نتائج البحث عن (محمد بن عبد الجبار) 27 نتيجة

*محمد بن عبد الجبار هو أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبى.
مؤرخ من الكتاب والشعراء.
أصله من الرى.
نشأ وتعلم فى خراسان وولى نيابتها، كما تولى رئاسة ديوان الإنشاء فى خراسان والعراق، ثم رحل إلى نيسابور واستوطنها، وعمل بتدريس الآداب والعلوم، واشتهر بكتابة التاريخ.
وله عدد من الكتب، منها: لطائف الكتاب، فى الأدب، واليمينى، نسبة إلى السلطان الغزنوى يمين الدولة محمود بن سبكتكين، ويُعرَف بتاريخ العتبى.
وتُوفِّى العتبى سنة (427هـ = 1036 م).

385 - محمد بن عبد الجبار القرشي الهمذاني، سندولا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - محمد بن عبد الجبار القُرشيُّ الهَمَذَانيُّ، سندولا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من رؤساء همذان. كثير الحج والغزو والعبادة. يقال: إن يحيى بن معين أخذ بركابه.
عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون.
وَعَنْهُ: أبو داود في المراسيل، ومطين، وابن أخيه إبراهيم بن مسعود الهمذاني، وغيرهم.

341 - هشام بن الوليد بن محمد بن عبد الجبار، أبو الوليد الغافقي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - هشام بْن الوليد بْن محمد بْن عَبْد الجبّار، أبو الوليد الغافقيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ مِنْ: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح.
وكان نَحْويًّا عَرُوضيًّا، أَدَّب أمير المؤمنين الناصر وولده المستنصر.
توفي في ربيع الأول.

504 - أحمد بن محمد بن عبد الجبار، أبو جعفر الرياني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار، أبو جعفر الرَّيّانيّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
راوي كتاب " الترغيب " عَنْ مؤلفه حُمَيْد بْن زَنْجَوَيه.
رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بن أبي شريح، وهو مخفف، ذكره ابن نقطة بعد محمد بْن أحمد بْن عَون.

360 - محمد بن عبد الجبار بن أحمد، القاضي أبو منصور السمعاني المروزي الفقيه الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - محمد بن عبد الجبّار بن أَحْمَد، القاضي أبو منصور السّمعانيّ المَرْوَزِيّ الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 450 هـ]
وسَمْعان بطن من تميم.
كان أبو منصور إمامًا ورِعًا نَحْوِيًّا لُغَوِيًّا، لهُ مصنَّفات، وهو والد العلّامة أبي المُظفّر منصور بن محمد السَّمعانيّ مُصنف " الاصْطِلام " ومصنّف " الخلاف " الّذي انتقل من مذهب الوالد إلى مذهب الشّافعيّ.
تُوُفّي أبو منصور بمرو في شوَّال.

330 - منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله، الإمام أبو المظفر السمعاني التميمي المروزي، الفقيه الحنفي ثم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - منصور بن محمد بن عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن محمد بْن جعفر بن أحمد بن عبد الجبّار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله، الإمام أبو المظفّر السَّمعانيّ التّميميّ المَرْوَزِيّ، الفقيه الحنفيّ ثمّ الشّافعيّ. [المتوفى: 489 هـ]
تفقّه على والده الإمام أبي منصور حتّى برع في مذهب أبي حنيفة وبرّز على أقرانه. وسمع أباه، وأبا غانم أحمد بن عليّ الكُراعيّ وهو أكبر شيوخه، وأبا بكر التُّرابيّ، وبنَيْسابور أبا صالح المؤذّن وجماعة، وبجُرْجَان أبا القاسم الخلّال، وببغداد عبد الصّمد بن المأمون، وأبا الحسين ابن المهتدي بالله. وبالحجاز أبا القاسم سعد بن عليّ، وأبا عليّ الشّافعيّ، وطائفة سواهم.
قال حفيده الحافظ أبو سعد: حدثنا عنه عمّي الأكبر، وعمر بن محمد السَّرْخَسِيّ، وأبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشانيّ، ومحمد بن أبي بكر السّنْجيّ، وإسماعيل بن محمد التّيمي الحافظ أبو القاسم، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازيّ، وأبو سعْد البغداديّ، وجماعة كثيرة سواهم. ودخل بغداد في -[641]- سنة إحدى وستّين وأربعمائة، وسمع الكثير بها، واجتمع بأبي إسحاق الشّيرازيّ، وناظر أبا نصر ابن الصّبّاغ في مسألةٍ. وانتقل إلى مذهب الشّافعيّ، وسار إلى الحجاز في البرّيّة، وكان الرَّكْبُ قد انقطع لاستيلاء العرب، فقصد مكّة في جماعة، فأُخِذوا، وأُخِذ جدّي معهم، ووقع إلى حلل العرب، وصبرَ إلى أن خلّصه الله، وحملوه إلى مكّة، وبقي بها في صُحْبة الشّيخ أبي القاسم الزَّنْجانيّ.
وسمعتُ محمد بن أحمد الميهني يحكي عن الحسين بن الحسن الصُّوفيّ المَرْوَزِيّ، عن أبي المظفّر السّمعانيّ قال: لمّا دخلت البادية انقطعتُ، وقطعَت العرب علينا الطّريق، وأُسِرنا، وكنتُ أخرج مع جِمالهم أرعاها، وما قلتُ لهم أنّي أعرِف شيئًا من العلم، فاتّفق أنّ مقدَّم العرب أراد أن يزّوج بنتَه من رجلٍ، فقالوا: نحتاج أنْ نخرج إلى بعض البلاد، ليعقد هذا العقْد بعضُ الفُقهاء، فقال واحدٌ من المأخُوذين: هذا الرّجل الّذي يخرجُ مع جِمالكم إلى الصّحراء فقيه خُراسان، فاستدعوني، وسألوني عن أشياء، فأجبتهم، وكلّمتهم بالعربيّة، فخجلوا واعتذروا مني، وعقدت لهم العقْد، وقرأتُ الخطبة، ففرحوا، وسألوني أن أقبل منهم شيئًا، فامتنعت، فحملوني إلى مكّة في وسط السّنة.
وذكره أبو الحسن عبد الغافر في " سياقه "، فقال: هو وحيد عصره في وقته فضلًا، وطريقة، وزُهدًا، وورعًا، من بيت العلم والزُّهْد، تفقّه بأبيه، وصار من فُحُول أهل النَّظر، وأخذ يُطالع كُتُب الحديث، وحجّ، فلمّا رجع إلى وطنه، ترك طريقته الّتي ناظر عليها أكثر من ثلاثين سنة، وتحوّل شافعيّاً، وأظهر ذلك في سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة، واضطّرب أهل مرْو لذلك، وتشوَّش العَوَامّ، إلى أن وردت الكتب من جهة بلكا بك من بلْخ في شأنه والتّشديد عليه، فخرج من مرْو في أوّل رمضان، ورافقه ذو المجدين أبو القاسم المُوسَويّ، وطائفة من الأصحاب، وخرج في خدمته جماعة من الفقهاء، وصار إلى طُوس، وقصد نَيْسابور، فاستقبله الأصحاب استقبالًا عظيمًا، وكان في نوبة نظام المُلْك وعميد الحضرة أبي سعد محمد بن منصور، -[642]- فأكرموا مورده، وأنزلوه في عزٍّ وحِشْمة، وعقد له مجلس التّذكير في مدرسة الشّافعيّة.
وكان بحرًا في الوعْظ، حافظًا لكثير من الرّوايات والحكايات والنُّكَت والأشعار، فظهر له القبول عند الخاصّ والعامّ، واستحكم أمره في مذهب الشّافعيّ، ثمّ عاد إلى مرْو، ودرّس بها في مدرسة أصحاب الشّافعيّ، وقدّمه نظام المُلْك على أقرانه، وعلا أمرُه، وظهر له الأصحاب، وخرج إلى إصبهان، ورجع إلى مرْو، وكان قبوله كلَّ يومٍ في عُلُوّ، واتّفقت له تصانيف في الخلاف مشهورة، مثل كتاب " الاصطلام "، وكتاب " البرهان "، و " الأمالي " في الحديث، وتعصّب للسُّنّة والجماعة وأهل الحديث، وكان شوكًا في أعيُن المخالفين، وحُجّةً لأهل السُّنّة.
قال أبو سعْد: صنَّف في التّفسير، والفقه، والأصول، والحديث، " فالتفسير " في ثلاث مجلّدات، وكتاب " البرهان " و " الاصطلام " الّذي شاع في الأقطار، وكتاب " القواطع " في أصول الفقه، وله في الآثار كتاب " الانتصار " و " الرّدّ على المخالفين "، وكتاب " المنهاج لأهل السّنّة "، وكتاب " القدر "، وأملى قريبًا من تسعين مجلسًا.
وسمعتُ بعض المشايخ يحدّث عن رفيق جدّي في الحجّ الحُسَين بن الحسن الصُّوفيّ قال: اكْترينا حمارًا ركِبه الإمام أبو المظفّر إلى خَرَق، وهي ثلاثة فراسخ من مرْو، فنزلنا بها، وقلت: ما مَعَنَا إلّا إبريق خَزَف، فلو اشترينا آخر، فأخرج من جيبه خمسة دراهم، وقال: يا حُسَين، ليس معي إلّا هذا، خُذ واشترِ ما شئت، ولا تطلب بعد هذا منّي شيئًا، فخرجنا على التّجريد، وفتح الله لنا.
سمعتُ شهردار بن شيروَيْه بهَمَذَان يقول: سمعت منصور بن أحمد الإسفزاري، وسأله أبي، فقال: سمعتُ أبا المظفّر السّمعانيّ يقول: كنتُ على مذهب أبي حنيفة، فبدا لي أن أرجع إلى مذهب الشّافعيّ، وكنتُ متردّدًا في ذلك، فحججْتُ، فلمّا بلغت سميراء، رأيت ربّ العزَّة في المنام، فقال لي: -[643]- عد إلينا يا أبا المظفّر، فانتبهت، وعلمتُ أنّه يريد مذهب الشّافعيّ، فرجعتُ إلى مذهب الشّافعيّ.
وقال الحسين بن أحمد الحاجيّ: خرجتُ مع الإمام أبي المظفّر إلى الحجّ، فكلّما دخلنا بلدةً نزل على الصُّوفيّة، وطلب الحديث من المشيخة، ولم يزل يقول في دعائه: اللّهمّ بيّن لي الحقّ من الباطل، فلمّا دخلنا مكّة، نزل على أحمد بن عليّ بن أسد، ودخل في صُحْبة سعْد الزَّنْجانيّ، ولم يزل معه حتّى صار ببركته من أصحاب الحديث، فخرجنا من مكّة، وتركنا الكُلّ، واشتغل هو بالحديث.
قرأتُ بخطّ أبي جعفر الهِمَذَانيّ الحافظ قال: سمعت أبا المظفر السمعاني يقول: كنت في الطّواف، فوصلتُ إلى الملتَزَم، وإذا برجلٍ قد أخذ بطرفِ ردائي، فالتفتُّ، فإذا أنا بالإمام سعْد الزَّنْجانيّ، فتبسّمت إليه، فقال: أما ترى أين أنت؟ هذا مقام الأنبياء والأولياء، ثمّ رفعَ طرْفه إلى السّماء وقال: اللّهمّ كما أوصلته إلى أعزّ المكان، فأعطه أشرف عزٍّ في كلّ مكان وزمان، ثمّ ضحك إليَّ، وقال لي: لا تخالفني في سِرّك، وارفع معي يدك إلى ربِّك، ولا تقولنّ البتّة شيئًا، واجمع لي همّتك، حتّى أدعو لك، وأَمِّن أنتَ، ولا تخالفني عهَدَك القديم. فبكيتُ، ورفعتُ معه يدي، وحرَّك شفتيه، وأمَّنت، ثمّ قال: مُرْ في حفْظ الله، فقد أُجِيب فيك صالح دُعاء الأُمّة. فمضيت من عنده، وما شيءٌ في الدّنيا أبغض إليَّ من مذهب المخالفين.
قرأتُ بخطّ أبي جعفر أيضًا: سمعتُ الإمام أوحد عصره في علمه أبا المعالي الْجُوَيْنيّ يقول: لو كان الفقه ثوباً طاوياً لكان أبو المظفّر ابن السّمعانيّ طِرَازَه.
وقرأتُ بخطّه: سمعتُ الإمام أبا عليّ بن أبي القاسم الصّفّار يقول: إذا ناظرتُ أبا المظفّر السّمعانيّ، فكأنّي أُناظِرُ رجلًا من أئمةّ التّابعين، ممّا أرى عليه من آثار الصّالحين سمتاً، وحشمةً، ودينًا.
سمعتُ أبا الوفاء عبد الله بن محمد الدُّشّتيّ المقرئ يقول: سمعتُ والدك أبا بكر محمد بن منصور السِّمعانيّ يقول: سمعتُ أبي يقول: ما حفظتُ شيئًا فنسيته. -[644]-
سمعتُ أبا الأسعد هبة الرحمن القُشَيْريّ يقول: سُئل جدّك أبو المظفّر في مدرستنا هذه، بحضور والدي، عن أحاديث الصّفات فقال: عليكم بدين العجائز، ثمّ قال: غُصْتُ في كلّ بحرٍ، وانقطعت في كلّ بادية، ووضعتُ رأسي على كلّ عَتَبة، ودخلتُ من كلّ باب، وقد قال هذا السّيّد، وأشار إلى أبي عليّ الدّقّاق، أو إلى أبي القاسم القُشَيْريّ: لله وصفٌ خاصٌ لا يعرفه غيره.
وُلِد جدّي في ذي الحجّة سنة ستٍّ وعشرين وأربعمائة، وتوفّي يوم الجمعة الثّالث والعشرين من ربيع الأوّل.

253 - محمد بن عبد الجبار بن محمد الضبي الفرساني الأصبهاني، أبو العلاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن مُحَمَّد الضَّبّيّ الفُرْسانيّ الأصبهاني، أبو العلاء. [المتوفى: 496 هـ]
شيخ صالح مُكْثِر، سمع أبا بَكْر بْن أَبِي عليّ الذّكْوانيّ، وأبا القاسم الأَسْترَاباذيّ، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وأبو سعد أحمد بن محمد ابن البغداديّ، وجماعة.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
وهو من قرية فُرْسان بالضّمّ والكسْر؛ وقد ذكره ابن نقطة، فقال: حدث عن علي بن عبدكويه، والجمال، وسمع منه السلفي " مسند الطيالسي " بسماعه من الحسين بن إبراهيم الجمال، وحدَّثَ عَنْهُ أبو نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد الطرقي، ومحمد بن طاهر الكَوّاز، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن أحمد الرناني.
وكان يروي أبوه أيضًا عَنْ أَبِي بَكْر ابن المقرئ، ومات قبل أَبِي نُعَيْم الحافظ.

310 - محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - محمد بْن منصور بْن محمد بْن عَبْد الجبّار، الإمام أبو بكر بن العلّامة أَبِي المظفَّر التّميميّ، السّمعانيّ، المَرْوَزِيّ، الحافظ، [المتوفى: 510 هـ]
والد الحافظ أَبِي سَعْد.
قَالَ ولده: نشأ في عبادة وتحصيل، وحظي مِن الأدب وثمرته نظْمًا ونْثرًا بأعلى المراتب، وكان متصرّفًا في الفنون بما يشاء، وبرع في الفقه والخلاف. وزاد عَلَى أقرانه بعلم الحديث، ومعرفة الرجال، والأنساب، والتّواريخ. وطرّز فضله بمجالس تذكيره الَّذِي تصدع صم الصخور عند تحذيره، ونفق سوق تقواه عند الملوك والأكابر، وسمع: والده، وأبا الخير محمد بْن أَبِي عِمران الصَّفّار، وأبا القاسم الزاهري، وعبد الله بن أحمد الطاهري، وأبا الفتح عُبَيْد الله -[145]- الهاشميّ.
ورحل إلى نَيْسابور، فسمع: أبا عليّ نصر الله بن أحمد الخشنامي، وعلي ابن أحمد المؤذن، وعبد الواحد ابن القُشَيْريّ، ودخل بغداد سنة سبْعٍ وتسعين، فسمع بها: ثابت بْن بُنْدَار، ومحمد بْن عَبْد السّلام الأنصاريّ، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش، وأبا الحسين ابن الطُّيُوريّ، وطبقتهم.
وبالكوفة: أبا البقاء المُعَمَّر الحبّال، وأبا الغنائم النَّرْسي، وبمكة، والمدينة.
وأقام ببغداد مُدّة يعظ بالنّظاميّة، وقرأ التّاريخ عَلَى أَبِي محمد ابن الأَبَنُوسيّ، عَنِ الخطيب. ثمّ رحل إلى هَمَذَان في سنة ثمانٍ وتسعين، فسمع بها وبإصبهان من أبي بكر أحمد بن محمد ابن مردويْه، وأبي الفتح أحمد بْن محمد الحدّاد، وأبي سَعْد المطرّز، ورجع إلى مَرْو.
قَالَ: ثم رحل بي وبأخي سنة تسع وخمسمائة إلى نيسابور، وأسمعنا من الشيرويي، وغيره. وتوفي في صَفَر، وله ثلاثٌ وأربعون سنة. وقد أملى مائةً وأربعين مجلسًا بجامع مَرْو، كلّ مِن رآها اعترف لَهُ أنّه لم يُسبَق إليها. وكان يروي في الوعظ والحديث بأسانيده، وقد طلب مرة للذين يقرؤون في مجلسه، فجاءه لهم ألف دينار مِن الحاضرين.
وَقِيلَ لَهُ فِي مَجْلِسِ الْوَعْظِ: مَا يُدْرِينَا أَنَّهُ يَضَعُ الْأَسَانِيدَ فِي الْحَالِ وَنَحُنْ لا نَدْرِي؟ وَكَتَبُوا لَهُ بِذَلِكَ رُقْعَةً، فَنَظَرَ فِيهَا، وَرَوَى حَدِيثَ: مَنْ كَذِبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا. مِنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ طَرِيقًا، ثُمَّ قَالَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَعْرِفُ فَقُولُوا لَهُ يَكْتُبْ عَشَرَةَ أَحَادِيثَ بِأَسَانِيدِهَا، وَيَخْلِطُ الْأَسَانِيدَ، وَيُسْقِطُ مِنْهَا، فَإِنْ لَمْ أُمَيِّزْهَا فَهُوَ كَمَا يَدَّعِي.
فَفَعَلُوا ذَلِكَ امْتِحَانًا، فرد كل اسم إلى موضعه، ففي هَذَا الْيَوْمِ طَلَبَ لِقُرَّاءِ مَجْلِسِهِ، فَأَعْطَاهُمُ النَّاسُ ألف دينار. هذا معنى ما حدثنا شَيْخُنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيُّ.
وسمعت إسماعيل بْن محمد الإصبهانيّ الحافظ يَقُولُ: لو صرف والدك همّته إلى هدْم هذا الجدار لسقط.
وقال السّلَفيّ فيه فيما سَمِعْتُ أبا العزّ البُسْتيّ ينشده عَنْهُ:
يا سائلي عَنْ عِلم الزّمان ... وعالمِ العصر لدى الأعيان
لست ترى في عالم العِيان ... كابن أَبِي المظفَّر السّمعانيّ
وله:
هُوَ المُزَنيّ كَانَ أبا الفتاوى ... وفي علم الحديث التّرْمِذيّ
وجاحظُ عصْره في النَّثْر صِدقْا ... وفي وقت التّشاعر بُحْتُريّ
وفي النَّحْو الخليلُ بلا خلافٍ ... وفي حِفْظ اللّغات الأصمعي -[146]-
قلت: روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وأبو الفتوح الطّائيّ، وخلْقٌ مِن أهل مَرْو.

454 - محمد بن عبد الجبار بن محمد بن الحسن، أبو سعد الجويمي الفارسي، المقرئ الشيرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - محمد بْن عَبْد الجبّار بْن محمد بْن الحَسَن، أبو سَعْد الجويميّ الفارسيّ، المقرئ الشّيرازيّ. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
أحد مِن عُني بالقراءات، ورحل إلى الآفاق فيها، وصنف فيها المصنفات، قرأ على أهل فارس وأصبهان وبغداد، وسمع من جماعة، قرأ بتستر عَلَى: أَبِي القاسم هبة الله بْن عليّ بْن عِراك المغربيّ التّاجر، تلميذ أَبِي عَمْرو الدّانيّ، وأبي عليّ الأهوازيّ، وقرأ بالأهواز عَلَى: أَبِي بَكْر محمد بْن عَبْد الكريم الفَرغانيّ، وببغداد على: أبي الخطاب ابن الجرّاح، وابن سوار، وسمع مِن طِراد، وجماعة، وسكن بغداد، قرأ عَلَيْهِ: المبارك بْن كامل الخفاف، وهبة الله ابن بدر العجان في سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
وروى عَنْهُ مَعْمَر بْن الفاخر.

17 - الحسن بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الشيخ أبو محمد التميمي، السمعاني، المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - الحَسَن بن منصور بن محمد بن عبد الجبّار، الشَيخ أبو محمد التّميميّ، السّمعانيّ، المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 531 هـ]
عم الحافظ أبي سعد.
قال: سمع الكثير ونسخه، وجمع جموعًا في الحديث، وقرأت عليه الكثير. وكان إمامًا، زاهدا، ورعا، وقورا، تاركا لمخالطة الناس. سمع: نظام الملك، ووالده، وعلي بن أحمد المديني، وخلقا. ولد سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة، دخل السراق في الليل، فخنقوه لأجل مالٍ أودع عندهم، والله يرحمه، في غرة جمادي الأولى.

241 - عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار بن توبة، أبو منصور الأسدي العكبري، ثم البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن محمد بْن عبد الجبار بن توبة، أبو منصور الأَسديّ العُكْبَريّ، ثمّ البغداديّ، [المتوفى: 535 هـ]
أخو أبي الحسن محمد.
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا صالحًا، ثقة، خيّرًا، قيمًّا بكتاب الله، صحِب الشَيخ أبا إسحاق الشّيرازيّ وخدمه، وكان حَسَن الإصغاء للسماع، كثير -[632]- البكاء، حضر عبد الصمد ابن المأمون، وسمع: أبا محمد الصَّرِيفينيّ، وابن النَّقُّور، وأبا القاسم ابن البُسْريّ.
قال ابن السّمعانيّ: وكتبت عنه الكثير، قلت: وآخر من حدَّث عنه: التّاج الكِنْديّ، وروى عنه: يوسف بن المبارك الخفّاف، وعبد العزيز بن الأخضر.
قال ابن السّمعانيّ: تُوُفّي في ثالث جُمَادَى الآخرة، وقال لي: ولدتُ في جُمَادَى الأولى سنة اثنتين وستين وأربعمائة.

257 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار بن توبة، أبو الحسن الأسدي، العكبري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبار بن توبة، أبو الحَسَن الأسديّ، العُكْبريّ، [المتوفى: 535 هـ]
أخو عبد الجبّار.
وُلِد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، وقرأ القرآن بروايات، وكان حَسَن التّلاوة، قرأ على أصحاب الحمّاميّ، وقرأ شيئًا من الفقه على أبي إسحاق الشّيرازيّ، وكان له سمتٌ حسنٌ ووقار، سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا بكر الخطيب، وأبا الغنائم ابن المأمون، وأبا محمد الصَّريفينيّ، وابن النَّقُّور.
قال ابن السّمعانيّ: صالح خيّر، قرأ بروايات، وكان حَسَن الأخذ، قرأت عليه الكثير، وكنت أقدّم السّماع عليه على غيره.
قلت: روى عنه: ابن عساكر، وأبو اليمن الكندي، وآخرون، وتوفي في -[639]- صفر، وقد أخبرنا بكتاب " السبعة " لابن مجاهد: أبو حفص القواس، قال: أخبرنا الكندي في كتابه، قال: أخبرنا ابن تَوْبة.

448 - عبد الواحد بن محمد بن عبد الجبار بن عبد الواحد، الإمام أبو محمد التوثي، المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - عبد الواحد بْن محمد بْن عبد الجبّار بْن عبد الواحد، الإمام أبو محمد التوثي، المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 548 هـ]
وتُوث: من قُرى مَرْوَ.
كَانَ فقيهًا، مُسِنًّا، صحِب أبا المظفَّر السّمعانيّ، وتفقّه عليه مدة.
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: عمّر العُمر الطّويل حتّى قارب المائة، وسمع: محمد بن الحسن المهربندقشاني، وأبا الفضل محمد بْن أحمد العارف، وجدّي الأعلى أبا المظفَّر شيخه، وحملني والدي إِلَيْهِ إلى قريته لأسمع منه، فسمعت منه، وهلك في معاقبة الغُزّ في خامس شعبان، وكان مولده في حدود خمسين وأربعمائة.

59 - عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر، الحافظ الكبير أبو سعد، الملقب بتاج الإسلام، ابن الإمام الأوحد تاج الإسلام معين الدين أبي بكر ابن الإمام المجتهد أبي المظفر التميمي السمعاني المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جعفر، الحافظ الكبير أبو سعد، الملقّب بتاج الْإِسْلَام، ابن الْإِمَام الأوحد تاج الْإِسْلَام مُعين الدّين أبي بكر ابن الْإِمَام المجتهد أَبِي المظفَّر التّميميّ السَّمْعانيّ المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 562 هـ]
محدّث المشرق، وصاحب التّصانيف.
وُلِد فِي الحادي والعشرين من شعبان سنة ست وخمسمائة بمَرْو، وحمله والده أَبُو بَكْر إلى نَيْسابور سنة تسع، وأحضره السَّماع من عَبْد الغفار الشِّيرُوِيّيّ، وأبي العلاء عُبَيْد بْن مُحَمَّد القُشَيْريّ، وجماعة وأحضره بمرُو عَلَى أَبِي منصور مُحَمَّد بْن عَلي الكُرَاعيّ، وغيره.
ومات أَبُوهُ سنة عشر فِي أوّلها، وتربّي أَبُو سعد بين أعمامه وأهله، فلمّا راهَقَ أقبل عَلَى القرآن والفقه والاشتغال؛ وكبر وأحبّ الحديث والسّماع، وعُنِي بهذا الشّأن، ورحل قبل الثّلاثين وبعدها إلى خُراسان، وإصبهان، والعراق، والحجاز، والشّام، وطَبَرِسْتان، وما وراء النّهر، فسمع بنفسه من الفُرَاوِيّ، وزاهر الشّحّاميّ، وهبة اللَّه السّيّديّ، وتميم الْجُرْجَانيّ، وعبد الجبار الخواري، والحسين بْن عَبْد الملك الخلّال، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصّيْرَفيّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن الفضل الحافظ، وإسماعيل بن أبي القاسم القارئ، وأبي سعد أَحْمَد ابْن الْإِمَام أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن ثابت الخُجَنْدِيّ، وأبي نصر أحمد بْن عُمَر الغازي، وعبد المنعم ابن القشيري، وعبد الواحد بن حمد الشرابي، ومحمد بن محمد الكِبْريتيّ، وفاطمة بِنْت زَعْبَل، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِيّ، وعلي بْن عَلي الأمين، وعبد الرحمن بن محمد الشيباني -[275]- القزاز، وعمر بْن إِبْرَاهِيم العَلَويّ الكوفيّ.
وسمع بمُدُنٍ كثيرة، وألّف " معجم البُلدان " الّتي سَمِعَ بها، وصنَّف كتاب " الأنساب "، وكتاب " ذيل تاريخ بغداد "، وكتاب " تاريخ مَرْو "، وعاد إلى وطنه سنة ثمانٍ وثلاثين، فتزوَّج ووُلِد لَهُ أَبُو المظفّر عَبْد الرحيم، فاعتنى بِهِ، وأسمعه الكثير، ورحل بِهِ إلى نَيْسابور ونواحيها، وهَرَاة ونواحيها، وبلْخ، وسَمَرْقَنْد، وبُخَارى، وصنَّف لَهُ " مُعْجَمًا "، ثمّ عاد بِهِ إلى مَرْو، وألقى بها عصى الترحال، وأقبل عَلَى التّصنيف والإملاء والوعْظ والتّدريس؛ درّس بالمدرسة العميديَّة، وكان عالي الهمَّة فِي الطَّلَب، سريع الكتابة جدًّا، مجتهدًا، مضبوط الأوقات، كتب عمّن دبّ ودَرَج، وجمع " مُعْجَمه " فِي عشر مجلدات كبار.
قال أبو عبد الله ابن النّجّار: سَمِعْتُ من يذكر أنّ عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شيءٌ لم يبلغْه أحد، وكان مليح التّصانيف، كثير النّشْوار والأناشيد، لطيف المزاج، ظريفًا، حافظًا، واسع الرحلة، ثقة، صدوقًا، ديّنًا، جميل السّيرة، سمع منه مشايخه وأقرانه، وحدثنا عَنْهُ جماعة من أهل خُراسان، وبغداد.
قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وعبد العزيز بْن مَنِينَا، وأبو رَوْح عَبْد المعزّ الهَرَويّ، وأبو الضَّوء شهاب الشّذيانيّ، والافتخار عَبْد المطّلب الهاشميّ، وابنه أبو المظفّر عَبْد الرحيم بْن السّمعاني، ويوسف بْن المبارك الخفاف، وأبو الفتح محمد ابن مُحَمَّد بْن عُمَر الصّائغ، وآخرون.
ذِكْر مُصَنَّفاتِهِ في تاريخ ابن النجار، وذكر أنه نقلها من خطه:
" الذيل على تاريخ الخطيب " أربعمائة طاقة، " تاريخ مرو " خمسمائة طاقة، " طراز الذّهب فِي أدب الطَّلَب " مائة وخمسون طاقة، " الإسفار عَنِ الأسفار " خمسٌ وعشرون طاقة، " الإملاء والاستملاء " خمس عشرة طاقة، " معجم البلدان " خمسون طاقة، " معجم الشّيوخ " ثمانون طاقة، " تُحفة المسافر " مائة وخمسون طاقة، " التُّحَف والهدايا " خمسٌ وعشرون طاقة، " عزّ العُزْلة " سبعون طاقة، و " الأدب فِي استعمال الحَسَب " خمس طاقات، " المناسك " ستون -[276]- طاقة، " الدَّعَوات " أربعون طاقة، " الدَّعَوات النّبويَّة " خمس عشرة طاقة، " الحَثّ عَلَى غَسْلِ اليد " خمس طاقات، " أفانين البساتين " خمس عشرة طاقة، " دخول الحمّام " خمس عشرة طاقة، " فضل صلاة التّسبيح " عشر طاقات، " التَّحَايا والهدايا " ستّ طاقات، " تُحْفَة العيدَين " ثلاثون طاقة، " فضل الدّيك " خمس طاقات، " الرسائل والوسائل " خمس عشرة طاقة، " صوم الأيّام البِيض " خمس عشرة طاقة، " سلْوة الأحباب ورحمة الأصحاب " خمس طاقات، " التّحبير فِي المُعْجَم الكبير " ثلاث مائة طاقة، " فَرْط الغرام إلى ساكني الشّام " خمس عشرة طاقة، " مقام العلماء بين يدي الأمراء " إحدى عشرة طاقة، " المساواة والمصافحة " ثلاث عشرة طاقة، " ذِكرى حبيبٍ رَحَل وبُشْرى مَشِيبٍ نَزَل " عشرون طاقة، " الأمالي الخمسمائة " مئتا طاقة، " فوائد الموائد " مائة طاقة، و " فضل الهِرّ " ثلاث طاقات، " الأخطار فِي ركوب البحار " سبع طاقات، " الهريسة " ثلاث طاقات، " تاريخ الوفاة للمتأخرين من الرواة " خمس عشرة طاقة، " الأنساب " ثلاث مائة وخمسون طاقة، " الأمالي " ستّون طاقة، " بُخَار بُخُور الْبُخَارِيّ " عشرون طاقة، " تقديم الْجِفَان إلى الضِّيفان " سبعون طاقة، " صلاة الضُّحَى " عشر طاقات، " الصِّدْق فِي الصَّداقة "، " الرّبح فِي التجارة "، " رفع الارتياب عن كتابة الكتاب " أربع طاقات، " النُّزُوع إلى الأوطان " خمسٌ وثلاثون طاقة، " حثّ الْإِمَام عَلَى تخفيف الصّلاة " فِي طاقتين، " لَفْتَة المشتاق إلى ساكني العراق " أربع طاقات، " السد لِمَن اكتَنَى بأبي سعد " ثلاثون طاقة، " فضائل الشّام " فِي طاقتين، " فضل يس " فِي طاقتين.
تُوُفّي - وأبو المظفّر ابنه هُوَ الَّذِي ورَّخه -، في غرة ربيع الأول، وله ست وخسمون سنة.

41 - محمد بن عبد الجبار، أبو عبد الله القيسي الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - مُحَمَّد بن عَبْد الجبار، أَبُو عَبْد اللَّه القيسي الدّانيّ، [المتوفى: 611 هـ]
نزيلُ بلَنْسِية.
أخذ القراءات عن أَبِي جَعْفَر بن طارق. وَسَمِعَ كثيرًا من ابن النِّعمة، وَكَانَ مُجوّدًا مُحقَّقًا وَرِعًا.
مات في رمضان.

454 - عبد الرحيم ابن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام فخر الدين أبو المظفر ابن السمعاني، المروزي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - عبد الرحيم ابن الحَافِظ أَبِي سَعْد عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن مُحَمَّد بن عَبْد الجبار، الإمام فخر الدين أبو المظفّر ابن السَّمْعَاني، المَرْوَزِيّ، الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
وُلِدَ في ذي القِعْدَة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. واعتنى بِهِ أَبُوه أتمّ عناية، ورحل بِهِ وسمَّعه الكثير، وأدرك الإسناد العالي، ووقع لَهُ عاليًا من الكُتب: " صحيح البُخَارِي "، " وسنُن أَبِي داود "، و " جامع الترمذي "، و " سُنن النسائي "، و " مسند أبي عَوانة "، و " تاريخ يَعْقُوب الفسَوي ". وَسَمِعَ الكتب الكبار مثل " الحِلية " لأبي نُعيم، و " مسند الهيثم بن كُليب "، وأشياء كثيرة.
فسمع من أبي تمّام أحمد بن محمد ابن المختار العَبَّاسيّ التَّاجر، حدّثه عن أَبِي جَعْفَر ابن المسلمة، ومن الرئيس أسعد بن علي ابن الموفق الهَرَوي، ووجيه الشَّحَّامِيّ، وأبي الفتوح عَبْد اللَّه بن عَليّ الخَركُوشي، وَالحُسَيْن بن عَليّ الشحّامي، والجُنيد بن مُحَمَّد القايني، وَأَبِي الوَقْت عَبْد الْأَوَّل السِّجزي، وَأَبِي الْأسعد هبة الرَّحْمَن القُشيري، وأبي الخير جامع السَّقاء الصُّوفِيّ، وَمُحَمَّد بن إسْمَاعِيل بن أَبِي صالح المؤذن، وَمُحَمَّد بن منصور الحَرضي، وأبي طاهر مُحَمَّد بن مُحَمَّد السِّنجي الحَافِظ، وَأَبِي الفَتْح مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الكُشمِيهَني؛ آخر من رَوَى " البُخَارِي " عَن ابن أَبِي عمران، وأبي طَالِب مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الكَنْجَروذي، وَمُحَمَّد بن الحَسَن بن تميم الطائيّ، وَمُحَمَّد بن إسْمَاعِيل الخُراجي المَروزي؛ سَمِعَ " البُخَارِي " من ابن أَبِي عِمران، وأبي الفَتْح مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن أَبِي سَعْد الشِّيرَازِيّ الهَروي؛ يروي عن بيبي الهَرْثمية، وأبي سَعْد مُحَمَّد بن إسْمَاعِيل الشاماتي، وَمُحَمَّد بن عَبْد الواحد المَغازلي الإصبهاني، وَمُحَمَّد بن المُفَضَّل بن سيّار الدَّهَّان، -[506]- وَمُحَمَّد بن جامع خياط الصوف، وأبي عَبْد الرَّحْمَن أَحْمَد بن الحَسَن الكاتب، وأبي عُثْمَان إسْمَاعِيل بن عَبْد الرَّحْمَن العَصائدي، وَالحَسَن بن مُحَمَّد السَّنجَبَستي وَسَعِيد بن عَليّ الشُّجاعيّ، وَعَبْد الله بن محمد ابن الفراوي، وعبد الملك بن عبد الواحد ابن القُشيري، وَعَبْد السَّلَام بن أَحْمَد الهَرَوي بكَبْرة، وأبي منصور عَبْد الخالق بن زاهر الشَّحَّامِيّ، وَأَبِي عَروبة عَبْد الهادي بن عَبْد الخلّاق الهَرَوي، وَعُمَر بن أَحْمَد الصَّفار، وَعُثْمَان بن عَليّ البيكَندي، وخلقٍ كثير لقيهم بمَرْو، وَنَيْسَابُور، وهَراة، وبخاري، وَسَمَرْقَنْد، ونواحي خُراسان.
وخرّج لَهُ أبوه " معجماً " في ثمانية عشر جزءا. وحجّ سنة ستّ وسبعين وخمسمائة. وحدَّث ببَغْدَاد، وعاد إلى مرْو، وَرَوَى الكثير، ورحل النَّاس إِلَيْهِ.
وسمِع منه الحَافِظ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن موسى الحازمي؛ ومات قبله بدهرٍ. وحدث عنه الأئمة أبو عمرو ابن الصَّلاح، وَالضِّيَاء أَبُو عَبْد اللَّه، وَالزَّكيّ البِرزالي، والمحب ابن النَّجَّار، والمحبّ عَبْد العزيز بن هِلالة، والشَّرف المُرسي، وَأَحْمَد بن عَبْد المحسن الغَرافي، وطائفةٌ سواهم.
وسمعنا بإجازته من الشرف ابن عساكر، والتَّاج بن عَصرون. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة زينب بنت عُمَر البَعْلَبَكِّيَّة.
وَكَانَ فقيهًا، مُفتياً، عارفًا بالمذهب، وَلَهُ أنس بالحديث؛ خرج لنفسه أربعين حديثًا، سمعناها.
قَالَ أَبُو عمرو ابن الصلاح: قرأت عَلَيْهِ في " أربعين " أَبِي البركات الفَراوي حديثًا ادّعى فيه كَأَنَّهُ سمعه هُوَ أَوْ شيخه من البُخَارِي، فَقَالَ الشَّيْخ أَبُو المظفّر: ليس لك بعالٍ، لكنه للبخاري نازل. قُلْتُ: أعجبني هَذَا القول من أَبِي المُظَفَّر.
وانقطع بموته شيءٌ كثير من المَرويات. وعُدم في دُخول التَّتَار مَرْو في آخر هذه السنة، أو في أوائل السنة الآتية. -[507]-
وَكَانَ أخوه الصَّدر الرئيس أَبُو زيد مُحَمَّد قد اختصّ بخِدمة السُّلْطَان مُحَمَّد بن تكش الخُوارزمي، وتَقَدَّم عنده، ونفذّه رسولًا غير مرَّة إلى بَغْدَاد، فوعظ بها، وَحَدَّثَ سنة إحدى وستمائة عن أَبِي الفَتْح مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الحَمْدويي حضورًا، وعن مَسْعُود بن مُحَمَّد المَرْوَزي. رَوَى عَنْهُ الحَافِظ الضِّيَاء.
قرأت في " تاريخ ابن النَّجَّار ": أَنَّ أَبَا المُظَفَّر تُوُفِّي بمَرْو ما بين سنة أربع عشرة أَوْ ستّ عشرة وستمائة.
قَالَ ابن النَّجَّار: سماعاته بخطوط المعروفين صحيحة، فأمّا ما كَانَ بخطّه فلا يُعتمد عَلَيْهِ؛ كَانَ يلحق اسمه في الطِّباق.

646 - يحيى بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد، أبو الفرج ابن الجهرمي، البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

646 - يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبار بْن أحمد بن محمد، أبو الفَرَج ابن الجَهرَمي، البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة. وَسَمِعَ من: أَبِي الفضل الأرْموي، ونصر بن نصر العُكبري، وَأَبِي الوَقْت. رَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، والبِرزالي، وهو من بيت حِشمة وتقدم. -[591]-
توفي في ربيع الأول.
وجَهرم: من بلاد فارس.

128 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار، أبو الغنائم الواسطي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - محمد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار، أبو الغنائم الواسطيّ الشاعر. [المتوفى: 622 هـ]
تُوُفّي في ذي القعدة، ولَهُ بِضع وثمانون سَنةَ.
ومن شعره:
أيا شجراتٍ بالمُصَلَّى قديمةً ... سلامٌ عَلَيْكُنَّ الغَدَاةَ سَلامُ
ويا بَانَ كُثْبَانِ الجنيبة هَلْ لَنَا ... بِظِلِّك مِنْ بَعْدِ البِعَادِ مُقَامُ

343 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، الإمام رضي الدين أبو محمد المقدسي الحنبلي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار، الإمامُ رَضِيُّ الدّين أَبُو مُحَمَّد المَقدسيُّ الحنبليُّ المُقرئ، [المتوفى: 635 هـ]
والد السيف ابن الرضي. -[179]-
شيخٌ صالح، تالٍ لكتابِ اللَّه، كثيرُ الخيرِ والعبادة، يُلَقِّنُ بالجبلِ احتسابًا لله تعالي من نحو أربعين سنة. خَتَمَ عَلَيْهِ القرآن خلقٌ كثير. وحدَّث عن يحيى الثَّقفيّ، وأَبِي الْحُسَيْن أحمد ابن المَوازينيِّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وجماعةٍ من الشاميِّين، وهبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وجماعةٍ من المصريين.
قال عز الدين ابن الحاجب: كَانَ رفيقي إلى مَكّة، وكَتَبَ كثيرًا. أراه يتلو القرآن، وفي أكثر ليله يَدْعُو اللَّه تعالى ويتَهَجَّدُ، سَأَلت عَنْهُ الضياء فقال: إمامٌ ديِّن، يقرئُ الناس احتسابًا.
قلتُ: رَوَى عنه لنا بنته خديجة، والشمس محمد ابن الواسطي، والعز أحمد ابن العِمادِ، والتقيُّ سُلَيْمَان الحاكم، وغيرهم.
قَالَ الضياءُ: تُوُفّي فِي ليلة الخميس ثاني صفر، وكان يُلِّقن القرآن احتسابًا. حدَّثني ولدهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد، قَالَ: كنَّا عنده قبل موته، فإذا هُوَ كأنه ينظر إلى أحد ويَبَشُّ إِلَيْهِ كأنَّهُ يريد القيام لَهُ، فقلنا لَهُ فِي ذَلِكَ، فقال: جاءني رجلٌ حسن الوجه، ووصفه، فقال: أَنَا أُونِسُك فِي قبرك، قَالَ: وكان قبل ذَلِكَ قد صار لِفَمِه رائحة، فطابَتْ رائحةُ فمِهِ، ولما وَضَعْناه فِي قبره وجدنا لَهُ رائحةً طيبةً. أو كما قَالَ.

268 - عبد الله ابن الرضى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، أبو محمد المقدسي الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - عَبْد اللَّه ابْن الرَّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبار، أبو محمد المقدسي الحنبلي، [المتوفى: 656 هـ]
والد شيختنا زينب.
روى عن: دَاوُد بن ملاعب، وغيره. ومات كهْلاً فِي ربيع الأول.

1 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الجبار بن طلحة بن عمر، الفقيه، أمين الدين، أبو العباس ابن الأشتري، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن طلحة بْن عُمَر، الفقيه، أمين الدين، أبو العباس ابن الأشْتَريّ، الحلبيّ، الشافعيّ. [المتوفى: 681 هـ]
وُلِد بحلب سنة خمس عشرة وستّمائة، وسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عُلْوان، والموفّق عَبْد اللّطيف، وقاضي القُضاة أَبِي المحاسن بن شدّاد، وأبي المجد القزويني، وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة، وأبي المنجى ابن اللّتي، والإربليّ وطائفة، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو الحَجّاج المِزي، وجماعة وأجاز لي، وكان ممّن جمع بْين العِلْم والعمل.
كَانَ إمامًا عارفًا بالمذهب ورعًا، كثير التّلاوة، بارز العدالة، كبير القدر، مُقبلًا عَلَى شأنه.
سألتُ أَبَا الحَجّاج القُضاعيّ عَنْهُ فقال: كَانَ ممّن يُظنّ بِهِ أنّه لا يُحسن أن يعصي الله.
قلت: وكان يقرئ الفقْه، وله اعتناء بالحديث، توفّي في ربيع الأول بدمشق فجاءة، وكان يصوم الدّهر ويتصدّق بفاضل قُوته، وكان النّواويّ رحمه اللَّه إذا جاءه صبيٌ يقرأ عَلَيْهِ بعث بِهِ إلى أمين الدّين لِعلمه بدينه وعِفّته.

124 - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، سيف الدين ابن الرضي المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار، سيف الدِّين ابْن الّرضيّ المَقْدِسيّ. [المتوفى: 692 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وستمائة،، وسمع حضورًا من مُوسَى بْن عَبْد القادر والموفّق، وسماعًا من ابن البُنّ والقزوينيّ وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وجماعة، وقد فاتني السّماع منه، سمع منه: أبو العباس ابن النّابلسيّ والطَّلبة ولازم خدمة الشَّيْخ شمس الدِّين، وكان يورّق ويشهد ويثبت المكاتيب ويعمل النّقابة، واشترى من ذَلِكَ بُستانًا بكفْربَطْنا.
وقيل وُلِدَ فِي رمضان سنة سبْعٍ عشرة، ومات فِي سادس عَشْر شوّال وورثه أخته وبناته.

684 - فاطمة بنت عبد الله ابن الرضى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، أم محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

684 - فَاطِمَة بِنْت عَبْد اللَّه ابْن الرِّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار، أمّ مُحَمَّد [المتوفى: 699 هـ]
أخت زينب.
سَمِعت من كريمة والضّياء واليَلْدانيّ ووُجد لها حضور فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وهي زوجة الشهاب ابن أبي راجح.
تُوُفّيَتْ فِي شعبان.
*محمد بن عبد الجبار هو أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبى.
مؤرخ من الكتاب والشعراء.
أصله من الرى.
نشأ وتعلم فى خراسان وولى نيابتها، كما تولى رئاسة ديوان الإنشاء فى خراسان والعراق، ثم رحل إلى نيسابور واستوطنها، وعمل بتدريس الآداب والعلوم، واشتهر بكتابة التاريخ.
وله عدد من الكتب، منها: لطائف الكتاب، فى الأدب، واليمينى، نسبة إلى السلطان الغزنوى يمين الدولة محمود بن سبكتكين، ويُعرَف بتاريخ العتبى.
وتُوفِّى العتبى سنة (427هـ = 1036 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت