|
النحوي: أحمد بن محمّد بن علي أبو طالب الأدمي (¬1) البغدادي.
من مشايخه: أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره. من تلامذته: أبو سعيد الأعرابي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "الإمام في النحو والتصريف، خادم الشيخ عبد الله الجرجاني، قدم نيسابور في شهور سنة ثلاثين وأربعمائة وأقام بها، وأفاد واستفاد، وكانت له مقامات مع الأئمة، واختصاص بالإمام زين الإسلام، ورسم في المناظرة في النحو والأدب بحضوره، وكان يتكلم في دقائق النحو بمجالس النظر، ويستنْبط المسائل" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة. ¬__________ * جذوة المقتبس (1/ 183)، بغية الملتمس (1/ 207)، معجم الأدباء (1/ 509)، الوافي (7/ 350)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 68)، طبقات المفسرين للسيوطي (21)، كشف الظنون (5/ 72)، معجم المفسرين (1/ 63)، معجم المؤلفين (1/ 241). * تاريخ بغداد (5/ 129)، المنتخب من السياق (104)، دمية القصر (1/ 393)، إنباه الرواة (1/ 120)، بغية الوعاة (1/ 374). (¬1) الأدمي: بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى من يبيع الأدم أ. هـ. انظر الأنساب (1/ 100). |
|
المقرئ: محمّد بن جعفر بن محمّد بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك، أَبو بكر الأدمي.
ولد: سنة (260 هـ) ستين ومائتين. من مشايخه: أحمد بن عبيد بن ناصح، عبد الله بن الحسن الهاشمي وغيرهما. من تلامذته: أَبو الحسن بن زرقويه، وأَبو نصر أحمد بن محمّد بن حَسْنون النرسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "القارئ الشاهد صاحب الألحان، كان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن وأجهرهم بالقراءة ... حدثنا القاضي أَبو القاسم علي بن المحسن التنوخي من حفظه في المذاكرة غير مرة. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2475)، البغية (1/ 70). * معجم الأدباء (6/ 2471)، تاريخ الإسلام (وفيات 329) ط. تدمري، الوافي (2/ 297)، بغية الوعاة (1/ 72)، كشف الظنون (2/ 1025، 1758، 1813)، الأعلام (6/ 71)، معجم المؤلفين (3/ 196). * تاريخ بغداد (2/ 147)، المنتظم (14/ 122)، الأنساب (1/ 101)، تكملة تاريخ الطبري للهمذاني (1/ 175)، العبر (2/ 279)، تاريخ الإسلام (وفيات 348) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 250)، الشذرات (4/ 255). قال أنبأنا القاضي أَبو محمد عبد الله بن محمّد بن عبد الله الأسدي المعروف بابن الأكفاني قال سمعت أبي يقول: حججت في بعض السنين وحج في تلك السنة أَبو القاسم عبد الله بن محمّد البغوي، وأَبو بكر الأدمي القارئ، فلما صرنا بمدينة الرسول - ﷺ -، جاءني أَبو القاسم البغوي فقال لي: يا أبا بكر ها هنا رجل ضرير قد جمع حلقة في مسجد رسول الله - ﷺ - وقعد يقص ويروي الكذب من الأحاديث الموضوعة، والأخبار المفتعلة، فإن رأيت أن تمضي بنا إليه لننكر عليه ذلك ونمنعه منه؟ فقلت له: يا أبا القاسم إن كلامنا لا يؤثر مع هذا الجمع الكثير، والخلق العظيم، ولسنا ببغداد فيعرف لنا موضعنا، وننزل منازلنا، ولكن ها هنا أمر آخر وهو الصواب، وأقبلت على أبي بكر الأدمي فقال: استعد واقرأ: فما هو إلا أن ابتدأ بالقراءة حنى انفلّت الحلقة، وانفصل الناس جميعًا وأحاطوا بنا يسمعون قراءة أبي بكر وتركوا الضرير وحده، فسمعته يقول لقائده: خذ بيدي فهكذا تزول النعم ... قالوا: سمعنا أبا أحمد عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن بريه الإمام يقول: رأيت أبا بكر الأدمي في النوم بعد موته بمديدة، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه، وقاسيت شديدًا، وأمورًا صعبة، فقلت له: فتلك الليالي والمواقف والقرآن؟ فقال: ما كان شيء أضر علي منها لأنها كانت للدنيا، فقلت له: فإلى أي شيء انتهى أمرك؟ قال: قال لي تعالى: آليت على نفسي أن لا أعذب أبناء الثمانين. قال محمّد بن أبي الفوارس: سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها مال محمّد بن جعفر الأدمي وكان قد خلط فيما حدث ... " أ. هـ. وفاته: سنة (348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن أحمد بن علي بن أحمد الدمشقي الحنفي، ابن الأدمي، أمين الدين.
¬__________ (¬1) في هامش إنباء الغمر: هو ليس تفسير مستقل بل حاشية على تفسير القاضي البيضاوي لكنه لم يكمله. * إنباء الغمر (2/ 209)، الدرر (4/ 350)، غاية النهاية (2/ 255)، بغية الوعاة (1/ 234)، الشذرات (8/ 513). (¬2) البلوي: نسبة إلى بلي بن عمرو بن الحارث بن قضاعة الأندلسي، كما قال صاحب الشذرات. * إنباء الغمر (3/ 183)، الوجيز (1/ 307)، الشذرات (8/ 583). ولد: سنة (738 هـ) ثمان وثلاثين وسبع مائة. من مشايخه: ابن الخباز، وابن تبع، وصلاح الصفدي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "عني بالعربية .. وكانت له وجاهة بدمشق وباشر بها أماكن. قال ابن حجي: لم يكن بالمحمود بالنسبة إلى الوقيعة في الناس، وكان مع ذلك أحد أوصياء تاج الدين السبكي، ثم صار من أخصاء البرهان بن جماعة ودرس بالإقبالية وحصل دنيا واسعة وأموالًا جمة" وعرض عليه بعض الحكام نيابة فلم يقبل" أ. هـ. وفاته: سنة (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - خ د: عِمران بن مَيْسَرة، أبو الحَسَن المِنْقَريّ البَصْريُّ الأدمي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الوارث بن سعيد، ويحيى بن زَكَريّا بن أبي زائدة، وعبّاد بن العوام، ومحمد بن فُضَيْل، وحفص بن غِياث، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو -[649]- داود، وأبو بكر الأثرم، وأبو زرعة الرازي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو مسلم الكجي، وأحمد بن داود المكّيّ، وآخرون. قال ابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - م ن: عَبْد اللَّه بْن عَوْن، ابن أمير الديّار المصرية أَبِي عَوْن عَبْد الملك بْن يزيد الهلاليِّ البَغْداديِّ، أبو محمد الأدميُّ الخرَّاز الزاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو محرز بن عون. سَمِعَ: مالِكًا، وشَرِيكًا، وإبراهيم بْن سعْد، وإسماعيل بْن جَعْفَر، ومبارك ابن سَعِيد الثَّوْرِيّ، وخلف بن خليفة، ويوسف بن الماجشون، وخلقا وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأبو زُرْعَة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو شُعَيْب الحرَّانيّ، وأحمد بْن عليّ الْمَرْوَزِيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، ومطيَّن، وأبو القاسم البَغَويّ، وخلْق. وثّقه ابن مَعِين، والدَّارَقُطْنِيّ. وقال صالح جزرة: ثقة مأمون، ويقال: إنه كان من الأبدال. وقال البغوي: حدثنا عبد الله، وكان من خيار عباد الله. قَالَ: ومات فِي رمضان سنة اثنتين وثلاثين. قلت: وقع لي حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - م ق: عليّ بْن الْحَسَن بْن سُلَيْمَان أَبُو الْحَسَن الحضرميّ الواسطيّ، ويُقال الْكُوفيّ الأدميّ، الملقّب بأبي الشَّعْثَاء. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عياش، وحفص بْن غِياث، وعَبْدة بْن سُلَيْمَان، وخالد بْن عبد الله الطحان، وخالد بن نافع، وعبد السلام بن حرب، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه عن رجل عنه، وأبو زرعة الرازي، وأسلم بن سهل بحشل، وصالح بن محمد جزرة، وعمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وطائفة. وثقه أبو داود، وقال: لم أسمع منه شيئا. -[887]- وقال بحشل: مات في آخر سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - خ ن: عمرو بن عيسى الضبعي الْبَصْرِيُّ الأدمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الصَّمَد العَمِّيّ، ومحمد بن سواء، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي عن رجلٍ عنه، وعَبْدان، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - ن: محمد بن يزيد، أبو جعفر البَغْداديُّ الأدَميّ الخراز المقابري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، ومعن بن عيسى، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن فضيل، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد الحضرمي، ومحمد بن أحمد بن عمارة العطار، وطائفة. قال السراج: توفي لست بقين من شوال سنة خمس وأربعين. قال: وكان زاهدا من خيار المسلمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - إِبْرَاهِيم بْن راشد البَغْداديُّ الأدَميُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عبدان عبد الله بن عثمان، وحفص بن عمر الأبلي. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، والقاضي المحاملي، وأخوه القاسم، وغيرهم. وكان ثقة. توفي سنة أربع وستين. وقد غلط على الدولابي في حديثه عن حبان العنزي، وقال ابن عدي: البلاء فيه من إبراهيم بن راشد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - ق: عليّ بْن دَاوُد بْن يزيد، أبو الْحَسَن التّميميّ القنْطريّ الْبَغْدَادِيّ الَأدَميّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدَّث رحّال. سَمِعَ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مريم، وآدم بن أبي إياس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإبراهيم الحربي وهو من أقرانه، وإسماعيل الصّفّار، والهيثم بْن كليب الشاشي، ومحمد بن أَحْمَد الحكيمي، وجماعة. وثّقه الخطيب. وتُوُفِّيَ سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
508 - محمد بن نصر، أَبُو بَكْر الأدمي، ويعرف بابن أبي شجاع. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[826]-
عَنْ: نوح بن حبيب، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وَأَبُو سهل بن زياد. مات سنة ست وثمانين ومائتين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - إبراهيم بن الحسن الهَمَذانيُّ الأدمي. ويُعرف بالصَّيْمريِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حميد، وأبي كريب، وأبي عمار الحسين بن حريث. وَعَنْهُ: أبو القاسم بن عبيد، وأبو بكر ابن خرجة النهاوندي، وأبو بكر الإسماعيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - إبراهيم بن محمد بن أبي الشّيوخ الأَدَميُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
صدوق. عَنْ: الوليد بن شجاع، وإسحاق بن بُهْلُولٍ. وَعَنْهُ: أحمد بن المُنَادي، وقال: توفي سنة ست وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العبّاس الأدميّ الصُّوفيّ الزّاهد. [المتوفى: 309 هـ]
كان موصوفاً بالعبادة والاجتهاد ببغداد، روى اليسير عن: يوسف بن موسى، وغيره. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عليّ بن حُبيش، وقال: كان له في كلّ يوم ختمة، وفي رمضان في اليوم واللّيلة ثلاث ختمات. وبقي في ختمة يستنبط منها بضع عشرة سنة، إلّا أنّه لم يفهم بطْلان حال الحلّاج، وأخذ ينتصر لما جرى عليه. قال السُّلَميّ: امْتُحِن بسبب الحلّاج حتّى أحضره حامد بن العبّاس وقال له: ما الذي يقول الحلّاج؟ فقال: ما لك ولذاك. عليك بما نُدِبت له مِن أخذ الأموال، وسفْك الدّماء. فأمر بهِ أنّ تفك أسنانه. فَفُعِلَ بهِ ذلك، فقال: قطع الله يديك ورِجْليك. ثمّ مات بعد أربعة عشر يومًا، ثمّ بعد ذلك قُطعت أربعةُ حامد الوزير. قال السُّلَميّ: سمعتُ أبا عَمْرو بن حمدان يذكر هذا. وكان ابن عطاء ينتمي إلى المارستاني إبراهيم. ويزعم أنّه شيخه. وقيل: إنّه فقد عقله ثمانية عشر عامًا، ثمّ صحّ. -[142]- وذكر عنه أبو الحُسَين بن خاقان أنّه كان ينام في اللّيل والنّهار ساعتين. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - عثمان بن سهل البغدادي الأدمي. [المتوفى: 313 هـ]
روى عَنِ الحَسَن الزَّعْفرانيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن حَيّوَيْه، وعبد اللَّه بْن موسى. -[267]- قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، ثمّ ورّخ موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر الأدميُّ المقرئ المعمر المعروف بالحَمزيِّ، [المتوفى: 327 هـ]-[530]-
لأنه أقرأ النّاس دهرًا بحرف حمزة في جامع المدينة. وحمل النّاس عنه لضبطه وزُهده وخيره، وهو أجلّ أصحاب أبي أيّوب سليمان بن يحيى الضَّبّيّ. روى القراءة عنه عرضًا: محمد بن أشتة، وعبد الله بن الصقر، ومحمد بن أحمد الشنبوذي، وعبد الله بن الحسين. وقد سمع: الحسن بن عَرَفَة، والفضل بن سهْل الأعرج. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين. وكان صالحًا ثقة عالمًا، مات في ربيع الآخر وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن فضالة البغداديّ أَبُو بَكْر الأَدَميّ القارئ الشّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
صاحب الألحان والصّوت الطّيّب المطرب. سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وأحمد بْن عبيد اللَّه النَّرْسيّ، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أَحْمَد الحماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. قِيلَ: إنّه خلّط قُبَيْلَ موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - أَحْمَد بْن عثمان بْن يحيى بْن عَمْرو البغدادي، أَبُو الْحُسَيْن العَطَشيّ الأَدَميّ. [المتوفى: 349 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ، وعباس بْن محمد الدُّوريّ، والحنيني، ومحمد بْن ماهان زَنْبَقَة. وَعَنْهُ: هلال الحفار، وابن رزْقَوَيْه، وأبو عَلِيّ بْن شاذان، وأبو عبد الله الحاكم، وطلحة بن الصقر، وخلق. كَانَ البَرْقانيّ يوثقه. وقال الخطيب: ثقة، تُوُفِّي فِي ربيع الآخر وله أربعٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - سَلم بْن الفضْل بْن سَهْل، أَبُو قُتَيْبة الأدمي. [المتوفى: 350 هـ]
بغداديّ، سكن مصر. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وموسى بْن هارون، والحسن بْن عَلِيّ المعمري، وجعفر الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: عبد الغني بن سعيد الحافظ، وأبو محمد ابن النّحّاس، ومحمد بْن نظيف، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وآخرون. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - محمد بن محرز بن مساور الفقيه، أبو الحسن البغدادي الأدمي. [المتوفى: 354 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ومطيناً، والمعمري. وَعَنْهُ: أبو علي بن شاذان، ومحمد بن طلحة النعالي. وثّقه ابن أبي الفوارس، وقال: رأيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن القاسم الْأدَمي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، والبَاغَنْدِي، والبَغَوي. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وَأَبُو بَكْر بْن بشران، ومُحَمَّد بْن أحْمَد النَّرْسي. وثّقه أَبُو بَكْر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - علي بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن المديني الأَدَمَيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - عليّ بْن عمر بْن إِسْحَاق، أبو القاسم الأسْدَابَاذيّ، وأسداباذ: بلد على باب همذان تنزلها قوافل العراق، ويُعرف بالأدَمي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل وطوّف، وسمع ابن عَدِيّ، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وأبا بَكْر ابن السُّنّيّ، وأبا بَكْر القَطِيَعيّ، وأبا الفضل بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ. روى عَنْهُ أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن منده، وأحمد بن عبد الرحمن الذَّكْوانيّ، وأبو سهل غانم بْن محمد، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه، لقيه في سنة سبْع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَسَن، أَبُو رشيد الحيري الأدمي المقرئ المعدل. [المتوفى: 424 هـ]
حدث عن الأستاذ أبي سهل الصُّعْلُوكيّ، وأبي عَمْرو بن حمدان، وجماعة. روى عنه أبو عليّ الحسن بن محمد بن محمد الصَّفّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان، أبو بكر ابن البُنْدار الْبَغْدَادِيّ الأَدَميّ البقّال. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن أَبِي الْحُسَيْن بْن بشْران، وأخيه عَبْد الملك، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، والحرفي. رَوَى عَنْهُ شجاع الذُّهليّ، وأبو علي أَحْمَد بْن مُحَمَّد البَرَدَانيّ. وكان شيخًا صالحًا. مات فِي ربيع الآخر. ورّخه ابن خَيْرُون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - أحمد بن محمد، أبو غالب الأَدَميّ القارئ بين يديّ الوعّاظ. [المتوفى: 485 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان، وأبا القاسم الحرفي. وعنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ. مات في ذي الحجة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - عليّ بْن الحسن بْن أَبِي سهل، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الأَدَميّ السَّرَّاج. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شيخ مبارك، سمع علي بن محمد الطرازي، وجماعة، وبقي إلى سنة بضع وتسعين، روى عَنْهُ محمد بْن محمد السِّنْجِي، وعبد الله ابن الفراوي، وعمر بن أحمد الصَّفَّار، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - غالب بن أبي غالب الأدميُّ الفارسيُّ، أبو نصر. [المتوفى: 524 هـ]
سمع أبا جعفر ابن المسلمة، وحدَّث، مات في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - غالب بْن أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم، أبو نصر البغداديّ الأَدَميّ، القارئ بالألحان، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
المغنّي بالقضيب. سَمِعَ: أبا جعفر ابن المسلمة، رَوَى عَنْهُ: أبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وامتنع بعضهم من السّماع منه للغناءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - الحَسَن بن الفضل، أبو عليّ الأصبهانيّ، الأَدميّ، الفقيه، الأديب. [المتوفى: 533 هـ]
أحد طَلَبَة الحديث، سمع: أبا منصور بن شكْرُوَيْه، وسليمان بن إبراهيم -[591]- الحافظ، وطائفة، روى عنه: رجب بن مذكور، وغيره. أرخه ابن النّجّار في ربيع الأوّل من السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - غالب بْن أحمد بْن المسلم، أبو نصر الأَدَميّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: أبا الفضل بْن الفرات، وأبا الحسن بْن زهير، وعنه: ابن عساكر، وابنه القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابجوك، زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي النَّحْويّ، الملقَّب بالأَدَمِيّ لحفْظه كتاب " الأدَميّ " فِي النَّحْو. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ لنا أَبُو العلاء الفَرَضيّ: ذكره الحافظ محمود بْن مُحَمَّد بْن أرسلان الخُوارَزْميّ فِي " تاريخ خُوارَزْم " فقال: كَانَ إمامًا حُجَّةً فِي العربيَّة، أخذ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ، وخَلَفه فِي حَلَقَته، وصنَّف كتاب " شرح الأسماء الحُسْنى "، -[286]- وكتاب " أسرار الأدب وافتخار العرب "، وكتاب " مفتاح التّنزيل "، وكتاب " التّرغيب فِي العِلم "، وكتاب " كافي التّراجم بلسان الأعاجم "، وكتاب " الأسمى في سَرد الأسماء "، وكتاب " أذكار الصلاة " و " الهداية فِي المعاني والبيان "، وكتاب " إعجاز القرآن "، وكتاب " مياه العرب "، وكتاب " تفسير القرآن "، وغير ذَلِكَ، وقد سَمِعَ في الكهولة من عُمَر بْن مُحَمَّد بْن حَسَن الفَرْغُولي، وغيره، تُوُفّي بجُرْجانية خُوارَزم فِي شهر جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وستّين، وله نيِّفٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - مُحَمَّد بْن أَبِي علي الْحَسَن بْن الفضل بْن الْحَسَن الأَدَميّ، أَبُو الفضل الأصبهاني. [المتوفى: 589 هـ]
سَمِع من أبي علي الحداد، وأجاز له. توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث، الشّيخُ الصّالحُ أَبُو عَبْد الله ابن الأجلّ الصّالح أَبِي الثّناء الأنصاريّ الأرتاحيّ، ثُمَّ المصريّ الأَدَميّ الحنبليّ. [المتوفى: 601 هـ]
قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: كَانَ ذكر ما يدلّ عَلَى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة تخمينًا. سَمِعَ من أَبِي الحَسَن عليّ بْن نصر الأرتاحيّ بمصر، والمبارك بْن عليّ الطّبّاخ بمكَّة. وأجاز لَهُ أَبُو الحَسَن عليّ بْن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، فحدث بها مُدةً طويلة. وكتب عَنْهُ جماعةٌ من الحفّاظ. وهو أوَّلُ شيخ سَمِعْتُ منه الحديثَ بإفادة والدي. وأجاز لي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو من بيت القرآن والحديث والصّلاح. تُوُفّي في العشرين من شعبان. قلت: روى عَنْهُ الحافظ عبد الغني، والحافظ ابن المُفَضّل، والحافظ الضّياء، والرشيدُ العَطّار، وابنُ خليل، ونَسيبُهُ لاحق بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أحمد بن حمد الأرتاحيّ، وعليُّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن القَطّان، وسِبْطه أَحْمَد بْن حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ، وأبو حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد الملك بن درباس، وأَبُو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم، وأَبُو الحَسَن عليُّ بْنُ شجاع العبّاسيّ، والنّظام عثمانُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيق الرَّبَعي، والمعين أحمد ابن زين الدّين، والخطيبُ عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيسيّ، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن مهلهل الْجِيتِيّ، وخلق سواهم. وأجاز لابن أَبِي الخير. -[48]- قَالَ الضّياء مُحَمَّد: كَانَ شيخنا هذا ثقةً ديِّنًا ثَبتًا، حسَن السّيرة، ولم يوجد لَهُ فيما نعلم شيء عالٍ سوى إجازة الفَرّاء. وقد كنّا نسمع عَلَيْهِ بعض الأوقات باللّيل، ولا يكاد يملُّ من التَّسْمِيع رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يوسف بْن خليل بْن قُرَاجا بْن عَبْد اللَّه الحافظُ شمسُ الدّين، أَبُو الحَجّاج الدّمشقيّ الأَدَميّ، [المتوفى: 648 هـ]
نزيل حلب. وُلِدَ سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بدمشق، وكان مشتغلا بصنعته إلى أن صار ابن نيّفٍ وثلاثين سنة، فأخذ يسمع الحديث فسمع من: يحيى الثّقفيّ، وَأَحْمَد بن حمزة ابن المَوَازِينيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، ثُمَّ طلب الحديث وكتب الطباق، ونسخ أجزاء، وتخرج عند الحافظ عَبْد الغنيّ، وسمع منه الكثير. وكان شابًّا؛ فطِنًا، مليح الخطّ، فحسّن لَهُ الحافظ الرّحلة وإدراك الأسانيد العراقيّة، فرحل إلى بغداد سنة سبع وثمانين، وسمع بِهَا الكثير من ذاكر بْن -[611]- كامل، ويحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، ورجب بن مذكور، وَأَبِي منصور بْن عَبْد السّلام، وَعَبْد اللَّه بْن المبارك الأَزَجيّ، وخلْق من أصحاب ابن الحُصَيْنِ، وغيره ورجع إلى بلده بحديث كثير، وقد فهم وحفظ، وصار من خيار الطَّلَبة، فبقي متطلّعًا إلى ما بأصبهان من العوالي فِي هذا الوقت، فرحل إليها فِي سنة إحدى وتسعين، وأدرك بِهَا إسنادًا فِي غاية العُلُوّ. أكثر عن أصحاب أَبِي عَلِيّ الحدّاد وسمع الكثير من مسعود الجمال، وخليل بن بدر الراراني، وَأَبِي الفضائل عَبْد الرحيم الكاغَديّ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الطَّرَسُوسيّ، وَأَبِي طاهر بْن فاذشاه، وَأَبِي المكارم اللّبّان، والكَرّانيّ، وناصر الويرج، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد المهّاد، وَمُحَمَّد بْن الْحَسَن الأصفهبذ، وخلْق. وكتب الكُتُبَ الكِبار والأجزاء، وحسُن خطّه، واتّسع حِفْظه، وجلب إلى الشّام خيرًا كثيرًا. ثُمَّ رحل إلى مصر وسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وَأَبِي الْجُود المقرئ، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وجماعة. قَالَ عُمَر ابن الحاجب: سَأَلت أَبَا إِسْحَاق الصِرَّيْفِينيّ عَنْهُ، فَقَالَ: حافظ ثقة، عالِم بما يُقرأ عَلَيْهِ، لا يكاد يفوته اسمُ رَجُل. وقال ابن الحاجب: وسألت الضّياء عَنْهُ فَقَالَ: حافظ، سَمِعَ وحصّل الكثير، وهو صاحب رحلة وتَطْواف. قَالَ ابن الحاجب: هُوَ أحد الرّحّالين بل واحدهم فضلًا، وأوسعهم رحلة، نقل بخطه المليح ما لا يدخل تحت الحصر، وهو طيّب الأخلاق، مرضي الطريقة، متقن، ثقة، حافظ. قلت: روى عَنْهُ: جماعة منِ كبار الحفّاظ وأخبرنا عَنْهُ الحافظان: الدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وَمُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المغربيّ، وَمُحَمَّد بْن جوهر المقرئ، وعلي بن أحمد الهاشمي، والبهاء أيوب ابن النّحّاس، وأخوه إِسْحَاق، وعزّ الدّين عَبْد العزيز ابن العديم الحاكم، وأخوه عَبْد المحسن، وطاهر بْن عبد الله ابن العجمي، وعبد الملك ابن العنيقة، وسُنْقُر الزَّيْنيّ، وَعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد المخزوميّ، وَأَبُو حامد المؤذّن، وتاج الدّين صالح الفَرَضيّ، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ، وآخرون. -[612]- وممّن يروي عَنْهُ فِي هذا الوقت - وهو سنة أربع عشرة -: ابن ساعد بمصر، ونخوة بِنْت النّصيبيّ بحماة، وابن أخيها مُحَمَّد بْن أحمد، وأحمد بن محمد ابن العجميّ، وإبراهيم وإسماعيل وَعَبْد الرَّحْمَن بنو صالح ابن العجميّ بحلب، والعفيف إِسْحَاق الآمِديّ، والأمين مُحَمَّد ابن النّحّاس بدمشق. وقد خرّج لنفسه " معجمًا " سمعتُه من ابن الظاهري، و" عوالي " و" فوائد " كثيرة سمعنا عامّتها، وتفرّد بأشياء كثيرة من حديث أصبهان لخرابها واستيلاء الهَلاك عليها، مَعَ أَنَّهُ ما رحل إليها حتّى مضى من عُمره عُنْفُوانُ الشّبيبة، وصار ابن ستٍّ وثلاثين سنة. توفي فِي ليلة عاشر جمادى الآخرة بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - يونس بْن خليل بْن قُراجا، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الأَدَميّ، [المتوفى: 648 هـ]
أخو الحافظ شمس الدّين يوسف. وُلِدَ في أول سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وسمع مع أخيه من الخُشُوعيّ، وغيره، ورحل معه إلى مصر متفرّجًا، فسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، ولزِم صنعته إلى أن تُوُفّي. روى عنه: الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه الخطيب شرف الدين، والبدر ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، والحافظ أَبُو محمد بن خلف، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من المحرم بدمشق، وله تسعون إلا سنة، وإجازته موجودة لجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - إبراهيم بْن خليل بْن عَبْد الله، نجيب الدين الدّمشقيّ، الأدمي، أبو إسحاق، [المتوفى: 658 هـ]
أخو الشَّيْخ شمس الدين يوسف بْن خليل. وُلد يوم عيد الفِطْر سنة خمسٍ وسبعين، وسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرقيّ، وإسماعيل الجنْزويّ، ويحيى الثَّقَفيّ، ومنصور الطَّبريّ، ويوسف بْن معالي الكتّانيّ، وعبد اللطيف بْن أبي سَعْد، وعمر بْن يوسف الحموي، وأبي طَالِب محمد بْن الحُسَيْن بْن عَبْدان، وأبي المحاسن محمد بن كامل التّنوخيّ، والخُشُوعيّ، وجماعة، وحدَّث بدمشق وحلب. وطال عُمُره، واشتهر اسمُه. وكان لَهُ أجزاء ومنها يحدث، حصلها لَهُ أخوه. وكان سماعه صحيحًا. وكان يعمل المداسات. حمل عَنْهُ خلْقٌ كثير وحُفَّاظ، وحدَّث عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه شرفٌ الدين، وتاج الدين صالح الجعْبريّ، وبدر الدّين محمد ابن الجوهريّ الحلبيّ، والشّيخ نصر المنْبِجيّ، والعماد ابن البالِسيّ، وصفية بِنْت الحُلوانيّة، ومحمد بْن أحمد البجدي، وأبو الفداء ابن الخباز، وزينب خالة ابن -[875]- المُحبّ، والجمال عليّ ابن الشّاطبيّ، والشّمس محمد ابن الفخر عليّ ابن البخاريّ، والتّقيّ أحمد ابن العِزّ إبراهيم، وآخرون. قَالَ لنا الدمياطي: بعثته إلى حلب لينوب عني فِي التسميع فِي وظيفتي، فعُدم فِي وقعة التّتار فِي صَفَر، رحمه الله. |