كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسماء الصحابة
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري. المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين. ذكره أبو القاسم بن منده، وأنه يرويه من طريق ابن فارس عنه. وقد نقل منه البغوي الكبير في: (معجم الصحابة). وللحافظ، أبي عبد الله: محمد بن إسحاق، المعروف: بابن منده الأصفهاني. المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. والذيل عليه: للحافظ: (أبي موسى) الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجريد، في أسماء الصحابة
لشمس الدين: أبي أحمد الحافظ، الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.
وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء. وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي ﷺ، وكان أسنّ من النّبي ﷺ بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «1» موته. وهو والد معاوية.
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي ﷺ استعمله على نجران، ولا يثبت. قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي ﷺ، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم. وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ ﷺ وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي ﷺ ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك. وقد روى أبو سفيان عن النّبي ﷺ. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية. قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «2» ، لأنّ النبيّ ﷺ كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد. وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ ﷺ أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما. وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه ﷺ حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه ﷺ في صدره، ثم قال: «إذا يخزيك اللَّه» . فقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي. ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة. ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه. وروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه ﷺ في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه ﷺ يضحك. ويقول: «أنت تقول ذلك «1» يا أبا حنظلة» !. وروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ ﷺ، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «3» . قال: الجنّة. وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ. وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر. وهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «4» . وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده. وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «5» ، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقّي من حقّه، لي بياض المروة «1» ، وله سوادها. فبلغ عمر، فقال: إن أبا «2» سفيان لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه. قال عليّ بن المدينيّ: مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون. وقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة. وقال الواقديّ: هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك. 4067 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة] »
السّند، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة» ، وهو غلط، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج كالأول، وأن البرساني رواه عن ابن جريج، فقال: عن عمه، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات. وحكى البغويّ أنه قيل: إن رواية روح أصحّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
وقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية. قلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي ﷺ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.
وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء. وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي ﷺ، وكان أسنّ من النّبي ﷺ بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «1» موته. وهو والد معاوية.
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي ﷺ استعمله على نجران، ولا يثبت. قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي ﷺ، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم. وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ ﷺ وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي ﷺ ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك. وقد روى أبو سفيان عن النّبي ﷺ. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية. قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «2» ، لأنّ النبيّ ﷺ كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد. وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ ﷺ أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما. وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه ﷺ حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه ﷺ في صدره، ثم قال: «إذا يخزيك اللَّه» . فقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي. ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة. ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه. وروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه ﷺ في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه ﷺ يضحك. ويقول: «أنت تقول ذلك «1» يا أبا حنظلة» !. وروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ ﷺ، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «3» . قال: الجنّة. وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ. وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر. وهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «4» . وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده. وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «5» ، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقّي من حقّه، لي بياض المروة «1» ، وله سوادها. فبلغ عمر، فقال: إن أبا «2» سفيان لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه. قال عليّ بن المدينيّ: مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون. وقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة. وقال الواقديّ: هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك. 4067 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة] »
السّند، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة» ، وهو غلط، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج كالأول، وأن البرساني رواه عن ابن جريج، فقال: عن عمه، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات. وحكى البغويّ أنه قيل: إن رواية روح أصحّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
وقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية. قلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي ﷺ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة، وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة «1» بن حبيب بن عبد شمس، وهي والدة عثمان. وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما وبايعت وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي، فتبعها أخواها: عمارة والوليد، ليردّاها فلم ترجع.
قال ابن إسحاق في «المغازي» حدّثني الزّهريّ، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبيّة، فجاء أخواها عمارة وفلان ابنا عقبة يطلبانها، فأبى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن يردّها إليهما، وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج، فلما قدمت المدينة تزوّجها زيد بن حارثة، ثم تزوّجها الزّبير بن العوّام بعد قتل زيد، فولدت له زينب، ثم فارقها فتزوّجها عبد الرّحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميدا، ثم مات عنها فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرا وماتت. روى عنها ولداها: حميد بن عبد الرّحمن، وإبراهيم، وحديثها في الصّحيحين والسّنن الثلاثة، قالت: لم أسمعه- يعني النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يرخّص في شيء مما يقول النّاس إنه كذب إلا في ثلاث ... الحديث. ومنهم من اختصره. وأخرج لها النّسائيّ في الكبرى حديثا آخر في فضل «قل هو اللَّه أحد» . وأخرج ابن مندة من طريق مجمّع بن جارية أنّ عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرّحمن بن عوف: أقال لك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف: أقال لك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف؟» فقالت: نعم. قال ابن سعد: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى اللَّه ورسوله إلا أم كلثوم، خرجت من مكّة وحدها، وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة، فخرج في أثرها أخواها فقدما ثاني يوم قدومها، فقالا: يا محمد، شرطنا أوف به. فقالت أم كلثوم: يا رسول اللَّه أنا امرأة وحال النّساء إلى الضّعف، فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي، فنقض اللَّه العهد في النّساء، وأنزل آية الامتحان، وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم، فامتحنها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم والنّساء بعدها: «ما أخرجكنّ إلّا حبّ اللَّه ورسوله والإسلام، لا حبّ زوج ولا مال» ، فإذا قلن ذلك لم يرددن. قال: ولم يكن لها بمكّة زوج، فتزوجها زيد، ثم الزّبير، ثم عبد الرّحمن بن عوف، ثم عمرو بن العاص، فماتت عنده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسماء الصحابة
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري. المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين. ذكره أبو القاسم بن منده، وأنه يرويه من طريق ابن فارس عنه. وقد نقل منه البغوي الكبير في: (معجم الصحابة) . وللحافظ، أبي عبد الله: محمد بن إسحاق، المعروف: بابن منده الأصفهاني. المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. والذيل عليه: للحافظ: (أبي موسى) الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التجريد، في أسماء الصحابة
لشمس الدين: أبي أحمد الحافظ، الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |