نتائج البحث عن (عَبّادانُ) 20 نتيجة

عَبّادانُ:
بتشديد ثانيه، وفتح أوله، قال بطليموس:
عبّادان في الإقليم الثالث، طولها خمس وسبعون درجة وربع، وعرضها إحدى وثلاثون درجة، قال البلاذري: كانت عبادان قطيعة لحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، رضي الله عنه، قطيعة من عبد الملك بن مروان وبعضها فيما يقال من زياد، وكان حمران من سبي عين التمر يدّعي أنه من النمر بن قاسط، فقال الحجاج يوما وعنده عبّاد بن حصين الحبطي: ما يقول حمران؟
لئن انتمى إلى العرب ولم يقل إنه مولى لعثمان لأضربنّ عنقه! فخرج عبّاد من عند الحجاج مبادرا فأخبر حمران بقوله فوهب له غربيّ النهر وحبس الشرقيّ فنسب إلى عبّاد بن الحصين، وقال ابن الكلبي:
أول من رابط بعبّادان عبّاد بن الحصين، قال:
وكان الربيع بن صبح الفقيه مولى بني سعد جمع مالا من أهل البصرة فحصّن به عبّادان ورابط فيها، والربيع يروي عن الحسن البصري: وكان خرج غازيا إلى الهند في البحر فمات فدفن في جزيرة من الجزائر سنة 160، والعبّاد: الرجل الكثير العبادة، وأما إلحاق الألف والنون فهو لغة مستعملة في البصرة ونواحيها، إنهم إذا سمّوا موضعا أو نسبوه إلى رجل أو صفة يزيدون في آخره ألفا ونونا كقولهم في قرية عندهم منسوبة إلى زياد ابن أبيه زيادان وأخرى إلى عبد الله عبد الليان وأخرى إلى بلال بن أبي بردة بلالان، وهذا الموضع فيه قوم مقيمون للعبادة والانقطاع، وكانوا قديما في وجه ثغر، يسمّى الموضع بذلك، والله أعلم، وهو تحت البصرة قرب البحر الملح، فان دجلة إذا قاربت البحر انفرقت فرقتين عند قرية تسمّى المحرزي، ففرقة يركب فيها إلى ناحية البحرين نحو برّ العرب وهي اليمنى فأما اليسرى فيركب فيها إلى سيراف وجنّابة فارس فهي مثلثة الشكل، وعبّادان في هذه الجزيرة التي بين النهرين فيها مشاهد ورباطات، وهي موضع رديء سبخ لا خير فيه وماؤه ملح، فيه قوم منقطعون عليهم وقف في تلك الجزيرة يعطون بعضه، وأكثر موادّهم من النذور، وفيه مشهد لعليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، وغير ذلك، وأكثر أكلهم السمك الذي يصطادونه من البحر، ويقصدهم المجاورون في المواسم للزيارة، ويروى في فضائلها أحاديث غير ثابتة، وينسب إليها نفر من رواة الحديث، والعجم يسمّونها ميان روذان لما ذكرنا من أنها بين نهرين، ومعنى ميان وسط وروذان الأنهر، وقد نسبوا إلى عبّادان جماعة من الزّهّاد والمحدّثين، منهم: أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع العبّاداني، سكن بغداد وروى عن عليّ بن حرب الطائي وأحمد بن منصور الزيادي وهلال بن العلاء الرّقّيّ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عليّ ابن شاذان، ومولده في أول يوم من رجب سنة 248، والقاضي أبو شجاع أحمد بن الحسن بن أحمد الشافعي العبّاداني، روى عنه السلفي وقال: هو من أولاد الدهر، درّس بالبصرة أزيد من أربعين سنة في مذهب الشافعي، رضي الله عنه، قال: ذكر لي في سنة 500 وعاش بعد ذلك ما لا أتحقّقه، وسألته عن مولده فقال: سنة 434 بالبصرة، قال: ووالدي مولده عبّادان وجدّي الأعلى أصبهان، والحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل أبو العباس العبّاداني المقرئ رحّال، سمع عليّ بن عبد الله بن عليّ بن السّقّاء ببيروت، وحدث عنه وعن أبي خليفة والحسن بن
المثنّى ومغفر الفرّياني وأبي مسلم الكجّي وزكرياء ابن يحيى الساجي، روى عنه أبو نعيم الحافظ وجماعة وافرة، قال أبو نعيم: ومات بإصطخر وكان رأسا في القرآن وحفظه عن جدّته ورأسه في لين.
3119- العَبَّادَانِيّ 1:
المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَيُّوْبَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدَةَ العَبَّاداني.
حدَّث بِبَغْدَادَ عَنِ: الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيّ، وَعَلِيِّ بنِ حَرْبٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيِّ، وَعَبَّاس التُّرْقُفِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ رَزْقُوَيْه، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ بنِ برهَان, وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: رَأَيْتُ أَصحَابَنَا يَغْمِزونه بِلاَ حُجَّة, فَإِنَّ أَحَادِيْثَه كُلَّهَا مستقيمَةٌ, خَلاَ حَدِيْثٍ خلَّط فِي إِسنَاده، وَسَمَاعه مِنْ عَلِيّ بن حَرْب بِسَامرَّاء.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ: حملونِي إِلَى الحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ فَقَالَ: حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ, وَنسيتُ البَاقِي.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ القَطَّان: هُوَ صَدُوْقٌ, غَيْر أَنَّهُ سَمِعَ وَهُوَ صَغِيْر.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ أَوْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 178"، والأنساب للسمعاني "8/ 335"، والعبر "2/ 266"، وميزان الاعتدال "1/ 101"، ولسان الميزان "1/ 182"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 369".

ابن أبي حرب، العباداني

سير أعلام النبلاء

ابن أبي حرب، العباداني:
4449- ابن أبي حرب:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَابِدُ، أَبُو القَاسِمِ الفَضْلُ بن أَبِي حَرْب أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى الجُرْجَانِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ التَّاجِرُ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ الكَثِيْر.
فَحَدَّثَ عَنْ: حَمْزَةَ المُهَلَّبِيّ، وَابْن مَحْمِش، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَيَحْيَى المزكِي، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السَّرَّاج، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّقَاءِ، وَأَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ بنُ سَعْدٍ العِجْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بن السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو عُثْمَانَ العَصَائِدي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ الفُرَاوِي، وَعُمَرُ بن أَحْمَدَ الصفار، وصدقة ابن مُحَمَّدٍ السَّيَّاف، وَأَحْمَدُ بن قَفَرْجَلَ، وَنَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ الله بنُ أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد: سَمِعْتُ بَعْضَ جِيْرَانِ الفَضْل بن أَبِي حَرب يَقُوْلُ: مَا ترك أَحَداً فِي جِوَاره مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً أَنْ يَنَامَ مِنْ قِرَاءته وَبُكَائِهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ الحَافِظ فِي مَشْيَخَته: وَمِنْهُم الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَالِمُ أَبُو القَاسِمِ الجُرْجَانِيّ التَّاجِرُ الصَّدُوْق، صَاحِبُ سَمَاع كَثِيْر، وَمسَانِيْدَ جِيَاد، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ كفّاً فِي مُوَاسَاة الفُقَرَاء، وَكَانَ وَالِدُهُ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ، وَيُقَالُ: أَبُو حَرْب، حَاتِم وَقته فِي السَّخَاء.
تُوُفِّيَ أَبُو القَاسِمِ فِي ثَالِث عشر رَمَضَانَ سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حَدَّثَ بِخُرَاسَانَ، وَالعِرَاق، وَمَكَّة. وكتب عنه الحفاظ رحمه الله.
4450- العَبَّادَاني 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّر مُسْنِد البَصْرَة أَبُو طَاهِرٍ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل القُرَشِيُّ، العَبَّادَانِيُّ، ثُمَّ البَصْرِيّ.
سَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ أَجزَاءَ مِنْ "مُسْنَد عَلِيّ بن إِسْحَاقَ المادرائي"، وشيئًا من إملاء أبو عمر الهاشمي.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 336"، والعبر "3/ 336"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 399".

438 - ق: أبو عاصم العباداني، اسمه عبد الله، وقيل: عبيد الله بن عبيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - ق: أبو عاصم العبَّادانيُّ، اسمه عبد الله، وقيل: عُبَيْد الله بن عُبَيْد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ بصْريّ الأصل.
رَوَى عَنْ: عليّ بن زيد بن جدعان، والفضل بن عيسى الرَّقاشيّ، وفائد أبي الورقاء، وغيرهم.
وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، وإسحاق بن راهوية، وعلي ابن المديني، والفلاس، وغيرهم.
قَالَ أبو حاتم وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال العقيلي: منكر الحديث.

61 - بهيم العجلي العابد، من نساك عبادان، يكنى أبا بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - بَهيم العِجْليُّ العابد، من نساك عبادان، يُكنى أبا بكر. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[43]-
كَانَ قد غلب عَلَيْهِ الخوف والبكاء والخشوع. تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين - رحمه اللَّه عَلَيْهِ -.
حَدَّثَ عَنْ: أبي إسحاق الفزاري ونحوه،
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن داود الخُرَيْبيّ، وغيره.

189 - عباد بن موسى، أبو عقبة القرشي البصري العباداني الأزرق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عَبّادُ بنُ موسى، أبو عُقْبة القُرَشيّ البَصْريُّ العَبّادانيّ الأزرق، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: سفيان، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز بن أبي رَوّاد، وجماعة، وقيل: إنه سمع من ابن عَوْن.
وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف التَّغْلبيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وإسحاق -[337]- الحَرْبيّ، وإبراهيم بن فهد السّاجّي، وجماعة.
وثقة الصغاني، ولم يُخَرِّجوا له شيئًا.

208 - ق: عبد الله بن غالب العباداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - ق: عبد الله بن غالب العباداني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الربيع بن صَبِيح، وعبد الله بن زياد البحرانيّ، وعامر بن يَسَاف.
وَعَنْهُ: عباد بن الوليد الغَبريّ، وعبّاس التُّرْقُفِيّ، ومحمد بن عَبْدَك القزّاز، ويحيى بن عَبْدَك القزْوينيّ، ومحمد بن يحيى الأزْديّ.

411 - محمد بن مقاتل العباداني، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بْن مُقاتِل العَبّادانيّ، أَبُو جَعْفَر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد المشهورين بالفضل والسنة والعبادة.
رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وابن المبارك. وعنهُ أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو بكر المروذي، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ.
تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين.

174 - جعفر بن محمد بن حرب العباداني، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - جَعْفَر بن محمد بن حرب العبَّاداني، ثُمَّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن حرب، وعبد السلام بن مطهر، وَمحمد بن كثير العبْدي، وسهل بن بكار.
وَعَنْهُ: جَعْفَر الخلدي، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.

135 - محمد بن عبدة بن حرب، أبو عبيد الله البصري العباداني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - محمد بن عَبْدة بْن حَرب، أبو عُبَيْد اللَّه الْبَصْرِيّ العباداني القاضي. [المتوفى: 313 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن الحَجّاج، وكامل بْن طلحة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وهُدْبَة بْن خَالِد، وعبد الأعلى بْن حمّاد، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز بْن جعفر، وعليّ بْن لؤلؤ، وأبو حفص ابْن الزَّيَّات، وعليّ الحربيّ.
قَالَ الحَسَن بْن إبراهيم بْن زولاق في " تاريخ قضاة مصر ": أقامت مصر بعد بكّار بْن قُتَيْبة بغير قاضٍ ثلاث سنين، ثمّ ولى خمارويه أبا عُبَيْد اللَّه محمد بْن عَبْدة المظالم بمصر، فنظر بين النّاس إلى آخر سنة سبْعٍ وسبعين ومائتين، ثم ولاه القضاء، فأخبرنا محمد بن الربيع قَالَ: ثمّ ولي محمد بْن عَبْدة، فاظهر كتابه من قبل المعتمد، وكان جبّارًا متملّكًا سخيًا جوادًا مفضّلًا، وذكر أَنَّهُ كَانَ لَهُ مائة مملوك ما بين خَصِيّ وفحْلٍ، وكان يذهب إلى قول أَبِي حنيفة، وكان عارفًا بالحديث، واستكتب أبا جعفر الطَّحَاويّ، واستخلفه وأغناه، وكان الشهود يرهبون أبا عُبَيْد اللَّه ويخافونه، وابتنى دارًا هائلة، فحكي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أنفقتُ في هذه الدُّوَيْرة مائة ألف دينار سوى الثّمن، ودرهمي دينار، والسّعيدُ من قضى لي حاجة، وكان مهيبًا، وكان خِمَارُوَيْه، يعني السُّلْطان، يعظّمهُ ويجلّهُ، ويُجري عَلَيْهِ في كل شهر ثلاثة آلاف دينار، وكان ينظر في القضاء والمظالم والمواريث والحِسْبة والأحباس، وكان لَهُ مجلس في الفِقْه، ومجلس في الحديث، وحدثني إبراهيم بْن أحمد المعدّل، أنّ أبا عُبَيْد اللَّه وهْب لرجلٍ من أهل مصر اختلّت حاله لَا يعرفه في ساعةٍ واحدة ما مبلغه ألف دينار.
وكان يُطْعِم النّاس في داره في العيد، فقلّ من يتأخّر عَنْهُ من الكِبار.
قَالَ: وتأخّر بعضُ الشُّهود عَنْ مجلسه، فأمر بحبسه، وكان الطحاوي -[275]- يكتب له أو يخلفه ويقول بحضرته للخصوم: من مذهب القاضي أيّده اللَّه كذا، ومن مذهبه كذا حاملّا عَنْهُ المؤونة وملقناً له. قال: وأحس أبو عبيد الله تِيهًا من الطَّحَاويّ، فقال: ما هذا الّذي أنتَ فيه؟ واللَّه لأن أرسلتُ بقصبةٍ فنصبت في حارتك لَتَرَينَّ النّاس يقولون: هذه قصبة القاضي، وحدَّثَ بمصر وبغداد، وكانت لَهُ ببغداد لَوْثَةٌ مَعَ أصحاب الحديث.
إلى أنّ قَالَ ابن زولاق: وكان هذا القاضي قويّ القلب واللّسان، رأى من أَبِي الجيش خِمَارُوَيْه انكسارًا، فقال لَهُ: ما الخبر؟ فشكي إِلَيْهِ ضيق المال واستئثار القُوّاد بالضِّياع، فخرج إليهم القاضي وهم في موضع من الدّار، فائق، وصافي، وبدر، وجماعة، فقال: ما هذا الَّذي يلقاه الأمير؟ واللَّه أَشُدُّ السّيفَ والمِنْطقة وأحمل عَنْهُ، ثمّ وافقهم عَلَى أمور رضيها أبو الجيش، وشكره عليها، حدَّثني بذلك سليمان بْن دَاوُد المحدّث.
ولم يزل أمر أَبِي عُبَيْد اللَّه يَقْوَى إلى أن زالت أيّامه، وانحرف أهل البلد عَنْ أصحابه وشنَّعوهم، ولم يزل عَلَى حاله حتّى قُتِل أبو الجيش بدمشق، ووصل تابوته إلى مصر، وصلّى عَلَيْهِ أبو عُبَيْد اللَّه القاضي، ثمّ جرت أمور، واختفى القاضي في داره مدّة سنتين، ورضوا منه بالجلوس في داره، فكانت مدّة ولايته سبْع سنين سوى شهر، ثمّ إنّه ظهر وتغيّرت الدّولة، وتولّى قضاء مصر ثانيًا في سنة اثنتين وتسعين، فحكم شهرين، وتوجّه إلى بغداد.
قَالَ البَرْقانيّ: هُوَ من المتروكين.
ورماه ابن عديّ بالكذب، وسمع منه بالموصل وبغداد.

161 - أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبده، أبو بكر العباداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن إِسْحَاق بْن عَبْده، أَبُو بَكْر العبادانيّ. [المتوفى: 345 هـ]
قدم بغداد،
وَرَوَى عَنْ: الْحَسَن بْن محمد الزَّعْفَرانيّ، وعلي بْن حرب، والرَّماديّ، وعباس الَّتْرُقفيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدّقيقيّ، وهلال بْن العلاء.
وَعَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: رَأَيْت أصحابنا يَغْمِزُونه بلا حجّة، فإنّ أحاديثه كلّها مستقيمة، خلا حديثٍ واحد خلّط فِي إسناده، رَوَاهُ عَنْ: عَلِيّ بْن حرب عَنْ حفص بْن غِياث؛ وإنما هو عَنْ حفص بْن عُمَر بْن حكيم. وسماعه من عَلِيّ بْن حرب بسامراء سنة أربعٍ وستين.
قَالَ ابن رزْقَوَيْه: سمعته يَقُولُ: ولدتُ سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين، وحملني غلامٌ لأبي إلى الْحَسَن بْن عرفة سنة ستٍّ وخمسين وعنده جماعة، وهو قاعد في محفة. فحول وجهه إلى أصحاب الحديث فقال: خذوا -[816]- عنيّ: حدثنا المحاربيّ، ونسيت الباقي.
وقال محمد بْن يوسف القطّان: هُوَ صدوق غير أنّه سَمِعَ وهو صغير.
قلت: حدَّث فِي هذه السنة وانقطع خبره. وآخر من رُوِيَ حديثه بعلوٍ سِبط السِّلَفيّ.

8 - الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العباس العباداني المطوعي المقرئ المعمر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - الحسن بن سعيد بن جعفر، أبو العبّاس العَبّاداني المُطَّوَّعي المقرئ المُعَمَّر [المتوفى: 371 هـ]
نزيل إصْطَخْر في آخر عمره.
سَمِعَ: الحسن بن المُثنّى، وأبا خليفة، وأبا مسلم الكجي، وأبا عبد الرحمن النسائي، وإدريس بن عبد الكريم الحَدَّاد، وجعفر بن محمد الفِريابي، وجماعة.
قال أبو نُعَيم: قدِم أصبهان سنة خمسٍ وخمسين، وكان رأسًا في القرآن وحِفْظِه، في حديثه وروايته لِينُ.
وقال أبو بكر بن مردويه: هو ضعيف.
قلت: قرأ لنافع على أبي بكر محمد بن عبد الرّحيم الأصبهاني، وأبي محمد الملطي، وقرأ لأبي عمرو على محمد بن محمد بن بدر الباهلي صاحب الدُّوري، والحسين بن علي الأزرق الجمّال؛ قرأ عليه برواية قالون، وقرأ برواية البَزَّي على إسحاق بن أحمد الخزاعي. وقرأ برواية قُنْبِل على ابن مجاهد. وقرأ بدمشق على أبي العبّاس محمد بن موسى الصُّوري، -[359]- وبالإسكندرية على محمد بن القاسم بن يزيد الإسكندراني. وقرأ على ابن ذِكْوان، وقرأ على أحمد بن فرح المفسّر صاحب الدّوري، وعلى إدريس بن عبد الكريم الحدّاد صاحب خَلَف، وهو أكبر شيخ له، وقرأ على عبد الله بن الرّبيع المَلَطي إمام جامع مصر، عن يونس بن عبد الأعلى، وعلى جماعة مذكورين في " المُبْهِج " لسِبْط الخَيَّاط.
قرأ عَلَيْهِ: أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخزاعي، وأبو الحسين علي بن محمد الخبازي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن زلال النَّهاوَنْدي، والحسين بن علي بن عُبَيْد الله الرَّهَاوي، وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن آذربهرام الكارَزِيني.
قال الخزاعي: قلت للمطَّوعي: في أيّ سنة قرأتَ على إدريس الحدّاد؟ فقال: في السنة التي رحلت فيها إلى الرّيّ سنة اثنتين وتسعين ومائتين. فقلت للمطّوّعي: فقد قاربت المائه؟ فقال: إلّا سنَتَيْن، قال ذلك في سنة سبع وستين وثلاثمائة. قال الخزاعي: وكان أبوه واعظًا محدِّثًا.
قلت: وحدّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْواني، وأبو نُعَيم الحافظ، ومحمد بن عُبَيْد الله الشيرازي، وآخرون، وهو على ضعفه آخر من روى عن أبي مسلم الكَجّي والحدّاد. وله تصانيف في القراءات.

234 - محمد بن الفضل بن جعفر، أبو بكر القرشي العباداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - محمد بْن الفضل بْن جعفر، أبو بَكْر القُرشي العبّادانيّ. [المتوفى: 415 هـ]
روى عَنْ فاروق الخطّابيّ، وغيره.
وهو مِن الصُلحاء، وأبوه زاهد قُدوة لَهُ أتباع ورِباط، وولده جعفر بْن محمد شيخ معمَّر تاجر.
روى عَنْ محمد أبو محمد الخلال، وعبد العزيز الأزجيّ.

116 - جعفر بن محمد بن الفضل، أبو طاهر القرشي العباداني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - جعفر بْن مُحَمَّد بْن الفضل، أبو طاهر الْقُرَشِيّ العَبَّادانيّ الْبَصْرِيّ. [المتوفى: 493 هـ]
حدَّثَ عَنْ أَبِي عُمَر الهاشمي بأجزاء من " مسند " علي بن إسحاق المادرائي، وبشيء من إملاء أَبِي عُمَر الهاشْميّ، وغير ذَلِكَ. روى عنه أبو غالب محمد بن الحَسَن الماوَرْدِيّ، وعلي بْن عَبْد المُلْك الواعظ، وطلحة بْن عليّ المالكيّ، وعبد اللَّه بْن عليّ الطّامَذِيّ، ومُحَمَّد بْن طاهر المَقْدِسيّ، وعبد اللَّه بْن عُمَر بْن سَلِيخ، وآخرون. وآخر من حدَّثَ عَنْهُ ابن سَلِيخ. وآخر من حدَّثَ عَنْهُ بالإجازة أبو طاهر السِّلَفيّ.
وأمّا قول أبي نصر اليونارتي إنه روى " سنن أَبِي دَاوُد " عَن الهاشْميّ، فقولٌ لا يُتَابَع عَلَيْهِ، فإنّ النّاس ازدحموا عَلَى أَبِي عليّ التُّسْتَريّ، ورحل إِلَيْهِ ابن طاهر، والمؤتَمَن السّاجيّ، وعبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومُحَمَّد بْن مرزوق الزَّعْفرانيّ، وطائفة سواهم، وقد مات من سنة تسع وسبعين، فلو كَانَ العَبَّادانيّ يروي الكتاب إلى عامنا هذا، لرحل الناس إليه أكثر ممّا رُحِل إلى التُّسْتَريّ. وأيضًا، فلا نعلم أحدًا حدَّثَ " بالسُّنَن " عَن العَبَّادانيّ إلّا ما قاله أبو نَصْر واثبته لأهل إصبهان، ولو كَانَ هذا معروفًا بالعراق لسمعوا " السُّنَن " عَلَى ابن سليخ بالإجازة من العباداني ولسمعه أهل مصر، عَلَى السِّلَفيّ، عَن العَبَّادانيّ، مَعَ أنّ الاحتمال باقٍ.
قرأتُ عَلَى عَبْد المؤمن الحافظ: أخبركم ابن رواج، قال: أخبرنا السلفي، قال: كُتُب إلينا أبو طاهر جعفر بن مُحَمَّد من البصرة، وحدثني عنه شجاع الكناني، قال: أخبرنا أبو عمر الهاشمي، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عَن الأعمش، عَنْ شقيق قَالَ: كَانَ ابن مسعود يَقُولُ: إنّي لأُخْبَرُ بمكانكم، فما يمنعني أنّ أخرج إليكم إلّا كراهية أنّ أُمِلَّكُم، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يتخَولُّنا بالموعظة كراهية السّامة علينا. -[737]-
قَالَ ابن سُكَّرَة: أبو طاهر رَجُل صالح أمي.
قلت: قال السلفي في الثامن من " مُعْجَم إصبهان ": سَمِعْتُ يحيى بْن مُحَمَّد البَحْرانيّ يَقُولُ: تُوُفّي العَبَّادانيّ في جُمَادَى الأولى سنة ثلاث. ونودي في البصرة: من أراد الصلاة عَلَى ابن العَبَّادانيّ الزّاهد فليحضُرْ، فلعلّه لم يتخلّف من أهل البلد إلّا القليل.
قَالَ السِّلَفيّ: كَانَ يروي عَن الهاشْميّ، وأبي الحَسَن النّجّاد. ومن مَرْوِيّاته كتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد، يرويه عَنْ أَبِي عُمَر الهاشْميّ. كذا قَالَ السلفي.

أحمد بن سليمان أبو بكر العباداني صحب علي بن حرب لحقه أبو علي بن شاذان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة، فأحاديثه كلها مستقيمة سوى حديث واحد خلط في إسناده.
وقال محمد بن يوسف القطان: هو صدوق.

الحسن بن سعيد بن جعفر أبو العباس العباداني المطوعى المقرئ المعمر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الكجى، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، والكبار.
وقد حدث عنه أبو نعيم الحافظ، وقال: في حديثه وروايته () لين.
وقال أبو بكر بن مردويه: ضعيف.
قلت: مات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وقال: إنه عاش مائة وسنتين، وانفرد بالرواية عن غير واحد، فالله أعلم.

محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن الحكم بن عبدان الجارودي العباداني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو بكر بن عبد الملك الشيرازي: قدم هذا علينا، ولم أر أحفظ منه، إلا أنه كان يكذب.
يروي عن محمد بن عبد الملك الدقيقي، وغيره.

أبو عاصم العباداني [ق] عن الفضل الرقاشي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يقال.
اسمه عبد الله بن عبيد الله.
وقيل: اسمه عبيد الله.
ليس بحجة.
يأتي بعجائب.
وقال العقيلي: منكر الحديث.
[أبو العالية، أبو عامر، أبو عائشة]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت