الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مؤنس الخادم هو مؤنس الخادم الملقب بالمظفر المعتضدى: أحد الخدام الذين بلغوا رتبة الملوك، كان شجاعًا، مقداماً فاتكًا مهيبًا، كان فى خدم المعتضد العباسى، من الساسة الدهاة، بقى ستين سنة أميرًا، أبعده المعتضد إلى مكة، ولما بُويع المقتدر بالخلافة أحضره وقربه، وفوَّض إليه الأمور؛ فنال من السعادة والوجاهة ما لم ينله خادم قبله.
نُدب لحرب المغاربة العُبيدية، وولى دمشق للمقتدر، ثم جرت له أمور، وحارب المقتدر فقُتِل يومئذ المقتدر، فسقط فى يد مؤنس وقال: كلنا نُقتل، ثم نصَّب مؤنس القاهر بالله خليفةً، فلما تمكن القاهر، قتل مؤنسًا وغيره فى سنة (321هـ = 933م) وخلف أموالاً لاتحصى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - مُؤْنس الخادم، الملقّب بالمظَّفر. [المتوفى: 321 هـ]
قُتِل في هذه السنة، وكان قد بلغ درجة الملوك، وحارب المقتدر فقُتِل المقتدر يوم الوقعة. ولا أعلم أحدا من الخدام بلغ من الرفعة ونفوذ الأمر ما بلغ مؤنس وكافور الإخشيذي صاحب مصر. وقد مرَّت أخبار مُؤنس في الحوادث. ذكره ابن عساكر في تاريخه مختصرًا، وقال: كان أحد قُوّاد بني العبّاس، ولّاه المقتدر حرب المغاربة، وقدم دمشق سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. -[452]- قلت: مؤنس مخفف بسكون الواو. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مؤنس الخادم هو مؤنس الخادم الملقب بالمظفر المعتضدى: أحد الخدام الذين بلغوا رتبة الملوك، كان شجاعًا، مقداماً فاتكًا مهيبًا، كان فى خدم المعتضد العباسى، من الساسة الدهاة، بقى ستين سنة أميرًا، أبعده المعتضد إلى مكة، ولما بُويع المقتدر بالخلافة أحضره وقربه، وفوَّض إليه الأمور؛ فنال من السعادة والوجاهة ما لم ينله خادم قبله.
نُدب لحرب المغاربة العُبيدية، وولى دمشق للمقتدر، ثم جرت له أمور، وحارب المقتدر فقُتِل يومئذ المقتدر، فسقط فى يد مؤنس وقال: كلنا نُقتل، ثم نصَّب مؤنس القاهر بالله خليفةً، فلما تمكن القاهر، قتل مؤنسًا وغيره فى سنة (321هـ = 933م) وخلف أموالاً لاتحصى. |