سير أعلام النبلاء
|
4652- ابن الفحَّام 1:
الإِمَامُ شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بكرٍ عتيق بن خلف القُرَشِيّ, الصَّقَلِّي, المُقْرِئ النَّحْوِيّ, ابْن الفَحَّام، نَزِيْلُ الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَمُؤلف "التَّجرِيْد فِي القِرَاءات". تَلاَ بِالسَّبْعِ عَلَى: أَبِي العَبَّاسِ بن نَفِيْس، وَأَبِي الحُسَيْنِ نَصْر بن عَبْدِ العَزِيْزِ الفَارِسِيّ، وَعبد البَاقِي بن فَارِس، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ المَالِكِيّ بِمِصْرَ، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتَفَرَّد، وَتزَاحم عَلَيْهِ القُرَّاء. تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو العَبَّاسِ بنُ الحطيَة، وَابْنُ سَعدُوْنَ القُرْطُبِيّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن خَلَفِ الله، وَعِدَّة. وَتلوتُ كِتَابَ اللهِ مِنْ طرِيقه بِعُلُوّ وَبِغَيْر عُلُوٍّ. أَخَذَ النَّحْوَ عَنِ ابْنِ بَابْشَاذ، وَعَمِلَ "شرحاً" لِمُقَدِّمَتِهِ. قَالَ سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الأَنْدَلُسِيّ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ بِالقِرَاءات مِنِ ابْنِ الفَحَّامِ، لاَ بِالمَشْرِقِ وَلاَ بِالمَغْرِبِ، وَرَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيّ، وَغَيْرهُمَا، وَثَّقَهُ السِّلَفِيّ وَابْن المُفَضَّلِ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ خمس وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ يَشُكُّ. وَتُوُفِّيَ: فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة بِالثَّغْرِ، وَلَهُ نيفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، وَآخرُ أَصْحَابه فِي الدُّنْيَا بِالإِجَازَةِ أَبُو طَاهِرٍ الخُشُوْعِيّ. وَقَدْ ذَكَرَهُ السِّلَفِيّ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ خيَار القُرَّاء، رحلَ سنة ثمان وَثَلاَثِيْنَ، فَأَدْرَكَ ابْنَ هُشَيْم، وَابْن نَفِيْس، علَّقت عَنْهُ فَوَائِدَ، وَكَانَ حَافِظاً لِلْقِرَاءات صَدُوْقاً، مُتْقِناً، عَالِماً، كَبِيْرَ السِّنّ، وَقِيْلَ: كَانَ يَحفظ القِرَاءات كالفاتحة. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 37"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 225"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 495"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 49". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصقلي، المعروف بابن الفحّام.
ولد: (425 هـ) وقيل (422 هـ) خمس وعشرين، وقيل: اثنتين وعشرين وأربعمائة. من مشايخه: ابن الهاشمي وعبد الباقي بن فارس وغيرهما. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 83)، كشف الظنون (2/ 1208)، معجم المفسرين (1/ 268)، معجم المؤلفين (2/ 98)، هدية العارفين (1/ 519)، وفيه وفاته سنة (564 هـ). * غاية النهاية (1/ 373)، معرفة القراء (1/ 238). * إنباه الرواة (2/ 164)، العبر (4/ 37)، السير (19/ 387)، معرفة القراء (1/ 472)، غاية النهاية (2/ 98)، النجوم (5/ 225)، الوافي (18/ 127)، الشذرات (6/ 81)، معجم المؤلفين (2/ 98). من تلامذته: أبو العباس أحمد بن الحطيئة وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "من كبار القراء ... وكان حافظًا للقراءات، صدوقًا متقنًا، عالم كبير السن ... قال أبو بكر الربيع سليمان بن عبد العزيز المقرئ الحمصي، حمص الأندلس: ما رأيت أعلم بالقراءات ووجوهها منه لا بالمغرب ولا بالمشرق، وإنه ليحفظ القراءات كما نحفظ نحن القرآن" أ. هـ. • السير: "وقد ذكره السلفي فقال: هو من خيار القراء ... وكان حافظًا للقراءات صدوقًا متقنًا، عالمًا .. " أ. هـ. • معرفة القراء: "وثقه السِّلفي وعلي بن المفضل .. " أ. هـ. • غاية النهاية: "الأستاذ الثقة المحقق .. " أ. هـ. • النجوم: "قصده النّاس من النواحي لعلو إسناده وإتقانه" أ. هـ. وفاته: سنة (516 هـ) ست عشرة وخمسمائة، ونيف على التسعين. من مصنفاته: "التجريد في القراءات"، وشرح مقدمة "ابن بَابْشَاذ" في النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أَبُو الحسين الرقي المقرئ ابن الفحَّام، ويعرف بابن أَبِي المُعْتَمر، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل دمشق. قرأ القرآن عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وَحَدَّثَ عَنْ: النجاد، ودعلج، وعثمان بن محمد المقرئ، وجعفر الخلدي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وأخوه إِبْرَاهِيم، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو الفرج عُمَر بْن عَبْد اللَّه الرّقّي، وحمزة بْن مُحَمَّد الطُّوسي. قَالَ أَبُو عَمْرو الدّاني: كَانَ زاهدًا فاضلا متقشّفًا. وقَالَ الْأهوازي: كَانَ يُرْمَى بالتشيّع، تُوُفِّي فِي ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - الحَسَن بْن محمد بْن يحيى، أبو محمد ابن الفحّام السامرّيّ المقرئ. [المتوفى: 408 هـ]
شيخ مُسند متفنّنِ، سَمِعَ: أَبَا جَعْفَر بْن البَخْتَرِي، وإِسْمَاعِيل الصَّفّار. وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي بَكْر النّقّاش، وأبي بَكْر بْن مقسم، ومحمد بْن أحمد بْن الخليل، وعمر بْن أحمد الحمّال الّذي لقّنه، وأبي عيسى بكّار، وأبي بَكْر عَبْد الله بْن محمد الخبّاز بسامرّاء. قرأ عليه، أبو علي غلام الهراس، وغيره. وحدث عَنْهُ محمد بْن محمد بْن عَبْد العزيز العُكبري، وغيره. وكان فقيهًا عَلَى مذهب الشّافعيّ، فاضلًا، ولكن كَانَ يتشيَّع. قَالَ الخطيب: مات بسامراء، قال: وكان يُرمى بالتّشيُّع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - محمد بن موسى، أبو عبد الله ابن الفحّام الدّمشقيّ. [المتوفى: 426 هـ]
روى عن أبي عليّ الحسين بن إبراهيم بن أبي الرَّمْرام، سمع منه في سنة -[421]- ثلاثٍ وستِّين، وحدَّث عنه في سنة ستٍّ وعشرين وأربعمائة. روى عنه عبد العزيز الكتّانيّ، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وولده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عبد الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف، أبو القاسم الصِّقلِّيُّ المقرئ المجوِّد، المعروف بابن الفحَّام، [المتوفى: 516 هـ]
مصنف "التجريد في القراءات السبع". -[255]- كان من كبار شيوخ الإقراء، سكن الإسكندرية، وأقرأ الناس بها، وقُصِدَ من النَّواحي لعلو إسناده، وإتقانه. وثَّقَهُ السِّلفي، وأبو الحسن علي بن المُفَضَّل. رحل إلى ديار مصر، وأدرك الكبار، فقرأ على أبي العباس بن نفيس، وعبد الباقي بن فارس بن أحمد الحمصي وأبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي، وغيرهم. وسمع الحديث من بعضهم. قرأ عليه أبو العباس ابن الحُطيئة، وأبو طاهر السِّلفي، ويحيى بن سعدون القرطبي، وعبد الرحمن بن خلف الله بن عطية، وطال عمُرُه وتفرَّد في عصره، وأعلى ما أسندت القرآن العظيم من طريقه. توفي رحمه الله في ذي القعدة وقد جاوز التِّسعين، فإنه كان يتردد في مولده، هل هو في سنة اثنتين وعشرين أو سنة خمس وعشرين وأربع مئة. وقد ذكره القفطي في "تاريخ النُّحاة"، فقال: رحل في القراءات سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة، وبقي في الطَّلب بمصر بضع عشرة سنة. أخذ النَّحو عن ابن بابشاذ، وصنَّف شرحًا "لمقدمته"، وكان متقناً صدوقاً. قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي: ما رأيت أعلم بالقراءات منه لا بالمشرق ولا بالمغرب. قلت: آخر مَنْ روى عَنْهُ بالإجازة أبو طاهر الخُشوعي، عظَّمه السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عَليّ بن مُحَمَّد بن سَعيد، أبو الحسن ابن الفَحّام الْأَنْصَارِيّ الْأنْدَلُسِيّ. [المتوفى: 614 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي بكر بن سمحون، وأبي الْقَاسِم بن غالب، وَسَمِعَ من ابن بشكوال. -[416]- قَالَ الْأبَّار: كَانَ ناسكًا، عابدًا، يعيش من الخياطة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - أحمد بن علي، أبو جعفر ابن الفحّام المالقيّ النّاسخ. [المتوفى: 645 هـ]
أجاز لَهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون، وسمع من: أَبِي القاسم بن سمجون، وابن نوح الغافقيّ، وابن عَوْن اللَّه الحصار. وكان أنيق الوِراقة يعيش منها. وله مشاركة في النحو وغيره. وقد ذكره ابن فرتون فِي " ذيل الصّلة " لَهُ، فسمّاه أَبَا العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري. وقال: شُهِرَ بابن الفحّام. اجتمعت بِهِ بمالقة وأجازني، ومن شيوخه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر بْن صاف، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن طلحة، وجماعة، تُوُفّي بمالقة فِي جمادى الأولى عام خمسة وأربعين. فأظن ابن فرتون واهمًا قد أدخل ترجمةً فِي ترجمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن خليل ابن الفحّام الإربليّ. [المتوفى: 677 هـ]
حدث عن ابن الْجُمّيزيّ بأحاديث، ومات فِي ذي القعدة، وهو أخو البدر خليل. تُوُفِّيَ بدمشق. |