نتائج البحث عن (مصعب) 50 نتيجة

(المصعب) من الرِّجَال المسود وَمن الْإِبِل الْفَحْل يُعْفَى من الرّكُوب (ج) مصاعب
مُصْعَب
من (ص ع ب) المُسوّد من الرجال، والفحل الذي يعفى من الركوب.

أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن نمير سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه.
وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.
112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان

بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق حدثني أحمد بن زهير حدثنا مصعب قال: بلال بن رباح مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال غيره: كان بلال يسكن دمشق ويكنى أبا عبد الله وكان من مولدي السراة وكان اسم أمه حمامة وقد شهد بدرا.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه بلال

4 - بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق
حدثني أحمد بن زهير حدثنا مصعب قال: بلال بن رباح مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال غيره: كان بلال يسكن دمشق ويكنى أبا عبد الله وكان من مولدي السراة وكان اسم أمه حمامة وقد شهد بدرا.
163 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر

2416- شرحبيل أبو مصعب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2416- شرحبيل أبو مصعب
س: شرحبيل أَبُو مصعب.
أورده القاضي أَبُو أحمد العسال في الصحابة.
روى عنه ابنه مصعب أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ابتاع سرقة أو خيانة، وهو يعلم أنها سرقة أو خيانة، فقد شرك في عارها وَإِثمها ".
أخرجه أَبُو موسى.
4933- مصعب الأسلمي
ع س: مصعب الأسلمي ذكره المنيعي، والطبراني فِي الوحدان، وقالوا: إنه أَبُو مصعب الأسلمي.
روى شيبان، عن جرير، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن مصعب الأسلمي، قَالَ: انطلق غلام لنا فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أسألك أن تجعلني ممن تشفع لَهُ يَوْم القيامة؟ فقال: " من علمك أو أمرك، أو دلك؟ " فقال: ما أمرني إلا نفسي، قَالَ: " إِنِّي أشفع لك "، ثُمَّ رده، فقال: " أعني عَلَى نفسك بكثرة السجود ".
رواه وهب بْن جرير، عن أبيه، فقال: عن أَبِي مصعب.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

4934- مصعب ابن أم الجلاس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4934- مصعب ابن أم الجلاس
د ع: مصعب بْن أم الجلاس صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن امرأة الجلاس بْن سويد.
روى أَبُو معاوية الضرير، عن هِشَام بْن عروة، عن أبيه، قَالَ: " نزلت هَذِه الآية: {{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا}} فِي الجلاس بْن سويد بْن الصامت، أقبل هُوَ وابن امرأته مصعب، فقال: لئن كَانَ ما جاء به مُحَمَّد حقا لنحن شر من حميرنا هَذِه، فقال لَهُ مصعب: أي عدو اللَّه، لأخبرن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه فأخبره، فأتى الجلاس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث، وقال فِيهِ: أتوب إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقبل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توبته ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم هكذا، فإنهما قالا أول الترجمة: مصعب ابن أم الجلاس.
وذكرا فِي متن الحديث: ابن امرأة الجلاس.
4935- مصعب بن شيبة
ع س: مصعب بْن شيبة بْن عثمان الحجبي العبدري مختلف فِي صحبته.
(1524) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ حِبَّانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِيُّ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حدثنا شَيْبَانُ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، خَازِنِ الْبَيْتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَخَذَ الْقَوْمُ مَقَاعِدَهُمْ، فَإِنْ دَعَا رَجُلٌ أَخَاهُ وَأَوْسَعَ لَهُ فِي مَجْلِسِهِ، فَلْيَأْتِ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا، فَإِنْ لَمْ يُوسِعْ لَهُ فَلْيَنْظُرْ أَوْسَعَ الْبُقْعَةِ مَكَانًا " وروى موسى بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن أبيه، عن شيبة الحجبي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثلاث يصفين لك ود أخيك، فمنها أن يوسع لَهُ فِي المجلس ".
وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
4936- مصعب بن عمير
ب د ع: مصعب بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي العبدري، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ.
كَانَ من فضلاء الصحابة وخيارهم، ومن السابقين إِلَى الإسلام، أسلم ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، وَكَانَ يختلف إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرا، فبصر بِهِ عثمان بْن طلحة العبدري يصلي، فأعلم أهله وأمه، فأخذوه فحبسوه، فلم يزل محبوسا إِلَى أن هاجر إِلَى أرض الحبشة، وعاد من الحبشة إِلَى مكة، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن، ويصلي بهم.
(1525) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: " لَمَّا انْصَرَفَ الْقَوْمُ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الأُولَى، بَعَثَ مَعَهُمْ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ "
(1526) قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ: أَنَّ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، وَذَلِكَ أَنَّ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ كَرِهَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَؤُمَّهُ بَعْضٌ
(1527) قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، قَالا: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ مَعَ النَّفَرِ الِاثْنَيْ عَشْرَةَ الَّذِينَ بَايَعُوهُ فِي الْعَقَبَةِ الأُولَى، يُفَقِّهُ أَهْلَهَا وَيُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ " فكان منزله عَلَى أسعد بْن زرارة، وَكَانَ إنما يسمى بالمدينة المقرئ، يقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة، وأسلم عَلَى يده أسيد بْن حضير، وسعد بْن معاذ، وكفى بذلك فخرا وأثرا فِي الإسلام.
قَالَ البراء بْن عازب: أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بْن عمير، أخو بني عبد الدار، ثُمَّ أتانا بعده عَمْرو بْن أم مكتوم، ثُمَّ أتانا بعده عمار بْن ياسر، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعبد اللَّه بْن مسعود، وبلال، ثُمَّ أتانا عمر بْن الخطاب.
وشهد مصعب بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد أحدا ومعه لواء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل بأحد شهيدا، قتله ابن قمئة الليثي فِي قول ابن إِسْحَاق.
(1528) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ، قَتَلَهُ ابْنُ قَمِئَةَ اللَّيْثِيُّ
قيل: كَانَ عمره يَوْم قتل أربعين سنة، أو أكثر قليلا، ويقال: فِيهِ نزلت وَفِي أصحابه {{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ}} ..
الآية.
وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن صالح بْن كيسان، عن بعض آل سعد، عن سعد بْن أَبِي وقاص، قَالَ: " كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أصابنا البلاء اعترفنا، ومررنا عَلَيْهِ فصبرنا، وَكَانَ مصعب بْن عمير أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثُمَّ لقد رأيته جهد فِي الإسلام جهدا شديدا، حَتَّى لقد رأيت جلده يتحشف كما يتحشف جلد الحية ".
وقال الواقدي: كَانَ مصعب بْن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا، وَكَانَ أبواه يحبانه "، وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب، وَكَانَ أعطر أهل مكة، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكره ويقول: " ما رأيت بمكة أحسن لمة، ولا أنعم نعمة من مصعب بْن عمير ".
(1529) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا هَنَّادٌ، حدثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمَا عَلَيْهِ إِلا بُرْدَةٌ لَهُ مَرْقُوعَةٌ بِفَرْوٍ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَى لِلَّذِي كَانَ فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ، وَالَّذِي هُوَ فِيهِ الْيَوْمَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ، وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ، وَرُفِعَتْ أُخْرَى، وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنَّا الْيَوْمَ، نَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ وَنُكْفَى الْمُؤْنَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ "
(1530) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ، حدثنا سُفْيَانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن خَبَّابٍ، قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا، وَإِنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلا ثَوْبًا، كَانَ إِذَا غَطُّوا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاهُ، وَإِذَا غَطُّوا بِهِ رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
غَطُّوا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجَلْيِه الإِذْخِرَ "
(1531) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَافِظُ كِتَابَةً، حدثنا أَبِي، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ أَبِي مُوسَى، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ، قَالَ: سمعت ابْنَ الْمُبَارَكِ، عن وَهْبِ بْنِ مَطَرٍ، عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ مُنْجَعِفٌ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا}} ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَشْهَدُ عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ شُهَدَاءُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، ائْتُوهُمْ فَزُورُوهُمْ، وَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا رَدُّوا عَلَيْهِ السَّلامَ ".
وَلَمْ يُعْقَبْ مُصْعَبٌ إِلا مِنَ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6256- أبو مصعب الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6256- أبو مصعب الأسدي
ع س: أبو مصعب الأسدي
(1987) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا علي بن عبد الله المعدل، أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر، حدثنا الرياشي، أخبرنا سليمان بن عبد العزيز، حدثني أبي قال: وفد بنو أسد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم عرفضة بن نضلة، فقال:
يقول أبو مصعب صادقا: عليك السلام أبا القاسم
فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام " هذا الحديث أخرجه أبو نعيم وابن منده في ترجمة أبي مكعت، بالكاف، ويرد بتمامه فيه إن شاء الله تعالى.
وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر يعني: ابن منده وإنما هو أبو أبو مصعب لا أبو مكعت، وذكر هذا الحديث، وجعل أبا مصعب عوض أبي مكعت.
وأخرجه أبو موسى: أبو مصعب، بالصاد، وقال في آخره: أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مكعت، وقال: إنه يعني: ابن منده أخطأ، وإنما هو أبو مصعب، وهو الصواب.
قال أبو موسى: وقد وهم أبو نعيم، فإن أبا مكعت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه.
والحق مع ابن منده، فقد وافقه جماعة، ويرد ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى

6257- أبو مصعب الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6257- أبو مصعب الأنصاري
ع س: أبو مصعب الأنصاري قال: أبو نعيم: مختلف فيه.
(1988) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، أخبرنا علي بن بحر، أخبرنا عيسى بن يونس، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: سمعت أبا مصعب الأنصاري، يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أطلبوا الخير عند حسان الوجوه ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6258- أبو مصعب
أبو مصعب غير منسوب.
3128 روى طالوت بن عباد، عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، قال: كان غلام بالمدينة يكنى أبا مصعب، أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: ادع الله أن يجعلني معك في الجنة.
قال: " أعني على نفسك بكثرة السجود ".
ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر، ولعله بعض من تقدم.

6973- زينب بنت مصعب بن عمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6973- زينب بنت مصعب بن عمير
زينب بنت مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشية العبدرية قتل أبوها يوم أحد، فتكون لها صحبة، ولم يعقب مصعب بن عمير إلا منها.
وأمها حمنة بنت جحش، وهي أخت محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله لأمهما، لأن طلحة تزوج حمنة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، فولدت له محمدا ومصعبا، وغيرهما.
ذكرها الزبير بن بكار.
بن عثمان الحجبي «5» .
تقدم ذكره في مسلم بن شيبة.
بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب العبدري.
أحد السابقين إلى الإسلام، يكنى أبا عبد اللَّه. قال أبو عمر: أسلم قديما والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فعلمه عثمان بن طلحة، فأعلم أهله فأوثقوه، فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا، ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد.
وذكر محمّد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن بعض آل سعد، عن ابن أبي وقاص، قال: كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده خلة مع أبويه.
وأخرج التّرمذيّ بسند فيه ضعف عن علي، قال: رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مصعب بن عمير، فبكى للذي كان فيه من النعمة، ولما صار إليه.
وفي الصحيح عن حبان أن مصعبا لم يترك إلا ثوبا، فكان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطوا رجليه خرج رأسه، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «اجعلوا على رجله شيئا من الإذخر» .
وقال ابن إسحاق في المغازي، عن يزيد بن أبي حبيب: لما انصرف الناس عن العقبة بعث النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم معهم مصعب بن عمير يفقههم، وكان مصعب هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى، ثم رجع إلى مكّة، ثم هاجر إلى المدينة.
وفي صحيح البخاريّ، عن البراء: أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم ... الحديث، وزاد أبو داود من هذا الوجه في الهجرة الأولى.
: ذكره البغويّ والطّبرانيّ:
وأخرج من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب الأسلميّ، قال: انطلق غلام منا حتى أتى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال:
أسألك أن تجعلني ممن تشفع له. فقال: «أعنّي بكثرة السّجود» .
وأخرجه البزّار، عن طالوت بن عباد، عن جرير،
فقال، عن عبد الملك: كان
بالمدينة غلام يكنى أبا مصعب ... فذكر الحديث مطوّلا، وقال: لا نعلمه إلا من هذا الوجه. قال العسكريّ: وهو مرسل.
قلت: رواية البزار ظاهرة الإرسال، لكن فيها أبو مصعب، وأما رواية غيره فالوصل فيها ظاهر، لكن عبد الملك كان يدلس.
الميم بعدها الضاد

أبو مصعب الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

، آخر.
تابعي، أرسل حديثا. ذكره أبو نعيم في الصحابة، وقال: مختلف فيه، فأورد من طريق عبد الحميد بن جعفر، سمعت أبا مصعب يقول: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.

زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية

الإصابة في تمييز الصحابة

. تقدم نسبها عند والدها. ذكرها ابن الأثير، فقال: استشهد أبوها بأحد، فيكون لها صحبة، وهو استنباط صحيح، فإنّها عاشت بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم دهرا.
وذكر الزّبير بن بكّار أن أباها لم يعقب إلا منها، وأمها حمنة بنت جحش، تزوجها طلحة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي ابن أخي أم سلمة، فولدت له.

مصعب بن عمير

سير أعلام النبلاء

12- مصعب بن عمير 1:
ابن هَاشم بن عَبْدِ مَنَاف بنِ عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ.
السَّيِّدُ، الشَّهِيْدُ، السَّابِقُ، البَدْرِيُّ، القُرَشِيُّ، العَبْدَرِيُّ.
قَالَ البَرَاءُ بنُ عَازِبٍ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ المُهَاجِرِيْنَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ فَقُلْنَا لَهُ مَا فَعَلَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-? فَقَالَ هُوَ مَكَانَهُ وأصحابه على أثري ثُمَّ أَتَانَا بَعْدَهُ عَمْرُو بنُ أُمِّ مَكْتُوْمٍ أَخُو بَنِي فِهْرٍ، الأَعْمَى..... وَذَكَرَ الحَدِيْثَ2.
الأَعْمَشُ:، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ هَاجَرْنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَنَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ فَمِنَّا مَنْ مَضَى لِسَبِيْلِهِ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئاً مِنْهُم مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَلَمْ يَتْرُكْ إلَّا نَمِرَةً كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلاَهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "غَطُّوا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ" وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يُهْدِبُهَا3.
شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُوْلُ: أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ بِطَعَامٍ فَجَعَلَ يَبْكِي فَقَالَ قُتِل حَمْزَة فَلَمْ يُوْجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيْهِ إلَّا ثوبًا وَاحِداً وَقُتِلَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ فَلَمْ يُوْجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيْهِ إلَّا ثَوْباً وَاحِداً لَقَدْ خَشِيْتُ أَنْ يَكُوْنَ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا وَجَعَلَ يَبْكِي4.
ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي يَزِيْدُ بنُ زِيَادٍ، عَنِ القُرَظِيِّ، عَمَّنْ سَمِعَ علي بن أبي طالب يقول:
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 17، 116، 122، 420"، تاريخ خليفة "69"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1400"، حلية الأولياء "1/ ترجمة 12"، العبر "1/ 5".
2 صحيح: أخرجه البخاري "3924، 3925".
3 صحيح على شرط الشيخين: أخرجه عبد الرزاق "6195"، والحميدي "155"، وأحمد "5/ 109-111-112"، "6/ 395"، والبخاري "1276، 3897، 3913، 3914، 4047، 4082، 6432، 6448"، ومسلم "940"، وأبو داود "3155" والترمذي "3853"، والنسائي "4/ 38-39"، وابن الجارود "522"، وابن حبان "7019"، والبيهقي "3/ 401"، والطبراني "3657-3664"، والبغوي "1479" من طرق عن الأعمش، عن شقيق أبي وائل، به.
قوله: "يهد بها": أي يجنيها يأكل منها. قوله: "نمرة": بردة من صوف تلبسها الأعراب.
4 صحيح: أخرجه البخاري "1274، 1275، 4045".

معاوية بن يزيد، حسان بن النعمان، مصعب بن الزبير

سير أعلام النبلاء

معاوية بن يزيد، حسان بن النعمان، مصعب بن الزبير

414- معاوية بن يزيد 1:
ابن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَبُو لَيْلَى الخَلِيْفَةُ. بُوْيِعَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيْهِ، وَكَانَ شَابّاً، دَيِّناً، خَيْراً مِنْ أَبِيْهِ. وَأُمُّهُ: هِيَ بِنْتُ أَبِي هَاشِمٍ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ.
فَوَلِيَ أَرْبَعِيْنَ يومًا. وقيل: ثلاث أَشْهُرٍ. وَقِيْلَ بَلْ وَلِيَ عِشْرِيْنَ يَوْماً. وَمَاتَ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: إِحْدَى وَعِشْرُوْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: بَلْ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ قَبْرِ أَبِيْهِ، وَلَمْ يُعْقِبْ. وَامْتَنَعَ أَنْ يَعْهَدَ بِالخِلاَفَةِ إِلَى أحد، رحمة الله.
415- حسان بن النعمان 2:
ابن المُنْذِرِ الغَسَّانِيُّ، مِنْ مُلُوْكِ العَرَبِ. وَلِيَ المَغْرِبَ، فَهَذَّبَهُ، وَعَمَرَهُ.
وَكَانَ بَطَلاً، شُجَاعاً، مُجَاهِداً، لَبِيْباً، مَيْمُوْنَ النَّقِيْبَةِ, كَبِيْرَ القَدْرِ, وَجَّهَهُ مُعَاوِيَةُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ, فَصَالَحَ البَرْبَرَ, وَرتَّبَ عَلَيْهِمُ الخَرَاجَ, وَانْعَمَرَتِ البِلاَدُ.
وَلَهُ غَزْوَاتٌ مَشْهُوْدَةٌ بَعْدَ قَتْلِ الكَاهِنَةِ. فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الوَلِيْدُ, عَزَلَهُ, وَبَعَثَ نُوَّاباً عِوَضَهُ, وَحَرَّضَهُمْ عَلَى الغَزْوِ. فَقَدِمَ حَسَّانُ عَلَى الوَلِيْدِ بِأَمْوَالٍ عَظِيْمَةٍ وَتُحَفٍ, وَقَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ إِنّمَا ذَهَبْتُ مُجَاهِداً وَمَا مِثْلِي مَنْ يَخُوْنُ. قَالَ: إِنِّي رَادُّكَ إِلَى عَمَلِكَ. فَحَلَفَ أَنَّهُ لاَ يَلِي شَيْئاً أَبَداً وَكَانَ يُدْعَى الشَّيْخَ الأَمِيْنَ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ, فَلَعَلَّ الَّذِي عَزَلَهُ عبد الملك.
416- مصعب بن الزبير 3:
ابن العَوَّامِ القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ أَمِيْرُ العِرَاقَيْنِ, أَبُو عِيْسَى وأبو عبد الله. لا رواية له
__________
1 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 83"، العبر "1/ 69"، النجوم الزاهرة "1/ 163".
2 ترجمته في تاريخ الإسلام "3/ 244"، العبر "1/ 92"، النجوم الزاهرة "1/ 200"، شذرات الذهب "1/ 88".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 182"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1510"، تاريخ بغداد "13/ 105"، تاريخ الإسلام "3/ 208"، العبر "1/ 80- 81"، النجوم الزاهرة "1/ 187".

وأخوهما عمر، وأخوهم عمرو، وأخوهم مصعب، وأخوهم إبراهيم، وأخوهم عمير

سير أعلام النبلاء

وأخوهما عمر، وأخوهم عمرو، وأخوهم مصعب، وأخوهم إبراهيم، وأخوهم عمير

491- وأخوهما عمر 1: "س"
ابن سعد، أَمِيْرُ السَّرِيَةِ الَّذِيْنَ قَاتَلُوا الحُسَيْنَ -رَضِيَ اللهُ عنه- ثم قتله المُخْتَارُ، وَكَانَ ذَا شَجَاعَةٍ وَإِقْدَامٍ.
رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ. قُتِلَ هُوَ وَوَلَدَاهُ صَبْراً.
492- وَأَخُوْهُم عَمْرُو2
ابن سعد. قتل يوم الحرة
493- وأخوهم مصعب 3: "ع"
ابن سعد بَقِيَ بِالكُوْفَةِ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَمائَةٍ.
خَرَّجُوا له في الكتب الستة.
494- وأخوهم إبراهيم 4: "خ، م"
ابن سعد، وَالِدُ قَاضِي المَدِيْنَةِ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ.
حَدِيْثُهُ في "الصحيحين".
495- وأخوهم عمير 5:
قتل أيضًا يوم الحرة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 168"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2016"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 592"، تاريخ الإسلام "3/ 52"، الكاشف "2/ ترجمة 4121"، تهذيب التهذيب "7/ 450" خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5165"، الإصابة "3/ ترجمة 6827".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 168"، شذرات الذهب "1/ 74".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد: "5/ 169" و "6/ 222"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1514" الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1403"، العبر "1/ 125"، الكاشف "3/ ترجمة 5559"، تهذيب التهذيب "10/ 160"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7020"، شذرات الذهب "1/ 125".
4 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 169"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 927"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 282"، تهذيب التهذيب "1/ ترجمة 217".
5 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 169".
1014- مصعب 1: "د، ت، ق"
ابن ثابت بن الخَلِيْفَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ, القُدْوَةُ, الإِمَامُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ, المَدَنِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُه, عَبْدُ اللهِ وَالِي اليَمَنِ, وَحَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ, وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ, وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ نَافِلَتُه2 الزُّبَيْرُ فِي كِتَابِ "النَّسَبِ": أُمُّهُ: كَلْبِيَّةٌ, اشْتَرَاهَا أبوه من سكينة بنت الحسين بمئة نَاقَةٍ.
فَحَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبٌ: أَنَّ جَدَّهُ كَانَ مِنْ أَعْبدِ أَهْلِ زَمَانِه, صَامَ هُوَ وَأَخُوْهُ نَافِعٌ مِنْ عُمُرِهِمَا خَمْسِيْنَ سَنَةً.
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بنُ مِسْكِيْنَ قَالَ: مَا رَأَيتُ أَحَداً قَطُّ أَكْثَرَ صَلاَةً مِنْ مُصْعَبِ بنِ ثَابِتٍ كَانَ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ وَيَصُومُ الدَّهْرَ.
وَقَالَتْ عَنْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ مُصْعَبٍ: كَانَ أَبِي يُصَلِّي فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَ ركعة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1524"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 7407"، المجروحين لابن حبان "3/ 28"، العبر "1/ 228"، الكاشف "3/ ترجمة 5558"، تاريخ الإسلام "6/ 290". ميزان الاعتدال "4/ 118- 119"، تهذيب التهذيب "10/ 158"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7018"، شذرات الذهب "1/ 242".
2 النافلة: ولد الولد -قال الله -عز وجل- في قصة إبراهيم- على نبينا وعليه الصلاة والسلام: {{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ}} [الأنبياء: 72] .

خارجة بن مصعب

سير أعلام النبلاء

1114- خارجة بن مصعب 1: "ت، ق"
ابن خارجة، الإِمَامُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، شَيْخُ خُرَاسَانَ مَعَ إِبْرَاهِيْمَ بن طَهْمَانَ، أَبُو الحَجَّاجِ الضُّبَعي، السَّرْخَسي.
ارْتَحَلَ وَأَخَذَ عَنْ: عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَزَيْدُ بنُ أَسْلَمَ، وبُكَير بنُ الأَشَجِّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَشَرِيْكِ بنِ أَبِي نَمِر، وَعَمْرِو بنِ يَحْيَى المَازِنِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعِيْسَى بنُ مُوْسَى غُنْجار، وَوَكِيْعٌ، وَحَفْصُ بنُ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَيَزِيْدُ بنُ صَالِحٍ الفَرَّاءُ، وَنُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، وَجَمَاعَةٌ.
رَوَى مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى قَالَ: هُوَ مُسْتقِيْمُ الحَدِيْثِ عِنْدَنَا، وَلَمْ نُنْكِرْ مِنْ حَدِيْثِهِ إِلاَّ مَا كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ غِيَاثٍ، فَإِنَّا كُنَّا نَعرِفُ تِلْكَ الأَحَادِيْثَ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ -يَعْنِي: مَا هُوَ بِمُتَّهَمٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكتب حَدِيْثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَغلطُ وَلاَ يتعمَّد.
وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: نَهَانِي أَبِي أَنْ أَكْتُبَ أَحَادِيْثَهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيْثَهُ وَاتَّقَوْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ الجُوْزَجَانِيُّ: يُرْمَى بالإرجاء.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، قَالَ: كَانَ خَارِجَةُ يُطْعِمُ أَصْحَابَ الحَدِيْثِ، ويُزْرِي عَلَى مَنْ لاَ يَأْكُلُ.
قَالَ وَلَدُهُ مُصْعَبٌ: تُوُفِّيَ أَبِي سَنَةَ ثمانٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَلَهُ ثمانٍ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ الكنديَّة، عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرية، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي القَاسِمِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الغَافِرِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا بِشْرُ بنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بنُ الحُسَيْنِ سَنَةَ "293"، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا خَارِجَةُ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وَعْلة: أَنَّهُ سَأَلَ ابْن عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّيْ أَغَزْو المَغْرِبَ، فَنجِدُ لَهُم أَسْقِيَةً مِنْ جُلُودِ المَيتَةِ? قَالَ: مَا أَدْرِي، إِلاَّ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "كُلُّ إِهَابٍ دبغ فقد طهر" 2.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 371"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 702"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 37"، الكنى للدولابي "1/ 144"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1716"، المجروحين لابن حبان "1/ 288"، الأنساب للسمعاني "8/ 142"، العبر "1/ 252"، ميزان الاعتدال "1/ 625"، الكاشف "1/ ترجمة 1312"، تهذيب التهذيب "3/ 76"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1736"، شذرات الذهب "1/ 265".
2 صحيح: أخرجه مسلم "366"، وأبو داود "4123"، والترمذي "1728"، وابن ماجة "3609"، وأحمد "1/ 219 و270 و343" من طريق زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، به.

عبد الله بن مصعب

سير أعلام النبلاء

1308- عبد الله بن مصعب 1:
ابن ثَابِتِ، ابْنِ الخَلِيْفَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ، الزُّبَيْرِيُّ، وَالِدُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ.
رَوَى عَنْ: مُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، وَأَبِي حَازِمٍ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: ابنه، وهشام بن يوسف، وآخرون.
وكان جَمِيْلاً، سَرِيّاً، مُحْتَشِماً، فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، وَافِرَ الجَلاَلَةِ، مَحْمُوْدَ الوِلاَيَةِ، كَانَ يُحِبُّه المَهْدِيُّ، وَيَحتَرِمُهُ.
جَمَعَ لَهُ الرَّشِيْدُ مَعَ اليَمَنِ إِمْرَةَ المَدِيْنَةِ.
بَعَثَ إِلَيْهِ الوَزِيْرُ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ بِأَلْفَيْ دِيْنَارٍ، فَأَبَى، وَقَالَ: لاَ أَقْبَلُ إِلاَّ مِنْ خَلِيْفَةٍ.
وَقَدْ لَيَّنَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ مِنْ بَابَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ.
قُلْتُ: عَاشَ سَبْعِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ أربع وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 173".
1808- مُصْعَب 1: "ق"
ابن عَبْدِ اللهِ بنِ مُصْعَبِ بنِ ثَابِتِ بنِ عبد الله بن حَوَارِيُّ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وبن عَمَّتِهِ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ العَلاَّمَةُ الصَّدُوْقُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ أَمِيْرِ اليَمَنِ القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ المَدَنِيُّ, نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَمَالِكَ بنَ أَنَسٍ, وَالضَّحَّاكَ بنَ عُثْمَانَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعْدٍ, وَعَبْدَ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيَّ, وَهِشَامَ بنَ عَبْدِ اللهِ المَخْزُوْمِيَّ, وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ, وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ بِحَدِيْثِ النَّجَشِ2، وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ, وَالزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ القَاضِي ابْنُ أَخِيْهِ, وَأَبُو يَعلَى المَوْصِلِيُّ, وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ, وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ, وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ. وَمِنْهُم مَنْ تَكَلَّمَ فِيْهِ لأَجلِ وَقْفِهِ فِي مَسْأَلَةِ القُرْآنِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ المَرْوَزِيُّ: كَانَ مِنَ الوَاقِفَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ كَانَ وَكِيْعٌ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ يَقُوْلاَنِ: القُرْآنُ غَيْرُ مخلوق، قال: أخطأ وكيع وأبو بكر. قُلْتُ: فَعِنْدَنَا عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: غَيْرُ مَخْلُوْقٍ. قَالَ: أَنَا لَمْ أَسْمَعهُ، قُلْتُ: يَحْكِيهِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ.
قَالَ الحُسَيْنُ بنُ قهم: كَانَ مُصْعَبٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ القُرْآنِ، يَقِفُ وَيَعِيْبُ مَنْ لاَ يَقِفُ.
قُلْتُ: قَدْ كَانَ عَلاَّمَةً نَسَّابَةً أَخْبَارِيّاً فَصِيْحاً مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ وَأَفْرَادِهِم.
قَدْ رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ فِي غَيْرِ كِتَابَيْهِمَا.
قَالَ الزُّبَيْرُ: كَانَ عَمِّي وَجْهَ قُرَيْشٍ مُروءةً وَعِلْماً وَشَرَفاً وَبَيَاناً وَقَدْراً وَجَاهاً وَكَانَ نَسَّابَةَ قُرَيْشٍ عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 344"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1532"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1429"، وتاريخ بغداد "13/ 112"، والكاشف "3/ ترجمة 5564"، والمغني "2/ ترجمة 6265"، والعبر "1/ 423"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8564"، وتهذيب التهذيب "10/ 162"، وتقريب التهذيب "2/ 252"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7024"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 86".
2 صحيح: أخرجه ابن ماجه "2173"، وقال: قرأت على مصعب بن عبد الله الزبيري، عن مالك "ح" وحدثنا أبو حذافة حدثنا مالك بن أنس، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نهى عن النَّجْش".
النَّجْش: هو أن يمدح السلعة ليروجها، أو يزيد في الثمن ولا يريد شراءها ليضر بذلك غيره.
3929- ابن مصعب 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُصْعَبِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بن مصعب ابن إِسْحَاقَ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، التَّاجِرُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فار، وأحمد بن جعفر السمسار، وشكر ابن عُمَرَ المُعَدَّل، وَمُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الكِسَائِيّ، وَسُلَيْمَانَ الطَّبَرَانِيّ، وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بشرويه، وَأَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَدَّاد، وَأَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ المُطَرِّز، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَهْرَيَار، وَالمُقْرِئ أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَعِدَّة.
وَكَانَ مِنْ كُبَرَاء أَهْل أَصْبَهَان، لَهُ أَوقَافٌ كَثِيْرَةٌ، وَهُوَ عَمُّ أُمِّ الحَافِظِ إسماعيل بن محمد بالتيمي؛ مُصَنِّفِ "التَّرْغِيْب وَالتَّرْهِيْب".
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ نَاطح التِّسْعِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ.
قرأنَا عَلَى إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودٌ الجَمَّال "ح". وَنَبَّأَنِي أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، عَنْ مَسْعُوْدٍ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بن أحمد، حدثنا أبي، حدثنا محمد ابن العَلاَء، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَام، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ عَدِيِّ بنِ ثَابِت، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَقُوْلُ اللهُ: "يَا ابنَ آدم: اذْكُرْني فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسي، اذْكُرْني فِي مَلأٍ مِنَ الناسِ أَذْكُرْكَ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُم" 2. تَفَرَّد بِهِ معاوية.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 158"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1076"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 229".
2 صحيح: أخرجه البخاري "7405"، ومسلم "2675"، والترمذي "3603"، وابن ماجه "3822"، وأحمد "2/ 251، 413"، من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "يقول الله -عز وجل-: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منهم، وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" واللفظ لمسلم.

‏<br> مصعب بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عَبْد اللَّهِ. كَانَ من جلة الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى أرض الحبشة فِي أول من هاجر إليها، ثم شهد بدرًا، ولم يشهد بدرًا من بني عبد الدار إلا رجلان: مصعب بْن عمير، وسويبط بْن حرملة، ويقال ابْن حريملة. وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قد بعث مصعب بْن عمير إِلَى المدينة قبل الهجرة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن ويفقههم فِي الدين، وَكَانَ يدعى القارئ والمقرئ. ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة.

قَالَ البراء بْن عازب: أول من قدم علينا المدينة من المهاجرين

صفحة .

ليست هذه الترجمة في أ، وفي الإصابة وأسد الغابة: مشمرح.



مصعب بْن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم، ثم أتانا بعده عمار بْن ياسر، وسعد بْن أبي وقاص، وابن مَسْعُود، وبلال، ثم أتانا عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي عشرين راكبًا، ثم هاجر رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقدم علينا مَعَ أبي بكر. وقتل مصعب بْن عمير يوم أحد شهيدًا، قتله ابْن قميئة الليثي فِيمَا قَالَ ابْن إسحاق، وَهُوَ يومئذ ابْن أربعين سنة أَوْ أزيد شيئا. ويقال: إن فيه نزلت وفي أصحابه يومئذ :

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْهِ ... : . الآية أسلم. بعد دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم.

ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قال: كان مصعب ابن عُمَيْرٍ فَتَى مَكَّةَ شَبَابًا وَجَمَالا وَتَيْهًا، وَكَانَ أَبَوَاهُ يُحِبَّانِهِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَكْسُوهُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ، وَكَانَ أَعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ، يَلْبَسُ الْحَضْرَمِيَّ مِنَ النِّعَالِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُهُ وَيَقُولُ: مَا رَأَيْتُ بِمَكَّةَ أَحْسَنَ لِمَّةً، وَلا أَرَقَّ حُلَّةً، وَلا أَنْعَمَ نِعْمَةً مِنْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ. فَبَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ فِي دَارِ الأَرْقَمِ فَدَخَلَ، فَأَسْلَمَ، وَكَتَمَ إِسْلامَهُ خَوْفًا مِنْ أُمِّهِ وَقَوْمِهِ، فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِرًّا، فَبَصُرَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ يُصَلِّي، فَأَخْبَرَ بِهِ قَوْمَهُ وَأُمَّهُ، فأخذوه فحبسوه، فَلَمْ يَزَلْ مَحْبُوسًا إِلَى أَنْ خَرَجَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ.

أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عمير يوم أحد، ولم يكن

سورة الأحزاب، آية: .

ليس في أ.

في أ: بكر.



لَهُ إِلا نَمِرَةٌ، كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاهُ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخَرِ. ولم يختلف أهل السير أن راية رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم بدر ويوم أحد كانت بيد مصعب بْن عمير، فلما قتل يوم أحد أخذها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ. كناه الهيثم بن عدي أبا عبد الله.
*مصعب بن الزبير هو أبو عبدالله مصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدى القرشى، أمير العراقين.
ولد سنة (26هـ = 647 م) 0 وكان فارساً شجاعاً وسيماً سخياً حتى أطلق عليه: آنية النحل لسعة كرمه.
وقام بدور كبير فى تثبيت ملك أخيه بالحجاز والعراق؛ إذ قتل المختار الثقفى؛ فوجه إليه عبدالملك بن مروان الجيوش، لكنه فشل فى القضاء عليه، فلم يجد عبدالملك بُدّاً من التوجه إليه بنفسه، وعندما وصل بجيشه إلى العراق فرَّ قواد جيش مصعب عنه، لكنه ظل ثابتاً وواصل القتال هو ومن بقى معه من جنوده، فأرسل إليه عبد الملك أخاه محمد بن مروان يعرض عليه الأمان وولاية العراقين ومليونى درهم، على أن يرجع عن القتال، إلا أن مصعباً رفض، فشد عليه جيش عبد الملك فى وقعة عند دير الجاثليق فقتله، وبمقتله نُقلت بيعة أهل العراق إلى ملوك الشام.
*مصعب بن عمير هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف القرشى.
صحابى جليل، ومن السابقين إلى الإسلام.
كان مصعب فتى مكة شباباً وجمالاً، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه تلبسه أحسن الثياب، وقد أسلم والرسول فى دار بنى الأرقم لكنه كتم إسلامه؛ خوفاً من إيذاء قومه له، فقد كان يذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرّاً حتىعلم ذلك قومه؛ فحبسوه وعذبوه، فلم يزل محبوساً إلى أن هرب وهاجر إلى الحبشة، وعاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة.
ويُسَمَّى مصعب بن عمير المقرئ؛ لأنه يقرئ الناس القرآن الكريم ، ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة.
وأسلم على يديه أسيد بن حضير وسعد بن معاذ.
وشهد مصعب غزوة بدر، وحمل لواء الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد؛ إذ استُشهِد سنة (3 هـ = 625 م).
مقتل مصعب بن الزبير.
71 جمادى الآخرة - 690 م
لما تمكن عبدالملك من الشام أراد أن يضم لها العراق وقد قيل إن أهلها كاتبوا عبدالملك ليسير إليهم وكانت العراق مع ابن الزبير وواليها مصعب أخوه فسار إليه بنفسه فلما علم مصعب بذلك سار إليه ومعه إبراهيم بن الأشتر، وكان على الموصل والجزيرة، فلما حضر عنده جعله على مقدمته وسار حتى نزل باجميرى، وهي قريب من أوانا، وهي من مسكن، فعسكر هناك. وسار عبد الملك وعلى مقدمته أخوه محمد بن مروان وخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد فلما تدانى العسكران أرسل عبد الملك إلى مصعب رجلاً من كلب وقال له: أقرئ ابن أختك السلام؛ وكانت أم مصعب كلبية؛ وقل له يدع دعاءه إلى أخيه وأدع دعائي إلى نفسي ويجعل الأمر شورى. فقال له مصعب: قل له السيف بيننا فقدم عبد الملك أخاه محمداً وقدم مصعب إبراهيم بن الأشتر، فالتقيا فتناوش الفريقان فقتل صاحب لواء محمد، وجعل مصعب يمد إبراهيم، فأزال محمداً عن موقفه، فوجه عبد الملك عبد الله بن يزيد إلى أخيه محمد، فاشتد القتال، فقتل مسلم بن عمرو الباهلي والد قتيبة، وهو من أصحاب مصعب وتقدم أهل الشام فقاتلهم مصعب ثم عرض عبدالملك الأمان على مصعب فأبى وبقي يقاتلهم ثم إن كثيرا خذلوا مصعبا وقيل لم يبق معه سوى أربعة وكثرت الجراحات بمصعب فضربه عبيدالله بن زياد بن ظبيام فقتله وحمل رأسه إلى عبدالملك.

ثورة دحية بن مصعب الأموية في مصر ضد العباسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة دحية بن مصعب الأموية في مصر ضد العباسيين.
165 - 781 م
خرج دحية بن المصعب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان الأموي بالصعيد ودعا لنفسه بالخلافة، فتراخى عنه إبراهيم بن صالح أمير مصر ولم يحفل بأمره حتى استفحل أمر دحية وملك غالب بلاد الصعيد وكاد أمره أن يتم ويفسد بلاد مصر وأمرها؛ فسخط المهدي عليه بسبب ذلك وعزله عزلاً قبيحاً، ثم اشتغل موسى بن مصعب بن الربيع بأمر دحية الأموي وجهز إليه جيوشا لقتاله، ثم خرج هو بنفسه في جميع جيوش مصر لقتال قيس واليمانية؛ فلما التقوا انهزم عنه أهل مصر بأجمعهم وأسلموه فقتل موسى ثم وليها عسامة بن عمرو فافتتح إمرته بحرب دحية الأموي الخارج ببلاد الصعيد في إمرة موسى، فبعث إليه جيوشا مع أخيه بكار بن عمرو فحارب بكار المذكور يوسف بن نصير مقدمة جيش دحية المذكور وتطاعنا فوضع يوسف الرمح في خاصرة بكار ووضع بكار الرمح في خاصرة يوسف فقتلا معاً ورجع الجيشان منهزمين.

مقتل أبي مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل أبي مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
1427 جمادى الأولى - 2006 م
أحمد فاضل نزال الخلايله، المشهور بأبي مصعب الزرقاوي، سافر إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن العشرين لمحاربة القوات السوفييتة. ومكث الزرقاوي فترة 7 سنوات في السجون الأردنية وذلك بعد القبض عليه وتعذيبه في الأردن بتهمة التخطيط لمهاجمة إسرائيل وبعد مغادرة الزرقاوي السجن، يُعتقد أنّه غادر مرة أخرى إلى أفغانستان ومكث فيها حتى أوائل عام 2000م، وكان أمير تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" الذي هو فرع تنظيم القاعدة في العراق، بعد أن بايعت جماعة " التوحيد والجهاد" (وهو الاسم الأول للجماعة) , أسامة بن لادن أميرا عاماً عليها عام 2004م قام التنظيم بالعديد من العمليات في العراق كتفجير مبنى الأمم المتحدة وغيرها من العمليات العسكرية والتفجيرية ضد قوات التحالف والشيعة والأكراد وقوات الأمن العراقية. وفي صباح 7 يونيو 2006م، أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبي مصعب الزرقاوي في غارة امريكية. وصفت الحكومة الإسرائيلية على لسان المتحدث باسمهما مقتل الزرقاوي بأنه "نصر عظيم للديمقراطيات الغربية والأنظمة العربية المعتدلة في الشرق الأوسط"

104 - مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَحَدُ الْكِبَارِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَقُتِلَ معه فِي الْحِصَارِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ.
كَانَ مُصْعَبٌ هَذَا قَدْ وُلِّيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةَ، وَشُرْطَتَهَا فِي إِمْرَةِ مَرْوَانَ عَلَيْهَا، ثُمَّ لَحِقَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ، وكان بطلا شجاعا، له مواقف مشهودة، قَتَلَ عِدَّةً مِنَ الشَّامِيِّينَ، ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَلَمَّا مَاتَ هُوَ وَالْمِسْوَرُ دَعَا ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى نَفْسِهِ.

113 - مصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عيسى، ويقال: أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، أَبُو عِيسَى، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
حَكَى عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: الحكم بن عتيبة.
وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَاسْتَعْمَلَهُ أَخُوهُ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَقَتَلَ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، ثُمَّ عَزَلَهُ أَخُوهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْعِرَاقِ، فَأَقَامَ بِهَا يُقَاوِمُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيُحَارِبُهُ إِلَى أن قُتِلَ.
وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بنت أنيف الكلبي. وكان يسمى آنية النحل من كرمه وجوده.
وفيه يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:
إِنَّمَا مُصْعَبُ شِهَابٌ مِنَ الل ... ـه تَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظَّلْمَاءُ
مُلْكُهُ مُلّكُ عِزَّةٍ لَيْسَ فِيهِ ... جَبَرُوتٌ مِنْهُ وَلا كِبْرِيَاءُ
يَتَّقِي الله في الأمور وقد أفـ ... ـلح مَنْ كَانَ هَمُّهُ الاتِّقَاءُ
وَفِيهِ يَقُولُ أَيْضًا:
لَوْلا الإِلَهُ وَلَوْلا مُصْعَبٌ لَكُمْ ... بِالطَّفِّ قَدْ ضَاعَتِ الأَحَسْابُ وَالذِّمَمُ
أَنْتَ الَّذِي جِئْتَنَا وَالدِّينُ مُخْتَلَسٌ ... وَالْحُرُّ مُعْتَبَدٌ وَالْمَالُ مُقْتَسَمُ
فَفَرَّجَ اللَّهُ عمياها وأنقذنا ... بسيف أروع من عرنينه شمم
مقلص بِنَجَادِ السَّيْفِ فَضْلُهُ ... فِعْلُ الْمُلُوكِ وَلا عَيْبَ وَلا قِرْمُ
فِي حِكَمِ لُقُمَانَ يَهْدِي مَعَ نَقِيبَتِهِ ... يَرْمِي بِهِ اللَّهُ أَعْدَاءً وَيَنْتَقِمُ
وَبَيْتُهُ الشرف الأعلى سوابقها ... في الدارعين إذا ما سَأَلْتِ الْخَدَمُ
قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: وَمُصْعَبُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَحْسَنُ مِنْ مُصْعَبٍ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ: قَالَ الشَّعْبيُّ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ عَلَى مِنْبَرٍ أَحسَنَ مِنْ مُصْعَبٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: كَانَ مُصْعَبٌ يُحْسَدُ عَلَى الْجَمَالِ، فَنَظَرَ يَوْمًا وَهُوَ -[882]- يَخْطُبُ إِلَى أَبِي خَيْرَانَ الْحِمَّانِيُّ، فَصَرَفَ وَجْهُهُ عَنْهُ، ثُمَّ دَخَلَ ابْنُ جَوْدَانَ الْجَهْضَمِيُّ، فَسَكَتَ وَجَلَسَ، وَدَخَلَ الْحَسَنُ فَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أبيه، قَالَ: اجْتمَعَ فِي الْحِجْرِ عَبْدُ اللَّهِ، وَمُصْعَبٌ، وَعُرْوَةُ بَنُو الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَقَالُوا: تَمَنَّوْا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْخِلافَةَ، وَقَالَ عُرْوَةُ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى أَنْ يُؤْخَذَ عَنِّي الْعِلْمُ، وَقَالَ مُصْعَبٌ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى إِمْرَةَ الْعِرَاقِ، وَالْجَمْعُ بَيْنَ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، وَسُكَيْنَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ، فَنَالُوا مَا تَمَنَّوْا، وَلَعَلَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ غُفِرَ لَهُ.
قَالَ خَلِيفَةُ: فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ جَمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْعِرَاقَ لِأَخِيهِ مُصْعَبٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الْمُلْكَ بِأَحَدٍ قَطُّ أليق مِنْهُ بِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: بَلَغَ مُصْعَبًا عَنْ عَرِّيفِ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَهَمَّ بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " اسْتَوْصُوا بِالأَنَصْارِ خَيْرًا، اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ "، فَأَلْقَى مُصْعَبٌ نَفْسَهُ عَنِ السَّرِيرِ، وَأَلْزَقَ خَدَّهُ بِالْبُسَاطِ، وَقَالَ: أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ، وَتَرَكَهُ. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ.
وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أُهْدِيَتْ لِمُصْعَبٍ نَخْلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ عَثَاكِلُهَا مِنْ صُنُوفِ الْجَوْهَرِ، فَقُوِّمَتْ بِأَلْفَيْ ألف دِينَارٍ، وَكَانَتْ مِنْ مَتَاعِ الْفُرْسِ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ.
وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا كَتَبَ لِلرَّجُلِ بِجَائِزَةٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ جَعَلَهَا مُصْعَبٌ مِائَةَ أَلْفٍ. -[883]-
وَسُئِلَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ أَشْجَعُ؟ قَالَ: كِلاهُمَا جَاءَ الْمَوْتُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ.
وَعَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ: مَنْ أَشْجَعُ الْعَرَبِ؟ قِيلَ: شَبِيبٌ، قَطَرِيُّ، فلان، فُلانٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَشْجَعَ الْعَرَبِ لَرَجُلٌ وَلِيَ الْعِرَاقَيْنِ خَمْسَ سِنِينَ، فَأَصَابَ أَلْفَ أَلْفٍ، وَأَلْفَ أَلْفٍ، وَأَلْفَ أَلْفٍ، وَتَزَوَّجَ سُكَيْنَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ، وَأَمَةَ الْحميدِ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، وَأُمُّهُ رَبَابُ بِنْتُ أُنَيْفٍ الْكَلْبِيُّ، وَأُعْطِيَ الأَمَانَ، فَأَبَى وَمَشَى بِسَيْفِهِ حَتَّى مَاتَ، ذَاكَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ، فَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بَيْنَ يَدَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ، فَإِذَا رَأْسُ عُبَيْدِ اللَّهِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُخْتَارِ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ، فَإِذَا رَأْسُ الْمُخْتَارِ بَيْنَ يَدَيْ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدُ، فَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبٍ بَيْنَ يَدَيْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
وَعَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قُتِلَ مُصْعَبٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ، النِّصْفُ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً.
وَلابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ يَرْثِيهِ:
إِنَّ الرَّزِيَّةَ يوم مسـ ... ـكن وَالْمُصِيبَةَ وَالْفَجِيعَهْ
بِابْنِ الْحَوَارِيِّ الَّذِي ... لَمْ يَعْدُهُ يوم الوقيعه
غدرت به مضر العرا ... ق وأمكنت منه ربيعه
فأصيب وترك يا ربيـ ... ع وَكُنْتُ سَامِعَةً مُطِيعَهْ
يَا لَهْفَ لَوْ كَانَتْ لَهُ ... بِالدَّيْرِ يَوْمَ الدَّيْرِ شِيعَهْ
أَوْ لَمْ يخونوا عَهْدَهُ ... أَهْلُ الْعِرَاقِ بَنُو اللَّكِيعَهْ
لَوَجَدْتُمُوهُ حِينَ يحـ ... ـدر لا يُعَرِّسُ بِالْمَضِيعَهْ

28 - ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو مصعب، ويقال: أبو حكمة الأسدي الزبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - ثابت بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أبو مصعب، ويقال: أبو حكمة الأسدي الزبيري. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَقَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ.
وَعَنْهُ: نافع، وإسحاق والد عباد بن إسحاق.
ووفد على عبد الملك بعد مقتل والده، ثم على سليمان بن عبد الملك. -[1068]-
قال الزبير بن بكار: كان لسان آل الزبير جلدا وفصاحة وبيانا. وَحَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبٌ قَالَ: لَمْ يَزَلْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ: خَبِيبٌ، وَحَمْزَةُ، وَثَابِتٌ، عِنْدَ جَدِّهِمْ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّانٍ بِالْبَادِيَةِ، حَتَّى تَحَرَّكَ ثَابِتٌ، فَقَالَ: الْحَقُوا بِنَا بِأَبِينَا، فَزَعَمُوا أَنَّ ثَابِتًا جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ، فَزَوَّجَهُ أَبُوهُ، وَكَانَ يَشْهَدُ الْقِتَالَ مَعَ أَبِيهِ وَيُبَارِزُ، وَكَانَ قَدْ أَشَارَ عَلَى أَبِيهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ، فَلَمْ يُطِعْهُ، وَقَيَّدَهُ خَوْفًا مِنْ هَرَبِهِ.
لَهُ أَخْبَارٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ ".

189 - محمد بن ثابت بن شرحبيل، أبو مصعب العبدري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَبُو مُصْعَبٍ الْعَبْدَرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1164]-
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَابْنِ عمر.
وَعَنْهُ: ابناه مصعب، وإبراهيم، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وآخرون.
له حديثٌ في كتاب " الأدب " لِلْبُخَارِيِّ.

241 - ع: مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبو زرارة الزهري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - ع: مُصْعَبُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَبُو زُرَارَةَ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَصُهَيْبٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَآخَرِينَ.
وَعَنْهُ: سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَمُوسَى الْجُهَنِيُّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ.
ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ سَنَةَ ثلاثٍ ومائة.

85 - ت: زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - ت: زُرَارَةُ بْنُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
جَدُّ أَبِي مُصْعَبٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الحارث بن زرارة.
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ أَبِي سَلَمَةَ، وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ إِنْ صَحَّ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ.
وَعَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

188 - ن: عطاء بن أبي مروان الأسلمي، أبو مصعب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د ت ق: مشرح بن هاعان أبو مصعب المعافري المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - د ت ق: مِشْرَح بْن هاعان أبو مصعب الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْريُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عُقبة بْن عامر، وغيره.
وَعَنْهُ: بَكْر بن عمرو، وعبد الله بن هبيرة، والوليد بن المغيرة، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وآخرون. -[314]-
وثقه ابن مَعِين.
وقد ليَّنَه ابن حِبّان فَقَالَ: لَهُ مناكير.
وقَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قريبًا مِنْ سنة عشرين، وكان عَلَى المنجنيق الَّذِي رمى بِهِ الكعبة.

254 - م 4: مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان الحجبي المكي القرشي العبدري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - م 4: مُصْعَب بْن شَيْبة بْن جُبَيْر بْن شَيْبَة بْن عثمان الحَجَبيُّ الْمَكِّيُّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: صفيّة بنت شَيْبة عمّه أَبِيهِ، وطَلْق بْن حبيب.
وَعَنْهُ: ابنه زُرَارة وزكريّا بْن أَبِي زائدة، وابن جُرَيْج، ومِسْعَر، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم، لا يَحْمَدُونَه.
وقَالَ الدارَقُطْنيُّ: لَيْسَ بالقويّ.
احتجّ بِهِ مُسْلِم وغيره.

320 - ن ق: مصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - ن ق: مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ الْعَبْدَرِيُّ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ الباهلي، وأبي سلمة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَوُهَيْبٌ، والسُّفْيَانَانِ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يحتج به.
415 - مصعب بن ثابت [الوفاة: 141 - 150 ه]
من أَكْبَرُ شَيْخٍ لابْنِ الْمُبَارَكِ. حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
فِيهِ جَهَالَةٌ.

416 - م د ن: مصعب بن سليم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - م د ن: مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ العوام -[981]-
وَكَانَ عَرِيفَ بَنِي زُهْرَةَ بِالْكُوفَةِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

164 - د ت ن: عبد السلام بن حفص، ويقال: ابن مصعب، المدني، أبو مصعب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - د ت ن: عَبْد السلام بْن حفص، ويقال: ابْن مصعب، المدنيُّ، أبو مصعب. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وعبد الله بْن دينار، وزيد بْن أسلم،
وَعَنْهُ: ابْن وهب، وخالد بْن مخلد، وأبو عامر العقدي.
وثّقه يحيى بْن معين.

364 - د ن ق: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - د ن ق: مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ الأسديُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وعطاء بْن أَبِي رباح، ونافع، وابن المنكدر،
وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، وحاتم بْن إسماعيل، والدراوردي، والواقدي، وعبد الرزاق، وآخرون.
وقد استوعب أخباره نافلته الزبير بْن بكار، وقال: أمّه كلبيّة اشتراها أَبُوهُ بمائة ناقة من سكينة بِنْت الْحُسَيْن، وحدّثني عمي مُصْعَب أن جَدّه كَانَ من أعبد أَهْل زمانه، صام هُوَ وأخوه نافع من عمرهما خمسين سنة.
وحدّثني يحيى بْن مسكين قَالَ: مَا رَأَيْت أحدًا قط أكثر صلاة من مصعب بْن ثابت، كَانَ يصلّي فِي كل يوم وليلة ألف ركعة، ويصوم الدهر.
وقالت بنته أسماء بِنْت مصعب: كَانَ أَبِي يصلي فِي اليوم والليلة ألف ركعة.
وقال مصعب بْن عُثْمَان، وخالد بْن وضاح: كَانَ مصعب بْن ثابت يصوم الدهر، ويصلّي فِي اليوم والليلة ألف ركعة، ويبس من العبادة، وكان من أبلغ أَهْل زمانه.
قَالَ ابْن بكار: وعاش إحدى وسبعين سنة.
وقَالَ النسائي، وغيره: ليس بالقويّ.
ضعّفه أحمد.
وقال أَبُو حاتم: لا يحتج بِهِ.
وقال مُعَاوِيَة بْن صالح عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بشيء.
مات مصعب سنة سبع وخمسين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت