نتائج البحث عن (الإغراء) 6 نتيجة

(الإغراء) (فِي النَّحْو) تَنْبِيه الْمُخَاطب على أَمر مَحْمُود ليلزمه يُقَال أَخَاك أَخَاك والمروءة والنجدة
الإغراء:[في الانكليزية] Incitation ،anaphora [ في الفرنسية] Incitation ،repetition بالراء المهملة عند النحاة هو معمول الزم المقدر ويكون مكررا مثل التحذير نحو أخاك أخاك أي الزم أخاك، كذا في الإرشاد واللباب. فأخاك مفعول به لالزم المقدّر، وهذا من المواضع التي يجب حذف الفعل فيها. الإغماء:[في الانكليزية] Syncope ،fainting [ في الفرنسية] Syncope ،evanouissement بالميم عند الفقهاء آفة تعرض للدماغ أو القلب بسببها تتعطل القوى المدركة والمحركة حركة إرادية عن أفعالها وإظهار آثارها فيدخل فيه الغشي. وأمّا عند الأطباء فإن كان ذلك التعطل لضعف القلب واجتماع الروح إليه بسبب تحققه في داخله فلا يجد منفذا فهو المسمّى بالغشي، وإن كان لامتلاء بطون الدماغ من بلغم غليظ فهو مخصوص باسم الإغماء كذا في البرجندي. وفي جامع الرموز الإغماء ضعف القوى بغلبة الداء فيدخل فيه الغشي. وفي حدود الأمراض الإغماء ضعف القوى القلبية، يقال أغمي عليه فهو مغمى عليه، وقد يطلق على الصرع الخفيف.

-1 تعْرِيفُه:
هو تَنْبِيهُ الاسْمِ فيه حُكْمُ التَّحْذير (انظر "التحذير") الذي لم يُذكَرْ فيه "إيَّا" فلا يَلْزَمُ حذفُ عَامِله إلاَّ في عَطْفٍ أو تَكْرارٍ كقولك: "العلمَ والخُلُقَ". بتَقْدِيرِ الزَمْ، وقول مِسكينِ الدارمي:
أخَاكَ أخَاكَ إنَّ مَنْ لا أخا له ... كسَاعٍ إلى الهَيْجا بغَيْرِ سِلاحِ
ويقال "الصلاةَ جامعةً" فتنصب الصلاةَ بتقدير "احضرُوا" أو أقيموا و "جامعةً" على الحال، ولو صُرِّح بالعامل لجاز.
أفْعَال التّصْيير راجع: ظَنَّ وأخواتها (9).
الأفْعَال الصَّحيحة راجع: الصحيحُ مِنَ الأَفْعَال.
أفْعَالُ القُلوب راجع: ظَنَّ وأَخَواتُها (2).
الأفْعَالُ المُعْتَلَّة راجع: المُعْتَلُّ مِنَ الأفعال.

التحذير والإغراء

ألفية ابن مالك

التحذير والأغراء:
إيّاك والشّرّ ونحوه نصب ... محذّرّّ بما استتاره وجب
ودون عطف ٍ ذا لأيّا انسب وما ... سواه ستر فعله لن يلزما
إلا مع العطف أو التكرار ... كالضّيغم الضيم يا ذا السّاري
وشذّ إيّاي وإيّاه أشذّ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذ
وكمُحدّر ٍ بلا إيّا اجعلا ... مغزىً به كُلِّ ما قد فُصِّلا

١ ـ تعريفه: هو تنبيه المخاطب على أمر محبوب ليفعله، مثل: «الزكاة الزكاة» (٢) .

فالمتكلّم هو المغري، والمخاطب هو المغرى، والأمر المحبوب هو المغرى به.

٢ ـ حكمه: يكون الاسم في الإغراء منصوبا باعتباره مفعولا به للفعل المحذوف (٣) المناسب للمعنى، ويكون مفردا (غير مكرّر) ، أو مكرّرا، أو معطوفا عليه بالواو، نحو: «النجدة»، و «النجدة النجدة»، و «الزكاة والصوم».

٣ ـ ملاحظات: أ ـ قد تكون «الواو» لغير العطف، فتأتي للمعيّة، مثل: «العمل والمثابرة كي تنجح» (٤) وقد تفيد العطف والمعيّة معا.

ب) ـ ألحق بالإغراء وجوب إضمار الناصب في الأمثال المأثورة أو شبهها، مثل: «كليهما وتمرا» (٥) ، ومثل: «الكلاب على البقر» (٦) ، ومثل: «أحشفا وسوء كيلة» (٧) ، ومثل: «هذا ولا زعماتك» (٨) ، ومثل: «إن تأت فأهل الليل وأهل النهار» (٩) .

ج ـ إذا كان المغرى به غير مكرّر، جاز ذكر فعل الإغراء وإضماره، نحو: «الزم النجدة» أو «النجدة»، أما إذا كان مكرّرا أو

(١) «أرني»: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، والنون للوقاية. والياء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.

(٢) «الزكاة»: مفعول به لفعل الإغراء المحذوف تقديره: الزم: «الزكاة» الثانية توكيد منصوب.

(٣) قد يذكر فعل الإغراء فيكون الاسم المنصوب مفعولا به، وعند ذلك لا يكون الأسلوب من أساليب الإغراء حسب الاصطلاح النحويّ.

(٤) والتقدير: الزم العمل مع المثابرة لتنجح.

(٥) مثل يقال لمن يطلب شيئين خيّر بينهما، فطلبهما مع زيادة عليهما، والتقدير: أعطني كليهما وزدني تمرا.

(٦) مثل يضرب لترك الخير والشرّ يصطرعان بغية السلامة، والتقدير: أطلق الكلاب على البقر وانج بنفسك.

(٧) مثل يضرب لمن يجمع بين إساءتين: والتقدير، أتبيع حشفا وتزيد سوء كيلة؟ والحشف: هو رديء التمر.

(٨) شبه مثل. والتقدير: أرتضي هذا ولا أتوهم زعماتك.

(٩) أي: إن تأت تجد أهل الليل وأهل النهار في خدمتك بدل أهلك.

معطوفا عليه، فيجب إضمار الفعل.

د ـ يصحّ القول «النجدة النجدة» باعتبار «النجدة» مبتدأ خبره محذوف، والتقدير: «النجدة مطلوبة». وفي هذه الحالة، كما في حالة ظهور الفعل المحذوف، لا يكون الأسلوب إغراء حسب الاصطلاح النحويّ.

أفّ أو أفّ أو أفّ أو أفّ أو أفّ أو أفّا:

اسم فعل مضارع بمعنى: أتضجّر وأتكّره، نحو الآية: (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ) (الإسراء: ٢٣) («أفّ»: اسم فعل مضارع مبني على الكسر الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت) . و «أف» دون تنوين تعني: أتضجّر من شيء معيّن، ومع التنوين تعني: أتضجّر من كل شيء.

مصدر أغرى، وأغرى بالشيء: أولع به من حيث لا يحمله عليه حامل، قال الراغب: وأصل ذلك من الغراء وهو ما يلصق به، يقال: أغريت الكلب بالصيد، وأغريت بينهم العداوة.
«المصباح المنير (غري) ص 446 (علمية)، والمفردات/ 360».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت