نتائج البحث عن (أبو المنذر) 43 نتيجة

أبو المنذر ويقال أبو الطفيل أبي بن كعب سكن المدينة ومات بها.

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه أبي:

1 - أبو المنذر ويقال أبو الطفيل أبي بن كعب
سكن المدينة ومات بها.
1 - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال حدثني أبي، عن محمد بن

6287- أبو المنذر الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6287- أبو المنذر الجهني
ب د ع: أبو المنذر الجهني روى عنه زيد بن وهب، يعد في أهل الكوفة.
3143 روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهني، قال: قلت: يا نبي الله، علمني أفضل الكلام.
قال: " يا أبا المنذر، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة كل يوم، فإذا أنت أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت.
وأكثر من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولا تنسين الاستغفار في صلاتك، فإنها ممحاة للخطايا برحمة الله عَزَّ وَجَلَّ "
.
أخرجه الثلاثة.

6288- أبو المنذر يزيد بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6288- أبو المنذر يزيد بن عامر
ب: أبو المنذر اسمه يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.
شهد بدرا.
قاله موسى بن عقبة.
أخرجه أبو عمر.
(2000) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني سواد بن غنم، ثم من بني حديدة: أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن حديدة
6289- أبو المنذر
ع س: أبو المنذر أورده الطبراني في الصحابة.
3144 روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر، أن رجلا جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن فلانا هلك، فضل عليه، فقال عمر: إنه فاجر، فلا تصل عليه، فقال الرجل: يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم؟ فقام رسول الله فصلى عليه، ثم تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذا فرغ منه حثا عليه ثلاث حثيات، وقال: " من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، ولا أعلم هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره؟ وقد تقدم هذا المتن في أبي عطية.
6295- أبو المنذر
س: أبو المنيذر أو أبو المنتذر أورده أبو جعفر كذلك، وقد تقدم الخلاف فيه في المنيذر.
يزيد بن عامر «2» بن حديدة الأنصاري ثم السّلمي، بفتحتين.
تقدم في الأسماء.

أبو المنذر الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق عبد الرحمن بن محمد العرزميّ، عن أبيه، عن ابن أبي المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهنيّ، قال: قلت: يا نبي اللَّه، علمني أفضل الكلام. قال: «قل لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت، بيده الخير، إليه المصير، وهو على كلّ شيء قدير- مائة مرّة كلّ يوم، فأنت أفضل النّاس عملا «4» ... الحديث.
وفيه: «ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنّها ممحاة للخطايا» .
غير منسوب «1» .
ذكره مطيّن في الصحابة، وأخرج عن محمد بن حرب الواسطي، عن حماد بن خالد، عن هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حثى في قبره ثلاث حثيات.
وأخرجه الطّبرانيّ مطولا، عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن نافع، عن هشام بن سعد- أن رجلا جاء إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إنّ فلانا هلك فصلّ عليه «2» . فقال عمر: إنه فاجر فلا تصلّ عليه. فقال الرجل: يا رسول اللَّه، أرأيت الليلة التي صبحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم، فقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم اتبعته حتى إذا جاء قبره قعد حتى إذا فرغ من حثي عليه ثلاث حثيات، وقال: «يثني عليه النّاس شرّا، وأثنى عليه خيرا. فقال عمر: وما ذاك يا رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «دعنا عنك يا عمر، من جاهد في سبيل اللَّه وجبت له الجنّة «3» .
قال أبو موسى في «الذّيل» : تقدم هذا المتن من حديث أبي عطية.
قلت: وحديث أبي المنذر أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل، عن أحمد بن منيع، عن حماد بن خالد كرواية ابن نافع، ولم يذكره أبو أحمد في الكنى. وأما حديث أبي عطية فقد تقدم كما قال أبو موسى في ترجمته، وذكره الحاكم أبو أحمد، وقال: أخلق بهذا أن يكون صحابيا، لكن مخرج الحديثين مختلف، وإن تقاربا في سياق المتن.

‏<br> أَبُو المنذر الجهني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنه زيد بْن وهب أنه قَالَ: قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أفضل الكلام؟ قال: يا أبا المنذر، قال: لا إله إلا اللَّه ... فذكر حديثا حسنا في فضل الذكر.

الّذي قبله في الترتيب الأول للكتاب هو أبو مليكة الذمارى.

ى: الأذعر.

ليس في أ.

في أ: أراه الأول ابن الأزعر. وفي الإصابة: أبو مليك. وقال أيضا: وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده (أبو مليل بن الأزعر) ، وقع فيه تصحيف وتحريف. وجوز ابن فتحون أن يكون هو الّذي بعده (- ) .

النحوي، المقرئ: سلّام بن سليمان، أبو المنذر المزني مولاهم البصري ثم الكوفي الطويل.
من مشايخه: عاصم، وأبو عمرو وغيرهما.
من تلامذته: يعقوب الحضرمي، وإبراهيم بن الحسن العلاف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "القارئ النحوي ... وصار شيخ القراء في عصره".
وقال: "قال يحيى بن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال يعقوب الحضرمي: لم يكن في وقته أعلم منه. كان فصيحًا نحويًّا وقيل له لم يكن أحد مثله في الإنكار على القدرية.
وقال أبو داود: كان نصر بن علي ينكر عليه بعض شيئًا من الحروف.
وعن عفان بن مسلم قال: كنت عنده فأتاه رجل بمصحفٍ فقال: أليس هذا ورق وزاج؟ فقال سلّام: قم يا زنديق"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "قال العقيلي: لا يتابع على حديثه" أ. هـ.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 308)، معرفة القراء (1/ 160)، تاريخ الإسلام (وفيات 191) ط. تدمري، الإكمال (4/ 264).
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 341)، بغية الوعاة (1/ 592).
* بغية الوعاة (1/ 594)، تاريخ الإسلام (وفيات 171) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (7/ 282)، التاريخ الكبير (4/ 134)، ميزان الاعتدال (3/ 254)، غاية النهاية (1/ 309)، الشذرات (2/ 328)، وفيات الأعيان (6/ 390)، ذكر اسمه ضمن ترجمة تلميذه يعقوب الحضرمي.

• غاية النهاية: "ثقة جليل ومقرئ كبير" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال الصفدي: لم يكن مثله أحد في الإنكار على القدرية.
قال ابن مغيث: لا بأس به. قال أبو حاتِم صدوق"
أ. هـ.
وفاته: سنة (171 هـ) إحدى وسبعين ومائة.

ع: أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، أبو المنذر الأنصاري وقيل: يكنى أيضا أبا الطفيل، سيد القراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: أبي بن كعب بن قيس بْن عُبَيْد بْن زيد بْن معاوية بْن عمرو بْن مالك بْن النجار، أَبُو المنذر الأنصاري، وقيل: يُكنى أيضًا أبا الطُّفيل، سيد القراء. [المتوفى: 19 ه]
شهِدَ العقبة وبدرًا.
رَوَى عَنْهُ: بنوه محمد والطُّفيل وعبد الله، وابن عباس، وأنس، وسُوَيْد بْن غفلة، وأبو عثمان النَّهْدِيّ، وزر بْن حبيش، وخلق سواهم.
عَنْ عيسى بْن طلحة بْن عُبَيْد الله قَالَ: كان أبي دحداحًا، ليس بالقصير ولا بالطويل.
وعن عباس بْن سهل قَالَ: كان أبيض الرأس واللحية.
وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَيٍّ: " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أقرأ عليك {{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا}}، قال: وسماني لَكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، فَبَكَى.
وَقَالَ أَنْس: جمع القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كلهم من الأنصار: أبي، ومعاذ، وزيد بْن ثابت، وأبو زيد أحد عمومتي.
وَقَالَ ابن عباس: قَالَ أُبيّ لعمر: إنيّ تلقَّيْتُ القرآن ممّن تلقاه من جبريل وهو رطب.
وَقَالَ ابن عباس: قَالَ عُمَر: أقْرؤُنا أُبَيّ، وأقضانا عليّ، وإنا لندع من قول أُبَيّ، وهو يَقُولُ: لَا أدع شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد قال الله تعالى: {{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَة أَوْ نُنسِهَا}}. -[108]-
وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
أقْرأ أمَّتي أُبيّ بْن كعب ".
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ - وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - قَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا جَزَاءُ الْحُمَّى؟ قَالَ: "
تُجْرِي الْحَسَنَاتِ عَلَى صَاحِبِهَا "، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمًّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ، فَلَمْ يُمْسِ أُبَيٌّ قَطُّ إِلَّا وَبِهِ حُمَّى.
قُلْتُ: وَلِهَذَا يَقُولُ زِرٌّ: كَانَ أُبَيٌّ فِيهِ شَرَاسَةٌ.
وَقَالَ أَبُو نَضْرة العَبْدي: قَالَ رجلٌ منا يقال له: جابر أو جُوَيْبر: طلبت حاجةً إلى عُمَر وإلى جنبه رجلٌ أبيض الثياب والشعر، فَقَالَ: إنَّ الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة، فَقُلْتُ: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قَالَ: هذا سيد المُسْلِمين أُبيّ بْن كعب.
وَقَالَ مَعْمَر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة: عُمَر، وعليّ، وأُبَيّ.
قَالَ الهَيْثم بْن عدي: تُوُفيّ أُبيّ سنة تسع عشرة.
وَقَالَ ابن معين: تُوُفيّ سنة عشرين أو تسع عشرة.
وَقَالَ أَبُو عُمَر الضرير، وأبو عُبَيْد، ومحمد بْن عبد الله بْن نُمَيْر، ورواه الواقِديّ عَنْ غير واحدٍ أنه تُوُفيّ سنة اثنتين وعشرين.
وَقَالَ خليفة والفلَّاس: في خلافة عثمان.
وَقَالَ ابن سعد: قد سمعت من يَقُولُ: مات في خلافة عثمان سنه ثلاثين، قَالَ: وهو أثبت الأقاويل عندنا. -[109]-
وفيها مات بالمدينة خباب مولى عُتْبَة بْن غزوان.
له صحبة وسابقة، صلى عليه عُمَر.
لم يذكره ابن أبي حاتم، وذكره الواقِديّ فيمن شهِدَ بدرًا، وكناه أبا يحيى.
وَقَالَ أَبُو أحمد الحاكم: شهِد بدْرًا، ومات سنة تسع عشرة وله خمسون سنة.

الجارود العبدي، سيد عبد القيس هو أبو عتاب، وقيل: أبو غياث، وقيل: أبو المنذر، الجارود بن المعلى، وقيل: اسمه بشر بن حنش

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-الجارود العَبْدِيّ، سيّد عبد القيس هو أَبُو عَتَّاب، وقيل: أَبُو غِيَاث، وقيل: أَبُو المنذر، الجارود بْن المعُلى، وقيل: اسمه بشر بْن حنش. [المتوفى: 21 ه]
ولُقِّب جارودًا لكونه أغار على بكر بْن وائل فأصابهم وجردهم.
وَفَد في عبد القيس سنة عشرٍ من الهجرة - وكانوا نصارى - فأسلم الجارود، وفرح النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه وأكرمه. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بْن عمرو بْن العاص، ومُطرف بْن عبد الله بْن الشخير، وزيد بْن عليّ القموصي، وأبو مسلم الجذمي، وغيرهم. اختط بالبصرة. -[131]-
قُتِل شهيداً ببلاد فارس سنة إحدى وعشرين، وقيل: قُتِل مع النُّعْمَان بْن مُقَرِّن.

7 - جبلة بن الأيهم، أبو المنذر الغساني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - جَبلَةُ بْنُ الْأَيْهَمِ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْغَسَّانِيُّ [الوفاة: 41 - 50 ه]
مَلِكُ آلِ جَفْنَةَ عَرَبِ الشَّامِ، وَكَانَ يَنْزِلُ الْجَوْلَانَ. -[395]-
كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ، وَأَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَدِيَّةً، فَلَمَّا كَانَ زَمَنَ عُمَرَ دَاسَ جَبَلَةُ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ، فَوَثَبَ الْمُزَنيُّ فَلَطَمَهُ، فَأَخَذَهُ وَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقَالُوا: هَذَا لَطَمَ جَبَلَةَ.
قَالَ: فَلْيَلْطِمُهُ، قَالُوا: وَمَا يُقْتَلُ وَلَا تُقْطَعُ يَدُهُ؟ قَالَ: لَا، فَغَضِبَ جَبَلَةُ وَقَالَ: بِئْسَ الدِّينُ هَذَا، ثُمَّ دَخَلَ بِقَوْمِهِ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ وتنصر.
وقيل: إنه إنما أسلم بعد الْيَرْمُوكِ ثُمَّ نَدِمَ عَلَى تَنَصُّرِهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ فِيمَا عَلِمْتُ.

34 - تميم بن حويص، أبو المنذر الأزدي الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - تَمِيمُ بْنُ حُوَيْصٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الأَزْدِيُّ الأَهْوَازِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَلَمْ يُدْرِكْهُ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ.
سئل عنه أبو حاتم، فقال: صالح.

458 - ع: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، أبو المنذر القرشي الأسدي الزبيري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - ع: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِيهِ، وَأَخَوَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ بن عروة، وعثمان، وَزَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ. وَقَدْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ابْنُ عُمَرَ وَدَعَا لَهُ، حِفْظَ ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَيَحْيَى القطان، وأبو إسحاق الفزاري، وأبو ضمرة، وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَالْحَمَّادَانِ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزَائِدَةُ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمَ عَلَيْنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَكَانَ مِثْلَ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ حجة.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابن المديني: له نحو من أربع مائة حديث. -[1002]-
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: وَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ - وَالِدُ الْمَنْصُورِ - وَصِيَّتَهُ عِنْدِي.
وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ الْمَنْصُورُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ تَذْكُرُ يَوْمَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ أَنَا وَإِخْوَتِي مَعَ أَبِي وَأَنْتَ تَشْرَبُ سُوَيْقًا بِقَصَبَةِ يَرَاعٍ، فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ أَبُونَا: اعْرَفُوا لِهَذَا الشَّيْخِ حَقَّهُ فَإِنَّهُ لا يَزَالُ فِي قَوْمِكُمْ بَقِيَّةٌ مَا بَقِيَ. قَالَ: لا أَذْكُرُ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلامُوهُ فِي ذَلِكَ، وَقَالَ: لَمْ يُعَوِّدْنِي اللَّهُ فِي الصِّدْقِ إِلا خَيْرًا.
يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ لَهُ جُمَّةٌ أَظُنُّهَا تَضْرِبُ أَطْرَافَ مَنْكِبَيْهِ.
وَقَالَ وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرًا، وَابْنَ عُمَرَ ولكل منها جُمَّةٌ.
عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ صَفَّنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُهُ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَفِي يَدِهِ عَصًا فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَجْلِسُ وَيُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُونَ فَإِذَا فَرَغُوا قَامَ فَتَوَكَّأَ عَلَى الْعَصَا فَخَطَبَ.
وَرَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدِّمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّهُ دَخَل عَلَى الْمَنْصُورِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي، قَالَ: وَكَمْ دَيْنُكَ؟ قَالَ: مِائَةُ أَلْفٍ، قَالَ: وَأَنْتَ فِي فِقْهِكَ وَفَضْلِكَ تَأْخُذُ دَيْنًا مِائَةَ أَلْفٍ لَيْسَ عِنْدَكَ قَضَاؤُهَا! قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، شَبَّ فِتْيَانُ مِنْ فِتْيَانِنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُبَوِّئَهُمْ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْتَشِرَ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا أَكْرَهُ فَبَوَّأْتُهُمْ، وَاتَّخَذْتُ لَهُمْ مَنَازِلَ وَأَوْلَمْتُ عَنْهُمْ ثِقَةً بِاللَّهِ، ثُمَّ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَرَدَّدَ عَلَيْهِ " مِائَةُ أَلْفٍ!! " اسْتِعْظَامًا لَهَا، ثُمَّ قَالَ: قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِعَشَرَةِ آلافٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاعْطِنِي مَا أَعْطَيْتَ وَأَنْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً وَهُوَ بِهَا طَيِّبُ النَّفْسِ بُورِكَ لِلْمُعْطِي وَالْمُعْطَى ". قَالَ: فَإِنِّي بِهَا طَيِّبَ النَّفْسِ. وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ.
وَرُوِيَ أَنَّ هشاماً أهوى إِلَى يَدِ الْمَنْصُورِ يُقَبِّلُهَا فَمَنَعَهُ وَقَالَ: يَا ابن عُرْوَةَ إِنَّا نُكْرِمُكَ عَنْهَا، وَنُكْرِمُهَا عَنْ غَيْرِكَ. -[1003]-
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ: بَلَغَنِي أَنَّ مَالِكًا نَقَمَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ حَدِيثَهُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هِشَامٌ ثَبْتٌ لَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ إِلا بَعْدَ مَا صَارَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَإِنَّهُ انْبَسَطَ فِي الرِّوَايَةِ وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِيهِ بِمَا كَانَ سَمِعَهُ مِنْ غير أبيه عن أبيه.
وقد قال ابْنُ مَعِينٍ، وجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.
قَالَ جَمَاعَةٌ: مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ الْمَنْصُورُ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: سَنَةَ سَبْعٍ.
وَقِيلَ: سنة خمس.
وَيُقَالُ: عَاشَ سَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.

100 - خلف بن المنذر البصري، أبو المنذر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - خَلَفُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْبَصْرِيُّ، أَبُو الْمُنْذِرِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[354]-
عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

123 - ع: زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - ع: زهير بن محمد التَّميميُّ، أبو المنذر الخَرَقيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
بالفتح، وَخَرَقُ مِنْ قُرَى مَرْوَ، وَقِيلَ: إِنَّ أَصْلَهُ هَرَوِيٌّ، نَزَلَ الشَّامَ ثُمَّ الْحِجَازَ.
وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدِ بْن أَسْلَمَ، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صَالِحٍ، وَقِيلَ: إنه -[368]- أخذ عن ابن أبي مليكية، وعمرو بن شعيب، فالله أعلم.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وروح بن عبادة، والعقدي، وعمرو بن أبي سلمة، والوليد بن مسلم، وآخرون.
وقيل: إن الذي يروي عنه عمرو والوليد، آخر صَاحِبُ مَنَاكِيرَ وَبَوَاطِيلَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ. بَلْ قَوْلُ أَحْمَدَ: كَأَنَّهُ آخَرُ غيره، يعني لكثرة مَا يَأْتِي بِهِ مِنَ الْمُنْكَرَاتِ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْخُرَاسَانِيُّ، سكن مكة، ثم الشام، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَصَالِحٍ مَوْلَى التوأمة، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الخراساني، أبو المنذر، كناه آدم، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الشَّامِ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ، وَقَالَ: قَالَ أَحْمَدُ: كَأَنَّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الشَّامِ زُهَيْرٌ آخَرُ، فَقَلَبَ اسْمَهُ.
وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مقارب الْحَدِيثِ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ خُرَاسَانِيٌّ، ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: ثِقَةٌ لَهُ أَغَالِيطُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وَكَذَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْهُ، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْهُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: صالح. -[369]-
وَرَوَى الْجَوْزَجَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى حَنْبَلٌ، عَنْ أَحْمَدَ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ، وَفِي حِفْظِهِ سُوءٌ، وما حدث من كتبه فهو صالح، وَحَدِيثُهُ بِالشَّامِ أَنْكَرُ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: جَائِزُ الْحَدِيثِ.
وَذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ فِي " أَسَامِي الضُّعَفَاءِ ".
وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا: ضَعِيفٌ، وَقَالَ مَرَّةً ثَالِثَةً: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، عِنْدَ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْهُ مَنَاكِيرُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَعَلَّ أَهْلَ الشَّامِ أَخْطَأُوا عَلَيْهِ، ثُمّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: لَهُ مَنَاكِيرُ فَلْيُحْذَرْ مِنْهَا.

417 - ق: الهذيل بن الحكم، أبو المنذر الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - ق: الْهُذَيْلُ بْنُ الْحَكَمِ، أَبُو الْمُنْذِرِ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ.
وَعَنْهُ: مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

88 - ت ق: ذواد بن علبة، أبو المنذر الحارثي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - ت ق: ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُطَرِّف بْن طَرِيفٍ، وَلَيْثِ بْن أَبِي سُلَيْم، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
وَعَنْهُ: أَبُو مُطِيعٍ البلخي، وابنه مزاحم بن ذاود، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِمَّنْ يُكْتَب حديثُهُ.
وكان عابدا.

110 - ت ن: سلام بن سليمان أبو المنذر المزني، مولاهم البصري، ثم الكوفي القارئ النحوي، ويقال: ابن سليم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - ت ن: سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُنْذِرِ الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الْقَارِئُ النَّحْوِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ سُلَيْمٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[628]-
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: عَاصِمٍ، وَأَبِي عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمَا، وصار شيخ القراء في عصره ومصره.
قَرَأَ عَلَيْهِ: يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلافُ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ.
وَحَدَّثَ عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، وَابْنِ جُدْعَانَ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عائشة، وعبد الواحد بْنُ غِيَاثٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ: لَمْ يَكُنْ فِي وَقْتِهِ أَعْلَمَ مِنْهُ، كَانَ فَصِيحًا نَحْوِيًّا، وَقِيلَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِثْلُهُ فِي الإِنْكَارِ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ.
وَقَالَ أَبُو داود: كَانَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْحُرُوفِ.
وَعَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِمُصْحَفٍ فَقَالَ: أَلَيْسَ هَذَا وَرَقٌ وَزَاجٌ؟ فَقَالَ سَلامٌ: قُمْ يَا زِنْدِيقُ.
مَاتَ سَلامٌ الْقَارِئُ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

112 - سلام بن أبي صهباء أبو المنذر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - سَلامُ بْنُ أَبِي صهباء أَبُو الْمُنْذِرِ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ فَزَارِيٌّ.
رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ،
وَعَنْهُ: أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ: وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيُّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[630]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، أَبُو بِشْرٍ الْعَدَوِيُّ بَصْرِيٌّ، حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا سلام بن أبي صهباء، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، مَرْفُوعًا: " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ: الْعُجْبُ ".

16 - أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي الكوفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الْمُنْذِرِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب أَبِي حَنِيفَةَ.
من كبار أصحاب الرأي.
سَمِعَ: يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بن حنبل، وأحمد بن منيع، والحسن بن محمد الزَّعْفَرَانِيِّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ قَدْ سَمِعَ مِنْ رَبِيعَةَ وَجَمَاعَةٍ، وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ، فلما أنكر بصره ترك القضاء.
وقال أحمد: صالح الحديث.
وقال أَبُو داود: ليس بِهِ بأس.
وقال الْبُخَارِيُّ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لِأَسَدٍ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ، وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا، وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِ الرَّأْيِ بَعْدَ أَبِي يُوسُفَ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْهُ.
قُلْتُ: قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ، وَكَانَ فَقِيهًا عَلامَةً بَارِعًا كَبِيرَ الشَّأْنِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ. -[808]-
وَقَدْ ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ، وَقَالَ: ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة.
قال الْخَطِيبُ: وَتَوَلَّى أَيْضًا قَضَاءَ وَاسِطٍ، قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

272 - عمرو بن جميع، أبو المنذر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عَمْرو بن جُمَيْع، أبو المنذر [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي حُلوان.
عَنْ: ليث بن أبي سُلَيم، والأعمش، وجُوَيْبر، وابن جريج،
وَعَنْهُ: الحكم -[936]- ابن سليمان، وسريج بن يونس، والربيع بن ثعلب، وأبو إبراهيم الترجمانيّ، وآخرون.
مُتَّفَقٌ على تركه.
قال يحيى بن مَعِين: كان كذابًا خبيثًا.
وقال ابن عَدِيّ: يُتهم بوضع الحديث.

321 - خ د ت ن: محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، أبو المنذر البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - خ د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الطُّفاويّ، أبو المنذر البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ: أيّوب السّخْتيانيّ، وهشام بن عُرْوة، والأعمش.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وعمرو الناقد، وأحمد بن المقدام.
قال ابن معين: ما به بأس. ووثقه غير واحد.
وقال أبو زُرْعة: مُنْكَر الحديث. وقاله أبو حاتم.
مات سنة سبْعٍ وثمانين ومائة.

380 - ن: النعمان بن عبد السلام بن حبيب التيمي؛ تيم الله بن ثعلبة، أبو المنذر الأصبهاني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - ن: النُّعمان بن عبد السَّلام بن حبيب التَّيْميّ؛ تَيْمُ الله بنُ ثعلبة، أبو المنذر الأصبهانيُّ الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ أصبهان وعالمها، وأصله نيسابوريّ.
قدِم أصبهانَ في فتنة ظهور أبي مسلم الخُراسانيّ وهو صغير مع أبيه، ثمّ رحل وطلب العلم، وكان من كبار الزُّهّاد الورِعين، وله تصانيف نافعة.
رَوَى عَنْ: ابن جريج، وأبي حنيفة، ومِسْعَر، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن مهديّ، وعفّان، وعامر بن إبراهيم، وصالح بن مِهْران، ومحمد بن المغيرة الأصبهانيّان، ومحمد بن مبارك، ومحمد بن المِنْهال، وسُليمان بن داود الشاذكُونيّ.
قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
وقال أبو نُعَيم الحافظ: كان أحد العُبّاد والزّهاد، زَهد في ضياع أبيه لملابسته للسلطان، وكان يتفقّه على مذهب سُفيان، وجالس أبا حنيفة. قال: وتوفي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.

426 - يوسف بن عطية الباهلي، أبو المنذر الكوفي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - يوسف بن عطيّة الباهليُّ، أبو المنذر الكُوفيُّ الورَّاق. [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب مناكير. روى عن عمرو بن شمر، وغير واحد.
وَعَنْهُ: عمرو بن علي الفلاس، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وغيرهما. قال الفلاس: هو أكذب من الصّفّار.
وقال الدَّارَقُطْنيّ وغيره: ضعيف.

37 - م د ن: إسماعيل بن عمر أبو المنذر الواسطي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - م د ن: إسماعيل بْن عُمَر أبو المنذر الواسطيُّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ عيسى بْن طِهْمان، ويونس بْن أبي إسحاق، وداود بن قيس الفراء، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن مَعِين، ومحمد بْن رافع، وعباس الدوري. وآخرون.
وكان عبدًا صالحًا.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقال أحمد بن حنبل: كان ربما يصلي حتى تورم قدماه.

389 - هشام بن محمد بن السائب بن بشر، أبو المنذر الكلبي النسابة العلامة الإخباري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - هشام بْن محمد بْن السائب بْن بِشْر، أبو المنذر الكلْبيّ النّسّابة العلّامة الإخباريّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعن مجالد، وأبي مِخْنَف لوط بْن يحيى، وغير واحد.
قَالَ أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدّث عَنْهُ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ، وغيره: متروك.
روى عَنْهُ: ابنه العبّاس، وخليفة بْن خيّاط، ومحمد بْن سعْد، وأحمد بْن المِقْدام العِجْليّ، وابن أَبِي السَّرِيّ.
وَرُوِيَ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لم ينسه أحد. كَانَ لي عمّ، فعاتبني عَلَى حفظ القرآن، فحفظته في ثلاثة أيّام؛ دخلت بيتًا وحلفت أنّي لا أخرج منه حتّى أحفظه، فحفظته في ثلاثة أيّام. ونظرت في المرآة مرّةً فقبضت على لحيتي، فنسيت، وأخذ بالمقص ما فوق القبضة.
ومع فرط ذكاء ابن الكلْبيّ لم يكن بثقة، وفيه رفض. وله " كتاب الجمهرة " في النسب، وهو مشهور، وكتاب " حلف الفضول "، و " حلف عبد المطلب وخزاعة "، و " حلف تميم وكلب "، وكتاب " المنافرات "، وكتاب " بيوتات قريش "، و " فضائل قيس عيلان "، و " بيوتات ربيعة "، وكتاب " الموردات "، وكتاب " الكنى "، وكتاب " ملوك الطوائف "، وكتاب " ملوك كندة "، ويقال: إنّ تصانيفه تزيد عَلَى مائة وخمسين مصنفًا.
قلت: تُوُفّي ابن الكلْبيّ سنة أربعٍ ومائتين عَلَى الصّحيح. وقيل بعد ذَلِكَ.

461 - نصير بن يوسف بن أبي نصر الرازي النحوي المقرئ، أبو المنذر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - نُصَيْر بن يوسف بن أبي نصر الرَّازيُّ النَّحْويُّ المقرئ، أبو المنذر [الوفاة: 231 - 240 ه]
تلميذ أبي الحسن الكسائي.
كان من أئمة القراء المشهورين. أخذ عنه محمد بن عيسى بن رزين الإصبهاني، وعلي بن أبي نصر النحوي، ومحمد بن إدريس الدنداني. وآخر من قرأ عليه أحمد بن محمد بْن رُسْتُم الطَّبريّ شيخ عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم. وله مصنَّف فِي رسم المصحف. وقد روى الحديث عَنْ إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان، وغيره.

38 - ن: أحمد بن فضالة بن إبراهيم، أبو المنذر النسائي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ن: أَحْمَد بْن فَضَالَةَ بْن إبْرَاهِيم، أَبُو المنذر النسائي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو عُبَيْد اللَّه.
رحل وسَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، وأبا عاصم.
وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لا بأس به.
توفي سنة سبع.

200 - رجاء بن الجارود، أبو المنذر البغدادي الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - رجاء بْن الجارود، أَبُو المنذر البَغْداديُّ الزّيّات. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[80]-
سَمِعَ: جعْفَر بْن عَوْن، والواقديّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بن مَخْلَد، وابن أَبِي حاتم.
توفي سنة ستين.

أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي قاضى واسط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ربيعة الرأي، ومطرف.
قال يزيد بن هارون: لا يحل الأخذ عنه.
وقال يحيى: كذوب ليس بشئ.
وقال البخاري.
ضعيف.
وقال ابن حبان: كان يسوى الحديث على مذهب أبي حنيفة.
وقال أحمد بن حنبل: صدوق.
وقال - مرة: صالح الحديث.
كان من أصحاب الرأي، وما قدمناه من قول ابن معين إنما رواه أحمد بن سعيد ابن أبي مريم.
عنه.
وقد روى عن يحيى محمد بن عثمان العبسي أنه قال: لا بأس به.
وقال عباس: سمعت يحيى يقول: هو أوثق من نوح بن دراج، ولم يكن به بأس.
وقد
سمع من ربيعة الرأي وغيره قال: لما أنكر بصره ترك القضاء رحمه الله.
وقال ابن عمار الموصلي: لا بأس به.
قلت: صحب الإمام أبا حنيفة، وتفقه عليه، وكان من أهل الكوفة، فقدم بغداد
وولى قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي.
وضعفه الفلاس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
قال ابن سعد: مات أسد سنة تسعين ومائة.
وقال ابن عدي: لم أر له شيئا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به.
ومات سنة تسعين ومائة، قاله ابن حبان.

ذواد بن علبة [ت ق] أبو المنذر الحارثى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ليث ابن أبي سليم، ومطرف بن طريف.
وعنه سعيد بن منصور، وجبارة بن المغلس، وجماعة.
ضعفه ابن معين.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، ذهب حديثه.
وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو داود: أما الفضل
فيالك والعبادة.
وقال ابن نمير: صالح صدوق.
روى جماعة عن ذواد () ، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ قال: يا أبا هريرة، أشكنب درد () ؟ قلت: لا.
قال: صل،
فإن في الصلاة شفاء.
أخرجه أحمد في مسنده.
والاصح ما رواه المحاربي، عن ليث، عن مجاهد - مرسلا.
ومعناه اشتكى بطنك /.
[ / ] [ذؤيب]

سلام بن سليمان [ت س] أبو المنذر المزني البصري القارى شيخ يعقوب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع من ثابت، ومطر الوراق، وابن جدعان، وطائفة، وقرأ القرآن على عاصم بالكوفة، وعلى أبي عمرو.
وقيل: أنه قرأ على عاصم الجحدري أيضا.
حدث عنه عفان، وعبيد الله بن عائشة، وابن عيينة، وزيد بن الحباب، وعبد الواحد بن غياث، وآخرون.
قال ابن معين: لا بأس به.
وعنه رواية أخرى: لا شئ.
ويحتمل أن يكون أراد سلاما الطويل.
وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، حدثنا ثابت، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: حبب إلى من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عينى في الصلاة.
قال العقيلي: وقد روى من غير هذا الوجه بسند فيه لين أيضا.
قلت: وحديث عفان أخرجه النسائي، وإسناده قوى.
وأخرج النسائي أيضا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: دخلت المسجد وإذا راية سوداء ... الحديث.

سلام بن أبي الصهباء أبو المنذر البصري الفزاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثابت، وقتادة.
ضعفه يحيى.
وقال أحمد: حسن الحديث.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال البخاري: منكر الحديث.
هو العدوي.
ثم قال البخاري: عبد الله بن أبي القاضي، حدثني أبو كامل الفضيل، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، حدثنا ثابت البناني، عن أنس - أن فاطمة جاءت تشكو مجل يديها من أثر الطحن، فأتاها النبي ﷺ بغلام وعليها ثوب، فذهبت تغطى رأسها، فخرج رجلاها، وذهبت تغطى رجليها فخرج رأسها، فقال رسول الله ﷺ: إنما هذا أبوك وغلامك.
عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك العجب.
ما أحسنه من حديث لو صح! - سلام بن عبد الله، أبو حفص.
عن أبي العلاء.
وعنه أبو سلمة المنقرى () .
قال أبو حاتم: ذاهب الحديث.

عمرو بن مجمع أبو المنذر السكوني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشام بن عروة.
ضعفوه.
روى عنه أحمد بن أبي سريج () ، وأبو كريب.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الدارقطني: ضعيف.

هشام بن محمد بن السائب الكلبي أبو المنذر الاخباري النسابة العلامة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسر، وعن مجاهد، وحدث عنه جماعة.
قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه.
وقال الدارقطني ( [وغيره: متروك.
وقال ابن عساكر:]
)
رافضي، ليس بثقة.
ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: () (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً) - قال.
أسر إلى حفصة أن أبا بكر ولى الامر من بعده، وأن عمر واليه من بعد أبي بكر، فأخبرت بذلك عائشة.
رواه البلاذرى في تاريخه، وهشام لا يوثق به.
وقيل: إن تصانيفه أزيد من مائة
وخمسين مصنفا.
مات سنة أربع ومائتين.

يوسف بن عطية الباهلي الكوفي الوراق أبو المنذر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الفلاس: هو أكذب من البصري.
قدم علينا ونزل المربد، فسمعته يقول: حدثنا عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن علي - أن رسول الله ﷺ قال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر () .
عمرو بن شمر واه.
بشر بن معاذ العقدى، حدثنا النضر بن منصور الباهلي، عن أبي المنذر يوسف ابن عطية الكوفي الباهلي، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة الباهلي، عن أبي بن كعب، قال لي رسول الله ﷺ: يا أبي، هذا جبرائيل يقرئك السلام، ويقول: إن الله يقرئك السلام، ويأمرني أن أقرأ عليك.
فقلت: بأبي وأمى يا رسول الله! وعليك أنزل، وعليك نقرأ؟ قال: هكذا أمرني ربى.
فقرأه على في السنة التي توفى فيها مرتين.
رواه سلام الطويل عن هارون بن كثير.
ورواه القاسم بن الحكم، عن هارون.
وقد مر () هارون أنه مجهول.
سهل بن صقير الخلاطى، حدثنا يوسف بن عطية الباهلي الكوفي، عن خالد ابن الياس، عن محمد بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: كان رسول الله ﷺ يحب يوم الخميس ويحب أن يسافر فيه.
رواه غيره عن خالد بن الياس فأسقط منه ابن المنكدر.
قال ابن عدي: ابن عطية هذا أحاديثه غير محفوظة: وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
عن مولاه أبي ذر.
لا يعرف.
وعنه إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت