|
المفسر: جعفر بن محمَّد بن الحسن بن زياد بن صالح الرازي الزعفراني، أبو يحيى المعروف بالتفسيري.
من مشايخه: سهل بن عثمان العسكري، وعلي بن محمَّد الطنافسي وغيرهما. من تلامذته: محمَّد بن مخلد، وإسماعيل بن محمَّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "ذكره الدارقطني فقال: صدوق. وقال ابن أبي حاتم سمعت منه وهو صدوق ثقة" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "وكان صدوقًا. ." أ. هـ. * لسان الميزان: "روى عنه إسماعيل الصفار خبرًا موضوعًا. أ. هـ. وهذا الرجل من الحفاظ الكبار الثقات فلعل الآفة من فوقه" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كان إمامًا في ¬__________ * غاية النهاية (1/ 195). * تاريخ الإِسلام (وفيات 275 هـ)، ط - تدمري، البغية (1/ 486). * الجرح والتعديل (2/ 488)، تاريخ بغداد (7/ 184)، المنتظم (12/ 329)، تاريخ الإِسلام (وفيات 279 هـ) ط - تدمري، لسان الميزان (2/ 157)، ميزان الاعتدال (2/ 147)، طبقات المفسرين للسيوطي (32)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 128)، معجم المفسرين (1/ 126). التفسير صدوقًا ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (279 هـ) تسع وسبعين ومائتين. من مصنفاته: صاحب "تفسير". |
معجم القواعد العربية
|
الفرقُ بين "أعني" التَّفسيرية و "أيْ" أن "أيْ" يُفَسَّر بها للإِيضاح والبيان و "أعْني" لدفع السُّؤال، وإزالة الإِبهام. وإِعْرَابُ "أَعْنِي" إعرابُ المُضَارِع المُجَرَّدِ والياءُ مفعولٌ به. |
معجم القواعد العربية
|
أنْ هذه بمنزِلةِ أَيْ، وذلك مثلُ قولِه عز وجل: {{وانْطَلَقَ المَلأُ مِنْهُمْ أنِ امْشُوا واصْبِرُوا}} (الآية "6" من سورة ص "38") لأنَّك إذا قلت: "انطَلَق بنو فلان أنِ امشوا، فأنْتَ لا تُرِيدُ أن تُخبر أنَّهم انْطَلَقُوا بالمَشْي ومثلُ ذلكَ: {{مَا قُلْتُ لَهُمْ إلاَّ ما أَمَرَتني بِهِ أنِ اعبُدُوا اللَّهَ}} (الآية "117" من سورة المائدة "5") ومثل هذا في القرآن كثير. وأمَّا قولُه: "كتبتُ إليه أنِ افْعَلْ" و "أمَرْتُهُ أنْ قُمْ" فيكون على وجهين: على أنْ تكون "أنْ" التي تَنْصِبُ الأفعال وصَلْتَها بِفِعلِ الأَمْر. والوَجْهُ الآخَرُ أنْ تكونَ بِمَنْزِلَةِ "أيْ" كما كانت في الأول. وأما قوله عز وجل: {{وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمين}} (الآية "10" من سورة يونس "10") فأنْ هُنَا مُخَفَّفَةٌ من الثّقِيلة. والمُتَأَخِّرُون يَقُولُون في تعريف "أنْ" المفسِّرة هي التي يَسْبِقُها مَعْنَى القَولِ دُونَ حُروفِهِ، ويكون بَعْدَهَا جملةٌ. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
تعرب إعراب الفعل المضارع المجرّد، وما بعدها مفعول به، والفرق بينها وبين «أي» التفسيريّة، أنها تأتي لدفع السؤال وإزالة الإبهام، أمّا «أي» فتأتي للإيضاح والبيان. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب (٤) . الجملة الحاليّة: (الواقعة حالا) انظر: الجمل التي لا محل لها من الإعراب (٤) . الجملة الخبريّة ـ الجملة الصّغرى ـ الجملة الفعليّة ـ الجملة الكبرى: انظر: الجملة (٢) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرائد التيسيرية، في الفوائد التفسيرية
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. عشرة أجزاء. |