نتائج البحث عن (سهل بن حنيف) 18 نتيجة

أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف

معجم الصحابة للبغوي

19 - أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه.

63 - حدثني أحمد بن منصور المروزي نا أحمد بن صالح المصري نا عنبسة نا يونس عن ابن شهاب قال لي أبو أمامة بن سهل بن
والصواب عندي ما رواه عبد الحميد بن جعفر لأنه زاد فيه عن ابن عم له.
[باب من اسمه سهل]

سهل بن حنيف
يكنى أبا ثابت البدري من الأنصار من بني عمرو بن عوف سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من عشرين حديثا.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق ح.
وحدثني أبو موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهل بن حنيف.
2289- سهل بن حنيف
ب د ع: سهل بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم ابن ثعلبة بْن مجدعة بْن الحارث بْن عمرو بْن خناس ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، قاله أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم.
وقال الكلبي كذلك، إلا أَنَّهُ قال: ثعلبة بْن الحارث بْن مجدعة، قدم الحارث.
وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سَعِيد، وقيل: أبا عَبْد اللَّهِ، وأبا الْوَلِيد، وأبا ثابت.
شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثبت يَوْم أحد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ عَلَى الموت، وكان يرمي بالنبل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(590) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ، أخبرنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَسِيلُ، أخبرنا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ، عن أَبِي دُجَانَةَ السَّاعِدِيِّ، عن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَّ بِنَهْرٍ فَاغْتَسَلَ فِيهِ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدٍ مُخَبَّاةٍ، وَتَعَجَّبَ مِنْ خِلْقَتِهِ، فَلُبِطَ بِهِ، فَصُرِعَ، فَحُمِلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْمُومًا، فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ " ثم إن سهل بْن حنيف صحب علي بْن أَبِي طالب، حين بويع له، فلما سار علي من المدينة إِلَى البصرة، استخلفه عَلَى المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بْن أبيه، فصالحوه، وأدوا الخراج.
ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي، وكبر عليه ستا، وقال: إنه بدري.
روى عنه ابناه: أَبُو أمامة، وعبد الملك، وعبيد بْن السباق، وَأَبُو وائل، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.

2994- عبد الله بن سهل بن حنيف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2994- عبد الله بن سهل بن حنيف
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سهل بْن حنيف الأنصاري.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بْن الدحداح، وفيها نزلت: {{إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ}} ، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أَنَّهُ بلغه ذلك.
والصحيح أن عَبْد اللَّهِ يروي عن أبيه سهل بْن حنيف.
(770) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا زكرياء بْن عدي، حدثنا عبيد اللَّه بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن عَبْد اللَّهِ بْن سهل بْن حنيف، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعان مجاهدًا في سبيل اللَّه أو غارمًا في عسرته، أو مكاتبًا في رقبته، أظله اللَّه في ظله يَوْم لا ظل إلا ظله "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: الصحيح روايته عن أبيه
بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد اللَّه، من أهل بدر.
روى عن النّبي ﷺ وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد اللَّه أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق «4» ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.
كان من السّابقين- وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول اللَّه ﷺ بالنبل، فيقول: نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفّين. ويقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب.
ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد اللَّه بن مغفّل: صلّى عليه عليّ فكبر ستّا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدريّ.

عبد اللَّه بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبوه صحابي شهير. قال ابن مندة: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال:
وأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ
[الممتحنة: 12] ، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه ذلك.
قال ابن الأثير: الصحيح أن عبد اللَّه روى عن أبيه.
روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك.
قلت: وليس بينه وبين ما قال ابن مندة تدافع.
بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد اللَّه، من أهل بدر.
روى عن النّبي ﷺ وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد اللَّه أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق «4» ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.
كان من السّابقين- وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول اللَّه ﷺ بالنبل، فيقول: نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفّين. ويقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب.
ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد اللَّه بن مغفّل: صلّى عليه عليّ فكبر ستّا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدريّ.

عبد اللَّه بن سهل بن حنيف الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبوه صحابي شهير. قال ابن مندة: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال:
وأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ
[الممتحنة: 12] ، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه ذلك.
قال ابن الأثير: الصحيح أن عبد اللَّه روى عن أبيه.
روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك.
قلت: وليس بينه وبين ما قال ابن مندة تدافع.
159- سهل بن حنيف 1: "ع"
أبو ثابت الأنصاري الأوسي العَوْفِيُّ.
وَالِدُ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَأَخُو عُثْمَانَ بنِ حُنَيْفٍ, شَهِدَ بَدَراً وَالمَشَاهِدَ.
حدَّث عَنْهُ ابْنَاهُ؛ أَبُو أُمَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ, وَعُبَيْدُ بنُ السَّبَّاقِ, وَأَبُو وَائِلٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى, وَيُسَيْرُ بنُ عَمْرٍو, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
مَاتَ بِالكُوْفَةِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ, وَصَلَّى عَلَيْهِ عليّ.
وحديثه في الكتب الستة.
الحَاكِمُ فِي "مُسْتَدْرَكِهِ"، مِنْ طَرِيْقِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ حَكِيْمٍ, حَدَّثَتْنَا الرَّبَابُ جَدَّتِي, عَنْ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ: اغْتَسَلْتُ فِي سَيْلٍ, فَخَرَجْتُ مَحْمُوْماً, فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ فَلْيَتَصَدَّقْ" 2.
مَالِكٌ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ قَالَ: رَأَى عَامِرُ بنُ رَبِيْعَةَ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَاليَوْمِ وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ! فَلُبِطَ بِسَهْلٍ، فَأُتِيَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقِيْلَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ, وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ, قَالَ: "هَلْ تَتَّهِمُوْنَ بِهِ أَحَداً" ? قَالُوا: نَتَّهِمُ عَامِرَ بنَ رَبِيْعَةَ, فَدَعَاهُ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ, وَقَالَ: "عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أخاه, ألا برَّكت؟ اغتسل له".
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 471" و"6/ 15"، وتاريخ البخاري الكبير "4/ ترجمة 2090", والجرح والتعديل "4/ ترجمة 840"، أسد الغابة "2/ 470"، تهذيب الكمال "12/ ترجمة رقم 2610"، تهذيب التهذيب "4/ ترجمة 428"، الإصابة "2/ ترجمة 3527"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2793".
2 ضعيف: أخرجه الحاكم "3/ 408-409" و"4/ 413"، وأبو داود "3888"، وأحمد "3/ 486" من طريق عبد الواحد بن زياد، به.
قلت: إسناده ضعيف، الرباب جدَّة عثمان بن حكيم بن عباد مجهولة، لذا قال الحافظ في "التقريب": "مقبولة" أي: عند المتابعة, وليس ثَمَّ من تابعه.

‏<br> أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو أمامة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو مشهور بكنيته، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته بعامين، وأتى به النبي ﷺ فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة سعد بن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، ولم يسمع من النبي صلّى الله عليه وسلم شيئا ولا صحبه، وإنما ذكرناه لإدراكه النبيّ صلّى الله عليه وَسَلَّمَ بمولده، وهو شرطنا، وأبوه سهل بن حنيف من كبار

هكذا في أأيضا، وفي معجم البلدان بعد أن تقل رواية ابن عبد البر هذه: في هزم ابن حرة.

نقيع الخضمات: هو موضع بنواحي المدينة. وفي هامش م: الخضمات عنده بالفتح، وقيده طاهر بن عبد العزيز بالكسر.

ليس في م.



الصحابة من أهل بدر، وسيأتي ذكره في بابه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.

وتوفي أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة

. باب أسلم

‏<br> سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، يكنى أبا سعيد. وقيل: أبا سعد. وقيل: أبا عبد الله.

وقيل: أبا الوليد. وقيل: أبا ثابت.

شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وثبت يوم أحد، وكان بايعه يومئذ على الموت، فثبت معه حين انكشف الناس عنه، وجعل

ليس في أ.

في أ: بن.

ى: وهب، والمثبت من ى، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب.



ينضح بالنبل يومئذ عن رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نبلوا سهلا فإنه سهل. ثم صحب عليا رضي الله عنه من حين بويع له، وإياه استخلف علي رضي الله عنه حين خرج من المدينة إلى البصرة، ثم شهد مع علي صفين، وولاه على فارس، فأخرجه أهل فارس، فوجه علي زيادا فأرضوه وصالحوه، وأدوا الخراج.

ومات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي وكبر ستا. روى عنه ابنه وجماعة معه.

‏<br> أَبُو أمامة بْن سهل بْن حنيف بْن وهب الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني عمرو بن عوف ابن مالك بْن الأوس، اسمه أسعد، سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ باسم جده أبي أمامة أسعد بْن زرارة أبي أمه، وكناه بكنيته، ودعا له وبرك عَلَيْهِ. توفي أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة، وَهُوَ ابْن نيف وتسعين سنة. روى الليث بْن سعد، عَنْ يونس، عَنِ ابْن شهاب، قَالَ: أخبرني أَبُو أمامة بْن سهل ابن حنيف، وَكَانَ ممن أدرك النَّبِيّ ﷺ. قَالَ أَبُو عمر: يعد فِي كبار التابعين.

ع: سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم الأنصاري الأوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: سهل بن حنيف بن واهب بْن عكيم الْأَنْصَارِيّ الأوْسيّ، [المتوفى: 38 ه]
والد أبي أمامة، وأخو عُثْمَان.
شهِدَ بدْرًا والمشاهد، وله رواية.
رَوَى عَنْهُ: ابناه أَبُو أُمامة، وعبدُ الله، وأبو وائل، وعبيد بْن السَّبَّاق، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، ويُسَيْر بْن عَمْرو.
وقال ابن سعد: قَالُوا: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بين سهل بْن حُنَيْف، وعليّ بْن أبي طَالِب. وَثَبَتَ مَع رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم أحد، وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَجَعَلَ يَنْضَحُ يَوْمَئِذٍ بِالنَّبْلِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ: " نَبِّلُوا سَهْلًا فَإِنَّهُ سَهْلٌ ".
وقال الزُّهْرِيّ لم يُعْط رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ أموال بني النَّضير أحدًا من الأَنْصَار، إلّا سهل بْن حُنَيْف، وأبا دُجَانة. وكانا فقيرين.
وقال أَبُو وائل: قال سهل بْن حُنَيْف يوم صِفِّين: أيُّها النّاس اتَّهموا رأيكم، فإنّا والله مَا وضعنا سيوفنا على عواتقنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأمرٍ يفظعنا إلّا أسهل بنا إِلَى أمرٍ نعرفه، إلّا أمْرَنا هَذَا.
وعن أبي أمامة قَالَ: مات أبي بالكوفة سنة ثمانْ وثلاثين، وصلى عليه عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.
وقال الشَّعْبِيّ، عن عَبْد الله بْن مَعْقِلٍ قَالَ: صلّيتُ مع عليّ على سهل، فكبّر عليه ستًّا.
وروى نحوه عن حَنَش بْن المعتمر، وزاد: فكأنّ بعضهم أنكر ذاك، -[338]- فقال عليّ: إنّه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -.

243 - ع: أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني، واسمه أسعد، وإنما يعرف بالكنية، وسمي بجده أسعد بن زرارة النقيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - ع: أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَاسْمُهُ أَسْعَدُ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالْكُنْيَةِ، وَسُمِّيَ بِجَدِّهِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ النَّقِيبِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَآهُ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو حازم، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ الأَشَجِّ، وَابْنَاهُ: مُحَمَّدٌ، وَسَهْلٌ.
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ.
قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ: رَأَيْتُهُ، وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -. -[1192]-
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ وَكَانَ مِنْ عِلِّيَّةِ الأَنْصَارِ وَعُلَمَائِهِمْ وَمِنْ أَبْنَاءِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا.
وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَتَبَ مَعِي عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ ".
وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: آخِرُ خرجةٍ خَرَجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ حَصَبَهُ النَّاسُ، فَحِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ يومئذٍ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ.
قَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ.

109 - م 4: سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - م 4: سَهْلُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنُ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعَمْيَاءِ، وَخَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ المهري، وعيسى بن عمر القاري. -[246]-
وثقه ابن مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، مَاتَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي حُدُودِ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

499 - خ م ن: أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - خ م ن: أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو ضُمْرَةَ.
وَكَانَ ثِقَةً.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت