الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عمر الزّرقيّ. له ذكر في الفتوح للواقديّ.
وروى ابن عساكر من طريقه أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في مخنف بن سليم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا.
وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي ﷺ عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة» . وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: له صحبة، وروى الباوردي من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن سليمان بن عمرو الزرقيّ- أن النبي ﷺ بعثه إلى حضرموت وكندة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في أحمر بن سليم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ. وكان يكنى به، وكان أكبر ولده.
قال الزّبير بن بكّار: أمه كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو العذريّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بكسر المهملة وسكون المثناة] «4» - ابن سلمة بن مالك التّجيبي، أبو سلمة.
له إدراك، وشهد فتح مصر، قاله سعيد بن عفير، وشهد خطبة عمر بالجابية، روى ذلك ابن عائذ من طريق بكر بن سوادة، عن عبد الرّحمن بن رافع عنه، وسمع أبا الدّرداء، قاله البخاريّ في «التاريخ» ، [وكان يقال له الناسك لكثرة عبادته، قاله ابن يونس] «5» . وروى ابن أبي حاتم، من طريق كعب بن علقمة، قال: كان سليم بن عتر من خير التّابعين. قال ابن يونس: كان قد هاجر في خلافة عمر، وشهد خطبته بالجابية، وجمع له معاوية القضاء والقصص بمصر، وكانت ولايته على القضاء سنة أربعين، ومات بدمياط سنة خمس وسبعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة صلة بن الحارث الغفاريّ. وقال عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرّحمن بن رافع، عن سليم بن عتر. سجد بنا عمر في الحج سجدتين. وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد: قلت لحنش بن عبد اللَّه: قوله تعالى: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [الذاريات 17]- قال: هذه «6» واللَّه صفة سليم بن عتر، وأبي عبد الرّحمن الجبليّ. وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد: كان يختم كلّ ثلاثة. وقيل: إنه كان يكثر الصّلاة بالليل والجماع، فلما مات قالت امرأته: رحمك اللَّه كنت ترضي ربك وتسرّ أهلك، أخرجها أبو عبيد في فضائل القرآن، وقد استوفيت أخباره في كتاب قضاة مصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو المخزوميّ، مولاهم، أبو عامر. له إدراك. قال ابن أبي خيثمة، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو حاتم الرّازي: صلّى خلف أبي بكر.
وقال أبو عمر: سليم بن عامر وأبو عامر وليس بالخبائري. وروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق ثابت بن عجلان عن سليم أبي عامر، [وكان ممّن سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب، قال: فلما قدمنا على أبي بكر جعلني في المكتب. وعن سليم] «2» قال: رأيت أبا بكر وعمر وعثمان أكلوا مما مسّت النار ثم صلّوا ولم يتوضئوا. وروى دحيم، من طريق ثابت بن عجلان، عنه، قال: صليت خلف أبي بكر سبعة أشهر. وأخرجه البخاريّ في «تاريخه الصّغير» ، وزاد: وكان أبو بكر أخدمه عمار بن ياسر، وكان ممن أفاء اللَّه على خالد بن الوليد، ثم شهد فتح دمشق والقادسيّة. وقال أبو بكر البغداديّ في «تاريخ الحمصيين» : سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب. السين بعدها الميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال الحاكم في علوم الحديث: أدخله علي بن سعيد العسكريّ وغيره في الصّحابة،
وأخرج من طريق زهير بن محمد، عن عثمان بن سليمان، عن أبيه- أنه سمع النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطّور، قال الحاكم: وهذا معلوم من ثلاثة أوجه: أحدها أن عثمان إنما هو ابن أبي سليمان، وأبو سليمان هو ابن محمد بن جبير بن مطعم، فليس لأبيه صحبة. ثانيها أنّ عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير عن أبيه، فسقط نافع بن جبير. ثالثها أنّ سليمان لم يسمع من النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم. قلت: الثالث نتيجة ما قبله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي. أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصّحابة.
قال ابن أبي حاتم: روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا. روى عنه موسى بن أبي عائشة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، وهو وهم نشأ عن تصحيف، فأخرج بإسناده من طريق ابن عيينة، عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وصلّت أمي من ورائنا. هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوريّ المشهور، عن ابن عيينة.
والحديث في الجزء المذكور على الصّواب بلفظ صلّيت أنا ويتيم، كذا أخرجه البخاريّ من رواية ابن عيينة، وقد قيل إن اسم اليتيم المذكور ضميرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن
حميد المجدّر، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو نعامة العدويّ، عن عبد العزيز بن بشير، عن سليم الضّبي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي كان يقري الضّيف، ويفعل كذا لأشياء عدّها، فقال: أدرك الإسلام؟ قلت: لا. قال: ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال: إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون. قال الخطيب: كذا قال، وإنما هو سلمان. قلت: هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف، من طرق: عن أبي عاصم، عن أبي نعامة، عن عبد العزيز بن بشير، عن جده سلمان بن عامر الضبي، وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري الزّرقيّ.
قال ابن عساكر: أدرك النبي ﷺ، وخرج إلى الشّام غازيا. وقال الواقدي: كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة. قلت: هكذا استدركه مغلطاي، وحرّف اسم والده، وإنما هو خلدة، كما تقدّم في القسم الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مصغرا، ابن عامر الخبائري. تابعي، استدركه مغلطاي، وقال:
روى شعبة عن يزيد بن حمير: سمعت سليم بن عامر، وكان قد أدرك النبي ﷺ. قال ابن عساكر: ورواية من روى: وكان أدرك النبي ﷺ أصحّ. قلت: ما رأيت هذا الّذي نقله عن ابن عساكر في ترجمة سليم من تاريخه، بل ذكر الرواية التي فيها أدرك أصحاب النبي ﷺ فقط، نعم ذكر ذلك المزّي في ترجمته، لكن عبّر بالصحيح وهو الصواب، فإن سليم بن عامر هذا تابعيّ مشهور. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة، قال: وكان ثقة قديما. وقال ابن معين في تاريخه: كان يقول: استقبلت الإسلام من أوله، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر، ومراده بقوله: استقبلت ... إلى آخره المبالغة في إدراكه أيام الفتوح، وحضوره كتاب عمر يجوز أن يكون وهو صغير، فقد قال أبو حاتم في المراسيل: روى عن عوف بن مالك مرسلا، ولم يدرك المقداد بن الأسود، ولا عمرو بن عبسة، وأرّخوا، وفاته سنة ثلاثين. وقد تقرّر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم قال النبي ﷺ قبل وفاته بشهر: «لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها اليوم أحدا» ، فكان آخر من ضبطت وفاته ممّن رأى النبي ﷺ أبو الطفيل عامر بن واثلة. واختلف في سنة وفاته، فأنهى ما قيل فيها سنة عشر ومائة، وذلك عند تكملة المائة سواء، فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة: إنه أدرك أصحاب النبي ﷺ هو الصواب: واللَّه أعلم. السّين بعدها الميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عمر الزّرقيّ. له ذكر في الفتوح للواقديّ.
وروى ابن عساكر من طريقه أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في مخنف بن سليم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا.
وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي ﷺ عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة» . وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: له صحبة، وروى الباوردي من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن سليمان بن عمرو الزرقيّ- أن النبي ﷺ بعثه إلى حضرموت وكندة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في أحمر بن سليم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ. وكان يكنى به، وكان أكبر ولده.
قال الزّبير بن بكّار: أمه كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو العذريّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بكسر المهملة وسكون المثناة] «4» - ابن سلمة بن مالك التّجيبي، أبو سلمة.
له إدراك، وشهد فتح مصر، قاله سعيد بن عفير، وشهد خطبة عمر بالجابية، روى ذلك ابن عائذ من طريق بكر بن سوادة، عن عبد الرّحمن بن رافع عنه، وسمع أبا الدّرداء، قاله البخاريّ في «التاريخ» ، [وكان يقال له الناسك لكثرة عبادته، قاله ابن يونس] «5» . وروى ابن أبي حاتم، من طريق كعب بن علقمة، قال: كان سليم بن عتر من خير التّابعين. قال ابن يونس: كان قد هاجر في خلافة عمر، وشهد خطبته بالجابية، وجمع له معاوية القضاء والقصص بمصر، وكانت ولايته على القضاء سنة أربعين، ومات بدمياط سنة خمس وسبعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة صلة بن الحارث الغفاريّ. وقال عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرّحمن بن رافع، عن سليم بن عتر. سجد بنا عمر في الحج سجدتين. وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد: قلت لحنش بن عبد اللَّه: قوله تعالى: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [الذاريات 17]- قال: هذه «6» واللَّه صفة سليم بن عتر، وأبي عبد الرّحمن الجبليّ. وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد: كان يختم كلّ ثلاثة. وقيل: إنه كان يكثر الصّلاة بالليل والجماع، فلما مات قالت امرأته: رحمك اللَّه كنت ترضي ربك وتسرّ أهلك، أخرجها أبو عبيد في فضائل القرآن، وقد استوفيت أخباره في كتاب قضاة مصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو المخزوميّ، مولاهم، أبو عامر. له إدراك. قال ابن أبي خيثمة، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو حاتم الرّازي: صلّى خلف أبي بكر.
وقال أبو عمر: سليم بن عامر وأبو عامر وليس بالخبائري. وروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق ثابت بن عجلان عن سليم أبي عامر، [وكان ممّن سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب، قال: فلما قدمنا على أبي بكر جعلني في المكتب. وعن سليم] «2» قال: رأيت أبا بكر وعمر وعثمان أكلوا مما مسّت النار ثم صلّوا ولم يتوضئوا. وروى دحيم، من طريق ثابت بن عجلان، عنه، قال: صليت خلف أبي بكر سبعة أشهر. وأخرجه البخاريّ في «تاريخه الصّغير» ، وزاد: وكان أبو بكر أخدمه عمار بن ياسر، وكان ممن أفاء اللَّه على خالد بن الوليد، ثم شهد فتح دمشق والقادسيّة. وقال أبو بكر البغداديّ في «تاريخ الحمصيين» : سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب. السين بعدها الميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال الحاكم في علوم الحديث: أدخله علي بن سعيد العسكريّ وغيره في الصّحابة،
وأخرج من طريق زهير بن محمد، عن عثمان بن سليمان، عن أبيه- أنه سمع النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطّور، قال الحاكم: وهذا معلوم من ثلاثة أوجه: أحدها أن عثمان إنما هو ابن أبي سليمان، وأبو سليمان هو ابن محمد بن جبير بن مطعم، فليس لأبيه صحبة. ثانيها أنّ عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير عن أبيه، فسقط نافع بن جبير. ثالثها أنّ سليمان لم يسمع من النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم. قلت: الثالث نتيجة ما قبله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي. أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصّحابة.
قال ابن أبي حاتم: روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا. روى عنه موسى بن أبي عائشة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، وهو وهم نشأ عن تصحيف، فأخرج بإسناده من طريق ابن عيينة، عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وصلّت أمي من ورائنا. هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوريّ المشهور، عن ابن عيينة.
والحديث في الجزء المذكور على الصّواب بلفظ صلّيت أنا ويتيم، كذا أخرجه البخاريّ من رواية ابن عيينة، وقد قيل إن اسم اليتيم المذكور ضميرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن
حميد المجدّر، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو نعامة العدويّ، عن عبد العزيز بن بشير، عن سليم الضّبي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي كان يقري الضّيف، ويفعل كذا لأشياء عدّها، فقال: أدرك الإسلام؟ قلت: لا. قال: ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال: إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون. قال الخطيب: كذا قال، وإنما هو سلمان. قلت: هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف، من طرق: عن أبي عاصم، عن أبي نعامة، عن عبد العزيز بن بشير، عن جده سلمان بن عامر الضبي، وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري الزّرقيّ.
قال ابن عساكر: أدرك النبي ﷺ، وخرج إلى الشّام غازيا. وقال الواقدي: كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة. قلت: هكذا استدركه مغلطاي، وحرّف اسم والده، وإنما هو خلدة، كما تقدّم في القسم الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مصغرا، ابن عامر الخبائري. تابعي، استدركه مغلطاي، وقال:
روى شعبة عن يزيد بن حمير: سمعت سليم بن عامر، وكان قد أدرك النبي ﷺ. قال ابن عساكر: ورواية من روى: وكان أدرك النبي ﷺ أصحّ. قلت: ما رأيت هذا الّذي نقله عن ابن عساكر في ترجمة سليم من تاريخه، بل ذكر الرواية التي فيها أدرك أصحاب النبي ﷺ فقط، نعم ذكر ذلك المزّي في ترجمته، لكن عبّر بالصحيح وهو الصواب، فإن سليم بن عامر هذا تابعيّ مشهور. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة، قال: وكان ثقة قديما. وقال ابن معين في تاريخه: كان يقول: استقبلت الإسلام من أوله، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر، ومراده بقوله: استقبلت ... إلى آخره المبالغة في إدراكه أيام الفتوح، وحضوره كتاب عمر يجوز أن يكون وهو صغير، فقد قال أبو حاتم في المراسيل: روى عن عوف بن مالك مرسلا، ولم يدرك المقداد بن الأسود، ولا عمرو بن عبسة، وأرّخوا، وفاته سنة ثلاثين. وقد تقرّر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم قال النبي ﷺ قبل وفاته بشهر: «لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها اليوم أحدا» ، فكان آخر من ضبطت وفاته ممّن رأى النبي ﷺ أبو الطفيل عامر بن واثلة. واختلف في سنة وفاته، فأنهى ما قيل فيها سنة عشر ومائة، وذلك عند تكملة المائة سواء، فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة: إنه أدرك أصحاب النبي ﷺ هو الصواب: واللَّه أعلم. السّين بعدها الميم |