موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ مَعْرِفَةً وعِرْفاناً وعِرفَةً وعِرِفَّاناً، بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ الفاءِ: عَلِمَه، فهو عارِفٌ وعَريفٌ وعَروفَةٌ،وـ الفَرسَ عَرْفاً، بالفتح: جَزَّ عُرْفَهُ،وـ بذَنْبِه، وله: أقَرَّ،وـفلاناً: جازاهُ. وقَرَأ الكِسائِيُّ {{عَرَفَ بعضَه}} ، أي: جازَى حَفْصَةَ، رضي الله تعالى عنها، ببعضِ ما فَعَلَتْ، أو مَعناهُ: أقَرَّ ببعضِه وأعْرَضَ عن بعضٍ، ومنه: أنا أعْرِفُ للمُحْسِنِ والمُسِيءِ، أي: لا يَخْفَى عَلَيَّ ذلك ولا مُقَابَلَتُه بما يُوافِقُه.والعَرْفُ: الريحُ، طَيِّبَةً أو مُنْتِنَةً، وأكْثَرُ اسْتِعْمَالِه في الطِّيِّبَةِو"لا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عن عَرْفِ السَّوْءِ": يُضْرَبُ لِلَّئِيمِ لا يَنْفَكُّ عن قُبْحِ فِعْلِهِ، شُبِّهَ بِجِلْدٍ لم يَصْلُحْ للدِباغ.والعَرْفُ: نَباتٌ، أو الثُّمامُ، أو نَبْتٌ ليس بِحَمْضٍ ولا عِضاهٍ، وبهاءٍ: الريحُ، واسمٌ مِن:اعْتَرَفَهُمْ: سَألَهُم، ويُكْسَرُ، وقُرْحَةٌ تَخْرُجُ في بياضِ الكَفِّ.وعُرِفَ، كعُنِي، عَرْفاً، بالفتح: خَرَجَتْ به.والمَعْروفُ: ضِدُّ المُنْكَرِ.ومَعْروفٌ: فَرَسُ سَلَمَةَ الغاضِرِيِّ،وـ ابنُ مُسْكانَ: بانِي الكَعْبَةِ،وـ ابنُ سُوَيْدٍ، وابنُ خَرَّبُوذ: مُحدِّثانِ،وـ ابنُ فَيْرُوزانَ الكَرْخِيُّ: قَبْرُه التِّرْياقُ المُجَرَّبُ ببَغْدَادَ، وبهاءٍ: فَرَسُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ.ويومُ عَرَفَةَ: التاسِعُ من ذي الحِجَّةِ.وعَرَفَاتٌ: مَوْقِفُ الحاجِّ ذلك اليَومَ، على اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً من مكَّةَ، وغَلِطَ الجوهرِيُّ فقال: مَوْضِعٌ بمنًى سُمِّيَتْ لأنَّ آدَمَ وحوَّاءَ تَعَارفا بها، أو لقولِ جبريل لإِبراهيمَ، عليهما السلامُ، لما عَلَّمَهُ المناسِكَ: أعَرَفْتَ؟ قال: عَرَفْتُ،أو لأنها مُقَدَّسَةٌ مُعَظَّمَةٌ كأنها عُرِفَتْ، أي: طُيِّبَتْ، اسمٌ في لَفْظِ الجَمْعِ فلا يُجْمَعُ، مَعْرِفَةٌ، وإن كان جَمْعاً، لأنَّ الأماكِنَ لا تَزولُ، فَصارَت كالشيءِ الواحِد، مَصْروفَةٌ لأن التاءَ بِمَنْزِلَةِ الياءِ والواوِ في مُسْلمينَ ومُسْلمونَ،والنِسْبَةُ: عَرَفِيٌّ. وزَنْفَلُ بنُ شَدَّادٍ العَرَفِيُّ سَكَنَها فَنُسبَ إليها. وقولُهُم نَزَلْنَا عَرَفَةَ: شَبيهُ مُوَلَّدٍ.والعارِفُ والعَروفُ: الصَّبورُ.والعارِفَةُ: المَعْروفُ،كالعُرْفِ، بالضم، ج: عَوارِفُ. وكشَدَّادٍ: الكاهِنُ، والطَّبيبُ، واسمٌ.وأمرٌ عارِفٌ: مَعْروفٌ.وعَرِفَ، كَسَمِعَ: أكثَرَ الطِّيبَ.والعُرْفُ، بالضم: الجودُ، واسمُ ما تَبْذُلُهُ وتُعْطيهِ، ومَوْجُ البَحْرِ، وضِدُّ النُّكْرِ، واسمٌ من الاعتِرافِ،تقولُ له: عَلَيَّ ألْفٌ عُرْفاً، أي: اعْتِرافاً،وـ: شَعَرُ عُنُقِ الفَرَسِ، ويُضَمُّ راؤُهُ،وع،وـ: عَلَمٌ، والرَّمْلُ والمَكانُ المُرْتَفِعَانِ، ويُضَمُّ راؤُهُ،كالعُرْفَةِ، بالضم، ج: كصُرَدٍ وأقْفالٍ، وضَرْبٌ من النَّخْلِ، أو أوَّلُ ما تُطْعِمُ، أو نَخْلَةٌ بالبَحْرَيْنِ تُسَمَّى: البُرْشومَ، وشَجَرُ الأُتْرُجِّ،وـ من الرَّمْلَةِ: ظَهْرُها المُشْرِفُ،وجَمْعُ عَروفٍ: للصابِرِ، وجَمْعُ العَرْفاءِ من الإِبِلِ والضِباع، وجَمْعُ الأَعْرَفِ من الخَيْلِ والحَيَّاتِ.وطارَ القَطا عُرْفاً، أي: بعضُها خَلْفَ بعضٍ.وجاءَ القومُ عُرْفاً عُرْفاً: كذلك، قيلَ: ومنه: {{والمُرْسَلاتِ عُرْفاً}} ، أي أرادَ أنها تُرْسَلُ بالمَعْرُوفِ. وذو العُرْفِ، بالضم: رَبيعَةُ بنُ وائِلٍ ذي طَوَّافٍ الحَضْرَمِيُّ، من ولَدِهِ: الصَّحابيُّ رَبيعَةُ ابنُ عَيْدَانَ بنِ رَبيعَةَ ذي العُرْفِ.وعُرُفٌ، كعُنُقٍ: ماءٌ لِبَنِي أسَدٍ،وع. والمُعَلَّى بنُ عُرْفانَ، بالضم: من أتباعِ التابِعينَ. وكجُرُبَّانٍ وعِفِتَّانٍ، بضمتينِ مُشَدَّدَةً، وبكسرتينِ مُشَدَّدَةً: جُنْدَبٌ ضَخْمٌ كالجَرادَةِ، لا يكونُ إلا في رِمْثَةٍ أو عُنْظُوانَةٍ، أو دُوَيْبَّةٌ صَغيرَةٌ تكونُ بِرَمْلِ عالِجٍ والدَّهْناءِ، وجَبَلٌ، وبكسرتينِ مُشَدَّدَةً فقط: صاحِبُ الراعي الذي يقولُ فيه:كفاني عِرِفَّانُ الكَرَى وكَفَيْتُهُ...كُلوءَ النُّجومِ والنُّعاسُ مُعانِقُهْفَباتَ يُريهِ عِرْسَهُ وبَنَاتِهِ...وبِتُّ أُريهِ النَّجْمَ أيْنَ مَخَافِقُهْوالمُعْتَرِفُ بالشيءِ: الدالُّ عليه، ويُضَمُّ. وعِرْفانُ، كَعِتْبانَ: مُغَنِّيةٌ مَشْهُورَةٌ.والعُرْفَةُ، بالضم: أرضٌ بارِزَةٌ مُسْتَطيلَةٌ، تُنْبِتُ، والحَدُّ بين الشَّيْئَيْنِ، ج: عُرَفٌ.والعُرَفُ: ثلاثةَ عَشَرَ مَوْضِعاً:عُرْفَةُ صارَةَ، وعُرْفَةُ القَنانِ، وعُرْفَةُ ساقِ الفَرْوَيْنِ، وعُرْفَةُ الأَمْلَحِ، وعُرْفَةُ خَجا، وعُرْفَةُ نِباطٍ، وغيرُ ذلك.والأَعْرافُ: ضَرْبٌ من النَّخْلِ، وسُورٌ بين الجَنَّةِ والنارِ،وـ من الرياحِ: أعاليها.وأعْرافُ نَخْلٍ: هِضَابٌ حُمْرٌ لبني سَهْلَةَ.وأعْرافُ لُبْنَى،وأعْرافُ غَمْرَةَ: مَواضِعُ.والعَريفُ، كأميرٍ: مَن يُعَرِّفُ أصحابَهُ، ج: عُرَفاءُ.وعَرُفَ، ككرُمَ وضَرَبَ، عَرَافَةً: صارَ عَريفاً. وككتَبَ كِتابَةً: عَمِل العِرافَةَ.والعَريفُ: رَئيسُ القومِ، سُمِّيَ لأَنه عُرِفَ بذلك، أو النَّقيبُ، وهو دونَ الرئيسِ. وعَريفُ بنُ سَريعٍ، وابنُ مازِنٍ:تابعيَّانِ،وـ ابنُ جُشَمَ: شاعِرٌ فارِسٌ، وابنُ العَريفِ: أبو القاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ الوَليدِ الأنْدَلُسِيُّ: نحويُّ شاعرٌ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ دِرْهَمٍ، وابنُ إبراهيمَ، وابنُ مُدْرِكٍ: محدِّثونَ. والحَارِثُ بنُ مالِكِ بنِ قَيْسِ بنِ عُرَيْفٍ: صحابيٌّ. وعُرَيْفُ بنُ آبَدَ: في نَسَبِ حَضْرَمَوْتَ.وما عَرَفَ عِرْفي، بالكسر، إلاَّ بأخَرَةٍ، أي: ما عَرَفَنِي إلا أخيراً،أو العِرْفَةُ، بالكسر: المَعْرِفَةُ.والعِرْفُ، بالكسر: الصَّبْرُ. وقد عَرَفَ للأمرِ يَعْرِفُ، واعْتَرَفَ.والمَعْرَفَةُ، كَمَرْحَلَةٍ: موضِعُ العُرْفِ من الفرسِ.والأَعْرَفُ: مالَهُ عُرْفٌ.والعَرْفاءُ: الضَّبُعُ، لكَثْرَةِ شَعَرِ رَقَبَتِهَا.وامرأةٌ حَسَنَةُ المَعارِفِ أي: الوَجْهِ، وما يَظْهَرُ منها، واحدُها: كَمَقْعَدٍ.وهو من المعَارِفِ، أي: المَعْروفينَ،وحَيَّا اللهُ المَعارِفَ: أي: الوُجوهَ.وأعْرَفَ: طالَ عُرْفُه.والتَّعْريفُ: الإِعْلامُ، وضِدُّ التَّنْكيرِ، والوقُوف بعَرَفَاتٍ.والمُعَرَّفُ، كمُعظَّمٍ: المَوْقِفُ بعَرَفاتٍ.واعْرَوْرَفَ: تَهَيَّأ للشَّرِّ،وـ البَحْرُ: ارْتَفَعَتْ أمْواجُهُ،وـ النَّخْلُ: كَثُفَ والتَفَّ كأنَّهُ عُرْفُ الضَّبُعِ،وـ الدَّمُ: صارَ له زَبَدٌ،وـ الفَرَسَ: عَلا على عُرْفِه،وـ الرَّجُلُ: ارْتَفَعَ على الأعْرافِ.واعْتَرَفَ به: أَقَرَّ،وـ فُلاناً: سَألَهُ عن خَبَرٍ ليَعْرِفَهُ،وـ الشيءَ: عَرَفَهُ، وذَلَّ، وانْقادَ،وـ إليَّ: أَخْبَرَنِي باسْمِه وشَأنِه.وتَعَرَّفْتُ ما عندَك: تَطَلَّبْتُ حتى عَرَفْتُ، ويقالُ: ائْتِه فاسْتَعْرِفْ إليه حتى يَعْرِفَكَ.وتَعارَفوا: عَرَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وسَمَّوْا: عَرَفَةَ، مُحَرَّكَةً، ومَعْروفاً وكَزُبيْرٍ وأَميرٍ وشَدَّادٍ وقُفْلٍ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَرَّفَه بـالجذر: ع ر ف
مثال: عَرَّفَه بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «عَرَّفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أعلمه به الصواب والرتبة: -عَرَّفَه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفَه بالأمر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «عَرَّفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين بمعنى «أعلم»، ويصحّ تعديته إلى مفعوله الثاني بـ «الباء» اعتمادًا على قول المصباح: عَرَّفته به. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَرَّفَه علىالجذر: ع ر ف
مثال: عَرَّفته على الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: أعلمته إياه الصواب والرتبة: -عَرَّفتُه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفته على الأمر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح تعديته إلى المفعول الثاني بـ «على» على تضمينه معنى الفعل «أَطْلَعَ». (وانظر: تعرَّف على). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَرَفه منالجذر: ع ر ف
مثال: عَرَفَه من صوتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء». الصواب والرتبة: -عَرَفَه بصوته [فصيحة]-عَرَفَه من صوته [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}} الرعد/11. أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} نوح/25، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. |
|
هذه الكلمة تَحْسُن من كبار الحفاظ المطلعين ، فإنَّ عَدَمَ معرفتِهم للراوي له عند النقاد معنى مهم ، فإنه يكون في الغالب مجهول الحال ؛ وأهم من ذلك تصريحهم بعدم معرفتهم للحديث ، فإنه يندر أن يصرح الجهبذ من الأئمة في حديث بأنه لا يعرفه ثم يثبت ذلك الحديث ، ولا سيما بعد التدوين والرجوع إلى الكتب المصنفة فإنه يبعد عدم الاطلاع من الحافظ الجهبذ على ما يورده غيره فالظاهر عدمه ، وذلك بخلاف الأمر قبل تدوين الأخبار في الكتب فكان إذ ذاك عند بعض الرواة ما ليس عند الحفاظ. وليس كذلك قول الناقد في الراوي (لا أعرفه) فكم من راو معروف لم يعرفه كبار الحفاظ كابن معين وأبي حاتم وغيرهما ؛ ويستثنى مما تقدم أن يقول الناقد هذه العبارة في بلديه ؛ فالبغدادي مثلاً إذا لم يعرفه الخطيب - وهو الحافظ الذي صرف أكثر عمره في تتبع الرواة البغداديين - لا يكون إلا مجهولاً ، ويستثنى منه كذلك المتأخرون كالذهبي وابن حجر وغيرهما ممن كان من أهل الاستقراء والاستقصاء وسعة الاطلاع والجمع والوقوف على المجاميع المدونة في الرجال ، فإنهم إذا قالوا في راو: (لم نعرفه) فإنه لا يبعد أن يحكم بجهالته ، فمثله إن لم يكون مجهولاً عند النقاد على الحقيقية فهو في حكم المجهول إلى أن يتبين خلاف ذلك.
تنبيه: لا يحسن إطلاق هذه الكلمة ، ولا إطلاق كلمة (مجهول) من ناقد لم يتسع اطلاعه ، في حق راو لم يعاصره ولا هو من أبناء بلده ، وإنما يحسن هنا - وهذا مما ينبغي أن يراعيه الباحثون - أن يقول: لم أقف عليه ، لم أعثر له على ترجمة ، بحثت عنه فلم أجده ، أو نحو هذه العبارات ، ولا بأس في أن يقول: لم أعرفه، لأن هذه الكلمة تحمل على أنه بحث عنه فلم يجده ، بخلاف كلمة (لا أعرفه) فليست كذلك. تنبيه آخر: قد يريد الناقد من القدماء بقوله في الراوي: مجهول أو لم أعرفه أو لا أعرفه أنه لا يعرف حاله ، وإن كان عرف عينه فلا يلزم أن يراد بنحو هذه اللفظة جهالة العين حيثما وجدت. وانظر (مجهول). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعن ابن حزم أنه ضعيف () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن قانع.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال صفوان بن صالح المؤذن: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعد بن منصور الجذامي] ) عن جده المبارك بن أحمر أنه لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد إليه فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعوه إلى الإسلام، فكتب له رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا كتاب من رسول الله لمبارك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا..تفرد به الوليد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن مندة في أماليه: أنبأنا حاجب بن أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا عوف، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أتاني جبرائيل بمرآة بيضاء فيها نكتة سوداء..الحديث] ) .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: منكر الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد عنه يحيى بن أبي بكير، وخبره وإن رواه النسائي فهو منكر، رواه أبو يعلى وابن كليب في مسنديهما.
أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم، أخبرنا سعد الاديب، أخبرنا أبو عمرو الحيرى، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، وقال أبو جعفر: قالا، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، حدثنى سعيد بن عمرو بن سعيد - أنه سمع أباه يوم المرج يقول: لولا أنى سمعت عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم. فرد، رواه النسائي عن محمد بن إسماعيل عن يحيى. |