نتائج البحث عن (أبو ثابت) 20 نتيجة

أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري رحمة الله عليه حدثني ابن الأموي نا أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة

معجم الصحابة للبغوي

أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري رحمة الله عليه
حدثني ابن الأموي نا أبي //224// عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: سعد بن عبادة بن دليم بن [حارثة] بن أبي [خزيمة بن ثعلبة بن طريف] بن الخزرج بن ساعدة وكان نقيبا.
حدثنا ابن زنجويه نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر عن جابر قال: سعد بن عبادة من النقباء من الأنصار.
حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن عبادة من الخزرج عقبي نقيب. قال ابن زهير: وأنا [ابن] المدائني

5745- أبو ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5745- أبو ثابت الأنصاري
ب: أبو ثابت بن عبد عَمْرو بن قيظي بن عَمْرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الْحَارِثِيّ شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وقال: يقولون: هُوَ جد عدي بن ثابت، وَفِيهِ نظر.

5746- أبو ثابت القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5746- أبو ثابت القرشي
د ع: أَبُو ثابت القرشي جار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ أبو راشد الحبراني.
2850 روى شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، عن أبي راشد، قَالَ: حَدَّثَنِي شيخ من قريش كَانَ يدعى: جار الوحي، بيته عند بيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يوحى إليه فِيهِ، قَالَ: صلينا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة العتمة، قَالَ: فناداه جبريل كما حدثنا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هلم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن شئت أتيتك، وإن شئت جئتني "، فقال جبريل عَلَيْهِ السلام: بَلْ آتيك: فانصدع لَهُ الجدار حَتَّى دخل، فأخذ بيد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانطلق بِهِ، حَتَّى حمله عَلَى دابة كالبغلة، قَالَ: " فمررنا عَلَى ثلاثة يذكرون الله فِي البيت المقدس، ثُمَّ عَلَى أربعة يذكرون الله، ثُمَّ عَلَى خمسة يذكرون الله عَزَّ وَجَلَّ " وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أبو ثابت سعد بن عبادة

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاري الخزرجي، سيد الخزرج. تقدم.
بن عمرو بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم الأنصاري الحارثي «1» .
قال أبو عمر: شهد أحدا، ويقال إنه جدّ عدي بن ثابت، وليس بشيء.
قلت: قائل ذلك هو الدولابي. وقال الطبراني: أبو ثابت الأنصاري جدّ عدي بن ثابت، ولم يذكره أباه ولا من فوقه.
جار الوحي «2» .
ذكره ابن مندة،
وأخرج حديثه البزّار وغيره، من طريق عبد اللَّه بن رجاء الحمصي، عن شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، أبي راشد الحبراني، حدثني أبو ثابت- شيخ من قريش، كان يدعى جار الوحي، بيته عند بيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم الّذي كان يوحي إليه فيه؛ قال:
صليت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم صلاة العتمة، فناداه جبريل كما حدثناه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: هلمّ. فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني» . فقال جبريل: أنا آتيك، فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة ...
الحديث.
في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك.
قال البزّار بعد تخريجه ... وقال ابن مندة. غريب تفرد به عبد اللَّه بن رجاء الحمصي. وقال أبو نعيم: رواه أبو حاتم الرّازيّ، عن إسحاق- يعني ابن زريق عن عبد اللَّه بن رجاء.

‏<br> أَبُو ثابت بْن عبد بْن عَمْرو بْن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم ابن حارثة الحارثي الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ. يقولون:

إنه جد علي بْن ثابت، وفي ذلك نظر.

سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي سيد الخزرج، أبو ثابت، ويقال: أبو قيس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سعد بْن عبادة بن دُلَيْمٍ بْن حارثة بْن أبي حزيمة بْن ثعلبة بن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي، سيد الخزرج، أَبُو ثابت، ويقال: أَبُو قيس. [المتوفى: 15 ه]
أحد النقباء ليلة العقبة، وقد اجتمعت عليه الأنصار يوم السقيفة وأرادوا أن يبايعوه بالخلافة، ولم يذكر أهل المغازي أنه شهِدَ بدْرًا، وذكر البخاري وأبو حاتم أنه شهدها، وروي ذلك عَنْ عروة.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ سَعْدٌ وَأَبُو دُجَانَةَ وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو لَمَّا أَسْلَمُوا يَكْسِرُونَ أَصْنَامَ بَنِي سَاعِدَةَ، وَكَانَ سَيِّدًا جَوَادًا، لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، وَكَانَ يَتَهَيَّأُ لِلْخُرُوجِ، فَنُهِشَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَأَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَئِنْ كَانَ سَعْدٌ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، لَقَدْ كَانَ عَلَيْهَا حَرِيصًا ". هَكَذَا حَكَاهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ " بِلَا سَنَدٍ، وَقَدْ شَهِدَ أُحُدًا وَالْمَشَاهِدَ. قَالَ: وكان يبعث كل يوم بجفنة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة.
وَقَالَ عروة: كان ينادي على أُطُم سعد: من أحب شحمًا ولحمًا فليأت سعد بْن عبادة. وقد أدركت ابنه يفعل ذلك.
وَقَالَ ابن عباس: إن أم سعد توفيت فتصدق عنها بحائطه المخراف.
ولسعد ذكر في حديث الإفك.
وقد حدث عنه بنُوه؛ قيس وسعيد وإسحاق، وابن عباس، وأبو أمامة بْن سهل، وسعيد بْن المسيب، ولم يدركه.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ -[87]- صَالِحٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنْ أَقْبِلْ فَبَايِعْ، فَقَدْ بَايَعَ النَّاسُ. فَقَالَ: لَا، وَاللَّهِ لَا أُبَايِعُ حَتَّى أُرَامِيَكُمْ بِمَا فِي كِنَانَتِي وَأُقَاتِلَكُمْ بِمَنْ مَعِي. قَالَ: فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّهُ قَدْ أَبَى وَلَجَّ وَلَيْسَ بِمُبَايِعِكُمْ أَو يُقْتَلُ، وَلَنْ يُقْتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ مَعَهُ وَلَدُهُ وَعَشِيرَتُهُ، وَلَنْ يُقْتَلُوا حَتَّى تُقْتَلَ الْخَزْرَجُ، فَلا تُحَرِّكُوهُ فَقَدِ اسْتَقَامَ لَكُمُ الأَمْرُ وَلَيْسَ بِضَارِّكُمْ، إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ وَاحِدٌ مَا تَرَكَ. فَقَبِلَ أَبُو بَكْرٍ نَصِيحَةَ بَشِيرٍ. قَالَ: فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ لَقِيَهُ ذَاتَ يوم فقال: إِيهٍ يَا سَعْدُ. فَقَالَ: إِيهٍ يَا عُمَرُ. فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ صَاحِبٌ مَا أَنْتَ صَاحِبُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَدْ أَفْضَى إِلَيْكَ هَذَا الأَمْرُ، وَكَانَ وَاللَّهِ صَاحِبُكَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْكَ، وَقَدْ وَاللَّهِ أَصْبَحْتُ كَارِهًا لِجِوَارِكَ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مَنْ كَرِهَ جِوَارَ جَارِهِ تَحَوَّلَ عَنْهُ، فَقَالَ سعد: أما إني غير مستنسئ بِذَلِكَ، وَأَنَا مُتَحَوِّلٌ إِلَى جِوَارِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ مُهَاجِرًا إِلَى الشَّامِ، فَمَاتَ بِحَوْرَانَ.
قَالَ محمد بْن عمر: حدثنا يحيى بْن عبد العزيز بْن سعد بْن عبادة، عَنْ أبيه قَالَ: تُوُفّي سعد بحُوران لِسَنَتين ونصف من خلافة عُمَر.
قَالَ محمد بْن عُمَر: كأنه مات سنة خمس عشرة.
قَالَ عبد العزيز: فما عُلِم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان في بئر ميتة أو بئر سكن - وهم يقتحمون نصف النهار - قائلا من البئر:

قتلنا سيد الخزر ... ج سعد بن عباده
رميناه بسهمين ... فلم تخط فُؤادَهْ
فذُعر الغلمان، فحُفِظَ ذلك اليوم فوجدوه الْيَوْمَ الَّذِي مات فيه سعد، وإنّما جلس يبول في نَفَقٍ فاقتُتِل فمات من ساعته، وجدوه قد اخْضَرَّ جلدُهُ.
وَقَالَ ابن أبي عَرُوبة: سمعت محمد بْن سيرين يحدث أنه بال قائمًا، فلما رجع قَالَ لأصحابه: إني لأجد دبيبا، فمات فسمعوا الجن تقول: قتلنا سيد الخزرجِ - البيتين. -[88]-
وَقَالَ سعيد بْن عبد العزيز: أول مدينةٍ فتحت بالشام بصرى، وفيها مات سعد بْن عبادة.

136 - خ د ق: سليمان بن حبيب المحاربي، الداراني الدمشقي. قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب وقيل أبو ثابت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - خ د ق: سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، الدَّارَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. قَاضِي دِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ، كُنْيَتُهُ أَبُو أَيُّوبَ وَقِيلَ أَبُو ثَابِتٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ وَأَسْوَدَ بْنِ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى الْبَلْقَاوِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَآخَرُونُ. وَرَوَى عَنْهُ مِنَ الْقُدَمَاءِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَضَى سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ بِدِمَشْقَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: حَكَمَ ثَلاثِينَ سَنَةً.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَطَائِفَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ كُلْثُومُ بْنُ زِيَادٍ: أَدْرَكْتُ سُلْيَمَانَ بْنَ حَبِيبٍ، وَالزُّهْرِيَّ يقضيان بشاهد ويمين، وَأَقَامَ سُلَيْمَانُ يَقْضِي ثَلاثِينَ سَنَةً.
وَقَالَ أَبُو نعيم: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا أَقَلَّتِ السُّفَهَاءُ مِنْ أَيْمَانِهِمْ، فَلا تُقِلُّهُمُ الْعِتَاقُ وَالطَّلاقُ.

381 - خ: محمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي زيد، أبو ثابت المدني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - خ: محمد بن عُبَيْد الله بن محمد بن أبي زيد، أبو ثابت المدني التاجر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، ومالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وآخرون.
توفي سنة سبع وعشرين ومائتين في المحرم.

353 - فرج بن عيشون، أبو ثابت الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - فرج بْن عيشون، أَبُو ثابت الْأندلسي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ كثيرًا مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغُ وغيره، وكان رجلا صالحًا، كَانَ إمام مدينة إسْتِجَة.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: سَمِعْتُ منه كثيرًا،
وَتُوُفِّي في رمضان.

164 - مسعود بن عبد العزيز، أبو ثابت ابن السماك الرازي الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - مسعود بن عبد العزيز، أبو ثابت ابن السّمّاك الرّازيّ الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 485 هـ]
قدِم بغداد فتفقّه بها على أبي عبد الله الصَّيْمريّ، وأبي الحسين القُدوريّ، ثمّ على قاضي القُضاة أبي عبد الله. وبرع في المذهب والخلاف. وأفتى ودرّس، ونُفِّذ رسولًا من الدّيوان إلى صاحب غَزْنَة، فأدركه أجَلُه بخُراسان في شعبان.
روى عن ابن غَيْلان، والصَّيْمَريّ. سمع منه إسماعيل بن محمد بن الفضل، وعبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ.

339 - بنجير بن منصور بن علي، أبو ثابت الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - بنجير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهَمَذَانيّ، [المتوفى: 490 هـ]
شيخ الصُّوفيّة.
روى عن شيخه جعفر الأبْهَريّ، ومحمد بن عيسى، وأبي الفضل عمر بن إبراهيم الهَرَويّ، وغيرهم.
قال شيروَيْه: سمعتُ منه عامة ما مرَّ له، وكان صدوقًا، تُوُفّي في ذي الحجّة، وأنا تولّيتُ غسْله، وكان شيخ وقته، ووحيد عصره في خدمة الفقراء واحتمالهم، رحمه الله.
قلت: أجاز للسّلفي.

145 - محمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز، الفقيه أبو ثابت المستملي البخاري، الصفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد الملك بْن عبد العزيز، الفقيه أَبُو ثابت المستملي الْبُخَارِيّ، الصّفّار، [المتوفى: 554 هـ]
إمام الجامع.
سمع أَبَا عليّ النَّسَفيَ. روى عنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. وتُوُفيّ فِي رمضان ببُخَارى، وله سبْعٌ وثمانون سنة.

238 - الحسن بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم، القاضي أبو ثابت النسفي البزدوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - الْحَسَن بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الكريم، القاضي أبو ثابت النَّسَفيَ البَزْدَوِيُّ. [المتوفى: 557 هـ]
سمع جميع مُسْنَد الْحَسَن بْن سُفْيَان من أبي عليّ الْحَسَن بْن عَبْد الملك النَّسَفيَ.
وسمع من عليّ بْن مُحَمَّد بْن خذام صاحب أبي الفضل مَنْصُور الكاغدِيّ مُسْنَد عليّ بْن عبد العزيز البَغَوَيّ.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.
تُوُفّي بِسَمَرْقَنْد وله ثمانون سنة.

462 - عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رومي، الخطيب الشاعر الأديب أبو ثابت التجيبي الشنهوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - عبد الله بن ثابت بن عبد الخالق بن عبد الله بن رُومي، الخَطيبُ الشَّاعرُ الأديب أبو ثابت التُّجِيبيُّ الشَّنْهُورِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
خطيب شنهور - بالمعجمة - وهي بلدةٌ بقرب قُوص؛ قَيَّده الحافظ -[862]- عبد العظيم، وقال: سمعت منه من شِعره. وتُوُفّي في رمضان، ولَهُ بضعٌ وخمسون سَنَة.

عمران بن عبد العزيز أبو ثابت الزهري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عنه أبو مصعب.
قال يحيى: منكر الحديث، وكذا قال البخاري.
وقال يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، حدثنا أبو عبيدة ابن محمد بن عمار، عن جابر، قال: جاءني عبد الرحمن بن عوف في منزلي في بنى سلمة، فقال: هل لك في هذا الوادي المبارك - يعنى العقيق.
وروى أيضا عن عمر بن سعيد، ومحمد بن عبد العزيز، عن الزهري، وهو عمران بن أبي ثابت.
وقد مر () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت