سير أعلام النبلاء
|
1966- حُميد بن زَنْجَويه 1: "د، س"
الإِمَامُ, الحَافِظُ الكَبِيْرُ, أَبُو أَحْمَدَ، واسمه: حميد بن مخلد بن قتيبة الأَزْدِيُّ, النَّسَائِيُّ, صَاحِبُ كِتَابِ "التَّرْغِيْبِ وَالتَّرْهِيْبِ"، وَكِتَابِ "الأَمْوَالِ"، وَغَيْرِ ذَلِكَ. مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. سَمِعَ: النَّضْرَ بنَ شُمَيْلٍ، وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَسَعِيْدَ بنَ عَامِرٍ الضُّبَعِيَّ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ، وَروْحَ بنَ أَسْلَمَ، وَمُؤَمَّلَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى، وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ الكَاتِبَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، فِي كِتَابَيْهِمَا، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ -وَلَكِنْ مَا وَقَعَ لَهُ شَيْءٌ فِي "صَحِيْحَيْهِمَا"- وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ خُرَيْمٍ المُرِّيُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَتَّابِ بنِ الزِّفْتِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ أَحَدَ الأَئِمَّةِ المُجَوِّدِيْنَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ: هو الذي أظهر السنة بنسا. قَالَ: وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِمُ بنُ سَلاَّمٍ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ فِتْيَانِ خُرَاسَانَ مِثْلُ حَمِيْدَ بنَ زَنْجُوْيَةَ، وَأَحْمَدَ بنَ شَبَّوَيْه. قُلْتُ: آخِرُ أَصْحَابِهِ مَوْتاً القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ. وَذَكَرَهُ الحَاكِمُ, فَقَالَ: أَبُو أَحْمَدَ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ قَدِيْمُ الرِّحْلَةِ إِلَى الحِجَازِ، وَمِصْرَ، وَالشَّامِ، وَالعِرَاقَيْنِ.... إِلَى أَنْ قَالَ: رَوَى عَنْهُ بِالعِرَاقِ إِمَامَا الحَدِيْثِ: إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلِ إِلَى أَنْ قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو المُسْتَمْلِي: حَدَّثَنَا حَمِيْدُ بنُ زَنْجُوْيَةَ النَّسَائِيُّ بِنَيْسَابُوْرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ فِي "شُيُوْخِ النَّبَلِ": مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنِ وَمائَتَيْنِ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 977"، وتاريخ بغداد "7/ 160"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 570"، وتهذيب التهذيب "3/ 48"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 124". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: حُمَيد بن مَخْلد بن قتيبة، الأزدي النسائي، أبو أحمد، ويسمى: حَمَيد بن زنجويه.
ولد: سنة (180 هـ) ثمانين ومائة. من مشايخه: النضر بن شُميل، ويزيد بن هارون وغيرهما. من تلامذته: أبو داود والنسائي، والبخاري، ومسلم خارج الصحيح وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال: صدوق" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال النسائي: ثقة. قال أبو بكر الخطيب: كان ثقة ثبتًا حجة. قال أبو حاتم بن حبان ... وهو الذي أظهر السنة بنسا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان إمامًا ثبتًا إمامًا كبير القدر". أ. هـ. • السير: "وكان أحد الأئمة المجَودين: قال أبو حاتم البستي: هو الذي أظهر السنة بنَسَا. قال أبو عبيد القاسم بن سلّام: ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل حُميد بن زنجويه وأحمد بن شتويه" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ثبت" أ. هـ. • الشذرات: "وكان من الثقات" أ. هـ. وفاته: سنة (251 هـ) إحدى وخمسين ومائتين، وقيل: (247 هـ) سبع وأربعين ومائتين، وقيل: (248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين. من مصنفاته: "الأموال"، و"الترغيب والترهيب". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - د ن: حُمَيْد بْن زَنْجَوَيْه الحافظ أَبُو أَحْمَد الْأَزْدِيّ النسائي. واسم زَنْجَوَيْه: مَخْلَد بْن قُتَيْبة. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، ويزيد بْن هارون، وجعْفَر بْن عَوْن، ووَهْبُ بْن جرير، وطبقتهم. وصنف كتاب " الأموال "، -[77]- وكتاب " الترغيب والترهيب " وغير ذلك. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وإِبْرَاهِيم الحربيّ، وابن صاعد، ومحمد بن خريم المري، وعبد الله بن عتاب الزفتي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن جرير، والقاضي المحاملي، ومحمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، وآخرون. وكان ثقة ثبتا إماما كبير القدر. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان: هو الذي أظهر السنة بنسا. ثم قَالَ: مات سنة سبْع وأربعين ومائتين. قَالَ أبو عبيد: ما قدم علينا من فتيان خُراسانَ مثل ابن زَنْجَوَيْه وأحمد بْن شَبَوَيْه. قلت: سافر فِي آخر عمره إلى مصر، ثمّ خرج منها فِي سنة إحدى وخمسين فأدركه أجله. |