نتائج البحث عن (ابن فارس) 4 نتيجة

3176- ابن فارس 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّالِحُ, مُسنِدُ أَصْبَهَانَ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ ابْنُ المحدِّث جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيّ، وَيُوْنُس بنِ حَبِيْب, وَأَحْمَد بن يُوْنُسَ الضَّبِّيّ، وَهَارُوْن بن سُلَيْمَانَ, وَأَحْمَدَ بنَ عِصَام, وَإِسْمَاعِيْل سَمُّويه، وَيَحْيَى بن حَاتِمٍ, وَحُذَيْفَة بن غِيَاث, وَالكِبَار, وتفرَّدَ بِالرِّوَايَة عَنْهُم.
وقَارب المائَة، وَكَانَ مِنَ الثِّقَات العبَّاد.
حدَّث عنه: أبو عبد الله بن مندة، وأبو ذَر بن الطَّبَرَانِيّ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِي، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ فُورك, وَابْن مَرْدُويه, وَالحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجَمَّال، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُصْعب، وَغُلاَم محسن أَحْمَدُ بنُ يزدَاد, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإسناد.
مولده في سنة ثمان وأربعين.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ: رَأَيْتهُ يحدِّث بِمَكَّةَ فِي أَيَّام المُفَضَّل بن مُحَمَّدٍ الجَنَدِي.
وَقَالَ ابْنُ مَنْدَة: كَانَ شُيُوْخ الدُّنْيَا خَمْسَة: ابْنُ فَارس بِأَصْبَهَانَ, وَالأَصَمّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَابْنُ الأعرَابِي بِمَكَّةَ, وَخَيْثَمَة بِأَطْرَابُلُس, وَإِسْمَاعِيْل الصفَّار بِبَغْدَادَ.
قَالَ ابْنُ مَرْدُوَيْه، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ السُّوْذَرْجَانِيّ فِي تَاريخهُمَا: كَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ: حَكَى أَبُو جَعْفَرٍ الخَيَّاط لَنَا قَالَ: حَضَرْتُ موتَ عَبْدِ الله بنِ جَعْفَر، وكنَّا جُلوساً عِنْدَهُ, فَقَالَ: هَذَا مَلَكُ المَوْت قَدْ جَاءَ، وَقَالَ بِالفَارِسِيَّة: اقْبِضْ روحِي كَمَا تَقْبِضُ رُوحَ رَجُلٍ يَقُوْلُ تسعين سنَة: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا اللهَ, وَأَشْهَدُ أن محمد عبدُه وَرَسُوْلُه.
قَالَ أَبُو الشَّيْخ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بن جَعْفَرٍ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَر لِي وَأَنزلنِي منَازل الأَنْبِيَاء.
قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ست وأربعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 80"، والعبر "2/ 272".
3690- ابن فارس 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، اللُّغَوِيُّ المُحَدِّثُ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ فَارسِ بنِ زَكَرِيَّا بن مُحَمَّدِ بنِ حَبِيْبٍ القَزْوِيْنِيُّ، المَعْرُوفُ بِالرَّازِيِّ، المَالِكِيُّ، اللُّغَوِيُّ، نَزِيْلُ هَمَذَان، وَصَاحِب كِتَاب "المُجْمَل".
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَلَمَةَ القَطَّانُ، وسليمان بن يَزِيْدَ الفَامِي، وَعَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بنِ مِهْرَويه القَزْوينيين، وَسَعِيْدِ بن مُحَمَّدٍ القَطَّان، وَمُحَمَّدِ بن هَارُوْنَ الثَّقَفِيّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ الجَلاَّبُ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْد الهَمَذَانيين، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ السنِّي الدينوري، وأبي القاسم الطبراني، وطائفة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 103"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 80"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 49"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 132".
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن فارس بن زكريا بن عقد بن حبيب الرازي القزويني، أبو الحسين.
ولد: سنة (329 هـ) نسع وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبوه وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان والطبراني وغيرهم.
من تلامذته: بديع الزمان الهمذاني، والصاحب بن عاد، وأبو منصور محمد بن عيسى، وغيرهم.
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 50)، الضوء (2/ 59) وجيز الكلام (2481).
* تاريخ بغداد (4/ 283).
* الدرر الكامنة (1/ 248)، غاية النهاية (1/ 94).
* المنتظم (14/ 274) وفيه أبو الحسن بن أحمد، معجم الأدباء (1/ 410)، وفيات الأعيان (1/ 118)، إنباه الرواة (1/ 92)، السير (17/ 103)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 65)، الوافي (7/ 278)، البداية (11/ 358)، بغية الوعاة (1/ 352)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 60)، معالم العلماء (17)، فهرس الطوسي (60)، أعيان الشيعة (9/ 216)، الشذرات (4/ 480)، الأعلام (1/ 193)، معجم المؤلفين (1/ 223)، معجم المفسرين (1/ 54) الديباج المذهب (1/ 163).

كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال الثعالبي: حدثني ابن عبد الوارث النحوي قال: كان الصاحب بن عباد منحرفًا عن ابن فارس لانتسابه إلى خدمة آل العميد وتعصبه لهم" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان أبو الحسين .. إمامًا في علوم شتى، وخصوصًا العرببة فإنه أتقنها" أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "كان فقيهًا شافعيًّا حاذقًا، فانتقل إلى مذهب مالك في آخر عمره" أ. هـ.
• السير: "الإمام العلامة اللغوي المحدث كان بصيرًا بفقه مالك متكلمًا على طريقة أهل الحق، وكان من رؤوس أهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث" أ. هـ.
• الوافي: "كان شافعيًّا فقيهًا فانتقل في آخر عمره إلى مذهب مالك. وسئل عن ذلك فقال: أخذتني الحمية لهذا الإِمام المقبول على جميع الألسنة أن يخلو هذا البلد عن مذهبه" أ. هـ.
• البغية: "كان نحويًا على طريقة الكوفيين، وكان جوادًا كريمًا وربما سئل فيهب ثيابه وفرش بيته" أ. هـ.
• الأعلام: "من أئمة اللغة والأدب وله شعر" أ. هـ.
• قلت: ولما كان ابن فارس من المعظمين لعلي بن أبي طالب والمحبين له حيث يذكره في كتاب "المجمل" وغيره مما جعل مؤرخي الشيعة يعدونه شيعيًا.
ففي أعيان الشيعة ما نصه: (لا شبهة في تشيعه فقد ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي في فهرست أسماء مصنفي الإمامية .. ولم يشر إلى أنه غير شيعي كما هي عادته فذكره في مصنفي الإمامية مسكوتًا عنه شهادة منه بتشيعه .. ) ثم ذكر دليلًا آخر على تشيعه هو اختيار آل بويه له معلمًا لهم. وأخبر في كتابه الصاحبي الدليل القاطع على أنه شيعي. وبعد مراجعة الكتاب وجدنا أنه قد اعتمد على أمر غير يقيني وذلك أن ابن فارس إذا ذكر عليًّا قال (صلوات الله عليه) بخلاف عُثمَان وغيره ففي صفحة (57 و 58) من الكتاب -أي الصاحبي ط- بيروت 1963 - : (وكان من أصحاب رسول الله - ﷺ - كاتبون منهم أمير المؤمنين على (صلوات الله عليه) وعثمان وزيد". أ. هـ. فتقديمه لذكر علي على عُثمَان وذكر الصلاة عليه هذا هوالذي جعل العاملي ينسب ابن فارس إلى التشيع!
وفي مقدمة مجمل اللغة (1/ 13 - 14): ذكر أنه اتهم بالتشيع، ودافع عنه، وفي أوجز السير (151 - نقلًا عن مقدمة مجمل اللغة ص 14): وأما رفقاؤه النجباء فعلي وابناه وحمزة وجعفر وأبو بكر وعمر وأبو ذر والمقداد أ. هـ.
وبصورة عامة نستطيع أن نقول أن حبه لعلي رضي الله عنه لا يعني الانتساب إلى مذهب معين، بل هو أمر طبيعي عند المسلمين الصادقين في حب الصحابة. وكذلك عدم ذكر كثير من كتب التراجم لتشيعه سوى كتاب "
أعيان الشيعة" يقلل من قيمة هذا الادعاء والله الموفق للصواب.
وفاته: سنة (395 هـ) خمس وتسعين وثلاثمائة
قال الذهبي: وهو أصح ما قيل في وفاته.
من مصنفاته: "
المجمل" في اللغة، و"غريب

إعراب القرآن" و"مقدمة في النحو"، و"الصاحبي" في اللغة العربية.

وفاة ابن فارس صاحب "المجمل" و"المقاييس في اللغة".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن فارس صاحب "المجمل" و"المقاييس في اللغة".
395 صفر - 1004 م
توفي أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا الرازي. لغوي وأديب. لا يعرف موطنه الأول على وجه التحديد. ينسبه بعض المؤرخين إلى [همذان] وينسبه البعض الآخر إلى الري بإقليم خراسان في إيران. رحل ابن فارس إلى قزوين و [بغداد] طالباً للحديث، ثم عاد إلى همذان، ثم إلى الري. والتقى الصاحب إسماعيل بن عباد الذي أخذ عنه اللغة والأدب. وقد غلب على علم ابن فارس الاهتمام باللغة. وصنف مع ذلك تصانيف في تفسير القرآن والنحو والتاريخ والفقه. وردّ على الشعوبية ردّاً قوياً. من آثاره: "مقاييس اللغة"، و"الاتباع والمزاوجة"، و"المُجْمَل" في اللغة، و"الصحابي" في فقه اللغة. وقد ألّفَهُ لخزانة الصاحب بن عباد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت