|
(الهزال) الغثاثة والنحافة
|
|
الهزال:[في الانكليزية] Thinness ،growing thin ،marasmus ،cachexia [ في الفرنسية] Maigreur ،amaigrissement ،marasme ،cachexie هو من أنواع الحركة الكمية وفسّر بانتقاص الأجزاء الزائدة بسبب انفصال شيء عنها. فبالقيد الأول خرج التخلخل والسّمن والورم والنمو والازدياد الصناعي لأنّها ازدياد.وبقيد الزائدة خرج الذّبول. وبالقيد الأخير خرج التكاثف الحقيقي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الهزال: بِالضَّمِّ انْتِقَاض عَن الْأَجْزَاء الزَّائِدَة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، كُلُّ ضُرٍّ هُزَال والهَزِيل والمَهْزول المَضْرور، ابْن السّكيت، هُزِل هُزَالاً وَهُوَ ذَهَاب الجِسْم من وَجَعٍ أَو غَيره وَقد أَهْزَله المَرَضُ وهَزَله يَهْزِله هَزْلاً، قَالَ أَحْمد ين يحيى، لَا يُقَال إِلَّا هُزِل، أَبُو عبيد، أَهْزَل القومُ هُزِلَت مَوَاشِيهم وهَزَلْت الدَّابَّة أَهْزِلُها هَزءلاً وأَهْزَلْتها، أَبُو عُبَيْدَة، هَزَل الرجُلُ يَهْزِل، مَوَّتت ماشِيَتُه وأَهْزَل هُزِلَت ماشِيَتُه وَلم تَمُت وَقيل هَزَل القومُ وأَهْزَلُوا هُزِلَت أموالُهُم، صَاحب الْعين، الضُّمْر الهُزَال ولَحَاق البَطْن وَقد ضَمَر يَضْمُر ضُموراً وضَمُر والضَّمْر من الرِّجال، الضامِرُ البطنِ اللطيفُ الجِسْم وَالْأُنْثَى ضَمْرةٌ وَقد تَضَمَّر وجهُه انْضَمَّت جِلْدته من الهُزَال، ابْن السّكيت، نَحَل يَنْحُل نُحُولاً ونَحِل وَهُوَ ذَهَاب الْجِسْم من وَجَع أَو غَيره وَقد أَنْحَله المَرَضُ، صَاحب الْعين، رجل ناحِلٌ وَامْرَأَة ناحِلَة وَالْجمع نَوَاحِلُ، أَبُو زيد، رجل نَحِيلٌ من قوم نَحْلى، صَاحب الْعين، رجل مُلَوَّح الجِسْم، مُتَغَيِّرُه ضامِرُه والخُطْف
والخُطُف الضُّمْر وخِفَّة لحم الجَنْب رجل مُخْطَفٌ ومَخْطُوف وأخْطَفُ، ابْن السّكيت، المَدْخول الَّذِي غَيْبُه شَرٌّ من مَرْآته فِي الهُزال والمُخْرَنِشْمُ الضامر المَهْزول، أَبُو عبيد، هُوَ المتنغير اللَّوْن الذَّاهِب اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المُحْرَنِشْمُ، صَاحب الْعين، المُتَخَاوِشُ المُتَخَدّدُ اللَّحْم والمُتَخَوِّشُ الضامِرُ، أَبُو حَاتِم، الخَوَش خَمَص الْبَطن وصغره، ابْن السّكيت، المُجَرَّف المُتَقَدِّد وَهُوَ الأعْجَف من بعد سِمَن فَأَما أَبُو عبيد فَخص بِهَذِهِ الفظة الغَنَم وَسَيَأْتِي ذكره هُنَالك إِن شَاءَ الله، ابْن السّكيت، المُسْلَهِمُّ المُدْبِر فِي جِسْمه الَّذِي لَا ترى عَلَيْهِ نَعْمة، ابْن دُرَيْد، المُسْمَهِلُّ والمُسْمَئِلُّ الضامَرُ، ابْن السّكيت، السَّاهِمُ الذَّابِلُ الشَّفَتين الْمُتَغَيّر الْوَجْه وَقد سَهَم يَسْهَم سُهُوماً وسُهَاماً وسَهُم لُغَة الرَّازِحُ الشَّديد الهُزَال وَبِه حَرَاك رَزَحَ يَرْزَحُ رُزَاحاً ورُزُوحاً والرَّازِمُ الَّذِي لَا يقدر على الْقيام رَزَمَ يَرْزِمُ رُزَاماً والإقْوِرَارُ الضُّمْر وَتغَير السِّبْر والسِّبْر، المَاء الَّذِي يظْهر من الطُّلاوة والحُسْن وَقد اقْوَارَّ واقْوَرَّ والشُّحُوبُ الهُزَال شَحَبَ يَشْحُبُ ويَشْحَب شُحُوباً، وَقَالَ: أصبح فلَان مُنْضَمَّاً أَي ضامراً وَرجل مَنْقُوف الْوَجْه ضامْرُه، وَيُقَال إِنَّه لمختلُّ الجِسْمِ أَي ضامره خَلَّ جِسْمُه يَخَلُّ بِالْفَتْح خَلاً ضَمُر، أَبُو عبيد، الخَلُّ الْقَلِيل اللَّحْم وَقد خَلَّ لحمُه خَلاً وخُلُولا، ابْن دُرَيْد، هُوَ المَهْزُول والسَّمِين وَسَيَأْتِي ذكره فِي الأضداد، ابْن السّكيت، إِنَّه لضَارِعُ الجسْمِ بيِّن الضُّرُوع فَأَما الضَّرَاعة فَفِي الذُّل يُقَال رجل ضارِع بيِّن الضَّرَاعة، صَاحب الْعين، الضَّرَاعة فِي الْجِسْم كالضُّروع، ثَعْلَب، الضَّرَع الضعيفُ الصغيرُ من كل شَيْء وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، إِنَّه لقَاحِل الجِسْم وقافله أَي يابسه وَيُقَال لما يَبِس من الخَشَب القافِلُ، وَقَالَ: شَزَبَ يَشْزُب شُزُوباً وشَسَبَ ضَمَر وَيُقَال شَسَفَ يَشْسِفُ ويَشْسُفُ شُسُوفاً وشَسَاقة ضَمَر قَالَ: تَخَدَّد هُزِل واضْطرب لحمُه وخدد لَحْمه كَذَلِك، وَقَالَ: تَخَبْخَبَ بدنُ الرجُل إِذا سَمِن ثمَّ هُزِل حَتَّى يَسْتَرْخي جلدُه فتمسع لَهُ صَوتا من الهُزال والخِنْجَاب رخاوة الشَّيْء المضطرب، وَقَالَ: تَبَخْبخ لحمُه صوَّت من الهُزال، ابْن دُرَيْد، رجل ضَمِير يابِسُ اللَّحْم على العِظَام، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمْلُجوب الجِسْم أَي ضامره، أَبُو عَمْرو، الدَّانِقُ السَّاقِطُ المَهْزول من الرِّجال وَأنْشد: إنَّ ذَواتِ الدَّلِّ والبَخَانِقِ قَتَّلْنَ كُلَّ وامِقٍ وعاشِقِ حَتَّى تَرَاه كالسَّلِيم الدَّانِق أَبُو عبيد، الرَّاهِنُ المَهْزُول، أَبُو زيد، وَقد رَهَن يَرْهَنُ رُهُوناً وَأنْشد أَبُو عبيد: إمَّا تَرَىْ جِسْمِيَ خَلاً قد رَهَنْ أَبُو زيد، رجل قَلِتٌ، قَليل اللَّحْم، صَاحب الْعين، الأحْطَبُ الشديدُ الهُزال والمَنْخُوب المَهْزول الذَّاهِب اللَّحْم، ابْن دُرَيْد، ذَمَت يَذْمِت ذَمْتاً هُزِل وتغيَّرَ، وَقَالَ: نَحِفَ نَحَافةً ونَحُف وَهُوَ نَحِيفٌ وَحكى سِيبَوَيْهٍ، نَحِفٌ وَسَيَأْتِي تَعْلِيل هَذَا الضَّرْب من المضارعة وَهُوَ النَّحِيفُ مثل المَمْشُوق خِلْقة وَهُوَ قولُ ابْن السّكيت ورجلٌ مُسَلَّك نَحِيفُ الجِسْمِ وَكَذَلِكَ الفَرَس، أَبُو حنيفَة، الرَّهِيشُ النَّحِيف، ابْن دُرَيْد، رجل رهِيشُ العِظَام قَلِيل اللَّحْم عَلَيْهَا، صَاحب الْعين، الشَّنَنُ الضَّعْف وَأَصله من تَشَنُّن القِرْبة، أَبُو عبيد، الفَيْشُوشَة الضَّعْف والرَّخاوُة ورجُل فَيُوش ضَعيف، صَاحب الْعين، العَجَفُ ذَهاب اللَّحْم من الهُزَال، أَبُو زيد، عَجِفَ الرجُل عَجَفاً وعَجُف وَهُوَ أعْجَفُ، هُزِل، صَاحب الْعين، رجل أعْجَفُ وعَجِفٌ وَالْأُنْثَى عَجْفاءُ وعَجفٌ وَالْجمع من الذَّكَر وَالْأُنْثَى عِجَاف، وَقَالَ: وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب أَفْعَلُ تُكَسَّر على فِعَال إِلَّا هَذَا، عَليّ: يَعْنِي فِي الصِّفَات غير الْأَسْمَاء وَأما الصِّفَات الَّتِي غلبت غَلَبَة الْأَسْمَاء فَهُوَ فِيهَا كثير كأَبْرَق وبِرَاق وأبْطَح وبِطَاحٍ وَسَيَأْتِي تَعْلِيل هَذَا فِي فصل التَّذْكِير والتأنيث من هَذَا الْكتاب وَقد قدّمت العَجَفَ فِي اللِّثَة والوَجْه، أَبُو حَاتِم، العُنْجُفُ والعُنْجُوف المَهْزُول، وَقَالَ: تَضَعْضَع الرجل هُزِل من حُزْن أَو مَرَض وَهِي الضَّعْضَعَة وتَلَعْلَعَ ضَعُف، صَاحب الْعين، العَشَمَة، الَّذِي قد يَبِس من الهُزَال وَقد عَشِمَ عَشَماً وتَعَشَّم، يَبِس وَقد قدمت أَنه الشيخُ الكبيرُ، وَقَالَ: رجل مَهْبوط وهَبِيط هَبَط المَرَضُ لحمَه أَي نَقَصه، أَبُو زيد، نُخَش الرجل هُزِل والجُرْشُبُ الرجل الهَزِيل، وَقَالَ: جَرْشَمَ الرجُلُ وجَرْشَبَ إِذا هُزِل أَو مَرِضَ ثمَّ انْدَمَل. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، القَفِرَة - القَلِيلة اللَّحْم، ابْن السّكيت، هِيَ القَلِيلة اللَّحْمِ من سُوسِها قِلْته وَإِن سَمِنت وَقد قَفِرت قَفَرا، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من القَفَار - وَهُوَ الخُبْزُ اليابِسُ الَّذِي لَا يُؤْدَم أَو السَّوِيق الَّذِي لَا يُلَتُّ، أَبُو عبيد، العَشَّة كالقَفِرة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مَنْقول من قَوْلهم نَخْلة عَشَّة - وَهِي الَّتِي صَغُر رَأْسُها وقَلَّ سَعَفُها وَسَيَأْتِي ذكُره فِي بَاب النّخل إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حَقْطة - خَفِيفةٌ الجِسْم مَأْخُوذ من الحَقَط - وَهُوَ الخِفَّة، ابْن السّكيت، المُشَلاَّة - القَلِيلة اللحمِ والمُؤْدَنة - القَلِيلة القَمِيئة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُوصف بِهِ الرِّجال، ابْن السّكيت، المَمْصُوصة والمَهْلُوسة - المَهزُولة من داءٍ مُخامِرِها، ابْن دُرَيْد، الدِّعْفِصَة والدِّنْفِصَة - الضَّئِيلة الجِسْم والخَلْبَنُ - المهزُولة وللخَلْبَن موضِع آخرُ صَاحب الْعين، الجَخْفة - القَضِيفة وهنَّ القِضاف وهُنَّ الجِخاف، وَقَالَ، امْرَأَة مُبَدَّدة - مَهْزولة، أَبُو عبيد، المَدْشاءُ - الَّتِي لَا لَحْمَ على يَدَيْها والمَصْواء - الَّتِي لَا لَحْمَ على فَخِذَيْها والكَرْواء - الدَّقِيقة السَّاقَيْن صَاحب الْعين وَالِاسْم الكرا والقعواء الدقيقة الفَخِذَيْنِ وَقيل هِيَ الدقيقة عامَّة، ابْن السّكيت، يُقَال للْمَرْأَة إِذا كانْت سَمِينة ثمَّ هُزِلتْ تَخَرْخَرَت، أَبُو عبيد، امْرَأَة مُتَخَدِّدة إِذا نقَصَ جسْمُها وَهِي سَمِينة والخَفُوت - الَّتِي لَا تَكادُ تَبِين من هُزَالها وَقيل امْرَأَة خَفُوت لَفُوت وَهِي الَّتِي تَأْخُذ الْعين - أَي تَسْتَحْسِنُها أَنْت فَإِذا صَارَت مَعَ النِّسَاء غَمَزْتُها ولَفُوت - فِيهَا الْتِواء وانقِباض وَيُقَال امْرَأَة نَقْواءُ - دقِيقَة الأَنقاء وَهِي العِظَام المُمِخَّة وَقد يُقَال رجل أنْقَى، أَبُو زيد، العَثَّة والعُثَّة من النِّساء - المَحْقورة الخامِلة ضاوِيَّة كَانَت أَو غير ضاوِيَّة، صَاحب الْعين، امْرَأَة عَصْلاءُ - لَا لحمَ عَلَيْهَا ولطْعاءُ - مَهْزولة وَقد تقدم ذَلِك فِي الفَرْج.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي]. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
578- ثابت بن هزال
ب د ع: ثابت بْن هزال بْن عمرو الأنصاري من بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج. من بلحبلى شهد بدرًا، والله أعلم، قاله الزُّهْرِيّ، وقتل يَوْم اليمامة، قاله ابن منده. وأما أَبُو عمر، فإنه قال: من بني عمرو بْن عوف، شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة. وقال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق فيمن استشهد يَوْم اليمامة، قال: ومن بني سالم بْن عوف: ثابت بْن هزال. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2239- سمالي بن هزال
س: سمالي بْن هزال روى زيد بْن أسلم، أن سمالي بْن هزال اعترف عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالزنا، فأمر به، فرجم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بماعز بْن مالك الأسلمي، وكان قريبًا لهزال، فلعله أراد نسيبا لهزال، أو نحو ذلك، فصحفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5283- نعيم بن هزال
ب د ع: نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لَهُم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. (1634) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ بن سكينة، أخبرنا أبو غالب مُحَمَّد بن الْحَسَن الماوردي مناولة بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِيّ، حدثنا وكيع، عن هِشَام بن سعد، أَخْبَرَنِي يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قَالَ: كَانَ ماعز بن مالك يتيما فِي حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال لَهُ أبي: ائت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك أن يكون لَهُ مخرج، فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى قالها أربع مرات، قَالَ: " فيمن؟ " قَالَ: بفلانة، قَالَ: " هَلْ ضاجعتها؟ "، قَالَ: نعم، قال: " هَلْ جامعتها؟ "، قَالَ: نعم، فأمر بِهِ فرجم، فلما رجم وجد مس الحجارة، فجزع، فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع لَهُ بوظيف بعير فرماه فقتله، ثُمَّ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر لَهُ ذَلِكَ، فقال: " هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ " وروى ابن إسحاق، عن عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن الْحَسَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طالب، قَالَ: جئت إلى جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُم حين ذكروا لَهُ جزع ماعز: " ألا تركتموه "، وما أعرف الحديث. قَالَ: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لِمَا خرجنا بِهِ فرجمناه، فوجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم، ردوني إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير قاتلي، فلم ننزع عَنْهُ حَتَّى قتلناه، فأخبرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فقال: " فهلا تركتموه وجئتموني بِهِ "، ليستثبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْه، فأما لترك حد فلا، وَكَانَ ماعز قصيرا أعضل، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها ". أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وَفِيهِ نظر. وقال أَبُو عمر: وقد قيل: إنه لا صحبة لَهُ، وإنما الصحبة لأبيه هزال، وهو أولى بالصواب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7136- عمرة بنت هزال
عمرة بنت هزال بن عمرو بن قرواش الأنصارية ثم من بني عوف بن الخزرج. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عمر بن قربوس بن لوذان بن سالم بن عوف الأنصاريّ.
ذكره ابن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد باليمامة. وذكر ابن عبد البرّ أنه من بني عمرو بن عوف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العسكريّ في الأفراد.
وأخرج أبو موسى من طريقه بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه- أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي ﷺ بالزنا، فأمر به فرجم. قال أبو موسى: هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك مع هزّال كما سيأتي، فلعله مصحّف. قلت: هو أمر محتمل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ينظر من القسم الأول.
وقد ذكر فيه أنّ أبا موسى أشار إلى أنه وهم، وأن الصواب قصّة ماعز مع هزّال التي ستأتي في حرف الهاء. السّين بعدها النّون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عمر بن قربوس بن لوذان بن سالم بن عوف الأنصاريّ.
ذكره ابن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد باليمامة. وذكر ابن عبد البرّ أنه من بني عمرو بن عوف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره العسكريّ في الأفراد.
وأخرج أبو موسى من طريقه بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه- أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي ﷺ بالزنا، فأمر به فرجم. قال أبو موسى: هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك مع هزّال كما سيأتي، فلعله مصحّف. قلت: هو أمر محتمل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ينظر من القسم الأول.
وقد ذكر فيه أنّ أبا موسى أشار إلى أنه وهم، وأن الصواب قصّة ماعز مع هزّال التي ستأتي في حرف الهاء. السّين بعدها النّون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. مختلف في صحبته. قال ابن حبان: له صحبة، وأخرج أبو داود والحاكم حديثه، وذكره ابن السّكن في الصحابة، ثم قال: يقال ليست له صحبة. والصحبة لأبيه. وصوّب ذلك ابن عبد البرّ. وسيأتي بيان الاختلاف في سند حديثه في ترجمة هزال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن «2» ذئاب بن كليب بن عامر بن جذيمة بن مازن الأسلميّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، وحديثه عند النّسائي من رواية ابنه نعيم بن هزّال- أن هزالا كانت له جارية وأن ماعزا وقع عليها، فقال له هزال: انطلق، فأخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فعسى أن ينزل فيك قرآن. فانطلق فأخبره فأمر به فرجم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم لهزال: «يا هزّال، لو سترته بثوبك لكان خيرا لك» . وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق شبعة عن ابن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه نحوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: صاحب الشّجرة.
روى عنه معاوية بن قرّة أنه قال: إنكم تأتون ذنوبا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر كنا نعدّها على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الموبقات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وله قصّة ذكرها المرزبانيّ، قال: خطب هزّال التميميّ والمخبل السعديّ الشّاعر إلى الزبرقان ابنته «1» ، فأجاب هزّالا، وترك المخبل، فغضب، وكان هزال قتل جارية للزبرقان، قال: فهجا المخبل الزبرقان وعيّره بذلك في أبيات.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصعب بن مخرم الخولانيّ.
أدرك الجاهليّة، وشهد فتح مصر، وكان عريفا على قومه لما دخلوا مصر، ذكره ابن يونس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الأزرقي في الصحابة، قاله أبو عمر.
قلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو هلال بن مرة، كما مضى في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أوس «1» الأنصاريّة «2» ، من بني عمرو بن عوف بن الخزرج.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عمرو بن عوف، شهد بدرًا وسائر المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدًا، رحمه الله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مالك بْن أفصى. سكن المدينة، روى عَنْهُ المدنيون قصة رجم ماعز الأسلمي. وقد قيل: إنه لا صُحبة لنعيم هَذَا، وإنما الصحبة لأبيه هزال، وَهُوَ أولى بالصواب، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لا أعرفه بأكثر من هَذَا، حديثه عند أهل البصرة. روى عنه معاوية بْن قرة، قَالَ: حدثني هزال صاحب هكذا في النسخ والمشتبه. وفي القاموس: حبان- بالباء. في؟، وأسد الغابة: أبو شهر. الشجرة، قَالَ: إنكم تأتون ذنوبًا هي أدق فِي أعينكم من الشعر كنا نعدها عَلَى عهد رسول الله ﷺ من الموبقات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ هزال بْن ذياب بْن يَزِيد بْن كليب بْن عامر بْن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بْن أفصى بْن دعمي. روى عنه ابنه، ومحمد بْن المنكدر- حديثًا واحدًا، مَا أظن له غيره، قول رَسُول اللَّهِ ﷺ: يَا هزال لو سترته بردائك. وبعضهم يقول: إن بين ابْن المنكدر وبين هزال هَذَا نعيم بْن هزال. باب هشام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ثَابِتُ بْنُ هَزَّالٍ، [المتوفى: 12 ه]
مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ. شَهِدَ بَدْرًا فِي قَوْلِ جَمَاعَةٍ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - م د ن: يزيد بْن نُعَيم بْن هَزَّالٍ الأسلمي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جدّه، وجَابِر بْن عَبْد اللَّهِ، وسَعِيد بْن المسيّب. وَعَنْهُ: يحيى بْن أَبِي كثير، وعِكْرِمة بْن عمار، وهشام بْن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - هَزَّال بن سعيد السَّبئيُّ، أبو مروان المِصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يزيد بن أبي حبيب، وخير بن نُعَيم، وبكر بن عَمْرو. وَعَنْهُ: حَجّاج بن ريّان، وسعيد بن عُفَير، وغيرهما. وكان ضريرًا، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. وقد سمع هزال من أم الصَّعْبة قالت: حدثنا أبو الدرداء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن رجاء بن حيوة.
وهو أبو حتروش البصري () . قال يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن المديني: هو عندنا ضعيف. |