تكملة معجم المؤلفين
|
- نهاية المطلب على الأرب في علوم الإسناد والأدب.
- نيل المأمول: حاشية على لب الأصول وشرحه غاية الوصول. - ورقات على الجوهر الثمين في أربعين حديثاً من أحاديث سيد المرسلين للعجلوني. - ورقات في مجموعة المسلسلات والأوائل والأسانيد العالية - ط 3 - القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، 1406 هـ. - الوصل الراتي في ترجمة وأسانيد الشهاب أحمد المخللاتي. محمد بن يحيى الحداد (000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م) مؤرِّخ. من المؤرخين المعروفين باليمن، حيث عكف على كتابة التاريخ اليمني برؤية "وطنية وموضوعية" وصدرت له مجموعة من المؤلفات في هذا المجال، إضافة إلى العديد من |
سير أعلام النبلاء
|
681- محمد بن يحيى 1: "ع"
ابن حبان بن مُنْقِذِ بنِ عَمْرٍو، الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، النَّجَّارِيُّ, المَازِنِيُّ, المَدَنِيُّ حَفِيْدُ الصَّحَابِيِّ الَّذِي كَانَ يُخدع فِي البُيُوْعِ، وَيَقُوْلُ: "لاَ خِلاَبَةَ"2. مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَرَافِعِ بنِ خَدِيْجٍ، وأنس بن مالك, وعبد الله بن مُحَيْرِيْزٍ، وَعَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَعَمِّهِ وَاسِعِ بنِ حَبَّانَ. حَدَّثَ عَنْهُ: رَبِيْعَةُ الرَّأْيُ وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ، وَعَمْرُو بنُ يَحْيَى المَازِنِيُّ، وَمَالِكٌ وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّيْثُ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَهُوَ إِمَامٌ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: كَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ لِلْفَتْوَى، وَكَانَ ثِقَةً, كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. قُلْتُ: أَرَّخَ جَمَاعَةٌ مَوْتَهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ، وَهُوَ مِنْ أعيان مشيخة مالك رحمه الله. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ 848"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 263 و 389" و "2/ 362" و "3/ 6"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 549"، الكاشف "3/ ترجمة 5293"، تاريخ الإسلام "5/ 162"، تهذيب التهذيب "9/ 507"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6735". 2 الخلابة: الخداع. وقد ورد عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخدع في البيوع، فقال: "إذا بايعت فقل لا خلابة" أخرجه مالك "2/ 685". والبخاري "2117" و "4964"، وأبو داود "3500"، والنسائي "7/ 252"، والبغوي "2052" كلهم من طريق مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنِ عبد الله بن عمر، به. |
سير أعلام النبلاء
|
وَخَلَفَهُ فِي مَشْيَخَةِ البَلَدِ وَلدُهُ حَيْكَانُ، وَاسمه:
2068- يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ 1: "ق" الحَافِظُ المُجَوِّدُ الشَّهِيْدُ، أَبُو زَكَرِيَّا. قَالَ الحَاكِمُ: وهو إِمَامُ نَيْسَابُوْرَ فِي الفَتْوَى وَالرِّئاسَةِ، وَابْنُ إِمَامِهَا، وَأَمِيْرُ المُطَّوِّعَةِ بِخُرَاسَانَ بِلاَ مُدَافَعَةٍ، يَعْنِي: الغُزَاةِ. قَالَ: وَكَانَ يَسْكُنُ دَارَ أَبِيْهِ، وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا فِيْهَا صومعَةٌ وَآثَارٌ لِعِبَادَتِهِمَا، وَالسِّكَّةُ وَالمَسْجِدُ مَنْسُوْبَانِ إلى حيكان. سَمِعَ يَحْيَى بنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بنَ عَمْرٍو الحَرَشِيَّ، وَابْنَ رَاهْوَيْه. وَبَالرَّيِّ: إِبْرَاهِيْمَ بنَ مُوْسَى الفَرَّاءَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَبِبَغْدَادَ: عَلِيَّ بنَ الجَعْدِ، وَالحَكَمَ بنَ مُوْسَى، وَأَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَالقَوَارِيْرِيَّ، وَطَبَقَتهُم. وَبِالبَصْرَةِ: أَبَا الوَلِيْدِ، وَسُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ، وَمسدداً، وَالرَّبِيْعَ بنَ يَحْيَى، وَعَلِيَّ بنَ عُثْمَانَ اللاَحِقيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ كَثِيْرٍ، وَسَهْلَ بنَ بَكَّارٍ، وَالحَوْضِيَّ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُعَاذٍ، وَبِالْكُوْفَةِ: أَحْمَدَ بنَ يُوْنُسَ، وسعيد بن الأشعثي، __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 774"، وتاريخ بغداد "14/ 217"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 586"، والأنساب للسمعاني: "4/ 332"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 644"، والكاشف "3/ ترجمة 6355"، والعبر "2/ 36"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9624"، وتهذيب التهذيب "11/ 276"، وتقريب التهذيب "2/ 357"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 153". |
سير أعلام النبلاء
|
2116- محمد بن يحيى 1:
ابن موسى الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ يُلَقَّبُ: حَيَّوَيْه. رَوَى عَنْ: أَبِي النَّضْرِ، وَسَعِيْدِ بنِ عَامِرٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، وَأَبِي عَاصِمٍ، وَأَبِي مُسْهِرٍ وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رَجَاءَ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ الحَافِظُ أَبُو عَوَانَةَ يَفْتَخِرُ بِهِ، يَقُوْلُ: مُحَمَّدُ بنُ يَحيَانَا، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَاكُم يَعْنِي: الذُّهْلِيَّ، وَقِيْلَ: إِنَّ حَيَّوَيْه لَقَبٌ لأَبِيْهِ يَحْيَى. مَاتَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ: يَوْمَ التَّرويَةِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، وَمائَتَيْنِ عن نيف وسبعين سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ 577"، والعبر "2/ 19"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 140". |
سير أعلام النبلاء
|
المشكاني، محمد بن يحيى:
5008- المشكاني 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاورِيُّ المُشْكَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، خطيبُ مشكان، وهي قرية من عمر رُوذْرَاورَ، عَلَى سِتِّ فَرَاسخَ مِنْ هَمَذَانَ. وُلِدَ سنة ست وستين وأربع مائة بمشكان. فَقَدِمَ عَلَيْهِمُ الشَّيْخُ المُعَمَّرُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ النُّهَاوندِيُّ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ، فَسَمِعَ هَذَا مِنْهُ "التَّارِيْخَ الصَّغِيْرَ" لِلْبُخَارِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ القَاضِي أَبِي العَبَّاسِ بنِ زَنْبِيلٍ النُّهَاوندِيِّ، عَنِ القَاضِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْقَرِ، عَنِ البُخَارِيِّ، فَتَفَرَّدَ الخَطِيْبُ بِعُلُوِّ هَذَا الكِتَابِ مُدَّةً، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ لِبُعْدِ الدِّيَارِ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَدِمَ هَذَا بَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثلاثين، فقصدته وهو مريض، فأخرج إليه التَّارِيْخَ وَقَدْ سَمِعَهُ بقِرَاءةِ الحَافِظِ حَمْزَةَ الرُّوذْرَاورِيِّ، وَقَدْ قرَأَه عَلَيْهِ أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ المُقْرِئُ، فَفَرحِتُ بِهِ لِعُلُوِّ السَّنَدِ وَعِزَّةِ الكِتَابِ، فَأَعْلَمتُ جَمَاعَةً، وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَرد إِلَى بلدِهِ، وَرَحَلَ الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ إِلَى مُشْكَانَ، فَسَمِعَهُ مِنْهُ، وَكَانَ شَيْخاً بَهِيّاً، حَسَنَ المَنْظَرِ، مَطْبُوْعاً، متودِّداً، صَدُوْقاً. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ هَذَا الكِتَابَ بِالإِجَازَةِ قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَطَالَ عُمُرُ أَبِي الحَسَنِ هَذَا إِلَى أَنْ أَدْركَهُ الحَافِظُ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، فَارْتَحَلَ إِلَى مُشْكَانَ، وَسَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، قَالَ: وَفِي هَذِهِ السّنَةِ تُوُفِّيَ، وَتَارِيخُ سَمَاعِهِ لِلتَّارِيخِ كَانَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ عَبْدُ البَرِّ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سنةً. 5009- محمد بن يحيى 2: ابن منصور، الإمام العلامة، شيخ الشافعية، أبو سَعْدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَاحِبُ الغَزَّالِيِّ وَأَبِي المُظَفَّرِ أَحْمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ الخَوَافِي، تَفَقَّهَ بِهِمَا، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ فِي الفِقْهِ وَالخِلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَانتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ المَذْهَبِ بِنَيْسَابُوْرَ، وقصده الفقهاء من النواحي، وبعد صيته. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 217-218". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 591"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 25- 28"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب "4/ 151". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَعَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، وَالأَعْرَجِ، وَعَمِّهِ وَاسِعِ بن حبان. وَعَنْهُ: ربيعة الرأي، وَابْنُ عَجْلانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَمْرُو بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَخَلْقٌ. وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَتْ لَهُ حَلَقَةٌ لِلْفَتْوَى، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الحديث، عاش أربعاً وسبعين سَنَةً. قُلْتُ: اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - د ت: محمد بن يحيى بن قَيْس أبو عمر الشَّيبانيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبيه، وموسى بن عُقبة، وابن جُريج، وَعَنْهُ: قتيبة، والقواريري، ومحمد بن مِهْران الجمال، ومحمد بن يحيى العَدَني. وَثَّقه الدَّارقُطنيُّ وأباه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - خ: محمد بن يحيى، أبو غسان الكناني المدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: مالكًا، ومحمد بْن جعفر بْن أَبِي كثير، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن شبيب الربعي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهما. وكان كاتبا أخباريا، له حديث في " الصحيح ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن يحيى بن المبارك، أبو عبد الله ابن اليَزِيديّ البَغْداديُّ الشاعر، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد أئمّة اللّسان. -[454]- كان عارفًا بالقرآن واللُّغة، مدح الرشيد والمأمون، وخرج إلى مصر مع المعتصم زمن المأمون، فمات بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن يحيى بن سعيد القطان، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخَّرته عَمْداً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - محمد بن يحيى بن السَّكن الموصلي الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مفتي أهل الموصل. كان من علماء أهل الرأي، وَحَدَّثَ عَنْ: بقية بن الوليد، ويحيى بن سليم، ومحمد بن شعيب. توفي سنة تسع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - ق: إسماعيل بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن يحيى بْن زكريّا بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الطَّلْحيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي بكر بْن عيّاش، وأسباط بْن محمد، وروح بن عبادة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بْن جعفر القتات، ومطين وقال: ثقة، تُوُفّي سنة اثنتين وثلاثين. وقال غيره: سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بْن يحيى بْن حمزة الدِّمشقيّ البَتَلْهِيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضي دمشق وابن قاضيها. عَنْ: أبيه وجادة، وعن سويد بْن عَبْد العزيز. وَعَنْهُ: ابناه أحمد وعبيد، ومحمد بن الفيض الغساني، وآخرون. توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال أبو الحسين الرازي: حدثني أحمد بن البختري، قال: كَانَ لِمحمد بْن بَيْهَس الكِلابيّ بِنْت خطبها جماعة من الكبار، وامتنعَ عَنْ تزويجها. فشكت ذَلِكَ إلى محمد بْن يَحْيَى بْن حمزة القاضي، فراسله فامتنع. فزوجها القاضي بكفء على كره من أبيها. ثم أثبتت البنية أنه كفء. وكان ذَلِكَ سبب الحرب بين اليَمَانيّة والقَيْسية بدمشق. جمع ابن بَيْهس القيسيّة لهدْم بيت لِهْيَا قرية القاضي، فجمع القاضي اليمانية، وامتنعَ بِهم، فبقي الحرب بينهم خمس عشرة سنة، إلى أن قدم عَبْد اللَّه بْن طاهر. وعن الْحَسَن بْن حامد: أنّ كتاب المأمون وردَ عَلَى متولّي دمشق بامتحان قاضي دمشق محمد بْن يحيى، فأجاب، وكان بعدُ يمتحن الشهود. وقال غيره: كَانَ يَحْيَى بْن أكثم لَمّا قدِمَ مَعَ المأمون استعمل عَلَى قضاء دمشق محمد بْن يَحْيَى البَتَلْهِيّ، فلمّا ولي ابن أَبِي دُؤاد القضاء عزله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - محمد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن فَرُّوخ، أبو صالح الْبَصْرِيُّ القَطَّان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أباهُ، وفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابناهُ أَحْمَد وصالِح، والبخاري فِي تاريخه، وعلّق لَهُ تعليقا. وروى مسلم فِي مقدّمة صحيحه، عَنْ رجلٍ عَنْهُ. وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: عفّان وهو أكبر منه، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجماعة. وكان صدوقًا. توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. -[935]- قال بعضهم: تُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وعشرين، وذلك غلط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - د: محمد بْن يَحْيَى بْن أَبِي سَمينة مِهْران البَغْداديُّ التَّمَّار، أبو جعفر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، والْمُعَافَى بْن عِمْرَان، ومعتمر بْن سليمان، وأبي معاوية، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وعَبّاد بْن العوّام، وعبد الرزّاق، وخلق كثير. وقيل: إنه روى عَنْ أَبِي عَوَانة، وليس بشيء، ما أدركه. وَعَنْهُ: أبو داود، وابرهيم الحربيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، والبخاري في غير الصّحيح. قَالَ أَبُو حاتِم: صدوق. وسأل المروذيّ عَنْهُ أَحْمَد بْن حنبل فقال: لولا أنّ فِيهِ تِلْكَ الخُلّة، يعني شُرْب النَّبِيذ عَلَى مذهب الكوفيين. وقال البَغَويّ، ومُطَيّن: تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين. قلتُ: أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - محمد بْن يَحْيَى بْن نَجِيح المكِّيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قدم أصبهان. عَنْ: هُشَيْم، والْفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس. وَعَنْهُ: أحمد بن الفرات، وعبيد بن الحسن، وعبد الله بن بندار الضبي، وجماعة. وله غرائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو جعفر العدوي اليزيدي النحوي المقرئ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من كبار ندماء المأمون وشعرائه. سَمِعَ: أبا زيد الأنصاري صاحب العربيّة، وأباه. وقرأ على جدّه فيما أظنّ. رَوَى عَنْهُ: أخواه الفضل وعُبَيد الله، وابن أخيه محمد بن العبّاس، وعَوْن بن محمد الكِنْديّ، ومحمد بن عبد الملك الزّيّات. له ذِكْرٌ في تاريخ دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - ق: صالح بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطّان، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو أحمد بن محمد. عَنْ: عثمان بن عمر بن فارس، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو داود السِّجِسْتانيّ في " حديث مالك " تأليفه، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عبد الله بن محمد بن يحيى الخشاب الرملي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، والفريابي، والوليد بن محمد الموقري، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن سيار المروزي، وأبو داود، وابنه عبد الله بن أبي داود، ويحيى بن عبد الباقي الأذني، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - د ن: عَبْد الله بْن محمد بْن يحيى أبو محمد الطرسوسي، الملقب بالضعيف؛ [الوفاة: 241 - 250 ه]
لكونه كان ضعيفا في بدنه. وقال النَّسائيّ: شيخ صالح ثقة، لُقِّب بالضعيف لكثرة عبادته. وقال ابن حِبّان: لإتقانه في ضبطه. قيل له: الضّعيف؛ يعني من تسمية الشيء بالضّدّ. سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، ومَعْن بن عيسى، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويعقوب الحضْرميّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون الحافظ، وعمر بن سنان المَنْبِجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - م ت ن ق: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيّ، نزيل مكة، أبو عبد الله الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، ومروان بن معاوية، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وسعيد بن سالم القداح، ووكيع، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان. وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه. والنسائي بواسطة، وإسحاق بن أحمد الخُزاعيّ، والحَكَم بن مَعْبَد الخُزاعيّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وعليّ بن عبد الحميد الغضائري، والمفضل بن محمد الْجَنَديّ، وآخرون. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: كان رجلا صالحا، وكان به غَفْلة، رَأَيْت عنده حديثا موضوعا، حدّث عن ابن عُيَيْنَة به، وكان صدوقا. وعن الحسن بن أحمد بن الليث: حدثنا ابن أبي عُمَر العَدَنيّ، وكان قد حَجّ سبْعا وسبعين حَجَّة، وَبَلَغَني أنّه لم يقعد من الطواف ستين سنة. قلت: له " مسند " مروي. قال البخاريّ: مات بمكّة لإحدى عشرة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - ت ن: محمد بن يحيى بن عَبْدَوَيْه الثَّقفيّ القَصْريّ المروزي المؤدِّب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وجماعة. قال النسائي: ثقة، كان يحفظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - د: محمد بن يحيى بن فياض، أبو الفضل الحنفي الزماني البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبيه يحيى، ويوسف بن عطية الصّفّار، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ويحيى القطّان، وبِشْر بن المفضَّل، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وزكريّا السِّجْزيّ، وأبو يعلى الموصلي، وأبو بكر بن أبي داود، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه ابن أخي الإمام، وابن خزيمة، وابن قتيبة العسقلاني، ومحمد بن خريم بن مروان الدمشقي، وابن صاعد، وخلق. وَحَدَّثَ بالعراق، وإصبهان، ودمشق، ومكة. وثقة الدارقطني. وكان قدومه دمشق في سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - خ: مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء المقدمي الواسطي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عمّه القاسم بن يحيى فقط. وَعَنْهُ: البخاري، وبَحْشَل، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وعلي بن العباس المقانعي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - ق: أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد بن فروخ، أبو سعيد القطان. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[36]-
سَمِعَ مِنْ: جده، وعبد الله بن نمير، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عبد الله المحاملي، وابن مخلد، وابن عياش القطان، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق. قلت: توفي بسامراء سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بكُيْر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جدِّه قاضي كرمان. وَعَنْهُ: ابن صاعد، ومحمد بن مخلد. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - محمد بن يحيى بْن حيّوك الهَرَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وغيره. ومات سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - ت ق: محمد بْن يحيى بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله الأزدي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي عاصم النّبيل، وعبد الله بْن دَاوُد الخُرَيْبيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وابن أَبِي الدُّنيا، وإبراهيم الحربي، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون. وثقه الدارقطني، وكان نسابة علامة. توفي في شوال سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - خ م ن: محمد بن يحيى بن عبد العزيز، أَبُو علي اليشكري المروزي الصائغ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْدان بْن عثمان، وأخاه عَبْد العزيز شاذان. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، ومحمد بْن عَلِيّ التِّرْمِذيّ الحكيم، وغيرهم. توفي سنة اثنتين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - م 4: محمد بن يحيى بن أبي حَزْم مِهْران القُطَعيُّ البَصْريُّ، أبو عبد الله المقرئ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[205]-
قرأ عَلَى: أيّوب بْن المتوكل وهو أجَلّ أصحابه. وروى الحروف عَنْ أَبِي زيد الْأَنْصَارِيّ. وَرَوَى عَنْ: عَبْد الأعلى بْن عبد الأعلى، وغسّان بْن مُضَر، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الطفاوي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، وابن صاعد، وأَبُو عَرُوبة، وخلْق. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. مات سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - خ 4: محمد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بْن فارس، الْإمَام أبو عبد الله الذهلي، مولَاهُمُ النَّيسابوري الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة نيَّفٍ وسبعين ومائة. وَسَمِعَ مِنْ الحفصين، وترك الرواية عَنْهُمَا. وَسَمِعَ مِنْ: الْحَسَين بْن الوليد، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة. ثمّ رحل أوّلَا إلى أصبهان، فلقي بها عبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ وأكثر عَنْهُ. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ مِنْ: يحيى بْن الضُّرَيْس، وطبقته. وبالبصرة مِنْ: محمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وأَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وسعيد بْن عامر، وأَبِي عَلِيّ الحنفيّ، ووهْب بْن جرير، وخلْق. وبالكوفة مِنْ: يَعْلَى ومحمد ابني عُبَيْد، وأسباط بْن محمد، وعَمْرو بْن محمد العَنْقَزِيّ، وجعفر بْن عَوْن، وخلْق. وباليمن مِنْ: عَبْد الرزاق، ويزيد بن أبي حكيم، وإبراهيم بن الحكم بن أبان، وجماعة. وبالحجاز مِنْ: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وجماعة. وبمصر مِنْ: يحيى بْن حسّان، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وجماعة. وبالشّام مِنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي مُسْهِر، وأَبِي اليَمَان، وجماعة. وببغداد مِنْ: أَبِي النَّضْر هاشم بْن القاسم، وطبقته. وبواسط مِنْ: عَلِيّ بْن عاصم ويزيد بْن هارون وجماعة. وبالجزيرة مِنْ: أَبِي جعْفَر النُّفَيْليّ، وجماعة. وبالمدينة مِنْ: عبد الملك الماجشون، وجماعة. -[206]- وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. ومن شيوخه: سعيد بْن أَبِي مريم، وسعيد بْن منصور، وأبو جعْفَر النُّفَيْليّ، وعبد اللَّه بْن صالح. ومن أقرانه: محمود بْن غَيْلَان، وأبو زُرْعَة، وعباس الدوري؛ ومن الأئمة والحفاظ عدد كبير منهم: أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأَبُو جعْفَر أَحْمَد بْن حَمْدان الزّاهد، وأبو حامد أَحْمَد بْن محمد بْن بلَال، وأبو بكر محمد بن الحسين القطان، وأبو العباس الدغولي، وأبو عَلِيّ بْن مَعْقِلٍ المَيْدانيّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وحاجب بْن أَحْمَد الطُّوسيّ. وانتهت إِلَيْهِ مشيخة العِلْم بخُراسان. قَالَ محمد بْن سهل بْن عسكر: كنّا عند الْإمَام أحمد بن حنبل، فدخل محمد بْن يحيى الذُّهْليّ، فقام إِلَيْهِ أَحْمَد، وتعجَّب النّاس منه. ثمّ قال لبنيه وأصحابه: اذهبوا إلى أَبِي عَبْد الله واكتُبُوا عَنْهُ. وقال محمد بْن دَاوُد المصِّيصيّ: كنّا عند أَحْمَد بْن حنبل، فذكرَ محمد بْن يحيى حديثًا فيه ضعف، فقال له أحمد: لَا تذكر مثل هذا. فكأنه خَجِلَ، فقال لَهُ أَحْمَد: إنّما قلتُ هذا إجلَالَا لك يا أَبَا عَبْد اللَّه. وقال محمد بْن أحمد الْجَوْزَجانيّ: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: الزَمْ محمد بْن يحيى، فإنيّ ما رأيت خُراسانيًا، أو قَالَ: أحدًا، أعلم بحديث الزُّهْريّ منه، ولا أصحّ كتابًا منه. قلت: وكان قد جمع حديث الزُّهْريّ فِي كتاب حافل. قَالَ أَبُو بَكْر بْن زياد: سمعته يَقُولُ: قَالَ لي علي ابن المديني: أنتَ وارث الزُّهْريّ. وعَنِ ابن المديني أيضًا قَالَ: كفانا محمد بْن يحيى جمْعَ حديث الزُّهْريّ. وقال أَبُو حاتم الرّازيّ: محمد بْن يحيى إمام أهل زمانه. -[207]- وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بْن يحيى النَّيسابوري، وكان أميرَ المؤمنين فِي الحديث. قَالَ أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا إسحاق المزكي يقول: سَمِعْتُ أبا الْعَبَّاس الدُّغُوليّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: لمّا رحلتُ إلى العراق بأبي زكريّا، يعني ابنه، صحِبني جماعة فسألوني: أي حديث عند أَحْمَد بْن حنبل أغرب؟ فكنت أقول: إذا دخلنا عَلَيْهِ سَأَلْتُهُ عَنْ حديث تستفيدونه. فلمّا دخلنا عَلَيْهِ سَأَلْتُهُ عَنْ حديث يحيى بْن سعَيِد، عَنْ عثمان بْن غِياث، عَنِ ابن بريدة، عَنْ يحيى بْن يَعْمَر، حديث الْإِيمَان. قال: وكنت قد سمعته منه قديمًا وذكرته عَنْهُ، فقال أَحْمَد: يا أَبَا عَبْد اللَّه لَيْسَ هذا الحديث عندي، عن يحيى بن سعيد. فخجِلْتُ وسكتُّ. فلمّا قمنا أخذ أصحابنا يقولون: إنّه ذكر هذا الحديث غير مرّة، ثمّ لم يعرفه أَحْمَد. وأنا ساكت لَا أُجيبهم بشيء. ثمّ قدِمنْا بغداد، يعني بعد رجوعهم مِنَ البصرة، فدخلنا عَلَى أَحْمَد، فرحَّب بنا وسأل عنّا، ثمّ قَالَ: أخبرْني يا أَبَا عَبْد اللَّه أيَّ حديثٍ استفدْت عَنْ مُسَدّد من حديث يحيى بْن سعَيِد؟ فقلت: حديث عثمان بْن غِياث فِي الْإِيمَان. فقال أَحْمَد: حدثناه يحيى بْن سعَيِد، عَنْ عثمان بْن غِياث. ثمّ أخرج كتابَه فأملى علينا. فسكتَ محمد بْن يحيى ولم يقل: إنّا سألناك عَنْهُ. وتَعجَّب أصحاب محمد بْن يحيى مِن صبره عَلَيْهِ. قَالَ: فَأخْبرَ أَحْمَد أَنَّهُ كَانَ سأله عَنِ الحديث قبل خروجه إلى البصرة، فكان أَحْمَد إذا ذكره يَقُولُ: محمد بْن يحيى العاقل. قَالَ الحاكم: وحدثني أَبُو سعَيِد المؤذّن قال: سمعت زنجويه بن محمد يقول: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرو المُسْتمليّ يَقُولُ: أتيتُ أَحْمَد بْن حنبل فقال لي: مِن أَيْنَ أنت؟ قلتُ: من نَيْسابور. فقال أبو عبد الله: محمد بْن يحيى لَهُ مجلس؟ قلتُ: نعم. قَالَ: لو إنّه عندنا لَجَعَلْناه إمامًا فِي الحديث. وحدثني أبو سعيد قال: سَمِعْتُ زَنْجَوَيْه يَقُولُ: كنتُ أسمع مشايخنا يقولون: الحديث الَّذِي لَا يعرفه محمد بْن يحيى لَا يُعْبأُ بِهِ. وقال أَبُو قُرَيش الحافظ: كنتُ عند أَبِي زُرْعَة، فجاء مُسلْمِ فسلّم عَلَيْهِ وتذاكرا: فلمّا أن قام قلتُ لأبي زُرْعَة: هذا جمع أربعة آلاف حديث فِي " الصحيح ". قال: فلمن ترك الباقي؟ ليس هذا عقل، لو داري محمد بن يحيى لصار رجلًا. -[208]- وقال زَنْجَوَيْه: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: " قد جعلتُ " أَحْمَد بْن حنبل إمامًا فيما بيني وبين الله. وقال محمد بْن يحيى: سَمِعْتُ عَلِيّ بْن عبد الله يقول: سمعت عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ يَقُولُ: مَن برَّأ نفسَه مِنَ الكذِب فهو مجنون. قَالَ محمد بن " صالح " بن هانئ: حدثنا أَبُو بَكْر الجاروديّ قَالَ: بلغني أنّ محمد بْن يحيى كَانَ يكتب فِي مجلس يحيى بْن يحيى، فنظر عَلِيّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ إلى حُسْن خطّه وتقييده، فقال: يا بُنَيّ أنا أنصحك؛ إنّ أَبَا زكريّا يجذبك عَنْ سُفْيَان وهو حيّ بمكّة، وعن وكيع وهو حيّ بالكوفة، وعن يحيى القطّان وهو حي بالبصرة، فاخرج فِي طلب العلم. فعمل فِيهِ قوله وتأهّب للخروج عَلَى أصبهان، فلمّا قدِمَها أقام بها أيّامًا يسيرة، وسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، والْحُسَيْن بْن حفص. ثمّ خرج إلى البصْرة، وقد مات يحيى بْن سعَيِد، فكتبَ عَنْ أَبِي دَاوُد، وأكثر المُقام بها حتى مات ابن عُيَيْنَة، فدخل اليمن ولقي عَبْد الرّزّاق. وقال الْحُسَيْن بْن الْحَسَن: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: ارتحلتُ ثلَاث رحلَات. وأنفقت عَلَى العِلْم مائة وخمسين ألفًا. ولمّا دخلت البصرة استقبلتْني جنازة يحيى القطّان عَلَى باب البلد. وقال ابن خزيمة: حدثنا محمد بْن يحيى الذُّهْليّ إمام عصره، أسكنه اللَّه جنّته معَ محبّيه. وقال صالح جَزَرَة: ما فِي الدُّنيا أحمق ممّن يسأل عَنْ محمد بن يحيى. وقال أبو حامد بن السري: ما أخرجت خراسان مثل محمد بْن يحيى. وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون. وقال السُّلَميّ: سألتُ الدّارَقُطْنيّ: مَن تُقَدَّم محمد بْن يحيى أو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؟ قَالَ: محمد بْن يحيى. ومَن أحبَّ أنْ يعرف قُصُور عِلْمه عَنْ عِلم السَّلف، فلْينظُرْ فِي عِلَل حديث الزُّهْريّ لمحمد بْن يحيى. وقال أَبُو نصر الكَلَاباذيّ: روى عنه البخاري فقال مرة: حدثنا -[209]- محمد. وقال مرة: حدثنا محمد بن عبد الله، نسبه إلى جده. وقال مرة: حدثنا محمد بْن خَالِد. ولم يصرّح بِهِ قطّ. وقال الحاكم: روى عَنْهُ الْبُخَارِيّ نيفًا وأربعين حديثًا. وقال يحيى بْن منصور القاضي: سَأَلت محمد بن محمد بن رجاء ابن السِّنْديّ قلت: محمد بْن يحيى صليبيّةً كَانَ أو مَوْلًى؟ قَالَ: لَا صليبيّه ولا مَوْلَى. كَانَ جدّ جدِّه فارس لآل مُعَاذ بْن مُسلْمِ بْن رجاء. وكان رجاء رهينةً عند معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، رهنه عنده أَبُوه ذولاذان ملك تِلْكَ النّاحية. فارتدّ، فأراد معاوية قتل ابنه رجاء، وكان عنده القَعْقاع بْن شَوْر الذُّهْليّ، فاستوهبه من معاوية، فوهبه لَهُ فأطلقه: فكان هذا النَّسَب. وقال ابن خُزَيْمَة: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: لم يَرْوِ أحد عَنِ الزُّهْريّ إلَا أخطأ في حديثه، غير مالك بن أنس. قَالَ الْحَاكِمُ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ محمد بْنُ يعقوب قال: حدثنا الحسين بن الحسن القاضي بأنطاكية، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أَخْبَرَنِي محمد بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يطلبان أرضه من فدك وسهمه مِنْ خَيْبَرَ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن محمد بن الفضل الشعراني قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال: حدثني محمد بن يحيى النَّيْسَابوريُّ قال: حدثنا عَبْد الرّزّاق، فذكر حديثًا فِي الوضوء مرة. قال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وغيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين. وقال محمد بْن مُوسَى الباشانيّ: مات يوم الثلَاثاء لثلاث بقين من ربيع الآخر. وقال يعقوب الصَّيْدلَانيّ: مات يوم الإثنين لأربعٍ بقين من ربيع الأوّل. قَالَ أَبُو عَمْرو أَحْمَد بْن نصر الخفّاف: رأيت محمد بن يحيى فِي النوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت: فما فعل بحديثك؟ قَالَ: كُتب بماء الذَّهَب، ورُفِع فِي عِلِّيّين. -[210]- قلت: وقع لبسط السِّلفيّ حديث الذُّهْليّ فِي السّماء عُلُوًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - محمد بْن يحيى بْن موسى، أبو عبد الله الإسْفَرايينيّ الحافظ حَيّوَيْه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وأكثر عَنْ: أَبِي النَّضْر هاشم بْن القاسم، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وأَبِي عاصم، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وأَبِي صالح الكاتب، وعَبْدان بْن عثمان، وأبي مُسْهِر الغساني، وخلْق كثير. وَعَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن محمد بن رجاء، وأبو عَوَانَة، وجماعة. وكان أَبُو عَوَانَة يَقُولُ: محمد بْن يحيانا ومحمد بْن يحياكم، يقابله بالذُّهْليّ. قلت: وحَيّوَيْه فِي الحقيقة لقب أَبِيهِ يحيى. وكان ابن خزيمة كثيرا ما يقول: حدثنا محمد بْن أَبِي زكريّا وهو حَيّوَيْه. قَالَ أَبُو عَمْرو المستملي: كَانَ لَهُ دار بَنْيسابور يسكنها إذا وَرَد. فورَد مرّةً، فمرِض واشتدّ مرضه، فحُمِل وهو عليل إلى وطنه بإسفرايين، فمات في الطريق. ودفن بإسفرايين لثمانٍ خَلَوْن من ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - محمد بْن يحيى بْن أبان العْنبريّ الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الرؤساء الأجواد. رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: الفضل بْن الخصيب. قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: كَانَ سخيًا يخرج إلى الصلَاة وقد تعمَّم بعمائم وقد لبس جِبابًا وأَقْمِصة، فما يرجع إلا في قميص واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - محمد بْن يحيى بْن عُمَر الواسطيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: يزيد بْن هارون، وغيره. وَعَنْهُ: ابن أَبِي حاتم الرّازيّ، ووالده، ووثَّقاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - محمد بْن يحيى، أبو عبد الله من وُلِد النُّعْمان بْن سعد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا معاوية، والوليد بْن القاسم الهَمَدانيّ. وَعَنْهُ: ابن أَبِي دَاوُد، وأبو -[211]- سعَيِد عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن خَالِد القاضي، وأَحْمَد بْن محمد الواسطيّ. كنّاه أَبُو أَحْمَد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي بكير الكرْمانيّ، أبو محمد وأبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: جدّه، وأبي بَكْر بْن عيّاش، ورَوْح بْن عبادة. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر التغلبي، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد البغداديوُّن، ويوسف بْن محمد، وأَحْمَد بْن يحيى بْن نصر، ومحمد بن أحمد بْن يزيد الزُّهْرِيّ الإصبهانيون. وثّقه أبو بَكْر الخطيب. -[354]- وقال أبو نعيم: كان صدوقا. أنبأنا أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي بكير، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سليمان بن أرقم، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: ما بعث الله نبيا إلا كان الوحي بينه وبين العربية، ولكن هو الذي يفسر لقومه بلسانهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بْن يحيى بْن عمار، أبو مسلم القهستاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي نعيم، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي طالب، وأبو قريش محمد بن جمعة، وآخرون. توفي سنة إحدى وستين، وكان يوصف بالحفظ، والمعرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - ن: محمد بْن يحيى بْن كثير، أبو عبد الله الكْلبيّ الحرّانيّ الحافظ لؤلؤ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أَبَا قَتَادَة عَبْد الله بْن واقد، وعثمان بْن عبد الرحمن الطَّرائفيّ، وأبو اليمان الحَكَم بْن نافع، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النَّسائيّ وقَالَ: هُوَ ثقة، وأبو عَروُبَة الحرّانيّ، وأبو عَوَانَة، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الرَّقّيّ، وطائفة. تُوُفيّ فِي صَفَر سنة سبعٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن يحيى بن مطر. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[428]-
حَدَّثَ بمصر عَنْ: عبد الوهاب بن عطاء وشجاع بن الوليد وَعَنْهُ: محمد بن بشر العكبري. وقع لنا من عواليه في " الخلعيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - يحيى بْن محمد بْن يحيى بْن عَبْد الله بْن خَالِد بْن فارس، الشَّهيد أبو زكريا الذُّهليّ النَّيسابوري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ نَيْسابور بعد والده ومفتيها، ورأس المطَّوّعة. من الغزاة بها. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وجماعة ببلده، وإبراهيم بْن مُوسَى بالرِّيّ، وأبا الوليد الطَّيالسيّ، وسليمان بن حرب، وعليّ بن عثمان اللاّحقيّ، ومسدَّدا بالبصرة، وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الْجَعْد، وطائفة ببغداد، -[448]- وإسماعيل بْن أبي أُوَيْس، وسعيد بْن مَنْصُور، وجماعة بالحجاز. روى عَنْهُ: أَبُوهُ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وإبراهيم بن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وآخرون. وكان لقبه: حَيْكان. قَالَ الحاكم: حيْكان الشّهيد إمام نيسابور في الفتوى والرياسة، وابن إمامها، وأمير المطَّوَّعة بخُراسان كان يسكن بدار أَبِيهِ ولكلٍّ منهما فيه صَوْمعة وآثار لعبادتهما. وكان أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ قد ورد نَيْسابور ويحيى رئيس بها والغزاة يتصدرون عن رأيه. وكانت الطاهرية قد رفعت من شأنه وصيرَّته مطاعاً، فلم يُحسِن أَحْمَد الصُّحبة معه، وقصد الوضْع منه. ومع هذا فكان أحمد يجتهد في التّمكُّن من الإمارة والاستبداد بالأمور دون عِلْم يحيى، فكان لا يقدر، فَلَمَّا قدم بشروية تمكَّن فَلَمَّا خرج عن البلد تشوّش النّاس. وعرض يحيى بضعة عشر ألفًا، وحاربوا قُوّاد الخجستانيّ وطردوهم. وقتلوا أمّ أحمد. فلمّا رجع أحمد تطلب يحيى وقتله. سمعت أَبَا عَبْد الله بْن الأخرم يقول: ما رَأَيْت مثل حيْكان لا رحِمَ الله قاتله. وسمعت محمد بْن يعقوب يقول: خرج أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ هاربًا من نَيْسابور، فَلَمَّا خشي أهلُها رجوعَه اجتمعوا على باب حَيْكان يسألونه القيام لمنع الخُجُسْتانيّ، فامتنع. فَمَا زالوا به حَتَّى أجابهم. فعرضوا عليه زهاء عشرة آلاف. ورجع أحمد الخجستانيّ فتفرّقوا عن حَيْكان، فطُلِبَ، فخاف وهرب، فبينا هُوَ يسير في قافلة بين الجمّالين وهو بزيِّهم إذ عُرِف. فأُخِذَ وَأَتَوْا به إلى الخُجُسْتانيّ، فحبسه أيّامًا، ثُمَّ غيِّب شخصهُ، فَقِيلَ: إنّه بنى عليه جدارًا، وقِيلَ: قتله سرًّا. سمعت أبا عليّ محمد بن أحمد بْن زَيْد خَتن حَيْكان على ابنته يقول: دخلنا على أبي زكريّا بعد أن رُدّ من الطريق فقال: اشترك فِي دمي خمسة: -[449]- العباسان، وابن ياسين، وبشرويه، وأحمد بْن نصر اللّبّاد. سمعت أَبَا بَكْر الضبعي يقول: سمعت نوح بن أحمد يقول: سمعت الخُجُسْتانيّ يقول: دخلت على حيكان فِي محبسه على أن أضربه خشبات وأُطْلقه، فلما قربت منه قبضت على لحيته، فقبض على خصيتي حتى لم أشك أنّه قاتلي، فذكرت سكيناً في خفي، فجردتها وشَقَقْتُ بطْنه. سَمِعْتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: حضرنا للإملاء عند يحيى بْن محمد فِي رمضان، وقُتِل في شوال سنة سبع وستين، فرفضت مجالسُ الحديث، وخُبِّئت المحابر، حَتَّى لم يقدر أحد يمشي بمحبرة ولا كراريس إِلَى سنة سبعين، فاحتال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل رحمه الله فِي ورود السَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وعقد له مجلس الإملاء، وعلَّى المحبرة بيده، واجتمع عنده خلقٌ عظيم حَتَّى حضر ذلك المجلس. قَالَ محمد بن عبد الوهاب الفراء: يحيى لا نستطيع أن نشكره نَحْنُ ولا أعقابنا؛ أنّ رجلًا جعل نحره لنا ونحن مطمئنون نعبد ربنا. قَالَ صالح بْن محمد الحافظ فِي كتابه إِلَى أبي حاتم الرَّازيّ: كتبت تسألني عن أحوال أهل العلم بنيسابور وما بقي لهم من الإسناد، فاعلم أنّ أخبار الدّين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مطروح مجفوّ، وحماله وأهل العناية به فِي شغل بالفِتَن الّتي دَهَمَتْهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بْن محمد بْن يحيى، وقد مضى لسبيله، ولم يخلف أحدا مثله. ولزِم كلّ خاصّة نفسه. ومرقت طائفة ممّن كانوا يُظْهرون السنة فصارت تَدِين بدين ملوكها. وقال أبو عَمْرو أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُسْتَملي: رَأَيْت يحيى فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت: فالخجستاني؟ قال: في تابوت من نار والمفتاح بيدي. قلت: بقي الخجستاني بعده سنة واحدة، وقتله غلمانه كما تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بن نيزك. أبو العباس الهمذاني القومسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن حرب، وقرة بْن حبيب، وعبد السلام بْن مطهر، وغيرهم. وَعَنْهُ: أسد بْن حمدويه النسفي، وإبراهيم بْن حمدويه السمرقندي، وجماعة. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عُبَيْد بْن محمد بْن يحيى بْن حَمْزَةَ البَتَلْهيّ الدِّمشقيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أخو أَحْمَد بْن محمد. رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي الجماهر محمد بْن عُثْمَان، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابنه أَحْمَد بْن عُبَيْد، وابن جَوْصا، وأبو الميمون بْن راشد. تُوُفِّيَ سنة ثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - الفضل بْن محمد بْن يحيى بْن الْمُبَارَك، أبو الْعَبَّاس اليزيديّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[588]-
من بيت العربية والأدب. رَوَى عَنْ: محمد بْن سلّام الْجُمَحيّ، وإسحاق بْن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن صالح ابن النطاح، والمازني. وبرع فِي فنون عِلم اللّسان. رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن عبد الملك التاريخي، وأبو علي الطوماري. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، أبو عبد الله الحضرمي البَتَلْهي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي مُسهر، وعَليِّ بن عَيَّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن محمد بن -[691]- عُمارة، والطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة تسعٍ أَيْضًا. وكان ضعيفًا. قَالَ أبو أحمد الحاكم: حدثنا عنه أبو الجهْم بن طلاب بأحاديث بواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - عُبَيْد الله بْن محمد بن يَحْيَى بْن المبارك اليزيديُّ اللُّغَويُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أَخَذَ عَنْ: ابن أخي الأصمعي وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن عُثْمَان الأدمي، والطَّبَرَانيّ. وَكَانَ رأسًا في اللغة والأخبار. تُوُفِّي سنة بضع وثمانين. وَرَوَى القراءة عَنْ: عمه إبراهيم ابن اليزيدي، وأخيه أَحْمَد بن محمد. رَوَى عَنْهُ القراءة: ابن مجاهد، وابن المنادي، وَمحمد بن يعقوب المعدل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عُبَيْد بن محمد بن يَحْيَى بن قضاء الجوهري الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
ابن عم محمد بن أَحْمَد. رَوَى عَنْ: سُلَيْمَان الشاذكوني، وحكّامة بنت عُثْمَان. وَعَنْهُ: عُمَر بن محمد بن هَارُون العسكري، وعبد الله الخُرَاسَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
525 - محمد بن يَحْيَى بن المنذر، أَبُو سليمان الْبَصْرِيُّ القزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، ويزيد بن بيان العُقَيْلِيّ، وأبي عاصم النبيل، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وجماعة. وتفرّد في زمانه بالرواية عن الضُّبَعيّ وغيره. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عَليّ بن مُسْلِم العُقَيْلِيّ، وفاروق الخطّابيّ، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وآخرون. تُوُفِّي في رجب سنة تسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - محمد بن يَحْيَى الكِسائيُّ الصّغير، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[831]-
بغدادي مقرئ، قرأ عَليّ اللَّيْث بن خَالِد؛ وَهُوَ أجلّ أصحابه. قرأ عَلَيْه: أَحْمَد بن الحَسَن البطّيّ، وابن مجاهد، وَمحمد بن خلف وكيع، وَإِبْرَاهِيم بن زياد، وَأَحْمَد بن عَليّ السِّمْسار. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - محمد بن يحيى بن مالك الضَّبِّيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي عمار الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ. توفي في صفر سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - محمد بن يحيى بن سليمان أبو بكر المروزي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عاصم بن علي، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وخلف بن هشام، وبشر بن الوليد، وعلي بن الجعد، وجماعة، وأكثر عن عاصم. وَعَنْهُ: أبو بكر النّجّاد، وأبو بكر الشّافعيّ، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ، وابن عُبَيْد العسكريّ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وطائفة. قَالَ الدَّارَقُطْني: صدوق. قلت: هو من كبار شيوخ الإسماعيليّ. تُوُفّي ببغداد في شوال سنة ثمان وتسعين. |