|
النحوي، اللغوي: أحمد بن طلحة بن محمد بن عبد الملك أبو العباس، الأموي الأشبيلي اليابري.
من مشايخه: أخوه وأبو الخطاب بن خليل وأبو بكر بن سيد الناس وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان نحويًا ماهرًا بارعًا أديبًا عروضيًا لغويًّا يغلب عليه الأدب، حسن الخلق وطيء الأكناف .. " أ. هـ. وفاته: (600 هـ) ستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: شعيب بن عيسى بن علي بن جابر، أبو محمّد، وقيل: أبو مدين، وقيل، غير ذلك، اليابري، الأشجعي الأندلسي.
من مشايخه: خلف بن شعيب، وأبو بكر عياش بن محراش وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن خير، وهشام بن أبان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان بصيرًا بعلل القراءات، غواصًا على المعاني، عالي السند، عارفًا بالأدب، له مصنفات في القراءات" أ. هـ. • غاية النهاية: "نزيل إشبيلية، مقرئ حاذق أديب .. " أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان من مجودي القرآن، متقدمًا في العربية، ذاكرًا للآداب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (530 هـ) ثلاثين وخمسمائة، وقيل: (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة، والأول أصح. من مصنفاته: "التقريب والأشعار في مذاهب القراء السبعة أئمة الأمصار". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: طلحة بن محمّد بن طلحة بن محمّد بن عبد الملك الأمويّ اليابُري الإشبيلي، أَبو محمّد بن أبي بكر النحوي بن النحوي.
ولد: سنة (601 هـ) إحدى وستمائة. من مشايخه: أَبوه، والدبَّاج، والشلوبين وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "قيد كثيرًا واعتنق صغيرًا وكبيرًا وشارك في الأدب وعُني بالقراءات والعربية مع الضبط وحسن الخط" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان نحويًّا ماهرًا مقرئًا متقنًا عروضيًا حاذقًا ذا حظٍ وأفر من الأدب عارفًا بطريق الرواية وتواريخ الرجال وأحوالهم، اعتنى بباب الرواية". وقال: "واستجيز وهو ابن عشرين سنة، ولم يزل عاكفًا على العلوم، صابرًا على شدة الفقر وقلّة ذات اليد، وخَرْج له معجمًا. وله خطب وشعر" أ. هـ. وفاته: سنة (642 هـ)، وقيل: (643 هـ)، وقيل: (644 هـ)، وقيل: (645 هـ) اثنثين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع وقيل خمس وأربعين وستمائة. قلت: وقد جزم ابن عبد الملك أن وفاته سنة (643 هـ)، انظر بغية الوعاة. |
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن يوسف، أَبو الحسنُ الفهمي اليابري، الضرير.
من مشايخه: عبد المنعم بن الخلوف، وأَبو بكر بن خير، ونجبة بن يحيى وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام (¬1): "قال الأبار: كان محققًا للقراءات ذكيًا أدّب ولد السلطان بمراكش، ونال دُنيا عريضة وحدّث" أ. هـ. وفاته: سنة (617 هـ)، وقيل: (618 هـ) سبع عشرة، وقيل: ثمان عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عبد الله بن رضا بن خالد بن عبد الله بن رِضا، أبو محمد اليابُرِيّ المغربيّ، [المتوفى: 429 هـ]
من رهْط الأخطل الشّاعر. كان بارعًا في الأدب والبلاغة والنَّظْم والإنشاء، له ذِكْر، أخذ عن أبي -[463]- بكر الزبيدي، وابن القوطية، وابن أبي الحباب، وتُوُفّي بإشبيليّة في ذي الحجّة عن بضعٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عبد المجيد بن عبد الله بن عيذون، أبو محمد الفهري الأندلسي اليابري النحوي. [المتوفى: 527 هـ]
أخذ عن أبي الحجاج الأعلم، وعاصم بن أيوب، وأبي مروان بن سراج، وله مصنف في الانتصار لأبي عبيد علي ابن قتيبة، وكان مقدما في الأدب، شاعرا مفلقا أخباريا، لغويا أخذ الناس عنه. توفي بيابرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - شُعَيْب بن عيسى بن جابر، أبو محمد الأشجعيُّ اليابريُّ الأندلسيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل إشبيلية. أخذ القراءات عن خاله أبي القاسم خلف بن شُعَيْب صاحب مكِّي، وعن أبي بكر بن مُفَرِّج، وأبي بكر عيَّاش بن محراش، وعبد الله بن طلحة، وأجاز له القاضي أبو الوليد الباجي، وغيره. وكان مقدَّمًا في الإقراء مجوِّداً عارفًا بالعلل، وله تصانيف في القراءات، ومشاركة في اللُّغة والعربية، وتصدَّر للإفادة، وأخذ عنه أبو بكر بن خَيْر، وهشام بن أبان، وأبو الحسن نجبة بن يحيى. وكان حيًّا في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - يعيش بن مفرج اللخمي اليابري، أبو البقاء، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل إشبيلية. سمع سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة " جامع الترمذي " بيابرة من أبي القاسم الهَوْزَنيّ، وحجّ، فسمع من: أبي عبد الله الرّازيّ، وأبي طاهر السِّلَفيّ. روى عنه: أبو بكر بن خير، وسمع منه في هذه السنة أبو القاسم بن بَشْكُوال كتاب " المحدِّث الفاصل "، بسماعه من السِّلَفيّ، فابن بَشْكُوال في هذا الكتاب في طبقة شيخنا أبي الفتح القرشي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - عيّاش بن عبد الملك، أبو بكر الأزدي، اليابري، ثمّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
من أئمة القرّاء، أخذ عَنْ: خازم بن محمد، وأبي القاسم ابن النخاس، وعباس بن الخَلَف، وروى عنهم، وعن طائفة. وكان عبدًا صالحًا، روى عَنْهُ: أبو عَبْد الله بْن عَبْد الرحيم، وأبو عبد الله بن حفص، وأبو جعفر بن يحيى، تُوُفّي في نحو الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عَليّ بن مُحَمَّد بن يوسف، أَبُو الحَسَن الفَهْمِيّ اليابُري الضرير. [المتوفى: 617 هـ]-[511]-
نشا بقُرْطُبَة، وأخذ القراءات سنة ثمانٍ وستين بغَرناطة عن عَبْد المنعم بن الخلوف. وأخذ القراءات بإشبيلية عَن أَبِي بَكْر بن خَير، ونجَبة بن يَحْيَى؛ وَسَمِعَ منهم ومن أَبِي العَبَّاس بن مضاء، فأكثر عَنْهُ. وَلَهُ إجازة من السِّلفي، وجماعة. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ محقّقًا للقراءات، ذكيًّا. أدَّب ولد السُّلْطَان بمَرّاكش، ونال دُنيا عريضة. وحدّث. وتوفي سنة سبع عشرة أَوْ ثمان عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - عَليّ بن مُحَمَّد بن يوسف الفَهْميّ، أَبُو الحَسَن اليابُريّ القُرْطُبيّ الضّرير. [المتوفى: 618 هـ]
أخذ القراءات بغَرْنَاطَة عن عَبْد المنعم بن يَحْيَى بن الخلوف، وبإشبيلية عَن أَبِي بَكْر بن خَيْر ونَجَبَة بن يَحْيَى، وأكثر عن أَبِي العَبَّاس بن مَضاء، وأجاز لَهُ السِّلَفيّ. وَكَانَ محقّقًا للقراءات جدًّا، ذكيًا. أدّب وُلِدَ السُّلْطَان بمراكش، ونال دنيا عريضة. مات فيها تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو إِسْحَاق الكَلْبيُّ البَلَنسيُّ، المعروف باليابري. [المتوفى: 636 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: كَانَ ثقةً، تاجرًا. حج وسَمِعَ " الموطأ " سنة ثمانين من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرميِّ. وحدَّث. |