موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
الخولاني، أبو طاهر اليوسفي:
4610- الخَوْلاَني 1: الشَّيْخُ الفَاضِلُ، المُعَمَّر الصَّادِق، مُسْنِدُ الأَنْدَلُس، أَبُو عبد الله أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غلبُوْنَ الخَوْلاَنِيّ, القُرْطُبِيّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوْهُ، وَاسْتجَازَ لَهُ الكِبَارَ، وَسَمَّعَهُ فِي الحدَاثَة. سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ كَثِيْراً، وَسَمِعَ "المُوَطَّأ" مِنْ أَبِي عَمْرٍو عُثْمَان بن أَحْمَدَ القيجطَالِي صَاحِب أَبِي عِيْسَى بن عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيّ، وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا بِعُلوهِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الأَحدب، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الشِّنتجَالِي، وَعَلِيّ بن حَمُّوَيْه الشِّيرَازِي، وَعِدَّة. وَأَجَازَ لَهُ يُوْنُسُ بن عَبْدِ اللهِ بن مُغِيْث القَاضِي، وَأَبُو عَمْرٍو المَرشَانِي الَّذِي تَفَرَّد بِإِجَازَة أَبِي بَكْرٍ الآجُرِّيّ المجَاور، وَأَبُو عُمَرَ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الطَّلمنكِي، وَالحَافِظُ أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ المُجَاور، وَمَكِّي بن أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ شَيْخاً فَاضِلاً، عَفِيْفاً مُنْقَبِضاً، مِنْ بَيْت عِلمٍ وَدين وَفضل، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ كَبِيْرُ علمٍ، أَكْثَر مِنْ رِوَايَته عَنْ هَؤُلاَءِ الجِلَّة، وَكَانَتْ عِنْدَهُ أصولٌ يَلجَأُ إِلَيْهَا, وَيُعوِّلُ عَلَيْهَا. قُلْتُ: هُوَ خَالُ أَبِي الحَسَنِ شُرِيح بن مُحَمَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ بنِ الدَّبَّاغِ، وَعَلِيُّ بن الحُسَيْنِ اللوَاتِي، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زرقُوْنَ، وَعُمِّرَ دَهْراً. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ تسعون سنة. 4611- أبو طاهر اليوسُفي 2: الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، العَدْلُ المُسْنِدُ، أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيّ البَزَّاز. سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ بن المُذْهِب، وَأَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ بِشْرَان، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَعِدَّة. وَحَدَّثَ بِـ "سُنَنِ الدَّارَقُطْنِيّ" عَنِ ابْنِ بِشرَانَ عَنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَالصَّائِن هِبَةُ اللهِ بنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الحَافِظُ عبدُ الخَالِق اليُوسُفِي، وَابْنَا أَخِيْهِ عَبْدُ الحَقِّ وَعبدُ الرَّحِيْم ابْنَا عبد الخَالِق، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ مِنْ أَعيَان رُؤسَاء بَغْدَاد. قُلْتُ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَوَّال, سَنَة إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدّين وَالثِّقَة وَالسُّنَّة، مات هو وأبو علي ابن نَبْهَانَ المَذْكُور فِي لَيْلَة وَاحِدَة، وَمِنْ مَرْوِيَّاته "سنن الدارقطني". __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 73"، والعبر "4/ 189"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 21". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 194"، والعبر "4/ 24"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 31". |
سير أعلام النبلاء
|
الشقاق، أبو طالب اليوسفي:
4650- الشقَّاق 1: العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ البغدادي, ابن الشقاق الفرضي، لِشق قُرُوْنِ القسِي. أَخَذَ الفَرَائِضَ وَالحسَابَ عَنِ الخَبْرِيِّ، وَعَبْدِ المَلِكِ الهَمْدَانِيِّ، وَبَقِيَ بِلاَ نَظِيرٍ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ آيَةً مِنْ آيَاتِ الزَّمَانِ فِي الفَرَائِضِ وَالحسَابِ، يُقرِئ ذَلِكَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْن نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَخَطِيبُ المَوْصِل. مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ نَيِّفٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ. 4651- أبو طالب اليُوسُفي 2: الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، الثِّقَةُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو طَالِبٍ عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيّ, اليُوسفِي ابْن أبي بكر. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 194". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 239"، والعبر "4/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 49". |
سير أعلام النبلاء
|
اليوسفي، القاضي الزكي:
4837- اليُوسُفي: الشَّيْخُ العَالِمُ الدَّيِّنُ الخَيِّرُ، المُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ اليُوْسُفِيُّ, الحَرْبِيُّ, النَّجَّارُ، المُجَاوِرُ بِمَكَّةَ زَمَاناً. وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُسْلِمَةِ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَابْنِ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَالصَّرِيْفِيْنِيَّ. وَعَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَعَبْدُ المُجِيْبِ بنُ زُهَيْرٍ، وَمَحَاسِنُ بنُ أَبِي بَكْرٍ، وَضِيَاءُ بنُ جَنْدَلٍ، وَالتَّاجُ الكِنْدِيُّ، وَخَلْقٌ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: دَيِّنٌ خَيِّرٌ صَالِحٌ، مِنْ بَيْتِ الحَدِيْثِ، جَرَى أَمرُه عَلَى سَدَادٍ وَاسْتِقَامَةٍ، مَاتَ بِالحَرْبِيَّةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بن طليب. 4838- القاضي الزكي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ، القَاضِي أَبُو المُفَضَّلِ، يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، القُرَشِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ, الشَّافِعِيُّ، وَيَعْرِفُ فِي وَقْتِهِ: بِابْنِ الصَّائِغِ. قَالَ سِبْطُه حَافِظُ الشَّامِ أَبُو القَاسِمِ: قَالَ لِي: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ: عَبْدَ العَزِيْزِ بنَ أَحْمَدَ الكَتَّانِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ البُرِّيِّ، وَحَيْدَرَةَ بنَ عَلِيٍّ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بنَ الفُضَيْلِ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، فَسَمِعَ بِهَا، وَتَفَقَّهَ عَلَى أبي بكر الشاشي، وبدمشق عَلَى القَاضِي المَرْوَزِيِّ، وَالفَقِيْهِ نَصْرٍ. وَكَانَ عَالِماً بِالعَرَبِيَّةِ، نَابَ فِي القَضَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ البَلاَسَاغُوْنِيِّ، ثُمَّ عَنْ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ الهَرَوِيِّ، ثُمَّ قُتِلَ الهَرَوِيُّ، وَحَجَّ جَدِّي، فَكَانَ وَلَدُهُ القَاضِي أَبُو المَعَالِي هُوَ الحَاكِمَ. . . إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً، حُلوَ المُحَاضَرَةِ، فَصِيْحاً، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِقِرَاءةِ أَبِي الفَرَجِ الحَنْبَلِيِّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ ... ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ نَافِلتُهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَافِظُ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَدُفنَ عِنْدَ مَسْجِدِ القَدَمِ, فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ أربع وثلاثين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 266"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 105". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن البوقي، اليوسفي، العليمي:
5180- ابن البوقي 1: شَيْخ الشَّافِعِيَّة بِوَاسِطَ، أَبُو جَعْفَرٍ هِبَةُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ حَسَنٍ الوَاسِطِيّ، ابْنُ البُوْقِيِّ، العَطَّارُ. سَمِعَ أَبَا نُعَيْمٍ الجُمَّارِيّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ ابن زَبْزَبٍ، وَخَمِيْساً الحَافِظ. وَتَفَقَّهَ وَبَرَعَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيِّ، وَاسْتَقْدَمَهُ ابْنُ هُبَيْرَةَ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ الأَخْضَر، وَإِبْرَاهِيْمُ الكَاشْغَرِيُّ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالخِلاَفِ، عَلِيْماً بِالفَرَائِضِ. مَاتَ بِوَاسِط فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي عَشْرِ التسعين. 5181- اليوسفي 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بن مُحَمَّدِ بن يوسف البغدادي الخياط. رَوَى عَنِ ابْنِ نَبْهَانَ، وَابْنِ بَيَانٍ، وَأَبِي طَالِبٍ اليُوْسُفِيِّ. وَعَنْهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالشَّيْخُ المُوَفَّقُ، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَالشَّمْس البُخَارِيّ، وَكَتَائِبُ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الحَقّ الفَيَّالِيُّ، وَعَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَخِيْهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً، وَكَانَ دَيِّناً خَيِّراً، ذَا مُروءةٍ تامة. 5182- العليمي 3: المُحَدِّثُ العَالِمُ الرّحَّالُ أَبُو الخَطَّابِ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَضِرِ بنِ مُسَافِرٍ العُلَيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ السَّفَّارُ، عُرِفَ بِابْنِ حَوشكَاشَ. سَمِعَ مِن الفَقِيْه نَصْر اللهِ المصِّيْصِيّ، وَنَصْر بن مطكود، وأبي القاسم ابن البُنِّ، وَأَبِي الأَسَعْدِ ابْنِ القُشَيْرِيِّ، وَنَصْر بن المُظَفَّر البَرْمَكِيّ، وَعَبْد اللهِ بن الفُرَاوِيّ، وَهِبَة اللهِ الدَّقَّاق، وَعَبْد اللهِ بن رِفَاعَةَ، وَالسِّلَفِيّ، وَعَدَد كَثِيْر بِخُرَاسَانَ وَالعِرَاق وَمِصْر وَالشَّام. وَكَتَبَ الكثير، وكان صدوقًا، حميد السيرَة، جَيِّدَ الفَهْمِ وَالمَعْرِفَة. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَزَيْنُ الأُمَنَاءِ، وَطَائِفَة. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِدِمَشْقَ، وَلَهُ أربع وخمسون سنةً. __________ 1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "7/ 328". 2 ترجمته في العبر "4/ 220"، وشذرات الذهب الذهب لابن العماد "4/ 248". 3 ترجمته في العبر "4/ 220"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 248". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان الأمير إينال اليوسفي على الأمير برقوق وما جرى من الفتنة بينهما.
780 شعبان - 1378 م خبر هذه الواقعة أنه لما كان في يوم رابع عشرين شعبان ركب الأتابك برقوق من الإسطبل السلطاني في حواشيه ومماليكه للتسيير على عادته، وكان الأمير بركة الجوباني مسافراً بالبحيرة للصيد، فلما بلغ إينال اليوسفي أمير سلاح ركوب برقوق من الإسطبل السلطاني انتهز الفرصة لركوب برقوق وغيبة بركة، وركب بمماليكه وهجم الإسطبل السلطاني وملكه، ومسك الأمير جركس الخليلي، وكان مع إينال المذكور جماعة من الأمراء ولما طلع إينال إلى باب السلسلة وملكها، أرسل الأمير قماري لينزل بالسلطان الملك المنصور إلى الإسطبل، فأبى السلطان من نزوله ومنعه، ثم كبس إينال زردخاناه برقوق وأخرج منها اللبوس وآلة الحرب، وأخذ مماليك برقوق الذين كانوا وافقوه وألبسهم السلاح وأوقفهم معه وأوعدهم بمال كبير وإمريات، وبلغ برقوقاً الخبر فعاد مسرعاً، وجاء إلى بيت الأمير أيتمش البجاسي بالقرب من باب الوزير وألبس مماليكه هناك، وجاءه جماعة من أصحابه، فطلع بالجميع إلى تحت القلعة وواقعوا إينال اليوسفي، وأرسل برقوق الأمير قرط في جماعة إلى باب السلسلة الذي من جهة باب المدرج، فأحرقه، ثم تسلق قرط من عند باب سر قلعة الجبل، ونزل ففتح لأصحابه الباب المتصل إلى الإسطبل السلطاني، فدخلت أصحاب برقوق منه وقاتلت إينال، وصار برقوق بمن معه يقاتل من الرميلة، فانكسر إينال ونزل إلى بيته جريحاً من سهم أصابه في رقبته من بعض مماليك برقوق، وطلع برقوق إلى الإسطبل وملكه وأرسل إلى إينال من أحضره، فلما حضر قبض عليه وحبسه بالزردخاناه، وقرره بالليل فأقر أنه ما كان قصده إلا مسك بركة لا غير، ثم أن برقوق مسك جماعة من الأمراء وغيرهم من أصحاب إينال اليوسفي، ما خلا سودون النوروزي، جمق الناصري وشخصاً جندياً يسمى أزبك كان يدعي أنه من أقارب برقوق، ثم حمل إينال في تلك الليلة إلى سجن الإسكندرية ومعه سودون جركس، ثم أخذ برقوق في القبض على مماليك إينال اليوسفي، ونودي عليهم بالقاهرة ومصر، ثم في الثامن والعشرين من شعبان حضر الأمير بركة من السرحة، فركب الأتابك برقوق وتلقاه من السحر وأعلمه بما وقع من إينال اليوسفي في حقه، ثم اتفقا على طلب الأمير يلبغا الناصري من نيابة طرابلس، فحضر وأنعم عليه باقطاع إينال اليوسفي ووظيفته إمرة سلاح، وكانت وظيفة يلبغا قبل إينال، وتولى مكانه في نيابة طرابلس منكلي بغا الأحمدي البلدي، ثم استقر بلوط الصرغتمشي في نيابة الإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو مُحَمَّد اليُوسُفيّ البغداديّ [المتوفى: 497 هـ]
ابن الشَّيْخ الأَجَلّ. سمع ابن غيلان، وأبا إسحاق البَرْمكيّ،، وجماعة، وحدث، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وابن الخل، وجماعة، وكان ذا أموال وحشمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - عبد الملك بن عليّ بن عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو الفضل بن أبي الحسن اليُوسُفيّ، البغداديّ. [المتوفى: 531 هـ]
طلب الحديث بنفسه، وأكثر، وحصّل الأصول، وهو من بيت علم -[552]- ورواية، سمع: أبا نصر الزينبي، وعاصم بْن الحَسَن، وعليّ بْن محمد بْن محمد الأنباريّ، وحدَّث، وسمع منه جماعة. وتُوُفّي في رابع ذي الحجَّة. وكان أبوه يروى عن أبي عليّ ابن المُذْهِب. روى عنه: عبد الرحمن بن محمد القصْريّ، وصالح بن محمد الأزَجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عبد الواحد بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو محمد اليوسُفيّ، البغداديّ، [المتوفى: 537 هـ]
أخو عبد الله، وعبد الخالق. شيخ صالح، ديِّن، سافر الكثير، وطاف في الآفاق، وسمع من: أبي نصر الزينبي، وأخيه النقيب طراد؛ وسمع من: أبي المحاسن الرُّويَانيّ، وأبي سعد بن أبي صادق الحِيريّ، وأبي سعد المطرَّز، وأقام باليمن مدة. وولد في سنة سبعين وأربعمائة. وقدِم من الحجاز بغدادَ في سنة خمسٍ وثلاثين وحدَّث، ثمّ رجع وركب البحر، فغرق في حدود سنة سبعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - أحمد بْن أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن عَبْد القادر بْن يوسف، اليُوسُفيّ أَبُو جعفر. [المتوفى: 566 هـ]
عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جحشوَيْه، عَنِ القزْوينيّ. وعنه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه السّقْلاطُونيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق بْن أحمد اليُوسُفيّ، [المتوفى: 568 هـ]
أخو عَبْد الحقّ، وعبد الرحيم، وهو أصغر الإخْوة وأدبرهم. سَمِعَ بِيَزْد إِسْمَاعِيل بْن أَبِي صالح المؤذّن. وببغداد: قاضي المَرِسْتان، وأبا منصور الشَّيْبانيّ القزّاز. واستوطن الموصل. وله ذِكر فِي تزوير السّماعات، أفسد بها أحوال شيوخ، واختلط سماعهم بتزويره، فترك النّاس حديثهم. -[398]- قال ابن الدبيثي: سمعت تميم ابن البَنْدَنِيجَيّ يَقُولُ: أَبُو الفضل خطيب الموصل ثقة صحيح السّماع، أدخل عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق فِي حديثه أشياء لم يسمعها، وكان قد دخل عَلَيْهِ ولاطَفَه بأجزاء ذكر أَنَّهُ نقل سماعه فيها من مثل طِراد، والنّعاليّ، وابن البَطِر، وهؤلاء قد سَمِعَ منهم أَبُو الفضل، فقبِلَها منه، وحدَّث بها اعتمادًا عَلَى نقْل مُحَمَّدٍ لَهُ، وإحسانِ الظّنّ بِهِ، فلمّا علم كذِبَ مُحَمَّدٍ طُلبت أُصُول الأجزاء الّتي حملها إِلَيْهِ، فلم توجد، واشتهر أمرُه، فلم يعبأ النّاس بنقْله، وتَرَك خطيب الموصل كلّ ما شكّ فِيهِ، وحذر من رواية ما شكّ فِيهِ. قلت: وبعد ذَلِكَ جمع خطيب الموصل " المشيخة " المشهورة وخرّجها من أصوله. تُوُفّي مُحَمَّد فِي سنة ثمان وستين في جمادى الآخرة بالموصل، وله ستٌّ وأربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - بشير الهندي، مولى عَبْد الحق اليوسُفي. [المتوفى: 572 هـ]
سمع من أَبِي سعد بْن خُشَيْش، وأبي القاسم بن بيان. وكان رجلًا صالحًا. روى عنه ابن الأخضر، وغيره. وتوفي في ذي الحجة. وروى عنه أيضًا نصر بن عبد الرزاق الجيلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - قيصر بْن فيروز، أَبُو مُحَمَّد الرُّوميّ ثُمَّ البغداديّ القَطِيعيّ المقرئ البوّاب. راوي " التّاريخ الكبير " للبخاريّ، عَن عَبْد الحقّ اليُوسُفيّ. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة. وكان شيخًا حَسَنًا، مليح الشّكْل والبِزّة. من مسموعه أيضًا كتاب " الغُرباء " للآجُرّيّ. روى عَنْهُ: جمال الدّين مُحَمَّد الشُّرَيْشيّ، وتاج الدّين عليّ الغرافيّ، وغيرهما. وبالإجازة: القاضيان ابن الخوبيّ وتقيّ الدين سليمان، وأبو الفضل ابن البرزالي، وأبو المعالي ابن البالسي، وجماعة. وتوفي في الحادي والعشرين من شعبان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذهب اليوسفي، والمورد العذب الصفي
ديوان شعر. ليوسف المغربي بن الحربي المصري. ذكره (الشهاب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شبستان يوسفي
منظوم. عربي، وتركي. أوله: (يا بديع الصنع بالصنع البديع.... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
طلب الحديث، وسمع، ولحقه الادبار، ولاح كذبه.
وهو الذي زور لخطيب الموصلي أبي الفضل الطوسى سماع أجزاء، فلما ظهر أمره لخطيب الموصل أبطل كل ما نقله له، وانهتك محمد، وسقط نقله، وجميع الخطيب مشيخته بنفسه. |