كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأحمد بن حرب
النيسابوري. المتوفى: سنة 234، أربع وثلاثين ومائتين. |
سير أعلام النبلاء
|
1809- أحمد بن حرب 1:
ابن فيروز الإِمَامُ القُدْوَةُ, شَيْخُ نَيْسَابُوْرَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ النيسابوري الزَّاهِدُ. كَانَ مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ وَالعُبَّادِ. ارْتَحَلَ وسمع من: سفيان بن عيينة وبن أَبِي فُدَيْكٍ وَعَبْدِ الوَهَّابِ بنِ عَطَاءٍ وَحَفْصِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي أُسَامَةَ وَأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ وَأَبِي عَامِرٍ العَقَدِيِّ وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيِّ وَعَبْدِ اللهِ بنِ الوَلِيْدِ العَدَنِيِّ وَعَامِرِ بنِ خِدَاشٍ, وَطَبَقَتِهِم, وَجَمَعَ, وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ وَسَهْلُ بنُ عَمَّارٍ وَالعَبَّاسُ بنُ حَمْزَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ شَادِلٍ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُفْيَانَ الفَقِيْهُ وَأَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ الخَفَّافُ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ قُتَيْبَةَ وَزَكَرِيَّا بنُ دَلَّوَيْه, وَعَدَدٌ سِوَاهُم. قَالَ زَكَرِيَّا بنُ دَلَّوَيْه: كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدِيِ الحَجَّامِ لِيُحْفِيَ شَارِبَهُ يُسَبِّحُ, فَيَقُوْلُ لَهُ الحَجَّامُ: اسْكُتْ سَاعَةً. فَيَقُوْلُ: اعْمَلْ أَنْتَ عَمَلَكَ وَرُبَّمَا قَطَعَ مِنْ شَفَتِهِ, وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ. قَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الصُّوْفِيُّ, حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى قَالَ: مَرَّ أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ بِصِبْيَانٍ يَلْعَبُوْنَ, فَقَالَ أَحَدُهُم: أَمْسِكُوا فَإِنَّ هَذَا أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ الَّذِي لاَ يَنَامُ اللَّيْلَ. فَقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ, وَقَالَ: الصِّبْيَانُ يَهَابُونَكَ, وَأَنْتَ تَنَامُ? فأحيا الليل بعد ذلك حتى مات. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 118"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 329"، ولسان الميزان "1/ ترجمة 479"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 80". |
سير أعلام النبلاء
|
أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ 1:
فَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ وَلَكِنَّهُ عُمِّر، وَتَأَخَّرَ وَسَيَأْتِي مَعَ أَخِيْهِ عَلِيٍّ. __________ 1 ترجمته في تهذيب التهذيب "1/ 23"، وتقريب التهذيب "1/ 13". |
سير أعلام النبلاء
|
2057- أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ 1: "س"
سَمِعَ مَعَ أَخِيْهِ مِنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ -وَقَالَ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَخِيْهِ- وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمَكْحُوْلٌ البَيْرُوْتِيُّ، وأحمد بن محمد بن صدقة، وآخرون. قَالَ يَزِيْدُ الأَزْدِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ، وَرِعاً، فَاضِلاً, رَابَطَ بِأَذنَةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثلاث وستين ومائتين, رحمه الله. أخوهما: __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 44"، وتهذيب التهذيب "1/ 23"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 150". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بن حرب بن فيروز، الإمام أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ الزاهد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الفقهاء العابدين. رحل وَسَمِعَ مِنْ: سُفيْان بْن عُيَيْنَة، ومحمد بْن عُبَيْد، وأبي داود الطّيالِسيّ، وأبي أُسامة، وابن أبي فُدَيْك، وأبي عامر العقدي، وحفص بْن عبد الرحمن، وعبد الوهاب الخفّاف، وعبد الله بن الوليد العدني، وعامر بن خداش، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: أبو الأزهر، وسهل بْن عمار، ومحمد بن شادل، والعبّاس بْن حمزة، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيان، وإبراهيم بْن إسحاق الأنماطيّ، وأحمد بْن نصر الّلّباد، وإسماعيل بْن قُتَيْبَة، وزكريّا بْن دَلُّوَيْه، وخلْق سواهم. قال زكريّا بْن دَلُّوَيْه: كان أحمد بْن حرب إذا جلس بين يدي الحَجَّام ليحْفي شارِبَه يُسبِّح، فيقولُ له الحجام: اسكت حتى نفرغ ساعة. فيقول: اعْمَلْ أنت عملَك. ورُبَّما قطع شفته وهو لا يعلم. قال الحاكم: حدثنا أبو العبّاس عبد اللَّه بْن أحمد الصُّوفيّ، قال: حدَّثَنِي أبو عَمْرو محمد بْن يحيى، قال: مرّ أحمد بْن حرب بصبيانٍ يلعبون، فقالَ أحدهم: أَمْسِكُوا فإنّ هذا أحمد بْن حرب الذي لا ينامُ اللّيل. قال: فقبض على لحيته وقال: الصّبيان يهابونَك بأنّك لا تنامُ اللّيل، وأنت تَنام. قال: فأحيا اللّيل بعد ذلك حتّى مات. وقال زكريّا بْن حرب: كان أخي أحمد ابتدأ في الصوم وهو في الكتاب -[756]- فلمّا راهَقَ حجّ مع أخيه الحسين، وأقاما بالكوفة لطلب العِلم، وببغداد والبصرة، ثُمَّ قَدِم، فأقبل على العبادة لا يفتر، وأخذ في المواعظ والذِّكْر، وحثّ على العبادة، وأقبلّ الناس على مجلسه، وألّف كتاب " الأربعين "، وكتاب " عيال اللَّه "، وكتاب " الزُّهد " وكتاب " الدُّعاء ". وكتاب " الحكمة "، وكتاب " الْمَنَاسِك "، وكتاب " التَّكسُّب ". ورغِبَ النّاسُ في سماعها، فلمّا ماتت أمُّه سنة عشرين ومائتين عاد إلى الحجّ والغّزْو، وخرج إلى التُّرْك، وفتح فتحًا عظيمًا، فحسده عليه أصحاب الرِّباط، وسَعَوْا فيه إلى عبد اللَّه بْن طاهر. فأُدْخِلَ عليه، فلم يأذن له في الجلوس وقال: تخرج وتَجمع إلى نفسك هذا الْجَمْع، وتخالف أعوان السلطان. ثُمَّ علم ابن طاهر صِدْقَه فتركه، فخرج إلى مكّة وجاوَرَ. وعن أحمد بْن حرب قال: قال ابن المبارك: أربعة، منها ثلاثة مَجَازٌ، وواحد حقيقة: عُمرنا في الدُّنيا، ومُكثنا في القبور، ووقوفنا في الْحَشْر، ومُنْصَرَفُنا إلى الأبد، فهو الحقيقة، وما قبله مجاز. وأحمد بن حرب تنتحله الكرّامية وتخضع له؛ لأنه شيخ ابن كرّام. وعن يحيى بْن يحيى النَّيْسَابُوري، قال: إن لَم يكن أحمد بْن حرب من الأبدال فلا أدري من هم. وقال محمد بْن الفضل البخاريّ: سمعتُ نصر بْن محمود البَلْخِيّ يقول: قال أحمد بْن حرب: عبدتُ اللَّه خمسين سنة، فما وجدتُ حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء: تركت رضا النّاس حتّى قدرتُ أن أتكلَّم بالحقّ. وتركتُ صُحْبَة الفاسقين حتَّى وجدتُ صُحبة الصّالحين. وتركتُ حلاوة الدُّنْيَا حتَّى وجدتُ حَلاوة الأخرى. وقال محمد بْن عبد اللَّه بْن موسى السَّعْدَيّ: كُنّا في مجلس أحمد بْن حرب لَمّا قدِمَ بُخارى، فاجتمع عليه العامَّةُ من أهل المدينة والقُرى، فقالوا كلّهم: يا أبا عبد الله، ادع الله لنا، فإن زرعنا وأرضنا لم تنبت منذ عامين، أو قال: عام. فرفع يديه ودعا، فما فرِغَ حتّى طلعت سَحَابة - وكانت الشمسُ طالعةً - فمُطِرْنَا مطرًا لَمْ نرَ مثله، فجئنا مشمِّرين أثوابنا من شدّة المطر، حتَّى نبتت الزروع. قلت: ساق الحاكم ترجمته في عدّة أوراق. -[757]- وقال محمد بْن عليّ المَرْوَزِيّ: روى أشياء كثيرة لا أُصُولَ لَها. قال زكريّا بْن دَلُّويَه، وغيره: تُوُفِيّ سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين، ولهُ ثمان وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبد الله بن أحمد بن حَرب البَغْداديُّ الأديب. وهو أبو هَفّان الشّاعر المشهور. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ الأدب عن الأصمعيّ، وغيره. وَعَنْهُ: جُنَيْد بن حكيم، ويموت بن المزرع، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - ن: أَحْمَد بْن حرب بْن محمد بْن عليّ بن حيان بن مازن بن الغضوبة، أبو بكر الطائي الْمَوْصِلِيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو عليّ بْن حرب. سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد الله بن إدريس، وأبا معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي وقَالَ: هُوَ أحبُّ إليَّ من أَخِيهِ، وأبو بكر بن أبي داود، ومكحول البَيْروتيّ، وأحمد بن محمد بن صدقة، وآخرون قال الأزْديّ فِي تاريخه: كان ورِعًا فاضلًا، رابط بأذنة، وبها توفي سنة ثلاث وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - أَحْمَد بْن حرب بْن مِسْمَع البَغْداديُّ المُعَدَّل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفان، ومسلم بن إبراهيم. وَعَنْهُ: أبو جعفر بن البختري، وابن نجيح. وكان ثقة ثبتا محدثا. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن حرب المعدل المقرئ، [المتوفى: 301 هـ]
صاحب أبي عمر الدُّوريّ. قرأ عليه: المطوّعيّ. وطريقه في كتاب " المبهج " لأبي محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - منصور بن محمد بن أحمد بن حرب القاضي، أبو نصر البُخَاري. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس الدغولي، وأبا بكر أحمد بن محمد المُنْكَدِرِي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبا عبد الله المَحَاملي، وإبراهيم بن عبد الرزّاق الأنطاكي، وأحمد بن سليمان بن زبّان الكِنْدي. رَوَى عَنْهُ: أردشير بن محمد الهشامي، وأبو عبد الله الحاكم، وفضل بن سهل الصّفّار. وكان محتسب بُخَارَى، وبها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى بْن زكريّا بْن حَرْب، وحرب ابن أخي الزّاهد أحْمَد بْن حرب النيسابُوري، أَبُو زكريا المزَكِّي المعروف بالحربي. [المتوفى: 394 هـ]
كَانَ أديبًا إخباريا، كثير العلوم، رئيسًا. سَمِعَ: أَبَا الْعَبَّاس السّرّاج، ومكيّ بْن عَبْدان، وعَبْد اللَّه بن محمد الشرقي، وأَحْمَد بْن حمدون الْأعمش، وعَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد، وغيرهم. وحدّث بنيسابُور والرّيّ وبغداد، فأكثروا عنه؛ رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو بَكْر الْأرْدَسْتَاني، ومُحَمَّد بْن أَبِي عَمْرو النيسابُوري شيخ الخطيب، وَأَبُو سعد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الحاكم، وَأَبُو الْحَسَن أحْمَد بْن عَبْد الرحيم الإسماعيلي، وَأَبُو عثمان البحيري، وَأَبُو نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ التاجر، وآخرون. وتُوُفِّي فِي ذي الحجّة، وهو صَدُوق فِيهِ بدعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عليّ بْن أحمد بْن حرب، أبو طَالِب السميرمي، [المتوفى: 516 هـ]
وزير السلطان محمود، وسُمَيْرم: قرية مِن قرى إصبهان. -[257]- كَانَ مجاهرًا بالظُّلْم والفسْق، بنى ببغداد دارًا فظلم النّاس، وأخرب محلّه التُّوثَةِ، ونقل آلتها إليها، فاستغاث أهلُها، فحبسهم وغرّمهم، وهو الَّذِي أعاد المُكُوس بعد أربع عشرة سنة، وكان يَقُولُ: لقد سننت السنن الجائرة، وفرشت حصيرا لي في جهنم، وقد استحييت مِن كثرة الظُّلْم، قَالَ هذا في اللّيلة الّتي قُتِلَ في صبيحتها، ركب في موكبٍ عظيم وحوله السّيوف المسلّلة، فمرّ بمضيق، فظهر رجلٌ مِن دكَّة فضربه، فجاءت في البغلة، فهرب، فتبِعه الأعوان والغلْمان، وبقي منفردًا، فوثب عَلَيْهِ آخر فضربه في خاصرته، وجذَبه رماه، ثمّ ضربه عدَّة جراحات ثمّ ذبحه، وَقُتِلَ ذَلِكَ الرجل فوق الوزير، وَقُتِلَ اثنان مِن أصحاب الوزير، وَقُتِلَ ثلاثة كانوا مَعَ قاتله يقاتلون الغلمان فقُتلوا، وذلك في سلخ صفر. وكان جوادا ممَدَّحًا عالي الهمة، ذا رأي ودهاء وخبرة. قال سِبْط الجوزي: مدحه ألف شاعر، وكان يجيزهم جوائز كثيرة. وثب عليه ثلاثة وهو راكب بالسيوف المسللة والأسلحة والحُجَّاب، فجذبوه من البغلة إلى الأرض، وانهزم أصحابه، وبرك على صدره شيخ من الثلاثة، وقال: الله أكبر، أنا مسلم موحِّد، وهذا ظالم كافر، والوزير يصيح: أنا مسلم، ورجع أصحاب الوزير فضربوا الشيخ بسيوفهم وهو على صدر الوزير، وذبح هو الوزير كما تُذْبح الشاة. وخلَّف أموالاً ونعمة كبيرة. وقُتِلَ في سلخ صفر، ووزر أربع سنين وقيل: قتله غلمان الطُّغرائي لأنه أشار بقتله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين، لأحمد بن حرب
النيسابوري. المتوفى: سنة 234، أربع وثلاثين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروى عن طبقة سفيان ابن عيينة.
له مناكير ولم يترك. وكان يقال: إنه من الإبدال. صحبه ابن كرام. وله ترجمة طولى في تاريخ () الحاكم. عاش ثمانيا وخمسين سنة، وتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين. أخذ عنه ابن سفيان راوي صحيح مسلم. قال ابن حبان: كان يدعو إلى الإرجاء، فبين للناس أمره جمعه بن عبد الله البلخي. |