نتائج البحث عن (عمر بن علي) 50 نتيجة

409- عمر بن علي 1:
ابن أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيُّ. يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ؛ مُحَمَّدٌ.
بَقِيَ حَتَّى وَفَدَ عَلَى الوَلِيْدِ صَدَقَةَ أَبِيْهِ. وَمَوْلِدُهُ: فِي أَيَّامِ عُمَرَ. فَعُمَرُ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ, وَنَحَلَهُ غُلاَماً اسْمُهُ مُوَرِّقٌ قَالَ العِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: فَلَمْ يُعْطِهِ الوَلِيْدُ صَدَقَةَ عَلِيٍّ, وَقَالَ: لاَ أُدْخِلُ عَلَى بَنِي فَاطِمَةَ غَيْرَهُمْ وَكَانَتِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ: فَذَهَبَ غَضْبَانَ, وَلَمْ يَقبَلْ مِنَ الوَلِيْدِ صِلَةً وَيُقَالُ: قُتِلَ عُمَرُ مَعَ مُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ. وَلاَ يصح، بل ذاك أخوه عبيد الله ابن علي.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 117"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2096"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 676"، الكاشف "2/ ترجمة 4163"، تهذيب التهذيب "7/ 485"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5214".
1306- عمر بن علي 1: "ع"
ابن عطاء بن مُقَدِّم، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، المُدَلِّسُ، أَبُو حَفْصٍ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُم، المُقَدَّمِيُّ، البَصْرِيُّ، وَالِدُ مُحَمَّدٍ وَعَاصِمٍ، وَعمُّ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ.
يَرْوِي عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَالأَعْمَشِ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ، وَعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، وَابْنُ المَدِيْنِيِّ، وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ، وَأَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ، وَحَفْصُ بنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ، كَانَ يُدَلِّسُ تَدْلِيساً شَدِيْداً، يَقُوْلُ: سَمِعْتُ وَحَدَّثَنَا، ثُمَّ يَسكُتُ سَاعَةً، ثُمَّ يَقُوْلُ: هِشَامُ بن عروة، سليمان الأعمش.
قُلْتُ: قَدِ احْتَمَلَ أَهْلُ الصِّحَاحِ تَدْلِيْسَهُ، وَرَضُوا بِهِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ العَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ الزَّاغُوْنِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ
دَاوُدَ المُنْكَدِرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ الخَطْمِيَّ، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ -وَهُوَ شُرَحْبِيْلُ بنُ سَعْدٍ- قَالَ: سَمِعْتُ جَابِراً يَقُوْلُ: صَلَّى بي رسول الله صلى الله وبجبار بن صخر، فأقامنا خلفه. غريب.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 291"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2098"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 169 و595 و613" و"2/ 95"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 678"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1213"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 272"، والكاشف "2/ ترجمة 4164"، والعبر "1/ 306" وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6172"، وتهذيب التهذيب "1/ 485"، وتقريب التهذيب "2/ 61"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5215"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 326".

77 - 4: عمر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - 4: عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
وَهَذَا عُمَرُ الأَكْبَرُ قُتِلَ مَعَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عَلِيٌّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدٌ، وَأَبُو زُرْعَةَ عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيُّ. وَلابْنِهِ مُحَمَّدٍ حَدِيثٌ عَنْهُ فِي السُّنَنِ.
قُتِلَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ سَنَةَ سَبْعٍ.

115 - 4: عمر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - 4: عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَوَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ لِيَوَلِّيَهُ صَدَقَةَ أَبِيهِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سلام، قال: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، قَالَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ: وُلِدْتُ لِأَبِي بَعْدَمَا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٍ، فَقَالَ: هِبْهُ لِي. قَالَ: هُوَ لَكَ. قَالَ: قَدْ سَمَّيْتُهُ عُمَرَ وَنَحَلْتُهُ غُلامِي مُوَرِّقًا. قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: فَلَقِيتُ عِيسَى فَحَدَّثَنِي بِذَلِكَ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: عُمَرُ وَرُقَيَّةُ ابْنَا عَلِيٍّ تَوْءَمٌ أُمُّهُمَا الصَّهْبَاءُ التَّغْلِبِيَّةُ مِنْ سَبْيِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَيَّامَ الرِّدَّةِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وَذَكَرَ مُصْعَبٌ: أَنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يُعْطِهِ صَدَقَةَ عَلِيٍّ، وَكَانَ عَلَيْهَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقَالَ: لا أُدْخِلُ عَلَى بَنِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[987]- غَيْرَهُمْ، فَانْصَرَفَ غضبان وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ صِلَةً.
وَقِيلَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ قُتِلَ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَيَّامَ الْمُخْتَارِ.
قُلْتُ: فَلَعَلَّهُ أَخُوهُ وَسَمِيُّهُ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنَّ الَّذِي قُتِلَ مَعَ مُصْعَبٍ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.

206 - م ت ن: عمر بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي المدني الأصغر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - م ت ن: عُمَر بْن عليِّ بْن الحُسَين بْن عليّ الهاشميُّ الْمَدَنِيُّ الأصغر [الوفاة: 111 - 120 ه]
أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وَرَوَى عَنْ: أبيه، وسَعِيد بْن مُرْجَانة،
وَعَنْهُ: ابناه محمد، وعلي، وابن أخيه حسين بن زيد، ويزيد بن الهاد، وابن إِسْحَاق، وفُضَيْل بْن مرزوق.
وكان سيّدًا، كثير العبادة والاجتهاد، لَهُ فضل وعِلم.

264 - 4: محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله العلوي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - 4: مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مِنْ سَادَاتِ بَنِي هَاشِمٍ
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، وَعَمِّهِ مُحَمَّدِ ابن الْحَنَفِيَّةِ وَالْعَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وعمر، -[731]- وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَدْرَكَ خِلافَةَ بَنِي الْعَبَّاسِ.
وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: كَانَ النَّاسِ يَقُولُونَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ يُشْبِهُ جَدَّهُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -.

291 - عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عُمَرَ، وَعَبْد الله، وجعفر، وَأُمُّ كُلْثُومٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالَيْهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَآخَرُونَ.
وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلادٍ، وَمَا عَلِمْتُ فِيهِ جُرْحَةً، وَلا رِوَايَةً لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ.

141 - د ن: عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو محمد العلوي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - د ن: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب أَبُو محمد العَلَويُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وخاله أَبِي جعفر الباقر،
وَعَنْهُ: ابنه عيسى، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي فديك، والواقدي، وغيرهم.
قال علي ابن المديني: هُوَ وسط، وقد روي أيضًا عَن عاصم بْن عُبَيْد الله العمري، وعن أمه خديجة بنت زين العابدين، وكان لقبه دافن.
قَالَ بعض الحفّاظ: صالح الحديث، مات بدمشق فِي آخر خلافة المنصور.
وابنه عيسى واه.

259 - علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي المدني الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - عليّ بن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ المدنيُّ الطبيب. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قال أبو حاتم الرّازيّ: سمعتُ داود بن عبد الله الجعفريّ يقول: قال لي عليّ بن عُبَيْد الله بن محمد، وكان أبصرَ النّاس في الطّبّ، وذكر حكاية.

271 - ع: عمر بن علي بن عطاء بن مقدم أبو حفص المقدمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - ع: عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدَّم أبو حفص المُقَدَّميُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى بني ثقيف.
بصْريّ حافظ، وهو والد محمد، وعاصم، وعمّ محمد بن أبي بكر الحافظ.
رَوَى عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بن عُرْوة، وأبي حازم الأعرج، وخالد الحذّاء، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: أحمد بن عَبَدة، وأحمد بن المقدام، وخليفة بن خيّاط، وحفص الرباليّ، وبندار، وعمرو الفلاس، وطائفة.
قال ابن مَعِين: ما به بأس.
وقال ابن سعد: ثقة كان يدلّس تدليسا شديدا، يقول: سمعت، وحدثنا، ثمّ يسكت ساعةً، ثمّ يقول: هشام بن عروة، الأعمش.
قلت: قد احتمل تدليسَه النّاسُ، واحتجوا به في الكُتُب الستة، مع أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة تسعين ومائة.

302 - عمر بن علي بن أبي بكر الكندي الإسفذني الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عمر بن علي بن أبي بكر الكندي الإسفذني الرازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه، وعبد العزيز الدراوردي، وأبا بكر بن عياش، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: -[644]- أبو زرعة وأبو حاتم، وقالا: صدوق.

196 - عاصم بن عمر بن علي بن مقدم، أبو البشر المقدمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - عاصم بْن عمر بْن عليّ بْن مُقَدَّم، أبو البشر المُقَدَّميّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بْن أحمد، وأحمد بْن الحسن الصُّوفيّ، وجماعة.
قال ابن مَعِين: صدوق.
وقال البَغَويّ: مات سنة إحدى وثلاثين، وقد كتبت عنه.

474 - 4: محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - 4: محمد بن عمر بن عليّ بن عطاء بن مقدَّم المُقَدَّميُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
ابن عمّ محمد بن أبي بكر. -[1241]-
سَمِعَ: أباه، ومحمد بن جعفر غُنْدر، ومحمد بن أبي عديّ، ويوسف بن عطيّة، ومُعَاذ بن هشام، ويحيى القطان، وعدة.
وَعَنْهُ: الأربعة، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وجعفر بن أحمد الحافظ، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة خمس وأربعين.

342 - عمر بن علي بن حرب الطائي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - عمر بن علي بن حرب الطّائيّ المَوْصليّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وُلِدَ سنة تسعٍ وتسعين ومائة في أوّلها.
وَسَمِعَ مِنْ: أبي نُعَيْم، وقَبِيصَة بْن عقبة، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، وكان رجلًا صالحًا خيِّرًا عابدًا منقبضًا عن النّاس. روى عَنْهُ: حفيده محمد بن يحيى بن عمر، وغيره، يقع حديثه عاليا للسبط.
وتوفي في أثناء سنة تسع وستين، وله سبعون سنة.

333 - محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، أبو جعفر الطائي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - محمد بْن يحيى بْن عُمَر بْن علي بن حرب، أبو جعفر الطَّائيُّ المَوْصليّ. [المتوفى: 340 هـ]
قدِم بغداد، وحدَّث بها عَنْ: جدّ أَبِيهِ، وجدّه، وأحمد بْن إِسْحَاق الخشّاب.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن رِزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن محمد بْن الْحُسَيْن بْن الفضل، وعمر بْن أَحْمَد العُكْبريّ، وغيرهم.
قَالَ أَبُو حازم العبدويي: لا أعلمه إلا ثقة.
وحسّن أَبُو بَكْر البَرْقانيّ أمره.
تُوُفّي ببغداد فِي رمضان. وعند سُبْط السِّلَفيّ من حديثه جزءان فِي السّماء عُلُوًّا.

393 - عمر بن علي بن الحسن، أبو حفص العتكي الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - عمر بن علي بن الحسن، أبو حفص العَتَكيُّ الأنطاكيُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن فيل، وأبا جعفر العُقَيْلي، وابن جَوْصا، ومحمد بن يوسف الهروي، والحسن بن علي بن رَوْح الكفربطناوي، وطائفة كبيرة. وقدٍم دمشق مستنفرًا لنجدة أهل أنطاكية في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.
وَعَنْهُ: الحافظ عبد الغني، وابن نظيف الفرّاء، وعبد الوهاب الميداني، والمسدّد الأملوكي. ولا أحسبه إلّا بقي إلى أيّام الطبقة الآتية، فإنّ الأملوكيّ متأخّر السّماع.

204 - محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور، أبو بكر الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن خَلَف بْن زُنْبور، أَبُو بَكْر الوَرّاق، [المتوفى: 396 هـ]
من شيوخ بغداد.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بكر بن أبي داود، وأبي القاسم البغوي، وعمر الدربي، وابْن صاعد، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، وجماعة آخرهم أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي.
قَالَ الْأزهري: ضعف في روايته عن البغوي، وسماعه من الدربي صحيح.
وقَالَ العتيقي: فِيهِ تَساهُل،
وَتُوُفِّي فِي صفر.
وقَالَ الخطيب: كَانَ ضعيفًا جدًّا.
قلت: وهو راوي " البعث " لابن أَبِي دَاوُد، والثاني من " مُسْنَد " ابن مَسْعُود.

267 - أحمد بن عمر بن علي، أبو بكر ابن البقال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - أحْمَد بْن عُمَر بْن عليّ، أَبُو بَكْر ابْن البقّال. [المتوفى: 399 هـ]
بغداديّ ثقة صالح،
رَوَى عَنْ: أَبِي بكر الشافعي، وأبي علي ابن -[793]- الصّوّاف.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر البَرْقَاني.

202 - عبيد الله بن عمر بن علي، أبو القاسم المقرئ البغدادي، ابن البقال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عُبَيْد الله بْن عمر بْن عليّ، أبو القاسم المقرئ البغدادي، ابن البقّال. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر النّجّاد، وأبا علي ابن الصّوافّ، وجماعة. روى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وقال: سمعنا منه بانتقاء ابن أَبِي الفوارس، وكان فقيهًا ثقة. روى عَنْهُ الثَّقَفيّ، والبَيْهَقيّ.

237 - منصور بن عمر بن علي، الإمام أبو القاسم البغدادي الكرخي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - منصور بن عمر بن عليّ، الْإِمام أبو القاسم البغداديّ الكَرْخيّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 447 هـ]
ذكره أبو إسحاق الشيرازي في " الطَّبقات "، فقال: ومنهم شيخنا أبو القاسم منصور الكرخي. تفقه على أبي حامد الإسفراييني، وله عنه تعليقه، وصنَّف في المذهب كتاب " الغُنيّة "، ودرس ببغداد.
قُلْتُ: تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وسمع أبا طاهر المُخلّص، وأبا القاسم الصيدلانيّ، وحدَّث. روى عنه الخطيب، وقال: هو من أهل كرخ جدان.

186 - عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري الجيراخشتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - عُمَر بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن اللّيث، أبو مُسْلِم اللَّيْثيّ البخاري الجيراخشتي، [المتوفى: 466 هـ]
وهي قرية ببُخَاري.
كان أحد الحفاظ الرحّالة. نزل إصبهان فِي الآخر. وحدَّث عن عبد الغافر الفارسي، وأبي عُثْمَان الصابوني، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدّقّاق فأكثر، والحسين بْن عَبْد الملك الخلال، ومحمد بْن أَبِي الرجاء الصّائغ.
قال السِّلَفيّ: سَأَلت الحَوْزي عن أَبِي مُسْلِم اللَّيْثيّ فقال: قدِم علينا فِي سنة تسعٍ وخمسين وقال: كتبتُ وكُتب لي عشْرُ رواحل. وقد سَأَلت عَنْهُ ابن الخاضبة فأثنى عليه وقال: كان له أنسٌ بالصّحيح. وأبو طاهر بركة بْن حسّان يقول: ناظرتُ أَبَا الْحَسَن المَغازليّ فِي التفضيل بين مالك والشافعي، -[238]- ففضّلت الشافعي، وفضَّلَ مالكًا، وكان مالكيا، وأنا شافعي فاحتكمنا إِلَى أَبِي مُسْلِم اللَّيْثي، ففضّل الشافعي، فغضب المَغَازِليّ وقال: لعلّك على مذهبه؟ فقال: نَحْنُ أصحاب الحديث، الناسُ على مذاهبنا، ولسنا على مذهب أحد. ولو كنَّا ننتسب إِلَى مذهب أحد لقيل: أنتم تضعون له الحديث.
وكان أبو مُسْلِم من بقايا الحفاظ. ذُكِر لإسماعيل بْن الفضل فقال: له معرفة بالحديث. سافَرَ الكثير وسمع، وأدرك الشيوخ.
وذكره أبو زكريا يحيى بن منده فقال: أحد من يدعي الحفظ والإتقان والمعرفة، إلا أنه كان يُدلس. وكان متعصّبًا لأهل البدع، أحول، شرها، وقاحا، كلّما هاجت ريحٌ قام معها. صنَّف " مُسْنَد الصحيحين "، وخرج إِلَى خُوزستان فمات بها.
قال السمعاني: أبو مُسْلِم خرج على عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُبد اللَّه بْن مَنْده عم يحيى، وكان يُردّ عليه.
وقال الدّقّاق: وَرَدَ أبو مُسْلِم إصبهان، فنزل فِي جوار الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن، وتزوّج ثَم، وأحسن إليه الشَّيْخ. ثُمَّ فارقه وخرج على الشَّيْخ وأفرط، وبالغ فِي سفاهته، وطاف فِي المساجد والقُرى، وشنَّع عليه، وسمّاهُ " عدوّ الرَّحْمَن "، ليأخذ منهم الشيء الحقير التّافه، وكان ممّن يعرف علم الحديث والصحيح، وجمع بين " الصحيحين " في دفاتر كثيرة اشتريتها من تَرِكته لا من بَرَكته.
ورّخه ابن مَنْدَهْ، أعني يحيى، فِي هَذِهِ السّنة.

71 - الحسين بن علي بن عمر بن علي، أبو عبد الله الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ، أبو عبد الله الأنطاكي. [المتوفى: 473 هـ]
كان ينوب بدمشق في القضاء عن أبي الفضل بن أبي الْجِنّ العلويّ. سمع من تمام الرازي، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وكان يسكن بالشاغور، وهو آخر من حدَّث عن تمّام.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وهبة الله بن أحمد الأكفانيّ، وجمال الإسلام أبو الحَسَن، وعليّ بن قُبيس. وسأله غيث عن مولده، فقال: سنة أربعٍ وتسعين وثلاثمائة. تُوُفّي في المحرَّم.

75 - محمد بن منصور بن عمر بن علي، أبو بكر ابن الإمام الفقيه أبي القاسم الكرخي، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - محمد بن منصور بْن عُمَر بْن عليّ، أَبُو بَكْر ابْن الإمام الفقيه أبي القاسم الكرْخيّ، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 482 هـ]
والد الشّيخ أبي البدر إبراهيم الكرخي.
صالح، متدين، عالم، سمع أبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ. ومات في جُمَادى الأولى.
وأمّا أبوه فَمِن كبار أئمّة الشّافعيّة، سمع أبا طاهر المخلّص، ودرَس على الأستاذ أبي حامد الإِسْفَرَايِينِيّ، وصنَّف واشتغل.

164 - المعمر بن علي بن المعمر بن أبي عمامة، أبو سعد الحنبلي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - المُعَمَّر بْن عليّ بْن المُعَمَّر بْن أبي عمامة، أبو سَعْد الْحَنْبليّ، الواعظ. [المتوفى: 506 هـ]
بغداديّ كبير، درّس، وأفتى، وناظَر، وحفظ الكثير من النوادر والغرر، -[84]- وانفراد بالكلام عَلَى لسان الوعظ، وانتفع الخلق بمجالسه، وكان يُبكي الحاضرين ويُضْحِكهم، وله قَبُولٌ عظيم، وله مِن سرعة الجواب، وحدّة الخاطر، ما شاع وذاع، ووقع عَليْهِ الإجماع، وكان يؤُمّ المقتدي بالله في التّراويح ويُنادِمه.
وسمع مِن: أَبِي طَالِب بْن غَيْلان، والخلّال، والأَزَجيّ، والحسن بْن المقتدر، وجماعة، روى عَنْهُ: ابن ناصر، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ.
وُلِد في سنة تسعٍ وعشرين وأربعمائة، وتوفي في ربيع الأول، قاله ابن النجار.

208 - عمر بن علي بن أحمد، أبو حفص الفاضلي، النوقاني، البختري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ذر أبو سعد المحمودي، الطالقاني، ثم البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - عُمَر بْن عليّ بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن أَبِي ذَرّ أبو سعد المحموديّ، الطّالْقانيّ، ثمّ البلْخيّ. [المتوفى: 546 هـ]
ولد ببلْخ سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وسمع الحافظ أبا عليّ الحَسَن بْن عليّ الوَخْشيّ، ومنصور بْن محمد البِسطامي، وغيرهما، وهو آخر من حدَّث عَنْهُمَا.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ فاضلًا، عالمًا، صالحًا، كثير التّهجُّد والعبادة، لطيف الطبع، تُوُفّي في أواخر رمضان.
قلت: وأجاز لعبد الرحيم ابن السمعاني، وروى عنه الافتخار الهاشمي، وغيره.

457 - عمر بن علي بن الحسين، أبو حفص البلخي، الأديب، ويعرف بأديب شيخ، ويلقب أيضا بالشيخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - عُمَر بْن عليّ بْن الحسين، أبو حفص البلْخيّ، الأديب، ويُعرف بأديب شيخ، ويلَّقب أيضًا بالشّيخيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم أحمد بْن محمد الخليليّ، ومحمد بْن حسين السِّمِنْجَانيّ. -[938]-
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: قرأتُ عَلَيْهِ الشّمائل للتِّرْمِذِيّ ببلْخ، مات في جُمادى الأولى سنة ثمان.

538 - عمر بن علي بن سهل، أبو سعد الدامغاني، المعروف بالسلطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - عُمَر بْن عليّ بْن سهل، أبو سعد الدّامغانيّ، المعروف بالسّلطان. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ إمامًا مُنَاظِرًا، فَحْلًا، واعظًا، حَسَن الباطن والظّاهر، رقيق القلب، سريع الدّمعة، سَمِعَ أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا تُراب عبد الباقي المَرَاغيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْدي الواعظ، وأحمد بْن محمد الشُّجَاعيّ.
روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، لقِيه بمَرْو، وكان قد تفقَّه بأبي حامد الغزاليّ، تفقه عَلَيْهِ القُطْب النَّيْسابوريّ مفتي دمشق.
وقيل: تُوُفّي سنة ثمانٍ.

315 - عمر بن علي بن نصر، أبو المعالي الصيرفي البغدادي الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - عُمَر بن علي بْن نصر، أبو المعالي الصَّيْرَفيّ البغداديّ الخفّاف. [المتوفى: 559 هـ]
سمع رِزْق اللَّه التّميميّ، وغيره. روى عَنْهُ القاضي عمر بن علي القرشي، وإبراهيم بن محمود الشعار، وعبد الوهاب بن عبد الله الصُّوفيّ القصّار، وآخرون. وآخر من روى عنه بالإجازة كريمة بْنت عَبْد الوهّاب.
تُوُفّي فِي شهر ربيع الأوّل.
وآخر من روى عَنْهُ بالسماع إسماعيل بن باتكين.

410 - محمود بن إسماعيل بن عمر بن علي، الإمام العلامة أبو القاسم الطريثيثي، النيسابوري، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - محمود بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن عَلِيّ، الْإِمَام العَلَّامة أَبُو القاسم الطُّرَيْثِيثيّ، النَّيْسَابوريّ، الفقيه. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
تخرَّج بأبي بَكْر مُحَمَّد بْن منصور السّمعانيّ فِي الفقه. وبرع فِي الأصول، والنَّظَر والمذهب. وكان حَسَن السّيرة متواضعًا مطَّرِحًا للتّكلُّف. سَمِعَ عَبْد الغفار الشِّيُرويّي، وصاعد بْن سَيّار. سَمِعَ منه عَبْد الرحيم ابن السمعاني، وغيره.

165 - عمر بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي، أبو المحاسن القرشي الزبيري الدمشقي القاضي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - عُمَر بْن عَليّ بْن الخَضر بْن عَبْد اللَّه بْن علي، أبو المحاسن القرشي الزبيري الدمشقي القاضي الحافظ. [المتوفى: 575 هـ]
قال ابْن الدبيثي: حافظ، ثقة، عالم. عني بطلب الحديث وبسماعه، وكتابته. وسمع بدمشق، وحلب، وحَران، والمَوْصِل، وبغداد، والكوفة، والحجاز، ورزق الفهم في الحديث. سمع أَبَا الدُّر ياقوت، وأبا القاسم بْن البنّ، وأبا طالب عبد الرحمن ابن العجمي، وحامد بْن محمود الحراني. وقدِم بغدادَ في سنة ثلاث وخمسين، وسكنها. وسمع أَبَا الوقت، وأبا جعفر العباسي، وأَبَا المظفر ابن التريكي، وأبا محمد ابن المادح، فَمَن بعدهم. حتى سمع من أصحاب قاضي المَرِسْتان. وصحِب أَبَا النجيب السهروردي. وولاه قاضي القضاة روح ابن الحديثي قضاء الحريم. ونُفذَ رسولًا إلى نور الدين وما كان بلغ الثلاثين سنة. سمع منه أبو بكر الباقداري، وأحمد بن أحمد البندنيجي، وأبو الفتوح ابن الحصْري، وابنه أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن عُمَر. وأجاز لي. وُلِد بدمشق فِي شَعْبان سنة ست وعشرين. وتُوُفي فِي ذي الحجة.

256 - عمر بن علي ابن الزاهد محمد بن علي بن حمويه، أبو الفتح الجويني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عمر بن علي ابن الزاهد محمد بن علي بن حمويه، أبو الفتح الجويني الصوفي، [المتوفى: 577 هـ]
شيخ الشيوخ بدمشق.
ولد في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة. وسمع من جده، وأبي عبد الله الفراوي، وأبي القاسم الشّحامي، وأبي الفتوح عبد الوهاب الشاذياخي، وعبد الجبار الخواري، وعبد الواحد الفارمذي. وأقام بدويرة السميساطي. وحدث؛ وإليه انتهى التقدم فِي التصوف. وكان السلطان صلاح الدين يحترمه ويُعَظْمه، وهو أخو أَبِي بَكْر وأبي سعد عَبْد الواحد.
روى عَنْهُ الحافظ أَبُو المواهب، وأخوه أَبُو القاسم الْحُسَيْن، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والحافظ الضياء، وآخرون. وتُوُفي فِي رجب، ودُفِن بمقابر الصوفية.
وذكره العماد الكاتب فقال: كبير الشأن كثير الإحسان، لم يكن لَهُ فِي عِلْم الطريقة والحقيقة مُسَاوٍ. وأقبلَ عَلَيْهِ نور الدين بكلّيته، وأمرني بإنشاء منشور لَهُ بمشيخة الشام، ورغبة بالإحسان فِي المُقام، ومن جملة ما أتحفه به عِمامةٌ ذهبية نفذ بها صلاح الدين من مِصْر، فبُذل لَهُ فِيهَا ألف دينار بزنة ذهبها، فلم يجب.

316 - محمد بن أسعد بن علي بن معمر بن عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد الجواني بن عبيد الله بن حسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أبو علي ابن الشريف الأجل أبي البركات العلوي الحسيني، العبيدلي الجواني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن معمر بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْجَوَّانيّ بْن عُبَيْد الله بن حُسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أَبُو عَلِيّ ابْن الشريف الأجل أَبِي البركات العَلَويّ الحُسَينيّ، العُبيدلي الْجَوَّانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 588 هـ]-[859]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ عَلَى والده، وعلى الفقيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن الجباب، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الكيزانيّ.
وحدَّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسلفي.
قال الحافظ عبد العظيم: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وولي نقابة الأشراف مدةٌ بمصر، وذُكِر أَنَّهُ صنف كتاب " طبقات الطالبيّين "، وكتاب " تاج الأنساب ومنهاج الصواب "، وغير ذَلِكَ.
وكان علامة النَّسَب فِي عصره. أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ ثقة الدولة أَبِي الْحُسَيْن يَحْيَى بْن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطيّ.
ومُحَمَّد هَذَا منسوب إلى الْجَوَّانيَّة، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع.
ذكر أن السّلطان صلاح الدّين وقَّع لأبي علي بربعها وأنه وكل عليها من يستغلها لَهُ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الفارقيّ هَذِهِ القصيدة التي مَدَح بها القاضي أبا سعد بن عصرون، ومنها:
هَتَفَتْ فمادت بالفروع غصونُ ... وبَكَتْ فجادتْ بالدّموعِ عيون
مرحت بها قضب الأراكة فانْثَنَى ... غصنٌ يميسُ بها وماد غَصونُ
ما لي وما للهاتفات ترنُّمًا ... يصبو لهنَّ فؤادي المحزون
وهي قصيدة طويلة.

196 - عمر بن علي بن عبد السيد بن عبد الكريم، أبو حفص البغدادي، الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - عُمَر بْن عليّ بْن عَبْد السّيّد بْن عَبْد الكريم، أبو حَفْص الْبَغْدَادِيّ، الصّفّار. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن أَبِي القاسم بن الحصين، وأبي القاسم بن الطبر، وأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ. روى عَنْهُ ابن الدُّبيثيّ، وابن خليل، واليلداني، وآخرون. وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، وغيره.
تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، وله تسعٌ وسبعون سنة.

204 - محمد بن عمر بن علي، أبو الفتوح الطوسي، ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عمر بن علي بن عمر، أبو علي الحربي، الواعظ، عرف بابن النوام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عُمَر بْن عليّ بْن عُمَر، أبو عليّ الحربيّ، الواعظ، عُرِف بابن النّوّام. [المتوفى: 597 هـ]
كان له لسان فِي الوعظ، وقول الشِّعْر.
سمع هبة اللَّه بْن الحُصين، وأبا الحسين ابن الفرّاء، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، روى عَنْهُ ابن خليل، والدبيثي، -[1118]- والضّياء مُحَمَّد، وابن عَبْد الدّائم، وآخرون، وبالإجازة: ابن أَبِي الخير، والفخر عليّ.
وُلِد فِي صَفَر سنةَ أربع عشرة وخمس مائة، وتُوُفّي في وسط شوّال.

468 - عمر بن علي بن بقاء، أبو حفص ابن النموذج الحريمي، السقلاطوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عُمَر بْن عليّ بْن بقاء، أبو حَفْص ابن النّموذج الحرِيميّ، السّقْلاطونيّ. [المتوفى: 598 هـ]
سمع من ابن الحُصَيْن، ووُلِد بعد سنة عشرة وخمس مائة، روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابنُ خليل، وبالإجازة ابن أبي الخير.
توفي في ثاني عشر المحرم.

610 - عمر بن علي بن المظفر، أبو حفص الأشتري، الصوفي، نفيس الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - محمود ابن شيخ الشيوخ صدر الدين محمد ابن شيخ الشيوخ عمر بن علي بن محمد بن حمويه الجويني الأصل الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - محمود ابن شيخ الشيوخ صدر الدين محمد ابن شيخ الشيوخ عُمَر بْن علي بْن مُحَمَّد بْن حَمُّوَيه الْجُوَينيُّ الأصلِ الدّمشقيُّ. [المتوفى: 604 هـ]
سَمِعَ يَحْيَى الثّقفيّ، ومات شابًّا.

372 - عبد الله ابن القاضي الحافظ أبي المحاسن عمر بن علي، القرشي الشيخ الصالح أبو بكر الدمشقي الأصل البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - عَبْد اللَّه ابن القاضي الحافظ أَبِي المحاسن عُمَر بن عَليّ، القُرَشِيّ الشَّيْخ الصّالح أَبُو بَكْر الدِّمَشْقِيّ الْأصل البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وخمسين. وَسَمِعَ بإفادة أَبِيهِ كثيرًا من أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وَيَحْيَى بن ثابت، وهذه الطبقة، وَسَمِعَ منه جماعة. وَتُوُفِّي ببعْقُوبا في رمضان.

487 - محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حمويه بن محمد، شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الحسن ابن شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتح، الجويني البحيراباذي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن حَمَّوَيْه بن مُحَمَّد، شيخ الشيوخ صدر الدِّين أَبُو الحَسَن ابن شيخ الشيوخ عماد الدين أبي الفتح، الجويني البحيراباذي الصُّوفِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
وُلِدَ بجُوَيْن، وتَفَقَّه عَلَى أَبِي طَالِب محمود بن عَليّ بن أَبِي طَالِب الإصبهاني صاحب " التَّعليقة " المشهورة. وَقَدِمَ الشَّام مَعَ والده، وتَفَقَّه بدمشق عَلَى القُطب مَسْعُود بن مُحَمَّد النَّيْسَابُوري حَتَّى برع في المذهب. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ.
ووليَ المناصب الكبار، وتخرَّج بِهِ جماعة، ودَرَّسَ وأفْتى. وزوّجه القُطب النَّيْسَابُوري بابنته، فأولدها الإخوة الْأربعة الْأمراء الصُّدور: عماد الدِّين عُمَر، وفخر الدِّين يوسف، وكمال الدِّين أَحْمَد، ومعين الدِّين حسن. ثُمَّ إِنَّهُ عظُم في الدَّوْلَة الكاملية وارتفع قدره، وولي تدريس الشَّافِعِيّ ومشهد الحُسَيْن وغير ذَلِكَ، وسيّره الكامل رسولًا إلى الخليفة يستنجد بِهِ عَلَى الفرنج في نَوبَة دِمْيَاط فمرض بالمَوْصِل، ومات بعِلَّة الذّرب في جُمَادَى الآخرة أَوْ في جُمَادَى الْأولى.
قَالَ المُنْذِريّ: سَمِعْتُ منه، وخرَّجت لَهُ عن المُجيزين لَهُ كأبي عَليّ -[528]- الحَسَن بن أَحْمَد الموسياباذيّ، ونصر بن نصر العُكْبَريّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِي، وجماعة. وسَأَلْتُهُ عن مولده فَقَالَ: في شَوَّال سنة ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة. وَكَانَ جَدّه ممّن رحل إلى الغَزَالِي وتَفَقَّه عنده وصحبه، وكانت داره مجمع الفضلاء، وَكَانَ جدّ أَبِيهِ عَلَم الزُّهاد وشيخ العارفين بجُوَين؛ لَهُ أحوال ومقامات.
قُلْتُ: وَكَانَ صدر الدِّين حسن السَّمْت، كثيرَ الصَّمْت، كبيرَ القدر، غزير الفضل، صاحب أوراد وورع وحلم وأناة.

547 - علي بن عمر بن علي بن بقاء ابن النموذج، أبو الحسن السقلاطوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - عَليّ بن عُمَر بن عَليّ بن بقاء ابن النُّموذَج، أَبُو الحَسَن السَّقْلاطونيّ. [المتوفى: 618 هـ]
حَدَّثَ عن أَبِي عَليّ أَحْمَد بن أَحْمَد الخرَّاز. وَهُوَ من أولاد الشيوخ، مات بين العيدَين.
حَدَّثَ عَنْهُ ابن النَّجَّار.

198 - عمر بن علي بن محمد بن قشام، أبو حفص الحلبي الدارقطني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عُمَر بن عليّ بن مُحَمَّد بن قُشام، أبو حفص الحَلَبِيُّ الدّارقطنيّ. [المتوفى: 623 هـ]
من دار القطن؛ محلّة بحلب.
عاش ثمانين سنة، وحدث عن أبي بكر مُحَمَّد بن ياسر الْجِيّانيّ، وحدَّث، ودَرَّسَ، وأفادَ ببلده. وكان من كبار الحنفية. وروى أيضًا عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الأشيريّ. روى عنه كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدِّين، وغيرهما. -[746]-
ومات في جمادى الآخرة.
تفقّه على الكاسانيّ، وأبي الفَتْح عبد الرحمن بن محمود الغَزْنَويّ.
وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد عبد الله بن محمد الأَشِيريّ، وأجاز لَهُ من إصبهَان مسعود الثَّقَفيّ، ومحمود فورجه، وطائفة.
وَلِيَ تدريس الْجُوردَكِية. وصنَّف في الفقه تصانيف لم تكن بالمفيدة؛ قاله ابن العديم.
وقال ياقوت في " المتّفق "، لَهُ: رحل إلى إصْبَهان، وصَنَّف تصانيفَ في التّفسير والمَذْهب والكلام على غاية ما يكون من السَّقَط وعدمِ التَّحصيل. وكان إذا سُئِلَ عن مختل الكلام يُفَكّر، ثمّ يقول: لا أدري؛ كذا نقلتُه من كتاب كذا، فإذا رُوجِعَ الكتابُ لم ير ما قاله.

205 - محمد بن عمر بن علي بن خليفة ابن الطيب، أبو الفضل الواسطي الحربي الروباني العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - مُحَمَّد بن عُمَر بن عليّ بن خَلِيفة ابن الطّيِّب، أبو الفَضْل الواسطيّ الحَرْبيّ الرُّوباني العَطَّار. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي الوَقْت، وأبي المُظَفَّر هِبَةَ الله الشِّبليّ، وابن البَطِّي، وكمال بنت عبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ، وغيرهم. وأجازَ لَهُ ابن ناصر، وأبو بكر بن الزّاغونيّ.
روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن نُقْطَة، وجماعةٌ، وَحَدَّثَنَا عنه الشَّهابُ الأبَرْقُوهيّ.
وُلِدَ في جُمَادَى الأخرة سَنةَ سبعٍ وأربعين، وتُوُفّي في السابع والعشرين من جمادى الآخرة.
وهو من واسِط: قرية بدُجيل.
والرُّوباني: بضم الراء وبالباء الوحّدة والنّون. يشتبه بالرُّويانيّ. وهُوَ من رُوبا: قرية من قرى دُجيل أيضًا.
تُوُفّي ببغداد.

111 - عمر بن علي بن مرشد بن علي، الأديب البليغ شرف الدين أبو القاسم الحموي الأصل المصري المولد والدار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عُمَر بْن عَلِيّ بْن مُرشد بْن عَلِيّ، الأديبُ البليغُ شرفُ الدّين أَبُو القاسمِ الحَمَويُّ الأصلِ الْمَصْريّ المولدِ والدّار، [المتوفى: 632 هـ]
ابن الشيخ أَبِي الْحَسَن الفارض، سَيِّدُ شُعراءِ العصر، وشيخُ الاتحاديَّة.
وُلِد فِي رابع ذي القَعْدَةِ سنةَ ستٍّ وسبعين وخمسمائة بالقاهرة.
وسَمِعَ بها من بهاءِ الدّين القاسم ابن عساكر شيئًا قليلًا.
وذكره الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم فِي " معجمه "، وقال: سَمِعْتُ منه من شعرِه.
وقال فِي " الوفيات ": كانَ قد جمعَ فِي شعره بين الجزالة والحَلَاوةِ. قلتُ: وديوانُ شعرِه مشهورٌ، وهو فِي غاية الْحَسَن، واللّطافَة، والبَرَاعةِ، والبلاغةِ، لولا ما شانَهُ بالتصريح بالاتحاد الملعونِ فِي ألذِّ عبارة وأرَقِّ استعارةٍ -[77]- كفالوذج سَمْنُهُ سُمُّ الأفاعي، وها أَنَا أذكرُ لك منه أبياتًا لتشهدَ بصدق دعواي، فإنه قَالَ - تعالى اللَّه عما يَقُولُ -:
وكُلُّ الْجِهَاتِ السِّتِّ نحوي مشيرةٌ ... بِمَا تَمَّ مِنْ نسكٍ وحجٍّ وَعُمْرَةِ
لَهَا صَلَوَاتي بالمُقَام أُقِيمُها ... وَأَشْهَدُ فيها أنَّها لِيّ صلَّت
كِلَانا مصلٍّ واحدٌ ساجدٌ إلى ... حقيقِتهِ بالْجَمْع فِي كُلِّ سَجْدَةِ
إلي كَمْ أُوَاخي السِّتر ها قَدْ هَتَكْتُهُ ... وحلُّ أَوَاخي الحُجبِ فِي عَقْدِ بَيْعَتي
وَهَا أَنَا أُبْدي في اتِّحادي مَبْدَئي ... وأُنْهي انْتِهائي فِي تَوَاضُع رِفْعَتي
فإنْ لَمْ يجوِّز رُؤْيَةَ اثنينِ واحدًا ... حِجَاكَ ولم يُثبتْ لِبعد تثبُّت
فبي موقفي، لَا بل إليَّ توجُّهي ... ولكِنْ صلاتيَ لي، ومنِّي كَعْبَتي
فَلَا تَكُ مَفْتُونًا بحسِّك مُعْجَبًا ... بنفسِكَ مَوْقُوفًا عَلَى لَبْسِ غرَّة
وَفَارقْ ضلالَ الفَرْقِ فالجمعُ منتجٌ ... هدى فرقةٍ بالاتّحاد تحدَّت
وصرِّح بإطلاقِ الجمالِ وَلَا تَقُلْ ... بِتَقْييدِه مَيْلًا لِزُخْرُفِ زينَةِ
فكلُّ مليحٍ حُسْنُه من جَمالِها ... معارٌ لَهُ أو حُسْنُ كلِّ مليحة
بها قيس لبنى هام بل كل عاشقٍ ... كمَجْنُونِ لَيْلَى أو كثيِّر عزَّة
وما ذَاكَ إلاَّ أنْ بَدَتْ بمظاهرٍ ... فظُّنوا سِوَاها وَهِيَ فيهم تجلَّت
وما زِلْتُ إيَّاها، وإيَّاي لَمْ تَزَلْ ... ولا فَرْقَ بَلْ ذاتي لذاتي أحبَّت
وَلَيْسَ مَعي فِي المُلْك شيءٌ سِوايَ ... والمعيَّة لَم تَخْطُرْ عَلى ألمعيَّتي
وَهَا " دحيةٌ " وَافَى الأَمينَ نبيَّنا ... بصورَتهِ فِي بَدْءِ وَحْيِ النُّبوَّة
أَجِبْريلُ قُلْ لي كَانَ دحيةٌ إذْ بَدا ... لمُهْدِي الهُدَى فِي صورةٍ بشريَّة
ومنها:
ولا تَكُ مِمَّنْ طَيَّشَتْهُ دُروسُه ... بِحيثُ استَقَلَّتْ عَقْلَه فاسْتَقَرَّتِ
فثَمَّ وراءَ النَّقْل علمٌ يَدقُّ عن ... مداركِ غاياتِ العُقولِ السَّليمةِ -[78]-
تَلَقَّيتُه عَنِّي وَمِنِّي أَخَذْتُه ... ونَفْسي كانَتْ مِنْ عطائي مُمِدَّتي
ولا تَكُ باللاهي عَنِ اللَّهْوِ جُمْلَةً ... فَهَزْلُ الملاهي جِدُّ نفسٍ مُجِدَّةِ
تَنَزَّهتُ فِي آثارِ صُنْعي مُنَزَّهًا ... عَنِ الشِّرْكِ بالأَغيارِ جَمْعي وأُلفتي
فبي مجلسُ الأَذْكارِ سَمْعُ مطالعٍ ... ولي حانةُ الخمَّار عَيْنُ طَليعَتِي
وما عَقَدَ الزُّنَّار حُكْمًا سِوَى يدي ... وإنْ حَلَّ بالأقرارِ بي فهْي حَلَّتِ
وإن خَرّ للأحجار فِي البدّ عاكفٌ ... فلا تعد بالإنكار بالعصبيّة
فقد عُبِدَ الدينارُ مَعْنًى منزهٌ ... عَن العَارِ بالإشراكِ بالوَثُنِيَّةِ
وما زاغَتِ الأَبْصارُ مِنْ كُلِّ ملّةٍ ... وما زَاغَتِ الأَفْكَارُ فِي كُلِّ نِحْلَةِ
وما حَارَ مَنْ للشَّمسِ عن غرَّةِ صَبَا ... وإشراقُها من نور إسفار غرّتي
وإنْ عَبَدَ النَّارَ المجوسُ وما انْطَفَتْ ... كما جاءَ فِي الأخبارِ فِي ألفِ حُجَّةِ
فما قَصَدُوا غيري وإن كانَ قَصْدُهم ... سوايَ وإنْ لم يُظْهرُوا عَقْدَ نِيَّةِ
رأَوْا ضَوْءَ نُوري مرّةً فتوهمو ... هُـ نارًا فَضَلُّوا فِي الهُدى بالأَشِعَّةِ
تُوُفّي ابن الفارضِ فِي جُمَادَى الأولي، ثاني يوم منه بمصر. وقد جاورَ بمكة زمانا.
وأنشدنا غير واحد له أنَّه قالَ عند الموت هذين البيتين لما انكشف له الغطاء:
إن كانَ مَنْزِلَتي فِي الحُبِّ عندَكُمُ ... ما قَدْ لَقِيتُ فَقَدْ ضَيَّعْتُ أَيَامي
أمنيّةٌ وَثِقَتْ نَفْسِي بها زَمَنًا ... واليومَ أَحْسبُها أَضْغاثَ أحْلامِ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت