نتائج البحث عن (زهير بن محمد) 11 نتيجة

زهير بن محمد

سير أعلام النبلاء

1197- زهير بن محمد 1: "ع"
التميمي، الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، أَبُو المُنْذِرِ المَرْوَزِيّ، الخَرَقِيُّ -بِفَتْحَتَيْنِ- مِنْ قَرْيَةَ خَرَقَ، الخُرَاسَانِيُّ، نَزِيلُ الشَّامِ، ثُمَّ نَزِيْلُ مَكَّةَ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ هَرَوِيٌّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُوْسَى بنِ وَرْدَان المِصْرِيِّ -صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ- وابن أبي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، وَابْنِ عَقِيْلٍ، وَسُهَيْلٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَرَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، وَعَمْرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدي، وَخَلْقٌ سِوَاهُم، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ.
قَالَ البُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: رَوَى عَنْهُ الشَّامِيُّوْنَ مَنَاكِيْرَ.
قُلْتُ: وَكَذَا رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ التَّنِّيسي مَنَاكِيْرَ، وَمَا هُوَ بِالقَوِيِّ وَلاَ بِالمُتْقِنُ، مَعَ أَنَّ أَربَابَ الكُتُبِ السِّتَّةِ خرَّجوا لَهُ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو جَعْفَرٍ العُقيلي فِي "الضُّعَفَاءِ"، فَنَقَلَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: هُوَ مُقَاربُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ: كَأَنَّ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ الشَّامِ زُهَيْرٌ آخَرُ، قُلِبَ اسْمُهُ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: خُرَاسَانِيٌّ، ضَعِيْفٌ.
ثُمَّ قَالَ العُقَيلي: وَمِنْ حَدِيْثِهِ: مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ النَّصِيْبِيِّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ زَيْدٍ الخَطَّابِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْر بنُ مُحَمَّدٍ أَبُو المُنْذِرِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "صُوْمُوا تَصِحُّوا، وَسَافِرُوا تَصِحُّوا، وَاغْزُوا تَغْنَمُوا"2. ثُمَّ قَالَ: لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ إِلاَّ مِنْ وَجْهٍ فِيْهِ لِيْنٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بالقوي.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1420"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 347" و"2/ 757"، والكنى للدولابي "2/ 131"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2675"، وتهذيب تاريخ دمشق "5/ 397"، والعبر "1/ 239"، والكاشف "1/ ترجمة 1682"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 2918"، وتهذيب التهذيب "3/ 348"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2171"، وشذرات الذهب "1/ 256".
2 ضعيف: قال الحافظ العراقي في "تخريج الاحياء" "3/ 75": "رواه الطبراني في "الأوسط" "8312"، وأبو نعيم في "الطب النبوي" من حديث أبي هريرة بسند ضعيف". والحديث أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" "3/ 179"، والحافظ المنذري في "الترغيب" "2/ 60" من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا".
وقالا: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات".
قلت: هذا تساهل منهما -رحمهما الله تعالى، فإن قوله رجاله ثقات لا تعني صحة السند فإن ذلك لا يخفى على طلبة علم الحديث فقد يكون في السند علة خفية توجب ضعفه وهذا معلوم معروف عند أكابر وصغار طلبة الحديث الشريف.
وقد بالغ الصغاني في كتابه "الموضوعات" "ص7" حين قال: "وهذا الحديث موضوع". وقد ذكر أحمد "2/ 280" الحديث من حديث أبي هريرة: "سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا"، وإسناده ضعيف فيه ابن لهيعة، ضعيف لسوء حفظه، وفيه درَّاج، وهو صاحب مناكير.

زهير بن محمد بن قمير

سير أعلام النبلاء

2117- زهير بن محمد بن قمير 1: "ق"
ابن شعبة، الإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ المُحَدِّثُ الثَّبْتُ، أَبُو مُحَمَّدٍ وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْوَزِيُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
سَمِعَ رَوْحَ بنَ عُبَادَةَ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، وَأَبَا النَّضْرِ هَاشِمَ بنَ القَاسِمِ وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى وسنيد بن داود، وأبا نعيم وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ وَأَبُو العَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ يَحْيَى بنِ عَيَّاشٍ وَعِدَّةٌ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً صَادِقاً وَرِعاً زَاهِداً انْتَقَلَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ عَنْ بَغْدَادَ إِلَى طَرَسُوْسَ فَرَابطَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ.
قَالَ البَغَوِيُّ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أَشْتهِي لَحماً مِنْ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً، وَلاَ آكُلُهُ حَتَّى أَدخُلَ الرُّوْمَ فَآكُلُ مِنْ مَغَانِمِ الرُّوْمِ.
وحَدَّثَنِي وَلدُهُ مُحَمَّدُ بنُ زُهَيْرٍ قَالَ: كَانَ أَبِي يَجْمَعُنَا فِي، وَقْتِ خَتمِهِ لِلْقُرْآنِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ، وَلَيلَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَختِمُ تِسْعِيْنَ خَتمَةً فِي رَمَضَانَ.
مَاتَ رَحِمَهُ اللهُ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ، وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَقِيْلَ: مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ، وَخَمْسِيْنَ.
قُلْتُ: مَاتَ عَنْ بِضْعٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
يَا حَبَّذَا مَرْوُ وَمَا أَخْرَجَتْ ... مِنْ سَادَةٍ فِي العِلْمِ والدين
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2681 "، وتاريخ بغداد "8/ 484"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 127" والمنتظم لابن الجوزي "5/ 4"، وتذكرة الحفاظ "2/ 572 "، والعبر "2/ 14"، والكاشف "1/ ترجمة 1681"، وتهذيب التهذيب "3/ 347"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2170"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 136".

123 - ع: زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - ع: زهير بن محمد التَّميميُّ، أبو المنذر الخَرَقيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
بالفتح، وَخَرَقُ مِنْ قُرَى مَرْوَ، وَقِيلَ: إِنَّ أَصْلَهُ هَرَوِيٌّ، نَزَلَ الشَّامَ ثُمَّ الْحِجَازَ.
وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدِ بْن أَسْلَمَ، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صَالِحٍ، وَقِيلَ: إنه -[368]- أخذ عن ابن أبي مليكية، وعمرو بن شعيب، فالله أعلم.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وروح بن عبادة، والعقدي، وعمرو بن أبي سلمة، والوليد بن مسلم، وآخرون.
وقيل: إن الذي يروي عنه عمرو والوليد، آخر صَاحِبُ مَنَاكِيرَ وَبَوَاطِيلَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ. بَلْ قَوْلُ أَحْمَدَ: كَأَنَّهُ آخَرُ غيره، يعني لكثرة مَا يَأْتِي بِهِ مِنَ الْمُنْكَرَاتِ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الْخُرَاسَانِيُّ، سكن مكة، ثم الشام، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَصَالِحٍ مَوْلَى التوأمة، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الخراساني، أبو المنذر، كناه آدم، رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الشَّامِ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ، وَقَالَ: قَالَ أَحْمَدُ: كَأَنَّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الشَّامِ زُهَيْرٌ آخَرُ، فَقَلَبَ اسْمَهُ.
وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مقارب الْحَدِيثِ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ خُرَاسَانِيٌّ، ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: ثِقَةٌ لَهُ أَغَالِيطُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وَكَذَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْهُ، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْهُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: صالح. -[369]-
وَرَوَى الْجَوْزَجَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى حَنْبَلٌ، عَنْ أَحْمَدَ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ، وَفِي حِفْظِهِ سُوءٌ، وما حدث من كتبه فهو صالح، وَحَدِيثُهُ بِالشَّامِ أَنْكَرُ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: جَائِزُ الْحَدِيثِ.
وَذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ فِي " أَسَامِي الضُّعَفَاءِ ".
وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا: ضَعِيفٌ، وَقَالَ مَرَّةً ثَالِثَةً: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، عِنْدَ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْهُ مَنَاكِيرُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَعَلَّ أَهْلَ الشَّامِ أَخْطَأُوا عَلَيْهِ، ثُمّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: لَهُ مَنَاكِيرُ فَلْيُحْذَرْ مِنْهَا.

221 - ق: زهير بن محمد بن قمير بن شعبة، أبو محمد المروزي، ويقال: أبو عبد الرحمن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - ق: زُهَير بْن محمد بْن قُمَيْر بْن شُعْبَة، أَبُو محمد المَرْوزِيّ، ويقال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد، وأحد الثقات العُبَّاد.
سَمِعَ: أَبَا النَّضْر، ورَوْح بْن عُبَادة، وعبد الرّزّاق، وسُنَيْد بْن دَاوُد، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأَحْمَد بْن عَمْرو البزّار، وعمر بن بجير، وابن صاعد، والمحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وآخرون.
قال محمد بن إسحاق السراج: ثقة مأمون.
وقال الخطيب: كان ثقة، صادقا ورعا زاهدا. انتقل في آخر عمرة من بغداد إلى طرسوس فرابط بها إلى أن مات.
وقال أَبُو القاسم البَغَوِيّ: ما رَأَيْت بعد أَحْمَد بْن حنبل أفضل من زُهَير بْن قُمَيْر. سمعته يَقُولُ: أشتهي لحمًا من أربعين سنة ولا أكله حتى أدخل الرّوم. فأكله من مغانم الرُّوم.
قَالَ: وحدثني ولده محمد بْن زُهَير قَالَ: كَانَ أَبِي يجمعنا فِي وقت -[87]- ختْمه القرآن فِي شهر رمضان فِي كلّ يوم وليلة ثلاث مرات، تسعين ختمة في شهر رمضان.
مات في سنة ثمان وخمسين.
وقيل: مات في آخر سنة سبع.

381 - أحمد بن زهير بن محمد بن الفضل، أبو العباس المعروف بملة الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - أَحْمَد بْن زُهَير بْن مُحَمَّد بْن الفضل، أَبُو الْعَبَّاس المعروف بمَلَّة الإصبهانيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ أَبَا نَهْشَل عَبْد الصَّمَد العنبريّ، ومُحَمَّد بْن طاهر المَقْدِسيُّ. وعنه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة. حدَّث ببغداد سَنَة أربعٍ وستّين.

336 - زهير بن محمد بن أحمد بن أبي سعد، أبو غالب الأصبهاني، يعرف بشعرانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - زهير بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي سعد، أبو غالب الأصبهاني، يعرف بشعرانة. [المتوفى: 580 هـ]
والد محمد ابن شعرانه الَّذِي أجاز للقاضي تقي الدين الحنبلي.
سمع سَعِيد بْن أَبِي الرجاء الصيرَفي.
قال الدبيثي: وكان مقرئًا مجودًا، قدِم بغداد، ولقِيتُه بالحِلة وبمدينة النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وسمعتُ منه.
وتُوُفي معنا بوادي العروس فِي تاسع المحرم.

123 - محمد بن أبي غالب زهير بن محمد، وجيه الدين الأصبهاني الزاهد، يعرف بشعرانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - مُحَمَّد بْن أَبِي غالب زُهَير بْن مُحَمَّد، وجيهُ الدّين الأصبهانيُّ الزاهدُ، يُعرفَ بشعرانة. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الوَقْت بأصبهان. وطالَ عُمُره. وحدَّث مدّةً. وأجازَ فِي سنة ثلاثين وسنة إحدى وثلاثين لأهلِ الشام.
وكان شيخًا صالحًا، عابدًا. -[86]-
أجازَ لمحمد بْن أَبِي العزَّ بْن مُشَرَف، وإبراهيم بن علي ابن الحُبُوبيّ، وفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وللقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وجماعةٍ. وحدث عنه القاضي كتابةً بـ " صحيح البخاري ".

263 - زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن بن جعفر الأديب البارع، الصاحب، بهاء الدين، أبو الفضل، وأبو العلاء الأزدي، المهلبي، المكي، ثم القوصي، المصري، الشاعر، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - زُهير بن مُحَمَّد بن علي بن يحيى بن الْحَسَن بن جَعْفَر الأديب البارع، الصاحب، بهاء الدين، أَبُو الفضل، وأبو العلاء الأَزْدِيّ، المُهلَّبي، الْمَكِّيّ، ثم القُوصي، الْمَصْرِيّ، الشاعر، الكاتب. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمكّة. وسمع من: علي بن أَبِي الكرم البناء، وغيره. له " ديوان " مشهور. تقدَّم عند الملك الصالح نجم الدين وكتب له الإنشاء.
ذكره قُطْبُ الدين فقال: وُلد بوادي نخله بالقُرب من مكة، ورُبّي بالصعيد، وأحكم الأدب. وكان كريمًا فاضلًا، حَسَن الأخلاق، جميل الأوصاف. خدم الصالح، وسافر معه إلى الشرق، فلما مَلَك الصالح ديارَ مصر بلغه أرفع المراتب، ونفذه رسولًا إلى الملك النّاصر صاحب حلب يطلب منه أن يسلم إليه عمه الصالح إِسْمَاعِيل، فقال: كيف أُسَيِّرهُ إليه وقد استجار بي وهو خال أَبِي ليقتله؟ فرجع البهاء زُهير بذلك، فعظُم على الصالح نجم الدين، وسكت على حنق.
ولما كان مريضًا على المنصورة تغيَّر على البهاء زُهير وأبعده، لأنه كان كثير التّخيُّل والغضب والمعاقبة على الوهْم، ولا يقيل عثْرة، والسيئة عنده لا تغفَر.
واتصل البهاءُ بعده بخدمة النّاصر بالشّام، وله فِيه مدائح، ثم رجع إلى القاهرة ولزِم بيته يبيع كُتُبه وموجوده. ثم انكشف حاله بالكُليّة، ومرض أيّام الوباء ومات. وكان ذا مروءة وعصبيّةٍ ومَكارم.
قلت: روى عَنْهُ الشهاب القُوصي عدة قصائد، والدّمياطي، وغيرهما. -[815]-
وقد استعمل الأغاني شِعْره. وهذه الأبيات له:
أغُصْنَ النِّقا لولا القوامُ المُهفْهفُ ... لما كان يهواك المُعَنَّى المُعنَّفُ
ويا ظبي لولا أنّ فيك محاسِنًا ... حَكَيْن الَّذِي أهوى لما كنتَ تُوصف
وله:
يا من لعبت به شمول ... ما أحسن هذه الشمائل
وهي أبيات سائرة.
ومن شعره:
كيفَ خَلاصي من هَوّى ... مازَجَ روحي فاختلطْ
وتائه أقبض فِي ... حُبّي له وما انبسطْ
يا بدرُ إنْ رُمْت تشبُّهاً ... به رُمتْ شطط
ودعْه يا غصنَ النَّقا ... ما أنتَ من ذاك النَّمطْ
لله أي قلم ... لواو ذاك الصُّدْغ خَطْ
ويا لهُ من عجبٍ ... فِي خدّه كيف نقطْ
يمرُّ بي مُلتفِتاً ... فهل رأيت الظَّبي قطّ
ما فيه من عيب سوى ... فُتُور عينيْه فقَطْ
يا قَمَرَ السَّعدِ الذي ... نجمي لديه قد هبط
ومانعي حلو الرضا ... ومانحي مُرَّ السَّخطْ
حاشاك أنْ ترضى بأنْ ... أموتَ فِي الحب غَلَطْ
ومن شعره:
رُويدك قد أفنيتَ يا بيْنُ أدْمعي ... وحَسْبُك قد أحرقتَ يا شوقُ أضْلُعي
إلى كم أقاسي فرقه بعد فرقةٍ ... وحتى متى يا بين أنت مَعِي مَعِي
لقد ظلمتَني واستطالت يدُ النَّوى ... وقد طمعت في جانبي كل مطمعِ
فيا راحلًا لم أدرٍ كيف رحيلُهُ ... لما راعني من خطْبه المتسرّعِ
يلاطفُني في القول عند وداعِهِ ... ليُذْهِب عني لوعتي وتفجُّعي
ولما قضى التوديعُ فينا قضاءُه ... رجعتُ ولكنْ لا تسلْ كيف مرجعي -[816]-
جزى الله ذاك الوجه خير جزائه ... وحيته عنّي الشمس في كل مطْلع
لحى الله قلبي هكذا هُوَ لم يزلْ ... يحنُّ ويَصْبُو ولا يفيق ولا يعي
وله:
قل الثقات فلا تركن إلى أحدٍ ... فأسعد الناس من لا يعرف الناسا
لم ألقَ لي صاحبًا في الله صحبتُهُ ... وقد رأيت وقد جربت أجناسا
توفي البهاء زهير فِي خامس ذي القعدة بالقاهرة، وكان أسودَ صافيا.
ومن شعره:
تعالَوا بنا نطْوي الحديثَ الَّذِي جرى ... فلا سمع الواشي بذاك ولا دَرَى
ولا تذكروا الذَّنْب الَّذِي كان فِي الهوى ... على أنه ما كان ذنبًا فيُذكرا
لقد طال شرحُ القيلِ والقالِ بيننا ... وما طال ذاك الشُّرْحُ إلا ليقْصُرا
من اليوم تاريخ المودة بيننا ... عفا الله عن ذاك العتاب الَّذِي جرى
فكم ليلة بتْنا وكم بات بيننا ... من الأنس ما يُنسى بهِ طيبُ الكَرَى
أحاديث أحلى فِي النفوس من المُنَى ... وألطف من مرّ النّسيم إذا سرى
وقال: ذهبت فِي الرسلية عن الصالح إلى الموصل، فجاء إلي شرف الدّين أحمد ابن الحُلاوي ومدحني بقصيدةٍ، فأجاد ومنها:
تجيزُها وتجيز المادحيك بها ... فقُلْ لنا: أزُهير أنتَ أمْ هرِمُ
عنى زُهير بن أَبِي سُلْمى وممدوحه هَرِم بن سِنان المُزَني، ولزهير فيه مدائح سائرة، وكان أحد الأشراف.
ديوان زهير بن محمد
ابن علي، الصدر الكبير، بهاء الدين الكاتب.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان ... الخ)

زهير بن محمد التميمي المروزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وجماعة.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن أبي بكير، وجماعة.
قال أحمد: ثقة.
وروى الميموني، عن أحمد، قال: مقارب الحديث.
وروى المروزي، عن أحمد، قال: ليس به بأس.
وروى البخاري، عن أحمد، قال: كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر.
وروى الاثرم، عن أحمد، قال: للشاميين عن زهير مناكير.
وقال ابن المديني: لا بأس به.
وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا بأس به.
وروى عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة.
وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بالقوى.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير.
وقال العجلي: جائز الحديث.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وحديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق.
وقال ابن عدي: زهير بن محمد التميمي العنبري أبو المنذر، سكن مكة.
قال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الوليد بن مسلم: حدثنا زهير بن محمد المروزي، حدثنا زبد بن أسلم، قال:
رأيت ابن عمر يصلى وأزراره محلولة.
وقال: رأيت النبي ﷺ يفعله.
قال الترمذي في العلل: سألت البخاري عن حديث زهير هذا، فقال: أنا أتقى هذا الشيخ، كأن حديثه موضوع، وليس هذا عندي بزهير بن محمد.
قال: وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ، ويقول: هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه.
الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر: قرأ علينا رسول الله ﷺ سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: مالى أراكم سكوتا! للجن كانوا
أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم: " فبأي آلاء ربكما تكذبان " من مرة إلا قالوا: ولا بشئ من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد.
تفرد به هشام بن عمار، عن الوليد.
قال ابن عدي: سرقه جماعة، فحدثوا به عن الوليد، منهم سليمان بن أحمد الواسطي، وعلي بن جميل الرقى، وعمرو بن مالك البصري، وبركة بن محمد الحلبي.
الوليد، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، ولا يرفع لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى، والسكران حتى يصحو.
أبو داود الطيالسي، حدثنا زهير بن محمد، أخبرنا موسى بن وردان، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.
محمد بن أبي السري، حدثنا الوليد، عن زهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن رسول الله صلى الله وسلم، عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام.
محمد بن سليمان بومة، حدثنا زهير بن محمد، عن الوضين بن عطاء، عن جنادة، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة.
( [قال أبو حاتم: هذا حديث موضوع، قال ابن عبد البر: زهير بن محمد ضعيف عند الجميع.
قلت: كلا بل خرج له البخاري ومسلم]
)
مات زهير سنة اثنتين وستين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت