نتائج البحث عن (العباس) 50 نتيجة

(الْعَبَّاس) الْأسد الَّذِي تهرب مِنْهُ الْأسود

رُصافَةُ أبي العباس

معجم البلدان لياقوت الحموي

رُصافَةُ أبي العباس:
روي عن عمر بن شبّة عن مشايخه قالوا: لما بنى أبو العبّاس بناءه بالأنبار الذي يدعى رصافة أبي العبّاس قال لعبد الله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب: ادخل وانظر،
فدخل معه فلمّا رآه تمثل: ... ألم تر حوشبا أمسى يبنّي
بناء نفعه لبني نفيله ... يؤمّل أن يعمّر عمر نوح،
وأمر الله يطرق كلّ ليله
سُكَيرُ العبّاس:
بلفظ تصغير السّكر، وهو اسم للسداد الذي تسدّ به فوهة الأنهر: وهي بليدة صغيرة بالخابور فيها منبر وسوق.

سُوَيْقَةُ العَبّاسَة

معجم البلدان لياقوت الحموي

سُوَيْقَةُ العَبّاسَة:
منسوبة إلى العبّاسة أخت الرشيد، ويقال إن الرشيد فيها أعرس بزبيدة بنت جعفر ابن المنصور سنة 165 قبل أن تنتقل العباسة إليها ثمّ دخلت بعد ذلك في أبنية بناها المعتصم، والعباسة هذه بنت المهدي هي التي يقول فيها أبو نواس:
ألا قل لأمين اللّ ... هـ وابن السّادة السّاسه
إذا ما ناكث سرّ ... ك أن تفقده رأسه
فلا تقتله بالسّي ... ف وزوّجه بعبّاسه
وقيل: هي عبّاسة بنت المهدي تزوّجها محمد بن سليمان بن عليّ فمات عنها ثمّ تزوّجها إبراهيم بن صالح بن المنصور فمات عنها ثمّ تزوّجها محمد بن علي بن داود بن علي فمات عنها ثمّ أراد أن يخطبها عيسى بن جعفر فلمّا بلغه هذا الشعر بدا له وتحامى الرجال تزويجها إلى أن ماتت.
العَبّاسَةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وبعد الألف سين مهملة، وهو من العبوس ضدّ البشّ، هكذا يتلفّظون بها من غير إلحاق ياء النسبة: وهي بليدة أول ما يلقى القاصد لمصر من الشام من الديار المصرية، ذات نخل طوال، وقد عمّرت في أيامنا لكون الملك الكامل بن العادل بن أيوب جعلها من متنزهاته ويكثر الخروج إليها للصيد لأن إلى جانبها مما يلي البرّيّة مستنقع ماء يأوي إليه طير كثير فهو يخرج إليها للصيد، وبينها وبين القاهرة خمسة عشر فرسخا، سمّيت بعبّاسة بنت أحمد بن طولون، كان خمارويه لما زوّج ابنته قطر الندى من المعتضد وخرج بها من مصر إلى العراق عملت عبّاسة في هذا الموضع قصرا وأحكمت بناءه وبرزت إليه لوداع بنت أخيها، فلما سارت قطر الندى عمّر ذلك الموضع بالقفر وصار بلدا لأنه في أول أودية مصر من جهة الشام، فكان يقال له قصر عبّاسة، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فبقي عبّاسة.
العَبّاسِيّةُ:
مثل الذي قبلها إلا أنها بياء النسبة كأنها منسوبة إلى رجل اسمه العبّاس، وأكثر ما يراد به العباس بن عبد المطلب أبو الخلفاء، وهي في عدّة مواضع، منها: العبّاسية جبل من الرمل غربيّ الخزيمية بطريق مكة إلى بطن الأغرّ، قال أبو عبيد السّكوني: بين سميراء والحاجر الحسينية ثم العبّاسية على ثلاثة أميال من الحسينية قصران وبركة.
والعبّاسية: قرية بكورة الحرجة من الصعيد.
والعباسية: مدينة بناها إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية قرب القيروان نسبها إلى بني العباس. والعباسية:
محلة كانت ببغداد وأظنّها خربت الآن وكانت بين الصراتين بين يدي قصر المنصور قرب المحلّة المعروفة اليوم بباب البصرة، وهي منسوبة إلى العباس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس، وكان بعض القوّاد يذكرها فسبقه إليها العباس زعوجا فكانوا
ينسبون إليه فيقال: ربح العباس، وقيل: إن موسى بن كعب أحد أجلّاء القوّاد في أيام المنصور كانت داره مجاورة لها وكانت ضيقة العرصة والرحبة فزاره العباس بن محمد فلما رأى ضيق منزله قال: ما لمنزلك في نهاية الضيق والناس في سعة؟ قال: قدمت وقد أقطع أمير المؤمنين الناس منازلهم وعزمي أن أستقطعه هذه الرحبة التي بين يدي المدينة، يعني العباسية، فسكت العباس وانصرف من هذه إلى المنصور فقال: يا أمير المؤمنين تقطعني هذه الرحبة التي بين يدي قصرك، أو قال مدينتك، قال: قد فعلت، وكتب له السّجلّ: سألت أمير المؤمنين إقطاعك الساحة التي كانت مضربا للّبن مدينة السلام فأقطعكها أمير المؤمنين على ما سألت وضمنت، وكان تضمّن له أن يؤدّي خراجها بمصر، وانصرف العباس ومعه التوقيع بإقطاعها، وسار موسى بن كعب من يومه إلى المنصور فأعلمه ضيق منزله وأنه لا قطيعة له وسأله أن يقطعه إياها، فقال له المنصور: هل شاورت فيها أحدا قبل أن تسألني؟ قال: لا إلا أن العباس بن محمد كان عندي آنفا وأعلمته أني أريد استقطاعها منك، فتبسم المنصور وقال: قد سبقك واستقطعني إياها فأجبته إلى ذلك، فأمسك عنها موسى بن كعب. وقد روي عن رجل من ولد عمارة بن حمزة أن دار عمارة كانت ضيقة ورحبته حرجة فأراد استقطاع المنصور ذلك فسبقه إليها العباس ابن محمد، وكان العباس أول من زرع فيها الباقلّاء فكان باقلّاؤها نهاية فقيل له الباقلّي العباسي، وربما قيل لها جزيرة العباس لكونها بين الصراتين، ومن أجل باقلائها وجودته صار الباقلّاء الرطب يقال له العباسي.
قصر العَبّاس:
بن عمرو الغنوي: كان أميرا مشهورا في أيام المقتدر بالله يتولّى أعمال ديار مضر في وزارة ابن الفرات، وأنفذ العباس بن عمرو في أيام المعتضد في سنة 278 إلى البحرين لقتال أبي سعيد الجنّابي فالتقيا فظفر الجنّابيّ وقتل جميع من كان مع العباس وأسر العباس ثم أطلقه ثم ولي عدة ولايات، ومات في سنة 305 وهو يتقلد أمور الحرب بديار مضر، فرتب مكانه وصيف البكتمري فلم يقدر على ضبط العمل فعزل وولي مكانه جنّي الصفواني، وقرأت في كتاب ألفه عميد الدولة أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم الوزير: حدثني أبو الهيجاء بن عمران بن شاهين أمير البطيحة قال: كنت أساير معتمد الدولة أبا المنيع قرواش بن المقلّد ما بين سنجار ونصيبين ثم نزلنا فاستدعاني بعد النزول وقد نزل بقصر هناك مطلّ على بساتين ومياه كثيرة يعرف بقصر العباس بن عمرو الغنوي، فدخلت عليه وهو قائم في القصر يتأمل كتابة على الحائط، فلما وقع بصره عليّ قال: اقرأ ما ههنا، فتأملت فإذا على الحائط مكتوب:
يا قصر عباس بن عم ... رو كيف فارقك ابن عمرك؟
قد كنت تغتال الدّهور ... فكيف غالك ريب دهرك؟
واها لعزك بل لجودك ... بل لمجدك بل لفخرك!
وتحته مكتوب: وكتب علي بن عبد الله بن حمدان بخطه في سنة 331 وهو سيف الدولة، وتحته ثلاثة أبيات:
يا قصر ضعضعك الزّما ... ن وحطّ من علياء فخرك
ومحا محاسن أسطر ... شرفت بهنّ متون جدرك
واها لكاتبها الكري ... م وقدرها الموفي بقدرك!
وتحته: وكتب الغضنفر بن الحسن بن عبد الله بن حمدان بخطه سنة 362، قلت أنا: وهو أبو تغلب
ناصر الدولة ابن أخي سيف الدولة، وتحته مكتوب:
يا قصر ما فعل الألى ... ضربت قبابهم بقعرك؟
أخنى الزمان عليهم ... وطواهم تطويل نشرك
واها لقاصر عمر من ... يحتال فيك وطول عمرك
وتحته مكتوب: وكتب المقلد بن المسيب بن رافع بخطه سنة 388، قلت: هذا والد قرواش بن المقلد أحد أمراء بني عقيل العظماء، وتحت ذلك مكتوب:
يا قصر أين ثوى الكرا ... م الساكنون قديم عصرك؟
عاصرتهم فبددتهم، ... وشأوتهم طرّا بصبرك
ولقد أطال تفجّعي، ... يا ابن المسيّب، رقم سطرك
وعلمت أني لاحق ... بك مدئب في قفي إثرك
وتحته مكتوب: وكتب قرواش بن المقلد سنة 401، قال أبو الهيجاء: فعجبت من ذلك وقلت له متى كتب الأمير هذا؟ قال: الساعة وقد هممت بهدم هذا القصر فإنه مشؤوم إذ دفن الجماعة، فدعوت له بالسلامة وانصرفت ثم ارتحلنا بعد ثلاث ولم يهدم القصر، وبين ما كتب سيف الدولة ومعتمدها سبعون سنة كاملة فعل الزمان بأعيانه ما ترى، قال: وكتب الأمير أبو الهيجاء تحت الجميع:
إنّ الذي قسم المعيشة في الورى ... قد خصّنى بالسير في الآفاق
متردّدا لا أستريح من العنا، ... في كل يوم أبتلى بفراق

مُرَبَّعَةُ أبي العبّاس

معجم البلدان لياقوت الحموي

مُرَبَّعَةُ أبي العبّاس:
أيضا ببغداد بين الحربية وباب البصرة متصلة بشارع باب الشام، منسوبة إلى أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي أحد النقباء السبعين.
أخبار بني العباس
لأحمد بن يعقوب المصري.
ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب.
المتوفى: 372.
الإيناس، بمناقب العباس
للشيخ: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.
وللحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

أبو العباس وقد قيل: أبو يحيى سهل بن سعد الساعدي سكن المدينة ومات بها آخر من مات بها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

أبو العباس [وقد] قيل: أبو يحيى سهل بن سعد الساعدي
سكن المدينة ومات بها آخر من مات بها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
989 - حدثني جدي نا حسين بن محمد نا محمد بن مطرف عن أبي حازم أنه قال لسهل بن سعد: ياأبا العباس.

990 - حدثني جدي وأحمد بن زهير قالا: نا إبراهيم بن المنذر نا أبو ضمرة قال: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل بن سعد كثيرا يتزوج تزوج خمس عشرة امرأة فذكروا أن امرأة قالت له: ياأبا يحيى أو ياأبا العباس هكذا قال.
قال أبو ضمرة: وسمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل يقول: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب كان يسكن المدينة ثم سكن مكة ومات بالطائف سنة ثمان وستين

معجم الصحابة للبغوي

أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
كان يسكن المدينة ثم سكن مكة ومات بالطائف سنة ثمان وستين وكان قدم مع علي رضي الله عنه إلى العراق.
(ذكر نسب عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنه، ومولده).
حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: وجدت في " كتاب أبي " حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال: اسم عبد المطلب: شيبة بن هاشم واسم هاشم: عمرو بن عبد مناف واسم عبد مناف: المغيرة بن قصي واسم قصي: زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
حدثني عمي نا الزبير قال: ولد عبد الله بن عباس في الشعب قبل خروج بني هاشم منه وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين.

العباس بن عبد المطلب

معجم الصحابة للبغوي

  • العباس بن عبد المطلب
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه: العباس

العباس بن عبد المطلب
عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1836 - قال [ابن] عمر: حدثني خالد بن القاسم البياضي قال: سمعت شعبة - مولى عباس - يقول: قال ابن عباس: ولد أبي العباس قبل الفيل

العباس بن مرداس السلمي

معجم الصحابة للبغوي

العباس بن مرداس السلمي
1860 - قال محمد بن سعد: العباس بن مرداس بن [حارثة بن] عبد [بن عباس بن رفاعة بن الحارث بن] سليم أسلم قبل فتح مكة وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم [في تسعمائة من قومه على الخيول معهم] القنا والدروع [الظاهرة فحضروا] فتح مكة [وحضر حنين]. وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من أعطى من المؤلفة قلوبهم [لقال محمد بن عمر: لم يسكن] العباس بن مرداس مكة ولا المدينة وكان يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم [ويرجع إلى بلاد] قومه وكان ينزل [بوادي] البصرة [ويأتي البصرة] كثيرا وروى عنه البصريون [وبقية ولده ب] بادية البصرة وقد نزل قوم منهم البصرة.

قثم بن العباس عبد المطلب

معجم الصحابة للبغوي

قثم بن العباس عبد المطلب
أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن زهير قال نا مصعب بن عبد الله قال: قثم بن العباس بن عبد المطلب مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله خلفه.

1989 - أخبرنا عبد الله قال نا عثمان بن أبي شيبة قال نا معاوية بن هشام قال نا علي بن صالح عن سماك بن حرب عن قابوس بن مخارق قال قالت أم الفضل: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك، فقال: خيرا رأيت تلد فاطمة عليهما السلام غلاما غلاما ترضعينه بلبن ابنك قثم فودلت الحسن فأرضعته بلبن قثم قالت: فجئت به يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره فبال فضربت كتفه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوجعت ابني رحمك الله قالت: فجئت بثوب فقلت: البس يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وأعطني ثوبك كيما أغسله قال: لا إنما يصب على بول الغلام ويغسل بول الجارية.

كثير بن العباس بن عبد المطلب

معجم الصحابة للبغوي

كثير بن العباس بن عبد المطلب
أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن زهير قال بلغني أن كثير بن العباس بن عبد المطلب ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشر من الهجرة.
أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن زنجويه وغيره قالوا: نا أبو نعيم قال: نا مسعر عن أبي الأصبع السلمي قال سمعت كثير بن العباس أخا عبد الله يقول لا تفوت صلاة حتى يؤذن بالأخرى.
510- تمام بن العباس
ب د ع: تمام بْن العباس بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف بْن قصي القرشي الهاشمي ابن وعم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلف العلماء في صحبته، أمه أم ولد رومية، وشقيقه كثير بْن العباس.
(161) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُنْذِرِ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ، عن جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامٍ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: أَتَوْا النَّبِيَّ، أَوْ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا! اسْتَاكُوا، لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ.
وَرَوَاهُ جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، مِثْلَهُ.
وَرَوَاهُ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، عن أَبِي حَفْصٍ الأَبَّارٍ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي عَلِيٍّ، عن جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامٍ، عن أَبِيهِ، عن الْعَبَّاسِ، نَحْوَهُ.
وكان تمام وَالِيًا لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه عَلَى المدينة، فإن عليًا لما سار إِلَى العراق استعمل سهل بْن حنيف عَلَى المدينة، ثم عزله وأخذه إليه، واستعمل تمام بْن العباس عَلَى المدينة بعد سهل، ثم عزله، واستعمل عليها أبا أيوب الأنصاري، فسار أَبُو أيوب نحو علي، واستخلف عَلَى المدينة رجلا من الأنصار، فلم يزل عليها إِلَى أن قتل علي، قاله أَبُو عمر عن خليفة.
وقال الزبير بْن بكار: كان للعباس عشرة من الولد، وكان تمام أصغرهم، فكان العباس يحمله ويقول:
تموا بتمام فصاروا عشره يا رب فاجعلهم كراماً برره
واجعل لهم ذكرًا وأنم الثمره قال أَبُو عمر: وكل بني العباس لهم رؤية، وللفضل، وعبد اللَّه سماع، ورواية، ويرد ذكر كل واحد منهم في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قال أَبُو نعيم أول الترجمة: تمام بْن العباس، وقيل: تمام بْن قثم بْن العباس، وهذا من أغرب القول، فإن تمام بْن العباس مشهور، وأما تمام بْن قثم بْن العباس، فإن أراد قثم بْن العباس بْن عبد المطلب، فقد قال الزبير بْن بكار: وقثم بْن العباس ليس له عقب، وَإِنما تمام بْن العباس له ولد اسمه قثم، فإن كان اشتبه عليه، وهو بعيد، فإنه لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن أباه في صحبته اختلاف، فكيف هو، ولعل أبا نعيم قد وقف عَلَى الحديث الذي في مسند أحمد بْن حنبل الذي:
(162) أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ، عن تَمَّامِ بْنِ قُثَمَ، أَوْ قُثَمَ بْنِ تَمَّامٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا بَالُكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا لَا تَسَوَّكُونَ! لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمْ اَلسِّوَاكَ، وَيَكُونُ قَدْ سَقَطَ مِنَ الأَصْلِ، عن أَبِيهِ، فَقَالَ: تَمَّامُ بْنُ قُثَمَ، أَوْ قُثَمُ بْنُ تَمَّامٍ، وَالصَّحِيحُ فِي هَذَا قُثَمُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عن أَبِيهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
سريج: بالسين المهملة والجيم.
القلح: جمع أقلح، والقلح: صفرة تعلو الأسنان، ووسخ يركبها.
666- جاهمة بن العباس
ب د ع: جاهمة بْن العباس بْن مرداس السلمي أَبُو معاوية
(197) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ الْخَطِيبُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ، أخبرنا عُمَر بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عن الْغَزْوِ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: الْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: جَاهِمَةُ السُّلَمِيُّ، وَالِدُ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ، حِجَازِيٌّ، وَرَوَى عَنْهُ حَدِيثَ الْجِهَادِ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ، وَقَدْ رَوَى عن مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُذْكَرُ عِنْدَ اسْمِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: جَاهِمَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
723- جرول بن العباس
ب: جرول بْن العباس بْن عامر بْن ثابت، أو نابت الأنصاري الأوسي اختلف في ذلك ابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر، فيما ذكر خليفة بْن خياط، واتفقا عَلَى أَنَّهُ قتل يَوْم اليمامة.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.

909- الحارث بن العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

909- الحارث بن العباس
الحارث بْن العباس بْن عبد المطلب أمه امرأة من هذيل.
ذكره أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة أخيه تمام بْن العباس، وقال: لكل بني العباس رؤية، ذكرناه كما ذكره كذلك.

1296- حنين مولى العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1296- حنين مولى العباس
ب د ع: حنين مولى العباس بْن عبد المطلب.
كان عبدًا وخادمًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوهبه لعمه العباس رضي اللَّه عنه، فأعتقه، وهو جد إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، وقد قيل: إنه مولى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه.
روى أَبُو حنين بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، أخو إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها يقال له ابن الشاعر: أن حنينًا جده كان غلامًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخدمه، وكان إذا توضأ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج وضوءه إِلَى أصحابه فكانوا، إما تمسحوا به، وَإِما شربوه، قال: فحبس حنين الوضوء، فشكوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله فقال: حبسته عندي، فجعلته في جر فإذا عطشت شربت، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل رأيتم غلامًا أحصى ما أحصى هذا؟ ".
ثم وهبه العباس، فأعتقه.
أخرج الثلاثة

3342- عبد الرحمن بن العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3342- عبد الرحمن بن العباس
عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب بْن هشام الْقُرَشِيّ الهاشمي وهو ابْنُ عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخو عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل بإفريقية شهيدًا هُوَ وأخوه معبد بْن الْعَبَّاس، مَعَ عَبْد اللَّه بْن سعد بْن أَبِي سرح، قاله مصعب، وغيره، وقَالَ ابْنُ الكلبي: قتل عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَبَّاس بالشام.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
13413 ب:

3470- عبيد الله بن العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3470- عبيد الله بن العباس
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب بْن هاشم الْقُرَشِيّ الهاشمي وهو ابْنُ عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه لبابة الكبرى أم الفضل بِنْت الحارث، يكنى أبا مُحَمَّد.
رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحفظ عَنْهُ، وكان أصغر سنًا من أخيه عَبْد اللَّه، قيل كَانَ بَيْنَهُما فِي المولد سنة.
(959) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِفُ عَبْدَ اللَّهِ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ، وَكَثِيرًا بَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا، فَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ، فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ، فَيُقَبِّلُهُمْ وَيَلْزَمُهُمْ " وكان عظيم الكرم والجود، يضرب بِهِ المثل فِي السخاء، واستعمله عليّ بْن أَبِي طَالِب عَلَى اليمن، وأمره عَلَى الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبعة وثلاثين، فَمَا كان سنة ثمان وثلاثين بعثه عليّ عَلَى الموسم، وبعث معاوية يزيد بْن شجرة الرهاوي ليقيم الحج، فاجتمعا فاصطلحا عَلَى أن يصلي بالناس شَيْبَة بْن عثمان، وقيل: كَانَ هَذَا مَعَ قثم بْن الْعَبَّاس.
ولم يزل عَلَى اليمن حتَّى قتل عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، لكنه فارق اليمن لما سار بسر بْن أرطاة إِلَى اليمن لقتل شيعة عليّ: فلما رجع بسر إِلَى الشام عاد عُبَيْد اللَّه إِلَى اليمن، وفي هَذِهِ الدفعة قتل بسر ولدي عُبَيْد اللَّه، وَقَدْ ذكرناه فِي بسر.
وكان ينحر كل يَوْم جزورًا، فنهاه أخوه عَبْد اللَّه، فلم ينته، ونحر كل يَوْم جزورين، وكان هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، إِذَا قدما المدينة أوسعهم عَبْد اللَّه علمًا، وأوسعهم عُبَيْد اللَّه طعامًا.
(960) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْعضارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الْحَجَّاجِ الْفَزَارِيُّ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ خَرَجَ فِي سَفَرٍ لَهُ، وَمَعَهُ مَوْلًى لَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، رَفَعَ لَهُمَا بَيْتَ أَعْرَابِيٍّ، قَالَ: فَقَالَ لِمَوْلاهُ: لَوْ أَنَّا مَضَيْنَا، فَنَزَلْنَا بِهَذَا الْبَيْتِ، وَبِتْنَا فِيهِ؟ قَالَ: فَمَضَى، قَالَ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ رَجُلا جَمِيلا جَهِيرًا، فَلَمَّا رَآهُ الأَعْرَابِيُّ أَعْظَمَهُ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ: لَقَدْ نَزَلَ بِنَا رَجُلٌ شَرِيفٌ، وَأَنْزَلَهُ الأَعْرَابِيُّ، ثُمَّ إِنَّ الأَعْرَابِيَّ أَتَى امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ عَشَاءٍ لِضَيْفِنَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: لا، إِلا هَذِهِ السُّوَيْمَةَ الَّتِي حَيَاةُ ابْنَتِكَ مِنْ لَبَنِهَا، قَالَ: لا بُدَّ مِنْ ذَبْحِهَا، قَالَتْ: أَفَتَقْتُلُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: وَإِنْ! قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذَ الشَّاةَ وَالشَّفْرَةَ، وَجَعَلَ يَقُولُ:
يَا جَارَتِي لا تُوقِظِي الْبُنَيَّهْ
إِنْ تُوقِظِيهَا تَنْتَحِبْ عَلَيَّهْ
وَتَنْزِعِ الشَّفْرَةَ مِنْ يَدَيَّهْ
ثُمَّ ذَبَحَ الشَّاةَ، وَهَيَّأَ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ أَتَى بِهِ عُبَيْدَ اللَّهِ وَمَوْلاهُ، فَعَشَّاهُمَا، وَعُبَيْدُ اللَّهِ يَسْمَعُ كَلامَ الأَعْرَابِيِّ لامْرَأَتِهِ وَمُحَاوَرَتَهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ لِمَوْلاهُ: هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ فَضَلَتْ مِنْ نَفَقَتِنَا، قَالَ: ادْفَعْهَا إِلَى الأَعْرَابِيِّ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! أَتُعْطِيهِ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ، وَإِنَّمَا ذَبَحَ لَكَ شَاةً ثَمَنَ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ؟ قَالَ: وَيْحَكَ! وَاللَّهِ لَهُوَ أَسْخَى مِنَّا وَأْجَوَدُ، إِنَّمَا أَعْطَيْنَاهُ بَعْضَ مَا نَمْلِكُ، وَجَادَ هُوَ عَلَيْنَا وَآثَرَهَا عَلَى مُهْجَةِ نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لِلَّهِ دَرُّ عُبَيْدِ اللَّهِ! مِنْ أَيِّ بَيْضَةٍ خَرَجَ؟ وَمِنْ أَيِّ عُشٍّ دَرَجَ؟
رَوَى عَنِ: النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: سَلْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ.
(961) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَتِ الْغُمَيْصَاءُ، أَوْ الرُّمَيْصَاءُ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا، تَزْعُمُ أَنَّهُ لا يَصِلُ إِلَيْهَا، فَمَا كَانَ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ زَوْجُهَا، فَزَعَمَ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ، وَإِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ لَكِ ذَاكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ " وتوفي عُبَيْد اللَّه سنة سبع وثمانين، قاله أَبُو عُبَيْد الْقَاسِم بْن سلام، وقَالَ خليفة: إنه توفي سنة ثمان وخمسين، وقيل: توفي أيام يزيد بْن معاوية، وهو الأكثر، وكان موته بالمدينة، وقيل: باليمن، والأول أصح.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4135- عون بن العباس
ب: عون بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب ذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة أخيه تمام بْن الْعَبَّاس، وأن لَهُ صحبة.
4279- قثم بن العباس
ب د ع: قثم بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب بْن هاشم الْقُرَشِيّ الهاشمي ابْن عم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم الفضل لبابة بِنْت الحارث بْن حزن الهلالية، وكانت أول امْرَأَة أسلمت بمكة بعد خديجة رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، قاله الكلبي.
قَالَ عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب: كنت أَنَا، وعبيد اللَّه، وقثم ابنا الْعَبَّاس نلعب، فمر بنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دابة، فَقَالَ: " ارفعوا هَذَا الصبي إليَّ "، فجعلني أمامه، وقَالَ لقثم: " ارفعوه إليَّ "، فحمله وراءه، وكان عُبَيْد اللَّه أحب إِلَى الْعَبَّاس من قثم، فما استحيا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عمه أن حمل قثم وتركه.
وروى زُهَيْر، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، قَالَ: قيل لقثم بْن الْعَبَّاس: كيف ورث عَلي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دونكم؟ فَقَالَ: إنه كَانَ أولنا لحوقًا، وأشدنا لزوقًا.
قيل: إن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد هُوَ الَّذِي سَأَلَ قثم عَنْ هَذَا، فَقَالَ لَهُ: ما شأن عليّ، كَانَ لَهُ من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منزلة لم تكن للعباس؟ ! فأجابه بهذا.
وكان قثم آخر الناس عهدًا برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنَّه كَانَ آخر من خرج من قبره ممن نزل فِيهِ، قاله عليّ وابن الْعَبَّاس.
(1369) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَوْلاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اعْتَمَرْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ زَمَنَ عُمَرَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ عُمْرَتِهِ، أَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ، جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ نُحِبُّ أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ، قَالَ: أَظُنُّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُحَدِّثُكُمْ أَنَّهُ كَانَ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: أَجَلْ، عَنْ ذَلِكَ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ، قَالَ: آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ ولما ولي عليّ بْن أَبِي طَالِب الخلافة استعمل قثم بْن الْعَبَّاس عَلَى مكة فلم يزل عليها حتَّى قتل عليّ قاله خليفة.
وقَالَ الزبَيْر: استعمله عليّ عَلَى المدينة.
ثُمَّ إن قثم سار أيام معاوية إِلَى سمرقند مَعَ سَعِيد بْن عثمان بْن عفان، فمات بها شهيدًا.
وكان يشبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1370) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمُ، وَهُوَ في مَنْزِلِهِ، فَاسْتَرْجَعَ، وَأَنَاخَ عَنِ الطَّرِيقِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْجُلُوسَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى رَاحِلَتِهِ وُهُوَ يَقْرَأُ ...
{{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ}} .
ولم يعقب قثم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
عيينة: بالياء تحتها نقطتان، مكررة، ونون
4431- كثير بن العباس
ب د ع: كَثِير بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب وهو ابْن عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد سنة عشر قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، يكنى: أبا تمام، أمه ولد رومية، وقيل: أمه حميرية.
وكان فقيهًا فاضلًا، روى عَنْهُ: عَبْد الرحمن الأعرج، وابن شهاب.
2282 روى يزيد بْن أَبِي زياد، عَنِ الْعَبَّاس بْن كَثِير بْن الْعَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجمعنا أَنَا، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ويفرج يديه هكذا، ومد باعه، ويقول: " من سبق إليَّ فله كذا ".
ولم يعقب.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
وفي هَذَا الحديث نظر، فإن من يكون مولده قبل وفاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، كيف يكون هكذا؟ والله أعلم.
5004- معبد بن العباس
ب: معبد بْن العباس بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا عباس.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يحفظ عَنْهُ، وأمه أم الفضل بنت الحارث، قتل بإفريقية شهيدا سنة خمس وثلاثين، زمن عثمان بْن عفان رضي اللَّه عَنْهُما، وَكَانَ غزاها مع عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن أَبِي سرح.
أخرجه أَبُو عمر.

6303- أبو ميسرة مولى العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6303- أبو ميسرة مولى العباس
س: أبو ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب ذكره جعفر المستغفري، بإسناده عن الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب، قال: بت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا عباس، أنظر هل ترى في السماء شيئا؟ " قلت: نعم، أرى الثريا، قال: " أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك ".
أخرجه أبو موسى.

6493- العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6493- العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار
د: العباس بن عبد الرحمن عن رجل من الأنصار.
روى روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الدين مقضي، والزعيم غارم ".
أخرجه ابن منده.

7406- أم حبيب بنت العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7406- أم حبيب بنت العباس
ب د ع: أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب وقيل أم حبيبة والأول أكثر لها ذكر في حديث عبد الله بن العباس.
3771 روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، قال: نظر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه، فقال: " لئن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجنها ".
فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي.
فولدت له رزق بن الأسود، ولبابة بنت الأسود سمتها باسم أمها أم الفضل لبابة بنت الحارث.
أخرجها الثلاثة.

7568- أم الفضل بنت العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7568- أم الفضل بنت العباس
س: أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب.
أخرجها أبو موسى، وقال: كذا، فرق جعفر بين هذه وبين أم الفضل زوجة العباس، وقد أخرجها البخاري فيمن روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نساء بني هاشم.

7584- أم كلثوم بنت العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7584- أم كلثوم بنت العباس
د ع: أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمها أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي.
3877 روى الدرواردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أم كلثوم بنت العباس، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تعالى، تحاتت عنه خطاياه، كما يتحات عن الشجرة البالية ورقها ".
كذا رواه ابن منده من حديث إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن ضرار بن صرد، عن الدراوردي.
ورواه أبو نعيم من حديث الحسين بن جعفر القتات.
عن ضرار، عن الدراوردي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أم كلثوم، عن أبيها العباس.
وكأنه رأى هذا أصح.
وتزوج الحسن بن علي أم كلثوم هذه، فولدت له محمداً وجعفراً، ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري، فولدت له موسى.
ومات عنها فتزوجها عمران بن طلحة، ففارقها فرجعت إلى دار أبي موسى، فماتت فدفنت بظاهر الكوفة.

خضر عبد العباس حمزة

تكملة معجم المؤلفين

خضر عبد العباس حمزة
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
خبير نووي.
كان يعمل في المركز الرئاسي للطاقة النووية بالعراق. وسافر في شهر أغسطس 1994.
اختفى في اليونان في ظروف غامضة، بعد محاولة إفشاء أسرار البرنامج النووي العراقي (¬3).
له كتاب: الطاقة الذرية واستخداماتها (بالاشتراك مع غسان هاشم الخطيب). - بغداد: منظمة الطاقة الذرية العراقية، 1404 هـ، 339 ص.

خليل أحمد الحامدي
(000 - 1415 هـ) (000 - 1994 م)
أحد أبرز قادة الجماعة الإسلامية في باكستان.
عمل طوال عمره لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين.
وكان مدير دار العروبة الإسلامية، عمل مساعداً
¬__________
(¬3) المدينة ع 11685 (3/ 11/1415 م).

عبد الله بن العباس الجراري

تكملة معجم المؤلفين

عبد الله بن العباس الجِرَاري
(1331 - 1402 هـ) (1912 - 1982 م)
مؤرخ، مربٍّ، كاتب إسلامي.
ولد في الرباط، وبدأ حياته الدراسية في الكُتَّاب، ثم التحق بجامع القرويين، وحصل منها الشهادة العالمية عام 1938، كما حصَّل شهادة تربوية من الجامعة الأمريكية بلبنان.
مارس التدريس، واختير ليكون مفتشاً للكتاتيب القرآنية، ورُتِّب في صف الوطنيين الأحرار، لمشاركته في الحركة التحريرية.
كتب في "النجاح" الجزائرية و"البرق" الجزائرية، وفي السعادة، والمودة، والحق، والإرشاد، والعهد الجديد، والإيمان، وكذلك في جريدة العَلَم.
كتب في التاريخ والتربية ومشاهير رجالات المغرب (¬2).
¬__________
(¬2) المفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 82 - 83.

عصام نور الدين العباسي

تكملة معجم المؤلفين

"المعرفة" و"الموقف الأدبي" و"الصباح" و"التمدن الإسلامي" و"أصداء" في سورية.
وأسهمت في العديد من المهرجانات الشعرية. وكُتِبَت دراسات كثيرة عن شعرها (¬1).
صدر ديوانها بعد وفاتها بعنوان: ديوان عزيزة هارون/إعداد عفيفة الحصني؛ تقديم عبد اللطيف أرنؤوط، إلفة الإدلبي. - دمشق: سامي دروبي للنشر: الندوة النسائية الثقافية، 1412 هـ.

عصام نور الدين العباسي
(1343 - 1409 هـ) (1924 - 1989 م)
شاعر.
ابن عائلة "العباسي" الصفدية التي اشتهرت بإنجاب العديد من العلماء والفقهاء. وكان والده علماً من أعلام التربية والتعليم في فلسطين.
ولد في بيروت، وتلقى
¬__________
(¬1) الفيصل ع 207 (رمضان 1414 هـ) ص 116.

محمد بن العباس القباج

تكملة معجم المؤلفين

وله أيضاً: قراءات معاصرة - بيروت: توزيع مؤسسة دار الخواطر، 1392 هـ، 246 ص.

وذكرت له كتب أخرى لم تطبع بعد، وهي:
- الأدب المحلي على ضوء مناهج النقد الأدبي الحديث.
- أنا (ديوان شعر).
- الليالي الحمراء (قصص قصيرة).
- أبو القاسم الشابي: دراسة ونقد.

محمد بن العباس القباج
(000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م)
من رواد النهضة الأدبية والصحفية بالمغرب.
محافظ الخزانة بالرباط، كانت له مكانة علمية ودور أدبي كبير.
ألف كتابه المعروف
¬__________
= مقالة نشرها في اليمامة (ع 505، 11 رجب 1398 هـ، ص 47) بعنوان: ناقد وشاعر فقدناه (محمد عامر الرميح).

نايف حامد العباس

تكملة معجم المؤلفين

ولها مجموعة نثرية بعنوان: خواطر على ساحل المعرفة (¬2).

ناسك الشخروب = ميخائيل نعيمة
نايف حامد العباس
(1335 - 1407 هـ) (1916 - 1987 م)
العالم البصير، الموسوعي، المربِّي، المحقِّق.
ولد في بلدة إنخل بحوران في سورية ونشأ بها، وقصد دمشق فلازم الشيخ علي الدقر، ليصبح بدوره عالماً ويعلم الطلاب في بيته ومسجده بدون أجر.
كان لا يُرى إلا وفي يده كتاب، وكأنه جزء منه (¬3).
تميَّز بثقافة عصرية واسعة، وبتبحره في التاريخ الإسلامي، واطلاعه على
¬__________
(¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144 نقلاً عن الأسبوع العربي ع 1802.
(¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 524.
بن عبد المطلب الهاشميّ ابن عم النبي ﷺ، أصغر الإخوة العشرة. أمّه أم ولد كان العباس يقول:
تموا بتمام فصاروا عشرة
قاله الزبير بن بكار.
وقال أبو عمر: كل ولد العباس له رؤية، وللفضل وعبد اللَّه سماع.
قال ابن السّكن: يقال كان أصغر إخوته، وكان أشد قريش بطشا، ولا يحفظ له عن النّبي ﷺ رواية من وجه ثابت.
وقال ابن حبّان في «ثقات التّابعين» : حديثه عن النّبيّ ﷺ مرسل، وإنما رواه عن أبيه.
قلت: اختلف علي منصور
عن أبي علي الصّيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: «استاكوا هكذا» [ (1) ]- رواه الثوري، وأكثر أصحاب منصور. وأخرجه أحمد وغيره، ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبّار عن منصور فقال: عن تمام عن أبيه. أخرجه البزّار، والحاكم، ورواه شيبان عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن العباس، عن أبيه.
وفي رواية: عنه، عن جعفر بن تمام، عن أبيه.
وروى عن الثّوريّ عن منصور، عن الصّيقل، عن قثم بن تمام، أو تمام بن قثم، عن أبيه، أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه، ومعاوية سيء الحفظ، وليّ تمّام المدينة في زمان عليّ، قال خليفة وغيره: ومات في [ ... ] .
قلت: والإخوة العشرة هم: الفضل، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرّحمن، وكثير، وصبيح، ومسهر، وتمام، وكلهم متفق عليه إلا الثامن والتاسع فتفرّد بذكرهما هشام بن الكلبي.
قال الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة: لا يتابع عليه.
بن عبد المطلب الهاشمي ابن عمّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
عداده في ولد العباس.
قال أبو عمر: لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل، وعبد اللَّه، وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية، وقيل أم ولد، يقال إنّ أباه غضب عليه فطرده. فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العبّاس.
وقال هشام بن الكلبيّ والهيثم بن عديّ: طرده العبّاس إلى الشّام، فصار إلى الزبير بمصر، فلما قدم الزبير على العباس قال له: جئتني بأبي عضل، ولا وصلتك رحم ويقال:
إنه عمي بعد موت العباس.
ويقال بتحتانية وشين معجمة، ويقال عابس، حكاهما
أبو نعيم. ويقال ابن صخر بن شراحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبديّ.
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين، وكان يكنى أبا عبد الرحمن بابنه.
وقال ابن حبّان: صحار بن صخر، ويقال له صحار بن العباس، له صحبة، سكن البصرة ومات بها،
وروى أحمد وأبو يعلى والبغوي والطبراني من طريق يزيد بن الشّخير، عن عبد الرحمن بن صحار العبديّ، عن أبيه: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تقوم السّاعة حتّى يخسف بقبائل من بني فلان وبني فلان» «1» ،
قال: فعرفت أنّ بني فلان من العرب، لأن العجم إنما تنسب إلى قراها. لفظ أبي يعلى. وفي رواية البغوي، عن عبد الرحمن بن صحار، وكان من عبد القيس، قال البغوي: لا أعلمه روى غير هذا.
وروى ابن شاهين له بهذا الإسناد أنه أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إني رجل مسقام، فأحبّ أن تأذن لي في جرّة أنتبذ فيها. وأورد له حديثا آخر بسند ضعيف.
وأخرج البغويّ من طريق خلدة بنت طلق: حدثني أبي أنه كان عند رسول اللَّه ﷺ فجاء صحار عبد القيس، فقال: يا رسول اللَّه، ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا ... الحديث.
وروى عنه أيضا ابنه جعفر بن صحار، ومنصور، بن أبي منصور وجيفر بن الحكم.
وقال ابن حبّان في الصّحابة: مات بالبصرة.
قلت: ولصحار أخبار حسان، وكان بليغا مفوّها، ذكر الجاحظ في الحيوان أنه قيل له: ما يقول الرّجل لصاحبه عند تذكيره إياه أياديه وإحسانه؟ قال: يقول: أما نحن فإنّا نرجو أن نكون قد بلغنا من أداء ما يجب لك علينا مبلغا مرضيا.
قال صحار: وكانوا يستحبون أن يدعوا للقول متنفسا، وأن يتركوا فيه فضلا، أن يتجافوا عن حقّ إن أرادوه، ولم يمنعوا منه.
وقال الجاحظ في كتاب البيان: قال معاوية لصحار: ما البلاغة؟ قال: الإيجاز. قال:
ما الإيجاز؟ قال: ألا تبطئ ولا تخطىء.
وقال الرّشاطيّ: ذكر أبو عبيدة أنّ معاوية قال لصحار: يا أزرق. قال: القطامي أزرق. قال: يا أحمر. قال: الذّهب أحمر. قال: ما هذه البلاغة فيكم؟ قال: شيء يختلج في صدورنا فنقذفه كما يقذف البحر بزبده. قال: فما البلاغة؟ قال: أن تقول فلا تبطئ وتصيب فلا تخطىء.
وقال محمّد بن إسحاق النّديم في «الفهرست» روى صحار عن النّبي ﷺ حديثين أو ثلاثة، وكان عثمانيا أحد النّسابين والخطباء في أيام معاوية، وله مع دغفل النسابة محاورات.
وقال الرّشاطيّ: كان ممن طلب «1» بدم عثمان.
وروى ابن شاهين، من طريق حسين بن محمّد، حدّثنا أبي، حدّثنا جيفر بن الحكم العبديّ، عن صحار بن العبّاس، ومزيدة بن مالك في نفر من عبد القيس، قالوا: كان الأشجّ أشجّ عبد القيس، واسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النّعمان العصري صديقا لراهب ينزل بدارين «2» ، فكان يلقاه في كل عام، فلقيه عاما بالزّارة «3» ، فأخبر الأشجّ أنّ نبيا يخرج بمكّة، يأكل الهديّة ولا يأكل الصّدقة، بين كتفيه علامة يظهر على الأديان، ثم مات الرّاهب، فبعث الأشجّ ابن أخت له من بني عامر بن عصر، يقال له عمرو بن عبد القيس، وهو على بنته أمامة بنت الأشجّ، وبعث معه تمرا ليبيعه، وملاحف، وضمّ إليه دليلا يقال له الأريقط، فأتى مكّة عام الهجرة، فذكر القصّة في لقيه النبيّ ﷺ، وصحة العلامات، وإسلامه، وأنه علمه الحمد و «اقرأ باسم ربّك» ، وقال له: ادع خالك إلى الإسلام. فرجع وأقام دليله بمكّة، فدخل عمرو منزله، فسلم، فخرجت امرأته إلى أبيها، فقالت له: إن زوجي صبأ، فانتهرها وجاء الأشجّ فأخبره الخبر، فأسلم الأشج، وكتم الإسلام حينا، ثم
خرج في ستة عشر رجلا من أهل هجر، منهم من بني عصر: عمرو بن المرحوم بن عمرو.
وشهاب بن عبد اللَّه بن عصر، وحارثة بن جابر، وهمام بن ربيعة، وخزيمة بن عبد عمرو.
ومنهم من بني صباح: عقبة ابن حوزة، ومطر العنبري، أخو عقبة لأمه. ومن بني عثمان:
منقذ بن حبّان، وهو ابن أخت الأشجّ أيضا، وقد مسح النبيّ ﷺ وجهه. ومن بني محارب:
مزيدة بن مالك، وعبيدة بن همام. ومن بني عابس بن عوف: الحارث بن جندب. ومن بني مرة: صحار بن العبّاس، وعامر بن الحارث، فقدموا المدينة،
فخرج النّبي ﷺ في الليلة التي قدموا في صبحها، فقال: «ليأتينّ ركب من قبل المشرق، ولم يكرهوا على الإسلام، لصاحبهم علامة» .
فقدموا فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس» «1» ،
وكان قدومهم عام الفتح، وشخص النبيّ ﷺ إلى مكّة ففتحها، ثم رجع إلى المدينة، فكتب عهدا للعلاء بن الحضرميّ، واستعمله على البحرين، وكتب معه إلى المنذر بن ساوى، فقدموا فبنوا البيعة مسجدا، وأذّن لهم طلق بن عليّ ... فذكر الحديث بطوله.
وبعثه الحكم بن عمرو الثّعلبي بشيرا بفتح مكران، فسأله عمر عنها، فقال: سهلها جبل، وماؤها وشل، وتمرها دقل، وعدوها بطل، فقال: لا يغزوها جيش ما غربت شمس أو طلعت.
بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عم النبي ﷺ.
عدّه أبو بكر بن دريد في أسماء أولاد العباس، وكانوا عشرة، وفيهم يقول: تموا بتمام فصاروا عشرة.
وقال أبو عمر: لكل ولد العباس صحبة أو رؤية، وكان أكبرهم الفضل ثم عبد اللَّه، ثم قثم.
الصاد بعدها الفاء
بن عامر السّلمي ثم الرّعلي.
تقدّم نسبه في ترجمة ولده أنس بن العبّاس.
ذكر ابن إسحاق من طريق أبي بكر بن أبي الجهم، قال: كان العبّاس بن أنس شريكا لعبد اللَّه بن عبد المطّلب والد النبيّ ﷺ، ثم شهد الخندق مع المشركين، فلما هزم اللَّه الأحزاب أسلم العباس في بني سليم. أخرجه أبو موسى.
وحكى أبو الفرج الأصبهانيّ أنه كان رئيس بني سليم، قال: وأثنى عليه خفاف بن ندبة السّلمي لما مات، فقال: كان يتقي بخيله عند الموت، ولا يكالب الصّعاليك على الأسلاب، ولا يقتل الأسرى، قال: وكان موته في زمن النّبي ﷺ، وكان ابنه أنس بن العباس من الأمراء في الفتوح.
وقد تقدّم ذكر ولده رزين بن أنس.
وقال المرزبانيّ في معجم الشّعراء: هو العبّاس بن ريطة، وهي والدته، وكان ربما ينسب إليها، وأنشد له قوله:
وأهلكني أن لا يزال يكيدني ... أخو حنق في القوم حرّاب عامر
أكبّ إذا ما الخيل كانت كأنّها ... قنابل يملؤها قنا متواتر
[الطويل] قال: ويروي لولده أنس.
بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الأنصاريّ الخزرجيّ. من أصحاب العقبة.
ذكر ابن إسحاق، قال: حدّثني معبد بن كعب، عن أخيه عبد اللَّه، عن أبيه، قال:
خرجنا إلى مكّة معنا حجّاج قومنا ... فذكر الحديث في قصّة بيعة العقبة. قال: فقال العبّاس بن عبادة بن نضلة: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تأخذون محمدا؟ فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكتم أسلمتموه، فمن الآن فاتركوه، وإن صبرتم على ذلك فخذوه. قال: فقلنا: بل نأخذه على ذلك.
قال ابن إسحاق: فحدّثني عاصم بن عمر بن قتادة، وعبد اللَّه بن أبي بكر نحوه، قال:
فقال عاصم: واللَّه ما قال ذلك العبّاس إلا ليشدّ لرسول اللَّه ﷺ العقد. قال: وقال عبد اللَّه بن أبي بكر ما قال ذلك إلا لمحضر عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول.
قال: وأقام العبّاس بمكّة حتى هاجر مع رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة فهاجر، وكان أنصاريّا مهاجريا، واستشهد بأحد.
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ. عمّ رسول اللَّه ﷺ، أبو الفضل. أمه نتيلة بنت جناب بن كلب.
ولد قبل رسول اللَّه ﷺ بسنتين، وضاع وهو صغير، فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو البيت الحرير، فوجدته فسكت البيت الحرير، فهي أوّل من كساه ذلك، وكان إليه في الجاهليّة السّقاية والعمارة، وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم، وشهد بدرا مع المشركين مكرها، فأسر فافتدى نفسه، وافتدى ابن أخيه عقيل بن أبي طالب، ورجع إلى مكّة، فيقال: إنه أسلم، وكتم قومه ذلك، وصار يكتب إلى النّبي ﷺ بالأخبار، ثم هاجر قبل الفتح بقليل، وشهد الفتح، وثبت يوم حنين،
وقال النبيّ ﷺ: «من آذى العبّاس فقد آذاني «2» ، فإنّما عمّ الرّجل صنو أبيه» ، أخرجه الترمذيّ في قصّة.
وقد حدّث عن النّبيّ ﷺ بأحاديث، روى عنه أولاده، وعامر بن سعد، والأحنف بن قيس، وعبد اللَّه بن الحارث، وغيرهم.
وقال ابن المسيّب، عن سعد: كنا مع النّبيّ ﷺ، فأقبل العبّاس، فقال: «هذا العبّاس أجود قريش كفّا وأوصلها» .
أخرجه النسائي.
وأخرج البغويّ في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب بسند له إلى الشّعبي، عن أبي هياج، عن أبي سفيان بن الحارث، عن أبيه، قال: كان العبّاس أعظم الناس عند رسول اللَّه ﷺ، والصّحابة يعترفون للعباس بفضله ويشاورونه، ويأخذون رأيه.
ومات بالمدينة في رجب أو رمضان سنة اثنتين وثلاثين، وكان طويلا جميلا أبيض.
بن عتبة بن أبي لهب الهاشميّ.
مات أبوه كافرا بدعوة النّبي ﷺ قبل الهجرة، وخلف هذا، وكان عند وفاة النبيّ ﷺ رجلا، وله ولد اسمه الفضل شاعر مشهور، وهو صاحب الأبيات المشهورة في مدح علي:
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا ... عن هاشم ثمّ منها عن أبي الحسن
[البسيط]
بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس «4» بن رفاعة بن
الحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم، أبو الهيثم السلميّ.
مات أبوه وشريكة حرب بن أمية والد أبي سفيان في يوم واحد، قتلهما الجنّ، ولهما في ذلك قصّة.
وشهد العبّاس بن مرداس مع النّبي ﷺ الفتح وحنينا، وهو القائل لما أعطى النبيّ ﷺ الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه:
أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع «1»
[المتقارب] الأبيات.
والعبيد بالتصغير: اسم فرسه.
وقال ابن سعد: لقي النبيّ ﷺ بالمشلّل وهو متوجّه إلى فتح مكّة، ومعه سبعمائة من قومه، فشهد بهم الفتح.
وذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار.
وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشّاعرة المشهورة أمّه.
وقد حدّث عن النّبيّ ﷺ، وروى عنه كنانة، وعبد الرّحمن بن أنس السّلمي، ويقال:
إنه ممن حرّم الخمر في الجاهليّة.
وسأل عبد الملك بن مروان جلساءه: من أشجع النّاس في شعره؟ فتكلموا في ذلك، فقال: أشجع الناس العبّاس بن مرداس في قوله:
أكرّ على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها «2»
[الوافر] وكان ينزل البادية بناحية البصرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت