سير أعلام النبلاء
|
مُجَّاعة بن الزُّبير، ابن أخي الزُّهري:
1073- مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيْرِ 1: البَصْرِيُّ, أَحَدُ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ. حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالنَّضْرُ بنُ شميل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الله بنُ رُشَيْدٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ حَاضِرُ بنُ مُطَهِّرٍ السَّدُوْسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ: مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيْرِ الأَزْدِيُّ.، وَذَكَرَهُ شُعْبَةُ مَرَّةً فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: الصوام القوام، وقال ابن عدي: هُوَ مِمَّنْ يُحْتَمَلُ، وَيُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيْفٌ. قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ, عَنْ قَتَادَةَ، وَغَيْرِهِ. وَقَدْ رُكِّبَ عَلَى مُجَّاعَةَ مَنَامُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ، وَذَلِكَ اختلاق. 1074- ابن أخي الزهري 2: "ع" الإِمَامُ, العَالِمُ, الثِّقَةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْلِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَمِّهِ كَثِيْراً،، وَعَنْ أَبِيْهِ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بنُ عِيْسَى، وَالوَاقِدِيُّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قُلْتُ: تَفَرَّدَ عَنْ عَمِّهِ بِثَلاَثَةِ أَحَادِيْثَ تُستَغْرَبُ. وَكَانَ لَهُ ثَرْوَةٌ، وَدُنْيَا قَتَلَهُ ابْنُهُ، وَغِلْمَانُهُ لأَجْلِ مَالِهِ ثُمَّ ظَفِرُوا بِالغِلْمَانِ فَقُتِلُوا بِهِ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ -رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2092"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1912"، تاريخ الإسلام "6/ 237"، ميزان الاعتدال "3/ 437". 2 ترجمته في التاري الكبير "1/ ترجمة 394"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 633" و"2/ 200"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1653"، والمجروحين لابن حبان "2/ 249"، الكاشف "3/ ترجمة 5043"، تاريخ الإسلام "6/ 280"، ميزان الاعتدال "3/ 593"، تهذيب التهذيب "9/ 378"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 639"، شذرات الذهب "1/ 161". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - مُجَاعة بْن الزُّبَيْر البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وأبي الزبير، وابن سيرين، وقتادة، وجماعة، وَعَنْهُ: شعبة، والنضر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وعبد الله بْن رشيد. قَالَ أحمد: لم يكن بِهِ بأس في نفسه. وقال حاضر بن مطهر السدوسي: حدثنا أبو عبيدة مجاعة بْن الزبير الأَزْدِيّ. وذكره شُعْبَة مرّة فَقَالَ: الصوام القوام. وقال ابْن عديّ: هُوَ مِمَّنْ يُحتَمَل، ويُكْتَب حديثه. وقال الدارقطني: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن سيرين، وقتادة.
قال أحمد: لم يكن به بأس في نفسه. وضعفه الدارقطني. وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه. قلت: روى عنه شعبة، وعبد الصمد التنوري، وعبد الله بن رشيد. وقال شعبة: كان صواما قواما. [مجالد] |