معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1652- ربيعة بن عمرو الثقفي
د ع: ربيعة بْن عمرو بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي وهو عم المختار بْن أَبِي عبيد بْن مسعود. نزل فيه، وفي حبيب، ومسعود، وعبد ياليل: {{وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ}} . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1653- ربيعة بن عمرو الجهني
ربيعة بْن عمرو بْن يسار بْن عوف بْن جراد بْن يربوع بْن طحيل بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان الجهني حليف بني النجار. ذكره الغساني عن ابن الكلبي هكذا. والذي أعرفه، عن ابن الكلبي: وديعة. وربما يكون هذا أخاه، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، أخو أبي عبيد والد المختار.
روى ابن مندة، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ ... [البقرة 279] الآية. وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع الجهنيّ، حليف بني النّجار من الأنصار. وهو أخو وديعة بن عمرو. ذكرهما ابن الكلبيّ، واستدركه أبو علي الغسانيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: [تابعيّ] «3» يأتي في ابن الغاز.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، أخو أبي عبيد والد المختار.
روى ابن مندة، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ ... [البقرة 279] الآية. وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع الجهنيّ، حليف بني النّجار من الأنصار. وهو أخو وديعة بن عمرو. ذكرهما ابن الكلبيّ، واستدركه أبو علي الغسانيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: [تابعيّ] «3» يأتي في ابن الغاز.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد في أهل الشام، روى عنه علي بن رباح وغيره ، يقَالُ: إنه جد هشام بن الغاز ، قال الواقدي: قتل ربيعة ابن عمرو الجرشي يوم مرج راهط، وقد سمع من النبي ﷺ. وَقَالَ أبو عمر: له أحاديث منها أنه قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف. قالوا: بم ذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ: باتخاذهم القينات وشربهم الخمور. ومنها قوله عليه السلام: استقيموا وبالحرى إن استقمتم ... الحديث. حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ قَالَ النَّاسُ: اقْتَدُوا بِهَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ: رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو الْجُرَشِيِّ، وَمَرْوَانَ الأَرْحَبِيِّ، وَمَرْثَدِ بْنِ نِمْرَانَ. قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: وَقُتِلَ رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجُرَشِيُّ بِمَرْجِ رَاهِطٍ. ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ هَذَا فَقَالَ: قَالَ بَعْضُ النَّاسِ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَيْسَ لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ أَبُو الْمُتَوَكِّلُ النَّاجِيُّ: سَأَلْتُ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ وَكَانَ يُفَقِّهُ النَّاسَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَأَمَّا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ فَكَانَ مِنَ النَّوَاصِبِ يَشْتُمُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. في أ، ت. أرفو القرب لأهلى. ليس في أ، وهو في ت. في ت: الغازي. ليس في أ، ت. في ى: الرحى. في الإصابة: لقيت. قال أبو حاتم الرازي: لا يروى عنه وَلا كَرَامَةَ، وَلا يُذْكَرُ بِخَيْرٍ، وَمَنْ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا. هذا كله بخطه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو أخو حبة بن خالد، حديثهما عند الأعمش عن سلام بن شرحبيل، قَالَ: سمعت حبة وسواء ابني خالد يقولان: أتينا رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو يعمل عملا فأعناه عليه، فلما فرغ دعا لنا وقال: لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر لَيْسَ عليه قشر، ثم يغطيه الله ويرزقه. هكذا كان أَبُو مُعَاوِيَةَ يقول سواء. وكان وكيع يقول: سوّار- بالراء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وربيعة هُوَ أنف الناقة. بصري، أسلم بعد الْفَتْح وحنين، وليس هُوَ من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، وَهُوَ القائل: قاتلنا رَسُول الله ﷺ يوم حنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه. من حديثه أَنَّهُ اشترى من رَسُول اللَّهِ ﷺ غلاما وكتب عَلَيْهِ عهدة، وهي عِنْدَ أهل الحديث محفوظةً، رَوَاهَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي وَهْبٍ ، عَنِ الْعَدَّاءِ بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ ابْتَاعَ مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا: اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ ، بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارٍ الْقَزْوِينِيُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً- شَكَّ عُثْمَانُ- مُبَايَعَةَ الْمُسْلِمِ أَوْ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ، في هوامش الاستيعاب: صوابه عبد المجيد أبى وهب أو عبد المجيد بن وهب، لأن عبد المجيد بن وهب يكنى أبا وهب (ورقة ) . أراد بالخبثة: الحرام. والخبثة: نوع من أنواع الخبيث، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم (النهاية- خبث) . في س: بياعة. لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْغَائِلَةِ، فَقَالَ: الإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالزِّنَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخِبْثَةِ فَقَالَ: بَيْعُ أَهْلِ عَهْدٍ الْمُسْلِمِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - 4: رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: ابْنُ الْحَارِثِ الْجُرَشِيُّ، أَبُو الْغَازِ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الْغَازُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَدُهُ. قَالَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي: سَأَلْتُ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، وكان فقيه النَّاسُ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: فُقِئَتْ عَيْنُ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ. وَقَالَ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ: إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْخَيْرَ مِنْ أَحَدِكُمْ كَشِرَاكِ نَعْلِهِ، وَجَعَلَ الشَّرَّ مِنْهُ مُدَّ بَصَرِهِ. |