|
(الرصافة) عقبَة تشد على مدْخل سنخ النصل وكل منبت بِالسَّوَادِ وَغلب على محلّة بِبَغْدَاد كَمَا قَالَ عَليّ بن الجهم(عُيُون المها بَين الرصافة والجسر...جلبن الْهوى من حَيْثُ أَدْرِي وَلَا أَدْرِي)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَقَبُ المُسْتَطيلُ في المَتْنَيْنِ والجَنْبَيْنِ. وعَرْصَفْتُ الشَّيْءَ جَذَبْتَه من شَيْءٍ فَشَقَقْتَه مُسْتَطيلاً. والعَرَاصِيْفُ أرْبَعَةُ أوْتادٍ يُجْمَعْنَ بين رُؤوسِ أحْنَاءِ الرِّحَالِ في رَأْسِ كلِّ حِنْوٍ وَدّانِ مَشْدودانِ بِجُلُودِ الإبلِ. وعَرَاصِيْفُ القَتَبِ عَصَافِيُره التي وَصَفْناها. وعَرَاصِيْفُ سَنَامِ البَعيرِ أَطْرافُ سَنَاسِنِ ظَهْرِه، واحِدُها عُرْصُوفٌ. وعَرَاصِيفُ الخُرْطُوْم: عِظَامٌ تَتَثَنّى في الخَيْشُوم. والعُرْصُوْفانِ: عَمُودَانِ أُدْخِلا في دُجْرَي الفَدّانِ يَتَفَرّقانِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ولُعْبَةٌ يُقال فيها قاصّةٌ قِرْصَافَةٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ الرُّصافَة:هو في رصافة هشام بن عبد الملك التي بينها وبين الرقّة مرحلة للحمالين، وسنذكرها في بابها، وأما هذا الدير فأنا رأيته، وهو من عجائب الدنيا حسنا وعمارة، وأظن أنّ هشاما بنى عنده مدينته وأنه قبلها، وفيه رهبان ومعابد، وهو في وسط البلد، وقد ذكر صاحب كتاب الديرة أنه بدمشق ما أرى إلّا أنه غلط منه، وبين الرصافة هذه ودمشق ثمانية أيام، وقد اجتاز أبو نواس بهذا الدير وقال فيه:ليس كالدير بالرّصافة دير، ... فيه ما تشتهي النفوس وتهوىبتّه ليلة، فقضّيت أوطا ... را، ويوما ملأت قطريه لهواوكان المتوكل على الله في اجتيازه إلى دمشق قد وجد في حائط من حيطان الدير رقعة ملصقة مكتوب فيها هذه الأبيات:أيا منزلا بالدير أصبح خاليا، ... تلاعب فيه شمأل ودبوركأنك لم تسكنك بيض أوانس، ... ولم تتبختر في فنائك حوروأبناء أملاك غياشم سادة، ... صغيرهم عند الأنام كبيرإذا لبسوا أدراعهم فعنابس، ... وإن لبسوا تيجانهم فبدورعلى أنهم يوم اللقاء ضراغم، ... وأنهم يوم النّوال بحورولم يشهد الصهريج، والخيل حوله، ... عليه فساطيط لهم وخدورهذا شاهد على أنّ هذا الدير ليس بدمشق لأن دمشق أكثر بلاد الله أمواها، فأي حاجة بهم إلى الصهريج وإنما الصهريج في الرصافة التي قرب الرّقة، شاهدت بها عدة صهاريج عادية محكمة البناء، ويشرب أهل البلد والدير منها، وهي في وسط السور.وحولك رايات لهم وعساكر، ... وخيل لها بعد الصهيل شخيرليالي هشام بالرصافة قاطن، ... وفيك ابنه، يا دير، وهو أميرإذا العيش غضّ والخلافة لدنة، ... وأنت طرير والزمان غريروروضك مرتاض، ونورك نيّر، ... وعيش بني مروان فيك نضيربلى! فسقاك الله صوب سحائب، ... عليك بها بعد الرواح بكورتذكّرت قومي بينها فبكيتهم ... بشجو، ومثلي بالبكاء جديرلعلّ زمانا جار يوما عليهم ... لهم بالذي تهوى النفوس يدورفيفرح محزون وينعم بائس، ... ويطلق من ضيق الوثاق أسيررويدك! إنّ اليوم يتبعه غد، ... وإن صروف الدائرات تدورفارتاع المتوكل عند قراءتها واستدعى الديرانيّ وسأله عنها، فأنكر أن يكون علم من كتبها، فهمّ بقتله فسأله الندماء فيه وقالوا: ليس ممن يتّهم بميل إلى دولة دون دولة، فتركه، ثم بان أنّ الأبيات من شعر رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي من أخوال ولد هشام بن عبد الملك.
|
|
رِصاف:
بكسر أوّله، وآخره فاء: موضع، والرّصاف جمع رصفة: وهي حجارة مرصوف بعضها إلى بعض، والرصاف أيضا جمع رصفة: وهو العقب الذي يلوى فوق الرّعظ، والرعظ: مدخل سنخ النصل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّصافَةُ:
بضم أوّله، مشهور إن لم يكن اشتقاقه من الرّصف وهو ضمّ الشيء إلى الشيء كما يرصف البناء فلا أدري ما اشتقاقه، ويقول الأخنس بن شهاب: وبهراء حيّ قد علمنا مكانهم، ... لهم شرك حول الرّصافة لاحب لا أدري موضعها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصافَةُ أبي العباس:
روي عن عمر بن شبّة عن مشايخه قالوا: لما بنى أبو العبّاس بناءه بالأنبار الذي يدعى رصافة أبي العبّاس قال لعبد الله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب: ادخل وانظر، فدخل معه فلمّا رآه تمثل: ... ألم تر حوشبا أمسى يبنّي بناء نفعه لبني نفيله ... يؤمّل أن يعمّر عمر نوح، وأمر الله يطرق كلّ ليله |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصافَةُ البَصْرَة:
مدينة صغيرة، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الرصافي، روى عن محمد بن عبد العزيز الدراوردي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي، وأبو القاسم الحسن بن عليّ بن إبراهيم المقري الرصافي، روى عن إبراهيم بن الحجّاج بن هارون الموصلي الكاتب، سمع منه بالموصل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصافَةُ بَغدادَ:
بالجانب الشرقي، لما بنى المنصور مدينته بالجانب الغربي واستتمّ بناءها أمر ابنه المهدي أن يعسكر في الجانب الشرقي وأن يبني له فيه دورا وجعلها معسكرا له فالتحق بها الناس وعمّروها فصارت مقدار مدينة المنصور، وعمل المهدي بها جامعا أكبر من جامع المنصور وأحسن، وخربت تلك النواحي كلّها ولم يبق إلّا الجامع وبلصقه مقابر الخلفاء لبني العبّاس وعليهم وقوف وفرّاشون برسم الخدمة ولولا ذلك لخربت، وبلصقها محلّة أبي حنيفة الإمام وبها قبره، وهناك محلّة وسويق ويلاصقها دار الروم لم يبق شيء غير هذا، وفي هذه الرصافة يقول عليّ بن الجهم: عيون المها بين الرّصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري وكان فراغ المهدي من بناء الرصافة والجامع بها في سنة 159، وهي السنة الثانية من خلافته، وحدث جماعة من أهل هذه الرصافة، منهم: يوسف بن زياد الرصافي المخزومي، ومحمد بن بكّار بن الرّيّان أبو عبد الله الرصافي مولى بني هاشم، وجعفر بن محمد بن عليّ أبو الحسن السمسار الرصافي، وأبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن عبد الله بن الرّوّاس الرصافي البزاز، وبرصافة بغداد مقابر جماعة الخلفاء من بني العبّاس وعليهم تربة عظيمة بعمارة هائلة المنظر عليها هيبة وجلالة إذا رآها الرائي خشع قلبه، وعليها وقوف وخدم مرتبون للنظر في مصالحها، وبها من الخلفاء الراضي بن المقتدر، وهو في قبة مفردة في ظاهر سور الرصافة وحده، وفي التربة قبر المستكفي والمطيع والطائع والقادر والقائم والمقتدي والمستظهر والمقتفي والمستنجد، وأمّا المستضيء فعليه تربة مفردة في ظاهر محلّة قصر عيسى بالجانب الغربي من بغداد معروفة، وقبر المعتضد والمكتفي والقاهر ابنيه بدار طاهر بن الحسين وبها المتقي أيضا، وفي رصافة بغداد يقول الشاعر: أرى الحبّ يبلي العاشقين ولا يبلى، ... ونار الهوى في حبّة القلب ما تطفى تهيّجني الذكرى فأبكي صبابة، ... وأيّ محبّ لا تهيّجه الذكرى؟ أقول وقد أسكبت دمعي، وطالما ... شكوت الهوى مني فلم تنفع الشكوى: أيا حائطي قصر الرصافة خليّا ... لعيني عساها أن ترى وجه من تهوى |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصافَةُ الحِجازِ:
قال أمية بن أبي عائذ: يؤمّ بها وأنتجت للنجاء ... عين الرّصافة ذات النجال قالوا في تفسيره: عين الرصافة موضع فيه نزّ، وقال الجمحي: عين الرصافة والنجال ماء قليل، واحدها نجل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصافَةُ الشام:
الرصافة في مواضع كثيرة، منها: رصافة هشام بن عبد الملك في غربي الرقّة بينهما أربعة فراسخ على طرف البريّة، بناها هشام لما وقع الطاعون بالشام وكان يسكنها في الصيف، كذا ذكره بعضهم، ووجدت في أخبار ملوك غسان: ثمّ ملك النعمان بن الحارث بن الأيهم وهو الذي أصلح صهاريج الرصافة وصنع صهريجها الأعظم، وهذا يؤذن بأنّها كانت قبل الإسلام بدهر ليس بالقصير، ولعلّ هشاما عمّر سورها أو بنى بها أبنية يسكنها، وقال أحمد بن يحيى: وأما رصافة الشام فإن هشام بن عبد الملك أحدثها وكان ينزل فيها الزيتونة، قال الأصمعي: الزّوراء رصافة هشام وفيها دير عجيب وعليها سور، وليس عندها نهر ولا عين جارية إنّما شربهم من صهاريج عندهم داخل السور، وربّما فرغت في أثناء الصيف فلأهل الثروة منهم عبيد وحمير يمضي أحدهم إلى الفرات العصر فيجيء بالماء في غداة غد لأنّه يمضي أربعة فراسخ أو ثلاثة ويرجع مثلها، وعندهم آبار طول رشاء كلّ بئر مائة وعشرون ذراعا وأكثر وهو مع ذلك ملح رديء، وهي في وسط البريّة، ولبني خفاجة عليهم خفارة يؤدّونها إليهم صاغرين، وبالجملة لولا حبّ الوطن لخربت، وفيها جماعة من أهل الثروة لأنّهم بين تاجر يسافر إلى أقطار البلاد وبين مقيم فيها يعامل العرب، وفيها سويق عدّة عشرة دكاكين، ولهم حذق في عمل الأكسية، وكلّ رجل فيها غنيّهم وفقيرهم يغزل الصوف ونساؤهم ينسجن، وهذه الرصافة عنى الفرزدق بقوله: إلام تلفّتين وأنت تحتي، ... وخير النّاس كلّهم أمامي؟ متى تردي الرصافة تستريحي ... من الأنساع والجلب الدوامي ولما قال الفرزدق هذين البيتين قال: كأنّي بابن المراغة وقد سمع هذين البيتين فقال: تلفّت إنّها تحت ابن قين ... حليف الكير والفاس الكهام متى تأت الرصافة تخز فيها، ... كخزيك في المواسم كلّ عام وكان الأمر كذلك لم يخرم جرير حرفا ولا زاد ولا نقص لما بلغه معناه، وذكرها ابن بطلان الطبيب في رسالته إلى هلال بن المحسن فقال: وبين الرصافة والرحبة مسيرة أربعة أيّام، قال: وهذا القصر، يعني قصر الرصافة، حصن دون دار الخلافة ببغداد مبني بالحجارة وفيه بيعة عظيمة ظاهرها بالفصّ المذهّب أنشأه قسطنطين بن هيلانة وجدّد الرصافة وسكنها هشام بن عبد الملك وكان يفزع إليها من البقّ في شاطئ الفرات، وتحت البيعة صهريج في الأرض على مثل بناء الكنيسة معقود على أساطين الرّخام مبلّط بالمرمر مملوء من ماء المطر، وسكّان هذا الحصن بادية أكثرهم نصارى، معاشهم تخفير القوافل وجلب المتاع والصعاليك مع اللصوص، وهذا القصر في وسط بريّة مستوية السطح لا يردّ البصر من جوانبها إلّا الأفق، ورحلنا منها إلى حلب في أربع رحلات، وكان ابن بطلان كتب هذه الرسالة في سنة 440، وحدّث برصافة الشام أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، فروى عنه من أهلها أبو منيع عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وكان الحجّاج من العلماء، كان أعلم الناس بخلق الفرس من رأسه إلى رجله وبالنبات، روى عنه هلال بن العلاء الرقي وغيره، وكان ثقة ثبتا حديثه في الصحيح، ومات في سنة 221، قاله ابن حباب. وقال محمد بن الوليد: أقمت مع الزهري بالرصافة عشر سنين، وقال مدرك ابن حصين الأسدي وكان قدم الشام هو ورجل من بني عمّه يقال له ابن ماهي وطعن ابن ماهي فكبر جرحه فقال: عليك ابن ماهي ليت عينك لم ترم ... بلادي وإن لم يرع إلّا درينها ويا ذكرة والنفس خائفة الرّدى ... مخاطرة والعين يهمي معينها ذكرت وأبواب الرصافة بينها ... وبيني وجعديّاتها وقرينها وصفّين والنّهي الهنيء ولجّة ... من البحر موقوف عليها سفينها بدائبة للحفر فيها عجاجة، ... وللموت أخرى لا يبلّ طعينها وقال جرير: طرقت جعادة بالرّصافة أرحلا ... من رامتين لشطّ ذاك مزارا وإذا نزلت من البلاد بمنزل ... وقي النّحوس وأسقي الأمطارا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصَافَةُ قُرْطُبَةَ:وهي مدينة أنشأها عبد الرحمن ابن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو أوّل من ملك الأندلس من الأمويّة بعد زوال ملكهم، أنشأها وسماها الرصافة تشبيها، ونظر فيها إلى نخلة منفردة فقال:تبدت لنا وسط الرصافة نخلة ... تناءت بأرض الغرب عن بلد النخلفقلت: شبيهي بالتغرّب والنّوى ... وطول التنائي عن بنيّ وعن أهلينشأت بأرض أنت فيها غريبة، ... فمثلك في الإقصاء والمنتأى مثليسقتك غوادي المزن من صوبها الذي ... يسحّ ويستمري السّماكين بالوبلوقال ابن الفرضي: هذه الأبيات لعبد الملك بن بشر ابن عبد الملك بن مروان، وكان قد دخل الأندلس أيّام عبد الملك بن مروان، وقال أبو الوليد بن زيدون يذكر رصافة قرطبة:على المنعت السعديّ مني تحيّة ... زكت، وعلى وادي العقيق سلامولا زال نور في الرصافة ضاحكا ... بأرجائها تبكي عليه غماممعاهد لهو لم نزل في ظلالها ... تدور علينا للسّرور مدامزمان، رياض العيش خضر نواعم ... ترفّ وأمواه النّعيم جمامتذكّرت أيّامي بها فتبادرت ... دموعي كما خان الفريد نظامومن أجلها أدعو لقرطبة المنى ... بسقي ضعيف الطلّ وهو رهاممحلّ نعمنا بالتّصابي خلاله ... فأسعدنا والحادثات نياموقد نسب إلى هذه الرصافة قوم من أهل العلم، منهم: يوسف بن مسعود الرصافي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي، ذكرهما الحميدي، وقال أبو عامر العبدري وهو محمد بن سعدون: حدّثنا أبو عبد الله الحميدي الرصافي من رصافة قرطبة، فنسب الحميدي إلى الرصافة، وأنشدني مخلص بن إبراهيم الرعيني الغرناطي الأندلسي، والله المستعان على روايته، ومات في حلب سنة 622، قال: أنشدني أبو عبد الله محمد الرفاء الرصافي الشاعر من هذه الرصافة أعني رصافة قرطبة لنفسه:سلي خميلتك الرّيّا بآية ما ... كانت ترفّ بها ريحانة الأدبعن فتية نزلوا أعلى أسرّتها، ... عفت محاسنهم إلّا من الكتبمحافظين على العليا وربّتما ... هزّوا السجايا قليلا بابنة العنبحتى إذا ما قضوا من كأسها وطرا ... وضاحكوها إلى حدّ من الطربراحوا رواحا وقد زيدت عمائمهم ... حملا ودارت على أبهى من الشهبلا يظهر السكر حالا من ذوائبهم ... إلّا التفاف الصّبا في ألسن العذب
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصَافَةُ الكُوفة:
أحدثها المنصور أمير المؤمنين، وقد ذكرها الحسين بن السري الكوفي فقال: ولقد نظرت إلى الرّصا ... فة فالثنيّة فالخورنق جرّ البلى أذياله في ... ها فأدرسها وأخلق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصافَة نيسابور:
ذكر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في تاريخه قال: قال عبد العزيز بن سليمان: لما ولدت كتب أبي إلى عبد الله بن أحمد بن طاهر يخبره بمولدي وأنّه قد أخّر تسميتي إلى أن يختار لي الأمير الاسم، فكتب إليه: إنّي قد سميته عبد العزيز وقد أقطعته الرصافة ضيعة بنيسابور، فلم يزل التوقيع عند أبي، رحمه الله، ذكر ذلك في أخبار سنة 296. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُصافةُ واسِطٍ:
هي قرية بالعراق من أعمال واسط بينهما عشرة فراسخ، ينسب إليها حسن بن عبد المجيد الرصافي، سمع شعيب بن محمد الكوفي، روى عنه عبد الملك بن محمد بن عثمان الحافظ الواسطي وقال: الرصافي رصافة واسط، وكان أبو طاهر عبد العزيز ابن حامد المعروف بسندوك الشاعر هوي امرأة برصافة واسط فقال: يقرّ بعيني أن تغازلني الصّبا ... إذا مسّ جدران الرصافة لينها وأن يبسم البرق الذي من بلادها ... على كبد أبكى الظّلام أنينها أهيم بها واللّيل معتكر الدّجى، ... وأهدا وبنت الصّبح باد جبينها ولي كبد حرّى عليك شجيّة، ... لجوج إذا رام الفكاك رهينها إذا عزّني السّلوان منها وغرّني ... هواها جرى من مقلتي ما يشينها |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عِرْصافُ الإِكافِ، بالكسر،وعُرْصوفُه وعُصْفورُه: خَشَبَةٌ مَشْدودةٌ بين الحِنْوَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ، أو العرْصافُ: السَّوطُ من العَقَبِ، والعَقَبُ المُسْتَطيلُ، أو خُصْلَةٌ من العَقَبِ والقِدِّ.والعَراصيفُ، من الرَّحْلِ: أرْبَعَةُ أوتادٍ، يَجْمَعْنَ بين رُؤُوسِ أحْناءِ القَتَبِ، في رَأسِ كُلِّ حِنْوٍ وتِدانِ مَشْدودانِ بِعَقَبٍ، أو الخَشَبَتانِ اللَّتانِ تُشَدَّانِ بين واسِطِ الرَّحْلِ وآخِرَتِه يميناً وشِمالاً،وـ من سَنامِ البعير: أطْرافُ سَناسِنِ ظَهْرِه،وـ من الخُرطومِ: عِظامٌ تَنْثَني في الخَيْشومِ.والعُرْصوفانِ: عُودَانِ أُدْخِلا في دُجْرَيِ الفَدَّانِ.وعَرْصَفَهُ: جَذَبَهُ فَشَقَّهُ مُسْتَطيلاً.والعَرْصَفُ: نَبْتٌ، يونانيَّتُه: كمافيطوس، إذا شُرِبَ من ورَقِه بماءِ العَسَلِ أربَعينَ يوماً أبْرأ عِرْقَ النَّسَى، وسَبْعَةَ أيامٍ أبْرَأ اليَرَقَانَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رُصَافَةالجذر: ر ص ف
مثال: الرُّصافة لا فائدة منهاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: البقية بعد عملية الرصف الصواب والرتبة: -الرُّصافة لا فائدة منها [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛ ولذا يمكن تصحيحه. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعِرْصَافُ) :الْعَقِبُ الْمُسْتَطِيلُ. وَالْعَرَاصِيفُ: أَوْتَادٌ تَجْمَعُ رُءُوسَ أَحْنَاءِ الرَّحْلِ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْعَيْنُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ رَصَفْتُ، وَمِنَ الرِّصَافِ، وَهُوَ الْعَقِبُ، وَقَدْ مَرَّ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . . 386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6178- أبو قرصافة
ب ع س: أبو قرصافة الكناني اسمه جندرة بن خيشنة بن مرة الكناني له صحبة ونزل الشام، وسكن عسقلان. وقد تقدم في الجيم. (1956) أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو بكر الطرازي، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أخبرنا أيوب بن علي العسقلاني، أخبرنا زياد بن سيار، عن بنت أبي قرصافة، أخبرنا أبو قرصافة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم لا تفضحنا يوم القيامة، ولا تخزنا يوم القيامة ". أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه جندرة، بفتح الجيم وسكون النون، الكناني- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال هو اسم البرصاء، وخبرها في ترجمة والدها المذكور.
|
سير أعلام النبلاء
|
الرصافي، عضد الدين:
5202- الرصافي 1: شَاعِرُ المَغْرِبِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ الأَنْدَلُسِيُّ الرَّفَّاءُ، مِنْ رُصَافَةِ الأَنْدَلُسِ. سَار نَظْمُه فِي الآفَاق، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِمَالقَة. وَرُصَافَةُ: بُليدَة بِقُرْبِ بَلَنْسِيَة، أَنشَأَهَا عَبْد الرَّحْمَانِ بن مُعَاوِيَةَ الداخل. 5203- عضد الدين 2: وَزِيْرُ العِرَاقِ، الأَوْحَدُ المُعَظَّمُ، عَضُدُ الدِّيْنِ أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِبَة اللهِ بنِ مُظَفَّرِ ابْن الوَزِيْرِ الكَبِيْرِ رَئِيْسِ الرؤساء، أبي القاسم، علي بن المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وعبيد الله بن محمد بن البَيْهَقِيِّ، وَزَاهِر بن طَاهِر. حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْده دَاوُد بن عَلِيٍّ، وَغَيْرهُ. وَعَمِلَ الأُسْتَاذُ دَارِيَّةً لِلمُقْتَفِي وَللمُسْتَنْجِدِ، ثُمَّ وَزَرَ لِلإِمَامِ المُسْتَضِيْءِ. وَكَانَ جَوَاداً سَرِيّاً مَهِيْباً كَبِيْرَ القَدْرِ. قَالَ المُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ: كَانَ إِذَا وَزَنَ الذَّهَب، يَرمِي تَحْتَ الحُصْرِ قُرَاضَة كَثِيْرَة ليَأْخذهَا الفَرَّاشُوْنَ، وَلاَ يَرَى صَبِيّاً مِنَّا إلَّا وَضَع فِي يَدِهِ دِيْنَاراً، وَكَذَا كَانَ وَلدَان لَهُ يَفعلاَن؛ وَهُمَا: كمال الدين، وعماد الدين. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 671"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 242". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 369". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه جندرة بْن خيشنة بْن نفير، من بني كنانة، له صحبة. ونسبه بعضهم فَقَالَ: أَبُو قرصافة جندرة بْن خيشنة ابن مرة بْن وائلة بْن الفاكه بْن عَمْرو بْن الحارث بْن مالك بْن النضر بْن كنانة. صحب النَّبِيّ ﷺ. وقيل اسمه: قيس بْن سهل، ولا يصح. سكن أَبُو قرصافة فلسطين. وقيل: كَانَ يسكن أرض تهامة. |
|
*الرصافة اسم يُطلق على عدة مواضع فى عددٍ من العواصم الكبرى وتُعرف بأسمائها، فيقال: رصافة بغداد ورصافة البصرة ورصافة قرطبة، أو أنها تنسب إلى منشئها، مثل: رصافة أبى العباس، والنسبة إلى رصافة: [رصافى].
ويحمل هذا اللقب عدد من الأعلام من رجال الفقه والأدب. رصافة الشام أو رصافة هشام: نسبة إلى هشام بن عبد الملك - الخليفة الأموى الذى عَمَّرَها - وكان ينزل بها لنقاء هوائها، أُقيمت على مشارف الصحراء إلى الغرب من المجرى الأعلى لنهر الفرات وتبعد عنه (25) ميلاً، وأقرب مدينة لها الرقة، على الجانب الشرقى للنهر، وتبعد عنها مدينة تدمر المسافة نفسها. ويرجع تاريخ بناء الرصافة إلى العصر الآشورى، ثم إنها أصبحت أسقفية إبان الحكم البيزنطى، وأقيم بها ديرٌ أُعتبر من عجائب المعمار، وبرز اسمها إبان العصر الإسلامى. رصافة بغداد: إحدى ضواحى مدينة بغداد، تُطل على الجانب الشرقى لنهر دجلة، ويقابلها على الجانب الغربى الكرخ أو مدينة المنصور، ويمتد تاريخها إلى تأسيس مدينة بغداد ذاتها، وقد انتقل إليها المنصور من الأنبار عام (149هـ)؛ فأمر ابنه المهدى أن يعسكر على الجانب الشرقى وهو الرصافة، وأن يبنى به الدور والحاشية، ثم التحق به الناس وعمروا المكان. ومن آثار الرصافة: مشهد الإمام أبى حنيفة، وجامع مرجان، وقبة زبيدة. رصافة قرطبة: هى مدينة أنشأها عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الملقب بعبد الرحمن الداخل. وقد نُسب إلى هذه الرصافة قوم من أهل العلم، منهم: يوسف بن مسعود الرصافى، وأبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشروع في بناء الرصافة.
151 - 768 م كان سبب بنائها أن بعض الجند شغبوا على المنصور وحاربوه على باب الذهب، فدخل عليه قثم بن العباس، وهو شيخهم، وله الحرمة والتقدم عندهم فاستشاره المنصور فقال له أن يترك الأمر له فقام قثم بحيلة فافترق الجند، فصارت مضر فرقة، وربيعة فرقة، والخراسانية فرقة. فقال قثم للمنصور: قد فرقت بين جندك وجعلتهم أحزاباً كل حزب منهم يخاف أن يحدث عليك حدثاً فتضربه بالحزب الآخر، وقد بقي عليك في التدبير بقية، وهي أن تعبر بابنك فتنزله في ذلك الجانب وتحول معه قطعة من جيشك فيصير ذلك بلداً وهذا بلداً، فإن فسد عليك أولئك ضربتهم بهؤلاء، وإن فسد عليك هؤلاء ضربتهم بأولئك، وإن فسد عليك بعض القبائل ضربتهم بالقبيلة الأخرى (على مبدأ فرق تسد)، فقبل رأيه واستقام ملكه وبنى الرصافة وهي في الجانب الشرقي من بغداد، وجعل لها سورا وخندقا، وعمل عندها ميدانا وبستانا، وأجرى إليها الماء من نهر المهدي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ، أَبُو قِرْصَافَةَ الْكِنَانِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
صَحَابِيٌّ، نَزَلَ الشَّامَ وَاسْتَوْطَنَ عَسْقَلانَ، لَهُ أَحَادِيثُ. رَوَى عَنْهُ: حَفِيدَتُهُ عَزَّةُ بِنْتُ عِيَاضِ بْنِ جَنْدَرَةَ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ الْفِلَسْطِينِيُّ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، وَزِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ وَعَطِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ الكنانيان، وريان بن الْجَعْدِ. لَيْسَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - أَبُو قِرْصافة الكناني، جَنْدَرة بْن خَيْشَنَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -[الوفاة: 71 - 80 ه]
صَحَابيّ معروف، نزل عسقلان ورَوَى أحاديث. رَوَى ضَمْرة بْن ربيعة، عَنْ بلال بْن كعب، قَالَ: زُرْنا يحيى بْن حسّان أنا وإِبْرَاهِيم بْن أدهم فِي قريته، فقَالَ: أمَّنا فِي هَذَا المسجد أَبُو قِرْصافة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أربعين سَنَة، يصوم يومًا ويُفْطر يومًا، فوُلد لأَبِي غلامٌ، فدعاه فِي اليوم الَّذِي يصومه فأفطر. رواه البخاري فِي " الأدب " لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمَخْرَمِيُّ، ثُمَّ الرَّصَافِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِيسَى بْنِ يُونُسَ. وَعَنْهُ: تَمْتَامٌ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ. ثِقَةٌ. وَ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - عُبَيْد الله بْن أَبِي زياد الشَّاميُّ الرُّصافيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى بني أمية، جد حجاج بن أَبِي منيع الرُّصافيُّ. أكثر عَن الزهري لما قدم عليهم الرُّصافة، حمل عَنْهُ الكتب ولده أَبُو منيع يوسف، وحفيده حجاج بْن أَبِي منيع. قَالَ حجّاج: أَنَا كنت أحمل إِلَيْهِ الكتب من البيت فيقرؤها عَلَى الناس. قَالَ: ومات سنة ثمان أو سنة تسع وخمسين ومائة، وله نيّف وثمانون سنة. وثّقه الدارقطني، وابن حبان. علّق لَهُ البخاري فِي الطلاق فِي صحيحه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - حَجّاجُ بنُ أبي منيع الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: جدّه عُبَيد الله بن أبي زياد الرُّصافيّ؛ رُصافة هشام بن عبد الملك، عن الزُّهْريّ، وله عنه نسخة كبيرة. وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابن وَارَةَ، وهلال بن العلاء، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن مهديّ الإصبهانيّ، وأيوب الوزّان، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ، وجماعة. قال هلال: وكان من أعلم النّاس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفّه، وكان مع بني هشام في الكتاب. كذا قال، وإنّما الذي كان مع بني هشام جده عبيد الله. وقال الذهلي: لم أر لعبيد الله راوية غير ابن ابنه الذي يقال له: حجاج بن أبي منيع، أخرج إلي جزءا من حديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا. وذكره ابن حبان في " الثقات ". وعلق له البخاري في الطلاق. واسم أبيه يوسف بن عبيد الله. وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عمره. -[294]- قال الحَجّاج في سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ست وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سُفيان بن زياد البَغْداديُّ المخرّميّ الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن يونس، وعبد الله بن ضِرار، وغيرهما. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن عُبَيد الله ابن المنادي، وتَمْتَام، وغيرهم. قال الخطيب: وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - م د: محمد بْن بكّار بْن الرّيان الهاشمي، مولاهم الرصافي، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: محمد بْن طلحة بن مصرف، وعبد الحميد بْن بِهْرام، وفُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وقيس بْن الربيع، وأبي مَعْشَر نَجِيح السِّنْدِيّ، والوليد بْن أَبِي ثور، وإسماعيل بْن جَعْفَر، وخلق. وَعَنْهُ: مُسْلِم، وأبو داود، وابنه إِبْرَاهِيم بْن محمد، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب، وإبراهيم بْن هاشم البَغَويّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وعِمْران بْن مُوسَى بْن مُجاشع، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وَمحمد بن الحسين بن مكرم، وآخرون. وقال ابن معين: شيخ لا بأس بِهِ. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة. قال البغوي: مات فِي ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين. قلت: عاش ثلاثا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - سفيان بن زياد الرصافي المخرمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عيسى بن يونس. وَعَنْهُ: عباس الدوري، وتمتام، وغيرهما. وثقة الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - أحمد بن محمد بن زكريا الأموي، مولاهم، الأندلسي الرُّصافي المالكي، [المتوفى: 362 هـ]
مفتي ناحيته ومحدّثها. روي عن أحمد بن خالد وغيره، وَتُوُفِّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القُنَين البغدادي، أَبُو عَبْد اللَّه المقرئ الرُّصافيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
كان يقرئ فِي مسجده عند داره، وكان من أصحاب عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم. قَرَأَ عَلَيْه: أحْمَد بْن مُحَمَّد القَنْطري المجاور. وله سماع من أَبِي عُمَر الزّاهد وغيره. مات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - إبراهيم بن مسعود بن حسان، أبو إسحاق الضرير، الرصافي، النحوي المعروف بالوجيه الذكي. [المتوفى: 590 هـ]
أخذ العربية عَنْ مُصدق بْن شبيب النَّحْويّ، وتُوُفّي شابًا فِي جُمادى الأولى، وكان قَدْ برع فِي الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - يَمَان بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خميس، الفقيه أبو الخير الرُّصافيّ، الواسطيّ، الشافعي. دُفِن برُصافة واسط. [المتوفى: 591 هـ]
وقد تفقه ببغداد على أَبِي المحاسن يوسف بْن بُندار. وَسَمِعَ من أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُرَقَّعاتيّ. واشتغل ببلده وأفتى. وهذه الرُّصافة تحت واسط بستَّة فراسخ، وهي قرية كبيرة. والرُّصافة بالشّام بلد بناه هشام بْن عَبْد الملك. وبهذا الأسم محلَّة ببغداد، وأخرى بالكوفة، وبُلَيدَة بقرب البصرة، وموضع بالأنبار، وموضع بقُرطبة، وأخرى ببلَنسية، وأخرى بنَيْسابور، وأخرى بقرب إفريقية. ذكر العشرة الحافظ زكيّ الدّين فِي وفاة يَمان، وأنّها تقريبًا فِي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - حنبلُ بنُ عَبْد الله بْن الفَرَج بْن سعادة، أَبُو عليّ، وأَبُو عَبْد الله الواسطيُّ الأصلِ البغداديّ الرُّصافيّ النسَّاج المكبِّر. [المتوفى: 604 هـ]
راوي " المُسند " عَنْ أَبِي القاسم ابن الحُصَيْن، وسَمِعَ شيئًا يسيرًا من أَبِي القَاسِم ابن السَّمَرْقَنْدي، وأحمد بْن منصور بْن المُؤَمَّل، وحدَّث ببغداد، والمَوْصِلِ، ودمشق. وكان يُكَبِّر بجامع المهديّ، ويُنادي عَلَى الأملاك. عاش تسعين سنةً أو نحوها. قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُقْطَةَ، قال: حدثنا أبو الطاهر ابن الأَنْمَاطِيِّ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا وُلِدْتُ، مَضَى أَبِي إِلَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيِّ، وَقَالَ لَهُ: قَدْ وُلِدَ لِي وَلَدٌ فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ: سَمِّهِ حنبل، وَإِذَا كَبِرَ سَمِّعْهُ " مُسْنَدَ " أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. قَالَ: فَسَمَّانِي كَمَا أَمَرَهُ، فَلَمَّا كَبِرْتُ سَمَّعَنِي " الْمُسْنَدَ "، وَكَانَ هَذَا مِنْ بَرَكَةِ مَشُورَةِ الشَّيْخِ. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: حنبل أَبُو عَبْد الله، كَانَ دلالًا في بيع الأملاك. سُئل عَنْ مولده، فذكر ما يدلّ عَلَى أَنَّهُ في سنة عشر أو إحدى عشرة وخمسمائة. قَالَ: وتُوُفّي بَعْدَ عَوْدِه من الشام في ليلة الجمعة رابعَ محرّم سنة أربع. قَالَ ابن الأنماطي: أسمعه أبوه " المسند " بقراءة ابن الخشّاب في شهري رجب وشعبانُ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسمعتُ منه جميعَ " المُسند " ببغداد، أكثره بقراءتي عَلَيْهِ في نَيِّفٍ وعشرين مجلسًا، ولمّا فرغتُ من سماعه، أخذتُ أُرغِّبهُ في السفر إِلى الشّام فقلت: يَحْصُلُ لك من الدّنيا طَرَفٌ صالح، وتُقبل عليك وجوهُ النّاس ورؤساؤهم. فَقَالَ: دعني، فَوَاللهِ ما أُسافر لأجلهم، ولا لما -[93]- يَحْصُل منهم، وإنّما أسافر خدمةً لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أروي أحاديثَه في بلدٍ لا تُروى فيه. ولما عَلِم الله منه هذه النّيَّة الصّالحة أقبل بوجوه النّاسِ إِلَيْهِ وحَرَّك الهِممَ للسّماع عَلَيْهِ، فاجتمع إِلَيْهِ جماعةٌ لا نعلمها اجتمعت في مجلس سماع قبل هذا بدمشق، بل لم يجتمع مثلُها قطّ لأحدٍ ممّن روى " المُسْند ". قلتُ: سَمِعَ من حنبل خلق كثير منهم الضّياء، والدّبَيْثِيّ، وابنُ النّجّار، وابنُ خليل، والملكُ المحسن وهو الّذي أحضره وأمَّره وأعطاه، والتّقيّ أَحْمَدُ بْن العز، والفقيه اليونيني، وأبو الطاهر ابن الأنماطي، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، ومحمدُ بْن عَبْد العزيز بْن خلدون، والزين محمد بْن عُمَر الأنصاري الفاسيّ الأديب المعروف بابن الزقزوق، والموفَّق مُحَمَّدُ بْن عُمَر خطيب بيت الأبّار، والصّدرُ البكريّ، وأخوه الشرفُ مُحَمَّد، ومحمد بن نصر الله ابن أَبِي سُرَاقة الهَمْدانيّ، وأحمدُ بْن جميل المُطَعِّم، وأحمدُ بْن عَبْد الله بْن موسى النابلسيّ، وخطيبُ مردا، وأحمدُ بْن كتائب البانياسيّ، وإسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والمسلّم بْن علان، وشمسُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، وأحمدُ بْن شيبان، والفخر عليّ، وغازي الحلاويّ. قَالَ الإمام أَبُو شامة: وكان حنبل فقيرًا جدًا، روى " المسند " بإربِل والموصل ودمشق. وكان كثير الأمراض بالتخم، كَانَ المَلِك المعظم يطعمه تِلْكَ الألوان، وهو يُسرفُ فيها. وقال ابنُ الأنماطيّ: كَانَ أَبُوهُ عبدُ الله قد وقف نفسَه عَلَى السَّعي في مصالح المسلمين، والمشي في قضاء حوائجهم. وكان أكبرُ هَمِّه تجهيزَ مَن يموت على الطرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - مُحَمَّد بن أَبِي حامد بن عيسى الحريميّ الرُّصافي المُقْرِئ، المعروف بابن الفقيه. [المتوفى: 613 هـ]
روى عن أبي الفتح ابن البطي، وغيره، ومات فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - أحمد بن أبي السعود بن حسّان، أبو الفضل البَغْداديُّ الرَّصافِيُّ الكاتب المجوّد. [المتوفى: 627 هـ]
كَانَ فائقَ الخطِّ، كتبَ الكثيرَ وجَوَّدَ عليه جماعةٌ ببغدادَ. وكَانَ مُتَديِّنًا، حَسَنَ الأخلاق، متودِّدًا، لديه فضلٌ، وأدبٌ. حجَّ فأدركه الأجلُ بمكّة بعد قضاء نسكه في ذي الحِجَّة. روى عنه ابن النّجّار أبياتًا من شِعره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - مُحَمَّد بْن نصر بْن قوَّام بْن وَهْب بْن مُسَلَّم العَدْل، شمسُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الرُّصافيُّ التاجرُ الشاهدُ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة بالرُّصَافة. ودَخَلَ أصبهان مَعَ أخيه للتّجارة، وسَمِعا مَعَ يوسفَ بْن خليل وكانا يُحسنان إِلَيْهِ وأنزلاه عندهم. رَوَى عن خليلٍ الرَّارانيّ، وغيره. حَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن قايماز الدّقيقيّ. قَالَ عمر ابن الحاجب: هُوَ من ذوي اليَسَار، لَهُ دينٌ وكرمٌ وتودُّد. وقال الضياءُ: كانَ خيِّرًا، ذا مُروءة. تُوُفّي فِي شوَّال. قلت: وهو والد شيخنا الكمالِ عَبْد اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - علي بن معالي بن أَبِي عَبْد الله بن غانم، أَبُو الْحَسَن الرصافي، المقرئ على تُرب الخلفاء بالرُّصافة. [المتوفى: 653 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة، وسمع من: ذاكر بن كامل، وطاعن الزُّبيْريّ، ويحيى بن بَوْش، وابن كُليْب، فَمَنْ بعدهم. وعُني بالحديث وأكْثر عن أصحاب ابن الحُصيْن والقاضي أَبِي بَكْر، وكان يرجع إلى دين وورع وخير. وله أُصُولٌ حِسان. روى عَنْهُ: المُحبّ عَبْد الله، والقُطُبْ القسطلاني، والدمياطي، ومحمد بن مُحَمَّد الكنْجيّ، وآخرون، وأجاز لجماعة من الكهول الأحياء، وتُوُفي في ذي الحجّة، وقيل في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - أَحْمَد بْن نوال بن غثور الرصافي المقرئ، [المتوفى: 677 هـ]
نزيل الصالحية، ووالد شيخنا محمد. عمر وأسن، وحدث عن الشهاب بن راجح. سمع منه ابن الخبّاز، والمِزّيّ. ولم يدركه البِرْزاليّ، لا أعرف وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - أَحْمَد بْن الْحَسَن، الخطيب البارع، البليغ، شَرَفُ الدّين، أَبُو الْحُسَيْن، خطيب الرصافة، الملقَّب بالأسد. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وعشرين. وسمع من عُمَر بن كرم، وله خُطبٌ أنشأها، و" المقامات الخمسين "، وغير ذَلِكَ. مات فِي ربيع الآخر. كتب عَنْهُ ابن الفُوطيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عبد الرحمن بن محمد بن ثامر بْن هرثمة الرصافيّ. [المتوفى: 691 هـ]
أجاز له ابن الزَّبِيديّ وجماعة، مات فِي جُمَادَى الأولى. |