|
اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن رضوان بن عبد العزيز البعلي المولد، الشافعي المذهب، الشيخ شمس الدين، المعروف بابن الموصلي.
ولد: سنة (669 هـ) تسع وستين وستمائة. من مشايخه: الشيخ شجاع الدين عبد الرحمن بن علي خادم الشيخ شرف الدين اليونيني، وابن أخيه الشيخ محمّد الأعرج والمزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * المقفى: "كان إمامًا في الفقه واللغة العربية، ماهرًا في النظم والنشر إنشاء وخُطبًا .. " أ. هـ. * ذيل العبر: "كان أحد أئمة الأدب، له معرفة تامة باللغة والعربية، ونظمه ونثره في الذروة، ... وكان غالب إقامته بطرابلس ثم انتقل إلى دمشق" أ. هـ. * الدارس: "قال الحافظ شهاب الدين بن حجي السعدي: كان يحفظ علمًا كثيرًا من لغة، وحديث ومذاهب العلماء، ويفتي على مذهب الشافعي رحمه الله تعالى، ونظمه جيد حسن وخطه فائق منسوب" أ. هـ. * الشذرات: "قال ابن حبيب: عالم علت رتبته الشهيرة، وبارع ظهرت في أفق المعارف شمسه المنيرة، وبليغ تثني على قلمه ألسنة الأدب، وخطيب تهتز لفصاحته أعواد المنابر من الطرب، كان ذا فضيلة مخطوبة وكتابة منسوبة، وجرى في الفنون الأدبية، ومعرفة الفقه واللغة العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (774 هـ) أربع وسبعين وسبعمائة، وقيل: (770 هـ) سبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "كتاب الإحسان في تفسير قوله تعالى {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}} و "كتاب بهجة المجالس ورونق المجالس" خمس مجلدات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - الحسين بن شجاع ابن الموصلي، الصوفي. [المتوفى: 423 هـ]
بغدادي، ثقة، سمع أبا عليّ ابن الصّوّاف، وأبا بكر بن مِقْسَم، وأبا بكر الشافعي، وغيرهم. قال الخطيب: كتبنا عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - هبة الله بْن أحمد بْن محمد بْن علي بن إبراهيم بن سعد الزهري ابن المَوْصِليّ، أبو عَبْد الله، [المتوفى: 502 هـ]
مِن أهل باب المراتب ببغداد. شيخ صالح، صحيح السَّماع، سَمِعَ: عَبْد المُلْك بْن بِشْران، والحسين بْن عليّ بْن بطْحا، روى عَنْهُ: عَبْد الوهّاب الأَّنْماطيّ، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، وابن ناصر، والسّلَفيّ، وخطيب المَوْصِل، وشهده، وآخرون. وكان مولده في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وتوفي في رمضان عن ثمانين سنة ونيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
664 - أبو الحسين ابن المَوْصِليّ، الأندلسيّ الرئيس، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
العالم، أحد أكابر الأندلُسِيّين وقاضي إشبيلية. قصد حضرة أمير المسلمين يستعطفه في مصالح ثغور الجزيرة فأكرمه واحترمه، واعتمد عَلَيْهِ، وقضى أشغاله، وقال: فهل لك من حاجة تخصّك؟ قال: يا أمير المسلمين، إنّ اللَّه قد وسَّع عليّ فيما رزق، وقد كَانَ خرج من غَزَاةٍ فُأسِر، فلمّا جنّ عَلَيْهِ اللّيل أتاه روميّ، فقال: أنت ابن الْمَوْصِلِيِّ؟ قَالَ: لا. قَالَ اليَسَع: فحدَّثني، قَالَ: أنكرتُ خوفًا من التّغالي؛ لأنّي كنت أحصل في سهْم الملك، ولا أخرج بأقل من خمسين ألفًا، وربما عُذّبت لأدفع إليهم بدرا، فقال لي الرّوميّ ما أوجب اعترافي، وقال: لا تَنَمْ، أَنَا أخلّصك، فأركبني في وسط اللّيل، ووجَّه معي صاحبًا لَهُ تواعَدَ معه إلى موضع، ثم تلاقيا في آخر اللّيل، ثمّ أصبح عَلَى باب حصن للمسلمين فدخلته، ففرح بي أهله لمّا -[1014]- عرفوني، فقلت: أريد الوفاء لهذا الصّاحب المجمِل، فجعل الرجل يأتي بالدّنانير، والمرأة بالسِّوار والعِقد، وقد أخفيت الرُّوميّ شفقةً عَلَيْهِ، ثمّ أتيته فأرضيته، وقلت: هذا ما حضر، فلعلَّك أنْ تقدم إشبيلية، فقدِم بعد أشهر، فدفعت إليه تتمة ألف دينار، وانفصل يشكر ويحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عَبْد اللَّه بْن منصور بْن هبة اللَّه بْن أحمد، أبو محمد بن أبي الفوارس ابن المَوْصِليّ، البغداديّ، المعدّل. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ من أَبِي البركات مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الوكيل " ديوان المتنبّي " وتفرد -[367]- بِهِ. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه النّعاليّ، وأبي الحسن ابن الطيوري، وأبي الحسن ابن العلاف، وشجاع الذهلي، وغيرهم. سمع منه أبو محمد ابن الخشاب، وأبو سعد ابن السَّمعانيّ، وغير واحد. وحدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد ابن الأخضر، وابن قدامة، ومنصور ابن الزكي الغزال، ومحمد بْن عماد الحرّانيّ، وأبو حفص السُّهْرَوَرْدِيّ فِي " مشيخته "، وآخرون. وروى عَنْهُ بالإجازة الرشيد بْن مَسْلَمَة، وغيره. قَالَ الدَّبِيثيّ: فُقِد أيامًا ثم وجد فِي بيته ميّتًا فِي ربيع الآخر، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد، القاضي شرفُ الدِّين أبو الفضل ابن المَوْصِليّ الشَّيْبانيُّ الدّمشقيُّ الفقيه الحنفيُ. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ شيخًا، دَيِّنًا، خَيِّرًا، لطيفا. ولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وكان ينوبُ في الحكم بدمشق بالمدرسة الطَّرْخانية بجيرون. وحدَّث عن يوسُف بن معالي البَزَّاز، وهبة الله بن محمد ابن الشِّيرازيّ. روى عنه الزَّكيُّ البِرْزَاليُّ، والشهابُ القُّوصيُّ، والمجد ابن الحُلْوانية، وجماعةٌ سواهم. وكان مَوْلِدُه ببصرى، وتُوُفّي بدمشق في ثامن جُمَادَى الأولى. وكان جدُّه شيرازيًا، سكنَ المَوْصِل مُدَّة، وَوَلِيَ قضاءَ الرُّها، وقَدِمَ أبوه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم، وَوَلِيَ قضاءَ دِمشق نيابةً، وطلعَ أبو الفضل هذا من أَعيان الحنفية. دَرَّسَ بالطَّرْخانية مُدَّة، ثمّ تركَ القضاء والتّدريسَ، ولزم بيته مع حاجته، وذلك لأنّ المُعَظَّم بعث إليه يأمره بإظهار إباحةَ الأَنْبِذة، فأبى وقال: لا أفتح على أبي حنيفة - رحمه الله - هذا البابَ، وأنا على مذهب مُحَمَّد في تحريمها، وقد صحَّ عنه أنَّه ما شربها قطّ، وحديثُ ابن مسعود لا يَصِحُّ، وما روي فيه عن عُمَر لا يثبت. فغضب عليه المُعَظَّمُ، وأخرجه من الطَّرْخانية، فأقامَ في بيته، وأقبل على التّحديث والفتوى والإفادة. وأجازَ لتاج العرب بنت عَلَّان، وهي آخِرُ من روى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - محيي الدِّين ابن المَوْصِليّ، واسمه يحيى بْن عُمَر. [المتوفى: 698 هـ]
صدر كبير، متميّز، من أصحاب البغلات، وُلّي نظر صفد ونظر البَرّ ونظر الجامع، وسمع مع أولاده من ابن عبد الدائم، وهو عم المولى أمين الدين محفوظ. تُوُفّي فِي منتصف شوّال. |