي.

السيف المشهور المسلول على الزنديق وشاتم الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف المشهور المسلول، على الزنديق وشاتم الرسول
وهو مشتمل على: عدة فصول.
أوله: (الحمد لله الناصر لأوليائه ... الخ) .
لمولانا: محيي الدين: محمد بن قاسم، المعروف: بأخوين.
المتوفى: سنة 904، أربع وتسعمائة.
كتبه: لبيان استحقاق مولانا: لطفي للقتل.
وذكر في آخره: أمورا موجبة له، ثابتة منه.

السيف النظار في الفرق بين الثبوت والإنكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيف الهاوي على رقبة المناوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيفية
لعلي بن أمر الله بن الجنائي.
المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي سن بمفروض توفيقه سيوف الأفكار..) .
كتاب السيف
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة 221، إحدى وعشرين ومائتين.
ولأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين.
ولأبي القاسم: علي بن جعفر بن علي السعدي، اللغوي، المعروف: بابن القطاع الصقلي.
المتوفى: سنة 514، أربع عشرة وخمسمائة.
في: أسمائه، وصفاته.
مفاخرة السيف والرمح
لعلاء الدين: علي بن محمد السعدي.
المتوفى: سنة 717، سبع عشرة وسبعمائة.
مفاخرة السيف والقلم
لأبي حفص: أحمد بن محمد بن أحمد الكاتب الأندلسي.
وكان حيا: بعد سنة 440، أربعين وأربعمائة.
وهو: أول من سبق إليه القول بالأندلس.

مفاخرة القلم والسيف والدينار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفاخرة القلم والسيف والدينار
لعلي بن هبة الله بن ماكولا.
أوَّله: (اللهم إنا نسألك إلهام ذكرك ... الخ) .

السيف الآمدي المتكلم صاحب / التصانيف على بن أبي علي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قد نفى [ / ]
من دمشق لسوء اعتقاده، وصح عنه أنه كان يترك الصلاة، نسأل الله العافية.
وكان من الاذكياء.
مات سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
نوع من الأسلحة معروف، وجمعه: أسياف وسيوف وأسيف، ويقال: «بين فكى فلان سيف صارم»، وهو مجاز عن كونه حديد اللسان، واستاف القوم وتسايفوا: تضاربوا بالسيف، وسايفه: ضاربه بالسيف، وتقول: «ساف المال» : إذا هلك، لأن السيف سبب الهلاك.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 589، والموسوعة الفقهية 25/ 310».
سيف البحر:- بكسر أوله-، أي: ساحله.
«فتح البارى (مقدمة) ص 143».

***حرف الشين

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت