المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من رهط مالك بن نويرة.
له إدراك، ذكره الزّبير بن بكّار في «الموفقيّات» ، عن حبيب بن زيد الطائي أو غيره. قال: مرّ المنهال على أشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين قتله خالد بن الوليد، فأخرج من خريطة له ثوبا فكفّنه فيه ودفنه، وفي ذلك يقول متمم: لقد غيّب المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيّات أروعا [الطويل] وقال المفضّل الضّبيّ: لم يكفّنه المنهال، ولكنه مرّ على جسده وهو ملقى بعد أن قتل فألقى عليه رداءه، وكذلك كانوا يفعلون بالقتيل يسترونه. قلت: والأول أولى، لقوله فيه، ثم دفنه. الميم بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره أبو بشر الدّولابيّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زوج مالك بن نويرة التميمي. لها ذكر في ترجمة زوجها.
|
سير أعلام النبلاء
|
679- المنهال 1: "خ، 4"
ابن عمرو، أبو عمرو الأسدي مولاهم الكُوْفِيُّ. يَرْوِي عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَزِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ. رَوَى عَنْهُ: حَجَّاجُ بنُ أَرْطَاةَ، وَزَيْدُ بنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَمَنْصُوْرٌ, وَشُعْبَةُ, وَالمَسْعُوْدِيُّ، وَسَوَّارُ بنُ مُصْعَبٍ، وَطَائِفَةٌ كَبِيْرَةٌ. وَقِيْلَ: إِنَّ سَوَّاراً إِنَّمَا رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْهُ, ثُمَّ إِنَّ شُعْبَةَ تَرَكَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ لِكَوْنِهِ سَمِعَ آلَةَ الطَّرَبِ مِنْ بَيْتِهِ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. قُلْتُ: حَدِيْثُهُ فِي شَأْنِ القَبْرِ بِطُوْلِهِ فِيْهِ نَكَارَةٌ وَغَرَابَةٌ، يَرْوِيْهِ عَنْ زَاذَانَ, عَنِ البَرَاءِ. وَقَدْ تَلاَ عَلَى: سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ: ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ: سَنَةَ بضع عشرة ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 1963"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوى "1/ 527 و 535" و "2/ 657 و 680"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1634"، الكاشف ""3/ ترجمة رقم 5752"، تاريخ الإسلام "5/ 7"، ميزان الاعتدال "4/ 192"، تهذيب التهذيب "10/ 319"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7223". |
سير أعلام النبلاء
|
1763- محمد بن المنهال 1: "خ، م، د"
الضرير، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، الإِمَامُ، أَبُو جَعْفَرٍ -وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ- التَّمِيْمِيُّ, البَصْرِيُّ، صَاحِبُ يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ, وَرَاوِيَتُهُ. وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ: أَبِي عَوَانَةَ, وَجَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيِّ, وَمَخْشِيِّ بنِ مُعَاوِيَةَ البَاهِلِيِّ, وَحَبِيْبَةَ بِنْتِ حَمَّادٍ المَازِنِيَّةِ, وَجَمَاعَةٍ يَسِيْرَةٍ. وَلَمْ يَرْحَلْ, وَلاَ كَتَبَ, بَلْ كَانَ يَحْفَظُ. رَوَى عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ, وَأَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ, وَحَرْبٌ الكَرْمَانِيُّ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ وَاصِلٍ البُخَارِيُّ, وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ, وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ, وَمُضَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ, وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ, وَيَعْقُوْبُ بنُ شيبة, وَيُوْسُفُ القَاضِي, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ, وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ, وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ العِجْلِيُّ: بَصْرِيٌ, ثِقَةٌ, لَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ, قُلْتُ لَهُ: لَكَ كِتَابٌ؟ فَقَالَ: كِتَابِي صَدْرِي. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: كَتَبَ عَنْهُ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ كِتَابَ يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَهُوَ حَافِظٌ، كَيِّسٌ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُمَيَّةَ بنِ بِسْطَامَ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُوْلُ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بنَ المِنْهَالِ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيَّ "تَفْسِيْرَ أَبِي رَجَاءَ" لِيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ, فَأَملَى عَلَيَّ مِنْ حِفْظِهِ نِصْفَهُ, ثُمَّ أَتَيتُه يَوْماً آخر بعد كم، فَأَملَى عَلَيَّ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى، فَقَالَ: خُذْ فَتَعَجَّبتُ, وَكَانَ يَحْفَظُ حَدِيْثَ يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ. وَقَالَ القَاسِمُ بنُ صَفْوَانَ البَرْذَعِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بنِ خُرَّزَاذَ: أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةٌ: مُحَمَّدُ بنُ المِنْهَالِ الضَّرِيْرُ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى يَذْكُرُ مُحَمَّدَ بنَ مِنْهَالٍ الضَّرِيْرَ, وَيُفَخِّمُ أَمرَهُ, وَيَذْكَرُ أَنَّهُ كَانَ أَحْفَظَ مَنْ بِالبَصْرَةِ فِي وَقْتِهِ, وَأَثْبَتَهُم فِي يزيد بن زريع. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 786"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 371" و"2/ 257"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 396"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 454"، والكاشف "3/ ترجمة 5257"، والعبر "1/ 410"، وتهذيب التهذيب "9/ 475"، وتقريب التهذيب "2/ 210"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6679"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 71". |
سير أعلام النبلاء
|
1764- مُحَمَّدُ بنُ المِنْهَالِ البَصْرِيُّ 1:
العَطَّارُ، أَخُو الحَافِظِ الثِّقَةِ حَجَّاجِ بنِ مِنْهَالٍ الأَنْمَاطِيِّ. يَرْوِي عَنْ: يَزِيْدَ بنِ زُريع, وَجَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ وَفَيَّاضِ بنِ ثَابِتٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ, وَمُطَيَّنٌ, وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذَا وَعَنِ الضَّرِيْرِ، فَقَالَ: جَمِيْعاً ثِقَتَانِ، وَالضَّرِيْرُ أَحْفَظُ، وَأَكْيَسُ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ". قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الحَجَّاجِ: وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَاتَ أَيْضاً فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَفِيْهَا مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ البَصْرِيُّ الأَثْرَمُ، وَعُبَادَةُ بنُ زِيَادٍ الكُوْفِيُّ، وَخَالِدُ بنُ مِرْدَاسٍ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو يَعْقُوْبَ البُوَيْطِيُّ الفَقِيْهُ، وَمُحْرِزُ بنُ عَوْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ الخُزَاعِيُّ الشَّهِيْدُ، وَعَلِيُّ بنُ حَكِيْمٍ الأَوْدِيُّ, وَخَلَفُ بنُ سَالِمٍ الحَافِظُ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ, وَهَارُوْنُ بنُ مَعْرُوْفٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسْمَاءَ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَلاَّمٍ الجُمَحِيُّ, وَأَخُوْهُ مُحَمَّدٌ, وَأُمَيَّةُ بنُ بِسْطَامَ, وَكَامِلُ بنُ طَلْحَةَ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 395"، وتهذيب التهذيب "9/ 476"، وتقريب التهذيب "2/ 210"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6680"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 71". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ فِي صيام الأيام البيض- قاله يَزِيد بْن هارون، عَنْ شعبة، عَنْ أنس بْن سيرين، عَنْ عبد الملك بْن منهال، عَنْ أبيه، عن النبي ﷺ، وهو خطأ عند أهل العلم بالحديث، والصواب عندهم فيه ملحان، وقد ذكرناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطْعِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْمِنْهَالِ الْبُنَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. وَعَنْهُ: حبيب بن أبي ثابت، وسليمان الأحول، وعمرو بْن دينار، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - ع: سَيَّارُ بْنُ سلامة، أَبُو الْمِنْهَالِ الرِّيَاحِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَعَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَالْبَرَاءِ السُّلَيْطِيِّ. وَعَنْهُ: خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - خ 4: المنهال بْن عَمْرو الأسدي، مولاهم الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أنس بْن مالك، وعَبْد الرَّحْمَن، وزِرّ بْن حبيش، وأَبِي عُمَر زاذان، وسَعِيد بْن جُبَيْر. وَعَنْهُ: حَجَّاج بْن أرطأة، وزيدُ بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وشُعْبَة، والمسعودي، وسوار بْن مُصْعَب، وآخرون، ثم إن شُعْبَة ترك الرواية عَنْه لكونه سَمِعَ مِنْ داره آله طرب. -[325]- وثقه ابن مَعِين وغيره. وقَالَ الدارَقُطْنيُّ: صَدُوق. وقَالَ أبو محمد ابن حزم: لَيْسَ بالقوي. قُلْتُ: تفرّد بحديث منكر ونكير عَنْ زاذان عَنِ البَرَاء. وقد قرأ القرآن عَلَى سَعِيد بْن جُبَيْر، قرأ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى القاضي. وقَالَ الأَعْمَشُ عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً فَدُفِعَ إِلَى جِبْرِيلَ فَكَانَ يُنَزِّلُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - نصر بن أوس الطائي، أبو المنهال [الوفاة: 141 - 150 ه]
شيخ كوفي، روى عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. قَالَ أَبُو حاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. قُلْتُ: هَذَا الْقَوْلُ مِنْ أَبِي حَاتِمٍ دَالٌّ عَلَى أنه ليس عنده بِحُجَّةٍ مَعَ أَنِّي لَمْ أُودِعْ فِي كِتَابَيَّ اللَّذَيْنِ فِي الضُّعَفَاءِ شَيْئًا مِنْ هَذَا النَّمَطِ، تَبَعْتُ فِي التُّرْكِ أبا الْفَرَجِ بْنَ الْجَوْزِيِّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - د ت ق: المنهال بْن خَليفة، أَبُو قدامة العِجْليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، وسماك بْن حرب، وجماعة، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بْن رجاء. ضعفوه. وقال أبو داود: جائز الحديث. وقال ابْن معين: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - المِنْهال بن بحر، أبو سَلَمة القُشَيريّ العُقَيْليّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ابن عون، وهشان بن حسّان، وابن أبي عِرُوبة، وَقُرَّةَ بن خالد، وعدة. وَعَنْهُ: أبو الوليد، وعلي ابن المَدِينيّ، وأبو حفص الفلاس، وآخرون. وثقه أبو حاتم، ولا شيء له في الكُتُب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عُيَيْنَة بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو المنهال المهلّبيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب الخليل بْن أحمد، ومؤدب الأمير عبد الله بن الطاهر. رَوَى عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة. وَعَنْهُ: علي بْن الحَسَن الهلالي، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وأهل نيسابور. وكان من كبار أئمة العربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - عوف بن محلّم، أبو المِنْهال الخُزاعيّ النّديم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان إخباريًا علامة، شاعرًا مجوِّدا. وكان عبد الله بن طاهر يقدّمه ويُكْرِمه. وكان أبوه طاهر لَا يكاد يفارق عَوْفًا. وأصله من حَرّان، وهو القائل: إنّ الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان وبدلتني بالشطاط الحنا ... وكنت كالصعدة تحت السنان منها: فقرباني بأبي أنتما ... من وطني قبل اصفرار البنان وقبل منعاي إلى نسوةٍ ... أوطانها حران والرَّقَّتَان فأَذِن له عبد الله بن طاهر في السفر إلى وطنه، فمات في الطريق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - قُطْبةُ بن العلاء بن المِنْهال، أبو سُفْيان الغَنَويّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وسُفْيان الثَّوريّ. وَعَنْهُ: عليّ بن حرب، وأحمد بن يوسف السّلميّ، ويعقوب الفَسَويّ، وجماعة. قَالَ البخاري: فِيهِ نظر. وقال النَّسائيّ، وغيره: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - خ م د ن: محمد بن المنهال التميمي المجاشعي الْبَصْرِيُّ، الضَّرير الحافظ، أَبُو جَعْفَر، وقيل: أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وأبا عَوَانة، ويزيد بن زريع، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وعبد اللَّه الدّارميّ، وعثمان الدّارميّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ. قَالَ أَحْمَد العِجْلِيّ: بصْريٌّ ثقة، لَم يكن لَهُ كتاب. قلتُ لَهُ: لك كتاب؟ قَالَ: كتابي صدري. وقال أبو حاتم: كتب عنه علي ابن الْمَدينيّ كتاب يزيد بْن زُرَيْع، وهو ثقة حافظ. وقال عثمان بْن خُرَّزاذ: أحفظ من رأيتُ أربعة: محمد بْن المِنْهَال الضَّرير، وإبراهيم بْن محمد عَرْعَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم. -[932]- وقال ابن عديّ: سمعتُ أَبَا يَعْلَى يذكرُ محمد بْن الْمِنْهَال ويُفَخِّمُ أمره، ويذكر أَنَّهُ كَانَ أحفظَ من بالبصرة فِي وقته، وأثبتهم في يزيد بن زريع. وقال أبو يعلى: مات فِي سابِع عشر من شَعْبَان سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - محمد بْن الْمِنْهَالِ الْبَصْرِيّ العطّار، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو حَجّاج بْن مِنْهَال. عَنْ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعيّ، ويزيد بن زريع أيضا، وعبد الواحد بن زياد. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومُطَيّن، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ. قَالَ ابن أَبِي حاتِم: سألتُ أَبِي عَنْهُ وعن الضّرير، فقال: ثقتان، والضرير أحفظ وأكيس. قيل: إنه مات أيضا سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - شُعَيب بن عبد الله بن المِنْهال، أبو عبد الله المصريّ. [المتوفى: 434 هـ]
روى عَنْ أحْمَد بْن الْحَسَن بْن إِسْحَاق بْن عُتبة الرازي، وغيره. روى عنه: أحمد بن إبراهيم الرّازيّ، وعليّ بن الحسن الخِلَعيّ، وجماعة. وكان أسْنَد مَن بقي بديار مصر، تُوُفّي في شَعبان. قال أبو إسحاق الحبّال: يُتكلّم في مذهبه. قلت: كأنه يريد الرفض، لأنه ملا مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - تركانشاه بْن عُمَر، الأسديّ المحدّث، الأديب، أبو المنهال. [المتوفى: 676 هـ]
سمع من قيماز المعظَّميّ وابن رواج وجماعة وحدَّث وله شِعْرٌ حسن. تُوُفِّيَ فِي رمضان بالصّعيد، حدَّث عَنْهُ الدواداري وغيره ويسمى أيضا: منكبا، فسأعيده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن راشد.
قال الدارقطني: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده ذاما () .
رواه عنه ابنه. قال العقيلي: لا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الثوري، وعن أبيه.
وعنه العراقيون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والقاسم بن محمد، شيخا العقيلي، فرويا عنه، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: ماذئبان ضاريان في حظيرة وثيقة يأكلام ويفرسان بأسرع فيهما من حب الشرف والمال في دين المسلم. قال البخاري: قطبة ليس بالقوى. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا فعدل به عن مسلك الاحتجاج به. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس () به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن أبي عروبة.
اتهم بالقدر. وله حديث منكر أدخله من أجله البخاري في كتاب الضعفاء. وقال أبو حاتم: محله الصدق، والحديث عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: نهى النبي ﷺ عن بيع السنين. [كوثر] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة.
قال العقيلي: في حديثه نظر. وحدث عنه أبو حاتم، وقال: ثقة. وذكره ابن عدي في كامله وأشار إلى تليينه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء بن أبي رباح، وجماعة.
وعنه وكيع، وعبد الله بن رجاء. ضعفه ابن معين، وغيره. وقال أبو داود: جائز الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال البخاري: فيه نظر. وقال - مرة: حديثه منكر. يحيى بن يمان، عن منهال بن خليفة، عن حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي ﷺ دخل قبرا ليلا وسرج له فيه بسراج، وأخذ الميت من قبل القبلة وكبر عليه أربعا، وقال: رحمك الله إن كنت لاواها تلاء للقرآن. عثمان بن سعيد المرى، حدثنا المنهال بن خليفة، عن علي بن زيد، عن سعيد ابن المسيبب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ما من آدمى إلا وملك آخذ بحكمته، فإذا () رفع نفسه قيل للملك: ضع حكمته، وإن وضع نفسه قيل للملك: ارفع حكمته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زر بن حبيش، وزاذان، وابن أبي ليلى.
ولا يحفظ له سماع من الصحابة، وإنما روايته عن التابعين الكبار. وعنه شعبة، والمسعودي، وحجاج بن أرطاة، ثم في الآخر ترك الرواية عنه شعبة فيما قيل، لانه سمع من بيته صوت غناء، وهذا لا يوجب غمز الشيخ. قال ابن معين: المنهال ثقة. وقال أحمد العجلي: كوفي ثقة. وقال أحمد بن حنبل: أبو بشر أحب إلى من المنهال وأوثق. وقال الحاكم: غمزه يحيى بن سعيد. وقال الجوزجاني في الضعفاء: له سيئ المذهب. وكذا تكلم فيه ابن حزم، ولم يحتج بحديثه الطويل في فتان القبر. وتفرد الأعمش عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أنزل القرآن إلى السماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة، فدفع إلى جبرائيل، فكان ينزله. عمرو بن الحارث المصري، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، حدثني سعيد بن جبير، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا عاد المريض جلس عند رأسه ثم قال - سبع مرات: أسأل الله العظيم أن يشفيك، فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه. ذلك إسناده صالح. فأما: - المنهال بن عمرو، شيخ حدث عن شعبة - فما علمت أحدا تكلم فيه ولا هو بمشهور. [منيب] |