كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أربعين الهروي
أخذه من: أربعين كتابا. |
سير أعلام النبلاء
|
1500- أبو زيد الهروي 1: "خ، م"
سعيد بن الربيع البصري بياع الهروي يعني: الثياب التي تُجْلَبُ مِنْ هَرَاةَ. يَرْوِي عَنْ: قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَشُعْبَةَ وَعَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَبُنْدَارُ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ، وَعَبْدٌ وَالكُدَيْمِيُّ. صَدُوْقٌ قَالَهُ: أَبُو حَاتِمٍ. وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ وَكَانَ جَدُّهُ مُكَاتَباً لِزُرَارَةَ بنِ أَوْفَى. وَأَبُو زَيْدٍ مِنْ قُدَمَاءِ مَشْيَخَةِ البُخَارِيِّ، وَمَوْتُهُ أَقدَمُ مِنْ مَوْتِ الأَنْصَارِيِّ بِأَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ، وَلَكِنَّ أَبَا زيد الأنصاري أسند منه وأسن. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1570"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 218، 436"، "2/ 516، 641"، "3/ 21، 206"، والكنى للدولابي "1/ 180"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 83"، والكاشف "2/ ترجمة 1901"، وتهذيب التهذيب "4/ 27"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2449"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 26". |
سير أعلام النبلاء
|
النوقاتي، وابن النعمان، وأبو عبيد الهروي:
3711- النُّوقاتي 1: المحدِّث الحَافِظُ الأَدِيْبُ، أَبُو عُمَرَ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ النُّوقاتي السِّجِسْتَانِيّ. وَنُوقَاتُ: قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى سِجِسْتَانَ. حدَّث عَنْ: عَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ خَلَفٍ النَّسَفِيّ، وَمُحَمَّدِ بن خيْو بن حَامِدٍ التِّرْمِذِيّ، وَأَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بن محمد بن الحسين البوشنجي، وعبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بنِ عُلْوِيَّهُ الأَبْهَرِيّ القَاضِي، وَعِدَّة. وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيْف: كِتَابُ "العِلْم وَالعُلَمَاء"، كِتَابُ "التّعظَةِ"، كِتَاب "العِتَاب"، كِتَاب "صَوْنِ المَشِيْبِ"، كِتَاب "الرَّيَاحين"، كِتَاب "المُسلسلاَت". حدَّث عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو سَعِيْدٍ عُثْمَانُ، وَعَلِيُّ بنُ بُشرَى اللَّيْثِيّ، وَعَلِيُّ بنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطي، وَحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَرَابِيْسِيّ، وقاسِم بنُ عبَّاس الصِّلْحِي، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ التُّوْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ لقِي المُسْنِدَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بنِ مَأْمُوْنٍ السِّجِسْتَانِيّ وَوَلَدَه عُثْمَانَ، وَسَمِعَ مِنْهُ. توفِّي أَبُو عمر قبل الأربع مائة. 3712- ابن النُّعمان 2: قَاضِي الدِّيَار المِصْرِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن قَاضِي القُضَاة أَبِي حَنِيْفَةَ النُّعْمَانِ بنِ مُحَمَّدٍ، المَغْرِبِيُّ العُبَيْدِيُّ الرَّافضيُّ. وَلِيَ بَعْد مَوْتِ عمِّه محمد بأيام، وتمكَّن، واستمرَّ, فحكم خمس سنين ونصف، فَعُزِلَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ 394 بِابْنِ عَمِّه أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ العَزِيْزِ بن مُحَمَّدٍ. وَجرَى لَهُ أَمرٌ كَبِيْرٌ مَعَ الحَاكِم، ثُمَّ ضُرِبَتْ عُنُقه فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ، وَأُحرق. وَعلتْ رُتْبَةُ عَبْدِ العَزِيْزِ جِدّاً؛ بِحَيْثُ إنَّ الحَاكِم أَصعدَهُ مَعَهُ يَوْمَ العِيْد عَلَى المِنْبَر، وَتصلّب فِي الأَحكَام، وَقهرَ الظَّلمَة، إِلَى أَنْ عُزِلَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ بِالقَاضِي مَالِكِ بنِ سَعِيْدٍ الفَارِقِي، وَقتلَهُ الحَاكم -وقَتَل مَعَهُ القَائِدَ حُسَيْنَ بنَ جُوْهَرٍ وَأُمَرَاءَ لأَمرٍ طَوِيْلٍ- فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ عَبْدُ العَزِيْزِ سَبْعاً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً. 3713- أَبُو عُبَيْدٍ الهَرَوِيُّ 3: العَلاَّمَةُ أَبُو عُبَيْدٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهَرَوِيُّ الشَّافِعِيُّ اللُّغَوِيُّ المؤدّب، صاحب "الغريبين". أخذ علم اللسان عن الأزهري وغيره. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 205"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 90". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 422"، والعبر "3/ 45"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 132". 3 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 260"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 228"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 161". |
سير أعلام النبلاء
|
التباني، أبو أسامة الهروي:
3854- التباني 1: الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ تُبَانَ، التُّبَانِيُّ الوَاسِطِيُّ البَيِّع. لَهُ مَجْلِسٌ مَشْهُوْرٌ. رَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ السَّقَّا، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ الغَزَّال، وَمُحَمَّد ابن جَعْفَرٍ الشِّمْشَاطِي. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خلف الجمازي، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَزَّاز، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ نَفِيس، وَهِبَةُ اللهِ الصَّفَّار. وَثَّقَهُ خمِيسٌ الحَوْزِي. بقِي إِلَى سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَمن قَاله: البُنَانِي بِموحدَة ثم نونين، فقد وهم. 3855- أبو أسامة الهروي 2: الإمام المحدث المقرىء، أَبُو أُسَامَة، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الهَرَوِيُّ، شَيْخُ الحَرَم. تَلاَ عَلَى السَّامَرِّيّ، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن غَلْبُوْنَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش مُحَدِّث تِنِّيس، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ أَبِي الرَّمْرَام، وَالفَضْلِ بنِ جَعْفَرٍ المُؤَذِّن، وَمُحَمَّد بن وَصيف الغَزِّي، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ المَكِّيّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ السَّلاَمِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ الفَرَّاء، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المُطَرِّز. وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ وَبِدِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْهُ طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الجِيْرُفْتِي. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: رأيته يقرىء بِمَكَّةَ، وَرُبَّمَا أَمْلَى الحَدِيْثَ مِنْ حِفْظِهِ، فَقَلَبَ الأسانيد، وغير المتون. عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةَ سبع عشرة وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب "3/ 19"، واللباب لابن الأثير "1/ 206". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 464"، ولسان الميزان "5/ 55". |
سير أعلام النبلاء
|
4002- أبو ذر الهروي 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ المُجَوِّدُ، العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحرمِ، أَبُو ذر؛ عبد بنُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ غُفير بن مُحَمَّدٍ، المَعْرُوفُ بِبَلَدِهِ بِابْنِ السَّمَّاك، الأَنْصَارِيُّ الخُرَاسَانِيُّ الهَرَوِيُّ المَالِكِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَرَاوي الصَّحِيْح عَنِ الثَّلاَثَةِ: المُسْتَمْلِي، وَالحَمْوِيِّ، وَالكُشْمِيْهَنِيِّ. قَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ سِتّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. سَمِعَ: أَبَا الفَضْل مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ خَمِيْرُوَيْه، وَبِشْرَ بنَ مُحَمَّدٍ المُزَنِيّ، وَعِدَّةً بهَرَاةَ، وَأَبَا بَكْرٍ هِلاَلَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّد، وَشَيْبَانَ بنَ مُحَمَّدٍ الضُّبَعِيّ بِالبَصْرَةِ، وَعُبَيْدَ اللهِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيّ، وَأَبَا عُمَرَ بنَ حَيُّوَيْه، وَعَلِيَّ بنَ عُمَرَ السكري، وأبا الحسن الدارقطنين وَطَبَقَتهُم بِبَغْدَادَ، وَعَبْدَ الوَهَّاب الكِلاَبِيّ وَنَحْوهُ بِدِمَشْقَ، وأبا مسلم الكاتب وطبقته بمصر، وزاهر ابن أَحْمَدَ الفَقِيْهَ بسَرْخَس، وَأَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَحْمَدَ المُسْتَمْلِي ببَلْخ، وَأَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ الدِّيْنَوَرِيَّ، وَغَيْرهُ بِمَكَّةَ. وَأَلَّف مُعْجَماً لِشُيُوخِهِ، وَحَدَّثَ بِخُرَاسَانَ وَبغدَاد والحرم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 141"، والمنتظم لابن الجوزي "1/ 115"، والعبر "3/ 180"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 997"، والنجوم الزاهرة لابن تغرى بردي "5/ 36"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 254". |
سير أعلام النبلاء
|
4655- أبو الفتح الهَرَوي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، العَابِدُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَنَفِيّ الهَرَوِيّ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّه لأُمِّهِ أَبِي المُظَفَّر مَنْصُوْر بن إِسْمَاعِيْلَ الهَرَوِيّ، الرَّاوِي عَنْ أَبِي الفَضْلِ بنِ خَمِيْرُوَيْه، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي يَعْقُوْبَ القرَّاب الحَافِظ، وَأَبِي الحَسَنِ الدَّبَّاس, وَجَمَاعَة. وَخَرَّج لَهُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيّ "فَوَائِدَ" فِي ثَلاَثِ مُجلَّدَاتٍ، وَكَانَ أَسندَ مَنْ بَقِيَ بِبلده وَأَزْهَدَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: جَمَاعَةٌ بِهَرَاةَ وَمرو وَبُوشَنْج مِنْ مَشَايِخ السَّمْعَانِيّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، لاَ بَلْ تُوُفِّيَ فِي سَابع شَعْبَانَ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن أَسَدِ بنِ أَحْمَدَ، مِنْ وَلد حنِيفَة بن لُجَيم بن صَعب بن عَلِيِّ بنِ بَكْر بن وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالسَّدَاد وَالصَّلاَح، أَفنَى عُمُرَه فِي كِتَابَةِ العِلْم، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة الكَثِيْرَة. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَجدَّه، وَجدّه لأُمِّهِ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيْد بن العَبَّاسِ القُرَشِيّ، وَإِسْحَاقَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ القرَاب، وَعَبْدَ الوَهَّابِ ابن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى، وَمُحَمَّد بن الفُضَيْل، وَمَوْلِدُهُ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. قُلْتُ: عَاشَ اثنتين وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1262". |
|
المقرئ: أحمد بن محمّد بن عليّ بن الحسين أبو بكر الهروي.
ولد: سنة (407 هـ) وقيل (405 هـ)، سبع وقيل خمس وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسن رشا بن نظيف، وأبو عليّ الأهوازي وغيرهما. من تلامذته: عمر الدِّهِسْتاني، وطاهر بن بركات الخشُوعي. كلام العلماء فيه: • تاريخ دمشق: "ذكر أبو محمّد بن صابر أنه ثقة، وذكر أبو القاسم بن صابر أنه كان إمامًا في القراءات " أ. هـ. وفاته: سنة (489 هـ) تسع ثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: صنف كتاب "التذكرة" في القراءات الثمانية الأئمة. |
|
اللغوي: جنادة بن محمَّد الأزدي الهروي، أبو أسامة.
من مشايخه: أبو أحمد العسكري، وأخذ عن أبي منصور الأزهري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "قتله الحاكم صاحب مصر مع صاحبه أبي الحسن المقرئ الأنطاكي في يوم واحد. . . . حكى ذلك الأمير المختار المعروف بالمسبحي في تاريخه" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 192)، المنتظم (13/ 10)، بغية الوعاة (1/ 487)، الوافي (11/ 155)، معجم الأدباء (2/ 798)، إنباه الرواة (1/ 268). * الضوء اللامع (3/ 70)، وجيز الكلام (3/ 1107). * معجم الأدباء (2/ 800)، وفيات الأعيان (1/ 372)، تاريخ الإسلام (وفيات 399) ط - ندمري، الوافي (11/ 192)، المقفى الكبير (3/ 73)، بغية الوعاة (1/ 488)، الأعلام (2/ 140). * الوافي: "كان علّامة لغويًّا أديبًا وكان بينه وبين الحافظ عبد الغني الأزدي المصري وأبي الحسن علي بن سليمان الأنطاكي المقرئ النحوي اتحاد ومذاكرة وصحبة مصر" أ. هـ. * المقفى الكبير: "كان مكثرًا من حفظ اللغة ونقلها، عارفًا بحوشيها ومستعملها حضر مجلس الصاحب إسماعيل بن عبَّاد بشيراز، وهو شعث الزيّ ذو أخمار رثة وسخة فجلس قريبًا من الصاحب وكان مشغولًا، فلما بصر به قطَّب وقال: قم يا كلب من هاهنا! وقال له جُنادة: الكلب هو الذي لا يعرف للكلب ثلاثمائة اسم. فمدّ عند ذلك الصاحب يده وقال: قم إلى هاهنا فما يجب أن يكون مكانك حيث جلست، ورفعه إلى جانبه" أ. هـ. وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة. |
|
المفسر حسين بن علي الكاشفي البيهقي الهروي السبزواري، كمال الدين، المعروف بالواعظ الهروي.
كلام العلماء فيه: • روضات الجنات: "كان جامعًا للعلوم الدينية عارفًا بالمعارت اليقينيةكاشفًا عن الأسرار العرفانية واقفًا على السرائر الأفنانية معلمًا في مضامير الغرائب من العلوم ومسلّمًا في التفسير والحديث والريّاضي والنجوم، عادم العديل في إرشاد الخلائق محسن التقرير"أ. هـ. • معجم المفسرين: "محدث مفسر صوفي عارف بالأدب، من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ. وفاته: سنة (910 هـ) عشر وتسعمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة يوسف"، و"جواهر التفسير لتحفة الأمير" قال حاجي خليفة: وهو تفسير الزهراوين في مجلد ألفّه لأمير عليشير أورد في أوله العلوم المتعلقة بالتفسير وهي اثنان وعشرين فنًا في أربعة فصول، و "المواهب العلية في تفسير القرآن". |
|
النحوي، المفسر حيدر بن محمد بن إبراهيم الخوافي، أبو الحسن الهروى، الرومي الأصل، العجمي الحنفي الرفاعي الشيرازي، برهان الدين، المعروف بالصدر الهروي، والشيخ التاج، والسبع وجوه.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. من مشايخه: والده، والتفتازاني، والسيد الجرجاني وغيرهم. من تلامذته: الكافيجي وغيره. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "المولى العالم الفاضل ... كان رحمه الله عالما فاضلا محققا مدققا بلغ مراتب الفضل أعلاها ... وكان رحمه الله ذا عفاف ومروءة وصاحب ورع وتقوى" أ. هـ. • الضوء اللامع: "صار يتردد إلى السلطان ويقعد بمجلسه وسكنه بالقرب من زاوية الرفاعية مدة إلى أن أنعم عليه بمشيخة زاوية قبة النسر بعد صرف محمود الأصبهاني منها وسكنها إلى أن مرض وطال مرضه، ثم مات .. ". ¬__________ * هدية العارفين (1/ 341)، بغية الوعاة (1/ 549)، الشذرات (9/ 212) وسماه: حيدر الشيرازي العجمي، كشف الظنون (2/ 1479) وفيه وفاته سنة (830 هـ)، الشقائق النعمانية (37)، الضوء اللامع (3/ 168)، وفيه اسمه حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الوجيز (2/ 656)، بدائع الزهور (2/ 278). وقال: "حلو اللفظ والمحاضرة حافظ لكثير من الشعر فصيح باللغتين التركية والعجمية بل له فيهما النظم الجيد، انتهت إليه الرياسة في فني الموسيقى والألحان، وصنف فيهما مع الديانة وكثرة العبادة والعفة سيما عما ترمى الأعاجم به محبًا في الصحابة متبعًا للسنة سليم الباطن إلى الغاية، قل أن تكون في أبناء جنسه مثله، ولرقصه في السماع حفى ولأخيه إبراهيم الرياسة فيه ولم نر بعدهما من يدانيهما في فني الموسيقى والرقص وعمل الأوقات وجمع الفقراء ومعرفة آدابهم" أ. هـ. وفاته: سنة (854 هـ) أربع وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: "حاشية على سعد الدين مسعود التفتازاني على الكشاف في تفسير القرآن للزمخشري" و"شرح الإيضاح" للقزويني وغير ذلك. |
|
المفسر: عبد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن غُفير الأنصاري الهروي المالكي، أبو ذر (¬2).
ولد: سنة (355 هـ)، وقيل: (356 هـ) خمس وخمسين وقيل: ست وخمسين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الفضل بن خميرويه الهروي، وبشر بن محمّد المزني وغيرهما. من تلامذته: علي بن عبد الغالب الضراب، وعلي بن محمّد أبي الهول وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة ضابطًا سخيًّا صوفيًا" أ. هـ. * ترتيب المدارك: "كان رحمه الله، مالكي المذهب، إمامًا في الحديث حافظًا له، ثقة ثبتًا متفننًا، واسع الرواية متحريًا في سماعه، كثير المعرفة بالصحيح، والسقيم، وعلم الرجال. حسن التأليف في ذلك كثيرًا. وكان مع ذلك زاهدًا متقشفًا، فاضلًا متقللًا. نزل مكة وجاور بها أزيد من ثلاثين سنة. وكان سكن منها بسراة بني سبابة. وكان يتحرى في الفتيا، ويحيل على من يحضره من فقهاء المالكية للسماع منه. قال أبو محمد الشتنجالي: من رأى أبا ذر، رآه على هدى السلف الصالح من الصحابة، والتابعين. رضي الله عنهم. قال حاتم بن محمد: كان أبو ذر مالكيًا خيرًا، فاضلًا متقللًا من الدنيا، بصيرًا بالحديث وعلله، ويميز الرجال" أ. هـ. * تبيين كذب المفتري: "أخبرنا الشيخ أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني قال حدثني أبو علي الحسين بن أحمد بن أبي حريضة قال بلغني أن أبا ذر عبد بن أحمد الهروي الحافظ ... وكان على مذهب مالك وعلى مذهب أبي الحسن الأشعري" أ. هـ. * النجوم: "كان إمامًا فاضلًا سخيًّا صوفيًا" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو الوليد الباجي في كتاب "فرق الفقهاء" عند ذكر أبي بكر الباقلاني: لقد أخبرني أبو ذرّ وكان يميل إلى مذهبه فسألته: من أين لك هذا؟ قال كنت ماشيًا مع الدارقطني فلقيا القاضي أبا بكر، فالتزمه الدارقطني وقيل وجهه وعينيه، فلما افترقنا قلت: من هذا؟ قال: هذا إمام المسلمين، والذابّ عن ¬__________ (¬1) الجزيرة الخضراء: مدينة مشهورة بالأندلس، وهي شرق شذونة وقبلي قرطبة. (إنباه الرواة 2/ 365). * طبقات المفسرين للداودي (1/ 372)، نفح الطيب (1/ 253)، الشذرات (5/ 164)، شجرة النور (104)، معجم المفسرين (1/ 253)، الأعلام (3/ 269)، معجم المؤلفين (2/ 38)، تبيين كذب المفتري (255)، تاريخ بغداد (11/ 141)، ترتيب المدارك (4/ 696)، المنتظم (15/ 287)، الكامل (9/ 514)، السير (17/ 554)، العبر (3/ 180)، تاريخ الإسلام (وفيات 434) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1103)، البداية والنهاية (12/ 54)، النجوم الزاهرة (5/ 36)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 527). (¬2) في البداية والنهاية سماه زر الهروي وهو تحريف. الدين، القاضي أبو بكر بن الطيّب. فمن ذلك الوقت تكررت إليه. قال الحسن بن بقي المالقي: حدثني شيخ قال لأبي ذر: أنت هرويّ، فمن أين تمذهبت بمذهب مالك ورأي الأشعريّ؟ قال: قدمت بغداد، فذكر نحوًا مما تقدم وقال: فاقتديت بمذهبه. وقال عبد الغافر في "تاريخ نيسابور": كان أبو ذرّ زاهدًا ورعًا، عالمًا، سخيًّا لا يدخر شيئًا. وصار من كتاب مشيخة الحرم مشارًا إليه في التصوف. قال حاتم بن محمد: كان أبو ذر مالكيًا خيرًا فاضلًا متقللًا من الدنيا، بصيرًا بالحديث وعلله وتمييز الرجال" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالحديث، من الحفاظ من فقهاء المالكية. يقال له ابن السماك، أصله من هراةٍ نزل مكة ومات بها" أ. هـ. * معجم المفسرين: "من فقهاء المالكية، أشعري العقيدة. وهو أحد رواة صحيح البخاري" أ. هـ. * موقف ابن تيمية من الأشاعرة: "أبو ذر الهروي، عبد بن أحمد، الأشعري، والذي نقل المذهب الأشعري إلى الحرم، ثم أخذ عنه المالكية هذا المذهب" أ. هـ. * قلت: وهو أول من أدخل المذهب الأشعري إلى الحرم المكي، والله أعلم. وفاته: سنة (434 هـ) أربع وثلاثين وأربعمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"المستدرك على الصحيحين". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عبد الله بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن جعفر الأنصاري، أبو إسماعيل.
ولد: سنة (396 هـ) ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: سمع من عبد الجبار بن محمّد الجرّاحي، والقاضي أبي منصور محمّد بن محمّد الأزدي وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن طاهر، وعبد الله بن أحمد بن السمرقندي، والمؤتمن الساجي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "قال السلفي: سألت المؤتمن الساجي عن أبي إسماعيل الأنصاري، فقال: كان آية في لسان التذكير والتصوف، من سلاطين العلماء ... قلت: كان يدري الكلام على رأي الأشعري، وكان شيخ الإسلام أثريًا قُحًا، ينال من المتكلمة، فلهذا أعرض عن الحيريّ، والحيريُّ: ثقة عالم، أكثر عنه البيهقي والناس .. قلت: ... ولقد بالغ أبو إسماعيل في (ذم الكلام) على الإتباع فأجاد، ولكنه له نفس عجيب لا يشبه نفس أئمة السلف في كتابه (منازل السائرين) ففيه أشياء مُطربة، وفيه أشياء مشكلة، ومن تأمَّله لاح له ما أشرتُ إليه ... وكان طودًا رأسًا في السنة لا يتزلزل ولا يلين، لولا ما كدَّر كتابه (الفاروق في الصفات) بذكر أحاديث باطلة يجب بيانها وهتكها، والله يغفر له بحسن قصده ... قلتُ: قد انتفع به خلق، وجهل آخرون فإن طائفة من صوفية الفلسفة والإتحاد يخضعون لكلامه في (منازل السائرين) وينتحلونه، ويزعمون أنه موافقهم، كلا، بل هو رجل أثري، لهج بإثبات نصوص الصفات، منافر للكلام ¬__________ * المنتظم (16/ 278)، التقييد لابن نقطة (322)، طبقات الحنابلة لأبي يعلى (2/ 247)، العبر (3/ 297)، السير (18/ 503)، تذكرة الحفاظ (3/ 1183)، الوافي (17/ 567)، البداية والنهاية (12/ 144)، الذيل على طبقات الحنابلة (1/ 64)، طبقات المفسرين للسيوطي (46)، طبقات الحفاظ (441)، الشذرات (5/ 349)، معجم المفسرين (1/ 322)، الأعلام (4/ 122)، تاريخ الإسلام (وفيات 481) ط. تدمري، الكامل (10/ 168)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 255)، كشف الظنون (1/ 56)، إيضاح المكنون (1/ 310)، هدية العارفين (1/ 452)، معجم المؤلفين (3/ 288). وأهله جدًّا، وفي (منازله) إشارات إلى المحو والفناء، وإنما مرادهُ بذلك الفناء هو الغيبة عن شهود السوِّى، ولم يُردْ محوَ السِّوى في الخارج، ويا ليته لا صنف ذلك، فما أحلى تصوف الصحابة والتابعين ما خاضوا في هذه الخطرات والوساوس ... وسمعت خادمه أحمد بن أميرجه يقول: ... قال العلويُّ الدبوسي: يأذن الشيخ الإمام أن أسأل؟ قال سل. قال: لم .. تلعن أبا الحسن الأشعري؟ فسكت الشيخ، وأطرق الوزير، فلما كان بعد ساعة، قال الوزير: أجبه، فقال: لا أعرف أبا الحسن، وإنما ألعنُ من لم يعتقد أن الله في السماء وأن القرآن في المصحف". ثم قال أيضًا: "قال -أي خادمه أحمد بن أميرجه-: وسمعت أصحابنا بهراة يقولون: لما قدم السلطان ألب أرسلان هراة في بعض قدماته، اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه، ودخلوا على أبي إسماعيل، وسلّموا عليه، وقالوا: ورد السلطان ونحن على عزم أن نخرج، ونسلم عليه، فأحببنا أن نبدأ بالسلام عليك، وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنمًا من نحاس صغيرًا، وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ، وخرجوا، وقام الشيخ إلى خلوته، ودخلوا على السلطان، واستغاثوا من الأنصاري، وأنه مجسم، وأنه يترك في محرابه صنمًا يزعم أن الله تعالى على صورته، وإن بعث السلطان الآن يجده، فعظم ذلك على السلطان، وبعث غلامًا وجماعة، فدخلوا، وقصدوا المحراب، فأخذوا الصنم، فألقى الغلام الصنم، فبعث السلطان من أحضر الأنصاري، فأتى فرأى الصنم والعلماء، وقد اشتد غضب السلطان، فقال له السلطان: ما هذا؟ قال: صنم يعمل من الصفر شبه اللعبة. قال: لستُ عن ذا أسألك. قال: فعمّ يسألني السلطان؟ قال: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا، وأنك تقول: إن الله على صورته. فقال شيخ الإسلام بصولةٍ وصوتٍ جهوري: سبحانك! هذا بهتان عطيم. فوقع في قلب السلطان أتهم كذبوا عليه. فأمر به، فأخرج إلى داره مكرمًا، وقال لهم: اصدقوني. وهددهم، فقالوا: نحن في يد هذا في بلية من استيلائه علينا بالعامة، فأردنا أن نقطع شره عنا. فأمر بهم. ووكل بهم، وصادرهم، وأخذ منهم وأهانهم. قال ابن طاهر: وسمعت أبا إسماعيل يقول: كتاب أبي عيسى الترمذي عندي أفيد من كتاب البخاري ومسلم. قلت: ولم؟ قال: لأنهما لا يصل إلى الفائدة منهما إلا من يكون من أهل المعرفة التامة، وهذا كتاب قد شرح أحاديثه. وبينها، فيصل إلى فائدته كل فقيهٍ وكل محدث. وقال عبد الغافر بن إسماعيل: كان أبو إسماعيل الأنصاري على حظ تام من معرفة العربية والحديث والتواريخ والأنساب، إمامًا كاملًا في التفسير، حسن السيرة في التصوف، غير مشتغلٍ بكسب، مكتفيًا بما يباسط به المريدين والأتباع من أهل مجلسه في العام مرة أو مرتين على رأس الملأ، فيحصل على ألوفٍ من الدنانير وأعداد من الثياب والحُلي، فيأخذها، ويفرقها على اللحام والخباز، وينفق منها. إذا انصرف إلى بيته، عاد إلى المرقعة والقعود مع الصوفية في الخانقاه يأكل معهم، ولا يتميز بحال، وعنه أخذ أهل هراة التبكير بالفجر، وتسمية الأولاد غالبًا بعبدٍ المضاف إلى أسماء الله تعالى قال أبو سعد السمعاني: كان أبو إسماعيل مظهرًا للسنة، داعيًا إليها، محرضًا عليها، وكان مكتفيًا بما يباسط به المريدين، ما كان يأخذ من الظلمة شيئًا، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة، معتقدًا ما صح، غير مصرح بما يقتضيه تشبيه وقال مرة: من لم ير مجلسي وتذكيري، وطعن فيّ، فهو مني في حل. قلت: غالب ما رواه في كتاب "الفاروق" (¬1) صحاح وحسان، وفيه باب إثبات استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة بائنًا من خلقه من الكتاب والسنة، فساق دلائل ذلك من الآيات والأحاديث إلى أن قال: وفي أخبار شتى أن الله في السماء السابعة على العرش، وعلمه وقدرته واستماعه ونظره ورحمته في كل مكان .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي- خرّج أبو إسماعيل خلقًا كثيرًا بهراة، وفسر القرآن زمانًا، وفضائله كثيرة. وله في السوق كتاب (منازل السائرين) وهو كتاب نفيس في التصوف، ورأيت الإتحادية تعظم هذا الكتاب وتنتحله وتزعم أنه على تصوفهم الفلسفي. وقد كان شيخنا ابن تيمية بعد تعظيمه لشيخ الإسلام يحط عليه ويرميه بالعظائم بسبب ما في هذا الكتاب -أي منازل السائرين- نسأل الله العفو" أ. هـ. • الأعلام: "كان مظهرًا للسنة داعيًا إليها، إمتحن وأوذي وسمع يقول عُرضت على السيف خمس مرات، لا يقال إلي ارجع عن مذهبك، لكن يقال إسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت! " أ. هـ. وفاته: سنة (481 هـ) إحدى وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "ذم الكلام وأهله"، و "الفاروق في الصفات" و "منازل السائرين" و "سيرة الإمام أحمد" وغير ذلك. |
|
اللغوي، المفسر: عبد الملك بن علي الهروي.
كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان مؤذنًا بهراة، وقرأ عليه أكثر فضلائها" أ. هـ. • معجم المفسرين: "ذكره الثعلبي في تفسيره (الكشف والبيان) وعدّه من أهل البدع ¬__________ * ذيل تاريخ بغداد (15/ 113)، الوافي (19/ 182)، غاية النهاية (1/ 469). * معجم المفسرين (1/ 334)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 360)، بغية الوعاة (2/ 111)، كشف الظنون (1/ 447)، الوافي (19/ 183). والأهواء" أ. هـ. وفاته: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "المنتخب من تفسير الرماني" و"المحيط في اللغة" وغيرهما. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد، أَبو الحسن الهروي، والد أبي سهل محمّد بن عليّ الهروي.
ولد: (340 هـ) أربعين وثلاثمائة ظنا. من مشايخه: قرأ على الأزهري وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان أَبو الحسن عالمًا بالنحو، إمامًا في الأدب، جيد القياس، صحيح القريحة، حسن العناية بالأدب .. " أ. هـ. * الأعلام: "عالم باللغة والنحو" أ. هـ. * قلت: من مقدمة كتاب "اللامات" لمحققه يحيى البلداوي، قال: " ... عاش في مصر بعد أن ارتحل، من هرات واشتغل بعلمي اللغة والنحو في ظل الدولة الفاطمية حين استولى الفاطميون على مصر سنة (357 هـ) في أواسط العصر العباسي الثالث .. " أ. هـ. قلت: والفاطميون: هم أهل المذهب الشيعي الباطني، وانحرافهم وسوء معتقدهم أشهر من أن يذكر. وفاته: (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة ظنًّا. من مصنفاته: "الذخائر" في النحو كان في حوالي أربعة أجزاء، وجمع ما تفرق فيه وسماه "الأزهرية في علم الحروف" و"المرشد" في النحو وكتاب "اللامات" مطبوع. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر محمد بن آدم بن كمال، أبو المظفر الهروي.
من مشايخه: أبو بكر الخوارزمي الطبري، والقاضي أبو الهيثم، وأبو العلاء صاعد وغيرهم. ¬__________ * سلافة العصر (499)، أمل الآمل (2/ 305)، روضات الجنات (6/ 79)، الأعلام (5/ 290)، معجم المؤلفين (3/ 22)، هدية العارفين (2/ 6)، إيضاح المكنون (1/ 54). * معجم المؤلفين (3/ 119)، معجم الأدباء (5/ 2293)، الوافي (1/ 333)، بغية الوعاة (1/ 7)، كشف الظنون (1/ 108 و 167)، المنتخب من السياق (52)، إنباه الرواة (3/ 126)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 50). كلام العلماء فيه: • المنتخب من السياق: "الإمام في الأدب والمعاني المبرز على أقرانه وعلى من تقدمه من الأئمة باستخراج المعاني والإبداع في غرائب التفسير بحيث يضرب به فيها المثل ويعقد عليه الخناصر" أ. هـ. • معجم الأدباء: "من تأمل فوائده في كتاب شرح الحماسة وكتاب شرح الإصلاح وكتاب شرح أمثال أبي عبيد ... وغيرها اعترف له بالفضل والانفراد ... وكان يقعد للتدريس في النحو وشرح الدواوين والتفسير وغير ذلك، فأما الحديث فما أعلم أنه نقل عنه شيء لاشتغاله مما سواه لا لعدم السماع له" أ. هـ. وفاته: سنة (414 هـ) أربع عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: "شرح الحماسة" لأبي تمام، و"شرح ديوان المتنبي" وغير ذلك. |
|
اللغوي: محمّد بن عطاء الله بن محمّد بن محمود بن أحمد بن فضل الله بن الرازي الهروي الشافعي.
ولد: سنة (767 هـ) سبع وستين وسبعمائة. من مشايخه: التفتازاني وغيره. من تلامذته: الأبيّ، وابن موسى وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "له تصانيف تدل على غزر علمه واتساع نظره وتبحره في العلوم" أ. هـ. * الوجيز: "كان إمامًا عالمًا غواصًا على المعاني، حافظًا لكثير من المتون، رئيسًا مهابًا ضخمًا حسن الشكالة، لين الجانب، أثنى عليه غير واحد على ما فيه من طبع الأعاجم وقوادح" أ. هـ. * الضوء: "قال العيني: كان عالمًا فاضلًا متفننًا له تصانيف كشرح مشارق الأنوار وشرح صحيح مسلم يعني المسمى فضل المنعم وشرح الجامع الكبير من أوائله ولم يكمله وكان قد أدرك الكبار مثل التفتازاني والسيد وصارت له حرمة وافرة ببلاد سمرقند وهراة وغيرهما حتى كان اللنك يعظمه ويحترمه ويميزه على غيره بحيث يدخل عنده في حريمه ويستشيره وربما كان يرسله في مهماته ولذا قيل إنه وزيره وليس كذلك، وقدم في زمن الناصر فرج وتوطن القدس، إلى أن قال: ولم يخلف سوى زوجته وهي ابنة الشيخ همام الدين العجمي. بل يقال أن له ابن في هراة، وكان صاحب حرمة وسطوة في وظائفه غير أنه لم يكن مشكورًا من غير علة ظاهرة فيه. وقال المقريزي: أنه ولى القضاء وكتابة السر فلم ينجب وكان يقرئ في المذهبين ويعرف العربية وعلمي المعاني والبيان ويذاكر الأدب والتاريخ ويستحضر كثيرًا من الأحاديث والناس فيه بين غال ومقصر وأرجو أن يكون الصواب ما ذكرته. وقال غيره: كان شيخًا ضخمًا طوالًا أبيض اللحية مليح الشكل إلا أن في لسانه مسكة إمامًا بارعًا في فنون من العلوم له تصانيف تدل على غزير علمه واتساع نظره وتبحره في العلوم منصفًا للحنفية إلى الغاية صادعًا بالحق تاركًا للتعصب، وكان يركب بعد ولايته البغلة بهيئة الأعاجم بفرجية وعذبة مرخية على يساره فأقام مدة ثم لبس زي قضاة مصر، وساق الأبيات التي وجدها المؤيد وأولها: يا أيها المؤيد دعوة ... من مخلص في حبه لك يفصح وأن غالب الفقهاء تعصبوا عليه وبالغوا في التشنيع ورموه بعظائم، الظن براءته عن أكثرها وادعى عليه بمال بعض الأوقاف وتوجهوا به ماشيًا ومنعوه من الركوب إلى غير ذلك مما بسط في الحوادث، وكان معدودًا من أعيان الأئمة ¬__________ * إنباء الغمر (8/ 113)، الوجيز (2/ 490)، الضوء اللامع (8/ 151)، بدائع الزهور (2/ 110)، الأنس الجليل (2/ 111)، بغية الوعاة (2/ 5)، الشذرات (9/ 275)، البدر الطالع (2/ 206)، هدية العارفين (2/ 185)، الأعلام (6/ 269)، معجم المؤلفين (3/ 489). العلماء لكنه لم يرزق السعادة في مناصبه لأنه كان ظنيًّا بنفسه معجبًا بها إلى الغاية فعجزه الله" أ. هـ. * بدائع الزهور: "كان عالمًا فاضلًا، يتكلم على مذهب الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة" أ. هـ. * الشذرات: "قال الحافظ تاج الدين محمّد بن الفرابيلي ما نصه -كما نقله عنه البرهان البقاعي- شيخنا الإمام العالم أحد عجائب الوقت في كل أموره، حتى في كذبه وزوره، ولم ير من نفسه، ولا والله ما رأى أحد من أهل عصره المخرفة مثله في كل شيء من العلوم والظلم، ولولا أني كنت أشاهد جوارحه في كل وقت: إنه شيطان، خرج إلى النّاس في زين إنسان" أ. هـ. وفاته: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح مشارق الأنوار" وشرح صحيح مسلم سمّاه "فضل المنعم" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محمد، أبو سهل الهروي.
ولد: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو عبيد أحمد بن محمّد الهروي، وأبو أسامة جناءة بن محمّد وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن الحسن التميمي وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "كان نحويًّا وله رئاسة المؤذنين بجامع مصر ... " أ. هـ. • إنباه الرواة: "وله خط صحيح يتنافس فيه أهل العلم" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب نحوي لغوي" أ. هـ. وفاته: (432 هـ)، وقيل: (433 هـ) اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين وأربعمائة. من مصنفاته: شرح فصيح ثعلب وسماه "إسفار الفصيح" ومختصره سماه "التلويح في شرح الفصيح " وغيرهما. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2579)، إنباه الرواة (3/ 195)، الوافي (4/ 120)، المقفى (6/ 355)، بغية الوعاة (1/ 190)، هدية العارفين (2/ 69)، الأعلام (6/ 275)، معجم المؤلفين (3/ 546)، كشف الظنون (1/ 86). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي عبيد الهروي.
401 رجب - 1011 م توفي أحمد بن محمد بن أبي عبيد العبدي أبو عبيد الهروي صاحب "الغريبين" اللغوي البارع، كان من علماء الناس في الأدب واللغة. وكتابه "الغريبين في معرفة القرآن والحديث" يدل على اطلاعه وتبحره في هذا الشأن، وكان من تلامذة أبي منصور الأزهري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي ذر الهروي.
435 ذو القعدة - 1044 م عبدالله بن أحمد بن محمد الحافظ المالكي، سمع الكثير ورحل إلى الأقاليم، وسكن مكة، ثم تزوج في العرب، وكان يحج كل سنة ويقيم بمكة أيام الموسم ويسمع الناس، ومنه أخذ المغاربة مذهب الأشعري عنه، وكان يقول إنه أخذ مذهب مالك عن الباقلاني، كان حافظا، له تصانيف منها تفسير القرآن وله مستدرك على الصحيحين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، أَبُو رَجَاءٍ الْهَرَوِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ عُلَمَاءِ خُرَاسَانَ. عَنْ: أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ مَوْلَى الْبَرَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمِ، وَابْنِ عَوْنٍ. وَعَنْهُ: أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعِدَّةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا خُرَاسَانِيٌّ أَفْضَلُ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُظْلِمُ الْحَدِيثِ. -[428]- وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ - لَيْسَ بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ق: هَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ أَبُو خَالِدٍ التَّمِيمِيُّ الْحَنْظَلِيُّ الْهَرَوِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَالِدٍ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَعَنْ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا عَلِمْنَا الْهَيَّاجَ إِلا صَادِقًا عَالِمًا. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ هَنَّادٍ: مَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنَ الْهَيَّاجِ، ولقد حدث بالعراق فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفِ إِنْسَانٍ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ فَصَاحَتِهِ، يَكْتُبُونَ عَنْهُ. وَعَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيِّ قَالَ: كَانَ الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَأَحْلَمَ النَّاسِ، وَأَفْقَهَ النَّاسِ، وَأَسْخَى النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَأَرْحَمَ النَّاسِ، يَعْنِي فِي زَمَانِهِ. قُلْتُ: وَهَذَا مِنْ مُبَالَغَةِ الْعَجَمِ فِي التَّعْظِيمِ. قَالَ أَبُو داود: تَرَكُوا حَدِيثَهُ. وَقَالَ ابْنُ حبان: يَرْوِي الْمُعْضَلاتِ عَنِ الثِّقَاتِ. -[762]- وقال أحمد بن حنبل: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - بشر بن القاسم بن حمّاد، أبو سهل السُّلَميّ الهَرَوِيّ ثم النَّيْسابُوريّ، الفقيه الحنفيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حج وَسَمِعَ مِنْ مالك، ودخل مصر وَسَمِعَ مِنْ: الليث بن سعد، وابن لَهِيعةَ، وبالبصرة من أبي عَوَانَة، وحمّاد بن زيد، وأبي الأحوص. وَعَنْهُ: بنوه الفُقَهاء؛ سهل والحَسَن والحسين، ومحمد بن عبد الوهّاب الفراء، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيّ، وجماعة. وكان رفيق يحيى بن يحيى في الرحلة. توفي في آخر ذي القعدة سنة خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - عبد الله بن سِنان الهَرَويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: عبد الله بن المبارك، ويعقوب القُمّيّ، وفضيل بن عياض. وَعَنْهُ: الذهلي، وأبو زرعة، وبشر بن موسى، وجماعة. توفي سنة ثلاث عشرة. وثقة أبو داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ن: عثمان بن يُمَان، أبو محمد الحُدَّانيُّ الهَرويُّ اللؤلؤيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكّة. عَنْ: موسى بن عليّ بن رباح، وسُفيان الثَّوريّ، وأبي المقدام هشام بن زياد، وزَمْعَة بن صالح، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وعبد الله بن شَبِيب، والكُدَيْميّ، وطائفة. قال ابن حِبان: ربّما أخطأ. قلت: له حديث واحد في كتاب النَّسائيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - مالك بن سليمان الهَرَويّ، أبو عبد الرحمن السَّعديّ المفّسر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن طَهمان، وشُعْبة بن الحَجّاج، ومَعْمَر بن الحسن، وإسرائيل، وابن أبي ذئب، وجماعة. وعنه. . . . . . . توفي سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - خالد بن هياج بن بِسْطام الهَرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وآخرون. تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين بِهَرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - عليّ بن رُزَيْن، أبو عبد الله الهَرَويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من سادة الصُّوفيّة، كان أستاذ أبي عبد الله المغربيّ الزّاهد. ذكر إبراهيم بن شَيْبان الصُّوفيّ عليًّا، فقال: أتى عليه مائة وعشرون سنة. وقد صحب الحسن البصري. قلت: هذا ليس بصحيح. قال: وقبره بجبل الطُّور سنة خمسٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - نُعَيْم بن الهيصم، أبو محمد الهَرَويُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عن أبي عَوَانة، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وفرج بن فَضَالَةَ، وجماعة. وَعَنْهُ: حاتم بن الَّليْث، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بن الحَسَن الصُّوفيّ، وآخرون. قال ابن مَعِين: صَدُوق. -[716]- وقال غيره: مات سنة ثمانٍ وعشرين. وله نسخة مَرْوِيَّةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بْن جعفر بْن مَيْسرة، أبو مَعْشر الفقيه المُحدِّث الهَرَويُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحفص بْن غِياث. توفي سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - خ: أحمد بْن أبي رجاء، أبو الوليد الحنفيّ الهَرَويّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قال البخاري: هو ابن عبد اللّه بْن أيوب. وقال أبو عبد الله الحاكم: أحمد بْن عبد اللَّه بْن واقد بْن الحارث، وساق نسبه إلى دؤل بْن حنيفة. وقال: إمام عصره بَهَراة في الفقه والحديث. طلب مع أحمد بْن حنبل، وكتب بانتخابه. قلت: رَوَى عَنْ: ابن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان، والنَّضْر بْن شُمَيْلٍ، ويحيى بْن آدم، وأَبِي أسامة، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والدارمي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وحَمْدَوَيْه بْن خطّاب البخاري مستملي البخاري. توفي في نصف جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - إسحاق بْن إبراهيم، أبو موسى الهَرَويّ، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وابن عُيَيْنَة، وحفص بن غياث. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، والبغوي. سئل عنه الإمام أحمد فقال: ذاك لي صديق وأعرفه قديمًا، يكتب. وأثنى عليه. وقال ابن معين: ثقة. توفي سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - خ م د ن: إسماعيل بْن إبراهيم بْن مَعْمَر بْن الحسن، أبو معمر الهذلي القطيعي الهروي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: إسماعيل بْن جعفر، وإسماعيل بْن عيّاش، وخَلَف بْن خليفة، وعبد اللَّه بْن المبارك، وعليّ بْن هاشم بْن البُرَيْد، وهُشَيْم، ومروان بْن شجاع، وشَرِيك، وابن عُيَيْنَة، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وروى البخاريّ أيضًا، عن محمد صاعقة، عنه. وَعَنْهُ: أيضًا أبو بكر أحمد بْن علي المرزوي، وصالح بْن محمد، وأبو يعْلَى المَوْصِليّ، وطائفة. قال محمد بْن سعْد: ثقة ثَبْت، صاحب سنة وفضل. وقالَ عُبَيْد بْن شَرِيك: كان أبو مَعْمَر القَطِيعيّ من شدّة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلَّمْت بغْلَتِي لقالت: إنَّها سُنِّيَّةٌ. فأخذ في المحنة، فأجابَ، فلمّا خرج قال: كَفَرْنَا وخَرَجْنا. وقال سعيد البَرْذَعِيّ، عن أبي زُرْعَة: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التّمّار، ولا أبي مَعْمَر، ولا يَحْيَى بْن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. وقال أبو يَعْلَى: حدَّث أبو مَعْمَر بالْمَوصِل بنحو ألفي حديث حفظا، فلما رجع إلى بغداد، كتب إلى أهل الْمَوْصِل بالصّحيح من أحاديث كان أخطأ فيها نحو ثلاثين أو أربعين حديثا. -[795]- وقال عَبْد اللَّه بْن أحمد: سمعتُ أبا مَعْمَرَ الهُذَليّ يقول: مَنْ زَعَمَ أنّ اللَّه لا يتكلم ولا يسمعُ ولا يُبصرُ ولا يرضى ولا يغضبُ فهو كافرٌ؛ إنْ رأيتموهُ على بئرٍ واقفا فألقوه فيها؛ بهذا أدين الله عز وجل. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا يحيى بن زكريا بن عيسى قال: سمعت أبا شعيب صالح الهروي، قال: سمعتُ أبَا مَعْمَر القَطِيعيّ يقول: آخر كلام الْجَهْمِيَّة أنّه لَيْسَ في السَّماء إِلَه. تُوُفِّيَ أبو معمر في نصف جمادى الأولى سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - م ق: سُوَيْد بْن سعيد، أبو محمد الهَرَويّ الحَدَثانيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سكن حديثة النورة التي تحت عانة، فنُسِب إليها. حدَّث عن مالك، وحفص بْن مَيْسرة، وشَرِيك، وإبراهيم بْن سعد، وعليّ بْن مُسْهِر، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وغيرهم. وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه، وعُبَيد العِجْل، ومُطَيَّن، وعبد اللَّه بْن أحمد، وأحمد بْن محمد الوشاء، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وعبد الله بن ناجية وخلق. وكف بصره بأخرة، فربما لقن ما ليس من حديثه. وقال أبو حاتم: كثير التدليس صدوق. وقال البَغَويّ: كان من الْحفّاظ. كان أحمد بْن حنبل ينتقي عليه لولديه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابْن مَعِين: هو حلال الدم. قلتُ: هذا الرجل مِمّن لَم يتورَّع ابن مَعِين في تضعيفه. قال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ» ". قال ابْنُ عَدِيٍّ: هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ تَلَوَّنَ فِيهِ سُوَيْدٌ، فَمَرَّةً يَرْوِيهِ هَكَذَا عَنِ ابْنِ أَبِي الرجال، ومرة يرويه عن إسحاق -[837]- ابن نَجِيحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي قَالَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَوْ وَجَدْتُ دُرْقَةً وَسَيْفًا لَغَزَوْتُ سُوَيْدًا الْأَنْبَارِيَّ. وقال الحاكم: أنكر على سُوَيْد حديثه في الْعِشْق. قال: وقيل إنّ يَحْيَى بْن مَعِينٍ لَمّا ذُكِرَ له هذا الحديث قال: لو كان لي فَرَس ورُمْح غَزَوْتُ سُوَيْدًا. وأكثر ما روى عنه مسلم، من روايته عن حفص بْن مَيْسَرَة. وقال إبراهيم بْن أبي طالب: قلت لِمسلم: كيف استجزت الرواية عن سُوَيْد في الصحيح؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بْن مَيْسَرة؟! قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: سُوَيْدٌ تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى، وَقَالَ: قَدْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عن أبي سعيد حديث: " «الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ". قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: وَهَذَا بَاطِلٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فَلَمَّا دَخَلْتُ مِصْرَ سنة سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمَائَةٍ، وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَنْجَنِيقِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، كَمَا قَالَ سُوَيْدٌ فَتَخَلَّصَ سُوَيْدٌ. وقال ابنُ عدِيّ: روى سُوَيْد، عن مالِك الْموطّأ، ويُقال: إنّه سمعه خلف حائط، فضُعِّف في مالك، وهو إلى الضَّعْفِ أقرب. وقال أبو زُرْعة الرازيّ: أمّا كُتبه فصِحاح. وأمّا إذا حدّث من حِفْظِهِ فلا. وقال الْبُخَاريّ: تُوُفِّيَ في أول شَوّال سنة أربعين بالحديثة. فيه نظر. كان قد عَمِيَ، فلُقِّن ما ليس من حديثه. قال الْبَغَويّ: بلغ مائة سنة. قُلْتُ: وَمِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ سُوَيْدٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ: لَوْ صَلَّيْتَ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ، فَصَلَّى عَلَيْهَا وَقَدْ أَتَى لَهَا شَهْرٌ، وَكَانَ غَائِبًا. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ عَنْهُ، وَهُوَ مِمَّا نقم عليه. . -[838]- وَكَذَا تَفَرَّدَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ» ". وَهَذَا إِنَّمَا رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَكِنْ لَفْظُهُ: " «لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلُكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بيتي يواطئ اسمه اسمي» ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عَبْد السلام بْن صالِح بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن ميسرة، أَبُو الصَّلْت الْقُرَشِيّ العَبْشَميّ، مولاهم الهَرَوِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة. رَوَى عَنْ: مالك، وشَرِيك، وحمّاد بْن زيد، وعبد السلام بْن حرب، وخَلَف بْن خليفة، وهُشيم، وعلي بْن مُوسَى الرّضي، وإسماعيل بن عياش، وطائفة. -[869]- وَعَنْهُ: سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وابن أبي الدنيا، وعباس الدوري، وعلي بن الحسين بن الْجُنَيْد، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأحمد بن أبي خيثمة، والحسن بن الحباب المقرئ، والحسن بن علويه القطان، وَالحُسَيْن بن إِسْحَاق التُّسْتَريّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وخلق. وكان موصوفا بالزهد والتأله. قَالَ أَحْمَد بْن سيَّار المروزي: قَدِمَ مَرْو غازيًا، فأدخلَ عَلَى المأمون، فلمّا سَمِعَ كلامه جعله من خاصة إخوانه، وحبسه عنده، إلى أن خرج معه إلى الغزو. ولم يزل عنده مكرما إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جَهْم وخلْق القرآن. فجمع بينه وبين بشر المريسي، وسأله أن يُكلمه. وكان أَبُو الصلت يرد عَلَى أهل الأهواء من الْمُرْجِئة والْجَهْميّة والزّنادقة والقَدرية، وكَلَّم بشر المذكور غير مرة بحضرة المأمون، وغيره من أهل الكلام. وفي كل ذلك كان الظفر له. وكان يعرف بكلام الشّيعة، فناظرته فِي ذَلِكَ لاستخراج ما عنده، فلم أره يُفرط. ورأيته يقدّم أَبَا بَكْر وعمر، ويترحّم عَلَى عليّ وعثمان، ولا يذكرُ الصّحابة إلا بالجميل. وسمعته يَقُولُ: هذا مذهبي الَّذِي أُدين الله بِهِ. إلا أن ثَمَّ أحاديث يرويها فِي المثالب. وسألتُ إسحاقَ بْن إِبْرَاهِيم عَنْ تِلْكَ الأحاديث، وهي مروية نحو ما جاء فِي أَبِي مُوسَى، وما رُوِيَ فِي معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رُويَتْ، فأمّا من يرويها عَلَى طريق المعرفة فلا أكره ذَلِكَ. وأمّا من يرويها ديانة، فإنِّي لا أرى الرواية عَنْهُ. وسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْت فقال: قد سَمِعَ وما أعرفه بالكذب. وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح، فقيل له: إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش: «أنا مدينة العلم وعلي بابها»، فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية. -[870]- وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحْرِزٍ: وسألت ابن معين عن أبي الصلت، فقال: ليس ممن يكذب، فقيل له في حديث أبي معاوية أنا مدينة العلم، فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير، قال: حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها. وقال أبو حاتم: لَم يكن عندي بصدوق. وأمّا أَبُو زُرْعَة فأمر أن يضرب عَلَى حديثه. وقال النسائي: لَيْسَ بثقة. وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ رافضيًّا خبيثًا. قِيلَ: إنه كَانَ يَقُولُ: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية. وقال محمد بن عبد الرحمن السامي: توفي أبو الصلت يوم الأربعاء لستٍّ بقين من شوّال سنة ست وثلاثين. روى له ابن ماجه حديث: «الإيمان معرفة بالقلب وعمل بالأركان». قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: كان أبو الصلت رافضيا، وهو متَّهم بوضع حديث: الإيمان إقرار بالقول، لم يحدث به إلا مَنْ سرقه منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - الفُرات بْن نصر الفقيه، أَبُو حفص القُهُنْدُزيُّ الْهَرَويُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ الكُتُب مِنْ: محمد بْن الْحَسَن. وَحَمَلَ أيضًا عَنْ: أَبِي يوسف. وَعَنْهُ: أحمد بْن حياة، وغيره. توفي سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - مالك بن حويص الهروي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وفُضَيْل بْن عِياض. وَعَنْهُ: يحيى بن أحمد بن زياد، وغيره. توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - هاشم بْن الوليد، أَبُو طالب الهَرَويّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عياش، وحفص بْن غِياث، ويحيى بْن سُلَيْم الطائفيّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن عبد الرحمن الشّامي، والحسين بن إدريس، وآخرون. توفي سنة تسع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى، أبو عليّ الشَّيْبانيّ الْجُوباريُّ ويقال الْجُوَيْباريُّ الهَرَوِيُّ، المعروف بسَتُّوق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وجوبار: من أعمال هراة، رَوَى عَنْ: جرير، وابن عُيَيْنَة، والفضل بن موسى السّينانيّ، ووَكِيع، وغيرهم أحاديث وضَعَها عليهم. وَعَنْهُ: محمد بن كرّام السّجِسْتانيّ شيخ الكرّاميّة، وأحمد بن بهْرام، وآحاد النّاس. قال ابن عَدِيّ: له أحاديث كثيرة وضعها. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذاب. وقال الحاكم أبو عبد الله: لا يَحِلّ كَتْبُ حديثه بوجهٍ. قُلْتُ: وَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ: رُوِي عَنْ أَبِي يَحْيَى الْمُعَلِّمِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ -[1008]- أَنَسٍ يَرْفَعُهُ، قَالَ: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ يُكْنَى أَبَا حَنِيفَةَ، يُجَدِّدُ اللَّهُ سُنَّتِي عَلَى يَدَيْهِ ". تُوُفيّ في رجب سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - ت ق: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، أبو إسحاق الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّناد، وهُشَيما وعبد العزيز الدراوردي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي الدُّنيا، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن فرج المقرئ، وأحمد بن الحسين الصوفي، وموسى بن هارون، وخلق سواهم. وكان صالحا زاهدا متعففا دائم الصيام، إلا أن يدعوه أحد فيُفْطِر، وكان من أعلم النّاس بحديث هُشَيْم، وأثبتهم فيه. قَالَ الْحَارِثُ بن أبي أسامة: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «لا -[1080]- عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر «. نوء: مِنَ الأَنْوَاءِ. قال صالح جَزَرَة عَنْهُ: ما من حديث لهشيم إلا وقد سمعته عشرين مرّة وأكثر، وكنت أُوقفه. كنت سمعت منه مع سَعِيد الجوهريّ والد إبراهيم. قال صالح: أعلم الناس بحديث هُشَيْمٌ: عَمْرو بْن عون، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ. وقال ابن مَعِين: أصحاب هُشَيْمٌ محمد بْن الصّبّاح الدولابي، وإبراهيم الهروي، وإبراهيم أكيسُهما. وقال أبو دَاوُد: إبراهيم بْن عبد الله الهَرَويّ ضعيف. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بالقويّ. تُوُفّي فِي رمضان سنة أربعٍ وأربعين، عن بضع وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - محمد بن حفص بن ميسرة، أبو جعفر الهَرَويُّ الزاهد، ويعرف بأبي خمخام. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وأبي يوسف القاضي، رَوَى عَنْهُ: محمد بن معاذ المالينيّ. وكان ورِعا صالحا كبير القدْر. تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - محمد بن عمرو بن الحَكَم الهَرَويُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: وكيع وغيره. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمحاملي أيضا. وكان ثقة، عنده عَنْ: الجارود بن يزيد، ومكّيّ بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - محمد بن يزيد بن سابق الهروي الزاهد، محمويه. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1254]-
رَوَى عَنْ: الفُضَيْل بن عِياض، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: القاسم بن محمد بن عنبر الهروي. توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - إبْرَاهِيم بْن أَبِي خَالِد الْأرْغِيانيُّ الهَرَويُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ، والحُمَيْديّ. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - رجاء بْن عَبْد الرحيم، أَبُو المضاء الْقُرَشِيّ الهَرَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وأبي مُسْهِر، وسعيد بْن أَبِي مريم، وطبقتهم. حدَّث بَنْيسابور، وكان من علماء الحديث. روى عَنْه: إِبْرَاهِيم بْن محمد بن سُفْيَان، وزكريّا بْن دَاوُد الخفّاف، ومحمد بْن سُلَيْمَان بْن فارس، ومحمد بْن عَلَى المذكِّر، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - زكريّا بْن يحيى، الزّاهد الكبير أَبُو يحيى الكرديّ الهَرَويّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار مشايخهم ووَرعِيهم. ذكره السُّلَميّ فِي " تاريخ الصوفية " فقال: يقال: إنّه مُجاب الدَّعْوة، وأنّ الملَائكة تسلّم عَلَيْهِ. وقال: أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد العابد يَقُولُ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يرفع من محلّ أَبِي يحيى الكُرْديّ، ويقول هُوَ مِن الأبدال. قَالَ ابن ياسين: مات فِي رَجَب، وكان فقيهًا مُفْتيًا حافظًا للحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - د: عبد الرحمن بن الحسين الحنفي الهروي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وسَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وكِنانة بْن جبلة السُّلَميّ الهروي صاحب الأعمش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابنه أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وداود بن وسيم البوشنجي، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو علي أحمد بْن محمد بْن عليّ بْن رَزِين الباشانيّ، وأَبُو جعْفَر محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن السّاميّ، وغيرهم. -[114]- توفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - محمد بن عبد الرحمن الهروي، أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عراقي حافظ. نزل الري، وحدَّث عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ويزيد بْن هارون، وابن أَبِي فُدَيْك، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وابن -[181]- أَبِي حاتم، وقال: حافظ لحديث الزُّهْريّ ومالك، صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - محمد بن يحيى بْن حيّوك الهَرَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وغيره. ومات سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - الهَيْثَم بْن خَالِد الهَرَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: حَجّاج الأعور. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والْحُسَيْن المحاملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - أحمد بن زنجوية الهروي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وعبيد الله بن موسى. وَعَنْهُ: أهل بلده. توفي سنة أربع وستين. |