سير أعلام النبلاء
|
2054- محمد بن مسعود 1: "د"
ابن يوسف الإمام, القدوة, الحافظ, أبو جعفر بن العَجَمِيِّ, الطَّرَسُوْسِيُّ, شَيْخُ الثَّغْرِ فِي زَمَانِهِ. حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَزَيْدِ بنِ الحُبَابِ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ"، وَابْنُهُ؛ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ حَافِظُ الأَنْدَلُسِ، وَحَاجِبُ بنُ أَرْكِيْنَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَحَامِلِيُّ، وَأَبُوْ العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ ابْنُ وَضَّاحٍ يَتَغَالَى فِيْهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: مَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ بِالحَدِيْثِ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ مَسْعُوْدٍ. وَقَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ أَيْضاً: هُوَ رَفِيْعُ الشَّأْنِ، فَاضِلٌ ليس بدون أحمد بن حنبل. قُلْتُ: لَمْ نَظْفَرْ بِتَارِيْخِ وَفَاتِهِ، وَقَدْ بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ، وَسَمِعَ مِنْهُ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَزَرِيُّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ, أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ أَبِي سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ حُسَيْنٍ الرِّيْوَنْدِيُّ، فِي سَنَةِ 544، أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ المُحِبِّ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ الخَفَّافُ، أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَسْعُوْدٍ الطَّرَسُوْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الظُّهْرِ وَالعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، وَيَذْكُرُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَفْعَلُهُ2. هَذَا حَدِيْثٌ نظيف الإسناد، ولم يخرجه الجماعة. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 455"، وتاريخ بغداد "3/ 101"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 540"، والكاشف "3/ ترجمة 5233"، والمغني "2/ ترجمة 5976"، والعبر "1/ 449"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8165"، وتهذيب التهذيب "9/ 438"، وتقريب التهذيب "2/ 206"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6647". 2 أخرجه عبد الرزاق "3/ 4981" عن عمر بن راشد أو غيره، عن يحيى بن أبي كثير، به. قلت: كذا وقع عنده عمر بن راشد على الشك، فإن كان هو هو، وليس معمر بن راشد، فالإسناد ضعيف؛ لأن عمر بن راشد بن شجرة، ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب". وإن كان معمر بن راشد هو الذي في الإسناد كما في المصنف فالإسناد صحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - د: محمد بن مسعود بن يوسف أبو جعفر ابن العجمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل طَرَسُوس وشيخها في زمانه. رَوَى عَنْ: عيسى بن يونس، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وعبد الرزاق، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، وجعفر الفِرْيابي، ومحمد بن وضاح الأندلسي، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي داود، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وآخرون. وثقه الخطيب، وغيره. وقال محمد بن وضاح: رفيع الشأن فاضل، ليس بدون أحمد بن حنبل. قلت: وسمع منه أَحْمَد بْن عليّ الْجَزَريّ فِي سنة سبعٍ وأربعين. قال ابن عَبْد البَرّ: قال ابن وضاح: ما رأيت أحدا أعلم بالحديث من محمد بْن مَسْعُود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - محمد بن مسعود بن الحارث، أبو عبد الله الأسديّ القَزْوينيّ. [المتوفى: 306 هـ]
ثقة كبير القدر. سَمِعَ: عَمْرو بن رافع، وإسماعيل بن توبة، وعبد السلام بن عاصم، ومحمد بن حميد الرّازيّ، وإسماعيل ابن بنت السُّدّيّ، وأبا مصعب، وهنّاد بن السَّريّ. وَعَنْهُ: سليمان بن يزيد الفاميّ، وعليّ بن عُمَر الصيدلاني، وعبد العزيز بن مالك، وعليّ بن أحمد بن صالح القزوينيون. لخصت ترجمته من " الإرشاد " للخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن مسعود، أبو عبد الله القُرْطُبي الخطيب. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان خطيبًا مُفَوَّهًا بليغًا شاعرًا يتقعّر في كلامه وأَسْجاعه، ويؤدّب بالعربية، ثم صار يخطب بين يدي المستنصِر بالله في العيد، وفي قُدُوم الوفود، ثم ولي قضاء يابُرة. قال ابن الفَرَضي: سمعته يخطب مِرارًا في جامع الزهراء، ولم يحدث، تُوفِّي يوم الفِطْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود، أَبُو عَبْد اللَّه، البَجَّاني ثم القُرْطُبي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
شاعر مُفْلِق مُكْثِر، مدح الملوك، وكان في حدود الأربعمائة. فمن جيّد شعره: عَلَى قَدْر فضل المرءِ تأتي خُطُوبُه ... ويُعْرَف عند الصَّبْر فيما ينوبه وعاقبةُ الصّبر الجميل من الفَتَى ... إلى فرجٍ من ذي الجلال يثيبه إذا المرء لم يسحب إلى الهَوْل ذَيْلَه ... ولم تعترك بالحادثات جيوبه فقد خس فِي الدُّنيا من المال حظّه ... وقلّ من الْأخرى لَعَمْرِي نصيبه وله: خليليّ فِي الْأظعان بدْرُ دُجُنَّة ... أَعَارَ سَنَاهُ مَغْرِبَ الشمسِ مشْرِقا فلا تُنْكِرَوا شَقّي جُيُوبي فإنّه ... يقلّ لقلبي بعده أن يشققا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - أحمد بْن محمد بن مسعود بن الجباب، أبو عُمَر القُرطبي الفقيه. [المتوفى: 403 هـ]
قتلته البربر فيمن قتلوا يوم دخلوا قُرطبة في سادس شوّال. وكنا ذكرنا أنّ المهديّ محمد بْن هشام قُتل في آخر سنة أربعمائة. ورُدّ المؤيّد بالله إلى الخلافة، فبقى كذلك وجيوش البربر تحاصره ورأسهم ابن عمّه سليمان بْن الحَكَم، واتّصل الحصار إلى شوّال من هذا العام، فدخلوا مَعَ سليمان قُرطبة، -[55]- وبذلوا السَّيف، وقتلوا المؤيد بالله، وقُتل بقُرْطُبَة نيفٌ وعشرون ألفًا، منهم خلْقٌ من العلماء والصُّلَحاء رحمهم الله، وبايعوا المستعين بالله سليمان بن الحكم بن سليمان ابن النّاصر لدين الله الأُمَويّ، فعاثَ وأفسد وأخرب البلاد إلى أن قُتل صَبْرًا في سنة سبع وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - محمد بن مسعود بن يحيى، أبو عبد الله الأُمويّ. [المتوفى: 431 هـ]
حدَّث بإشبيليّة عن: أبي بكر الزُّبَيْديّ، وعبّاس بن أصْبَغ، وأبي عبد الله بن مُفَرِّج، وكان بارعًا في العربيّة، له شعر حسن. توفي ذي القعدة، وهو في عشر الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - محمد بن مسعود بن أبي الخصال، أبو عبد الله الغافقيُّ الشَّقوريُّ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل قرطبة. روى عن أبي الحسين بن سراج، وطائفة. قال ابن بشُكوال: ولد سنة خمس وستين وأربعمائة، وكان مفخر وقته، متفننًا في الآداب، واللغات، كاتبًا بليغًا أخباريًّا له تواليف حسان، إلى أن قال: كان أحد رجال الكمال في وقته استُشْهِد في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - محمد بْن مسعود بْن عبد الله بْن مسعود أبو بَكْر بْن أَبِي ركب الخُشني، الجياني، المقرئ، النَّحْويّ، العلّامة. [المتوفى: 544 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن موسى، وأبي الحسن بْن شفيع، وجماعة، وأخذ العربيَّة والآداب عَنْ: ابن أَبِي العافية، وابن الأخضر، وابن الأبرش، وروى عَنْ أَبِي الحسن بْن سِراج، وأبي عليّ بْن سُكَّرة، وابن عَتّاب، وجماعة. قال الأبار: تقدم في صناعة العربية، وتصدر لإقرائها، وولي بأخَرة خطابة غرناطة، وكان من جلة النحاة وأئمتهم، شرح كتاب سيبويه، ولم يتمه، وكان حافظا للغريب واللغة، متصرفا في فنون الأدب مع الخير والصلاح، وله شِعر، توفي في نصف ربيع الأول عن ثلاث وستّين سنة. أخذ عَنْهُ أبو عبد الله بْن حُميد، وابنه أبو ذَرّ الخُشني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن السدنك، أبو الغنائم المَيْدَانيّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
كان يسكن الميدان عند دار البَسَاسِيريّ. قال ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح مستور، سمع أَبَا الْحُسَيْن عاصم بْن الْحَسَن، كتبت عَنْهُ، وتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من ربيع الأول. -[57]- قلت: وسمع من رزق اللَّه التّميميّ، وغيره. روى عَنْهُ ابن السمعاني، وهبة الله بن وجيه ابن السَّقَطيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد، أَبُو حامد المسعوديّ، البَنْجَدِيهيّ، الخَمْقَريّ، المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
ذكره أَبُو سَعْد السّمعانيّ في " التحبير " فقال: من أهل بنج ديه، شيخ صالح، عفيف، معمّر. تفرد برواية " الجامع " للتِّرمِذيّ، عَنِ القاضي أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن علي ابن الدّبّاس. سَمِعْتُ منه بعض الكتاب، ونشأ لَهُ وُلِدَ اسمه مُحَمَّد، فهم الحديث، وبالغ فِي طلبه، ورحل إلى العراق، والشّام، ومصر، والإسكندريَّة. قلت: هُوَ تاج الدِّين مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن المسعودي المتوفى بعد الثمانين وخمسمائة. وأمّا أَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَن صاحب التّرجمة فروى عَنْهُ " جامع " التِّرْمِذِيّ بالإجازة القاضي أَبُو نصر ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - ظفر بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن السدنك، أَبُو الفتح الحريمي. [المتوفى: 574 هـ]
سمع أبا الحسن العلاف، وأبا علي بْن نبهان، وغيرهما. سمع منه أَبُو سعد السمعاني، وذكره فِي " الذيل ". وروى عَنْهُ أحمد بن منصور الكازروني، وغيره، وابن الأخضر، وأبو المعالي بْن شافع. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود. قُطْب الدين النيْسابوري أَبُو المعالي الطُرَيثيثيّ، الفقيه الشافعي، [المتوفى: 578 هـ]
نزيل دمشق. وُلِد سنة خمسٍ وخمس مائة. ورأى: أبا نصر عبد الرحيم ابن القُشَيْري. وتفقه بنْيسابور على ابْن يحيى. وقرأ الأدب على والده أَبِي عَبْد اللَّه الطُرَيثيثيّ. ثم رحل إلى مَرْو، فتفقه على أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد المَروَزيّ. وسمع من هبة الله السّيدّيّ، وعبد الجبّار البيهقيّ. ودرّس بنظاميّة نَيْسابور نيابةً، واشتغل بالوعظ. وورد بغداد ووعظ بها، وحصل لَهُ القبول التام. وكان دينًا، عالمًا، متفننًا. ثم راح إلى دمشق سنة أربعين، وأقبلوا عَلَيْهِ، ودرس بالمجاهدية ثم بالزاوية الغزالية بعد موت أَبِي الفتح نصر اللَّه المصيصي. وكان حَسَن النّظَر. ثم خرج إلى حلب، وولي بها تدريس المدرستين اللتين بناهما نور الدين وأسد الدين، ثم مضى إلى همَذان وولي بها التدريس مدة، ثم عاد إلى دمشق، ودرّس بالغزاليّة وحدّث، وتفرّد برياسة الشافعية. قال القاسم ابن عساكر: كان حَسَن الأخلاق، متوددا، قليل التصنع. -[621]- مات في سلخ رمضان. ودفن يوم العيد. قلت: وقد ورد بغداد رسولًا، وكتب عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وأَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأجاز للبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وللحافظ الضياء. وروى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وتاج الدين عبد الله بن حمويه وجماعة. وتخرج به جماعة. وقيل: إنه وعظ مرةً، فسأل نور الدين أن يحضر مجلسه، فحضر فشرع فِي وعظه يناديه: يا محمود، كما كان يفعل البرهان البلْخي شَيْخ الحنفية، فقال للحاجب: اصعد إليه، وقُلْ لَهُ: لَا تخاطبني باسمي. فسُئل نور الدين عَن ذلك فيما بعد. فقال: إن البلْخي كان إذا قَالَ: يا محمود قامت كل شعرةٍ فِي جَسَدي هيبةً لَهُ، ويرق قلبي، والقُطْبُ إذا قَالَ: يا محمود يقسو قلبي ويضيق صدري. حكاها سِبْط ابْن الجوزي، وقال: كان القُطْب غريقًا فِي بحار الدنيا. قلت: وكان معروفًا بالفصاحة والبلاغة وكثرة النوادر ومعرفة الفقه والخلاف. تخرج به جماعة. ودرس أَيْضًا بالجاروخية. ودُفن بتُربةٍ أنشأها بغربي مقابر الصوفية. وبني مسجدًا على الصخرات التي بمقبرة طاحون الميدان، ووقف كتُبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن خَلَف، أَبُو مُحَمَّد اللَّخْميّ، الإشبيليّ، [المتوفى: 584 هـ]
نزيل بَلَنْسِية. رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وأبي بَكْر ابن العربي، وجماعة. لقِيه أَبُو الرَّبِيع بْن سالم فِي هَذِهِ السّنة وأخذ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، الْإِمَام: أَبُو سَعِيد وأبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي السّعادات المسعودي، الخُراساني، البَنْجَدِيهيّ، الفقيه الصُّوفيّ، المحدِّث. [المتوفى: 584 هـ]
وُلد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة في أول ربيع الآخر. وسمع بخُراسان من أَبِي شجاع عُمَر بْن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بكر السنجي، وعبد السلام بن أحمد بكبرة، وأبي النضر الفاميّ، ومَسْعُود بْن مُحَمَّد الغانميّ، والْحَسَن بْن أحمد بن محمد -[786]- الموسياباذيّ. وسمع ببغداد من أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن أحمد ابن التُّريكي؛ وبمصر من عبد الله بن رفاعة؛ وبالإسكندرية منَ السِّلَفيّ. وحدَّث عَنْ أَبِيهِ، وعبد الصَّبُور بْن عَبْد السلام، ومَسْعُود بْن الْحَسَن الثَّقَفيّ. وأملى بمصر سنة خمسٍ وسبعين مجالس. وبنجديه: من أعمال مروالرُّوذ. وأدب الملك الأفضل ابن السّلطان صلاح الدّين. وصنَّف " شرح المقامات " وطوله، واقتنى كُتبًا نفيسة بجاه الملك. قَالَ القِفْطيّ: فأخبرني أَبُو البركات الهاشميّ، قَالَ: لما دخل صلاح الدّين حلب سنة سبعٍ وسبعين، نزل البَنْجَدِيهيّ الجامع، واختار من خزانة الوقف جُملة كُتبٍ لَمْ يمنعه منها أحد، ورأيته يحشرها فِي عدْل. وكان المحّدثون يليّنونه فِي الْحَدِيث، ولَقَبُه: تاج الدّين. وقَالَ المُنْذريّ: كتب عَنْهُ السلفي أناشيد. وحدثنا عَنْهُ: الحافظ عَلِيّ بْن المفضل، وآخرون. وَهُوَ منسوبٌ إلى جَدّه مَسْعُود. قُلْتُ: روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر البلْخيّ، وزين الأمناء أَبُو البركات، والتاج بْن أَبِي جَعْفَر، وجماعة. وقَالَ ابن خليل الأَدَميّ: لَمْ يكن فِي نقله بثقةٍ ولا مأمون. تُوُفّي المسعودي فِي سلْخ ربيع الأول، ودُفن بسفح جبل قاسيون، ووقف كتبه بالسُّمَيْساطِيَّة. وقَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": كَانَ المسعودي منَ الفُضَلاء فِي كُلّ فنّ، فِي الفقه، والحديث، والأدب؛ وكان من أظرف المشايخ، وأحسنهم هيئة، وأجملهم لِباسًا. قدِم بغدادَ سنة أربع وخمسين طَالِب حديث. وسمع بدمشق -[787]- من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والفَلَكيّ. وأجاز لَهُ أَبُو العز بْن كادش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - بهاء الدّين سام بْن مُحَمَّد بْن مسعود المَلِك [المتوفى: 602 هـ]
صاحب باميان. سقتُ أخباره في ترجمة خاله شهاب الدين الغوري في هذه السنة فاكشفها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - مُصْعَبُ بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود، أَبُو ذرٍّ الخُشَنِيّ الجيَّانيّ، ويُعرَف أيضًا بابن أَبِي رُكَب - جمع رُكبة - النَّحْويّ اللُّغوَيّ. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ النحو واللغة عن بَكْر والدِه، وعن أَبِي بَكْر بْن طاهر الخِدَبّ، وسَمِعَ منهما، ومن أَبِي الحَسَن بْن حنين، وأبي عبد الله النميري، وجماعة. وأجازَهُ أَبُو طاهر السِّلَفِيّ وغيرُه. وكان إمامًا مبرِّزًا في العربيَّة وضروبها، أقرأَها عامَّةَ حياته، ورحل الناس إليه فيها. ولها مُصَنَّف في شرح غريب " السّيرة " لابن إِسْحَاق، ومُصَنَّف في شرح " سيبويه "، وشرحِ " الإِيضاح "، وشرحِ " الْجُمَل "، وله شروح وتعاليقُ وشِعرٌ وسط. -[105]- وكان رئيسًا وَقُورًا مَهِيبًا، مليح الصّورة، عَلَى مجلسه جلالةٌ؛ وكان الوزراءُ فمَنْ دونهم يمشونَ إِلى مجلسه، وإذا ركب يركبون في خدمته، وكان يُشْغِلُ النهار كُلَّه وبعضَ اللّيل. قَالَ الأبّار: أخذ عَنْهُ جِلَّةٌ مِن شيوخنا، وكان أَبُو مُحَمَّد القُرطبيّ ينكر سماعَه من النُّميريّ. وولي خَطابة إشبيلية مدَّةً، ثُمَّ ولي قضاء جَيَّان، ثُمَّ سكن مدينة فاس، وعَلّم العربية، وحدّث بها، وبَعُدَ صيتهُ. وكان وقور المجلس حَسَن السَّمْت والهَدْي، قد منع تلاميذَه من التّبَسُّط في السّؤالات، وقصرهم عَلَى ما يُلقي إليهم. تُوُفّي بفاس في شوّال، وله سبعون سنة. وقال غيرهُ: عُزِلَ عَنْ قضاء جيان وأُهين، ونسبوه إِلى أَنَّهُ ارتشى، وأنه ارتكب من التِّيهِ والكِبْرِ ما لا يليقُ، وذهب إِلى فاس. ومن شِعره: أنْكَرَ صَحْبِي أَنْ رَأَوْا طَرْفَه ... ذَا حُمْرَةٍ يَشْقَى بِهَا المُغْرَمُ لا تُنْكِرُوا المُحْمَرَّ مِنْ طَرْفِهِ ... فَالسَّيْفُ لا يُنْكَرُ فِيهِ الدَّمُ وقد مَرَّ أَبُوهُ في سنةِ أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - محمد بن مسعود بن حسن النيسابوري. [المتوفى: 609 هـ]
قال الحافظ الضياء: توفي بنيسابور في ذي الحجة، ومولده سنة عشر وخمسمائة. قلت: أجاز للفخر. وذكره المنذري في سنة عشر، ووصفه بالزهد، وقال: يعرف بالكوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن بهروز، الطبيبُ المُعَمَّرُ أَبُو بَكْر البغداديّ. [المتوفى: 635 هـ]
حدَّث أن جدِّه قَدِمَ من العَجَم إلى بغداد فِي طلب علم الطب. وسمع هو بإفادة خاله يحيى ابن الصدر من أبي الوقت " مسند عبد "، و " الدارمي "، وكتاب " ذمِّ الكلام ". وسَمِعَ من أَبِي الفتح ابن البطي وأبي زرعة، وأحمد بن علي ابن المعمر الحسيني. وتفرد بالسماع ببغداد من أَبِي الوقت. رَوَى عَنْهُ أَبُو المظفَّر ابن النابُلُسي، وأَبُو القاسم بْن بَلَبان، وأَبُو بَكْر الشَّريشيّ، والرشيدُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي القاسم، وأَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد الغرَّافيّ، وأخوه مُحَمَّد، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الفاروثي، والمجدُ مُحَمَّد بْن خَالِد بْن حمدون، والعمادُ أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الأشقرُ خطيبُ الحرم، وأَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن أَبِي البَدْر، وأخته سِتُّ الملوك، وعبد اللَّه بْن أَبِي السعادات، ويوسف بْن صَعْنيِن، وطائفةٌ. وأجاز للقاضيين أَبِي عَبْد اللَّه ابن الخوييّ، وأَبِي الربيع سُلَيْمَان بْن حمزة، والفخرِ إسماعيل ابن عساكر، وللشيخ عَلِيّ بْن هارون، وفاطمة بِنْت سليمان، وسعد بن محمد بن سعد، وعيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المُطْعِمِ، وأَبِي بَكْر بْن عبد الدائم، وابن الشيرازي، وفاطمة بنتِ جَوْهر البعلبَكِّيَّةِ، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب ابن الشحنة. تُوُفّي فِي مُسْتَهَلّ رمضان، وقد جاوَزَ التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - مُحَمَّد بْن مسعود بن الخضر، ناصر الدين ابن الشُكْريّ الْجُنْديّ. [المتوفى: 678 هـ]
روى عن يوسف بْن خليل، وكان يسمع على الجمال ابن الصّابونيّ، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَبِي الفضل، بدر الدّين الفارقيّ. [المتوفى: 682 هـ]
شيخ معمَّر، كتب فِي الإجازات، وذكر أنّ مولده بمَيّافارِقين سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، مات فِي جمادى الآخرة، فإنْ كَانَ قد ضبط مولده فقد عاش مائةً، وأربع سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود، كمال الدين النجمي، البواب. [المتوفى: 691 هـ]
سمع: ابن القطيعي وابن الخير، عنده " البخاري " بفوت، مات فِي جُمَادَى الأولى، وسمع أيضًا من الداهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - عِيسَى بْن يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسعود، الشيخ، المحدث، الإِمَام ضياءُ الدِّين أبو الهُدَى الأَنْصَارِيّ السَّبْتيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بسَبْتَة سنة ثلاث عشرة وستّمائة، وقدم في الصبا واستوطن القاهرة، وسكن دمشق مدّة فِي الدّولة الناصرية. وحدث عن: أبي القاسم ابن الصفراوي ويوسف ابن المخيلي وعلي ابن المقير وعبد الرحيم بْن الطُّفَيْل والحسن بْن إِبْرَاهِيم بْن دينار وحمزة بْن عُمَر الغزال وابن الصابوني وطائفة، وخرج له التقي عبيد " أربعين تساعيات " أبدالا، سمعتها منه. وكان مليح القراءة للحديث، حسن المعرفة، كبير الحرمة، ألبسني الخرقة وذكر لي أنّه لبسها بمكة من الشَّيْخ شهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ، وأنشدني فِي ذَلِكَ أبياتًا حسنة، يذكر فيها أنه ما رَأَى مثل الشَّيْخ فِي العرفان، وكان متواضعًا، بسّامًا، متنسّكًا بزِيّ الصّوفية والفقهاء. تُوُفّي فِي تاسع عَشْر رجب بالقاهرة فجاءة، وكان لشيخنا الدمياطي رفيقًا وصديقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
755 - أبو حامد بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن الْحَسَن بْن سَعْد اللَّه بْن سرايا، الحَرَّانيّ، المقرئ، مؤذّن جامع جَرّاح. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بحَرّان سنة عشرين. وسمع: ابن اللَّتّيّ وابن رواحة وابن خليل بحلب، وكان يلازم السبع الكبير وبه سَمِعت منه. تُوُفّي فِي وسط ربيع الآخر ودُفِن من غير غسْل إلى جانب السّور، رحمه اللَّه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن علي النصيبي، أبو الحسين، قاضى دمشق، كان في أثناء () المائة الخامسة.
رمى بالكذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرحمن بن مهدي، ذكره ابن أبي حاتم مختصرا.
مجهول. قلت: ما هو بمجهول، هو العجمي نزيل طرسوس. صدوق كبير المحل، ولكن ما عرفه أبو حاتم. |