الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن الحسن بن حيدر بن عليّ القرضي العَدَوي، العُمري الصاغاني أو الصّغّاني الأصل، الهندي اللُهوري المولد، البغدادي الوفاة المكي المدفن، صاحب التصانيف، رضي الدين.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة في لاهور بالهند. من مشايخه: أبو الفتوح نصر ابن الحصري، وسعيد بن الرزّار وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان الغالب عليه علم اللغة والأحاديث النبوية" أ. هـ. • السير: "قال الدمياطي: كان شيخًا صالحًا صدوقًا صموتًا. إمامًا في اللغة والفقه والحديث، قرأت عليه الكثير .. وكان إليه المنتهي في معرفة اللسان العربي" أ. هـ. • فوات الوفيات: "وقال الشيخ شمس الدين: ... وكان إليه المنتهي في علم اللغة ومعرفة اللسان العربي .. " أ. هـ. • عقد الجمان: "الفقيه الحنفي المحدث اللغوي المنعوت بالرضي. وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ. • الجواهر المضية: "وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ. • الشذرات: "له بصر في الفقه مع الدين والأمانة" أ. هـ. من أقواله: كان يقول لأصحابه: "احفظوا غريب أبي عبيد فمن حفظه ملك ألف دينار، فإني حفظتها فملكتها وأشرت علي بعض أصحابي فحفظها فملكها". وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. من مصنفاته: "العباب الزاخر واللباب الفاخر"، و "مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين"، و "الموضوعات"، و "مجمع البحرين" في اللغة. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن سعيد بن عمر بن عليّ الهندي الصغاني، ضياء الدين.
من مشايخه: العفيف المطري، والبدر الفارقي وغيرهما. من تلامذته: العز بن الفرات الحنفي وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "وقع من جماز (أمير المدينة) كلام في أبي بكر وعمر فكفره الضياء وقام من المجلس .. كان شديد التعصب للحنفية كثير الوقيعة في الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - ت: محمد بن ميسر، أبو سعد الصغاني البلْخيّ الضّرير، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وأبي حنيفة، وابن إِسْحَاق، وأبي جعفر الرازي، -[191]- وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعتيق بْن محمد، وأبو كُرَيْب، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وجماعة. قَالَ يحيى بن معين: كان جهميا شيطانيا، ليس بشيء. وقال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نصر بْن داود، أبو منصور الصَّغانيُّ ثم البَغْداديُّ الخَلَنجيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِد بْن خِداش، وأبي عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وحرميّ بْن حَفْص. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - الحسن بن أحمد بن الطَّبيب الصَّغَانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ الموطأ من محمد بن عبد الرحيم بن شروس، عن مالك. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو الحَسَن القطان. مات سنة سبعٍ وثمانين، ورّخه الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، بْن حيدر بْن عَلِيّ، العلّامة رضيّ الدّين، أَبُو الفضائل الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الصَّغَانيّ الأصل، الهندي اللهوري المولد، البغداديّ الوفاة، المكّيّ المَلْحَد، المحدّث الفقيه الحنفيّ اللُّغَوِيّ، [المتوفى: 650 هـ]
صاحب التّصانيف. وُلِدَ بمدينة لوْهَوْر في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغَزْنَة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة، وذهب منها بالرّسالة الشّريفة إلى صاحب الهند سنة سبْع عشرة، فبقي مدّةً، وقدِم سنة أربعٍ وعشرين. ثُمَّ أُعيد إليها رسولًا عامَئِذٍ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبْعٍ وثلاثين. -[637]- وقد سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وسمع باليمن مِن القاضي إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي سالم القريضيّ، وسمع بالهند مِن القاضي سعد الدّين خَلَف بْن مُحَمَّد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسن المَرْغِينانيّ، وببغداد مِن أَبِي منصور سَعِيد بْن محمد ابن الرّزّاز. وكان إِلَيْهِ المُنْتَهى فِي معرفة اللّسان العربيّ، صنَّف كتاب " مَجْمَع البحرين " فِي اللُّغة، اثنا عشر مجلَّدًا؛ وكتاب " العُبابَ الزّاخر" فِي اللُّغة عشرون مجلّدًا ولم يُتمّه؛ وكتاب " الشّوارد في اللغات " مجلد، وكتاب " توشيح الدريدية "، وكتاب " التراكيب "، وكتاب " فعال "، وكتاب " فعلان "، وكتاب " الانفعال "، وكتاب " يفعول "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " العَرُوض "، وكتاب " أسماء العادة "، وكتاب " أسماء الأسد "، وكتاب " أسماء الذّئب "، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري "، و" كتابا " في علم الحديث، وسائر هذه تصانيف لطاف. قال شيخنا الدمياطي، وجميعها لي بها نسخ. وله مِن المصنّفات أيضًا، كتاب "مشارق الأنوار " فِي الجمع بين الصّحيحين، وكتاب " مصباح الدُّجَى "، وكتاب " الشّمس المنيرة "، وكتاب " شرح الْبُخَارِيّ " فِي مجلّد، وكتاب " دَرّ السَّحابة فِي وَفَيَات الصّحابة "، وكتاب " الضُّعفاء "، وكتاب " الفرائض "، وكتاب " تذييل العزيزيّ "، وكتاب " شرح أبيات المفصّل "، وغير ذَلِكَ. قَالَ الدّمياطيّ: وكان شيخًا صالحًا صدوقًا صَمُوتًا عَن فضول الكلام، إمامًا فِي اللّغة والفِقْه والحديث. قرأتُ عَلَيْهِ يوم الأربعاء، وتُوُفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان، وحضرتُ دفْنه بداره بالحريم الطاهري. ثُمَّ نُقِل، بعد خروجي مِن بغداد، إلى مكة فدفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعدّ خمسين دينارًا لمن يحمله إلى مكّة. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الْفَضَائِلِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفتوح النهاوندي بمكة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي، قال: أخبرنا علي بن أحمد التستري، قال: أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، قال: أخبرنا أبو علي -[638]- اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: " حَبَسُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نارا ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائض: الصغاني
وهو: الإمام: حسن بن محمد الحنفي. المتوفى: سنة 650، خمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك الصغاني
وهو: الإمام، رضي الدين: حسن بن محمد. المتوفى: سنة 650. |