الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره الدّولابيّ في «الكنى» ، وأورد من طريق عيينة بن سعيد، عن مهاجر بن المنيب، عن أبيه- أن رجلا أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللَّه، إني أدخل في صلاتي فلا أدري انصرفت عن شفع أو عن وتر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو المهاجر دينار هو دينار مولى بنى مخزوم، وقيل: كان مولى مسلمة بن مخلد حاكم مصر.
ولاَّه مسلمة بن مخلد على إفريقية بعد عقبه بن نافع سنة (55هـ)، فأساء دينار عزل عقبة، وخرج من القيروان وبنى مدينة جديدة تخليدًا لاسمه، وأمر الناس بأن يتركوا القيروان ويسكنوا مدينته وأمر بتخريب القيروان. وخاض عدة معارك ضد البربر بقيادة كسيلة بن لمزم البربرى وفتح جزيرة شريك، وهزم كسيلة بالقرب من تلمسان، فأعلن إسلامه. وفى سنة (62هـ = 681م) عزله يزيد بن معاوية بن أبى سفيان وأعاد عقبه بن نافع، فأوثق أبا المهاجر فى الحديد وأمر الناس بالعودة إلى القيروان، واشترك أبو المهاجر فى حروب عقبه بن نافع بعد ذلك. وفى سنة (63هـ = 682م) ارتدَّ كسيلة البربرى وجمع جموعًا من البربر والروم وفاجأ بها عقبة بن نافع فى جمع من أصحابه يبلغ ثلاثمائة صحابى وتابعى جليل فى أرض الزاب فى معركة تهودة. وكان أبو المهاجر ممن معه، وأبلى بلاء حسنًا حتى قُتل رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ الزَّاهِدُ، أَبُو الْمهاجِرِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
كَانَ خَاشِعًا خَائِفًا بَكَّاءً. رَوَى عَنْ: مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَوَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ، وَقِيلَ إِنَّهُ لَقِيَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ. رَوَى عَنْهُ: سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، وَمُوسَى بْنُ داود، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَرَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ. وَذَكَرَهُ أَبُو داود السِّجِسْتَانِيُّ فَوَهَّاهُ، وَقَالَ: رَجُلُ سَوْءٍ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الحسن بْنِ أَبِي مَرْيَمَ: قَالَ رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ: لِي نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ ذَنْبًا، قَدِ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لِكُلِّ ذنب مائة ألف مرة. -[622]- وقال سيار: حدثنا رياح قال: قَالَ لِي عُتْبَةُ الْغُلامُ: مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا فَهُوَ عَلَيْنَا. وكَانَ رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو تسمع منه الموعظة، ويغشى عليه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو المهاجر دينار هو دينار مولى بنى مخزوم، وقيل: كان مولى مسلمة بن مخلد حاكم مصر.
ولاَّه مسلمة بن مخلد على إفريقية بعد عقبه بن نافع سنة (55هـ)، فأساء دينار عزل عقبة، وخرج من القيروان وبنى مدينة جديدة تخليدًا لاسمه، وأمر الناس بأن يتركوا القيروان ويسكنوا مدينته وأمر بتخريب القيروان. وخاض عدة معارك ضد البربر بقيادة كسيلة بن لمزم البربرى وفتح جزيرة شريك، وهزم كسيلة بالقرب من تلمسان، فأعلن إسلامه. وفى سنة (62هـ = 681م) عزله يزيد بن معاوية بن أبى سفيان وأعاد عقبه بن نافع، فأوثق أبا المهاجر فى الحديد وأمر الناس بالعودة إلى القيروان، واشترك أبو المهاجر فى حروب عقبه بن نافع بعد ذلك. وفى سنة (63هـ = 682م) ارتدَّ كسيلة البربرى وجمع جموعًا من البربر والروم وفاجأ بها عقبة بن نافع فى جمع من أصحابه يبلغ ثلاثمائة صحابى وتابعى جليل فى أرض الزاب فى معركة تهودة. وكان أبو المهاجر ممن معه، وأبلى بلاء حسنًا حتى قُتل رحمه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه أبو قلابة الجرمي.
لا يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ميمون بن مهران.
ضعفه أبو حاتم. اسمه سالم () . مر. |