نتائج البحث عن (الجرشي) 39 نتيجة

(الجرشِي) النَّفس يُقَال كريم الجرشِي
5175- نافع الجرشي
س: نَافِع الجرشي ذكره جَعْفَر فِي الصحابة، روى مُحَمَّد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب، عن نَافِع الجرشي: أَنَّهُ حين بعث الله تعالى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ كاهن فِي رأس الجبل، فدعوه فقالوا: انظر لنا فِي شأن هَذَا الرجل، فإنه قد حدث فِي أرض العرب حدث، فنزل إليهم فقال: إن الله تبارك وتعالى أكرم مُحَمَّدا واصطفاه، وطهر قلبه واجتباه، وبعث إليكم أيها الناس، فعما قليل.
أخرجه أَبُو موسى.

5524- يزيد بن الأسود الجرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5524- يزيد بن الأسود الجرشي
ب د ع: يزيد بن الأسود الجرشي يكنى أبا الأسود.
سكن الشام، ذكر فِي الصحابة ولا يثبت.
روى حديثه ابن منده وَأَبُو عمر، أَنَّهُ قَالَ: أدركت العزى تعبد.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر وقال: لَهُ صحبة، ولم يذكر شيئا.
أخرجه الثلاثة.

ربيعة بن عمرو الجرشيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: هو ابن عمرو- وقيل ابن الغاز.
قال ابن عساكر: الأول أصح. وحكى ابن السّكن أنه ربيعة بن الردم، يكنى أبا الغاز، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، قال البغويّ: يشك في سماعه.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قال بعض الناس: له صحبة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة الثانية من التابعين، وابن سميع في الأول منهم.
وقال الدّارقطنيّ: في صحبته نظر. وقال العسكريّ: اختلف في صحبته. وقال ابن سعد فيمن نزل بالشام من الصّحابة: ربيعة بن عمرو الجرشي. وفي بعض الحديث أن له صحبة، وكان ثقة.
وقال الصّوريّ في حاشية الطبقات: لا أعلم له صحبة.
وروى ابن السّكن من طريق زيد بن أبي أنيسة بن عبد الملك بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «عشر آيات بين يدي السّاعة» «2» ، فذكر الحديث.
وقال البخاريّ: قال بشر بن حاتم، عن عبيد اللَّه، عن زيد، عن عبد الملك، عن مولى لعثمان، عن ربيعة الجرشي، وكانت له صحبة.
وروى ابن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز، عن أبيه، عن جده ربيعة: سمعت رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في آخر أمتي الخسف والقذف والمسخ ... » «3» الحديث.
وروى البغويّ من طريق عليّ بن رباح، عن ربيعة الجرشي، يقال: قيل: يا رسول اللَّه، أي القرآن أفضل؟ قال: «البقرة ... » الحديث.
وروى الطّبرانيّ بإسناد صحيح عن قتادة، عن النّضر بن أنس، أنه حدثه عن ربيعة الجرشي، وله صحبة. قال في قوله عز وجل: وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزمر 67]- قال: بيده.
ومن طريق عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطيّة، عن ربيعة الجرشي، فذكر حديثا آخر. وله رواية عن عائشة.
روى عنه خالد بن معدان، وعطيّة بن قيس، والحارث بن يزيد، ويحيى بن ميمون المصريّان، ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصريّ، وقال: لقيته وهو فقيه الناس في زمن معاوية، وبشير بن كعب.
وقال يعقوب بن شيبة: كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمرج راهط مع الضّحاك بن قيس سنة أربع وستين، وكان زبيريا.
حليف الأنصار، ذكره وثيمة في الردّة أنه شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة قال: وقال في ذلك:
ألم تر أنّي ووحشيّهم ... قتلنا مسيلمة المفتتن
فلست بصاحبه دونه ... وليس بصاحبه دون شن
[المتقارب] واستدركه ابن فتحون.
الشين بعدها الهاء

عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

قاضيها.
ذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر حديثا.
وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.
قال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.

عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصّفّر، وشهد «اليرموك» .

ربيعة بن عمرو الجرشيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: هو ابن عمرو- وقيل ابن الغاز.
قال ابن عساكر: الأول أصح. وحكى ابن السّكن أنه ربيعة بن الردم، يكنى أبا الغاز، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، قال البغويّ: يشك في سماعه.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قال بعض الناس: له صحبة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة الثانية من التابعين، وابن سميع في الأول منهم.
وقال الدّارقطنيّ: في صحبته نظر. وقال العسكريّ: اختلف في صحبته. وقال ابن سعد فيمن نزل بالشام من الصّحابة: ربيعة بن عمرو الجرشي. وفي بعض الحديث أن له صحبة، وكان ثقة.
وقال الصّوريّ في حاشية الطبقات: لا أعلم له صحبة.
وروى ابن السّكن من طريق زيد بن أبي أنيسة بن عبد الملك بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «عشر آيات بين يدي السّاعة» «2» ، فذكر الحديث.
وقال البخاريّ: قال بشر بن حاتم، عن عبيد اللَّه، عن زيد، عن عبد الملك، عن مولى لعثمان، عن ربيعة الجرشي، وكانت له صحبة.
وروى ابن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز، عن أبيه، عن جده ربيعة: سمعت رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في آخر أمتي الخسف والقذف والمسخ ... » «3» الحديث.
وروى البغويّ من طريق عليّ بن رباح، عن ربيعة الجرشي، يقال: قيل: يا رسول اللَّه، أي القرآن أفضل؟ قال: «البقرة ... » الحديث.
وروى الطّبرانيّ بإسناد صحيح عن قتادة، عن النّضر بن أنس، أنه حدثه عن ربيعة الجرشي، وله صحبة. قال في قوله عز وجل: وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزمر 67]- قال: بيده.
ومن طريق عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطيّة، عن ربيعة الجرشي، فذكر حديثا آخر. وله رواية عن عائشة.
روى عنه خالد بن معدان، وعطيّة بن قيس، والحارث بن يزيد، ويحيى بن ميمون المصريّان، ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصريّ، وقال: لقيته وهو فقيه الناس في زمن معاوية، وبشير بن كعب.
وقال يعقوب بن شيبة: كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمرج راهط مع الضّحاك بن قيس سنة أربع وستين، وكان زبيريا.
حليف الأنصار، ذكره وثيمة في الردّة أنه شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة قال: وقال في ذلك:
ألم تر أنّي ووحشيّهم ... قتلنا مسيلمة المفتتن
فلست بصاحبه دونه ... وليس بصاحبه دون شن
[المتقارب] واستدركه ابن فتحون.
الشين بعدها الهاء

عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

قاضيها.
ذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر حديثا.
وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.
قال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.

عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصّفّر، وشهد «اليرموك» .

معافى بن زيد الجرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة من طريق عبد العزيز بن قيس عن حميد، عن أنس، قال: أتى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم برجل من تهامة يقال له معافى بن زيد الجرشي، فقال: ما تقول في النبيذ؟ الحديث.
ذكر من اسمه معاوية
. ذكره جعفر المستغفريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن بشير الدّمشقيّ، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن كعب، عن نافع الجرشيّ- أنه حدّثه أنه حين بعث النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان كاهن في رأس جبل فدعوه، فقالوا له: انظر لنا في شأن هذا الرجل، فنزل إليهم فاتكأ على قوسه، ورفع طرفه إلى
السماء، ثم طفق ينزو ويقول: إن اللَّه أكرم محمدا واصطفاه، وبعثه إليكم أيها النّاس ...
وذكر القصّة.
وعبد الرّحمن هذا ذكر أبو حاتم أنه روى عن ابن إسحاق مناكير. وقد قال البخاريّ في تاريخ نافع الجرشي: قال الزّهريّ، عن ابن كعب مولى عثمان، عنه، ولم يصفه بصحبة ولا بغيرها، وظهر من سياقه أنّ ابن كعب ليس هو عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاريّ، وإنما هو آخر مولى عثمان، وكذا أورده الخطيب في المشتبه من طريق عبد الرّحمن، وقالوا في سياقه: عن عبد اللَّه بن كعب مولى عثمان: حدّثني نافع الجرشيّ.
ذكره الذّهبيّ في «التجريد» ، وقال: نزل بأعمال حمص، وشهد مرج راهط، ولا صحبة له. هذا جميع ما قال، وإذا كان كذلك فلم ذكره.
الواو بعدها الهاء

يزيد بن الأسود الجرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو الأسود.
قال ابن أبي حاتم: جاهليّ. وقال مسلم: كان قديما قال أبو عمر: أدرك الجاهليّة، وعداده في الشّاميين، وقال ابن مندة: ذكر في الصّحابة، ولا يثبت، ثم أخرج من طريق يونس بن ميسرة، قال: قلت ليزيد بن الأسود: يا أبا الأسود، كم أتى عليك؟ قال: أدركت العزّى تعبد في قومي.
وأخرجه البخاريّ، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس. وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى. وقال ابن حبّان في الثقات: كان من العباد الخشن وأخرج أبو زرعة الدمشقيّ، ويعقوب بن سفيان في تاريخيهما بسند صحيح عن سليم بن عامر- أنّ الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بيزيد بن الأسود، فسقوا.
قال أبو زرعة: حدّثنا أبو مسهر، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز- أنّ الضّحاك بن قيس خرج يستسقي بالناس، فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكّاء.
وبه أن عبد الملك لما خرج إلى مصعب بن الزبير رحل معه يزيد بن الأسود. وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق هشام بن الغار، قال: قال لي حبان بن النضر، قال لي واثلة بن الأسقع: قدمني إلى يزيد بن الأسود، فدخل عليه وهو مقبل، فنادوه إن هذا واثلة أخوك، فمدّ يده، فجعل يمس بها، فجعلت كفّه في كفّي، فجعل يمرها على صدره مرة وعلى وجهه لموضع كفّ واثلة من يد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر قصّة. ويغلب على ظني أنه غير الّذي قبله.
411- الجرشي 1:
يزيد بن الأسود الجرشي مِنْ سَادَةِ التَّابِعِيْنَ بِالشَّامِ، يَسْكُنُ بِالغُوطَةِ، بِقَرْيَةِ زِبْدِيْنَ. أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَهُ دَارٌ بِدَاخِلِ بَابِ شَرْقِيٍّ.
قَالَ يُوْنُسُ بنُ مَيْسَرَةَ، قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ! كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَدْرَكْتُ العُزَّى تُعْبَدُ فِي قَرْيَةِ قَوْمِي.
قِيْلَ إِنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِقَوْمِي: اكْتُبُوْنِي فِي الغَزْوِ. قَالُوا: قَدْ كَبِرْتَ. قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! اكْتُبُوْنِي، فَأَيْنَ سوادي في المسلمين؟ قالوا: أما إذا فَعَلْتَ, فَأَفْطِرْ, وَتَقَوَّ عَلَى العَدُوِّ قَالَ: مَا كُنْتُ أُرَانِي أَبْقَى حَتَّى أُعَاتَبَ فِي نَفْسِي وَاللهِ لاَ أُشْبِعُهَا مِنَ الطَّعَامِ وَلاَ أُوطِئُهَا من منام حتى تلحق الله.
وَرَوَى صَفْوَانُ بنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بنِ عَامِرٍ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَسْقِي, فَلَمَّا قَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ, قَالَ: أَيْنَ يَزِيْدُ بنُ الأَسْوَدِ؟ فَنَادَاهُ النَّاسُ, فَأَقْبَلَ يَتَخَطَّاهُمْ, فَأَمَرَهُ مُعَاوِيَةُ, فَصَعِدَ المِنْبَرَ. قَالَ مُعَاوِيَةُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ بِخَيْرِنَا وَأَفَضْلِنَا يَزِيْدَ بنِ الأَسْوَدِ, يَا يَزِيْدُ, ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللهِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَرَفَعَ النَّاسُ, فَمَا كَانَ بِأَوْشَكَ مِنْ أَنْ ثَارَتْ سَحَابَةٌ كَالتُّرْسِ وَهَبَّتْ رِيْحٌ فَسُقِيْنَا حَتَّى كَادَ النَّاسُ أَنْ لاَ يَبْلُغُوا مَنَازِلَهُمْ سَمِعَهَا: أَبُو اليَمَانِ مِنْ صَفْوَانَ.
وَقَالَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَغَيْرُهُ: اسْتَسْقَى الضَّحَّاكُ بنُ قَيْسٍ بِيزِيْدَ بنِ الأَسْوَدِ, فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا.
وَرَوَى الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ المَشْيَخَةِ: أَنَّ يَزِيْدَ بنَ الأَسْوَدِ الجُرَشِيَّ كَانَ يَسِيْرُ فِي أَرْضِ الرُّوْمِ هُوَ وَرَجُلٌ, فَسَمِعَ هَاتِفاً يَقُوْلُ: يَا يَزِيْدُ إِنَّكَ لَمِنَ المُقَرَّبِيْنَ وَإِنَّ صَاحِبَكَ لَمِنَ العَابِدِيْنَ وَمَا نَحْنُ بِكَاذِبِيْنَ.
قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: إِنَّ عَبْدَ المَلِكِ لَمَّا سَارَ إِلَى مُصْعَبٍ، رَحَلَ مَعَهُ يَزِيْدُ بنُ الأَسْوَدِ، فَلَمَّا الْتَقَوْا، قَالَ: اللَّهُمَّ احْجُزْ بَيْنَ هَذَيْنِ الجَبَلِيْنِ وَوَلِّ أَحَبَّهُمَا إِلَيْكَ فَظَفِرَ عَبْدُ المَلِكِ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي العِشَاءَ الآخِرَةَ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ, وَيَخْرُجُ إِلَى زِبْدِيْنَ، فَتُضِيْءُ إِبْهَامُهُ اليُمْنَى، فَلاَ يَزَالُ يَمْشِي فِي ضَوْئِهَا إِلَى القَرْيَةِ. وشهده وقت الموت واثلة بن الأسقع.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 444"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3158"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1047"، أسد الغابة "5/ 103"، الإصابة "3/ ترجمة 9393".

‏<br> ربيعة بن عمرو الجرشي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يعد في أهل الشام، روى عنه علي بن رباح وغيره ، يقَالُ: إنه جد هشام بن الغاز ، قال الواقدي: قتل ربيعة ابن عمرو الجرشي يوم مرج راهط، وقد سمع من النبي ﷺ.

وَقَالَ أبو عمر: له أحاديث منها أنه قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف. قالوا: بم ذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ: باتخاذهم القينات وشربهم الخمور. ومنها قوله عليه السلام: استقيموا وبالحرى إن استقمتم ... الحديث.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ قَالَ النَّاسُ: اقْتَدُوا بِهَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ: رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو الْجُرَشِيِّ، وَمَرْوَانَ الأَرْحَبِيِّ، وَمَرْثَدِ بْنِ نِمْرَانَ.

قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: وَقُتِلَ رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجُرَشِيُّ بِمَرْجِ رَاهِطٍ. ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ هَذَا فَقَالَ: قَالَ بَعْضُ النَّاسِ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَيْسَ لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ أَبُو الْمُتَوَكِّلُ النَّاجِيُّ: سَأَلْتُ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ وَكَانَ يُفَقِّهُ النَّاسَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَأَمَّا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ فَكَانَ مِنَ النَّوَاصِبِ يَشْتُمُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

في أ، ت. أرفو القرب لأهلى.

ليس في أ، وهو في ت.

في ت: الغازي.

ليس في أ، ت.

في ى: الرحى.

في الإصابة: لقيت.



قال أبو حاتم الرازي: لا يروى عنه وَلا كَرَامَةَ، وَلا يُذْكَرُ بِخَيْرٍ، وَمَنْ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا. هذا كله بخطه.

‏<br> قتادة بْن عَيَّاش الجرشي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد هِشَام بْن قَتَادَة الرهاوي. روى عَنْهُ ابنه هِشَام أن رَسُول اللَّهِ ﷺ ودعه فِي خروجه إِلَى سفر، فَقَالَ: زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيث كنت، وعقد لَهُ لواء

‏<br> يَزِيد بْن الأسود الجرشي، أَبُو الأسود.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أدرك الجاهلية، عداده فِي الشاميين. وروى أَبُو مسهر، عَنْ سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة ابْن حلبس، قَالَ: قلت ليزيد بْن الأسود: كم أتى عليك؟ قَالَ: أدركت الأصنام تعبد في قرية قومي.

من أ

في الإصابة: ابن أبى الحكم.

المقرئ: هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرْشي الدمشقي، أبو العباس، وقيل أبو عبد الله.
¬__________
* التاريخ الكبير للبخاري (8/ 199)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 67)، طبقات ابن سعد (8/ 468)، تاريخ بغداد (14/ 42)، الأنساب (2/ 45)، تهذيب الكمال (30/ 258)، السير (7/ 60)، ميزان الاعتدال (7/ 88)، العبر (1/ 221)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 16) ط. تدمري، البداية والنهاية (10/ 119)، تهذيب التهذيب (11/ 49)، الشذرات (2/ 246)، تقريب التهذيب (1023)، غاية النهاية (2/ 356)، طبقات الحفاظ (84).

من مشايخه: أنس، وعطاء بن أبي رباح ومكحول وغيرهم.
من تلامذته: ابن المبارك، ووكيع وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* طبقات ابن سعد: "وكان ثقة" أ. هـ.
* الجرح والتعديل: "قال سألت أبي عن هشام بن الغاز فقال: صالح الحديث" أ. هـ.
* تاريخ بغداد: "حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا أبو العباس: هشام بن الغاز الجرشي وهو ثقة .. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: هشام بن الغاز صالح الحديث.
حدثنا يعقوب بن سفيان قال قلت: لعبد الله بن إبراهيم: هشام بن الغاز ما أحسن استقامته في الحديث قال: وكان الوليد (¬1) يثني عليه.
حدثنا العباس بن محمّد، قال سمعت يحيى بن معين يقول هشام بن الغاز ليس به بأس.
قال ابن عمار: هشام بن الغاز شامي حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن قراش قال: هشام بن الغاز شامي كان من خيار الناس .. "
أ. هـ.
* العبر: "كان من ثقات الشاميين وعلمائهم" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "كان عابدًا خيرًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال أحمد: صالح الحديث.
وقال دُحيم وغيره: ثقة.
وقال ابن خراش: كان من خيار الناس.
وروى عباس عن ابن معين: ليس به بأس.
وعن أبي مسهر قال: كان هشام بن الغاز على بيت المال للمنصور"
أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "ذكر ابن حبان أنه من أهل صيد وأن جده ربيعة بن عمرو الجرشي الصحابي" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "نزيل بغداد، ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (153 هـ)، وقيل: (156 هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: ست وخمسين ومائة.

30 - 4: ربيعة بن عمرو، ويقال: ابن الحارث الجرشي، أبو الغاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - 4: رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: ابْنُ الْحَارِثِ الْجُرَشِيُّ، أَبُو الْغَازِ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ.
وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الْغَازُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَدُهُ.
قَالَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي: سَأَلْتُ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، وكان فقيه النَّاسُ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: فُقِئَتْ عَيْنُ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ.
وَقَالَ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ: إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْخَيْرَ مِنْ أَحَدِكُمْ كَشِرَاكِ نَعْلِهِ، وَجَعَلَ الشَّرَّ مِنْهُ مُدَّ بَصَرِهِ.

124 - يزيد بن الأسود الجرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - يَزِيدُ بْنُ الأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقدم الشام، وسكن بقرية زبدين من الْغُوطَةِ، وَلَهُ دَارٌ بِدَاخِلِ بَابٍ شَرْقِيٍّ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَدْرَكْتُ الْعُزَّى تُعْبَدُ فِي قَرْيَةِ قَوْمِي.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، رَجُلٌ تَابِعِيٌّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأسود أنه قال لقومه: اكتبوني فِي الْغَزْوِ، قَالُوا: قَدْ كَبَّرْتُ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، اكْتُبُونِي فَأَيْنَ سَوَادِي فِي الْمُسْلِمِينَ؟ قَالُوا: أما إذ فَعَلْتَ، فَأَفْطِرْ وَتَقَوَّ عَلَى الْعَدُوِّ، قَالَ: مَا كُنْتُ أَرَانِي أَبْقَى حَتَّى أُعَاتِبَ فِي نَفْسِي. والله لا أشبعها من الطعام، وَلا أُوطِئُهَا مِنْ مَنَامٍ حَتَّى تَلْحَقَ بِالَّذِي خلقها.
وقال أبو اليمان: حدثنا صَفْوَانُ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ إِنَّ السَّمَاءَ قَحَطَتْ، فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ وَأَهْلُ دِمَشْقَ يَسْتَسْقُونَ، فَلَمَّا قَعَدَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الأَسْوَدِ الْجَرَشِيُّ؟ فَنَادَاهُ النَّاسُ، فَأَقْبَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ، فَأَمَرَهُ مُعَاوِيَةُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَعَدَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ بِخَيْرِنَا وَأَفْضَلِنَا، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِيَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ، يَا -[889]- يَزِيدُ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ، فَرَفَعَ يَزِيدُ يَدَيْهِ، وَرَفَعَ النَّاسُ، فَمَا كَانَ بِأَوْشَكَ أَنْ ثَارَتْ سَحَابةٌ كَأَنَّهَا تُرْسٌ، وَهَبَّتْ لَهَا رِيحٌ فَسُقِينَا حَتَّى كَادَ النَّاسُ أَنْ لا يَبْلُغُوا مَنَازِلَهُمْ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السَّيْبَانِيُّ وَغَيْرُهُمَا: إِنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ اسْتَسْقَى بِيَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ، فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ لَمَّا خَرَجَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ رَحَلَ مَعَهُ يَزِيدُ بْنُ الأَسْوَدِ، فَلَمَّا الْتَقَوْا قَالَ: اللَّهُمَّ احْجُزْ بَيْنَ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ، وَوَلِّ الأَمْرَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْكَ، فَظَفِرَ عَبْدُ الْمَلِكِ.
رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْمَشْيَخَةِ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الأَسْوَدِ الْجُرَشِيَّ كَانَ يَسِيرُ هُوَ وَرَجُلٌ فِي أَرْضِ الرُّومِ، فَسَمِعَ مُنَادِيًا يَقُولُ: يَا يَزِيدَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَإِنَّ صَاحِبَكَ لَمِنَ الْعَابِدِينَ، وَمَا نَحْنُ بِكَاذِبِينَ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَسَاكِرَ الْحَافِظُ: بَلَغَنِي أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الأَسْوَدِ كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ إِلَى زبدين، فتضيء إِبْهَامُهُ الْيُمْنَى، فَلا يَزَالُ يَمْشِي فِي ضَوْئِهَا حَتَّى يَبْلُغَ زِبْدِينَ.
قُلْتُ: وَقَدْ حَضَرَهُ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ عِنْدَ الْمَوْتِ.

145 - د ن: عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْجُرْشِيّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَاضِي حِمْصَ.
رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَبِي هند البجلي، والمقدام بن معدي كرب.
وَعَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ -[89]- عَمْرٍو.

304 - د: أبو المنيب الجرشي الدمشقي الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - د: أَبُو الْمُنِيبِ الْجُرشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الأَحْدَبُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَرْسَلَ عَنْ: مُعَاذٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَرَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

286 - م 4: الوليد بن عبد الرحمن الجرشي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - م 4: الوليد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْجُرَشي الحِمْصيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأَبِي أُمَامة الباهلي، وجُبَيْر بْن نفير.
وَعَنْهُ: دَاوُد بْن أَبِي هند، وإبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، وعَبْد اللَّه بْن العلاء بْن زبر.
وثَّقه أَبُو حاتم.

408 - 4: هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي أبو العباس، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو ربيعة الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - 4: هشام بْن الغاز بْن ربيعة الجُرشيُّ أَبُو العباس، وَقِيلَ: أَبُو عَبْد الله، وقيل: أَبُو ربيعة الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بن مالك إن كان لقيه، وَعَنْ: مكحول، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، -[246]- وعمرو بْن شعيب، والزهري، وعبادة بْن نسي، وقرأ القرآن عَلَى يحيى بْن الحارث الذماري،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وصدقة بْن خالد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مسلم، ووكيع، وشبابة، وأبو المغيرة، ويحيى بْن يمان، وخلق.
قَالَ أحمد: صالح الحديث.
وقال دحيم، وغيره: ثقة.
وقال ابْن خراش: كان من خيار الناس.
ورَوَى عَبَّاس، عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس.
وعن أَبِي مسهر قَالَ: كَانَ هشام بْن الغاز عَلَى بيت المال للمنصور.
مات سنة ست وخمسين ومائة.
وقال ابْن معين، وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين.

83 - الخيزران الجرشية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - الْخَيْزُرَانُ الْجُرَشِيَّةُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلاةُ الْمَهْدِيِّ، وحبيبته، وزوجته، وأم ولديه الهادي والرشيد.
رزقت من سعادة الدنيا ما لا يُوصَفُ.
قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: كَانَ مُغَلُّهَا فِي السَّنَةِ مِائَتَيْ أَلْفٍ وَسِتِّينَ أَلْفًا.
وَقَدْ رَوَى الْخَطِيبُ فِي تَرْجَمَتِهَا حَدِيثًا تَرْوِيهِ عَنِ الْمَهْدِيِّ، عَنْ آبَائِهِ وَلا يَثْبُتُ.
قِيلَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثلاث وسبعين ومائة.

37 - أيوب بن حسان الجرشي الدمشقي. أبو حسان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أيّوب بْن حسّان الْجُرشيّ الدِّمشقيُّ. أبو حسّان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، ويونس بْن يزيد، والأوزاعي، وثور بْن يزيد، وطائفة،
وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، ودُحَيْم، وسليمان الشُّرَحْبيليّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعة الدّمشقيّ: مقارِب.

12 - إبراهيم بن عبد الحميد، أبو إسحاق الجرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - إبراهيم بْن عَبْد الحميد، أبو إِسْحَاق الْجُرَشيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ شُعْبَة، وسعيد بْن بشير، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وعبد الوهّاب بن مجاهد، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن أيّوب الحورانيّ، وموسى بْن عامر المُرِّيّ، ومحمد بْن الحُسين بْن أَبِي الدرداء، وآخرون.
قَالَ أبو زُرْعة الرّازيّ: ما بِهِ بأس.

384 - سوى ن: النضر بن محمد بن موسى الجرشي اليمامي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - سوى ن: النَّضْر بْن محمد بْن موسى الْجُرَشيّ الْيَمَاميّ، أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عكرمة بْن عمّار، وأبي أُوَيْس، وشُعْبة، وصخر بْن جُوَيْرية.
وَعَنْهُ: عَبَّاس الْعَنْبريّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن الرُّوميّ، وأحمد بْن جعفر المعقري، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، ومؤمل بْن إهاب.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، روى عَنْ عكرمة بْن عمّار ألف حديث. رحلت إِلَيْهِ فوصلت في خمسة عشر يومًا.

165 - سليمان بن أحمد بن محمد الجرشي الدمشقي ثم الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - سليمان بْن أحمد بْن محمد الْجُرَشيّ الدِّمشقيُّ ثم الواسطيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومروان بْن معاوية، ومحمد بْن شُعَيْب، وجماعة.
وَعَنْهُ: حنبل بْن إسحاق، وأسلم بْن سهل بحشل، وإبراهيم بْن سَعْدان، وعليّ بْن عبد العزيز البَغَويّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وجماعة.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حدثنا عنه عَبْدان بالعجائب.
وقال أبو حاتِم الرازي: كان حُلْوًا، قَدِمَ بغداد فكتب عنه أحمد بْن حنبل وَابنُ مَعِين، ثُمَّ تَغيَّر بأخرة. فلما كان في رحلتي الثانية سألت عنه، قيل لي: قد أخذ في الشّراب والْمَعَازِف والملاهي.
وسُئل عنه صالح جَزَرَة فقال: يُتَّهم في الحديث.

354 - عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز، أبو حفص الجرشي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز، أبو حفص الجرشي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، ومخيس بن تميم.
وَعَنْهُ: أحمد بن نصر بن شاكر، وأحمد بن المعلى، وجماهر الزملكاني، وأحمد بن أنس، وآخرون.
وثقة النسائي.

259 - علي بن الحسين بن أحمد بن السفر، أبو الغنم الجرشي الدمشقي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - عليّ بن الحُسَيْن بن أحمد بن السَّفْر، أبو الغُنْم الْجُرَشي الدّمشقيّ البزّاز. [المتوفى: 338 هـ]
قرأ القرآن على هارون الأخفش.
وَرَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة، وأحمد بن عبد اللَّه بن البَرْقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام الرازي، -[719]- وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو سهل المقرئ، وغيرهم. ورّخه المَيْدانيّ.
وقرأ عليه محمد بن أحمد الْجُبْنيّ.

465 - محمد بن عبد الكريم بن عمر، الزاهد الكبير أبو عبد الله الأندلسي الجرشي، الشهير بالعطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - محمد بْن عَبْد الكريم بْن عُمَر، الزّاهد الكبير أبو عَبْد الله الأندلسيّ الجرشيّ، الشهير بالعطار. [المتوفى: 658 هـ]
حج من الأندلس مرتين، فسمع فِي الثانية من يونس الهاشمي " صحيح الْبُخَارِيّ "، ومن أبي الفتوح ابن الحُصْري " السُّنَن"، ومن أصحاب الكروخي " جامع أبي عيسى " وروى الكثير؛ أكثَرَ عَنْهُ أبو جعفر بْن الزُّبير، وقال: مات فِي المحرَّم، وعاش بضعا وتسعين سنة.
قلت: مات سنة ثمانٍ وخمسين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت