نتائج البحث عن (الرَّهَاوي) 48 نتيجة

مالك بن مرارة الرهاوي سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن مرارة الرهاوي
سكن الشام //91// وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
2080 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني عتبة بن أبي الحكم الهمداني عن عَطَاء بن ميسرة الخراساني أن مالك بن مرارة الرهاوي، بطنا من اليمن، قال يا رسول الله إني لأحب أن يطيب مطعمي ويحسن رزقي ويحسن مركبي أفمن الكبر ذلك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من البؤس والتباؤس إنما الكبر من بطر الحق وغمص الناس.
قال بقية: يعني يزدريهم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن

3932- عمرو بن سبيع الرهاوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3932- عمرو بن سبيع الرهاوي
س: عَمْرو بْن سبيع الرهاوي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر.
روى هشام بْن الكلبي، عَنْ عِمْرَانَ بْن هزان الرهاوي، عَنْ أبيه، قَالَ: وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن سبيع الرهاوي مسلمًا، فعقد لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء، فشهد بْه صفين مَعَ معاوية، وقَالَ: لما سار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لا هُمْ إني ناشد محمدًا.
الأبيات، قَالَ ابْن شاهين: أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى بهذا اللفظ.
قلت: أخرج أَبُو موسى هَذِهِ الترجمة مستدركًا عَلَى ابْن منده، وهذا الَّذِي ذكرناه لفظه، ولا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ، فإن هَذَا هُوَ المذكور فِي الترجمة التي قبلها، وَإِنما ابْن إِسْحَاق وغيره ذكروا نسبه مختصرًا، كما ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم، ولعل أبا مُوسَى لما رَأَى الأول لم يتعدوا فِي نسبه سالمًا، ورأى هَذَا قَدْ رفع نسبه، عَنْهُ غيره، والذي سقناه عَنِ ابْنِ الكلبي فِي الترجمة الأولى من نسبه يدل أنهما واحد، ولعل من يرى نسبه الَّذِي ساقه أَبُو عُمَر، وفيه: سالم بْن كلثوم، وفي هَذَا سالم بْن حضيرة، فظنهما اثنين، وليس كذلك، فإنهم اختلفوا فِي نسبه كما اختلفوا فِي غيره، والبيت الشعر الَّذِي أورده أَبُو مُوسَى يشهد أنهما واحد، ونحن نذكر كلام ابْن الكلبي ليعلم أنهما واحد، قَالَ: فولد مليح بْن عَمْرو بْن رَبِيعة: سعد أَوْ غنمًا، ثُمَّ قَالَ: فمن بني سعد بْن مليح: عَبْد اللَّه بْن خلف، وذكر نسبه، وابنه طلحة بْن عَبْد اللَّه، وهو طلحة الطلحات، وذكر أيضًا الأسود بْن خلف، وعثمان بْن خلف، ثُمَّ قَالَ: وعمرو بْن سالم بْن حضيرة بْن سالم الشَّاعِر القائل:
لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبيا وأبيه الأتلدا
فهل هَذَا إلا الَّذِي ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم؟ ! والله أعلم.
3440
إليك رَسُول اللَّه من سرو حمير أجوب الفيافي سملقًا بعد سملق
عَلَى ذات ألواح أكلفها السري تخب برحلي تارة ثُمَّ تعنق
فما لَكَ عندي راحة أَوْ تحلحلي بباب النَّبِيّ الهاشمي الموفق
عتقت إذًا من حلة بعد حلة وقطع دياميم وهم مؤرق
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4645- مالك بن مرارة الرهاوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4645- مالك بن مرارة الرهاوي
ب د ع: مالك بْن مرارة الرهاوي، وقيل: ابن مرة، وقيل: ابن فزارة، والصحيح مرارة روي حميد بْن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده مالك بْن مرارة الرهاوي.
وروي عطاء بْن ميسرة، عن مالك بْن مرارة الرهاوي، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يدخل الجنة أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان " الحديث.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لَيْسَ مالك بْن مرارة هَذَا بالمشهور فِي الصحابة.
وقال عبد الغني بْن سَعِيد: مالك بْن مرارة الرهاوي، بفتح الرَّاء، لَهُ صحبة، وهو منسوب إِلَى رهاء بْن يَزِيدَ بْن حرب بْن علة بْن جلد بْن مالك بْن أدد، قبيلة من مذحج.
وقال ابن الكلبي: وولد عَبْد اللَّهِ بْن رهاء طابخة، وواهباً وسهما، رهط مالك بْن مرارة، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن.
والد هشام، يقال إنه الجرشي، واسم أبيه عباس، كما تقدم.
قال البخاريّ: له صحبة، قال: وقال أحمد بن أبي الطيب: حدثنا قتادة بن الفضل بن عبد اللَّه الرهاوي، أخبرني أبي، عن عمه هشام بن قتادة، عن قتادة، قال: لما عقد لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخذت بيده فودعته، فقال: جعل اللَّه التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجّهك للخير حيثما تكون.
ورواه البغوي والطبراني من طريق علي بن بحر القطان، عن قتادة بن الفضل، مثله.
ورواه أبو بكر بن أبي خيثمة، عن علي بن بحر مثله. وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. انتهى.
وقد أخرجه ابن شاهين، والطبراني، من طريق أحمد بن عبد الملك بن واقد، عن قتادة بن الفضل بهذا الإسناد في الأمر بالغسل عند الإسلام وحلق الشعر والاختنان، وعند الطبراني بهذا الإسناد حديث آخر.
وفي فوائد محمد بن أيوب بن الصموت المصري، عن أبي أمية الطّرسوسي، عن أحمد بن عبد الملك بالسند المذكور إلى هشام بن قتادة، عن قتادة بن عباس الجرشي- رفعه: لا يزال العبد في فسحة من اللَّه ما لم يشرب الخمر..
الحديث.
قال ابن السّكن: قتادة الرهاوي الجرشي يقال له صحبة، مخرج حديثه عن ولده، وليس يروى إلا من هذا الوجه.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة. وقد تقدم في ترجمة عمرو بن سبيع.

هشام بن قتادة الرهاوي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره البغويّ، ويحيى بن يونس، وأبو نعيم تبعا لغلط وقع لبعض الرواة في إسقاط ذكر أبيه من السند.
قال البغويّ: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، حدثنا علي بن بحر، حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد اللَّه بن قتادة، حدثنا أبي، حدثنا عمي هشام بن قتادة، قال: لما عقد لي النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم على قومي أخذت بيده فودعته. قال أبو موسى في الذيل:
رواه غيره عن علي بن بحر- يعني بهذا السند- إلى هشام بن قتادة، فقال: عن أبيه، قال:
لما عقد لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وهذا هو الصواب، فقد أخرجه أحمد بن أبي خيثمة، عن علي بن بحر كذلك، وكذا أخرجه البخاريّ عن أحمد بن أبي طالب عن قتادة بن الفضل، وكذا هو في الطبراني من وجه آخر عن علي بن بحر. وذكر البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وغيرهم- هشام بن قتادة في التابعين.
2136- الرهاوي 1: "س"
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الرُّهَاوِيُّ، مُحَدِّثُ الجَزِيْرَةِ.
سَمِعَ: زَيْدَ بنَ الحُبَابِ وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ، وَيَحْيَى بنَ آدَمَ وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَأَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ، وَعُثْمَانَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرَّانِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدٍ، وَحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ الجُعْفِيَّ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، وَعَبْدَ بنَ جَعْفَرٍ الرَّقِّيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ النَّسَائِيُّ فَأَكْثَرَ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَكْحُوْلٌ البَيْرُوْتِيُّ، وَآخَرُوْنَ وَأَجَازَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي حَاتِمٍ.
ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ صَاحِبُ حَدِيْثٍ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَمِنْ قُدمَاءِ مشيخته مسكين بن بكر.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو القَاسِمِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عليُّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَاقفُ السُّمَيْسَاطيَّةِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الكِلاَبِيُّ، أَخْبَرَنَا مَكْحُوْلٌ البَيروتَيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، أَخْبَرَنَا الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي العَلاَءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: "هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئاً"؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: "فَإِذَا أَفطَرْتَ مِنْ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ" مُسْلِمٌ1. عَنْ أَبِي بكر بن أبي شيبة عن يزيد.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 59"، والأنساب للسمعاني "6/ 205"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 580"، والعبر "2/ 21"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 401"، وتهذيب التهذيب "1/ 33"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 141".
2 صحيح: أخرجه البخاري "1983"، ومسلم "1161"، "200" من حديث عمران، به.
5494- الرهاوي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ الجَوَّالُ مُحَدِّثُ الجَزِيْرَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ القَادِرِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ الرُّهَاوِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، السَّفَّارُ، مِنْ مَوَالِي بَعْضِ التُّجَّارِ.
وُلِدَ بِالرُّهَا فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَنَشَأَ بِالمَوْصِلِ. ثُمَّ أَعتقه مَوْلاَهُ، وَحُبّب إِلَيْهِ سَمَاع الحَدِيْث، وَلقِي بقايا المسندين، وأكثر عنهم، وتميز، صنف، وَكَانَ رَدِيء الكِتَابَة، لَمْ يُتْقِن وَضْعَ الخطّ.
سَمِعَ مِنْ: مَسْعُوْد بن الحَسَنِ الثَّقَفِيّ، وَالحَسَن بن العَبَّاسِ الرُّسْتمِيّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَرَجَاء بن حَامِدٍ المَعْدَانِيّ، وَمَحْمُوْد بن عَبْدِ الكَرِيْمِ فُورجَة، وَعَلِيّ بن عَبْدِ الصَّمَدِ بن مَرْدَوَيْه، وَمَعْمَر بن الفَاخِرِ، وَإِسْمَاعِيْل بن شَهْرَيَار، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ عَبْد الرَّحِيْمِ الحَاجِّيّ وخلق بِأَصْبَهَانَ، وَعَبْد الجَلِيْل بن أَبِي سَعْدٍ المُعَدَّل بهَرَاة، وَهُوَ أَكْبَر شَيْخ لَهُ. وَقَعَ حَدِيْث البَغَوِيّ وَابْن صَاعِد عَالِياً، وَسَمِعَ بِهَمَذَانَ مِنْ: أَبِي زُرْعَةَ طَاهِر بن مُحَمَّدِ بنِ طَاهِر المَقْدِسِيّ، وَمُحَمَّد بن بُنَيْمَانَ، وَالحَافِظ أَبِي العَلاَءِ العَطَّار، وَطَائِفَة. وَبِمَرْوَ مِنْ: مَسْعُوْد بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيّ وَغَيْره. وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيّ. وَبسِجِسْتَان مِنْ: أَبِي عَرُوْبَةَ عَبْدُ الهَادِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِد. وَبِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الرَّحْبِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ الخشاب، وفخر النساء شهدة، وخلق. وبواسط
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1117"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 50، 51".

‏<br> يَزِيد بْن شجرة الرهاوي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شامي من مذحج. روى عنه مجاهد بْن جبر.

له حديث واحد فِي فضل الجهاد مضطرب الإسناد، ذكره خليفة بْن خياط قَالَ:

بعث معاوية يَزِيد بْن شجرة الرهاوي سنة تسع وثلاثين ليقيم الحج للناس، فنازعه قثم بْن العباس، فسفر بينهما أَبُو سَعِيد الخدري وغيره، فاصطلحوا عَلَى أن يقيم الحج شيبة بْن عُثْمَانَ ويصلي بالناس، وقتل يَزِيد بْن شجرة فِي غزاة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدًا، وقيل: بل قتل فِي غزاة غزاها سنة ثمان وخمسين شهيدًا.
المقرئ: الحسين بن علي بن عبيد الله بن محمّد الرهاوي السلمي، أبو علي، من أهل رها.
من مشايخه: قرأ بحلب على أبي الطيب محمّد بن الحسن الزغري المقرئ وغيره.
من تلامذته: أبو طاهر الخياط، وأبو علي غلام الهراس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الطلب: "اشتغل بالقراءات وسافر للقراءة على الشيوخ" أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ حاذق، شيخ القراء بدمشق مع الأهوازي" أ. هـ.
وفاته: يوم الخميس (12 رمضان) سنة (414 هـ)، أربع عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: له تصنيف في القراءات كتابًا حافلًا.

101 - يزيد بن شجرة الرهاوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - يزيد بن شجرة الرهاوي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
و" رها " بالضم قبيلة من مَذْحِج.
رَوَى عَنْهُ: مجاهد، وله صُحبة ورواية، وَكَانَ متألهًا متوقيًا.
وَرَوَى عَنْهُ: أيضًا أَبُو الزاهرية، وأرسل عَنْهُ الزُهرْي. وقد رَوَى هُوَ أيضًا عَن أَبِي عُبيدة بن الجرَاح، ونزل الشَّام. وَكَانَ مُعَاوِيَة يستعمله عَلَى الغزو، وسيره مرة يقيم للناس الحج. -[551]-
استشهد يزيد وأصحابه في غزو البحر، وقيل: بالروم سَنَة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سَنَة خمسٍ وخمسين.
زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ مِمَّنْ يُذَكِّرُنَا فَيَبْكِي، وَكَانَ يُصَدِّقُ بُكَاءَهُ بِفِعْلِهِ.
وَقَالَ الأعمش، عَن مُجاهد: خَطَبَنا يزيد بن شجرة الرّهاوي، وَكَانَ مُعَاوِيَة استعمله على الجيوش.
والرهاوي قيده عبد الغني بالفتح، فخطّأه ابن ماكولا.

21 - ت: بكير بن فيروز الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - ت: بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزٍ الرُّهَاوِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْه زَيْدٌ وَيَحْيَى ابْنَا أَبِي أُنَيْسَةَ، وَقَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ الرُّهَاوِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ ذَكْوَانَ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الرُّهَا. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

116 - زيد بن أبي أنيسة، أبو أسامة الجزري الرهاوي الغنوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، أَبُو أُسَامَةَ الْجَزَرِيُّ الرُّهَاوِيُّ الْغَنَوِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى آلِ غَنِيِّ بْنِ أَعْصَرَ.
كَانَ أَحَدَ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: الْحَكَمِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوَشْبٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَنُعَيْمٍ -[418]- الْمُجْمِرِ، وَالْمَقْبُريِّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَمَعْقِلُ بْن عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدُ بن أبي يَزِيدَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً فَقِيهًا رَاوِيَةً لِلْعِلْمِ كَثِيرَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ؛ وَمَاتَ شَابًّا قِيلَ: إِنَّهُ عَاشَ بِضْعًا وَثَلاثِينَ سَنَةً.
وَكَانَ يَسْكُنُ مَدِينَةَ الرُّهَا.

469 - ت: يحيى بن أبي أنيسة. أبو زيد الجزري الرهاوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - ت: يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ. أَبُو زَيْدٍ الْجَزَرِيُّ الرُّهَاوِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
طَلَبَ الْعِلْمَ مَعَ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
وَسَمِعَ: نَافِعًا، وَعَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ، وَابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، وجماعة، وكأنه أسن من أخيه.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبو إسحاق الفزاري، وأبو معاوية، ومحمد بن سلمة الحراني، وعبد الوارث، وعبد الله بن بكر السهمي. -[1007]-
قال الفلاس: صدوق يهم، وَقَالَ أَيْضًا: قَدْ أجمعوا على ترك حديثه.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرقي: سمعت، أو قَالَ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ: لا تَكْتُبُوا عَنْ أَخِي فَإِنَّهُ يَكْذِبُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ يَحْيَى مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، قِيلَ: لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: حَدِيثُهُ يدلك عليه.
وقال الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

431 - ت ق: يزيد بن سنان أبو فروة التميمي مولاهم الجزري الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - ت ق: يزيد بْن سنان أَبُو فَروة التَّميميُّ مولاهم الجَزَريُّ الرُّهاويُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولد سنة تسع وسبعين.
رَوَى عَنْ: ميمون بْن مهران، والزهري، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وسليم بن عامر،
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وأبو أسامة.
ضعفه ابن معين.
وَقَالَ البخاري: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ قَال: سَمِعْتُ بُكَيْرَ بْنَ فيروز، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ خَافَ أدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ ".
حَدَّثَ أَبُو فَرْوَةَ بِالْكُوفَةِ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

195 - ق: عثمان بن مطر الشيباني البصري المطري الرهاوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - ق: عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمَطَرِيُّ الرُّهَاوِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ بَغْدَادَ.
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَحَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، وَزَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ.
وَعَنْهُ: بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وسريج بْنُ يُونُسَ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو داود، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

254 - ن: قتادة بن الفضيل الرهاوي أبو حميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - ن: قَتَادة بْن الفُضَيْل الرُّهاويّ أبو حُمَيْد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وثور بْن يزيد، وإبراهيم بْن أَبِي عبلة،
وَعَنْهُ: عليّ بْن بحر القطّان، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاوِيُّ.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.
قِيلَ: مات سنة مائتين.
وذكره ابن حِبّان في "الثقات ".

360 - يزيد بن سمرة الرهاوي، أبو هزان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - يزيد بْن سَمْرة الرُّهاويُّ، أبو هِزّان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
يروي عَنْ عطاء الخُراساني، وأبي زُرْعة يحيى السّيبانيّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو مُسْهِر، ومحمد بْن عائذ، ويحيى بْن بُكَير.
قَالَ أبو سَعِيد بن يونس: لم يذكروه بجرح.
قلت: ويجمل أن يُصيَّر في رجال الطبقة الماضية.

277 - عمار بن مطر العبدي الرهاوي، أبو عثمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عمار بْن مطر العبدي الرهاوي، أبو عثمان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد المتروكين المعنيين بالحديث،
رَوَى عَنْ: ابن أَبِي ذئب، وزهير، وأبي هلال، ومالك بْن أنس.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن سالم، ومبارك بْن عَبْد اللَّه السّرّاج، ومحمد بْن الخضر الرَّقّيّ، وأبو فروة الرَّهَاويّ، وعبد اللَّه بْن مسلمة البلَديّ، وآخرون.
قَالَ ابن عديّ: متروك الحديث.

292 - عمار بن مطر الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عمار بن مطر الرهاوي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن ثَوْبان، وابن أبي ذئب، ومالك، وسعيد بن عبد العزيز.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الله الباجُدّائيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، وغيرهما.
قال ابن عديّ: متروك.

391 - محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد، أبو يزيد التميمي، مولاهم الجزري الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن يزيد بن سِنان بن يزيد، أبو يزيد التميميّ، مولاهم الْجَزَريّ الرُّهاويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وجدّه سِنان، وابن أبي ذئب، ومعقل بن عبيد الله، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه الأصغر أبو فروة يزيد بن محمد، وابن وارة، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وقال: كان رجلًا صالحًا لم يكن مِن أحلاس الحديث.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
قلت: وكان مَولده في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ومات جدّه في خلافة المنصور، وكان شيخًا معمَّرًا رأى علّيًا وشهد معه صِفّين.
قَالَ أبو حاتم: قلت لمحمد بْن يزيد كَانَ جدّك أدرك عليًّا فما سِنُّهُ؟ قَالَ: كَانَ جدّي يُكَنَّى أبا حكيم، أَتَتْ عَلَيْهِ ستٌّ وعشرون ومائة سنة.
وأخبرني جدّي أنه غزا ثمانين غَزَاة.
قلت: أخرج النَّسائيّ لمحمد في " مُسْنَد عليّ ".
ومات سنة عشرين ومائتين.

282 - عبد الله بن الزبير بن محمد بن الزبير، أبو القاسم الأموي الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بْن محمد بْن الزُّبَيْر، أَبُو القاسم الأُمَويّ الرّهاويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وإِبْرَاهِيم بْن يزيد المكتب.
وَعَنْهُ: الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه القطّان، وعلي بن سراج المصري، وغيرهما.

31 - ن: أحمد بن سليمان بن عبد الملك، أبو الحسين الرهاوي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - ن: أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك، أبو الْحُسَيْن الرّهاويّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأئمّة.
رحل وطوَّف، وَسَمِعَ: زَيْدَ بْن الحُباب، ويحيى بْن آدم، وجعفر بن عون، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: النسائي فأكثر، وأبو عروبة، ومكحول محمد بن عبد الله، وآخرون. وأجاز لعبد الرحمن بن أبي حاتم. -[265]-
توفي سنة إحدى وستين
قال النسائي: ثقة مأمون، صاحب حديث.

552 - يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، أبو فروة الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - يزيد بْن محمد بْن يزيد بْن سِنان، أبو فروة الرهاوي. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[451]-
سَمِعَ: أباه، والمغيرة بن سقلاب قاضي حران، والحسين بن موسى الأشيب، ومحمد بن سليمان الحراني بومة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عروبة الحراني، ومحمد بن هارون بن بدنيا , وآخرون.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي ببعض حديثه.
قلت: وقع حديثه لنا بعلو في المائة الشريحية وغيرها، وتوفي بالرها في رمضان سنة تسع وستين.
وقيل: إنه قال: كتب عني أحمد بن حنبل حديثا.

313 - عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير، أبو بكر الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - عبد الرحمن بن عبد الله بن الزبير، أبو بَكْر الرّهاويّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بن المُسْتَهِلّ الْبَصْرِيّ،
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وابن المقرئ.
عُدم بمكّة لما دخلتها القرامطة.

200 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أيوب الكندي، أبو عبد الله الرهاوي، المعروف بالمنجم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أيوب الكِنْديُّ، أبو عبد الله الرهاويُّ، المعروف بالمُنَجِّم. [المتوفى: 324 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: الربيع بن سليمان، ومحمد بن عليّ الصائغ، وصالح بن بشْر، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، وعبد الوهّاب الكِلابيّ.

129 - الحسين بن علي بن عبيد الله، أبو علي الرهاوي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - الحسين بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه، أبو عليّ الرَّهاويّ المقرئ. [المتوفى: 414 هـ]
قرأ القرآن لابن عامر عَلَى أحمد بْن محمد الإصبهاني، وقرأ عَلَى غيره. وله مصنَّف في القراءات. وحدَّث عَنْ أحمد بْن صالح البغداديّ. قرأ عَليْهِ أبو عليّ غلام الهرّاس، وحكى عَنْهُ عَبْد العزيز الكتّانيّ.
تُوُفّي في رمضان.

438 - الحسين بن علي بن عبيد الله بن محمد، أبو علي الرهاوي السلمي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - الحسين بْن عليّ بْن عُبيد الله بْن محمد، أبو عليّ الرَّهَاويّ السُلمي المقرئ، [الوفاة: 411 - 420 هـ]
نزيل دمشق.
قرأ القرآن بالروايات عَلَى جماعة أكبرهم أبو الصقر رحمة بن محمد بن -[329]- أحمد الكفرْتُوثي، صاحب إدريس الحدّاد، وأبو عليّ أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصفهاني بدمشق، وأحمد بْن القاسم الأحول صاحب النّقّاش، والحسن بْن سَعِيد المطوعيّ. قرأ عليه أبو علي غلام الهراس، وأبو عليّ الحَسَن بْن محمد بْن الفضل الكِرمانيّ شيخ للشهرزُوري.

85 - عبد القادر بن عبد الله، الحافظ الكبير أبو محمد الرهاوي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - عَبْد القادر بن عبد اللَّه، الحَافِظ الكبير أَبُو مُحَمَّد الرُّهاويّ الحنبلي. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ بالرُّها في جُمَادَى الآخرة سنة ست وثلاثين وخمسمائة، ونشأ بالمَوصل.
كَانَ مملوكًا لبعض المَواصلة فأعتقه، فطلب العِلم وَهُوَ ابن نيّفٍ وعشرين سنة، ورحل إلى البلاد النائية، ولقيَ الكبارَ، وعُني بالحديث أتمَّ عناية؛ فسمع بإصبهان من مسعود بن الحَسَن الثَّقَفِيّ، وَالحَسَن بن العَبَّاس الرُّستُمي، وَأَبِي المُطهَّر الْقَاسِم بن الفَضْل الصَّيْدَلَانِي، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن الحَسَن الصَّيْدَلَانِي، ورجاء بن حامد المَعْداني، ومحمود بن عَبْد الكريم فُورجة، وإسماعيل بن شَهريار، ومعمَر بن الفاخر، وَعَبْد الرَّحِيم بن أَبِي الوَفاء، وعَليَّ بن عَبْد الصَّمَد بن مَرْدويه، والحافظ أَبِي موسى المَديني، وطائفة، وبهمذان من الحَافِظ أَبِي العلاء العَطَّار، وَأَبِي زُرعة المَقْدِسِيّ، وأبي الفضل مُحَمَّد بن بُنَيمان، وجماعة، وبهَراة من عَبْد الجليل بن أَبِي سعْد آخر أصحاب بِيْبى الهَرْثمية، ونصر بن سيّار بن صاعد، وَأَبِي الفتح مُحَمَّد بن عُمر الحازمي، وبمَرو من أَبِي الفتح مسعود بن مُحَمَّد المَرْوَزي، وغيره، ولم يُكثر المُقام بها، وبنيسابور من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد الطُّوسِيّ، وغيره، وبسِجِسْتان من أَبِي عَرُوبة عَبْد الهادي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الزاهد، وببغداد من أَبِي عَلِيّ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الرّحَبيّ، وأبي محمد ابن الخشاب، وشُهْدة، وهذه الطبقة، وبواسط من هبة اللَّه بن مخلَد الْأَزْدِيّ، وأبي طالب ابن الكتّاني، وبالموصل من خطيبها، وَيَحْيَى بن سَعْدُون، وبدمشق من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وَمُحَمَّد بن بركة الصِّلحي، وأبي المعالي بن صابر، وجماعة، وبمصر من مُحَمَّد بن عَليّ الرَّحَبيّ، وَعَبْد اللَّه بن بَرّي، وجماعة، وبالإسكندرية -[342]- من السِّلَفيّ فأكثر عَنْهُ، ومن عَبْد الرَّحْمَن بن خلف الله المقرئ، وعبد الواحد ابن عسْكر، وَأَبِي مُحَمَّد العُثمانيّ، وأخيه أَبِي الطّاهر إسْمَاعِيل.
وَحَدَّثَ بالإسكندرية في حياة السِّلَفيّ، وَحَدَّثَ بالمَوْصِل مُدَّة. وَوُلِّيَ مشيخة دار الحديث المُظفرية بالمَوْصل، ثُمَّ سكن حرّان.
وجمع وصنَّف، وعمل " الْأربعين المتباينة الإسناد والبُلدان " وَهَذَا شيء لم يسبقه إِلَيْهِ أحد ولا يرجوه بعده أحد، وَهُوَ كتاب كبير في مجلد ضخم من نظَرَ فيه عَلِمَ سَعَة الرّجل في الحديث وحِفظه، لكنه تكرّر عَلَيْهِ ذكر أَبِي إِسْحَاق السبيعي وذِكر سَعِيد بن مُحَمَّد البَحيريّ؛ نَبّه عَلَى ذَلِكَ شيخنا المِزي.
قَالَ ابن نُقطة: كَانَ عالمًا، صالحًا، مأمونًا، ثقةً، إلّا أَنَّهُ كَانَ عسِرًا في الحديث لَا يُكثر عَنْهُ إِلَّا من أقامَ عنده.
وَقَالَ ابنُ خليل: كَانَ حافظًا ثَبْتًا، كثيرَ السّماع، كثيرَ التصنيف، مُتقِنًا، خُتم بِهِ علمُ الحديث.
وَقَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: كَانَ حافظًا، ثقةً، راغبًا في الانفراد عن أرباب الدُّنْيَا.
وَقَالَ أَبُو شامة: كَانَ صالحًا، مَهيبًا، زاهدًا ناسكًا، خَشن العَيْش، وَرِعًا.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابنُ نُقطة، وَالزَّكيّ البِرزالي، والضّياء، وابنُ خليل، والصريفيني، وابنُ ظَفَر، والشهاب القُّوصيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بن سالم الْأنباري، والزين ابن عبد الدائم، والجمال يحيى ابن الصيرفي، وعامر القلعي، والعزّ عبد العزيز ابن الصيقَل، ونجم الدين أَحْمَد بن حَمدان الفقيه، وآخرون، وَسَمِعَ منه الحَافِظ عَبْد الغني، وَالشَّيْخ الموفَّق، وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ بالإجازة والسَّماع ابن حَمدان.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بن أَبِي منصور إجازة، قال: أخبرنا عبد القادر الحافظ سنة تسع وستمائة، قال: أخبرنا مسعود الثقفي، قال: أخبرنا إبراهيم الطيّان، -[343]- قال: أخبرنا إبراهيم التاجر، قال: حدثنا المَحاملي، قال: حدثنا خلاّد بن أسلم، قال: أخبرنا النضْر، قال: حدثنا هشام، عن حَفْصة، قَالَت: قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ثلاث مرارٍ.
تُوُفِّي الرُّهاوي في ثاني جُمَادَى الْأولى.

367 - عبد الله بن عبد الله أبو محمد عتيق عبدون الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه أَبُو مُحَمَّد عتيق عبدون الرُّهاويّ. [المتوفى: 645 هـ]
شيخ مُسْنِد، سَمِعَ ببغداد من ذاكر بْن كامل، ويحيى بْن بَوْش، وعبدِ المنعم بن كُلَيب، وداود ابن نظام المُلْك، وأخته بِلْقيس.
روى لنا عَنْهُ: أبو الفضل إِسْحَاق النّحّاس. وسمع منه شيخنا ابن الظّاهريّ، وجماعة.
وَتُوُفّي بحرّان فِي جمادى الآخرة.

251 - محمد بن عمار، الرهاوي، الواعظ في الأعزية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - مُحَمَّد بْن عمّار، الرهاويّ، الواعظ فِي الأعزية. [المتوفى: 694 هـ]
شيخ فاضل، شيعيّ، على ذهنه أشياء مفيدة، وعلى كلامه رونق.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل بدمشق.

389 - أحمد بن عمر بن إلياس بن خضر، شهاب الدين الرهاوي، التاجر بقيسارية الشرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن إلياس بْن خضر، شهاب الدِّين الرّهاويّ، التّاجر بقَيسارية الشُّرْب. [المتوفى: 696 هـ]
اشتغل وسمع الكثير وأسمع أولاده وتميّز، وشهد على القُضاة، وله تحصيل جيّد وحُسن سيرة.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر.

إبراهيم بن جريج الرهاوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة.
رواه عنه يحيى البابلتي () .
وهذا منكر، وإبراهيم ليس بعمدة.
إبراهيم بن جرير [د، س] بن عبد الله البجلي.
عن أبيه، صدوق.
وقال يحيى بن معين: لم يسمع من أبيه.
قلت: فضعف حديثه جاء من جهة الانقطاع لا من قبل الحفظ.
إبراهيم بن الجعد.
عن أنس بن مالك.
قال أبو حاتم: ضعيف، روى عنه خالد الطحان.
إبراهيم بن حيان () مر.
إبراهيم بن حجر.
عن محمد بن أبي كريمة.
مجهول، قاله
أبو حاتم الرازي.
يروى معاوية بن صالح، عن زيد بن بكر، عنه.

الحسن بن الحسين الرهاوي المقري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال عبد العزيز الكتاني: كان فيه تخليط، يحدث بما لم يسمع، ويركب على الشيوخ.
روى عن عبد الرحمن ابن أبي نصر.
مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة.

سنان بن يزيد الرهاوي والد أبي فروة يزيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عثمان بن مطر [ق] الشيباني البصري ثم الرهاوي المقرئ نزيل بغداد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثابت، وحنظلة السدوسي.
وعنه محمد بن الصباح الدولابي، وسويد ابن سعيد.
ضعفه أبو داود.
وروى عباس وغيره، عن يحيى: ضعيف.
زاد أحمد بن أبي مريم عن يحيى: لا يكتب حديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
عبد الله بن عون الخراز، حدثنا عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أنس: () سابقوا إلى مغفرة من ربكم - قال: التكبيرة الاولى.
على بن الجعد، حدثنا عثمان بن مطر، حدثنا ثابت، عن أنس - أن رجلا أقبل
إلى رسول الله ﷺ ورسول الله في حلقة، فأثنوا عليه شرا، فرحب به النبي ﷺ، فلما وقف قال رسول الله ﷺ: إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من يخاف لسانه ويخاف شره.
أبو الربيع الزهراني، أخبرنا سلام الطويل، عن عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: اتخذوا الحمام المقصصة في بيوتكم تلهو الشياطين بها دون صبيانكم.
قال ابن حبان: كان عثمان بن مطر ممن يروي الموضوعات عن الإثبات.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن أبان الواسطي، حدثنا عثمان بن مطر الشيباني، عن الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن الحكم [البناني] () ، عن نافع، عن ابن عمر -
مرفوعاً: عليكم بغسل الدبر، فإنه يذهب الباسور.
وبه: عن الحسن، عن محمد بن جحادة، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الحجامة على الريق أمثل، وفيه شفاء وبركة، ويزيد في العقل والحفظ ... الحديث.
المحاربي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ: من صام في رجب يوما كان كسنة.
وهذا مرسل.
وعن الامام في الطهارة من حديث سعد بن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا عثمان ابن مطهر، عن أبي عبيدة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: من فسر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه.
رواه أبو محمد عبد الله بن محمد الأصبهاني، عن محمد بن سعيد الشافعي، عن محمد بن عامر، عن سعد.

محمد بن يزيد [ع س] بن سنان الرهاوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
قال الدارقطني: ضعيف.
قلت: روى عن جده سنان بن يزيد، وابن أبي ذئب.
وعنه [ابنه] () أبو فروة يزيد بن محمد، وأبو حاتم، وجماعة.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا، لم يكن من أحلاس الحديث، سمعته يقول: غزا جدى ثمانين غزاة، وأتت عليه ست وعشرون ومائة سنة، وأدرك عليا رضي الله عنه.
مات محمد سنة عشرين ومائتين.

يحيى بن أبى أنيسة [ت] الجزري الرهاوي أخو زيد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن أبي مليكة، ونافع.
وعنه عبد الوارث، وعبد الله بن بكر، وجماعة.
قال الفلاس: صدوق يهم، ثم قال: وقد اجتمعوا على ترك حديثه.
وقال أحمد والدارقطني: متروك، وقال البخاري: ليس بذلك.
وقال علي: سمعت يحيى يقول: يحيى ابن أبي أنيسة أحب إلى من حجاج بن أرطاة وابن إسحاق.
قال عبيد الله بن عمرو: قال لي زيد بن أبي أنيسة: لا تكتب عن أخي، فإنه كذاب.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
خالد بن خداش، حدثنا علي بن ثابت، حدثنا جعفر بن برقان، قال: رأيت أزقاقا على جسر الرقة على الابل عسل، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: ليحيى بن أبي أنيسة يهديها للزهري.
وقال يحيى بن سعيد القطان سمعت ابن عيينة يقول: كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري.
عبد الله بن بكر السهمى، حدثنا يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى.
مروان الفزاري، حدثنا يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن صفية، قالت: إن كان رسول الله ﷺ ليباشر بعض أزواجه () وهى حائض عليها إزار إلى أنصاف فخذيها.
ابن أبي زائدة، حدثنا ابن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: طاف رسول الله ﷺ على راحلته من وجع كان به.
أبو معاوية يحيى بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: يأكل الوالدان من مال ولدهما بالمعروف، وليس للولد أن يأكل من مال والديه إلا بإذنهما.
مات سنة ست وأربعين ومائة.

يحيى بن يزيد [د] أبو شيبة الرهاوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يزيد بن أبي أنيسة.
وعنه إسماعيل بن عياش، وغيره.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
وقال ابن عدي: أرجو أن يكون صدوقا.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.

يزيد بن سنان [ت ق] أبو فروة الرهاوي مولى بنى تميم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن
ميمون بن مهران، وزيد بن أبي أنيسة.
وعنه ابنه محمد، ووكيع، وأبو أسامة.
ضعفه ابن معين، وأحمد، وابن المديني.
وقال البخاري: مقارب الحديث.
قلت: حدث بالكوفة.
ومات سنة خمس وخمسين ومائة.
تركه النسائي.
أبو خالد الاحمر، عن يزيد بن سنان، عن ابن المبارك، عن عطاء، عن أبي سعيد - مرفوعاً - ( [اللهم أحينى مسكينا ... الحديث.
وبهذا الإسناد إلى أبي سعيد قال رسول الله ﷺ]
)
: ما آمن بالقرآن من استحل محارمه.
ورواه محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، فقال: عن عطاء بن أبي رباح نفسه، قال: سمعت مجاهد بن جبر، سمعت سعيد بن المسيب، سمعت صهيبا يقول: ما آمن ... فذكره.
والروايتان غير محفوظتين.
إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني أبو فروة يزيد بن سنان الجزري، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى تبوك ونحن زيادة على ثلاثين ألفا.
يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، حدثنا أبي، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - مرفوعاً: من ضحك منكم في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة.
محمد بن يزيد بن سنان، حدثني أبي، عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: التميمة والشتيمة والحمية في النار، ولا يجتمعن في صدر مؤمن.
محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه، [قال] () : حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ولد نوح ثلاثة: حام، وسام، ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم والخير فيهم.
وولد يافث يأجوج ومأجوج والترك
والصقالبة ولا خير فيهم، وولد حام القبط وبربر والسودان.
يحيى بن سعيد الأموي، عن يزيد بن سنان، عن قيس، عن أبي مرثد، عن عن عطاء، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن ابن عوف - وكان قد بعثه على جيش فرأى عليه عمامة قد لفها فنقضها ثم عممه بيده بعمامة سوداء.
وقال ابن حبان: وهو الذي روى عن أبي المنيب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: خلق الله الجن على ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح في الهواء، وصنف كابن آدم عليهم الحساب والعقاب، وخلق الله بنى آدم على ثلاثة أصناف: صنف كالبهائم، قال الله تعالى: إن هم إلا كالانعام، بل هم أضل سبيلا.
وصنف أجسادهم أجساد بنى آدم وأرواحهم أرواح الشياطين.
وصنف في ظل الله يوم [القيامة يوم] () لا ظل إلا ظله.
أما: - يزيد بن سنان [س] القرشي البضرى القزاز، نزيل مصر - فروى عنه النسائي، وابن أبي حاتم الرازي، وقالا: ثقة.
سمع يحيى القطان.

أبو الدرداء الرهاوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن رجل له صحبة حديث: اتقوا الدنيا فلهى أسحر من هاروت وماروت.
ولا يدري من هو ذا.
هذا منكر الحديث لا أصل له.
[أبو الدنيا، أبو الدهماء]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت