نتائج البحث عن (الدقيقي) 17 نتيجة

اللغوي: سليمان بن بُنين بن خلف بن عوض الدَّقيقي، تقي الدين.
من مشايخه: سمع من إسماعيل الزيات، وعبد الله بن بري وغيرهما.
من تلامذته: الزكي عبد العظيم وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "عالم بالأدب مصري، توفي بالقاهرة" أ. هـ.
• التكملة لوفيات النقلة: "حدّث وسمعت منه"أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "أديب نحوي فرضي عروضي" أ. هـ.
وفاته: سنة (613 هـ)، وقيل: (614 هـ) ثلاث عشرة، وقيل: أربع عشرة وستمائة.
من مصنفاته: "اتفاق المباني وافتراق المعاني" في اللغة، و"لباب الألباب" في شرح كتاب سيبويه الجزء الأول.

اللغوي: عليّ بن عبيد الله بن الدقاق، أبو القاسم الدقيقي.
ولد: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: الفارسي، والسيرافي، والرماني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان مباركًا في التعليم، تخرج عليه خلق كثير لحسن خلقه وسجاحة سيرته" أ. هـ.
وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: "شرح الجرمي"، وكتاب "العروض".

النحوي، اللغوي: محمّد بن علي، أبو الحسن الدقيقي.
ولد: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة.
من مشايخه: علي بن عيسى الرماني وغيره.
وفاته: سنة (440 هـ) أربعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "المرشد" في النحو، "المسموع من كلام العرب" في الغريب.

103 - د ت: صدقة بن موسى الدقيقي البصري. [أبو المغيرة، وقيل: أبو محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - د ت: صدقة بْن موسى الدَّقيقيُّ البَصْريُّ. [أَبُو المغيرة، وقيل: أَبُو محمد] [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ثابت البناني، وأبي عمران الجوني، وفرقد السبخي،
وَعَنْهُ: أَبُو داود، ويزيد بْن هارون، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعلي بْن الجعد.
قَالَ مسلم بْن إِبْرَاهِيم: صدوق.
وقال النسائي، وغيره: ضعيف.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ حبّان: يُكنى أبا المغيرة، وقيل: أَبُو محمد شيخ صالح لا يُحتجّ بِهِ.

180 - د ت: صدقة بن موسى البصري الدقيقي، أبو المغيرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - د ت: صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ الدَّقِيقِيُّ، أَبُو الْمُغِيرَةِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ.

266 - م ن: عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القشيري النسوي الدقيقي التمار الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - م ن: عبد الملك بْن عبد العزيز بْن عَبْد المُلْك بْن ذَكْوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القُشَيْريّ النَّسَويّ الدّقيقيّ التّمّار الزّاهد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبان بن يزيد العطّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، والقاسم بن الفضل الحداني، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ، وابن الأشهب العُطَارِديّ، وزُهَير بن معاوية، وعُقْبَة بن عبد الله الرفاعيّ الأصمّ، ومالك بن أنس، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد ابن أبي خيثمة، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن عليّ القاضي المَرْوَزِيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ، وخلْق.
قال أبو حاتم: ثقة، وقال: كان يُعَدُّ من الأبدال.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال سعيد البرذعي: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا -[625]- يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عَنْ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، ولا عَنْ أحدٍ ممن امُتِحَن فأجاب.
وقال محمد بن سَعْد: أبو نصر التّمّار من أبناء خُراسان، ذُكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الدّاعية بستّة أشهرُ، ونزل بغداد في رَبَض الطُّوسيّ، وتَجِر في التَّمْر وغيره. وكان ثقة فاضلًا خيَّرًا ورِعًا.
تُوُفّي ببغداد في أوّل يوم من المحرَّم، سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وكان بَصَرُه قد ذهب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ القرافي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا هبة الله الحاسب، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن علي الوزير، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، وأبو نصر التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَكَامِلُ بْنُ طلحة، وعبيد الله العيشي قالوا: حدثنا حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تكون الذكاة مِنَ اللُّبَّةِ؟ فَقَالَ: " لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ ".
قال محمد بن محمد بن أبي الورد: قال لي مؤذّن بِشْر الحافي: رأيت بِشْرًا فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، قلت: فما فعل بأبي نصر التّمّار؟ فقال: هيهات ذاك في عِلِّيّين بِفَقْرِهِ وصبره على بُنَيّاتِهِ.

446 - د ق: محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو جعفر الواسطي الدقيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أبو جعفر الواسطيّ الدَّقيقيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، ويعلى بن عبيد، وسعيد بن عامر وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي أَحْمَد الزُّبيريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وابن ماجة، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بْن محمد نفطوية، وابن صاعد، وابن أبي حاتم ومحمد بن البختري وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بن سليمان العباداني وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
ووثّقه الدَّارقطنيّ.
توفّي في شوال سنة ستٍّ وستين.
وقع لنا من موافقاته العالية.

217 - الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - الحُسين بن إسحاق التُّسْتَريُّ الدَّقِيقيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مُحدِّث رحَّال ثقة.
سَمِعَ: سَعِيد بن منصور، وعَليَّ بن بحر القطان، وحامد بن يَحْيَى البلخي، وَيَحْيَى بن سُلَيْمَان، وشيبان بن فَرُّوخ، وَيَحْيَى الحماني، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر العُقيلي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وجماعة.
قَالَ ابن قانع: توفي سنة تسع وثمانين.

179 - الحسين بن إسحاق التستري الدقيقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - علي بن عبد الله، أبو القاسم ابن الدقيقي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - سليمان بن بنين بن خلف، أبو عبد الغني المصري الدقيقي النحوي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - سُلَيْمَان بن بَنين بن خلف، أَبُو عَبْد الغني المَصْرِيّ الدَّقيقي النحوي الْأديب. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ من إسماعيل الزَّيات، وعبد الله بن برَّي، وعشير بن عَليّ، وخلْق من طبقتهم. ولِزم ابن برِّي مُدَّة في النَّحْو. وصنّف في النَّحْو، والعَرُوض، والرَّقائق، وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ الزَّكي عَبْد العظيم، ومات في سابع عشر رمضان.

صدقة بن موسى [د ت] الدقيقي البصري أبو المغيرة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضعفه ابن معين، والنسائي، وغيرهما.
يروي عن أبي عمران الجونى، وثابت.
وعنه مسلم، والتبوذكي، وعلي بن الجعد، وخلق.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وليس بقوي.
( [قال عبد في مسنده: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا محمد بن واسع، عن بشير بن نهار العبدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: إنكم لو أن الناس أطاعوني لما أسمعتم صوت الرعد.
وبه: قال رسول الله ﷺ: جددوا إيمانكم، وأكثروا من قول لا إله إلا الله]
)
.
وله () : عن مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري - مرفوعاً: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت