سير أعلام النبلاء
|
5444- ابن القبيطي 1:
الإِمَامُ الصَّدُوْقُ أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بن حمزة بن فارس، ابن القُبَّيْطِيِّ البَغْدَادِيُّ، الكَاتِبُ، أَخُو حَمْزَةَ. وُلِدَ سَنَةَ 528، وَسَمِعَ الحُسَيْن سِبْط الخَيَّاط، وَأَخَاهُ الإِمَام أَبَا مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ ابْنِ السَّلاَّلِ، وَعَلِيّ ابْن الصَّبَّاغِ، وَأَبَا سَعْد ابْن البَغْدَادِيّ، وَالأُرْمَوِيّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَتَفَرَّد، وَحَدَّثَ بِالكَثِيْرِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأْت عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكَانَ صَدُوْقاً، مَرضيّاً، حُفَظَةً لِلْحِكَايَات وَالأَشعَار. مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سنة تسع وست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 207"، وشذرات الذهب "5/ 38" ووقع عنده [ابن القسطي] بالسين المهملة بدل [ابن القبيطي] . |
سير أعلام النبلاء
|
5757- القبيطي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو طَالِبٍ عبد اللطيف بنُ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بنِ فَارِسٍ، ابْنُ القُبَّيْطِيِّ، الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، التَّاجِرُ الجَوْهَرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فِي شَعْبَانَ. وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّه عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ، وَالشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيِّ، وهبة الله ابن هِلاَلٍ الدَّقَّاقِ، وَأَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بن المقرب، ويحيى بن ثابت، وأبي بكر بنِ النَّقُّوْرِ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: جَمَالُ الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ، وَتَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ الزَّينِ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَعَلاَءُ الدِّيْنِ ابْنُ بَلْبَانَ، وَرَشِيدُ الدِّيْنِ ابْنُ أَبِي القَاسِمِ، وَعِمَادُ الدِّيْنِ ابْنُ الطَّبَّالِ، وَعِزُّ الدِّيْنِ ابْنُ البُزُوْرِيِّ، وَعَلِيُّ بنُ حُصَيْنٍ، وَسُنْقَرُ القَضَائِيُّ، وَتَاجُ الدين الغرافي، وعدة. وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو العَبَّاسِ ابْنُ الشِّحنَةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ، وَابْنُ العِمَادِ الكَاتِبُ، وَسِتُّ الفُقَهَاءِ بِنتُ الوَاسِطِيِّ. وَقَدْ سَافرَ فِي التِّجَارَةِ مُدَّةً، وَكَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، حَافِظاً لِكِتَابِ اللهِ، صَادِقاً، مَأْمُوْناً، لاَ يُحَدِّث إلَّا مِنْ أَصْلِهِ، وَكَانَ يَتَّجِرُ. تَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ. وَرَوَى الكَثِيْرَ، وَسَمِعَ "سُنَنَ ابْنِ مَاجَه" بِفَوتٍ، فَاتَهُ النِّصْفُ الأَوّلُ مِنَ الجُزْءِ الثَّانِي عَشَرَ: نِصْفَ جُزءِ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ. وَحَدَّثَ بِـ "المَقَامَاتِ" عَنِ ابْنِ النَّقُّوْرِ، وَحَدَّثَ بِكِتَابِ "المُسْتَنِيْرِ فِي القِرَاءاتِ" عَنِ ابْن المُقَرَّبِ، وَرَوَى "دِيْوَانَ المتنبِي"، عَنْ شَيْخٍ لَهُ؛ أَبِي البَرَكَاتِ الوَكِيْلِ، وَ"غَرِيْبَ أَبِي عُبَيْدٍ" عَنْ عَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَ"المُصَافحَةَ" لِلبَرْقَانِيِّ عَنْ شُهْدَةَ، وَ"مَغَازِي الأُمَوِيِّ" عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيِّ، وَ"سُنَنَ الدَّارَقُطْنِيِّ" عَنْ عَبْدِ الحَقِّ، وَ"فَضَائِلَ القُرْآنِ لأَبِي عُبَيْدٍ" عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، وَأَشيَاءَ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 349". |
|
المقرئ: حمزة بن علي بن حمزة بن فارس الإمام، أبو يعلى الحزاني، ثم البغدادي، المعروف بابن
¬__________ * بغية الوعاة (1/ 548). * بغية الطلب (6/ 2946)، أعلام النبلاء (4/ 269)، روضات الجنات (2/ 374)، الأعلام (2/ 279)، معجم المؤلفين (1/ 656). * النجوم (6/ 191)، غاية النهاية (1/ 264)، التقييد لابن نقطة (257)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 92)، تاريخ الإسلام (وفيات 602 ط- بشار)، معرفة القراء (2/ 581)، السير (21/ 441)، العبر (5/ 4)، الوافي (13/ 177)، الشذرات (7/ 13). القبيطي. ولد: سنة (524 هـ) أربع وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: سبط الخياط وأبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله الدُّبيثي، والضياء محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "أحد القراء المحققين المسندين ... كان ثقة صادقًا، حسن الأخلاق". أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أبو شامة: كان عفيفًا زاهدًا ثقة، وقال ابن الظاهري: ثقة حجة في أئمة القراء المجودين" أ. هـ. • السير: "كتب وتعب وحصل الأصول لكن احترقت كتبه وكان مليح الكثابة متقنًا إمامًا" أ. هـ. • الوافي: "قرأ العربية وحصل منها طرفًا واسعًا ... قال ابن النجار محب الدين: وكان ثقة صدوقًا حجة نبيلًا من أئمة القراء المجودين موصوفًا بحسن الأداء والنغمة. وكان يقصده الناس في ليالي شهر رمضان من الأمكنة البعبدة. وما رأيت قارئًا أحلى نغمة منه ولا أحسن تجويدًا مع علو سنه وانقلاع ثنيته. وكان تام المعرفة بوجوه القراءات وعللها وحفظ أسانيدها وطرقها. وكان في صباه من أحسن أهل زمانه وجهًا وأظرفهم شكلًا مع عفة وصيانة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مسند محقق ثقة حجة مجود"أ. هـ. وفاته: سنة (602 هـ) اثنتين وستمائة، وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - علي بْن حمزة بْن فارس، أبو الحسن ابن القُبَّيْطيّ، الحَرَّانيّ، [المتوفى: 568 هـ]
والد حمزة ومحمد. قدِم بغدادَ فاستوطنها، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي العزّ القلانِسيّ. وسمع من أبي بكر المزرفي، وغيره. سَمِعَ منه ولداه، وأبو المحاسن الْقُرَشِيّ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. قَالَ ابن النّجّار: قرأ لأبي عَمْرو على القلانِسِيّ؛ تلا عَلَيْهِ ابنه حمزة. صالح، خير، دين، عاش ثلاثًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - حمزة بْن عليّ بْن حمزة بْن فارس بن محمد، أبو يعلى ابن القبيطي، الحراني الأصل البغدادي المقرئ. [المتوفى: 602 هـ]-[58]-
من كبار القُرّاء، قرأ القراءات عَلَى أَبِي محمد سبط الخياط، وأبي الكرم الشهرزوري، وسمع منهما، ومن أبي الحسن محمد بْن أَحْمَد بْن تَوْبة، وأحمد بْن عَبْد الله ابن الأبَنوسيّ، وأبي عَبْد الله السّلال، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن نَبهان الغَنَوّي، وأبي الفضل الأُرْمَويّ، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وسَعْد الخير، وأقرأ القراءات وحدَّث. قَالَ الدّبيثِيّ: وكان ثقةً صدوقًا، حسن الخلق. قلت: روى عَنْهُ، هُوَ، وابنُ خليل، والضّياء، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، والتَّقيّ اليَلْدانيّ، وآخرون. وأجاز للشّيخ شمس الدين عبد الرحمن، وللحافظ المنذريّ، وللفخر عليّ، وللكمال عَبْد الرحيم. وُلد سنة أربع وعشرين وخمسمائة في رمضان، وتوفي في ثامن عشر ذي الحجَّة. وقال أَبُو شامة: كَانَ عفيفًا، زاهدًا، ثقةً، قرأ على سبط الخيّاط بالروايات. وقال ابن الظّاهريّ: ثقة حجَّة، من أئمة القراء المجودين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن حمزة بْن فارس بن محمد بن عبيد، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي، [المتوفى: 609 هـ]
أخو حمزة. ولد في صفر سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي عبد الله الحسين، وأبي محمد عبد الله سبطي أبي منصور الخياط، وأبي عبد الله ابن -[225]- السلال، وأبي القاسم علي ابن الصباغ، وأبي مَنْصُور بْن خَيْرُون، وأبي سعد أَحْمَد بن محمد البغدادي ثم الأصبهاني، وأحمد بن الأشقر، وطبقتهم. وثقه أبو عبد الله الدبيثي، وروى عنه هو، والضياء، والجمال يحيى بن الصيرفي، والمحب ابن النجار، وآخرون. وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى. وأجاز للفخر علي، ولجماعة. وقد روى الحديث من بيته جماعة منهم: بنوة عبد اللطيف، وعبد العزيز، ونصر. وكان متيقظا، حسن الأخلاق، صبورا للطلبة، جميل الأمر. سمع منه الجمال ابن الصيرفي كتاب " معرفة الصحابة " لأبي عبد الله بن مَنْدَهْ، بسماعه من أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، عن أصحاب المؤلف؛ لأنه سمعه ملفقا على اثنين أو ثلاثة أنفس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حمزة بْن فارس، أبو البركات ابن القُبَّيْطيِّ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ مَعَ أخيه عبدِ اللطيف من شُهْدَةَ، وأَبِي نصرٍ عَبْد الرحيم اليُوسُفيِّ، وابن شاتيل، ومُحَمَّد بْن نَسيم. وكانَ من أعيان قُرَّاءِ بغدادَ، جيِّدَ الأداء، طيِّبَ الصوتِ. قرأ القراءاتِ عَلَى عمِّه أَبِي يَعْلَى حَمزة. وأمَّ بمسجدهم عَلَى باب البَدْرِيّة. وكان فقيهًا، ديِّنًا، شافعيًا، حَسَنَ السَّمْتِ. وُلِد سنةَ ثلاثٍ وستين. وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَلَبان. وأجازَ للبهاء ابن عساكر. قَالَ ابْن النّجّار: قرأتُ عَلَيْهِ كتابَ " التّذكار " لابن شيطا بسماعِه من أَبِي نصرٍ عَبْد الرحيم بْن يوسُفَ، عن البَاقَرْحيِّ، عَنْهُ. وكان صَدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - نصر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أبو الفتوح ابن القُبَّيْطيّ، [المتوفى: 634 هـ]
أخو عبدِ العزيز المذكورِ آنفًا، وعبدُ اللطيف الّذِي فِي سنةِ إحدى وأربعين. وُلِد سنة ستٍ وستين. وسمع من شُهْدَةَ، وعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ونصر اللَّه القَزَّاز. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن أَبِي الفَرَج ابن الدباب، وغيره. وسمع منه: العز عمر -[164]- ابن الحاجب، والشرف أحمد ابن الْجَوْهريّ. ورَوَى عَنْهُ بالإجازة القاضي شهابُ الدّين ابن الخويي، وفاطمة بنت سليمان، وأبو علي ابن الخلال، والبهاء ابن عساكر، ومحمد ابن الشّيرازيّ. وكان يَتَعانى الكتابةَ. تُوُفّي فِي نصفِ ربيع الأول. ومن مسموعاتِه " عوالي طِرَاد " عَلَى شهدة الكاتبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَبْد اللّطيف بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن حمزة بن فارس، أبو طالب ابن القُبَّيْطِيّ، الحرّانيّ ثُمَّ البغداديّ، التّاجر، الجوهريّ، [المتوفى: 641 هـ]
مُسْنِد العراق فِي وقته. وُلِدَ فِي شعبان سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وسمع من جدّه أَبِي الْحَسَن، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجيليّ، وابن البّطيّ، وَأَبِي زُرْعَة، وَأَحْمَد ابن المقرَّب، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، وَأَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ الباجِسرائيّ، ويحيى بْن ثابت، وأبي بكر ابن النقور، وسعد الله ابن الدَّجاجِيّ، وَعَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَأَبِي محمد ابن الخشّاب، وشُهْدَة، وجماعة. وروى الكثير، وسمع منه الحُفّاظ. وكان دَيِّنًا، خيرًّا، حافظًا للقرآن، مُحِبًّا للرّواية. تكاثر عَلَيْهِ الطَّلَبة، وحملوا عَنْهُ الكثير. وروى " المقامات " عَن ابن النَّقُّور عَن الحريريّ، وروى " سنن النسائي " بفَوْت سبعة أجزاء، أول الفَوْت باب الإحداد فِي الجزء التّاسع عشر إلى باب عفْو النّساء عَن الدّم فِي الجزء الخامس والعشرين. ثمّ الجزء السّابع والعشرين بكماله، عَن أَبِي زُرْعَة. وروى عَنْهُ " سُنَن ابن ماجة " بفَوْت نصف جزء أوله من ترجمة (مَن لبَّد رأسَه)، وآخره (الأضاحي واجبة أم لا)، عَن أَبِي زُرْعة أيضًا. وروى " مسند -[384]- الحميدي " عن الباجسرائي، و " ديوان المتنبي " عن ابن الوكيل، و "غريب الحديث " لأبي عبيد عن عبد الحق، و " فصيح ثعلب " عن غلام التبريزي، و"مغازي الأموي " عن عبد الله بن منصور، و "مصافحة البرقاني "، عن شهدة، و"سنن الدارقطني " عن عبد الحق، و"فضائل القرآن " لأبي عبيد عَن أَبِي زُرْعَة. وروى "جزء الحفار" و"تذكرة الحميدي "، و"أخلاق حملة القرآن " للآجري، و"جزء ابن مخلد "، و"جزء البانياسي " و"أربعة مجالس ابن أبي الفوارس ". وروى "المستنير" في القراءات عَن ابن المقرّب، عَن مؤلّفه. وولي مشيخة المستنصريّة بعد ابن القَطِيعيّ، وعُفِي من المجيء إليها، فكان يقيم الوظيفة فِي بيته. روى عَنْهُ جمال الدّين أَبُو بَكْر الشُّرَيْشيْ، والعلاء بْن بَلَبَان، وتقيّ الدّين بْن الواسطيّ، والشّمس عبد الرحمن ابن الزين، والرّشيد مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، والعماد إِسْمَاعِيل ابن الطبال، والشيخ شمس الدين محمد ابن العماد، والمجد عبد العزيز ابن الخليليّ، وَالشَّيْخ عَبْد السّاتر بْن عَبْد الحميد، والقُطْب سَنْجَر النَّحْويّ، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن معضاد الصَّرْصَريّ، والإمام أَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبّار بن عبد الخالق بن عكبر الواعظ. وأخبرنا عنه: أبو بكر ابن البزوري، وأبو الحسن الغرافي، وسنقر القضائي. وَتُوُفّي فِي منتَصَف جمادى الآخرة. وقد تفرّد بالسماع من الشيخ عبد القادر. وإجازته متيسرة لجماعة منهم البجدي، وبنت الواسطي، وابن العماد الكاتب. وقُبَّيْط حَرّان: حلاوة تُعْمَل من العسل. قَالَ السيف ابن المجد: شيخ متيقظ، حافظ لأمره، رأيته بآخَرَة ملازمًا لبيته طول الزّمان، يخرج إلى الْجُمعة فقط. وكان يُؤثِر الخُمُول، وكان كثير الحكايات، ويتشدَّد فِي إعارة كُتُبه. وقد عمل التّجارة إلى مصر والرّوم -[385]- والشّام سِنين. ثُمَّ تَجَرَ ابنُ امرأته إلى المغرب وذهب مالُه وبقي لَهُ دُوَيْرات فيها كراء. |