أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6059- أبو عبد الله القيني
ب د ع: أبو عبد الله القيني له صحبة، سكن مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي قصة سرق وبيعه في الدين الذي استهلكه، ليس حديثه بالقوى. وقيل فهي: أبو عبد الرحمن، ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6073- أبو عبد الرحمن القيني
ع س: أبو عبد الرحمن القيني ذكره الطبراني في الصحابة. (1904) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، أنبأنا بكر بن سهل، أنبأنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني، أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتجازاه فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بع سرق ". قال: فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته. ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام، وقد ذكره ابن منده فقال: أبو عبد الله القيني. وقد تقدم، ولم يسند عنه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه حنظلة- تقدم في الأسماء.
القسم الرابع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح القاف وسكون التحتانية المثناة بعدها نون.
ذكر ابن مندة، عن أبي سعيد بن يونس- أنّ له صحبة. وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي. وقيل: إن شيخ الحبلي يكنى أبا عبد الرحمن. وأخرج الطّبراني من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني- أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزّا قدم به، فتقاضاه فتغيّب منه، ثم ظفر به، فأتى به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال له: بع سرقا. قال: فانطلقت به فساومني به أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته، ويحتمل أن يكونا واحدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل هو غيره.
وذكر ابن الكلبيّ أنه كان يقال له ذو الشوكة، لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها، قال: وكان جسيما، وشهد فتوح الشام، فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم، فقال أبو عبيدة ينوّه به: افعل كفعل الضّخم من قضاعة ... بطاعة اللَّه ونعم الطّاعه [الرجز] وذكر خليفة وغيره أنّ معاوية ولّاه غزو الروم. فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على بني القين. لا أعرفه بغير ذَلِكَ، فلما ارتد بعض عمال قضاعة كَانَ عَمْرو بْن الحكم وامرؤ القيس بْن الأصبغ ممن ثبت على دينه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، مصري. روى عنه أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي قصة سرق وبيعه فِي الدين الَّذِي استهلكه، ليس حديثه بالقوي. |
|
النحوي، اللغوي: عيسى بن عيّاش بن محمّد القيني المالقي، أبو الأصبغ.
من مشايخه: قرأ على الأديب أبي إسحاق بن أغلب الزوالي وغيره. من تلامذته: أبو محمّد بن عطية وغيره. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان محدثًا متكلمًا نحويًّا، أديبًا فقيهًا، مبرزًا في عقد الشروط، خطيبًا فاضلًا دينًا ورعًا" أ. هـ. • صلة الصلة: "وكان معدودًا من جلة الفقهاء في بلدة ذي التهمم بمعرفة المعقول والمنقول وأهل الورع والفضل والدين" أ. هـ. ¬__________ * التاريخ الكبير للبخاري (6/ 397)، تهذيب الكمال (23/ 11)، السير (7/ 199)، تاريخ الإسلام (وفيات 156) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 119)، غاية النهاية (1/ 612)، تهذيب التهذيب (8/ 199)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 282)، تقريب التهذيب (769). * الذيل والتكملة (5/ 1 / 503)، صلة الصلة (50). وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. من مصنفاته: صنف في علم الحديث وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّامِ الْقَيْنِيُّ الأردني. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ عَرْزَبٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عَاصِمٌ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَيَحْيَى بْنُ عبد العزيز الأردني. وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. سُئِلَ عَنْهُ ابْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: مُظْلِمٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - د: عِيسَى بْنُ أَيُّوبَ، أَبُو هَاشِمٍ الْقَيْنِيُّ، الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَقَتَادَةَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ. وَكَانَ مِنْ أهل التقوى، والزاهد. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَحَكَى أَبُو مُسْهِرٍ حِكَايَةً فِي مُبَالَغَتِهِ فِي الْوَرَعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - الحُسين بن رَوْح بن بَحْر، أبو القاسم القَيْنيُّ أو التِّينيُّ. [المتوفى: 326 هـ]
وكذا صورته في " تاريخ " يحيى بن أبي طي الغساني، وخطه مُغلق سقيم. ثم قال: هو الشّيخ الصالح أحد الأبواب لصاحب الأمر. نصّ عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمانٍ بن سعيد العمري عنه، وجعله من أول من يدخل عليه حين جعل الشيعة طبقات. وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة. فلمّا مات أبو جَعْفَر صارت النيابة إلى أبي القاسم. وجلس في الدّار ببغداد، وجلس حوله الشيعة، وخرج ذكاء الخادم ومعه عكّازه ومَدْرح وحُقّه، وقال: إنّ مولانا قال: إذا دفنني أبو القاسم وجلس، فسلَّمْ هذا إليه، وإذا في الحُقّ خواتيمُ الأئمة. ثمّ قام في آخر اليوم ومعه طائفة. فدخل دار أبي جعفر محمد بن عليّ الشَّلْمَغَانيّ، وكثرت غاشيته، حتّى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان. وتواصف النّاس عقله وفهمه، فقال عليّ بن محمد الإياديّ، عن أبيه قَالَ: شاهدته يومًا وقد دخل عليه أبو عَمْر القاضي، فقال له أبو القاسم: صوابُ الرأي عند -[522]- المُشْفق عبْرة عند المتورّط، فلا يفعل القاضي ما عزم عليه. فرأيتُ أبا عَمْر قد نظر إليه ثم قال: من أين لك هذا؟ قال له: إن كنت قلت لك ما عرفته، فمسألتي من أين لي فضولٌ، وإن كنت لم تعرفه، فقد ظَفِرت بي. فقبض أبو عَمْر على يديه، وقال: لا، بل والله أؤخّرك ليومي ولِغَدي. فلمّا خرج أبو عَمْر قال أبو القاسم: ما رأيت محجوجاً قط تلقى البرهان بنفاقٍ مثل هذا، لقد كاشفته بما لم أكاشفْ به أمثاله أبدًا. ولم يزل أبو القاسم على مثل هذه الحال مدَّةً وافر الحُرْمة إلى أن ولي الوزارة حامد بن العبّاس، فَجَرت له معه خُطُوبٌ يطول شرحها. قلت: ثمّ ذكر ترجمته في ستّ ورقات، وكيف قُبِض عليه وسُجن خمسة أعوام، وكيف أُطْلِق لمّا خلعوا المقتدر من الحبس، فلمّا أُعيد إلى الخلافة شاوروه فيه فقال: دعوه، فبخطيّته جرى علينا ما جرى. وبقيتْ حُرْمُته على ما كانت إلى أن تُوُفّي في هذه السنة. وقد كاد أمره أن يظهر ويستفحل، ولكنْ وَقَى الله شره. ومما رموه به أنّه يكاتب القرامطة ليَقْدَمُوا ويحاصروا بغداد، وأنّ الأموال تُجْبَى إليه، وقد تلطّف في الذّبّ عن نفسه بعباراتٍ تدلُّ على رَزَانته ووفور عقله ودهائه وعلمه. وكان يُفتي الشّيعة ويفيدهم. وله رتبة عظيمة بينهم. |