كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء علي بن حرب
.... |
سير أعلام النبلاء
|
2056- عليُّ بن حَرْب 1: "س"
ابن محمد بن علي بن حَيَّانَ بنِ مَازِنِ بنِ الغَضُوْبَةِ, الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, الثِّقَةُ, الأَدِيْبُ, مُسْنِدُ وَقْتِهِ, أَبُو الحَسَنِ الطَّائِيُّ, المَوْصِلِيُّ. اتَّفَقَ مَوْلِدُهُ بِأَذْرَبِيْجَانَ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ أَبُوْهُ يَتَّجِرُ. رَأَى عَلِيٌّ المعافى بن عمران، ونشأ بالموصل. وَسَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بِشْرٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ فُضَيْلٍ، وَوَكِيْعَ بنَ الجَرَّاحِ، وَيَحْيَى بنَ يَمَانٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ، وَزَيْدَ بنَ الحُبَابِ، وَعَمْرَو بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ، وَالقَاسِمَ بنَ يَزِيْدَ الجَرْمِيَّ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَشَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ، وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ، وَأَسْبَاطَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ، وَأَنَسَ بنَ عِيَاضٍ اللَّيْثِيَّ، وَزَيْدَ بنَ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَخَلْقاً سِوَاهُم بِالمَوْصِلِ، وَالحِجَازِ وَالكُوْفَةِ وَبَغْدَادَ وَالبَصْرَةِ وَوَاسِطَ. حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ -وَقَالَ: صَالِحٌ- وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَالمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البَلَدِيُّ الإِمَامُ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الأَزْرَقُ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ المَطِيْرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ إِسْحَاقَ المَادَرَائِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ العَبَّاَدَانِيُّ، وَنَافِلَتُهُ2 أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَرْبٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ يَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي "تَارِيْخِ المَوْصِلِ": رَحَلَ عَلِيٌّ مع أبيه، وسمع، وَصَنَّفَ، وَخَرَّجَ "المُسْنَدَ"، وَكَانَ عَالِماً بِأَخْبَارِ العَرَبِ وَأَنسَابِهَا, أَدِيْباً, شَاعِراً، وَفَدَ عَلَى المُعْتَزِّ بِاللهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَتَبَ عَنْهُ المُعْتَزُّ بِخَطِّهِ، وَدَقَّقَ الكِتَابَةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ, أَخَذتَ فِي شُؤمِ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ، فَضَحِكَ المُعْتَزُّ، وَأَطلَقَ لَهُ ضِيَاعاً. مَاتَ عَلِيٌّ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ بِالمَوْصِلِ، وَقَدْ كَمَّلَ التِّسْعِيْنَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخُوْهُ مُعَاوِيَةُ بنُ حَرْبٍ. أَخُوْهُ: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ العَابِدُ المُجَاهِدُ، "أَبُو بكر". __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1006"، وتاريخ بغداد "11/ 418"، والكاشف "2/ ترجمة 3949"، وتهذيب التهذيب "7/ 294"، وتقريب التهذيب "2/ 33"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4956"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 150". 2 النافلة: ولد الولد، وهو من ذلك لأن الأصل كان الولد فصار ولد الولد زيادة على الأصل؛ قال الله -تعالى- في قصة إبراهيم، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: {{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ}} [الأنبياء: 72] ؛ كأنه قال وهبنا لإبراهيم إسحاق فكان كالفرض له، ثم قال: ويعقوب نافلة، فالنافلة ليعقوب خاصة لأنه ولد الولد أي وهبنا له زيادة على الفرض له، وذلك أن إسحاق وهب له بدعائه وزيد يعقوب تفضلا. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي مطر ونافلة علي بن حرب:
3026- ابن أبي مط ر1: الإِمَامُ الفَقِيْه المُعَمَّر، قَاضِي الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَمُسندُهَا، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَبِي مَطَرٍ المَعَافِرِيُّ، الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، المَالِكِيُّ. تَفَرَّد بِالرِّوَايَة: عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَيْمُوْنٍ صَاحِبِ الوَلِيْدِ بن مُسْلِمٍ، وَعَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُويه صَاحِبِ سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ. وَتفقَّه بِابْنِ المَوَّاز، وَرَحَلَ الطَّلبَةُ إِلَيْهِ. سَمِعَ مِنْهُ: القَاضِي أَبُو الحَسَنِ البِليَانِي، وَدَارِسُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَمُنير بنُ أَحْمَدَ الخَشَّاب، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن عُمَرَ بنِ النَّحَّاسِ. لَمْ يقعْ مِنْ حَدِيْثه شَيْءٌ فِي "الخِلَعيَّات". تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَعَاشَ مائَة عَام، رحمه الله. 3027- نافلة علي بن حرب 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُعَمَّر، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ ابنِ المُحَدِّث عَلِيِّ بن حرب الطائي الموصلي. قَدِمَ بَغْدَادَ، فَرَوَى بِهَا عَنْ جد أَبِيْهِ، وَعَنْ جَدِّهِ عُمَر، وَأَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ الخَشَّاب. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقُوَيْه، وَعُمَرُ بنُ أَحْمَدَ العُكْبَرِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ القَطَّان، وَجَمَاعَةٌ. وَقَعَ لَنَا مِنْ طَرِيقه جُزْءان مَا أَعلاَهُمَا لِسْبط السِّلَفِيّ. حسَّن البَرْقَانِيُّ أَمره. وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ العَبْدَوِيُّ: لاَ أَعْلَمه إلَّا ثِقَة. قُلْتُ: تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 250"، وميزان الاعتدال "3/ 142"، ولسان الميزان "4/ 237". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 432"، والعبر "2/ 255"، ولسان الميزان "5/ 428"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 357". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن حَرْب بْن محمد، أَبُو محمد الطّائيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يَعْلَى بْن عُبَيْد، وعُبَيْد اللَّه بن مُوسَى، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: والده حديثًا واحدًا. وُلِد سنة خمس وتسعين ومائة. وكان بارًّا بأبيه فَفْجِعّ بِهِ، وعاش ستين سنة. وولي مَرَاغَة، فكان يحدثهم أوَّل النّهار وينظر فِي أمورهم فِي وسطه، ويقضي بينهم فِي آخره. تُوُفّي قبل الستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عَلِيّ بْن حَرْب، الْجُنْدَيْسَابُوريّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَا المَوْصِليّ. سَمِعَ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وأشعث بن عطاف، وغيرهما. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وأهل فارس. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - ن: عليّ بْن حرب بْن محمد بْن عليّ بن حيان بن مازن بْن الغضوبة، أبو الْحَسَن الطّائيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وُلِدَ بأذْرَبَيْجان سنة خمسٍ وسبعين ومائة، ونشأ بالمَوْصِل، ورأى المُعَافَى بْن عِمْرَانَ، وَسَمِعَ مِنْ: حَفْص بْن غياث، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وأبي معاوية الضرير، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم بالموصل، والكوفة، والبصرة، ومكة، وبغداد. وَعَنْهُ: النسائي وقال: صالح، ويحيى بن محمد بن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن إبراهيم البلدي، ويوسف بن يعقوب الأزرق، ومحمد بن جعفر المطيري، وأحمد بْن سُلَيْمَان العَبَّادانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ونافلة محمد بْن يحيى بْن عَمْر بْن علي بن حرب. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. وقَالَ يزيد فِي تاريخ المَوْصِل: رحل عليّ بْن حرب مع أَبِيهِ، وسمع، وصنف حديثه، وخرج المسند. وقال: كان عالمًا بأخبار العرب وأنسابها، أديبًا شاعرًا، وَفَدَ على المعتزّ بالله فِي سنة أربعٍ وخمسين فكتب -[372]- عَنْهُ المعتزّ بخطّه ودقّق الكتاب، فقال: يا أمير المؤمنين أخذتَ فِي شُؤْم أصحاب الحديث. فضحك المعتز، وأطلق له ضياعا. توفي علي بن حرب فِي شوّال سنة خمسٍ وستّين بالمَوْصِل، وصلّى عليه أخوه معاوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عمر بن علي بن حرب الطّائيّ المَوْصليّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وُلِدَ سنة تسعٍ وتسعين ومائة في أوّلها. وَسَمِعَ مِنْ: أبي نُعَيْم، وقَبِيصَة بْن عقبة، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، وكان رجلًا صالحًا خيِّرًا عابدًا منقبضًا عن النّاس. روى عَنْهُ: حفيده محمد بن يحيى بن عمر، وغيره، يقع حديثه عاليا للسبط. وتوفي في أثناء سنة تسع وستين، وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - محمد بْن عليّ بْن حَسَن بْن عليّ بْن حرب، [أبو الفضل أو أبو الحسن] [المتوفى: 314 هـ]
قاضي طَبَرِيّة. سَمِعَ: عُقْبة بْن مُكْرَم، وأيّوب الوزّان، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدِّب، وأبا بَكْر بْن أَبِي دُجَانَة، وابن المقرئ، والأَبْهَريّ، وأبو حفص الزّيّات. كنّاه بعضهم: أبا الفضل، وبعضهم: أبا الحسن. ومولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ، وحدَّثَ بالشّام، والعراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - محمد بْن يحيى بْن عُمَر بْن علي بن حرب، أبو جعفر الطَّائيُّ المَوْصليّ. [المتوفى: 340 هـ]
قدِم بغداد، وحدَّث بها عَنْ: جدّ أَبِيهِ، وجدّه، وأحمد بْن إِسْحَاق الخشّاب. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن رِزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن محمد بْن الْحُسَيْن بْن الفضل، وعمر بْن أَحْمَد العُكْبريّ، وغيرهم. قَالَ أَبُو حازم العبدويي: لا أعلمه إلا ثقة. وحسّن أَبُو بَكْر البَرْقانيّ أمره. تُوُفّي ببغداد فِي رمضان. وعند سُبْط السِّلَفيّ من حديثه جزءان فِي السّماء عُلُوًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عليّ بْن عُمَر بْن عليّ بْن حربون، الْقُرَشِيّ، الإسكندرانيّ، الْمُقْرِئ، أبو الْحَسَن. عُرِف بالمهتدي. [المتوفى: 676 هـ]
توفي بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء علي بن حرب
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة، فأحاديثه كلها مستقيمة سوى حديث واحد خلط في إسناده.
وقال محمد بن يوسف القطان: هو صدوق. |